Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 638

خبير السم

خبير السم

638: خبير سم.

انتهز هذه الفرصة لإلقاء نظرة على تصميم مقصورة القبطانة، واكتشف أنها إحتوت على رف كتب ومرآة كاملة للجسم وطاولة وسجادة.

بينما انحنى كلاين، إلتف اللون الأرجواني في عيون كاتليا ذات الشعر الأسود حيث بدا وكأنه تتحول إلى هاوية يمكن أن تمتص الأرواح. إن ما قد وجد بالفعل من جو الغموض أصبح أكثر وضوحا.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

لقد رأت أن الإسقاط النجمي في أعماق جسد جيرمان سبارو كان ظلمة خالصة. في المناطق الدقيقة، كانت هناك تدفقات مظلمة مع تغييرات لا تنتهي.

تم رمي النظرات من البحارة المختلفين. لم يُظهر كلاين أي علامات للضغط أثناء مسحه للمنطقة وقال بنبرة كما لو أنه عاد إلى منزله، “هناك عدد أقل من الناس مما كنت أتوقع”.

لقد رأت أن يد جيرمان سبارو اليسرى كانت مشرقة وبراقة، لكنها كانت ملطخة بلون أحمر لا يمكن تفريقه.

أرجع فرانك لي يده اليمنى ونظر إلى كاتليا. لقد قال بينما كان يحافظ على ابتسامته، “يبدو أنك تعرفني؟ هذا صحيح. الصورة التي التقطتها من قبل هي في إشعار مكافأتي.”

رأت بريق أزرق من معصم جيرمان سبارو وتدفق فضي على جيبه الأيسر. كانت الألوان مشرقة وواضحة كما لو كانت متصلة بعالم الروح الخيالي المكدس. كان هناك صوت المد والأصوات الوهمية للرياح محيطة بألاغراض.

‘هل سأمرض من أكل ذلك…’ أجاب كلاين ببرودة “أنا لا آكل العشاء”.

رأت مزيجًا من اللمعان الأخضر والأسود بجانب الجيب الأيمن لجيرمان سبارو، بالإضافة إلى نقطتين من الذهبي والفضي والبرونزي تحت إبطه. في صدره، كان هناك أبيض رمادي غامق مثل الموت المتعفن.

“لكن الناس من كنيسة الأم الأرض لا يصدقونه”. أعطت كاتليا كلاين مقدمة بأكثر الطرق دقة.

‘أربعة أغراض غامضة وتحف تجاوز أو تمائم روحانية في وحدات من العشرة…’ أعميت عيون كاتليا قليلاً بينما لم تستطع إلا أن تغلقها للحظة.

“مساء الخير أيها السيد سبارو”.

لقد أومأت أيضا.

فجأة فكرت كاتليا في شيء ما وقالت “السيد سبارو، من المحتمل أن تكون قد إصطدت عددًا كبيرًا من الأعداء وتلقيت العديد من غنائم الحرب.”

“مساء الخير أيها السيد سبارو”.

لقد رأت أن الإسقاط النجمي في أعماق جسد جيرمان سبارو كان ظلمة خالصة. في المناطق الدقيقة، كانت هناك تدفقات مظلمة مع تغييرات لا تنتهي.

حتى كقوة مشهورة عبر البحار، عضو بارز في أدميرالات القراصنة السبعة، نادرًا ما رأت أشخاصًا سلحوا أنفسهم إلى الأسنان بأغراض التجاوز.

أدارت كاتليا رأسها ونظرت إليه قبل أن تجيب ببساطة، “شرق طريق صيد الحيتان خطير للغاية. فقط لودويل يتوجه هناك كثيرًا كما لو كان يبحث عن شيء ما.”

بالطبع، لقد شاهدت أيضًا أشخاصًا لديهم أغراض غامضه أكثر، وتحف تجاوز أثرية، وتمائم روحانية، لكن لقد كان لديهم منظمات سرية تدعمهم. كان لديهم عادةً العديد من السفن وأكثر من ألف قرصان تحتهم. هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى أن تسلم وتتقسيم وتتشارك، وكذلك تباع من أجل الحفاظ على الفصيل وتقويته. ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان إلا ترك أشياء قليلة في حوزتهم.

نما شكل من الظلمة المشوهة- شخصية رقيقة وطويلة ولكن شاحبة.

ومع ذلك، كانت “قليلة” نسبي. كان بإمكانهم المقارنة مع ما ملكه جيرمان سبارو في الوقت الحاضر، لكن كاتليا أخفضت أغراضها الغامضة إلى اثنين فقط بعد عدة صفقات. كانا غرضيت قويين بما فيه الكفاية  غامضين بما يكفي لمطابقة هويتها كأدميرالة قرصانة.

“مساء الخير أيها السيد سبارو”.

ماعدا اللمعان الذي مثل أغراض مختلفة، فإن عيون كاتليا السوداء، التي كانت أرجوانية قليلاً، إستطاعت أن تميز أيضًا أن جيرمان لم يكن حقيقيًا بما فيه الكفاية. بدا ومأنه مختبئ خلف ستائر سميكة.

بالطبع، لقد شاهدت أيضًا أشخاصًا لديهم أغراض غامضه أكثر، وتحف تجاوز أثرية، وتمائم روحانية، لكن لقد كان لديهم منظمات سرية تدعمهم. كان لديهم عادةً العديد من السفن وأكثر من ألف قرصان تحتهم. هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى أن تسلم وتتقسيم وتتشارك، وكذلك تباع من أجل الحفاظ على الفصيل وتقويته. ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان إلا ترك أشياء قليلة في حوزتهم.

‘هذ… هذا هو السبب الذي جعلني أشعر أنه ليس شخصًا حيًا في نادي تاروت؟ لديه عدد لا بأس به من الأسرار. إنه يتضمن على الأقل قديس في التسلسل 3 أو ملاك بمستوى أعلى…’ لم تتجرأ كاتليا على إلقاء نظرة أخرى بينما لم يعد التوهج في عينيها عميق.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

في الوقت نفسه، سخرت من نفسها، معتقدة أن بعض تخميناتها حول العالم وجيرمان سبارو كانت مضحكة إلى حد ما.

“أشعر بالفضول حول عدد خصائص التجاوز التي تركتها. ربما يمكن استخدامها لتقليل السعر المتبقي للرحلة.”

‘يتضمن قديس التسلسل 3 أو ملاك ذا مستوى أعلى. هيه هيه، لا يوجد شيئ غريب في ذلك، لأنه مثلي، عضو في نادي التاروت. نحن بالتأكيد متورطون مع السيد الأحمق، الذي من المحتمل أن يكون إلهًا قديمًا يعيد الإستيقاظ.’

لم يذكر العين السوداء بالكامل أو خاصية تجاوز  الكابوس.

بعد تبادل التحيات، لم تشارك كاتليا في المزيد من المحادثات الصغيرة. لقد قادت كلاين نحو المقصورة.

‘هل كان في الأصل شخص من كنيسة الأم الأرض؟ تقنيات التهجين جيدة. طالما أن الكمية ترتفع، فستكون قادرة على التوفير للمزيد من البشر، ورفع خط الفقر…’ نظر كلاين إلى فرانك لي، وقال بهدوء وصدق، “هذا أمر يستحق الثناء”.

في هذه اللحظة، أبحرت المستقبل، الذي تم إرساءها، مرة أخرى. تم رسم أثر طويل على سطح البحر وهي تتحرك شرق طريق صيد الحيتان. مع ذلك، تفرق الجو المتوتر في ميناء ناس.

لقد أومأت أيضا.

تم رمي النظرات من البحارة المختلفين. لم يُظهر كلاين أي علامات للضغط أثناء مسحه للمنطقة وقال بنبرة كما لو أنه عاد إلى منزله، “هناك عدد أقل من الناس مما كنت أتوقع”.

أشارت كاتليا إلى الداخل.

أدارت كاتليا رأسها ونظرت إليه قبل أن تجيب ببساطة، “شرق طريق صيد الحيتان خطير للغاية. فقط لودويل يتوجه هناك كثيرًا كما لو كان يبحث عن شيء ما.”

لقد أومأت أيضا.

“ماعدا المستقبل، فإن السفن الأخرى لطاقم القراصنة لن تنضم إلينا. وبالمثل، تم وضع عدد كبير من البحارة على السفن الأخرى. تم الحفاظ على الحد الأدنى فقط من العدد المطلوب لضمان الرحلة الناجحة للسفينة.”

بينما انحنى كلاين، إلتف اللون الأرجواني في عيون كاتليا ذات الشعر الأسود حيث بدا وكأنه تتحول إلى هاوية يمكن أن تمتص الأرواح. إن ما قد وجد بالفعل من جو الغموض أصبح أكثر وضوحا.

‘خيار حكيم للغاية… لودويل. أدميرال الجحيم لودويل ذلك؟ لقد ذكره السيد الرجل المعلق منذ زمن طويل. قال أنه بدأ في دراسة النهاية الشرقية للملاحة في بحر سونيا…’ أومأ كلاين قليلاً دون كلمة.

‘هل كان في الأصل شخص من كنيسة الأم الأرض؟ تقنيات التهجين جيدة. طالما أن الكمية ترتفع، فستكون قادرة على التوفير للمزيد من البشر، ورفع خط الفقر…’ نظر كلاين إلى فرانك لي، وقال بهدوء وصدق، “هذا أمر يستحق الثناء”.

كان هذا جو جيرمان سبارو.

لم يذكر العين السوداء بالكامل أو خاصية تجاوز  الكابوس.

لقد لاحظ بصمت محيطه وأدرك أن السطح والكابينة والمدافع كانت مغطاة برموز مجردة وغامضة. ككل، بدت وكأنها حفل سحري شعائري ضخم.

فجأة فكرت كاتليا في شيء ما وقالت “السيد سبارو، من المحتمل أن تكون قد إصطدت عددًا كبيرًا من الأعداء وتلقيت العديد من غنائم الحرب.”

‘إنها مثل الحلم الذهبي. إنها مركب شراعي من الغموض، ولكنها ليست على مستوى سفينة شبحية… مقارنة بأدميرالة النجوم ونائبة الأدميرال الجبل الجليدي، تراسي، التي أصبحت أدميرال قرصان خلال الأشهر القليلة الماضية، فقط أقل بكثير منهم بشكل واضح. ليس بالموت الأسود أي شيء خاص…’ أرجع كلاين نظرته وتبع كاتليا إلى مدخل المقصورة.

في الوقت نفسه، سخرت من نفسها، معتقدة أن بعض تخميناتها حول العالم وجيرمان سبارو كانت مضحكة إلى حد ما.

منتظرا هناك كان رجل يرتدي سروال وقميص أبيض. كان في الثلاثينات من عمره وبدا قويا وجيدا. كان شعره كثيف. أما لساعده الذي كان مكشوف في الخارج، فقد بدا وكأنه يرتدي سترة بنية.

انتهز هذه الفرصة لإلقاء نظرة على تصميم مقصورة القبطانة، واكتشف أنها إحتوت على رف كتب ومرآة كاملة للجسم وطاولة وسجادة.

كان يرتدي شعرًا دائريًا مع فراغ في المنتصف بينما كشف عن ابتسامة ومد يده اليمنى.

“زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”

“زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”

….. لن أقول شيئ…

“مساء الخير أيها السيد سبارو”.

كان لديها تابع محارب من أرخبيل غارغاس قد قدم منذ فترة طويلة مساهمات كافية لطلب الحصول على التقدم.

‘خبير السموم فرانك لي الذي لديه مكافأة قدرها 7000 جنيه…’ تعرف كلاين على الفور على الرجل.

بينما انحنى كلاين، إلتف اللون الأرجواني في عيون كاتليا ذات الشعر الأسود حيث بدا وكأنه تتحول إلى هاوية يمكن أن تمتص الأرواح. إن ما قد وجد بالفعل من جو الغموض أصبح أكثر وضوحا.

بالنظر إلى كيف أن جيرمان سبارو لم يكن لديه عادة المصافحة، لقد جنى ظهره قليلاً وقال، “مساء الخير”.

فجأة فكرت كاتليا في شيء ما وقالت “السيد سبارو، من المحتمل أن تكون قد إصطدت عددًا كبيرًا من الأعداء وتلقيت العديد من غنائم الحرب.”

أرجع فرانك لي يده اليمنى ونظر إلى كاتليا. لقد قال بينما كان يحافظ على ابتسامته، “يبدو أنك تعرفني؟ هذا صحيح. الصورة التي التقطتها من قبل هي في إشعار مكافأتي.”

رأت بريق أزرق من معصم جيرمان سبارو وتدفق فضي على جيبه الأيسر. كانت الألوان مشرقة وواضحة كما لو كانت متصلة بعالم الروح الخيالي المكدس. كان هناك صوت المد والأصوات الوهمية للرياح محيطة بألاغراض.

“لا تمانع في لقب خبير السم. أنا شخص ودود للغاية، طالما أنني لا أواجه أولئك الأوغاد الملاعين! أعظم هوايتي هي دراسة التربة ومعرفة تقنيات التهجين المتقاطع. صدقني، هذا هو مستقبل البشرية “.

كانت خديه شفافة تقريبًا، وكان جسر أنفه غير متناسق وطويل. كيانه كله أعطى شعور مريض.

“لكن الناس من كنيسة الأم الأرض لا يصدقونه”. أعطت كاتليا كلاين مقدمة بأكثر الطرق دقة.

منتظرا هناك كان رجل يرتدي سروال وقميص أبيض. كان في الثلاثينات من عمره وبدا قويا وجيدا. كان شعره كثيف. أما لساعده الذي كان مكشوف في الخارج، فقد بدا وكأنه يرتدي سترة بنية.

‘هل كان في الأصل شخص من كنيسة الأم الأرض؟ تقنيات التهجين جيدة. طالما أن الكمية ترتفع، فستكون قادرة على التوفير للمزيد من البشر، ورفع خط الفقر…’ نظر كلاين إلى فرانك لي، وقال بهدوء وصدق، “هذا أمر يستحق الثناء”.

قال فرانك لي بلهجة متفاخرة

“… أنت حقا مغامر لا يشارك وجهة نظر الرجل العادي! ممتاز! ممتاز! هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص مثلك!” كشفت عيون فرانك لي الزرقاء عن نظرة واضحة للمفاجأة السارة. “لقد حاولت فقط مزاوجة ثور، بقرة، والقمح معًا، مما يتيح للعجول أن تولد مثل القمح. ولهذا، كدت أن أرسل إلى المحكمة من قبل كنيسة الأم الأرض. أمي الخيرة، لا يفهمون إرادتك الحقيقية على الإطلاق! “

“لا تمانع في لقب خبير السم. أنا شخص ودود للغاية، طالما أنني لا أواجه أولئك الأوغاد الملاعين! أعظم هوايتي هي دراسة التربة ومعرفة تقنيات التهجين المتقاطع. صدقني، هذا هو مستقبل البشرية “.

‘مزاوجة ثور، بقرة، والقمح… أنت شيطان…’ عندها فقط أدرك كلاين أن فهمه لتقنيات التهجين كان مختلف عما كان يتحدث عنه فرانك لي.

“يمكنك الحصول على وجباتك في قاعة الطعام في أي وقت. يمكنك أيضًا جعل فرانك يرسل شخصًا ما لجلب الطعام إلى غرفتك. ما تختاره يعتمد على تفضيلاتك.”

احتفظ بتعبير صارم دون تقديم أي تفسير إضافي. تحت قيادة فرانك لي، الذي كان يعاني من نوبة مفاجئة من الحماس، سار كلاين عبر الممر بجانب كاتليا.

في الوقت نفسه، سخرت من نفسها، معتقدة أن بعض تخميناتها حول العالم وجيرمان سبارو كانت مضحكة إلى حد ما.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

قال فرانك لي بلهجة متفاخرة

نما شكل من الظلمة المشوهة- شخصية رقيقة وطويلة ولكن شاحبة.

أرجع فرانك لي يده اليمنى ونظر إلى كاتليا. لقد قال بينما كان يحافظ على ابتسامته، “يبدو أنك تعرفني؟ هذا صحيح. الصورة التي التقطتها من قبل هي في إشعار مكافأتي.”

كانت خديه شفافة تقريبًا، وكان جسر أنفه غير متناسق وطويل. كيانه كله أعطى شعور مريض.

“أريد المقاتل.”

قدم فرانك لي بابتسامة: “هذا هو ثاني رفيق للمستقبل، هيث دويل”.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

‘هيث عديم الدم مكافأته أعلى منك عند 7600 جنيه؟’ قام كلاين بسرعة بمطابقة الوجه مع إشعار المكافأة الصحيح.

‘هل كان في الأصل شخص من كنيسة الأم الأرض؟ تقنيات التهجين جيدة. طالما أن الكمية ترتفع، فستكون قادرة على التوفير للمزيد من البشر، ورفع خط الفقر…’ نظر كلاين إلى فرانك لي، وقال بهدوء وصدق، “هذا أمر يستحق الثناء”.

أومأ هيث كتحية قبل أن يعود إلى الظل.

في هذه اللحظة، أبحرت المستقبل، الذي تم إرساءها، مرة أخرى. تم رسم أثر طويل على سطح البحر وهي تتحرك شرق طريق صيد الحيتان. مع ذلك، تفرق الجو المتوتر في ميناء ناس.

“إنه أسقف ورود”. عند الالتفاف للتوجه إلى مقصورة القبطان، ذكر فرانك لي بحرارة حالة هيث دويل.

كان يرتدي شعرًا دائريًا مع فراغ في المنتصف بينما كشف عن ابتسامة ومد يده اليمنى.

‘أنت تقول لي تسلسل زميلك الثاني مباشرة؟’ كاد كلاين أن يجمع حاجبيه.

“عندما تمضغها، تكون مثل لحم البقر وطعمها مثل لحم البقر، لكنها بالتأكيد بطاطس.”

لقد نظر إلى كاتليا سرا واكتشف غضبها المخفي.

‘يتضمن قديس التسلسل 3 أو ملاك ذا مستوى أعلى. هيه هيه، لا يوجد شيئ غريب في ذلك، لأنه مثلي، عضو في نادي التاروت. نحن بالتأكيد متورطون مع السيد الأحمق، الذي من المحتمل أن يكون إلهًا قديمًا يعيد الإستيقاظ.’

“هل أنت في حيرة وقلق من أنه مؤمن صارم للخالق الحقيقي، مجنون قد تم تلويثه؟ لا، هاها. إنه محظوظ. بسبب حادث، لقد رش الـهو العادي بجرعة مصنوعة من مكونات تجاوز أسقف ورود: تسربت الجرعة إليه، شيئًا فشيئًا، ونجا من المحنة. وأخيرًا، أصبح متجاوز خاص جدا. نظرًا لأنه لم يختبر مرحلة المستمع، لم يكن ملوثًا، أو أصبح مجنون طالما أنه لا يستخدم قوة تجاوز المستمع بشكل استباقي، فسيظل شخصًا عاديًا”.

638: خبير سم.

قال فرانك لي بلهجة متفاخرة

انتهز هذه الفرصة لإلقاء نظرة على تصميم مقصورة القبطانة، واكتشف أنها إحتوت على رف كتب ومرآة كاملة للجسم وطاولة وسجادة.

‘يا له من زميل محسود. وصل التسلسل 6 في دفعة واحدة. علاوة على ذلك، لم يصبح غير مستقر عقليًا مثل ثعبان البحر، كالفيتوا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يشاهد أدميرالة النجوم تفتح الباب إلى كابينة القبطان.

فجأة فكرت كاتليا في شيء ما وقالت “السيد سبارو، من المحتمل أن تكون قد إصطدت عددًا كبيرًا من الأعداء وتلقيت العديد من غنائم الحرب.”

أشارت كاتليا إلى الداخل.

لقد أومأت أيضا.

“غرفتك على الجانب الآخر من هنا. سوف يرسلك فرانك. إذا كان هناك أي شيء، يمكنك القدوم إلي مباشرة.”

منتظرا هناك كان رجل يرتدي سروال وقميص أبيض. كان في الثلاثينات من عمره وبدا قويا وجيدا. كان شعره كثيف. أما لساعده الذي كان مكشوف في الخارج، فقد بدا وكأنه يرتدي سترة بنية.

“يمكنك الحصول على وجباتك في قاعة الطعام في أي وقت. يمكنك أيضًا جعل فرانك يرسل شخصًا ما لجلب الطعام إلى غرفتك. ما تختاره يعتمد على تفضيلاتك.”

بالطبع، لقد شاهدت أيضًا أشخاصًا لديهم أغراض غامضه أكثر، وتحف تجاوز أثرية، وتمائم روحانية، لكن لقد كان لديهم منظمات سرية تدعمهم. كان لديهم عادةً العديد من السفن وأكثر من ألف قرصان تحتهم. هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى أن تسلم وتتقسيم وتتشارك، وكذلك تباع من أجل الحفاظ على الفصيل وتقويته. ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان إلا ترك أشياء قليلة في حوزتهم.

‘تفعل أدميرالة النجوم الأشياء بطريقة واضحة ومباشرة للغاية. نعم، إنها سيدة ناضجة وحكيمة…’ أشاد كلاين بالداخل بينما رد دون تغيير في التعبير، “حسنًا”.

أراكم غدا ان شاء الله

انتهز هذه الفرصة لإلقاء نظرة على تصميم مقصورة القبطانة، واكتشف أنها إحتوت على رف كتب ومرآة كاملة للجسم وطاولة وسجادة.

‘هل كان في الأصل شخص من كنيسة الأم الأرض؟ تقنيات التهجين جيدة. طالما أن الكمية ترتفع، فستكون قادرة على التوفير للمزيد من البشر، ورفع خط الفقر…’ نظر كلاين إلى فرانك لي، وقال بهدوء وصدق، “هذا أمر يستحق الثناء”.

‘إنها تقرأ في الواقع. أليست قادرة على هضم جميع المعلومات التي يدفعها إليها الحكيم المخفي…’ فكر كلاين في تسلي.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

في هذه اللحظة، بعد أن رأى محادثتهم تنتهي، شجع فرانك لي بحماس، “السيد سبارو، هل ترغب في طبق من البطاطس المحمصة الليلة؟”

“عندما تمضغها، تكون مثل لحم البقر وطعمها مثل لحم البقر، لكنها بالتأكيد بطاطس.”

بعد تبادل التحيات، لم تشارك كاتليا في المزيد من المحادثات الصغيرة. لقد قادت كلاين نحو المقصورة.

‘هل سأمرض من أكل ذلك…’ أجاب كلاين ببرودة “أنا لا آكل العشاء”.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

“حسنا اذا.” دلى فرانك لي كتفيه وكان على وشك أن يقود كلاين إلى غرفته.

قدم فرانك لي بابتسامة: “هذا هو ثاني رفيق للمستقبل، هيث دويل”.

فجأة فكرت كاتليا في شيء ما وقالت “السيد سبارو، من المحتمل أن تكون قد إصطدت عددًا كبيرًا من الأعداء وتلقيت العديد من غنائم الحرب.”

….. لن أقول شيئ…

“أشعر بالفضول حول عدد خصائص التجاوز التي تركتها. ربما يمكن استخدامها لتقليل السعر المتبقي للرحلة.”

كانت خديه شفافة تقريبًا، وكان جسر أنفه غير متناسق وطويل. كيانه كله أعطى شعور مريض.

فكر كلاين للحظة وأجاب بصراحة “لقد تم بيع معظمها.

في الوقت نفسه، سخرت من نفسها، معتقدة أن بعض تخميناتها حول العالم وجيرمان سبارو كانت مضحكة إلى حد ما.

“ما بقي هي المحقق، المقاتل والمجنون.”

“هل أنت في حيرة وقلق من أنه مؤمن صارم للخالق الحقيقي، مجنون قد تم تلويثه؟ لا، هاها. إنه محظوظ. بسبب حادث، لقد رش الـهو العادي بجرعة مصنوعة من مكونات تجاوز أسقف ورود: تسربت الجرعة إليه، شيئًا فشيئًا، ونجا من المحنة. وأخيرًا، أصبح متجاوز خاص جدا. نظرًا لأنه لم يختبر مرحلة المستمع، لم يكن ملوثًا، أو أصبح مجنون طالما أنه لا يستخدم قوة تجاوز المستمع بشكل استباقي، فسيظل شخصًا عاديًا”.

لم يذكر العين السوداء بالكامل أو خاصية تجاوز  الكابوس.

فكر كلاين للحظة وأجاب بصراحة “لقد تم بيع معظمها.

‘إنه بالفعل المغامر الأكثر شهرة خلال الأشهر القليلة الماضية… حتى بعد بيع معظمها، لا يزال لديه ثلاث مجموعات من خصائص التجاوز…’ تنهدت كاتليا داخليًا بينما تفكرت.

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

“أريد المقاتل.”

‘خيار حكيم للغاية… لودويل. أدميرال الجحيم لودويل ذلك؟ لقد ذكره السيد الرجل المعلق منذ زمن طويل. قال أنه بدأ في دراسة النهاية الشرقية للملاحة في بحر سونيا…’ أومأ كلاين قليلاً دون كلمة.

كان لديها تابع محارب من أرخبيل غارغاس قد قدم منذ فترة طويلة مساهمات كافية لطلب الحصول على التقدم.

‘مزاوجة ثور، بقرة، والقمح… أنت شيطان…’ عندها فقط أدرك كلاين أن فهمه لتقنيات التهجين كان مختلف عما كان يتحدث عنه فرانك لي.

~~~~~~~~~

بالطبع، لقد شاهدت أيضًا أشخاصًا لديهم أغراض غامضه أكثر، وتحف تجاوز أثرية، وتمائم روحانية، لكن لقد كان لديهم منظمات سرية تدعمهم. كان لديهم عادةً العديد من السفن وأكثر من ألف قرصان تحتهم. هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى أن تسلم وتتقسيم وتتشارك، وكذلك تباع من أجل الحفاظ على الفصيل وتقويته. ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان إلا ترك أشياء قليلة في حوزتهم.

….. لن أقول شيئ…

“… أنت حقا مغامر لا يشارك وجهة نظر الرجل العادي! ممتاز! ممتاز! هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص مثلك!” كشفت عيون فرانك لي الزرقاء عن نظرة واضحة للمفاجأة السارة. “لقد حاولت فقط مزاوجة ثور، بقرة، والقمح معًا، مما يتيح للعجول أن تولد مثل القمح. ولهذا، كدت أن أرسل إلى المحكمة من قبل كنيسة الأم الأرض. أمي الخيرة، لا يفهمون إرادتك الحقيقية على الإطلاق! “

أراكم غدا ان شاء الله

“عندما تمضغها، تكون مثل لحم البقر وطعمها مثل لحم البقر، لكنها بالتأكيد بطاطس.”

إستمتعوا~~~~~

“ماعدا المستقبل، فإن السفن الأخرى لطاقم القراصنة لن تنضم إلينا. وبالمثل، تم وضع عدد كبير من البحارة على السفن الأخرى. تم الحفاظ على الحد الأدنى فقط من العدد المطلوب لضمان الرحلة الناجحة للسفينة.”

بعد السير على الدرجات والوصول إلى مستوى أعلى، تحرك الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي نظراته إلى الظل بجانبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Adem يقول Adem:

    ماذا كان يفعل فرانك لي مع بقرة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط