مئة و تسعة
“انزلي على ركبتيك ميلبوميني!”
“ما الأمر؟”
“لا ، لا تزال هناك، إنها فقط لا تريد أن يراها أحد.”
“نعم سيدي.”
“سوف تموتين وتموتين مرة أخرى حتى تظهر اللعنة المناسبة. كُنِ إلهًا واخدميني للتكفير عن الخطايا التي ارتكبتيها. هذا هو الآن طريقك للمضي قدما.”
كانت تتألم بشدة، ولم يكن أمامها خيار سوى الطاعة بسبب عقد العبد.
“عندما سمعت محادثة بينك وبين الأخت الكبرى، تناقشان حول القلادة. بعد ذلك علمت أنه قد تم تخزينها في المختبر وبعد وصولك إلى هنا في عدة مناسبات، تمكنت من تأكيد موقعها بالضبط.”
“اشرحي لي لماذا فعلتي هذا.”
“اشرحي لي لماذا فعلتي هذا.”
كنت أتكلم بشراسة، بالكاد قادر على كبح جماح غضبي.
“هل قتلتني ثم أعادتني؟”
“إنه بسبب أحد نبوءات أخي.”
لقد وضعت الزرنيخ مباشرة في قلبها، مما تسبب في القيء بعنف والإغماء بعد فترة وجيزة.
“ما هي تلك النبوءة؟”
“لينا، هل يمكنك تأكيد موتها؟”
بدأت في إلقاء أغنية البعث. لقد كانت لحنًا جميلًا لولا ذلك لن أكون قادرًا تمامًا على الانبعاث. تسربت الترتيلات إلى جسدها مما تسبب لها في التشمس في هالة ذهبية. بعد حوالي ثلاثين دقيقة من التعويذة، قامت مرة أخرى برسم أنفاسها الأولى.
“سيموت من يرتدي هذه القلادة.”
“أرى، حسناً إذن.”
وضعت يدي على قلبها ثم ألقيت تعويذتي.
‘أهمم… ليست هذه الأغنية…’
“لقد كان قتل جميع المقربين إليك.”
“إنشاء المواد: الزرنيخ”
كانت ميلبوميني تعطيني عينيّ الجرو الحزينة لكن قلبي لم يتأثر بسهولة.
“حسنا، لينا يرجى ختم الغرفة.”
“كوه…”
لقد وضعت الزرنيخ مباشرة في قلبها، مما تسبب في القيء بعنف والإغماء بعد فترة وجيزة.
جلبت كرسي وجلست وبدأت في قراءة كتاب بعنوان “علم الأنساب الخاص بالالهة”، في انتظار أن تستيقظ.
“لينا، هل يمكنك تأكيد موتها؟”
“لقد دخلت في سكتة قلبية، ولكن لا يزال هناك بعض النشاط الدماغي الطفيف. ومع ذلك، فإن الزرنيخ يحجب جميع الناقلات العصبية وبالتالي لن يمر وقت طويل.”
استغرق الأمر بعض الوقت، لكنها اكتسبت الوعي في نهاية المطاف وحشدت القدرة على السؤال.
“كم سيستغرق الوقت حتى تموت تماما؟”
كان من المؤلم بالتأكيد الموت، جسديًا وعقليًا على حد سواء. على الرغم من أنه لم يكن من السهل عليّ قتل شخص اهتممت به، إلا أنه كان من الصعب جدًا القيام بالجزء الفعلي من الموت. ومع ذلك، كانت قوية بما يكفي للمضي قدماً والانتحار بنفسها، مع العلم أنها ستخفف عني عبء القيام بذلك بنفسي. بعد تجربة هذه المرحلة الأخيرة، اخترت وضع هذه المهزلة ووضع حد لها، ولكن كما حدث الحظ، حدثت معجزة.
“دقيقتان و 14 ثانية حتى تموت.”
أمسكت بحزن جثة ميلبوميني بين ذراعي.
“جوهرا، أخبرتني في المرة الأخيرة ألا أراقب المقربين منك.”
يا لها من نبوءة مزعجة. سأموت لو أرتديت القلادة؟ ولكن إذا أرتديتها، فلن أستطيع خلعها حتى أكون إلهًا؟”
“ثم هل أنت فضولي لمعرفة السبب؟ لماذا ارتديت القلادة؟”
عندما تراجعت قوة حياة ميلبوميني، كشفت القلادة عن نفسها مرة أخرى. حاولت التواصل والاستيلاء عليها لكنها اختفت عندما حاولت.
سلّمها جيليان مجموعة شطرنج كان قد نحتها شخصيًا.
“أعتقد أن الأمر ليس بهذه البساطة. يجب أن أستعجل وأكمل دنجن كيليون.”
“جوهرا، كل علامات الحياة تلاشت، لقد ماتت.”
“أجل.”
كانت أغنية ميلبوميني مشابهة لأغنية البعث، لكن الآخرين لن يكونوا قادرين على إدراك هذه الحقيقة.
“حسنا، لينا يرجى ختم الغرفة.”
“لقد أكملت الموت الأول.”
“ما الأمر؟”
“تم حظر الموجات الصوتية والأشعة الضوئية، وتم تنشيط درع روهيم.”
“ماذا؟”
“جيد.”
بدأت في إلقاء أغنية البعث. لقد كانت لحنًا جميلًا لولا ذلك لن أكون قادرًا تمامًا على الانبعاث. تسربت الترتيلات إلى جسدها مما تسبب لها في التشمس في هالة ذهبية. بعد حوالي ثلاثين دقيقة من التعويذة، قامت مرة أخرى برسم أنفاسها الأولى.
“نعم سيدي.”
جلبت كرسي وجلست وبدأت في قراءة كتاب بعنوان “علم الأنساب الخاص بالالهة”، في انتظار أن تستيقظ.
“شكراً لك أختي الأميرة، سأعتني بها.”
استغرق الأمر بعض الوقت، لكنها اكتسبت الوعي في نهاية المطاف وحشدت القدرة على السؤال.
“لقد قتلتها بالفعل مرات لا تحصى، لكن لسبب ما كانت الليلة مختلفة.”
“أم… ألم أمت؟”
“اشرحي لي لماذا فعلتي هذا.”
“لقد أكملت الموت الأول.”
“صحيح، لقد متِ.”
“أنا أرى. ثم سأردها، فقط أعطني بعض الوقت من فضلك.”
“لذا انا ميتة وأنا الآن شبح؟”
ترجمة: Scrub
“لا، لن أدع ذلك يحدث، لقد خدعتني لذا لن أسمح لك بالموت بسهولة.”
لقد قطعت مرة أخرى شريانها السباتي، قبل أن أتمكن من إنهاء الحديث. من خلال عدد لا يحصى من التجارب التي أجريناها، علمنا أنه كلما كانت الإصابة أصغر، كان عليها أن تعيد إحياءها؛ وبالتالي فإن شق الشريان السباتي هو الطريقة الأكثر فعالية.
“سيموت من يرتدي هذه القلادة.”
لقد تحدثت بلهجة قاتمة، لم يكن بمقدور ميلبوميني أن تساعد ولكن أخرجت بعض الضحكات الضعيفة.
“لا بأس، لقد كنت أحاول أن أضع الماضي ورائي، لذا كنتِ ستساعديني فعليًا في تخفيف هذا العبء.”
“هل قتلتني ثم أعادتني؟”
“نعم.”
بعد ذلك قام كل خادم في القصر بتسليم هداياهم الخاصة، وكان لفيز ابتسامة مبتهجة في كل مرة. كوالدها، كانت رؤيتها سعيدة للغاية جلبت ابتسامة طبيعية على وجهي كذلك.
“لماذا لم تتركني فقط أموت؟”
“لينا، ما هذه التدابير الأمنية السيئة؟”
“أحتاج إلى قلادة لديك حول رقبتك.”
“انتظري.”
“أعتقد أنها اختفت.”
“جوهرا، أخبرتني في المرة الأخيرة ألا أراقب المقربين منك.”
“ثم هل أنت فضولي لمعرفة السبب؟ لماذا ارتديت القلادة؟”
“لا ، لا تزال هناك، إنها فقط لا تريد أن يراها أحد.”
“ثم هل أنت فضولي لمعرفة السبب؟ لماذا ارتديت القلادة؟”
“أعتقد إذا قلت آسفة لن يكون كافيًا، صحيح؟”
“هل أنت مستيقظة ميلبوميني؟”
كانت ميلبوميني تعطيني عينيّ الجرو الحزينة لكن قلبي لم يتأثر بسهولة.
“إنشاء المواد: الزرنيخ”
“لا بأس، لقد كنت أحاول أن أضع الماضي ورائي، لذا كنتِ ستساعديني فعليًا في تخفيف هذا العبء.”
“في الواقع.”
“لذا، أنت تعرفين التاريخ الدقيق، كيف علمت بموقع القلادة؟”
“أصبحت ميلبوميني محترفة في الموت….”
“ثم هل أنت فضولي لمعرفة السبب؟ لماذا ارتديت القلادة؟”
بينما كنت أفكر في أي أشياء أخرى، تقدمت ميلبوميني قدما وطعنت شريانها السباتي.
“نعم، أخبرتني فقط أن مرتديها سيموت.”
“نعم، كان من المقرر أن يحدث اليوم، اليوم الـ 95 بعد ولادة طفلك.”
“في الواقع.”
“لذا، أنت تعرفين التاريخ الدقيق، كيف علمت بموقع القلادة؟”
كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل الإلوهية حادًا بالفعل. أنا سعيد لأنني لم أرتدي القلادة وواجهت معضلة كهذه.
“عندما سمعت محادثة بينك وبين الأخت الكبرى، تناقشان حول القلادة. بعد ذلك علمت أنه قد تم تخزينها في المختبر وبعد وصولك إلى هنا في عدة مناسبات، تمكنت من تأكيد موقعها بالضبط.”
“لينا، ما هذه التدابير الأمنية السيئة؟”
كنت سعيدًا بأداء ميلبوميني، على الرغم من خيانتها السابقة. من الطبيعي أن هذا لم يغير حقيقة أنني اضطررت لقتلها في وقت لاحق خلال تلك الليلة.
لقد تذكرت بشكل غامض قول شيء مثل هذا.
“جوهرا، أخبرتني في المرة الأخيرة ألا أراقب المقربين منك.”
مرة أخرى، قتلت ميلبوميني نفسها دون إعطائي الفرصة للحصول على كلمة أخرى.
لقد تذكرت بشكل غامض قول شيء مثل هذا.
لقد تذكرت بشكل غامض قول شيء مثل هذا.
“على الأقل تلك النبوءة قد اكتملت.”
“هل أنتِ بخير؟ هل تغير الشرط؟”
“نعم، كل الشكر لك.”
“نعم.”
“في اللحظة التي ارتديت فيها القلادة، تعلمت الشروط المطلوبة لتصبح إلهًا.”
“هل كنت تعلم بالفعل؟”
“لذا يبدو أنه لا يمكنك معرفة المعلومات إلا عند ارتدائها.”
“همم…”
“أخبريني ما هي الشروط.”
“لقد كان قتل جميع المقربين إليك.”
كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل الإلوهية حادًا بالفعل. أنا سعيد لأنني لم أرتدي القلادة وواجهت معضلة كهذه.
“هل قتلتني ثم أعادتني؟”
“لماذا أنت متردد يا جوهرا؟”
“كما هو متوقع، ليس من السهل أن تصبح إلهاً.”
“جيد.”
“هل كنت تعلم بالفعل؟”
“إنشاء المواد: الزرنيخ”
“نعم.”
“لهذا السبب لم تجربها بعد.”
وبهذه الطريقة، مرت الأشهر التسعة التالية، وكان عيد ميلاد فيزنوس الأول.
“أجل.”
“لكن سيدي.”
“ما الأمر؟”
“لا، لن أدع ذلك يحدث، لقد خدعتني لذا لن أسمح لك بالموت بسهولة.”
“أعتقد أن اللعنة قد تغيرت منذ أن موت وعدت إلى الحياة.”
وضعت فيزدا ذراعيها حول خصري ونظرنا إلى ابنتنا بابتسامة. كنا على حد سواء راضين لرؤية ابنتنا تظهر هذه الابتسامة الكبيرة.
منذ ذلك اليوم، لم أنم سوى ساعتين في اليوم، وقضيت بقية الوقت في قتل وإحياء ميلبوميني. بعد استخدامي المتكرر، تمكنا من اتقان فن، قتلنا به أسرع وأقل ألما، مما تسبب في قفز أغنية البعث إلى المستوى 4.
‘أوه، هل يمكن أن يتسبب الموت في تغيير اللعنة؟ هذا مفيد للغاية بالنسبة لي بالنظر إلى أنه يمكنني إحياؤها بسهولة.’
“إذن ما هو نوع اللعنة الجديدة؟”
“لكن سيدي.”
“رائع! ما هذا؟”
“أنا بحاجة إلى النوم مع مليون رجل.”
“أعتقد إذا قلت آسفة لن يكون كافيًا، صحيح؟”
“إنه بسبب أحد نبوءات أخي.”
“همم…”
“نعم، أعتقد أنه يجب ألا يكون من الصعب للغاية تلبية هذه الشروط.”
“لذا فإن الشروط ليست مرتبطة فقط بالموت.”
“هل أنتِ بخير؟ هل تغير الشرط؟”
“سيدي هل تحتاج حقًا إلى هذه القلادة؟”
“سأبدأ.”
“نعم.”
“أنا أرى. ثم سأردها، فقط أعطني بعض الوقت من فضلك.”
“سوف تموتين وتموتين مرة أخرى حتى تظهر اللعنة المناسبة. كُنِ إلهًا واخدميني للتكفير عن الخطايا التي ارتكبتيها. هذا هو الآن طريقك للمضي قدما.”
“كيف ستتمكنين من ردها؟”
“لقد أخبرتك للتو، أحتاج إلى النوم مع مليون رجل، ثم يمكنني رفع اللعنة وإعطائك القلادة.”
“لقد دخلت في سكتة قلبية، ولكن لا يزال هناك بعض النشاط الدماغي الطفيف. ومع ذلك، فإن الزرنيخ يحجب جميع الناقلات العصبية وبالتالي لن يمر وقت طويل.”
“آه…”
رغم أنها خانتني إلى حد ما، فلم يكن الأمر إلى الحد الذي أريد لها أن ترقد فيه مع مليون رجل. ناهيك عن أننا قد مارسنا الجنس بالفعل وأن فيزدا ستصاب بخيبة أمل كبيرة إذا اكتشفت ذلك.
“رائع! ما هذا؟”
“لقد خنتني بالفعل مرة، ولكن كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فأنت الآن تريدين أن تنامي مع مليون رجل آخر بعد أن كنا تتقاسم نفس السرير؟ لن أسمح بذلك.”
اججج
“همم…”
“إذن ماذا يجب أن أفعل؟”
“أحتاج إلى قلادة لديك حول رقبتك.”
“موتي.”
هزت ميلبوميني رأسها وأجابت.
“ماذا؟”
اججج
“سوف تموتين وتموتين مرة أخرى حتى تظهر اللعنة المناسبة. كُنِ إلهًا واخدميني للتكفير عن الخطايا التي ارتكبتيها. هذا هو الآن طريقك للمضي قدما.”
“حسنًا … أنت تقول هذا الأمر، لكن هذا ليس لأن لديك بعض المشاعر بالنسبة لي؟”
“صحيح.”
“لينا، هل يمكنك تأكيد موتها؟”
كان لدى ميلبوميني ابتسامة مبهجة عندما علمت أنني لن أجعلها تنام مع رجال آخرين، لكن كان الأمر لا يزال غريبًا بعض الشيء لأنني حكمت عليها أساسًا بالموت المتعدد.
“ما الأمر؟”
منذ ذلك اليوم، لم أنم سوى ساعتين في اليوم، وقضيت بقية الوقت في قتل وإحياء ميلبوميني. بعد استخدامي المتكرر، تمكنا من اتقان فن، قتلنا به أسرع وأقل ألما، مما تسبب في قفز أغنية البعث إلى المستوى 4.
جاءت فيزدا وحنت برأسها على كتفي. التفت كلانا لإلقاء نظرة على فيز التي كانت تلمع في ضوء أزرق ساطع.
“لقد دخلت في سكتة قلبية، ولكن لا يزال هناك بعض النشاط الدماغي الطفيف. ومع ذلك، فإن الزرنيخ يحجب جميع الناقلات العصبية وبالتالي لن يمر وقت طويل.”
وبهذه الطريقة، مرت الأشهر التسعة التالية، وكان عيد ميلاد فيزنوس الأول.
“نعم، كان من المقرر أن يحدث اليوم، اليوم الـ 95 بعد ولادة طفلك.”
“عيد ميلاد سعيد فيزنوس!”
كانت أغنية ميلبوميني مشابهة لأغنية البعث، لكن الآخرين لن يكونوا قادرين على إدراك هذه الحقيقة.
تم تزيين قاعة الطعام الكبيرة بألوان زاهية. كان أفضل عيد ميلاد حضرته في هذا العالم.
“لقد أخبرتك للتو، أحتاج إلى النوم مع مليون رجل، ثم يمكنني رفع اللعنة وإعطائك القلادة.”
“مبروك فيز، لقد أعددت هذا لك!”
سلمتها جيرنا دبوس شعر أحمر داكن والذي يتناسب بشكل جميل مع شعر فيز الأشقر الأنيق.
سلّمها جيليان مجموعة شطرنج كان قد نحتها شخصيًا.
“أعتقد أن اللعنة قد تغيرت منذ أن موت وعدت إلى الحياة.”
سلمتها جيرنا دبوس شعر أحمر داكن والذي يتناسب بشكل جميل مع شعر فيز الأشقر الأنيق.
“رائع! ما هذا؟”
لقد قطعت مرة أخرى شريانها السباتي، قبل أن أتمكن من إنهاء الحديث. من خلال عدد لا يحصى من التجارب التي أجريناها، علمنا أنه كلما كانت الإصابة أصغر، كان عليها أن تعيد إحياءها؛ وبالتالي فإن شق الشريان السباتي هو الطريقة الأكثر فعالية.
كان لدى فيز الآن معرفة كطالب في المدرسة الثانوية بسبب نموها السريع. مزيج من الجينات من إلف القمر و إنسان متطور أعطاها دفعة لا تصدق في القدرة على التعلم.
“إنها تسمى الشطرنج. إنها لعبة أطلعنا عليها المعلم أولاً، والآن يمكنك لعبها أيضًا.”
بدأت عيون الأميرة وجيرنا في التألق. قريبا سيكون لديهم خصم آخر يستحق.
أجابت ميلبوميني.
كانت أغنية ميلبوميني مشابهة لأغنية البعث، لكن الآخرين لن يكونوا قادرين على إدراك هذه الحقيقة.
“لقد أعددت هذا لك فيز. كنت قلقة بعض الشيء بشأن سرعة نمو شعرك، لذلك خذ هذا.”
“تم حظر الموجات الصوتية والأشعة الضوئية، وتم تنشيط درع روهيم.”
سلمتها جيرنا دبوس شعر أحمر داكن والذي يتناسب بشكل جميل مع شعر فيز الأشقر الأنيق.
“رائع! إنه مثالي، هل يمكنني تجربته الآن؟”
أومأت جيرنا برأسها بحماس وساعدتها على ذلك.
“حسنًا… لم أكن قادرة على إعداد أي شيء خاص، على الرغم من كونك ابنة الرجل الذي أنقذني…”
“لا ، لا تزال هناك، إنها فقط لا تريد أن يراها أحد.”
“سيدي هل تحتاج حقًا إلى هذه القلادة؟”
سلمت الأمير فيز علبة مجوهرات كانت قد احتفظت بها منذ أن كانت في القصر.
“لقد أخبرتك للتو، أحتاج إلى النوم مع مليون رجل، ثم يمكنني رفع اللعنة وإعطائك القلادة.”
“أختي الأميرة، هذا كثير جدًا لذا لا يمكنني قبوله.”
“أعتقد أن الضوء يمثل مشاعرها، لذلك يجب أن تكون سعيدة جدًا في الوقت الحالي.”
“حسنًا … أنت تقول هذا الأمر، لكن هذا ليس لأن لديك بعض المشاعر بالنسبة لي؟”
كانت فيز بالفعل حكيمة بما يكفي لرفض مثل هذه الهدية باهظة الثمن.
بعد إحياءها، تحدثت بصوت مبتهج، على عكس صوت شخص عاد لتوه من الموتى.
كنت أتكلم بشراسة، بالكاد قادر على كبح جماح غضبي.
“لا بأس، لقد كنت أحاول أن أضع الماضي ورائي، لذا كنتِ ستساعديني فعليًا في تخفيف هذا العبء.”
“لماذا لم تتركني فقط أموت؟”
“أبي؟”
“نعم.”
“لماذا أنت متردد يا جوهرا؟”
“لا بأس، يمكنك قبول هديتها.”
“شكراً لك أختي الأميرة، سأعتني بها.”
“سيدي ، أعتقد أن هذه المرة هي المرة.”
“إنه بسبب أحد نبوءات أخي.”
بعد ذلك قام كل خادم في القصر بتسليم هداياهم الخاصة، وكان لفيز ابتسامة مبتهجة في كل مرة. كوالدها، كانت رؤيتها سعيدة للغاية جلبت ابتسامة طبيعية على وجهي كذلك.
“ماذا؟ 100000 مرة!”
“لقد كان قتل جميع المقربين إليك.”
“هذا هو كل ما يمكنني أن أقدمه لكي.” شقت ميلبوميني ببطء طريقها إلى منتصف القاعة وبدأت تغني بصوتها الرقيق الغني والنقي.
‘أهمم… ليست هذه الأغنية…’
“أبي؟”
“لا بأس، يمكنك قبول هديتها.”
“جوهرا، ألا تشبه أغنية البعث؟”
“إذن ماذا يجب أن أفعل؟”
كان لدي ولينا نفس السؤال حيث تمكنا من إيجاد العديد من أوجه التشابه بينهما.
“أم… ألم أمت؟”
كانت أغنية ميلبوميني مشابهة لأغنية البعث، لكن الآخرين لن يكونوا قادرين على إدراك هذه الحقيقة.
“عندما سمعت محادثة بينك وبين الأخت الكبرى، تناقشان حول القلادة. بعد ذلك علمت أنه قد تم تخزينها في المختبر وبعد وصولك إلى هنا في عدة مناسبات، تمكنت من تأكيد موقعها بالضبط.”
“هل أنت مستيقظة ميلبوميني؟”
تحدثت كلماتها عن الآلهة وحزن البشر. لقد كان صدامًا بين الخلود والوفيات. لقد استمعنا جميعًا باهتمام، بينما كنا نحدق في ميلبوميني.
“جوهرا، انظر إلى فيز.”
جاءت فيزدا وحنت برأسها على كتفي. التفت كلانا لإلقاء نظرة على فيز التي كانت تلمع في ضوء أزرق ساطع.
تم تزيين قاعة الطعام الكبيرة بألوان زاهية. كان أفضل عيد ميلاد حضرته في هذا العالم.
“جوهرا، هل قلت أن فيز نصف إله؟”
“سوف تموتين وتموتين مرة أخرى حتى تظهر اللعنة المناسبة. كُنِ إلهًا واخدميني للتكفير عن الخطايا التي ارتكبتيها. هذا هو الآن طريقك للمضي قدما.”
“صحيح.”
وضعت يدي على قلبها ثم ألقيت تعويذتي.
“أعتقد أن الضوء يمثل مشاعرها، لذلك يجب أن تكون سعيدة جدًا في الوقت الحالي.”
“انزلي على ركبتيك ميلبوميني!”
وضعت فيزدا ذراعيها حول خصري ونظرنا إلى ابنتنا بابتسامة. كنا على حد سواء راضين لرؤية ابنتنا تظهر هذه الابتسامة الكبيرة.
كنت سعيدًا بأداء ميلبوميني، على الرغم من خيانتها السابقة. من الطبيعي أن هذا لم يغير حقيقة أنني اضطررت لقتلها في وقت لاحق خلال تلك الليلة.
كنت سعيدًا بأداء ميلبوميني، على الرغم من خيانتها السابقة. من الطبيعي أن هذا لم يغير حقيقة أنني اضطررت لقتلها في وقت لاحق خلال تلك الليلة.
“لماذا أنت متردد يا جوهرا؟”
‘آه … لكن لم تتم إعادة تعيين الظروف بعد كل وفاة؟ أعتقد أنه لا يمكننا معرفة ذلك إلا بعد عودتها إلى الحياة.’
“لماذا أنت متردد يا جوهرا؟”
“لقد قتلتها بالفعل مرات لا تحصى، لكن لسبب ما كانت الليلة مختلفة.”
هزت ميلبوميني رأسها وأجابت.
‘هل من المهم للغاية بالنسبة لي أن أصبح إلهًا؟ الا يمكن أن أجد بعض الحلول مع الآلهة العالية وتحقيق حل وسط؟ حتى بعد قتلها مئات المرات، لم نعثر بعد على لعنة سهلة. هل حقا يستحق وضعها من خلال هذا التعذيب؟’
لقد قطعت مرة أخرى شريانها السباتي، قبل أن أتمكن من إنهاء الحديث. من خلال عدد لا يحصى من التجارب التي أجريناها، علمنا أنه كلما كانت الإصابة أصغر، كان عليها أن تعيد إحياءها؛ وبالتالي فإن شق الشريان السباتي هو الطريقة الأكثر فعالية.
اججج
كانت ميلبوميني تعطيني عينيّ الجرو الحزينة لكن قلبي لم يتأثر بسهولة.
“نعم.”
بينما كنت أفكر في أي أشياء أخرى، تقدمت ميلبوميني قدما وطعنت شريانها السباتي.
“اشرحي لي لماذا فعلتي هذا.”
“كما هو متوقع، ليس من السهل أن تصبح إلهاً.”
نظرت إليها. كنت بحاجة لها للموت ولكن لم أتمكن من فعل ذلك بيدي. وقفت هناك، ونظرت إلى جثتها لبضع ثوان، وتنهدت.
“اشرحي لي لماذا فعلتي هذا.”
بعد إحياءها، تحدثت بصوت مبتهج، على عكس صوت شخص عاد لتوه من الموتى.
‘أوه، هل يمكن أن يتسبب الموت في تغيير اللعنة؟ هذا مفيد للغاية بالنسبة لي بالنظر إلى أنه يمكنني إحياؤها بسهولة.’
“سيدي ، أعتقد أن هذه المرة هي المرة.”
“في الواقع.”
عادةً ما نكرر هذه العملية 10 مرات في الليلة، لذا فقد عانت من الموت حوالي 2700 مرة خلال الأشهر التسعة الماضية.
“أحتاج إلى قلادة لديك حول رقبتك.”
كان من المؤلم بالتأكيد الموت، جسديًا وعقليًا على حد سواء. على الرغم من أنه لم يكن من السهل عليّ قتل شخص اهتممت به، إلا أنه كان من الصعب جدًا القيام بالجزء الفعلي من الموت. ومع ذلك، كانت قوية بما يكفي للمضي قدماً والانتحار بنفسها، مع العلم أنها ستخفف عني عبء القيام بذلك بنفسي. بعد تجربة هذه المرحلة الأخيرة، اخترت وضع هذه المهزلة ووضع حد لها، ولكن كما حدث الحظ، حدثت معجزة.
“أنا أرى. ثم سأردها، فقط أعطني بعض الوقت من فضلك.”
“هل أنت واثقة؟”
“لذا انا ميتة وأنا الآن شبح؟”
كنت أتكلم بشراسة، بالكاد قادر على كبح جماح غضبي.
أجابت ميلبوميني.
“نعم، أعتقد أنه يجب ألا يكون من الصعب للغاية تلبية هذه الشروط.”
“في الواقع.”
“ما هي الشروط هذه المرة؟”
“أحتاج إلى قلادة لديك حول رقبتك.”
بينما كنت أفكر في أي أشياء أخرى، تقدمت ميلبوميني قدما وطعنت شريانها السباتي.
“الموت 100.000 مرة”
رغم أنها خانتني إلى حد ما، فلم يكن الأمر إلى الحد الذي أريد لها أن ترقد فيه مع مليون رجل. ناهيك عن أننا قد مارسنا الجنس بالفعل وأن فيزدا ستصاب بخيبة أمل كبيرة إذا اكتشفت ذلك.
“ماذا؟ 100000 مرة!”
“ماذا؟ 100000 مرة!”
“هل أنت مستيقظة ميلبوميني؟”
“سأبدأ.”
كانت فيز بالفعل حكيمة بما يكفي لرفض مثل هذه الهدية باهظة الثمن.
“انتظري.”
“لكن سيدي.”
كوووه
لقد قطعت مرة أخرى شريانها السباتي، قبل أن أتمكن من إنهاء الحديث. من خلال عدد لا يحصى من التجارب التي أجريناها، علمنا أنه كلما كانت الإصابة أصغر، كان عليها أن تعيد إحياءها؛ وبالتالي فإن شق الشريان السباتي هو الطريقة الأكثر فعالية.
وضعت فيزدا ذراعيها حول خصري ونظرنا إلى ابنتنا بابتسامة. كنا على حد سواء راضين لرؤية ابنتنا تظهر هذه الابتسامة الكبيرة.
“أرى، حسناً إذن.”
‘آه … لكن لم تتم إعادة تعيين الظروف بعد كل وفاة؟ أعتقد أنه لا يمكننا معرفة ذلك إلا بعد عودتها إلى الحياة.’
كانت ميلبوميني تعطيني عينيّ الجرو الحزينة لكن قلبي لم يتأثر بسهولة.
بعد وقت قصير، فتحت عينيها مرة أخرى.
كان من المؤلم بالتأكيد الموت، جسديًا وعقليًا على حد سواء. على الرغم من أنه لم يكن من السهل عليّ قتل شخص اهتممت به، إلا أنه كان من الصعب جدًا القيام بالجزء الفعلي من الموت. ومع ذلك، كانت قوية بما يكفي للمضي قدماً والانتحار بنفسها، مع العلم أنها ستخفف عني عبء القيام بذلك بنفسي. بعد تجربة هذه المرحلة الأخيرة، اخترت وضع هذه المهزلة ووضع حد لها، ولكن كما حدث الحظ، حدثت معجزة.
“سيدي؟”
عادةً ما نكرر هذه العملية 10 مرات في الليلة، لذا فقد عانت من الموت حوالي 2700 مرة خلال الأشهر التسعة الماضية.
كنت أتكلم بشراسة، بالكاد قادر على كبح جماح غضبي.
“هل أنت مستيقظة ميلبوميني؟”
هزت ميلبوميني رأسها وأجابت.
“نعم.”
“إنشاء المواد: الزرنيخ”
أومأت جيرنا برأسها بحماس وساعدتها على ذلك.
“هل أنتِ بخير؟ هل تغير الشرط؟”
كان لدى فيز الآن معرفة كطالب في المدرسة الثانوية بسبب نموها السريع. مزيج من الجينات من إلف القمر و إنسان متطور أعطاها دفعة لا تصدق في القدرة على التعلم.
هزت ميلبوميني رأسها وأجابت.
كنت سعيدًا بأداء ميلبوميني، على الرغم من خيانتها السابقة. من الطبيعي أن هذا لم يغير حقيقة أنني اضطررت لقتلها في وقت لاحق خلال تلك الليلة.
جاءت فيزدا وحنت برأسها على كتفي. التفت كلانا لإلقاء نظرة على فيز التي كانت تلمع في ضوء أزرق ساطع.
“لقد أكملت الموت الأول.”
‘ هل هذا نوع من الحالات الخاصة؟ يجب أن تكون كذلك.’
“لا، لن أدع ذلك يحدث، لقد خدعتني لذا لن أسمح لك بالموت بسهولة.”
بينما كنت أفكر في أي أشياء أخرى، تقدمت ميلبوميني قدما وطعنت شريانها السباتي.
كوووه
“أنا بحاجة إلى النوم مع مليون رجل.”
مرة أخرى، قتلت ميلبوميني نفسها دون إعطائي الفرصة للحصول على كلمة أخرى.
“أصبحت ميلبوميني محترفة في الموت….”
عادةً ما نكرر هذه العملية 10 مرات في الليلة، لذا فقد عانت من الموت حوالي 2700 مرة خلال الأشهر التسعة الماضية.
وهكذا أمضينا تلك الليلة في حلقة الموت والإحياء، وخلق رقما قياسيا جديدا.
“أرى، حسناً إذن.”
ترجمة: Scrub
