الرحلة تبدأ
802 – الرحلة تبدأ
بسبب هذه الأسباب، كان الفناء أكثر مراوغة مقارنة مع غيره من أراضي الدفن.
أصبح لي شي كئيب قليلا في هذه المرحلة. استمر الوقت في التدفق حيث تركه الناس واحدا تلو الآخر. كان المجد والعظمة غبارا في الريح. القليل من الناس تمكنوا من العيش حتى الوقت الحاضر.
“هل تريد أن تموت؟” ضحك لي شي. وفي لحظة واحدة، كان جرس انحدار الجبل بالفعل في يده. قدفه به بلا رحمة.
كانت الحياة الأبدية شيء لا يحصى من الناس استمروا في السعي وراءها. ومع ذلك، فإن الحياة الأبدية الحقيقية تحمل عبئا ثقيلا وألم.
“المستقبل مليء بالمجهول، من يستطيع أن يتنبأ به بدقة؟” ضحك لي شي. تحول مزاجه فجأة إلى أفضل، حيث قال: ” تابع حياتك، هناك فرصة في المستقبل. “
وبينما كان الأحباء يغادرون واحدا تلو الآخر، كان من الممكن أن يبدأ المرء في التأسف من الألم. تحول هذا الألم إلى تردد وندم قبل أن يصبح عديم الاحساس تماما. لم يرغب لي شي في التراجع في الماضي حيث كان هناك المزيد من الأشياء التي تتطلب اهتمامه في الوقت الحاضر.
“حسنا، أنا لا أعرف ذلك.” تنهد لي شي بهدوء: “إذا وجدت بعض النجاح في أصل الأوردة الثلاثة، فأنا أخشى أنني أحتاج للعودة لعالم الإمبراطور البشري، لا تزال هناك أعمال غير منتهية هناك “
أصبح الامبراطور الكيمياء مكتئبا بعد سماع ذلك. سعى البعض للحياة الأبدية واختار البعض دفن أنفسهم تحت الأرض بدلاً من العيش الحياة إلى أقصى حد.
الامبراطور الكيمياء أومأ برأسه. كان يقف على رأس المنصة وسيطر شخصيا على فتح البوابة ليي شي.
“متى يمكنني أرى سيدي مرة أخرى؟” تنهد الامبراطور عاطفيا. يمكن القول أنه على طريق الكيمياء أو حتى طريق التدريب، كان لي شي هو مرشده. على الرغم من أنه انضم في نهاية المطاف إلى مملكة الكيمياء بسبب مجموعة متنوعة من الظروف، إلا أنه لا يزال يحترم لي شي كمرشده.
“أتذكر سيدي يتكلم عن هذا المكان عندما كنت أصغر سنا” نحب الإمبراطور الكيمياء: “لسوء الحظ، لقد استسلمت. في هذا الجيل، أنا كبير في السن؛ الوقت لا ينتظر أحد بعد كل شيء. لا أستطيع الذهاب مع سيدي إلى ذلك المكان لإلقاء نظرة. “
“حسنا، أنا لا أعرف ذلك.” تنهد لي شي بهدوء: “إذا وجدت بعض النجاح في أصل الأوردة الثلاثة، فأنا أخشى أنني أحتاج للعودة لعالم الإمبراطور البشري، لا تزال هناك أعمال غير منتهية هناك “
أصبح لي شي كئيب قليلا في هذه المرحلة. استمر الوقت في التدفق حيث تركه الناس واحدا تلو الآخر. كان المجد والعظمة غبارا في الريح. القليل من الناس تمكنوا من العيش حتى الوقت الحاضر.
“هل هناك شيء يزعج سيدي هناك؟” سأل الإمبراطور بقلق: “ربما يمكننا تقديم يد المساعدة إذا لزم الأمر؟”
واصلت القوانين التالية تتداخل على طول الطريق إلى بوابة الفناء. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الوجهة، ظهر ضجيج غريب. كل هذه القوانين كانت فجأة متحجرة وتوقفت.
“أنت تشير إلى مغارة الشيطان الخالد، أليس كذلك؟” ام يسع لي شي سوى ان ينظر الى الأفق البعيد. سافر بصره لأميال وأميال قبل أن يجيب ببطء: “سأزور مغارة الشيطان الخالد، لكنني لا أستطيع أن أكون متأكدة من الوقت الحالي. ربما سيكون ذلك بعد أن احمل إرادة السماء، أو ربما مرة أخرى تماما. لكن في النهاية، قبل أن أغادر لهذا المكان، سأذهب إلى الكهف! لا أستطيع أن أترك دماء التنين الصغير تتسرب من أجل لا شيء!”
بغض النظر، على مر السنين، ما زال الكثير من الناس يحاولون العثور عليه. كان هناك أيضا بعض الذين تمكنوا من الدخول. ومع ذلك، كانت هؤلاء كلها سادة حقيقين. كثير منهم كانوا من عواهل إلهيين أو حتى ملوك الهيين!
“أتذكر سيدي يتكلم عن هذا المكان عندما كنت أصغر سنا” نحب الإمبراطور الكيمياء: “لسوء الحظ، لقد استسلمت. في هذا الجيل، أنا كبير في السن؛ الوقت لا ينتظر أحد بعد كل شيء. لا أستطيع الذهاب مع سيدي إلى ذلك المكان لإلقاء نظرة. “
في اللحظة التالية، ظهر في مكان مختلف. كان هناك فراغ لا نهاية له لا بداية ولا نهاية.
“المستقبل مليء بالمجهول، من يستطيع أن يتنبأ به بدقة؟” ضحك لي شي. تحول مزاجه فجأة إلى أفضل، حيث قال: ” تابع حياتك، هناك فرصة في المستقبل. “
“بانغ!” جميع القوانين انهارت فجأة. بغض النظر عن مدى قوتهم، فقد تحطموا بعد أن تم تحجرهم.
ابتسم إمبراطور وهز رأسه: “سيدي، ليست هناك حاجة لتهدئتي. أنا إمبراطور الكيمياء حتى أعرف حالتي بشكل جيد. إذا كان بإمكاني الاستمرار في العيش، فعندئذ لم أكن لأتواجد. لقد كان الوقت قاسيا على الدوام، وحتى أفضل احجار عصر الدم لن تتمكن من منع تآكله! لأنني لا أملك الكثير من الوقت، فسأستخدم ما تركته بحكمة لتصحيح بعض المشاكل. خلاف ذلك، لن يكون للمملكة أي فرصة في المستقبل. “
“بانغ!” جميع القوانين انهارت فجأة. بغض النظر عن مدى قوتهم، فقد تحطموا بعد أن تم تحجرهم.
“أنا سأموت بالتأكيد من الشيخوخة في هذا الجيل.” ابتسم الإمبراطور عاطفيا: “ليس لدي أي ندم في هذه الحياة. لقد شاهدت حقبة عظيمة، ورأيت الإمبراطور الخالد الأكثر براعة، كما قابلت وجودا أبديا مثل سيدي! “
وبينما كان الأحباء يغادرون واحدا تلو الآخر، كان من الممكن أن يبدأ المرء في التأسف من الألم. تحول هذا الألم إلى تردد وندم قبل أن يصبح عديم الاحساس تماما. لم يرغب لي شي في التراجع في الماضي حيث كان هناك المزيد من الأشياء التي تتطلب اهتمامه في الوقت الحاضر.
لم يستطع لي شي قول أي شيء آخر ردا على ذلك. تنهد في نهاية المطاف: “الكل في الكل، فقط استمر في العيش بشكل جيد. على أقل تقدير، قبل الذهاب إلى هذا المكان، سأتي شخصيا من أجل مينغ. ربما سنلتقي مرة أخرى في ذلك الوقت. “
وبطبيعة الحال، فإن مدخله الحقيقي وموقعه كانا أكبر من لغز مثل الفناء نفسه.
“اطمئن يا سيدي. لن أموت بهذه السهولة دون إعطاء المملكة فرصة جديدة. ” ابتسم الإمبراطور بمرح.
لم يكن هناك سوى طريقتين للدخول. كان الأول من خلال اختصار مثل البوابة في مملكة الكيمياء. لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذا القبيل في عالم الحجر الطبي بأكمله. في نفس الوقت، كانت فرص النجاح من خلال هذه الاختصارات ضئيلة للغاية. الطريقة الثانية كانت استخدام مدخل الفناء الحقيقي.
كانت ابتسامة عريضة لي شي وقال: “لقد حان الوقت المغادرة. لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه في المستقبل “
وبالرغم من دخولهم، إلا أن القليل منهم قد خرج حيا. تقول الأسطورة أنه حتى الأباطرة الخالدون كانوا محاصرين داخل الفناء من قبل.
الامبراطور الكيمياء أومأ برأسه. كان يقف على رأس المنصة وسيطر شخصيا على فتح البوابة ليي شي.
كانت ابتسامة عريضة لي شي وقال: “لقد حان الوقت المغادرة. لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه في المستقبل “
“بزززز” أضاءت المنصة مع جميع اليشم المكرر التي تنبعث منها إشعاعات براقة. مكنت طاقة دنيوية قوية المنصة وفتحت البوابة التي أخذت شكل حلقة عملاقة.
أصبح لي شي كئيب قليلا في هذه المرحلة. استمر الوقت في التدفق حيث تركه الناس واحدا تلو الآخر. كان المجد والعظمة غبارا في الريح. القليل من الناس تمكنوا من العيش حتى الوقت الحاضر.
كانت هذه البوابة في البداية مرآة. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان في حالة سائلة مثل الزئبق. يمكن سماع أصوات الصخب من القوانين المتشابكة.
“أنا ذاهب!” أومأ لي شي نحو إمبراطور الكيمياء قبل أن يدخل إلى البوابة الغارقة. اختفى على الفور.
“هل تريد أن تموت؟” ضحك لي شي. وفي لحظة واحدة، كان جرس انحدار الجبل بالفعل في يده. قدفه به بلا رحمة.
في اللحظة التالية، ظهر في مكان مختلف. كان هناك فراغ لا نهاية له لا بداية ولا نهاية.
ابتسم لي شي وسار على هذا الجسر الإلهي. كانت كل خطوة من خطواته بمثابة دخول عالم كامل. خطأ واحد سيأخذه إلى العالم الخطأ!
سلسلة من القوانين مهدت الطريق تحت قدميه. انتقلوا معا لتشكيل جسر على طول الطريق إلى مكان بعيد.
“بزززز” أضاءت المنصة مع جميع اليشم المكرر التي تنبعث منها إشعاعات براقة. مكنت طاقة دنيوية قوية المنصة وفتحت البوابة التي أخذت شكل حلقة عملاقة.
ابتسم لي شي وسار على هذا الجسر الإلهي. كانت كل خطوة من خطواته بمثابة دخول عالم كامل. خطأ واحد سيأخذه إلى العالم الخطأ!
“بزززز” أضاءت المنصة مع جميع اليشم المكرر التي تنبعث منها إشعاعات براقة. مكنت طاقة دنيوية قوية المنصة وفتحت البوابة التي أخذت شكل حلقة عملاقة.
لم يكن مفهوم الزمن موجودا في هذا الفراغ، ولم يكن أي شيء ملموسا. سار لي شي لبعض الوقت قبل رؤية فناء الحجر الجاف.
واصلت القوانين التالية تتداخل على طول الطريق إلى بوابة الفناء. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الوجهة، ظهر ضجيج غريب. كل هذه القوانين كانت فجأة متحجرة وتوقفت.
لن يتمكن أحد من رؤية الصورة بأكملها أثناء النظر إليه من مسافة بعيدة. سيكونوا فقط قادرين على رؤية بوابة قديمة. تم إنشاء هذه البوابة من مادة غير معروفة. بدا الأمر قديما، كما لو أنه نجا من رياح وعواصف لا حصر لها. ترك الوقت علامة فريدة على سطحه.
دون أي دعم، سقط لي شي أسفل! بغض النظر عن مدى قوة أو تألق قد يكون المرء، في هذا الفضاء بالذات، لا أحد كان قادرا على الطيران.
كواحدة من المدافن الاثني عشر، كان الفناء مليئ بالغموض والمفاجآت. علاوة على ذلك، كانت واحدة من أخطر الأماكن في الوقت الحاضر.
“حسنا، أنا لا أعرف ذلك.” تنهد لي شي بهدوء: “إذا وجدت بعض النجاح في أصل الأوردة الثلاثة، فأنا أخشى أنني أحتاج للعودة لعالم الإمبراطور البشري، لا تزال هناك أعمال غير منتهية هناك “
كانت مختلفة عن المقابر الأخرى. بخلاف المقبرة المشؤومة الاصلية أو أرض دفن الجثث السماوية القديمة حيث عرف الناس عن مواقعهم بل وقاموا بمغامرات بداخله، كان الفناء مختلف. بالنسبة للعديد من العصور، لم يكن أحد يعرف مكانه خارج عالم الحجر الطبي.
“أنت تشير إلى مغارة الشيطان الخالد، أليس كذلك؟” ام يسع لي شي سوى ان ينظر الى الأفق البعيد. سافر بصره لأميال وأميال قبل أن يجيب ببطء: “سأزور مغارة الشيطان الخالد، لكنني لا أستطيع أن أكون متأكدة من الوقت الحالي. ربما سيكون ذلك بعد أن احمل إرادة السماء، أو ربما مرة أخرى تماما. لكن في النهاية، قبل أن أغادر لهذا المكان، سأذهب إلى الكهف! لا أستطيع أن أترك دماء التنين الصغير تتسرب من أجل لا شيء!”
حتى الأباطرة الخالدون لم يتمكنوا من تحديد إحداثياتها. باختصار، كان موقعها دائمًا لغزا.
“المستقبل مليء بالمجهول، من يستطيع أن يتنبأ به بدقة؟” ضحك لي شي. تحول مزاجه فجأة إلى أفضل، حيث قال: ” تابع حياتك، هناك فرصة في المستقبل. “
لم يكن هناك سوى طريقتين للدخول. كان الأول من خلال اختصار مثل البوابة في مملكة الكيمياء. لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذا القبيل في عالم الحجر الطبي بأكمله. في نفس الوقت، كانت فرص النجاح من خلال هذه الاختصارات ضئيلة للغاية. الطريقة الثانية كانت استخدام مدخل الفناء الحقيقي.
وبطبيعة الحال، فإن مدخله الحقيقي وموقعه كانا أكبر من لغز مثل الفناء نفسه.
وبطبيعة الحال، فإن مدخله الحقيقي وموقعه كانا أكبر من لغز مثل الفناء نفسه.
802 – الرحلة تبدأ
بسبب هذه الأسباب، كان الفناء أكثر مراوغة مقارنة مع غيره من أراضي الدفن.
لم يكن مفهوم الزمن موجودا في هذا الفراغ، ولم يكن أي شيء ملموسا. سار لي شي لبعض الوقت قبل رؤية فناء الحجر الجاف.
بغض النظر، على مر السنين، ما زال الكثير من الناس يحاولون العثور عليه. كان هناك أيضا بعض الذين تمكنوا من الدخول. ومع ذلك، كانت هؤلاء كلها سادة حقيقين. كثير منهم كانوا من عواهل إلهيين أو حتى ملوك الهيين!
“المستقبل مليء بالمجهول، من يستطيع أن يتنبأ به بدقة؟” ضحك لي شي. تحول مزاجه فجأة إلى أفضل، حيث قال: ” تابع حياتك، هناك فرصة في المستقبل. “
وبالرغم من دخولهم، إلا أن القليل منهم قد خرج حيا. تقول الأسطورة أنه حتى الأباطرة الخالدون كانوا محاصرين داخل الفناء من قبل.
كانت ابتسامة عريضة لي شي وقال: “لقد حان الوقت المغادرة. لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه في المستقبل “
واصلت القوانين التالية تتداخل على طول الطريق إلى بوابة الفناء. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الوجهة، ظهر ضجيج غريب. كل هذه القوانين كانت فجأة متحجرة وتوقفت.
حتى لو يمتلك لي شي أساليب تتحدى السماء، فإنه لا يستطيع تغيير هذا الحدث وإعادة المد والجزر.
“ليس جيدا!” هذا التغيير المفاجئ أخذ لي شي على حين غرة. ومع ذلك، عرف على الفور ما حدث للتو.
لن يتمكن أحد من رؤية الصورة بأكملها أثناء النظر إليه من مسافة بعيدة. سيكونوا فقط قادرين على رؤية بوابة قديمة. تم إنشاء هذه البوابة من مادة غير معروفة. بدا الأمر قديما، كما لو أنه نجا من رياح وعواصف لا حصر لها. ترك الوقت علامة فريدة على سطحه.
“بانغ!” جميع القوانين انهارت فجأة. بغض النظر عن مدى قوتهم، فقد تحطموا بعد أن تم تحجرهم.
سلسلة من القوانين مهدت الطريق تحت قدميه. انتقلوا معا لتشكيل جسر على طول الطريق إلى مكان بعيد.
حتى لو يمتلك لي شي أساليب تتحدى السماء، فإنه لا يستطيع تغيير هذا الحدث وإعادة المد والجزر.
لم يكن هناك سوى طريقتين للدخول. كان الأول من خلال اختصار مثل البوابة في مملكة الكيمياء. لم يكن هناك سوى عدد قليل من هذا القبيل في عالم الحجر الطبي بأكمله. في نفس الوقت، كانت فرص النجاح من خلال هذه الاختصارات ضئيلة للغاية. الطريقة الثانية كانت استخدام مدخل الفناء الحقيقي.
دون أي دعم، سقط لي شي أسفل! بغض النظر عن مدى قوة أو تألق قد يكون المرء، في هذا الفضاء بالذات، لا أحد كان قادرا على الطيران.
أصبح الامبراطور الكيمياء مكتئبا بعد سماع ذلك. سعى البعض للحياة الأبدية واختار البعض دفن أنفسهم تحت الأرض بدلاً من العيش الحياة إلى أقصى حد.
استمر لي شي في السقوط لبعض الوقت قبل أن يهبط في مكان غير معروف. كان المشهد امامه مختلفا تماما. كانت مساحة خضراء واسعة. عرف لي شي أنه سقط من تلك المساحة عائدا إلى عالم الحجر الطبي!
“بانغ، بانغ، بانغ!” تحطمت الأرض. اجتاحت هالة مرعبة هذه الأرض الشاسعة، وأثنت على أي وجود آخر من الاقتراب.
في اللحظة التي وصلت فيها أقدامه إلى الأرض ، سقطت ضربة قاسية على صدره ، فأرسلته يطير. كانت هذه الضربة قوية للغاية لدرجة أنها حطمت كل العظام في جسده وحولته تقريبا إلى بركة دم.
كانت ابتسامة عريضة لي شي وقال: “لقد حان الوقت المغادرة. لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه في المستقبل “
“بانغ!” ظهر خاتم الموت. كان كما لو كان الوقت قد تم عكسه. عاد جثته المتناثرة إلى جسده، مما سمح له بالتعافي في لحظة وجيزة.
“بانغ!” جميع القوانين انهارت فجأة. بغض النظر عن مدى قوتهم، فقد تحطموا بعد أن تم تحجرهم.
ركز لي شي نظره وشاهد وحشا ضخما في المسافة. كان هذا وحشا سماويا مرعبا. رأسه مرتفع على طول الطريق إلى السماء بينما كان جسمها مشابها لجبل. يمكن لدعسة واحدة أن تسحق الأرض.
أصبح الامبراطور الكيمياء مكتئبا بعد سماع ذلك. سعى البعض للحياة الأبدية واختار البعض دفن أنفسهم تحت الأرض بدلاً من العيش الحياة إلى أقصى حد.
“الوحش السماوي البالغ من العمر 3.5 مليون سنة!” أصبح جادا. كان يعرف بالضبط أين سقط. هذه كانت واحدة من الاوردة الثلاثة لعالم الحجر الطبي ـــ وريد الوحش.
وبطبيعة الحال، فإن مدخله الحقيقي وموقعه كانا أكبر من لغز مثل الفناء نفسه.
جميع الأوردة الثلاثة العظيمة كانت لها خصائصها فريدة. كان للوريد الكيمياء أدوية روحية في كل مكان بينما كان وريد الوحش يتجمع فيه الوحوش السماويين وأرواح طول العمر. هذه كانت جنتهم. كلما ذهب لأعمق، كلما كانت الوحوش أقوى. وبسبب هذا، كانت هناك بعض الأماكن التي تجنبها حتى العواهل الالهيين.
“أتذكر سيدي يتكلم عن هذا المكان عندما كنت أصغر سنا” نحب الإمبراطور الكيمياء: “لسوء الحظ، لقد استسلمت. في هذا الجيل، أنا كبير في السن؛ الوقت لا ينتظر أحد بعد كل شيء. لا أستطيع الذهاب مع سيدي إلى ذلك المكان لإلقاء نظرة. “
“هدير!” هذا الوحش السماوي القوي الذي كان حتى العواهل الالهيين كانوا حذرين من هديره المجنون. سحق الأرض حيث سقطت قدمه الهائلة من السماء نحو لي شي.
ركز لي شي نظره وشاهد وحشا ضخما في المسافة. كان هذا وحشا سماويا مرعبا. رأسه مرتفع على طول الطريق إلى السماء بينما كان جسمها مشابها لجبل. يمكن لدعسة واحدة أن تسحق الأرض.
كان مثل نمل ضعيفة أمام قدمه بدا أنه قادر على سحقه في لب.
بسبب هذه الأسباب، كان الفناء أكثر مراوغة مقارنة مع غيره من أراضي الدفن.
“هل تريد أن تموت؟” ضحك لي شي. وفي لحظة واحدة، كان جرس انحدار الجبل بالفعل في يده. قدفه به بلا رحمة.
“أتذكر سيدي يتكلم عن هذا المكان عندما كنت أصغر سنا” نحب الإمبراطور الكيمياء: “لسوء الحظ، لقد استسلمت. في هذا الجيل، أنا كبير في السن؛ الوقت لا ينتظر أحد بعد كل شيء. لا أستطيع الذهاب مع سيدي إلى ذلك المكان لإلقاء نظرة. “
“بانغ، بانغ، بانغ!” تحطمت الأرض. اجتاحت هالة مرعبة هذه الأرض الشاسعة، وأثنت على أي وجود آخر من الاقتراب.
ابتسم لي شي وسار على هذا الجسر الإلهي. كانت كل خطوة من خطواته بمثابة دخول عالم كامل. خطأ واحد سيأخذه إلى العالم الخطأ!
صراخ وهدير متجدد كل يوم في هذا المجال الواسع من الوريد الوحش. طار الدم في كل مكان جنبا إلى جنب مع مجزرة بلا توقف!
دون أي دعم، سقط لي شي أسفل! بغض النظر عن مدى قوة أو تألق قد يكون المرء، في هذا الفضاء بالذات، لا أحد كان قادرا على الطيران.
كانت الحياة الأبدية شيء لا يحصى من الناس استمروا في السعي وراءها. ومع ذلك، فإن الحياة الأبدية الحقيقية تحمل عبئا ثقيلا وألم.
