93 - عائق
“ماذا ، أنت غير موافق؟ الرجل الحقيقي مرن ويمكنه التكيف مع الموقف. ما هو الصعب في إظهار بعض الضعف؟ هل من الممكن أنك تريد ان تخلق مشاكل بالنسبة لي ، فقط لأنك أنت ولين مينغ أعداء ؟ ”
تشو يان شدد قبضاته الثقيلة. تحدث ببطء ووضوح ، “سموّك ، أرجوك أعطني بعض الوقت. سأقدم لك رد مرضى ! ”
اخذ تشو يان بضع أنفاس عميقة ثم خففت ببطء قبضاته المضمومة. كانت عيناه تلمعان حيث قال ببطء “يا صاحب السمو. العبقري الميت ليس عبقريًا. ”
مشيت أسفل الدرج وغادرت المكان
“! تريدني أن اغتال لين مينغ؟ تشو يان ، هل انت لا تعرف أي نوع من الوجود الذي لا مثيل له في البيت القتالى في مملكة ثروة السماء ؟ لين مينغ موهبة نادرة لم تظهر منذ مائة عام ! لا أستطيع أن أصدق أنك ترغب في اغتياله. حتى لو غادر البيت العسكري ، حتى لو لم ينمو ، لا تنسى أخي الأكبر ، ولي العهد يانغ لين! على الرغم من أن يانغ لين غبي ، فهو ليس غبي إلى حد كونه متخلفا! كيف لم يرسل احد حماية لين مينغ؟ الى جانبه أيضا لديه معلمه ، لديه حتى مويى ! كان هناك خطأ طفيف واحد فقط ، او اكتشاف خططي من قبل يانغ لين اننى سبب قتل لين مينغ ، سأكون قد خسرت ! ناهيك عن الوقت الذي سيأخذ فيه العرش ، لن أكون قادراً على الحفاظ على حياتي! إن سلطة بيت العمق القتالى السابع غير قابلة للانتهاك. حتى لو كان والدي هو الإمبراطور ، فإنه سيكون عديم الفائدة أيضاً لفعل أي شيء!
“أنت … أنت وافقت؟” اختنقت لان يون يي كانت كلماتها مكتومه تقريبا.
“ان مويي واحد فقط يكفي لاعطائي الصداع! لقد أنفقت الكثير من الموارد من اجل رفع 18 شخصًا إلى المحكمة حتى انهم مستعدون للموت وهذا لمجرد التعامل مع مويي. إذا كان هذا لين مينغ سيكبر ويضاف إلى هذا الوضع المعقد بالفعل ، فإن فرصي ستنخفض بشكل كبير! ”
ارتفعت بلا شعور ، وفتحت الباب وغادرت.
تشو يان شدد قبضاته الثقيلة. تحدث ببطء ووضوح ، “سموّك ، أرجوك أعطني بعض الوقت. سأقدم لك رد مرضى ! ”
.
“حسنا . سأصدقك هذه المرة. لكن ماذا لو خيبت ظنى مرة أخرى؟ ”
مشيت أسفل الدرج وغادرت المكان
استغرق تشو يان نفسا عميقا وتخلص من الكلمات ، “إذا تمت هزيمتى ، و إذا كان لا يزال لين مينغ ينمو مع مثل هذه السرعة الشريرة ، سأطلق لان يون يي وأعتذر الى لين مينغ!”
لقد اختارت تشو يان. اختارته لأن تشو يان جلب ثروته العظيمة .
“. آمل ألا يكون قد فات الأوان في ذلك الوقت! هيا اذهب !
“. آمل ألا يكون قد فات الأوان في ذلك الوقت! هيا اذهب !
في غرفة الضيوف في نزل السماء العظيم ، كانت الأجواء رائعة ، وكانت الأطباق المحضرة لذيذة ، ولكن لم يكن لدى تشو يان شهيه أن يأكل الأطباق وكان غارق في أفكاره .
لم تكن لان يون يي تجرأ على تحريك عيدان اكلها . لقد خمنت بشكل صحيح أن قلق تشو يان اليوم كان مرتبطًا بتحدي لين مينغ. كانت عالقه في المنتصف ، وتشعر بالحرج ، ولم تجرؤ حتى على قول اى كلمات.
ولكن بالأمس ، تم استخدام 12 تعويذًا لنقل الصوت بعيد المدى ، وأرسلت الأخبار الرائعة مسافة كبيرة في تلك الليلة إلى مدينه التوت الأخضر
ترك لان يون يي خلفه ، جالسة في كرسيها. بدت كما لو فقدت روحها. عرفت حالتها. على الرغم من أن تشو يان قال أن هناك فرصة ، إلا أنها لم تكن ساذجة بما يكفي لتصديق ذلك. لقد أصبحت اكثر من أي وقت مضى عقبة في طريقه ، حتى لو كانت عقبه صغيره ، فإنه لن يتردد في التخلص منها!
“اليوم ، اتصل بي الأمير العاشر لمناقشة بعض الأمور معي”. وقال تشو يان ببطء بعد أن صمت لفترة طويلة.
“ممم؟ مناقشه !! … ما الذي تحدثتم عنه؟ ”شعرت لان يون يي بشعور خافت بعدم الارتياح. لأنها لم تعرف ابدا ما كان يفكر تشو يان. لم يكن بمقدورها سوى أن تشعر بمزاجه المظلم والرهيب ، كما لو كان هناك هذا الهدوء المريب ، الذى ينفجر بعده الغضب العنيف والاندفاع. كانت نظرته مثل الوحش الشرير الذي يرقد في الانتظار. في البداية بدا هادئا ، لكنه كان في الواقع لديه نيه قتل لانهايه لها .
عندما كانت مع تشو يان ، شعرت لان يون يي دائما بضغط خفي يدفعها إلى الأسفل وكأنها لا تستطيع التنفس. كان على عكس الماضي. خلال الوقت الذي كانت فيه مع لين مينغ عندما كانت معه ، استطاعت أن تتصرف عشوائيا مثل طفله شقيه مدلله ، أو تفقد أعصابها بشكل عشوائي ، ولكن هذا الصبي كان يبتسم دائما لها مثل أشعة الشمس ويلبي جميع مطالبها غير المعقولة …
لسوء الحظ ، لقد انتهت تلك الأيام منذ زمن بعيد ولن تعود أبداً. تنهدت لان يون يي في قلبها. لم تجرؤ على إظهار أي مشاعر ، لأنها شعرت دائمًا كما لو أن عيني تشو يان كانت بمثابة نسر بدا وكأنه قادر على اختراق مشاعرها الداخلية.
إذا اختار المرء الرفاهيه ، فعليه أن يكون قادراً على تحمل المرارة والألم وراء تلك الروعة ، لكن لان يون … فهمت هذا المبدأ بعد فوات الأوان.
“أخبرني أن …” قال تشو يان ، ثم نظرت إليها بعينين واستمرت ببطء ، “قال لي أن اطلقك …”
“حسنا . سأصدقك هذه المرة. لكن ماذا لو خيبت ظنى مرة أخرى؟ ”
في تلك اللحظة ، أصبحت لان يون يي بلا اى معنى. كان الأمر كما لو كان الوقت قد تباطأ في تلك اللحظة ، وبدا فجأة وجه تشو يان بعيدا عنها . كل حواسها ، سمعها ، نظرها ، أصبحت كلها غير واضحة.
عندما كانت مع تشو يان ، شعرت لان يون يي دائما بضغط خفي يدفعها إلى الأسفل وكأنها لا تستطيع التنفس. كان على عكس الماضي. خلال الوقت الذي كانت فيه مع لين مينغ عندما كانت معه ، استطاعت أن تتصرف عشوائيا مثل طفله شقيه مدلله ، أو تفقد أعصابها بشكل عشوائي ، ولكن هذا الصبي كان يبتسم دائما لها مثل أشعة الشمس ويلبي جميع مطالبها غير المعقولة …
“ابن عم الشاب ، تهانينا! هذه المرة كنت قد اكتسبت وجهًا لعائلة لين ! ”قال لين وو بمرارة بينما كان يركض.
على الرغم من أنها حافظت دائمًا على نقاء جسدها ، فقد أصبحت مخطوبة لتشو يان. في مملكه ثروه السماء ، إذا كانت الفتاة تطلق بعد خطبتها ، كانت هذه مسألة مشينة للغاية ، وسوف تأثر على زواجها. إذا طلقها تشو يان حقا ، فما هو الطريق الذى سيكون متاح لها بعد الان ؟
“ابن عم الشاب ، تهانينا! هذه المرة كنت قد اكتسبت وجهًا لعائلة لين ! ”قال لين وو بمرارة بينما كان يركض.
نظرت الى تشو يان مع تعبير ملتوي وزمت شفتيها ، في محاولة على عدم البكاء. ومع ذلك ، بدأت الدموع تتدفق من عينيها. عرفت ما قيمه الأمير العاشر إلى تشو يان وعائلة تشو. كانت كلماته تحمل الكثير من الوزن على تشو يان.
“ليس بعد”. أجاب تشو يان بصدق.
بالتفكير في هذا ، شعرت لان يون يي بطفرة من الحزن الذي لا يمكن تفسيره.
“أنت … أنت وافقت؟” اختنقت لان يون يي كانت كلماتها مكتومه تقريبا.
ولكن حتى مع العلم بذلك ، كان لين مينغ لا يزال مصر على التحدى ! لم يكن فقط من اجل تحدي تشو يان ، كان عليه أن يتحدى نفسه ، ويضغط نفسه في الزاوية لتحفيز إمكاناته!
قاعات فخمة ، سجاد مخملي ، أصوات لطيفة من الأوتار النبيلة وأدوات الرياح ، وأطباق اليشم الجميلة والأوعية الذهبية المليئة بأفضل الأطباق … لقد كانت تتوق إلى تلك الأحلام في وقت لاحق ، ولاحقتهم ، لكنهم الآن جعلوها تشعر بالدمار.
“ليس بعد”. أجاب تشو يان بصدق.
“بسبب لين مينغ. يرغب الأمير العاشر في الفوز على لين مينغ ، لكنك … أصبحت عقبة أمامه للفوز على لين مينغ. ”
“ذلك … لماذا؟” امسكت لان يونوي لعيدان في يدها من دون شعورية ، لكن مفاصلها تحولت إلى اللون الأبيض.
“ابن عم الشاب ، تهانينا! هذه المرة كنت قد اكتسبت وجهًا لعائلة لين ! ”قال لين وو بمرارة بينما كان يركض.
“بسبب لين مينغ. يرغب الأمير العاشر في الفوز على لين مينغ ، لكنك … أصبحت عقبة أمامه للفوز على لين مينغ. ”
تشو يان شدد قبضاته الثقيلة. تحدث ببطء ووضوح ، “سموّك ، أرجوك أعطني بعض الوقت. سأقدم لك رد مرضى ! ”
في تلك اللحظة ، أصبحت لان يون يي بلا اى معنى. كان الأمر كما لو كان الوقت قد تباطأ في تلك اللحظة ، وبدا فجأة وجه تشو يان بعيدا عنها . كل حواسها ، سمعها ، نظرها ، أصبحت كلها غير واضحة.
“عق … عقبة …” لاني يون يي لم يكن من الممكن أن تتحمل الألم في النهاية ، وبدأت الدموع التي كانت تمنعها تنهمر مثل المطر. كانت مجرد فتاة عادية. كيف كانت يومًا ما ستعرف انها ستشارك في صراعات العرش ، وتصبح عقبة أمام الأمير …
إذا في يوم من الأيام خسر تشو يان وضعه ، حتى زوجته قد تتركه …
لماذا كان هذا يحدث؟
وقال تشو يان ، “لدي شهر واحد ، وربما اثنين. لكن ما زلت لا أعرف ما إذا كانت هناك فرصة … لا تحتاجين إلى اليأس. هذه المسألة ليست بالضرورة أمرًا مفروغًا منه. ”
كان تشو يان أول عدو لائق في حياة لين مينغ بأكملها.
“ممم؟ مناقشه !! … ما الذي تحدثتم عنه؟ ”شعرت لان يون يي بشعور خافت بعدم الارتياح. لأنها لم تعرف ابدا ما كان يفكر تشو يان. لم يكن بمقدورها سوى أن تشعر بمزاجه المظلم والرهيب ، كما لو كان هناك هذا الهدوء المريب ، الذى ينفجر بعده الغضب العنيف والاندفاع. كانت نظرته مثل الوحش الشرير الذي يرقد في الانتظار. في البداية بدا هادئا ، لكنه كان في الواقع لديه نيه قتل لانهايه لها .
بعد قول هذه الكلمات ، وقف تشو يان ببساطة ، دفع الباب ورحل.
“أنت … أنت وافقت؟” اختنقت لان يون يي كانت كلماتها مكتومه تقريبا.
ترك لان يون يي خلفه ، جالسة في كرسيها. بدت كما لو فقدت روحها. عرفت حالتها. على الرغم من أن تشو يان قال أن هناك فرصة ، إلا أنها لم تكن ساذجة بما يكفي لتصديق ذلك. لقد أصبحت اكثر من أي وقت مضى عقبة في طريقه ، حتى لو كانت عقبه صغيره ، فإنه لن يتردد في التخلص منها!
في تلك اللحظة ، أصبحت لان يون يي بلا اى معنى. كان الأمر كما لو كان الوقت قد تباطأ في تلك اللحظة ، وبدا فجأة وجه تشو يان بعيدا عنها . كل حواسها ، سمعها ، نظرها ، أصبحت كلها غير واضحة.
هذا لم يكن سيئا للغاية. يمكن للمرء إلا إلقاء اللوم على القدر
بالتفكير في هذا ، شعرت لان يون يي بطفرة من الحزن الذي لا يمكن تفسيره.
كانت ليلة خريفيه مليئة بالبرودة ، وكانت الرياح تهب بلمسة من الندى. كان الجو قاتما وحزينا.
ارتفعت بلا شعور ، وفتحت الباب وغادرت.
إذا في يوم من الأيام خسر تشو يان وضعه ، حتى زوجته قد تتركه …
كانت القاعة الرئيسية لجناح الوضوح الكبير دائمًا تتصاعد منها الضوضاء والثرثرة الصاخبة. حشد من أبناء الأرستقراطيين منغمسون في رغباتهم وكانوا يلهون ، ورفع كؤوس للشرب من. كانت الكؤوس البرونزية الرقيقة مغطاة بتصميم نابض بالحياة ، كما لو كان فم وحش كان يفتح فكه على نطاق واسع ليبتلعها …
في تلك اللحظة ، أصبحت لان يون يي بلا اى معنى. كان الأمر كما لو كان الوقت قد تباطأ في تلك اللحظة ، وبدا فجأة وجه تشو يان بعيدا عنها . كل حواسها ، سمعها ، نظرها ، أصبحت كلها غير واضحة.
ترجمه Mahmoud Eldabsha
قاعات فخمة ، سجاد مخملي ، أصوات لطيفة من الأوتار النبيلة وأدوات الرياح ، وأطباق اليشم الجميلة والأوعية الذهبية المليئة بأفضل الأطباق … لقد كانت تتوق إلى تلك الأحلام في وقت لاحق ، ولاحقتهم ، لكنهم الآن جعلوها تشعر بالدمار.
ولكن بالأمس ، تم استخدام 12 تعويذًا لنقل الصوت بعيد المدى ، وأرسلت الأخبار الرائعة مسافة كبيرة في تلك الليلة إلى مدينه التوت الأخضر
مشيت أسفل الدرج وغادرت المكان
.
“أخبرني أن …” قال تشو يان ، ثم نظرت إليها بعينين واستمرت ببطء ، “قال لي أن اطلقك …”
كانت ليلة خريفيه مليئة بالبرودة ، وكانت الرياح تهب بلمسة من الندى. كان الجو قاتما وحزينا.
والحقيقة أن تشو يان لم يكن مخطئا … لأن لان يون يي فهمت السبب في أنه قال تلك الكلمات القليلة الليلة ، ولم تشعر بأي استياء تجاهه.
عندما كانت مع تشو يان ، شعرت لان يون يي دائما بضغط خفي يدفعها إلى الأسفل وكأنها لا تستطيع التنفس. كان على عكس الماضي. خلال الوقت الذي كانت فيه مع لين مينغ عندما كانت معه ، استطاعت أن تتصرف عشوائيا مثل طفله شقيه مدلله ، أو تفقد أعصابها بشكل عشوائي ، ولكن هذا الصبي كان يبتسم دائما لها مثل أشعة الشمس ويلبي جميع مطالبها غير المعقولة …
لقد اختارت تشو يان. اختارته لأن تشو يان جلب ثروته العظيمة .
إذا في يوم من الأيام خسر تشو يان وضعه ، حتى زوجته قد تتركه …
بالتفكير في هذا ، شعرت لان يون يي بطفرة من الحزن الذي لا يمكن تفسيره.
هذه الحقيقة ، كيف يمكن أن تشو يان ألا يفهمها؟
إذا اختار المرء الرفاهيه ، فعليه أن يكون قادراً على تحمل المرارة والألم وراء تلك الروعة ، لكن لان يون … فهمت هذا المبدأ بعد فوات الأوان.
اخذ تشو يان بضع أنفاس عميقة ثم خففت ببطء قبضاته المضمومة. كانت عيناه تلمعان حيث قال ببطء “يا صاحب السمو. العبقري الميت ليس عبقريًا. ”
أدركت فجأة كم كانت هذه الأشياء الفائته ثمينة. وأعربت عن أسفها ، ليس لأن لين مينغ تحول إلى تنين ذهبي ، ولكن أسفها لانها لم تكن تعلم أن السعادة التي شعرت بها كانت نعمة حقيقية.
النتيجة التي حققها لين مينغ صدمت العديد من الناس. كانت القوى الكبرى قد وضعت بالفعل خططًا للين مينغ. ولكن على الرغم من أن لين مينغ قد حقق مثل هذه النتيجة العظيمة ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى درجة من الرضا عن الذات.
“حسنا . سأصدقك هذه المرة. لكن ماذا لو خيبت ظنى مرة أخرى؟ ”
اختار شهر واحد من الوقت قبل تحدي تشو يان. والحقيقة هي أنه لم يكن لديه تأكيد مطلق بأنه سيفوز.
خمسة أيام كاملة كانت تساوي 60 ساعة يمكنه ممارستها. كان ذلك في المتوسط ساعتين كل يوم لمدة شهر!
كان تشو يان أول عدو لائق في حياة لين مينغ بأكملها.
“ابن عم الشاب ، تهانينا! هذه المرة كنت قد اكتسبت وجهًا لعائلة لين ! ”قال لين وو بمرارة بينما كان يركض.
ارتفعت بلا شعور ، وفتحت الباب وغادرت.
من قبل ، قد حدد لين مينغ تشو يان كهدف يجب التفوق عليه مدى الحياة. ولكن الآن ، في فترة قصيرة من 6 أشهر فقط ، سيواجه لين مينغ ضد تشو يان في نفس الحلبه القتاليه .
كانت ليلة خريفيه مليئة بالبرودة ، وكانت الرياح تهب بلمسة من الندى. كان الجو قاتما وحزينا.
ولكن عندما كان على وشك الدخول إلى البركة الجليديه ، كان صوتًا بعيدًا ينادي به. “ابن عم الشاب ، انتظر لحظة!”
يمكن أن يشعر لين مينغ أن تشو يان كان خضم صعب وغير عادي.
كانت عائلة لين واحدة من أكبر العائلات في مدينة التوت الأخضر ، ولكن في الوقت الحالي لم يكن لديها الوسائل لمواجهه مع عائلة تشو. كان هذا بسبب أن عائلة تشو كان لها إمبراطورة محظية ، وعلاوة على ذلك ، حصل ابن الإمبراطور على لقب الأمير.
لن تكون هزيمه تشو يان شيء يمكن ان يحدث بسهولة! كان ابن إحدى محظيات عائلة تشو. لقد اعتمد على قوته الخاصة وجهوده الدائمه من أجل الزحف إلى موقعه الحالي خطوة بخطوة. حتى أنه كان لديه إمكانية ورث أسرة تشو كقائد الأسرة. مثل هذا الشخص ، كان مثل العشب القوي العنيد!
استغرق تشو يان نفسا عميقا وتخلص من الكلمات ، “إذا تمت هزيمتى ، و إذا كان لا يزال لين مينغ ينمو مع مثل هذه السرعة الشريرة ، سأطلق لان يون يي وأعتذر الى لين مينغ!”
إذا في يوم من الأيام خسر تشو يان وضعه ، حتى زوجته قد تتركه …
حتى لو كان لين مينغ يمتلك على حبة التنين الذهبي القرمزية التي تم تعزيزها من خلال رمز النقش الطبي ، لم يكن لديه ثقة تامة بأنه سيفوز!
كانت القاعة الرئيسية لجناح الوضوح الكبير دائمًا تتصاعد منها الضوضاء والثرثرة الصاخبة. حشد من أبناء الأرستقراطيين منغمسون في رغباتهم وكانوا يلهون ، ورفع كؤوس للشرب من. كانت الكؤوس البرونزية الرقيقة مغطاة بتصميم نابض بالحياة ، كما لو كان فم وحش كان يفتح فكه على نطاق واسع ليبتلعها …
هذا الشهر ، سيقوم تشو يان بالتأكيد بمضاعفة جهوده!
عندما كانت مع تشو يان ، شعرت لان يون يي دائما بضغط خفي يدفعها إلى الأسفل وكأنها لا تستطيع التنفس. كان على عكس الماضي. خلال الوقت الذي كانت فيه مع لين مينغ عندما كانت معه ، استطاعت أن تتصرف عشوائيا مثل طفله شقيه مدلله ، أو تفقد أعصابها بشكل عشوائي ، ولكن هذا الصبي كان يبتسم دائما لها مثل أشعة الشمس ويلبي جميع مطالبها غير المعقولة …
ولكن حتى مع العلم بذلك ، كان لين مينغ لا يزال مصر على التحدى ! لم يكن فقط من اجل تحدي تشو يان ، كان عليه أن يتحدى نفسه ، ويضغط نفسه في الزاوية لتحفيز إمكاناته!
مشيت أسفل الدرج وغادرت المكان
في هذا الشهر ، زادت الموارد التي سيحصل عليها لين مينغ. سيكون قادراً على التدرب لمدة خمسة أيام كاملة في مصفوفات القتل السبعة الرئيسية ، والحصول على خمسة من حبوب الروح ، وأيضاً خمسة أحجار جوهر حقيقية.
لم تكن حبوب الروح عبارة عن شيء مهم ، لكن حجارة الجوهر الحقيقية ، ولا سيما الأيام الخمسة الكاملة لزمن الزراعة ، كانت حاسمة بالنسبة للين مينغ.
“ممم؟ مناقشه !! … ما الذي تحدثتم عنه؟ ”شعرت لان يون يي بشعور خافت بعدم الارتياح. لأنها لم تعرف ابدا ما كان يفكر تشو يان. لم يكن بمقدورها سوى أن تشعر بمزاجه المظلم والرهيب ، كما لو كان هناك هذا الهدوء المريب ، الذى ينفجر بعده الغضب العنيف والاندفاع. كانت نظرته مثل الوحش الشرير الذي يرقد في الانتظار. في البداية بدا هادئا ، لكنه كان في الواقع لديه نيه قتل لانهايه لها .
“اليوم ، اتصل بي الأمير العاشر لمناقشة بعض الأمور معي”. وقال تشو يان ببطء بعد أن صمت لفترة طويلة.
خمسة أيام كاملة كانت تساوي 60 ساعة يمكنه ممارستها. كان ذلك في المتوسط ساعتين كل يوم لمدة شهر!
لم تكن حبوب الروح عبارة عن شيء مهم ، لكن حجارة الجوهر الحقيقية ، ولا سيما الأيام الخمسة الكاملة لزمن الزراعة ، كانت حاسمة بالنسبة للين مينغ.
على الرغم من أنها لم تكن ممارسة عشوائية ، إلا أن آثار ساعتين كانت مجزية للغاية بالفعل.
استغرق تشو يان نفسا عميقا وتخلص من الكلمات ، “إذا تمت هزيمتى ، و إذا كان لا يزال لين مينغ ينمو مع مثل هذه السرعة الشريرة ، سأطلق لان يون يي وأعتذر الى لين مينغ!”
في الصباح الباكر ، حمل لين مينغ قوس قزح المخترق وذهب إلى بركه الشلال الجليدية.
على الرغم من أنها حافظت دائمًا على نقاء جسدها ، فقد أصبحت مخطوبة لتشو يان. في مملكه ثروه السماء ، إذا كانت الفتاة تطلق بعد خطبتها ، كانت هذه مسألة مشينة للغاية ، وسوف تأثر على زواجها. إذا طلقها تشو يان حقا ، فما هو الطريق الذى سيكون متاح لها بعد الان ؟
ولكن عندما كان على وشك الدخول إلى البركة الجليديه ، كان صوتًا بعيدًا ينادي به. “ابن عم الشاب ، انتظر لحظة!”
“أنت … أنت وافقت؟” اختنقت لان يون يي كانت كلماتها مكتومه تقريبا.
هذه الحقيقة ، كيف يمكن أن تشو يان ألا يفهمها؟
“مم”؟ اوقف لين مينغ خطواته. كان الشخص لين وو.
لقد اختارت تشو يان. اختارته لأن تشو يان جلب ثروته العظيمة .
“ابن عم الشاب ، تهانينا! هذه المرة كنت قد اكتسبت وجهًا لعائلة لين ! ”قال لين وو بمرارة بينما كان يركض.
في غرفة الضيوف في نزل السماء العظيم ، كانت الأجواء رائعة ، وكانت الأطباق المحضرة لذيذة ، ولكن لم يكن لدى تشو يان شهيه أن يأكل الأطباق وكان غارق في أفكاره .
في تلك اللحظة ، أصبحت لان يون يي بلا اى معنى. كان الأمر كما لو كان الوقت قد تباطأ في تلك اللحظة ، وبدا فجأة وجه تشو يان بعيدا عنها . كل حواسها ، سمعها ، نظرها ، أصبحت كلها غير واضحة.
أدركت فجأة كم كانت هذه الأشياء الفائته ثمينة. وأعربت عن أسفها ، ليس لأن لين مينغ تحول إلى تنين ذهبي ، ولكن أسفها لانها لم تكن تعلم أن السعادة التي شعرت بها كانت نعمة حقيقية.
كانت عائلة لين واحدة من أكبر العائلات في مدينة التوت الأخضر ، ولكن في الوقت الحالي لم يكن لديها الوسائل لمواجهه مع عائلة تشو. كان هذا بسبب أن عائلة تشو كان لها إمبراطورة محظية ، وعلاوة على ذلك ، حصل ابن الإمبراطور على لقب الأمير.
في غرفة الضيوف في نزل السماء العظيم ، كانت الأجواء رائعة ، وكانت الأطباق المحضرة لذيذة ، ولكن لم يكن لدى تشو يان شهيه أن يأكل الأطباق وكان غارق في أفكاره .
ترجمه Mahmoud Eldabsha
هذا لم يكن سيئا للغاية. يمكن للمرء إلا إلقاء اللوم على القدر
لم تكن لان يون يي تجرأ على تحريك عيدان اكلها . لقد خمنت بشكل صحيح أن قلق تشو يان اليوم كان مرتبطًا بتحدي لين مينغ. كانت عالقه في المنتصف ، وتشعر بالحرج ، ولم تجرؤ حتى على قول اى كلمات.
. ومع ذلك ، فإن معظم شيوخ عائلة لين شعروا بالغضب. كانت عائلة لين دائما تحت ضغوط من عائلة تشو وتشو يان. كانوا مثل الجبل الذي وقف أمام عائلة لين. كان لين وو من أقوى جيل الشباب في عائلة لين. وكان قد أمضى عامين بالفعل في بيت العمق السابع القتالى ، وكان قد دخل بالكاد قاعة الأرض. أيضا ، كان فقط في الجزء السفلي الأوسط من التصنيف الحجرى. الآخران من الجيل الأصغر لم يدخلوا قاعة الأرض ؛ لم يتمكنوا من اللحاق حتى نصف مسافه تشو يان. كيف لا يمكن أن ينزعج كبار أسرة لين؟
“أنت … أنت وافقت؟” اختنقت لان يون يي كانت كلماتها مكتومه تقريبا.
النتيجة التي حققها لين مينغ صدمت العديد من الناس. كانت القوى الكبرى قد وضعت بالفعل خططًا للين مينغ. ولكن على الرغم من أن لين مينغ قد حقق مثل هذه النتيجة العظيمة ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى درجة من الرضا عن الذات.
ولكن بالأمس ، تم استخدام 12 تعويذًا لنقل الصوت بعيد المدى ، وأرسلت الأخبار الرائعة مسافة كبيرة في تلك الليلة إلى مدينه التوت الأخضر
لا يمكن أن يصل صوت تعويذه الصوت المشتركه إلا إلى عدة عشرات من الأميال في المدى ، ولكن يمكن أن ينتشر صوت التعويذة بعيد المسافة إلى عدة مئات من الأميال. كان السعر بالطبع أعلى بكثير من المعتاد. زلة واحدة تكلف عدة عشرات العملات من الذهب. للحصول على الأخبار من مدينه ثروه السماء إلى مدينه التوت الأخضر ، تم إرسال 12 تعويذه صوتً في سلسلة. كانت تكلفة إرسال هذا الخبر عدة مئات من العملات الذهبية. إذا لم تكن مهمة ، فحتى عائلة غنية محترمة مثل عائلة لين لن تكون مبذره.
“ليس بعد”. أجاب تشو يان بصدق.
تم إرسال 12 تعويذه صوتية متتالية ، مع لون ذهبي نقي عاجل ، لديهم فقط بعض الجمل البسيطة. “كان لين مينغ في المبنى القتالى لمدة 34 يومًا. خلال تقييم مصفوفه القتل ال10 الاف الثاني ، وصل إلى المرتبة 62 وحصل على المؤهلات لتحدي الدار السماوي.
وقال تشو يان ، “لدي شهر واحد ، وربما اثنين. لكن ما زلت لا أعرف ما إذا كانت هناك فرصة … لا تحتاجين إلى اليأس. هذه المسألة ليست بالضرورة أمرًا مفروغًا منه. ”
لقد تحدى تشو يان في نقطة الرمح ، وأعلن أن مباراتهم ستكون بعد شهر واحد.
لقد اختارت تشو يان. اختارته لأن تشو يان جلب ثروته العظيمة .
والحقيقة أن تشو يان لم يكن مخطئا … لأن لان يون يي فهمت السبب في أنه قال تلك الكلمات القليلة الليلة ، ولم تشعر بأي استياء تجاهه.
يقال أنه عندما يتلقى رئيس عائلة لين هذا التعويذ الصوتي المرتفع ، قفز من كرسيه على الفور وحتى أنه استخدم بعض الكلمات القذرة من فرط سعادته ” هذا أمر عظيم!”
يمكن أن يشعر لين مينغ أن تشو يان كان خضم صعب وغير عادي.
اختار شهر واحد من الوقت قبل تحدي تشو يان. والحقيقة هي أنه لم يكن لديه تأكيد مطلق بأنه سيفوز.
ترجمه Mahmoud Eldabsha
بعد قول هذه الكلمات ، وقف تشو يان ببساطة ، دفع الباب ورحل.
