التوقيت
630: التوقيت.
‘لذلك، بعد رفضي لها لثلاث مرات، لم تتمكن سينثيا من طرد القوى الفاسدة في مسحوق قلادة الانتشار من جسدها. لقد وصلت تدريجياً إلى حدودها وإرتبطت أخيرًا بشجرة الرغبة الأم وانتهى الأمر بما بدا كتحول مفاجئ…’
تم تسمية زعيم طائفة الطبيعية فلايت كينت، رجل في الثلاثينيات من عمره. كان لوجهه الرقيق بشعيرات بنية، وكان هناك وشوم تبدو شريرة على عنقه.
تم إحضاره أمام كلاين بواسطة لوان. لقد بدا مروعا، كما لو كان قد عانى من أشد حالات التعذيب النفسي.
“نحن فرع من مدرسة روز للفكر. ومرشدي هو قديس مدرسة روز للفكر، زاتوين.”
“جلالتك، أثناء القبض عليه، واصل تبادل ذكائه بالقوة، إنه على وشك الانهيار العقلي…” قدم لوان الحقائق، متجاهلاً احتمال أن الأدميرال أميريوس سيستطيع أن معرفة التفاصيل الدقيقة.
لقد حول الجوع الزاحف إلى روح المستجوب!
‘هذا مثالي…’ كان كلاين قلقًا في السابق من أن فلايت كينت، كمجنون، سيرفض إجابته على أسئلته عندما يكون تحت ضغط عقلي. وبهذه الطريقة، كان عليه أن يخاطر بالاشتباه وأن يطرد أتباعه ويحاول توجيه روحه.
‘هدف طائفة الطبيعية هو استخدام سينثيا وقلادة التكاثر، التي تبدو كشيء عادي، لإفساد الأدميرال أميريوس، مما يجعل هذا الشخصية العسكرية الهامة في مملكة لوين يصبح مبارك لشجرة الرغبة الأم، مؤمن متدين. يمكنه بعد ذلك مساعدة طائفتهم على التطور وتوفير الحماية لهم.’
بينما كان ينظر ببرود إلى فلايت كينت، ارتدت يد كلاين اليسرى بريقًا ذهبيًا تحت غطاء المكتب.
بينما عزز الضغط الناجم عن الإختراق النفسي، حدّق كلاين بصمت في عيون فلايت كينت حتى لم يعد بإمكانه التحمل وحنى رأسه مرة أخرى.
لقد حول الجوع الزاحف إلى روح المستجوب!
لقد صدق أنه قد كان جزئيا هدف سينثيا. أرادت هذه السيدة الجميلة أن يكون لها طفل مع الأدميرال أميريوس، إما بإرادتها أو بإلحاح الآخرين. هذا يمكن رؤيته من إصرارها حتى بعد أن تحولت.
وحدث أن المحقق هو التسلسل 7 لمسار الوسيط الأدميرال أميريوس!
فوجئ لوان للحظة، لقد وجد على ما يبدو عقوبة الأدميرال المعتدلة أمر لا يصدق.
في أعماق كلاين، ظهر وميضا برق غير واضحين أثناء تداخلهما مع شخصية فلايت كينتت.
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
تم إستعمال الإختراق النفسي للهجوم!
“لوان، أنت، وكذلك الحراس الشخصيون الآخرون، يجب أن تكونوا شاكرين على إحسانه.”
ومع ذلك، لم يستخدم كلاين مباشرة قوة التجاوز، حيث كانت فقط على مستوى التسلسل 7. بمجرد استخدامها أمام لوان، فإنه سيكشف نفسه على الفور للسكرتير الأشقر.
في أعماق كلاين، ظهر وميضا برق غير واضحين أثناء تداخلهما مع شخصية فلايت كينتت.
مع الضغط الناجم عن الإختراق النفسي على جسم روح فلايت كينت، جلس كلاين هناك مثل الأدميرال أميريوس الحقيقي بينما قال بصوت عميق: “هل تعرف سينثيا؟”
“طالما أن سينثيا استهلكت مسحوق البودرة منه ورددت بصدق اسم شجرة الرغبة الأم، فإن أي رجل يمارس الجنس معها ويحصل على طفل بناجح سوف يفسد!”
وبينما كان يتحدث، رفع يده اليمنى عالياً وعلق قرن وحيد القرن الأسود المصغر من كفه.
من وجهة نظره، سيكون رد فلايت كينت على الأرجح أنهم خططوا له. بعد أن الاتصل بسينثيا والتعرف على طلباتها ومعرفة من هو عشيقها، كان لدى طائفة الطبيعية بجرأة فكرة تلويث الأدميرال البحري، أميريوس.
“ما هو استخدامه؟”
لقد كان اليوم الأول الذي وصل فيه إلى جزيرة أورافي!
إرتجف فلايت كينتي المرهق بينما شعر كما لو أن خنجرًا كان ممسوك على روحه، قادر على اختراقه في أي لحظة.
‘هذا مثالي…’ كان كلاين قلقًا في السابق من أن فلايت كينت، كمجنون، سيرفض إجابته على أسئلته عندما يكون تحت ضغط عقلي. وبهذه الطريقة، كان عليه أن يخاطر بالاشتباه وأن يطرد أتباعه ويحاول توجيه روحه.
لم يستطع إلا أن يخفض رأسه وهو يتلعثم “نعم، أعرفها.”
مع الضغط الناجم عن الإختراق النفسي على جسم روح فلايت كينت، جلس كلاين هناك مثل الأدميرال أميريوس الحقيقي بينما قال بصوت عميق: “هل تعرف سينثيا؟”
“سينثيا – أرادت الآنسة سينثيا أن تنجب طفلاً مع جلالتك، طفل بقوى تجاوز. وقد تم تقديمها لي من قبل والديها.”
‘إذا هكذا هو الأمر…’ فهم كلاين على الفور القصة بأكملها، ولم يعد حائرا بسبب التحول الذي حدث في تلك الليلة.
“إنها قلادة تكاثر تم إنشاؤها بهدية هالة الإلهة. من خلال استهلاك مسحوقها وارتدائها لفترات طويلة من الزمن، سـ.. ستتمكن من جعل فخامتك غير قادرة على مقاومتها…”
“إنها قلادة تكاثر تم إنشاؤها بهدية هالة الإلهة. من خلال استهلاك مسحوقها وارتدائها لفترات طويلة من الزمن، سـ.. ستتمكن من جعل فخامتك غير قادرة على مقاومتها…”
استمع كلاين في صمت بينما كان نصف مقتنع بتفسير فلايت كينت. ومع ذلك، كان لا يزال لديه شكوكه.
أومأ لوان برأسه، ولم يفاجأ بذلك.
لقد صدق أنه قد كان جزئيا هدف سينثيا. أرادت هذه السيدة الجميلة أن يكون لها طفل مع الأدميرال أميريوس، إما بإرادتها أو بإلحاح الآخرين. هذا يمكن رؤيته من إصرارها حتى بعد أن تحولت.
نظر فلايت يسارا ويمينا عصبيًا إلى حد ما بينما قال بقلق: “لقـ.. لقد كانت شجرة الرغبة الأم. لقد *حرضتني* على القيام بذلك في حلمي. في البداية، أردت فقط أن تضع سينثيا عقد التكاثر وأن ترتديه، لم أخطط أبدًا لاستهلاكها للبودرة “.
على الرغم من أن الأرستقراطيين في مملكة لوين لم يحبوا أو حتى مارسوا التمييز ضد أطفالهم غير الشرعيين، إلا أنها كانت أمور ظرفية. وبالمثل، فإن الطفل الذي ورث بنجاح خصائص تجاوز أبيه سيحظى بأهمية مماثلة. نظرت تلك العائلات القديمة التي عرفت العديد من الأسرار إلى ذلك بأهمية، وكانت عائلة ريفيلدت واحدة من تلك العائلات.
“أتعهد بالولاء التام لك، باستثناء مبادئي، إلهي، ومملكتي.”
علاوة على ذلك، الأدميرال أميريوس كان رجل صارم وعتيق على السطح، لكنه شخص يقدر علاقاته. حتى الطفل غير الشرعي سيحصل على حبه ويعَلق عليه أهمية كبيرة… قد يكون هذا هو السبب الحقيقي وراء حرص سينثيا على إنجاب طفله…’ تنهد كلاين داخليا.
أومأ لوان برأسه، ولم يفاجأ بذلك.
تمحور الشك حول إجابة فلايت كينت حول التأثيرات الحقيقية لقلادة الانتشار، بالإضافة إلى احتمال أن تكون طائفة الطبيعية قد ضللت عمدا سينثيا.
“أنا على استعداد لقبول أي عقوبة على ذلك، حتى لو أرسلتني إلى المحاكمة العسكرية.”
بينما عزز الضغط الناجم عن الإختراق النفسي، حدّق كلاين بصمت في عيون فلايت كينت حتى لم يعد بإمكانه التحمل وحنى رأسه مرة أخرى.
مع الضغط الناجم عن الإختراق النفسي على جسم روح فلايت كينت، جلس كلاين هناك مثل الأدميرال أميريوس الحقيقي بينما قال بصوت عميق: “هل تعرف سينثيا؟”
“ما هي الاستخدامات الأخرى لهذا العقد؟” هز كلاين القلادة المتصدعة.
تم إحضاره أمام كلاين بواسطة لوان. لقد بدا مروعا، كما لو كان قد عانى من أشد حالات التعذيب النفسي.
كانت لهجته هادئة كما لو أنه كان يعرف كل سر. كانت أسئلته فقط للحصول على التأكيد النهائي.
لم يكن قلقًا من أن الأدميرال أميريوس ربما لم يكون على علم بهذا الأمر، مع وجود فهم معين للأمر من قبل السكرتير لوان. يمكن فهم هذا بسهولة على أنه سؤال تأكيد.
غمر ضغط لا يوصف فلايت كينت، الذي كان بالفعل على حافة انهيار عقلي. لقد سقط على الأرض وصرخ بشكل هستيري تقريباً، “يمكنها أن تفسدك!”
لم يستطع إلا أن يخفض رأسه وهو يتلعثم “نعم، أعرفها.”
“طالما أن سينثيا استهلكت مسحوق البودرة منه ورددت بصدق اسم شجرة الرغبة الأم، فإن أي رجل يمارس الجنس معها ويحصل على طفل بناجح سوف يفسد!”
“جلالتك، أثناء القبض عليه، واصل تبادل ذكائه بالقوة، إنه على وشك الانهيار العقلي…” قدم لوان الحقائق، متجاهلاً احتمال أن الأدميرال أميريوس سيستطيع أن معرفة التفاصيل الدقيقة.
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
أجبر فلايت ابتسامة مليئة بالخوف وقال “لقد كان ذلك ليلاً في الـ4 من فبراير، الجمعة الماضية. أتذكر ذلك بوضوح شديد. لقد كنت قد أطلقت توا روحانية سيدة.”
‘إذا هكذا هو الأمر…’ فهم كلاين على الفور القصة بأكملها، ولم يعد حائرا بسبب التحول الذي حدث في تلك الليلة.
‘هدف طائفة الطبيعية هو استخدام سينثيا وقلادة التكاثر، التي تبدو كشيء عادي، لإفساد الأدميرال أميريوس، مما يجعل هذا الشخصية العسكرية الهامة في مملكة لوين يصبح مبارك لشجرة الرغبة الأم، مؤمن متدين. يمكنه بعد ذلك مساعدة طائفتهم على التطور وتوفير الحماية لهم.’
‘هدف طائفة الطبيعية هو استخدام سينثيا وقلادة التكاثر، التي تبدو كشيء عادي، لإفساد الأدميرال أميريوس، مما يجعل هذا الشخصية العسكرية الهامة في مملكة لوين يصبح مبارك لشجرة الرغبة الأم، مؤمن متدين. يمكنه بعد ذلك مساعدة طائفتهم على التطور وتوفير الحماية لهم.’
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
‘مفتاح نجاح هذه الطريقة هو أنها مخفية بما فيه الكفاية وطبيعية. لا ترتبط مباشرة بأي شكل بعبارات مثل “فعالية” و “الضرب” و “الرعب”.’
لم يكن قلقًا من أن الأدميرال أميريوس ربما لم يكون على علم بهذا الأمر، مع وجود فهم معين للأمر من قبل السكرتير لوان. يمكن فهم هذا بسهولة على أنه سؤال تأكيد.
‘لذلك، بعد رفضي لها لثلاث مرات، لم تتمكن سينثيا من طرد القوى الفاسدة في مسحوق قلادة الانتشار من جسدها. لقد وصلت تدريجياً إلى حدودها وإرتبطت أخيرًا بشجرة الرغبة الأم وانتهى الأمر بما بدا كتحول مفاجئ…’
“ما هو استخدامه؟”
‘لذا، لم يكن الوحش بعد التحول قادرًا على تشكيل أي تهديد للأدميرال أميريوس الحقيقي. حتى استخدامي لتميمة القانون التاسع حل المسألة بسهولة. هذا لأن هذه لم تكن النتيجة التي أرادتها طائفة الطبيعية. لقد تمنوا أن يُفسد الأدميرال أميريوس سراً، وألا يكون لديهم صراع مع نصف إله…’ نظر كلاين بصمت إلى السكرتير لوان.
تم تسمية زعيم طائفة الطبيعية فلايت كينت، رجل في الثلاثينيات من عمره. كان لوجهه الرقيق بشعيرات بنية، وكان هناك وشوم تبدو شريرة على عنقه.
اكتسب لوان أيضًا فهمًا تقريبيًا للوضع بأكمله. لقد قام على الفور بخفض رأسه وقال بصوت عميق، “جلالتك، كان ذلك إشرافنا.”
لم يستطع إلا أن يخفض رأسه وهو يتلعثم “نعم، أعرفها.”
“لقد قمنا فقط بمراقبة الآنسة سينثيا والخدم هنا دون توسيع المراقبة إلى أصدقائهم وعائلاتهم.”
اكتسب لوان أيضًا فهمًا تقريبيًا للوضع بأكمله. لقد قام على الفور بخفض رأسه وقال بصوت عميق، “جلالتك، كان ذلك إشرافنا.”
“أنا على استعداد لقبول أي عقوبة على ذلك، حتى لو أرسلتني إلى المحاكمة العسكرية.”
نظر فلايت يسارا ويمينا عصبيًا إلى حد ما بينما قال بقلق: “لقـ.. لقد كانت شجرة الرغبة الأم. لقد *حرضتني* على القيام بذلك في حلمي. في البداية، أردت فقط أن تضع سينثيا عقد التكاثر وأن ترتديه، لم أخطط أبدًا لاستهلاكها للبودرة “.
‘كيف سيكون رد الأدميرال الحقيقي؟’ انغمس كلاين مرة أخرى في شخصية أميريوس، بينما عانى آلامه الأخيرة وعجزه وحزنه وغضبه.
بينما كان ينظر ببرود إلى فلايت كينت، ارتدت يد كلاين اليسرى بريقًا ذهبيًا تحت غطاء المكتب.
لقد حافظ على وضع الجلوس وقال بصرامة: “سنترك هذا لوقت لاحق”.
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
المعنى الخفي وراء هذه الجملة عنى “سأقرر بناءً على أدائك القادم.”
أغلق كلاين عينيه نصفيا وقال بصوت عميق “والدي، المتوفي الإيرل ريفيلدت، علمني هذا ذات مرة.”
فوجئ لوان للحظة، لقد وجد على ما يبدو عقوبة الأدميرال المعتدلة أمر لا يصدق.
تمحور الشك حول إجابة فلايت كينت حول التأثيرات الحقيقية لقلادة الانتشار، بالإضافة إلى احتمال أن تكون طائفة الطبيعية قد ضللت عمدا سينثيا.
أغلق كلاين عينيه نصفيا وقال بصوت عميق “والدي، المتوفي الإيرل ريفيلدت، علمني هذا ذات مرة.”
بعد ثانيتين من الصمت، التفت للسؤال: “ما علاقتك مع مدرسة روز للفكر؟”
“لقد قال أعفو عن أول خطأ لتابع.”
“جلالتك، أثناء القبض عليه، واصل تبادل ذكائه بالقوة، إنه على وشك الانهيار العقلي…” قدم لوان الحقائق، متجاهلاً احتمال أن الأدميرال أميريوس سيستطيع أن معرفة التفاصيل الدقيقة.
“لوان، أنت، وكذلك الحراس الشخصيون الآخرون، يجب أن تكونوا شاكرين على إحسانه.”
“إن الإله المقيد هو مظهر آخر لشجرة الرغبة الأم.”
تألقت نظرة لوان وهو يأخذ نفسًا صامتًا. لم يعد هادئًا، بينما قال بجدية، “إن إحسانك مثير للإعجاب.”
بعد ثانيتين من الصمت، التفت للسؤال: “ما علاقتك مع مدرسة روز للفكر؟”
“أتعهد بالولاء التام لك، باستثناء مبادئي، إلهي، ومملكتي.”
تمحور الشك حول إجابة فلايت كينت حول التأثيرات الحقيقية لقلادة الانتشار، بالإضافة إلى احتمال أن تكون طائفة الطبيعية قد ضللت عمدا سينثيا.
‘كبريائك مبالغ فيه للغاية…’ لم يصدقه كلاين بينما قال بشكل هادئ على ما يبدو، “هناك نصف ثاني لهذا القول، إنه ‘عاقبهم على خطأهم الثاني’ “.
-وقد قدم ظوهري احتمالية أخرى دمرت هذه الخطة بالصدفة… صدفة… هذا ليس صحيح!’ عندما أومضت عبارة “صدفة” في ذهنه، تذكر كلاين فجأة خصوصية عن الـ4 من فبراير، اليوم الذي أعطت فيه شجرة الرغبة الأم فلايت كينت حلمًا.
أومأ لوان برأسه، ولم يفاجأ بذلك.
“لوان، أنت، وكذلك الحراس الشخصيون الآخرون، يجب أن تكونوا شاكرين على إحسانه.”
أعاد كلاين نظرته إلى فلايت كينت الذي سقطت على الأرض. ضغط دون تغيير في التعبير، “من حرضك على فعل هذا؟”
استمع كلاين في صمت بينما كان نصف مقتنع بتفسير فلايت كينت. ومع ذلك، كان لا يزال لديه شكوكه.
من وجهة نظره، سيكون رد فلايت كينت على الأرجح أنهم خططوا له. بعد أن الاتصل بسينثيا والتعرف على طلباتها ومعرفة من هو عشيقها، كان لدى طائفة الطبيعية بجرأة فكرة تلويث الأدميرال البحري، أميريوس.
تم إحضاره أمام كلاين بواسطة لوان. لقد بدا مروعا، كما لو كان قد عانى من أشد حالات التعذيب النفسي.
نظر فلايت يسارا ويمينا عصبيًا إلى حد ما بينما قال بقلق: “لقـ.. لقد كانت شجرة الرغبة الأم. لقد *حرضتني* على القيام بذلك في حلمي. في البداية، أردت فقط أن تضع سينثيا عقد التكاثر وأن ترتديه، لم أخطط أبدًا لاستهلاكها للبودرة “.
أغلق كلاين عينيه نصفيا وقال بصوت عميق “والدي، المتوفي الإيرل ريفيلدت، علمني هذا ذات مرة.”
‘محرض من قبل شجرة الرغبة الأم؟ هذا يكاد يكون بمثابة وحي…’ عبس كلاين تقريبا.
“ما هي الاستخدامات الأخرى لهذا العقد؟” هز كلاين القلادة المتصدعة.
‘على الرغم من أن الأدميرال أميريوس شخصية مهمة في جيش لوين وأعلى قائد في بحر سونيا المركزي، مما يجعل مكانته وقوته هائلة إلى حد ما، إلا أنه لا ينبغي أن يكون مهمًا بما يكفي لجعل إلهة شريرة تضع *عينها* عليه… ومع ذلك، أنا لست إلهًا شريرًا. ليس لدي طريقة لفهم عملية تفكيرهم. ربما يكون إفساد أميريوس لأجل خطط لاحقة… نعم، لا يمكنني القضاء على احتمالية كذب فلايت كينت. سأضطر إلى تأكيد ذلك لاحقًا…’ فكر كلاين قبل أن يسأل بشدة، “متى حصلت على هذا الحلم؟”
‘كبريائك مبالغ فيه للغاية…’ لم يصدقه كلاين بينما قال بشكل هادئ على ما يبدو، “هناك نصف ثاني لهذا القول، إنه ‘عاقبهم على خطأهم الثاني’ “.
أجبر فلايت ابتسامة مليئة بالخوف وقال “لقد كان ذلك ليلاً في الـ4 من فبراير، الجمعة الماضية. أتذكر ذلك بوضوح شديد. لقد كنت قد أطلقت توا روحانية سيدة.”
لقد صدق أنه قد كان جزئيا هدف سينثيا. أرادت هذه السيدة الجميلة أن يكون لها طفل مع الأدميرال أميريوس، إما بإرادتها أو بإلحاح الآخرين. هذا يمكن رؤيته من إصرارها حتى بعد أن تحولت.
‘4 فبراير…’ تأمل كلاين في التاريخ، ولم يتمكن لحظيا من العثور على أي شيء خاص به.
‘كيف سيكون رد الأدميرال الحقيقي؟’ انغمس كلاين مرة أخرى في شخصية أميريوس، بينما عانى آلامه الأخيرة وعجزه وحزنه وغضبه.
بعد ثانيتين من الصمت، التفت للسؤال: “ما علاقتك مع مدرسة روز للفكر؟”
“ما علاقة شجرة الرغبة الأم بالإله المقيد؟”
بينما عزز الضغط الناجم عن الإختراق النفسي، حدّق كلاين بصمت في عيون فلايت كينت حتى لم يعد بإمكانه التحمل وحنى رأسه مرة أخرى.
لم يكن قلقًا من أن الأدميرال أميريوس ربما لم يكون على علم بهذا الأمر، مع وجود فهم معين للأمر من قبل السكرتير لوان. يمكن فهم هذا بسهولة على أنه سؤال تأكيد.
وبينما كان يتحدث، رفع يده اليمنى عالياً وعلق قرن وحيد القرن الأسود المصغر من كفه.
كشف فلايت كينت عن نظرة عاطفية لم يكن بوسعها إخفائها.
نظر فلايت يسارا ويمينا عصبيًا إلى حد ما بينما قال بقلق: “لقـ.. لقد كانت شجرة الرغبة الأم. لقد *حرضتني* على القيام بذلك في حلمي. في البداية، أردت فقط أن تضع سينثيا عقد التكاثر وأن ترتديه، لم أخطط أبدًا لاستهلاكها للبودرة “.
“نحن فرع من مدرسة روز للفكر. ومرشدي هو قديس مدرسة روز للفكر، زاتوين.”
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
“إن الإله المقيد هو مظهر آخر لشجرة الرغبة الأم.”
فوجئ لوان للحظة، لقد وجد على ما يبدو عقوبة الأدميرال المعتدلة أمر لا يصدق.
“إن شجرة الرغبة الأم هي الإله الحقيقي والوحيد الذي يتجاوز الآلهة السبعة والخالق الحقيقي!”
لقد حافظ على وضع الجلوس وقال بصرامة: “سنترك هذا لوقت لاحق”.
“جلالتك، أنت مرشح لأن تكون *مباركها*!”
تم إستعمال الإختراق النفسي للهجوم!
‘من لا يستطيع التباهي… هل يمكن فهم هذا بمن أن شجرة الرغبة الأم هو إسم بديل للإله المقيد؟ وفقًا للروح الشريرة في الأنقاض تحت الأرض التي يشتبه في أنها الملاك الأحمر ميديتشي، يمكن تبديل مسار السجين ومسار الشيطان. لذلك، ليس من المستغرب أن يتمكن الإله المقيد لمدرسة روز للفكر من تكبير الرغبات المختلفة للمخلوقات. لديهم فصائل الإعتدال والإنغماس داخليًا… وهذا يتطابق مع الموقف…’ فكر كلاين وهو يدير رأسه إلى لوان وقال: “اخرج لفترة من الوقت”.
“لوان، أنت، وكذلك الحراس الشخصيون الآخرون، يجب أن تكونوا شاكرين على إحسانه.”
خطط لاستجواب فلايت كينت حول ما إذا كان قد فعل أي شيء شرير، وإذا كان مناسبًا لأن يكون وجبة للجوع الزاحف.
630: التوقيت.
“نعم، جلالتك”. لم يسأل لوان لماذا بينما خرج من غرفة الدراسة بسرعة وأغلق الباب خلفه.
المعنى الخفي وراء هذه الجملة عنى “سأقرر بناءً على أدائك القادم.”
بعد انحسار صوت صدى إغلاق الباب، أصبحت غرفة الدراسة بأكملها فجأة هادئة. كان الأمر كما لو أنها كانت معزولة عن العالم الخارجي.
كانت لهجته هادئة كما لو أنه كان يعرف كل سر. كانت أسئلته فقط للحصول على التأكيد النهائي.
‘قوى تجاوز بارون الفساد؟ تشويه “غلق الباب” لختم غرفة الدراسة؟ متفهم للغاية…’ فكر كلاين لبضع ثوانٍ بينما يتذكر سلسلة الأفكار التي كانت لديه في السابق. ومن ثم سأل فجأة، “6 فبراير. ماذا فعلت مساء الأحد؟”
المعنى الخفي وراء هذه الجملة عنى “سأقرر بناءً على أدائك القادم.”
فوجئ فلايت كينت بينما قال، “لقـ.. اتبعنا الوحي الذي قدمته شجرة الرغبة الأم، وباستخدام عقد التكاثر وشعر تم الحصول عليه من متشرد معين، عقدنا طقوسًا لتضخم شره المتشرد.”
فوجئ فلايت كينت بينما قال، “لقـ.. اتبعنا الوحي الذي قدمته شجرة الرغبة الأم، وباستخدام عقد التكاثر وشعر تم الحصول عليه من متشرد معين، عقدنا طقوسًا لتضخم شره المتشرد.”
لقد تم قتل المتشرد بديل الأدميرال أميريوس من قبلكم حقا! كان لمنع الأدميرال من المغادرة، وبالتالي الوقوع في فخ حتى يتمكن من ممارسة الجنس مع سينثيا وينتهي به المطاف بالتلوث؟’ ربط كلاين على الفور جميع الأمور معًا.
لقد حافظ على وضع الجلوس وقال بصرامة: “سنترك هذا لوقت لاحق”.
-وقد قدم ظوهري احتمالية أخرى دمرت هذه الخطة بالصدفة… صدفة… هذا ليس صحيح!’ عندما أومضت عبارة “صدفة” في ذهنه، تذكر كلاين فجأة خصوصية عن الـ4 من فبراير، اليوم الذي أعطت فيه شجرة الرغبة الأم فلايت كينت حلمًا.
“وهذا سيجعلك تصبح مؤمناً بشجرة الرغبة الأم! أن تصبح مباركاً *لها*!”
لقد كان اليوم الأول الذي وصل فيه إلى جزيرة أورافي!
-وقد قدم ظوهري احتمالية أخرى دمرت هذه الخطة بالصدفة… صدفة… هذا ليس صحيح!’ عندما أومضت عبارة “صدفة” في ذهنه، تذكر كلاين فجأة خصوصية عن الـ4 من فبراير، اليوم الذي أعطت فيه شجرة الرغبة الأم فلايت كينت حلمًا.
“ما هو استخدامه؟”
