Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جوهرة التغير السماوية 40

إمبراطورية  في لي مدينة التل الطائره (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إمبراطورية  في لي مدينة التل الطائره (1)

 

بعد كل شيء ، كان قد ألقي مرة واحدة في البرية من قبل والده الأدميرال للتدريب على البقاء على قيد الحياة ، بغض النظر عن الغابه والصحراء أو حتى سلاسل الجبال ، انه قد شهد التدريب على البقاء في كل تلك المجالات. منذ سن العاشرة ، كان هو – الذي كان يعرف باسم القمامة من قبل الآخرين – يعيش حياة معاناة ، وبالتالي كان البحث عن الطعام في غابة النجم الأكثر شهرة أمراً غاية في السهولة.

 

من البداية إلى النهاية، استخدم تشو وى تشينغ عدة دقائق فقط ، وكانت تحركاته بارعة ، ومن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. بعد ذلك ، بدأ يفكك براعم الخيزران فوق القدر الصغير ، وبصوت واضح من السوائل المتساقطة ، كانت براعم الخيزران أجوف بشكل غير متوقع في الوسط ، حامله سائلًا واضحًا داخلها. بعد تكسير العديد من القطع، تم ملء وعاء الأوراق بهذا السائل ، وبصورة غامضة في الغالب ، لم يتم تسريب قطرة واحدة.

امتلأت أعين شانغوان بينغر الجميلة على الفور بحذر ، وتجربتها مع هذا الوغد تخبرها أنه كلما تصرف بشكل رسمي وملائم ، كان بالتأكيد لديه شيء ما في جعبته. “كل ما تريد ، إذا كنت تأكل حتى الموت فأنت ستحصل على ما تستحقه!”

دعم تشو وى تشينغ وعاء أوراق الشجر الميت ، ثم تفحص حقيبة ظهر الصغيرة التي  كان يحملها و اخراج صوانا من الداخل. لقد أشعل لهبًا ، والذي نما بشكل تدريجي أكبر ، والخشب الميت المحترق مما أدى إلى صوت طقطقة ، وكان بالفعل يسخن وعاء الأوراق.

بشكل غير متوقع ، لم يجادل تشو وى تشينغ. بدلا من ذلك ، وجد بقعة واسعة نسبيا. انتزع العشب البري على الأرض لمساحة تمتد على أقل من مترين مربع ، قبل وضع الأوراق وبراعم الخيزران التي كان قد جمعها على الأرض. ثم عاد إلى الغابة ، وبعد مرور بعض الوقت ، تمكن من العثور على بعض الأشجار الميتة الجافة والكرمة الرقيقة.

لاحظت شانغوان بينغر أن أيدي تشو وى تشينغ كانت فطنة للغاية ، مع أصابعه العشرة النحيلة ، وفي عدد قليل من الحركات السريعة ، تم تشكيل الكروم وأفرع الخشب الميت في رف بسيط ، استعد بثبات في باطن الأرض. يبدو أن أوراق الشجر الكثيفة في يديه ترفرف صعودا وهبوطا. لم تتمكن حتى من إلقاء نظرة واضحة على أفعاله قبل أن يتم طي الأوراق معا في شكل وعاء صغير ، ثم حاصرها وربطها بأربع كروم رقيقة ، قبل أن يعلقها على الرف الذي وضعه.

لاحظت شانغوان بينغر أن أيدي تشو وى تشينغ كانت فطنة للغاية ، مع أصابعه العشرة النحيلة ، وفي عدد قليل من الحركات السريعة ، تم تشكيل الكروم وأفرع الخشب الميت في رف بسيط ، استعد بثبات في باطن الأرض. يبدو أن أوراق الشجر الكثيفة في يديه ترفرف صعودا وهبوطا. لم تتمكن حتى من إلقاء نظرة واضحة على أفعاله قبل أن يتم طي الأوراق معا في شكل وعاء صغير ، ثم حاصرها وربطها بأربع كروم رقيقة ، قبل أن يعلقها على الرف الذي وضعه.

بينما كان في أحلام اليقظة في الزواج من شانغوان بينغر ، والقدرة على عناق جسمها  قبل  النوم كل يوم ، أصبحت الابتسامة على وجه تشو وى تشينغ على الفور فاسق. لحسن الحظ ، كان اهتمام المرأة الشابة الجميلة أمامه تركّز على حساء الندى الخيزران ، ولم تلاحظ ذلك التعبير القذر لهذه الوغد.

من البداية إلى النهاية، استخدم تشو وى تشينغ عدة دقائق فقط ، وكانت تحركاته بارعة ، ومن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. بعد ذلك ، بدأ يفكك براعم الخيزران فوق القدر الصغير ، وبصوت واضح من السوائل المتساقطة ، كانت براعم الخيزران أجوف بشكل غير متوقع في الوسط ، حامله سائلًا واضحًا داخلها. بعد تكسير العديد من القطع، تم ملء وعاء الأوراق بهذا السائل ، وبصورة غامضة في الغالب ، لم يتم تسريب قطرة واحدة.

أعطني قطعة من الحصص الجافة. هذا الحساء لا يكفي لتهدئة الجوع! سأقوم بتبادول الحساء معك حسنا؟ “نظر إليها تشو وى تشينغ وتواصل معها بتعبير مفعم بالحيوية.”

دعم تشو وى تشينغ وعاء أوراق الشجر الميت ، ثم تفحص حقيبة ظهر الصغيرة التي  كان يحملها و اخراج صوانا من الداخل. لقد أشعل لهبًا ، والذي نما بشكل تدريجي أكبر ، والخشب الميت المحترق مما أدى إلى صوت طقطقة ، وكان بالفعل يسخن وعاء الأوراق.

بينما كان في أحلام اليقظة في الزواج من شانغوان بينغر ، والقدرة على عناق جسمها  قبل  النوم كل يوم ، أصبحت الابتسامة على وجه تشو وى تشينغ على الفور فاسق. لحسن الحظ ، كان اهتمام المرأة الشابة الجميلة أمامه تركّز على حساء الندى الخيزران ، ولم تلاحظ ذلك التعبير القذر لهذه الوغد.

تحركت شانغوان بينغر بشكل لا شعوري أقرب إلى تشو وى تشينغ بينما كان يفعل كل ذلك ، ولم تستطيع المساعده و سألت: “ألان سوف تحترق الأوراق وتدمر؟”

كانت شانغوان بينغر قد أصبحت الآن دون وعي تقرفص بجانب تشو وى تشينغ ، و تراقب بينما كان يكمل كل ذلك ، كان نظرها مدببًا بشكل كبير أيضًا. عادة ما يجد الرجل الذي يستطيع الطهي أنه من الأسهل إعطاء المرأة مشاعر دافئة. وعلاوة على ذلك ، فضلت شانغوان بينغر تناول الطعام “الخفيف” ، وكان هذا الحساء الذي يشبه خيزران البامبو بالتأكيد أكثر جاذبية بالنسبة لها من وجبة اللحم.

في مثل هذه الصدفة النادرة لم يكن صوتها باردًا ، فرح تشو وى تشينغ سرا في قلبه كما سمع ذلك. “بالطبع لا ، لأنه يحتوي على الماء بداخله”. لم تتوقف يداه عن الحركة بينما كان يتكلم ، حيث اخرج سكينة صغيرة حادة من داخل حقيبته ، حيث التقطت يده اليسرى إحدى براعم الخيزران التي كسرها في وقت سابق ، قطع الطبقة الخارجية ، قبل رميها في الوعاء . بعد تكرار هذا لفترة من الوقت ، تم تقطيع شرائح من خيزران البامبو السميكة مثل ذراع الطفل تم تقطيعها في الوعاء ، وفي نفس الوقت ، بدأ الماء في وعاء الأوراق يغلي. في الواقع توقيت مثالي.

 

كانت شانغوان بينغر قد أصبحت الآن دون وعي تقرفص بجانب تشو وى تشينغ ، و تراقب بينما كان يكمل كل ذلك ، كان نظرها مدببًا بشكل كبير أيضًا. عادة ما يجد الرجل الذي يستطيع الطهي أنه من الأسهل إعطاء المرأة مشاعر دافئة. وعلاوة على ذلك ، فضلت شانغوان بينغر تناول الطعام “الخفيف” ، وكان هذا الحساء الذي يشبه خيزران البامبو بالتأكيد أكثر جاذبية بالنسبة لها من وجبة اللحم.

في مثل هذه الصدفة النادرة لم يكن صوتها باردًا ، فرح تشو وى تشينغ سرا في قلبه كما سمع ذلك. “بالطبع لا ، لأنه يحتوي على الماء بداخله”. لم تتوقف يداه عن الحركة بينما كان يتكلم ، حيث اخرج سكينة صغيرة حادة من داخل حقيبته ، حيث التقطت يده اليسرى إحدى براعم الخيزران التي كسرها في وقت سابق ، قطع الطبقة الخارجية ، قبل رميها في الوعاء . بعد تكرار هذا لفترة من الوقت ، تم تقطيع شرائح من خيزران البامبو السميكة مثل ذراع الطفل تم تقطيعها في الوعاء ، وفي نفس الوقت ، بدأ الماء في وعاء الأوراق يغلي. في الواقع توقيت مثالي.

صفق تشو وى تشينغ يديه قبل أن يضع السكينه ، وقال بابتسامة: “إن هذا الخيزران هو التخصص المحلي الفريد في غابة النجوم ، ولا يمكن العثور عليه إلا هنا ؛ عدد قليل جدا من الناس يعرفون بالفعل عن ذلك لأنه ينمو فقط في ملجأ أشجار النجوم القديمة ، وسوف تمتص ندى الصباح في وسطها المجوف ، وهو حلو ولذيذ للغاية. أسميها براعم الخيزران المكشوفة ، وهي لذيذة للغاية ، خاصة عندما تنضج في الندى من وسطها ، تحافظ على مذاقها الأصلي الأفضل. يمكن تناوله بعد الغليان لفترة من الوقت لتناول الطعام ، وهناك حاجة إلى إضافة القليل من الملح”.

تماما مثل شانغوان بينغر وقعت في حب حساء الندى الذي صنعه ، في تلك اللحظة ، كما وقع في الحب العميق مع مظهرها بالارتياح. استحوذ على قبضته ، وقرر داخله أنه سيفعل اي شيئًا لملاحقتها ، ويجعلها زوجته.

بعد كل شيء ، كان قد ألقي مرة واحدة في البرية من قبل والده الأدميرال للتدريب على البقاء على قيد الحياة ، بغض النظر عن الغابه والصحراء أو حتى سلاسل الجبال ، انه قد شهد التدريب على البقاء في كل تلك المجالات. منذ سن العاشرة ، كان هو – الذي كان يعرف باسم القمامة من قبل الآخرين – يعيش حياة معاناة ، وبالتالي كان البحث عن الطعام في غابة النجم الأكثر شهرة أمراً غاية في السهولة.

أعطني قطعة من الحصص الجافة. هذا الحساء لا يكفي لتهدئة الجوع! سأقوم بتبادول الحساء معك حسنا؟ “نظر إليها تشو وى تشينغ وتواصل معها بتعبير مفعم بالحيوية.”

ظهر في حساء الندى البامبو في وعاء الأوراق مع فقاعات الهواء ، ورائحة خفيفة في الهواء ، رائحة تفوح تشتهي أي شخص يشمها.

لم يكن تشو وى تشينغ يريد ان  يضايق أو يستفز شانغوان بينغر، بدلا من ذلك جلس بجانب جذع شجرة ، وتناول الحصة الجافة جنبا إلى جنب مع حساء الندى  ، وعيناه إلى حد ما في حالة ذهول.

اخذ تشو وى تشينغ نظرة سريعة نحو شانغوان بينغر ، يتطلب الامر فقط للقبض على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما أخذ رشفة, بينما كانت تحاول ابتلاع لعابها ، أراد أن يضايقها قليلاً ، لكن قلبه كان لا يمكن تفسيره مليئاً بشعور دافئ. انتزع اثنين من المغرفات التي كان قد نحتت في وقت سابق من براعم الخيزران ، أعطى واحد إلى شانغوان بينغر ، ثم اخرج بعض الملح ، و نثر في حساء ندى الخيزران.

من البداية إلى النهاية، استخدم تشو وى تشينغ عدة دقائق فقط ، وكانت تحركاته بارعة ، ومن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. بعد ذلك ، بدأ يفكك براعم الخيزران فوق القدر الصغير ، وبصوت واضح من السوائل المتساقطة ، كانت براعم الخيزران أجوف بشكل غير متوقع في الوسط ، حامله سائلًا واضحًا داخلها. بعد تكسير العديد من القطع، تم ملء وعاء الأوراق بهذا السائل ، وبصورة غامضة في الغالب ، لم يتم تسريب قطرة واحدة.

براعم الخيزران كانت طازجة جدا وناعمه ، ويمكن أن تؤكل بعد الغليان لفترة قصيرة في النار. أعطى تشو وى تشينغ شانغوان بينغر إشارة يد جذابة ، ثم نفد بفارغ الصبر مغرفة من شوربة الندى التى تطلق النار ، ونفخ قلة من الأنفاس لتبردها ثم جلبها مباشرة إلى فمه. كان بعد كل من الجوع والعطش الآن.

اخذ تشو وى تشينغ نظرة سريعة نحو شانغوان بينغر ، يتطلب الامر فقط للقبض على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما أخذ رشفة, بينما كانت تحاول ابتلاع لعابها ، أراد أن يضايقها قليلاً ، لكن قلبه كان لا يمكن تفسيره مليئاً بشعور دافئ. انتزع اثنين من المغرفات التي كان قد نحتت في وقت سابق من براعم الخيزران ، أعطى واحد إلى شانغوان بينغر ، ثم اخرج بعض الملح ، و نثر في حساء ندى الخيزران.

رفعت شانغوان بينغر المغرفة ، وكانت على وشك البدء في تناول الطعام ، ولكن توقفت يدها فجأة في منتصف الهواء ، وقامت بتجعيد شفتها السفلى بمظهر معقد في عينيها بينما نظرت في تشو وى تشينغ. قبل لحظة فقط ، رفضت أن تعطيه حصصها الغذائية الجافة ، كيف يمكن أن تأكل بالفعل الطعام الذي كان قد أعده الآن ، كان لديها شعور متشابك للغاية في قلبها.

دعم تشو وى تشينغ وعاء أوراق الشجر الميت ، ثم تفحص حقيبة ظهر الصغيرة التي  كان يحملها و اخراج صوانا من الداخل. لقد أشعل لهبًا ، والذي نما بشكل تدريجي أكبر ، والخشب الميت المحترق مما أدى إلى صوت طقطقة ، وكان بالفعل يسخن وعاء الأوراق.

 

كان مظهر شانغوان بينغر أثناء تناول الطعام جميلاً للغاية ، خاصةً التعبير الذي كشفت عنه على وجهها عندما تناولت أول جرعة من حساء الندى الخيزران. مما جعل تشو وى تشينغ  قلبة ينبض في حركة مفاجئة. في عينيه ، كان وجه شانغوان بينغ الجميل أروع من حساء ندى الخيزران.

أعطني قطعة من الحصص الجافة. هذا الحساء لا يكفي لتهدئة الجوع! سأقوم بتبادول الحساء معك حسنا؟ “نظر إليها تشو وى تشينغ وتواصل معها بتعبير مفعم بالحيوية.”

كان مظهر شانغوان بينغر أثناء تناول الطعام جميلاً للغاية ، خاصةً التعبير الذي كشفت عنه على وجهها عندما تناولت أول جرعة من حساء الندى الخيزران. مما جعل تشو وى تشينغ  قلبة ينبض في حركة مفاجئة. في عينيه ، كان وجه شانغوان بينغ الجميل أروع من حساء ندى الخيزران.

حدقت شانغوان بينغر فية بعض الوقت ، قبل خلع حقيبتها من ظهر وإخراج قطعة من الحصص الجافة لإعطاءه لتشو وي تشينغ. شعرت فجأة أن هذا الوغد لم يكن سيئا كما فكرت.

 

كان حساء ندى الخيزران  لون أخضر شاحب ، وقطع براعم الخيزران تطفو داخلة مثل قطعة من اليشم. كان العطر الحلو خفيفًا ، لكنه لم ينتشر. على الرغم من عدم وجود أي توابل أخرى لإضافتها ، إلا أن براعم الخيزران الطازجة و الطعم كان لذيذ للغاية بالفعل ، مما جعلها افضل مع الندى والأوراق.

صفق تشو وى تشينغ يديه قبل أن يضع السكينه ، وقال بابتسامة: “إن هذا الخيزران هو التخصص المحلي الفريد في غابة النجوم ، ولا يمكن العثور عليه إلا هنا ؛ عدد قليل جدا من الناس يعرفون بالفعل عن ذلك لأنه ينمو فقط في ملجأ أشجار النجوم القديمة ، وسوف تمتص ندى الصباح في وسطها المجوف ، وهو حلو ولذيذ للغاية. أسميها براعم الخيزران المكشوفة ، وهي لذيذة للغاية ، خاصة عندما تنضج في الندى من وسطها ، تحافظ على مذاقها الأصلي الأفضل. يمكن تناوله بعد الغليان لفترة من الوقت لتناول الطعام ، وهناك حاجة إلى إضافة القليل من الملح”.

بمجرد أن تناولت شانغوان بينغر أول جرعة من حساء الندى المصنوعة من الخيزران، سقطت في حبه العميق ، الطعم الرقيق الناعم المتدفق من طرف لسانها حتى النهاية ، حيث دخل بطنها ، شعور تسرب من خلال جسدها كله. الطعم الحلو المتبقي في فمها وأنفها ، وكان هذا الشعور المدهش أفضل بكثير من مجرد تناول الحصص الغذائية الجافة.

أعطني قطعة من الحصص الجافة. هذا الحساء لا يكفي لتهدئة الجوع! سأقوم بتبادول الحساء معك حسنا؟ “نظر إليها تشو وى تشينغ وتواصل معها بتعبير مفعم بالحيوية.”

حتى أنها شعرت بنوع من الأسف لعدم السماح تشو وى تشينغ بمطاردة وقتل الأرنب. ربما ، يمكن لهذا الزميل أن يقدم شئ شهيًا مدهشًا.

من البداية إلى النهاية، استخدم تشو وى تشينغ عدة دقائق فقط ، وكانت تحركاته بارعة ، ومن الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. بعد ذلك ، بدأ يفكك براعم الخيزران فوق القدر الصغير ، وبصوت واضح من السوائل المتساقطة ، كانت براعم الخيزران أجوف بشكل غير متوقع في الوسط ، حامله سائلًا واضحًا داخلها. بعد تكسير العديد من القطع، تم ملء وعاء الأوراق بهذا السائل ، وبصورة غامضة في الغالب ، لم يتم تسريب قطرة واحدة.

لم يكن تشو وى تشينغ يريد ان  يضايق أو يستفز شانغوان بينغر، بدلا من ذلك جلس بجانب جذع شجرة ، وتناول الحصة الجافة جنبا إلى جنب مع حساء الندى  ، وعيناه إلى حد ما في حالة ذهول.

 

كان مظهر شانغوان بينغر أثناء تناول الطعام جميلاً للغاية ، خاصةً التعبير الذي كشفت عنه على وجهها عندما تناولت أول جرعة من حساء الندى الخيزران. مما جعل تشو وى تشينغ  قلبة ينبض في حركة مفاجئة. في عينيه ، كان وجه شانغوان بينغ الجميل أروع من حساء ندى الخيزران.

اخذ تشو وى تشينغ نظرة سريعة نحو شانغوان بينغر ، يتطلب الامر فقط للقبض على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما أخذ رشفة, بينما كانت تحاول ابتلاع لعابها ، أراد أن يضايقها قليلاً ، لكن قلبه كان لا يمكن تفسيره مليئاً بشعور دافئ. انتزع اثنين من المغرفات التي كان قد نحتت في وقت سابق من براعم الخيزران ، أعطى واحد إلى شانغوان بينغر ، ثم اخرج بعض الملح ، و نثر في حساء ندى الخيزران.

تماما مثل شانغوان بينغر وقعت في حب حساء الندى الذي صنعه ، في تلك اللحظة ، كما وقع في الحب العميق مع مظهرها بالارتياح. استحوذ على قبضته ، وقرر داخله أنه سيفعل اي شيئًا لملاحقتها ، ويجعلها زوجته.

رفعت شانغوان بينغر المغرفة ، وكانت على وشك البدء في تناول الطعام ، ولكن توقفت يدها فجأة في منتصف الهواء ، وقامت بتجعيد شفتها السفلى بمظهر معقد في عينيها بينما نظرت في تشو وى تشينغ. قبل لحظة فقط ، رفضت أن تعطيه حصصها الغذائية الجافة ، كيف يمكن أن تأكل بالفعل الطعام الذي كان قد أعده الآن ، كان لديها شعور متشابك للغاية في قلبها.

بينما كان في أحلام اليقظة في الزواج من شانغوان بينغر ، والقدرة على عناق جسمها  قبل  النوم كل يوم ، أصبحت الابتسامة على وجه تشو وى تشينغ على الفور فاسق. لحسن الحظ ، كان اهتمام المرأة الشابة الجميلة أمامه تركّز على حساء الندى الخيزران ، ولم تلاحظ ذلك التعبير القذر لهذه الوغد.

امتلأت أعين شانغوان بينغر الجميلة على الفور بحذر ، وتجربتها مع هذا الوغد تخبرها أنه كلما تصرف بشكل رسمي وملائم ، كان بالتأكيد لديه شيء ما في جعبته. “كل ما تريد ، إذا كنت تأكل حتى الموت فأنت ستحصل على ما تستحقه!”

 

حتى أنها شعرت بنوع من الأسف لعدم السماح تشو وى تشينغ بمطاردة وقتل الأرنب. ربما ، يمكن لهذا الزميل أن يقدم شئ شهيًا مدهشًا.

 

 

 

كانت شانغوان بينغر قد أصبحت الآن دون وعي تقرفص بجانب تشو وى تشينغ ، و تراقب بينما كان يكمل كل ذلك ، كان نظرها مدببًا بشكل كبير أيضًا. عادة ما يجد الرجل الذي يستطيع الطهي أنه من الأسهل إعطاء المرأة مشاعر دافئة. وعلاوة على ذلك ، فضلت شانغوان بينغر تناول الطعام “الخفيف” ، وكان هذا الحساء الذي يشبه خيزران البامبو بالتأكيد أكثر جاذبية بالنسبة لها من وجبة اللحم.

 

دعم تشو وى تشينغ وعاء أوراق الشجر الميت ، ثم تفحص حقيبة ظهر الصغيرة التي  كان يحملها و اخراج صوانا من الداخل. لقد أشعل لهبًا ، والذي نما بشكل تدريجي أكبر ، والخشب الميت المحترق مما أدى إلى صوت طقطقة ، وكان بالفعل يسخن وعاء الأوراق.

 

كانت شانغوان بينغر قد أصبحت الآن دون وعي تقرفص بجانب تشو وى تشينغ ، و تراقب بينما كان يكمل كل ذلك ، كان نظرها مدببًا بشكل كبير أيضًا. عادة ما يجد الرجل الذي يستطيع الطهي أنه من الأسهل إعطاء المرأة مشاعر دافئة. وعلاوة على ذلك ، فضلت شانغوان بينغر تناول الطعام “الخفيف” ، وكان هذا الحساء الذي يشبه خيزران البامبو بالتأكيد أكثر جاذبية بالنسبة لها من وجبة اللحم.

ترجمة:Jack

اخذ تشو وى تشينغ نظرة سريعة نحو شانغوان بينغر ، يتطلب الامر فقط للقبض على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما أخذ رشفة, بينما كانت تحاول ابتلاع لعابها ، أراد أن يضايقها قليلاً ، لكن قلبه كان لا يمكن تفسيره مليئاً بشعور دافئ. انتزع اثنين من المغرفات التي كان قد نحتت في وقت سابق من براعم الخيزران ، أعطى واحد إلى شانغوان بينغر ، ثم اخرج بعض الملح ، و نثر في حساء ندى الخيزران.

تدقيق:Dark girl

تحركت شانغوان بينغر بشكل لا شعوري أقرب إلى تشو وى تشينغ بينما كان يفعل كل ذلك ، ولم تستطيع المساعده و سألت: “ألان سوف تحترق الأوراق وتدمر؟”

حدقت شانغوان بينغر فية بعض الوقت ، قبل خلع حقيبتها من ظهر وإخراج قطعة من الحصص الجافة لإعطاءه لتشو وي تشينغ. شعرت فجأة أن هذا الوغد لم يكن سيئا كما فكرت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط