قرصانة
640: قرصانة.
فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”
كان لدى كلاين درجة معينة من الفضول تجاه نتائج الاستكشاف. لم يسأل أكثر وهو يمر بالقرب من مقصورة القبطان ويسير إلى فم السلم.
بعد بضع ثوان، شعر بحكة في حلقه. لم يستطع إلا أن يرفع قبضته إلى فمه ويسعل.
بعد بضع ثوان، شعر بحكة في حلقه. لم يستطع إلا أن يرفع قبضته إلى فمه ويسعل.
تدفق الدم وهبط بدقة في كوب بيرة كبير على سطح السفينة. لم تنبعث منها أي رائحة سمكية.
لم يفاجأ كلاين بمثل هذا التطور، لأنه كان لا مفر منه. لقد حمل قارورة السم البيولوجي لأكثر من ساعتين الليلة الماضية. فقط عندما كان الوقت متأخرًا في الليل وبعد تأكيده على أن أدميرالة النجوم وطاقمها لم يكن لديهم أي نية لمهاجمته، قام بتحريك الغرض الغامض إلى حقيبة سوداء. للأسف، انتهى به الأمر بالمرض.
‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.
بالطبع، لم يُعتبر مقدار الوقت الذي حمل فيه قارورة السم البيولوجية طويل. لم يكن جسده في حالة ضعف، لذلك لم يكن مرضه الناتج عن أي شيء خطير. لقد شعر فقط بلوزتيه تنتفخان من الألم.
‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”
كاتليا، التي كانت تسير ببطء وراءه، شاهدت هذا المشهد، لكنها لم تجد مشكلة. بدلا من ذلك، وجدت أنه طبيعية.
“فم ذلك البئر ليس أكبر من ثديي!”
لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.
شعر كلاين بالحرج قليلاً وتمنى أن يبعد نظره بعيدًا. ومع ذلك، مع فكرة ثانية، لم يكن جيرمان سبارو بالتأكيد مثل هذا الشخص عديم الخبرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو إفراغ نظرته والنظر مباشرة إلى وجه نينا.
السبب في أن كاتليا باعت أو بادلت العديد من سلعها الغامضة المنخفضة والمتوسطة كانت أولاً لأنها أرادت تعزيز قدرتها على البقاء بشكل أفضل. ثانيًا، كانت الآثار السلبية المختلفة للأغراض المتعددة مثيرة للقلق. في الكثير من الأحيان، يمكن للمرء أن يتجنب إحداها لكت ليس الآخرى. قد تتكدس بعض الآثار السلبية وتتضافر معًا لتصبح شيئًا أسوأ. لذلك، بالنسبة لمعظم المتجاوزين، تجاوزت العيوب الأفضلية.
‘أليس الأمر الأكثر إثارة للقلق هو نقص المياه؟ بالطبع، يمكنك جميعًا استخدام البيرة لاستبدال الماء معظم الوقت لأنها لا تفسد بسهولة… تلك الأسماك المسكينة..’. كان كلاين يفكر في الرد على فرانك عندما جاءت كاتليا على سطح السفينة. لقد شيت بجانبه واستجوبت زميلها الأول.
لقد اكتشفت أن جيرمان سبارو استخدم أغراض غامضة وأسلحة تجاوز وتمائم الروحانية لتسليح نفسه للأسنان. أثناء دهشتها، لقد خمنت بالفعل نوع الآثار السلبية التي كان يواجهها. من ما رأته اليوم، كان مرضًا بسيطًا مؤقتًا.
“هذه حصيلة مشروع آخر من مشاريعي. إنها سلالة مختلطة من الأدوية والفواكه. إنها تجعل تناول الأدوية أكثر متعة!” لقد ابتسم وهو يسلم كلاين التفاحة.
بخطوات ثابتة، وصل كلاين على سطح السفينة ورأى فرانك لي. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض وسروال بحمالات. كانت ذراعه ملطخة بالتراب كأنه لم يخف من الرياح الباردة التي كانت تهب عليه.
كانت تحمل قطعة معدنية كانت قد تعفنت لحالة لا يمكن تحديدها وقطعة من الطين الأسود المقوى مليئة بالثقوب المشابهة لقفير النحل. لقد تذمرت لكاتليا، “قبطانة، ليس هناك بئر أعماق بحار!”
“صباح الخير يا جيرمان”. لوح فرانك بيده بحرارة وقال: “هنا، جرب أحدث منتج لي. هذا بالتأكيد الغرض الأكثر ترحيباً في البحر!”
“هذه حصيلة مشروع آخر من مشاريعي. إنها سلالة مختلطة من الأدوية والفواكه. إنها تجعل تناول الأدوية أكثر متعة!” لقد ابتسم وهو يسلم كلاين التفاحة.
بينما قال، رفع يده الأخرى. كان فيه سمكة عريضة وسمينة من سلالة غير معروفة.
تحركت نظرة كاتليا متزامنة مع خاصته بينما قالت، “ادخلي في التفاصيل”.
‘لا، لا أريد أن أعرف أي “وحش” قد أعددته هذه المرة…’ توقف كلاين في خطاه وهو ينظر إليه بتعبير بارد.
“هل انتهت نينا من استعداداتها؟”
لم يكتشف فرانك لي أي مشاكل مع تصرفه. لقد أخرج خنجرًا من خصره وطعن السمكة قبل أن يقطع فتحة مفتوحة.
لقد أشارت باستخدام يديها.
تدفق الدم وهبط بدقة في كوب بيرة كبير على سطح السفينة. لم تنبعث منها أي رائحة سمكية.
بالطبع، لم يُعتبر مقدار الوقت الذي حمل فيه قارورة السم البيولوجية طويل. لم يكن جسده في حالة ضعف، لذلك لم يكن مرضه الناتج عن أي شيء خطير. لقد شعر فقط بلوزتيه تنتفخان من الألم.
“تشم ذلك؟ انها رائحة الكحول المسكرة!” أغلق فرانك لي عينيه نصفيا بينما قال بحماسة: “هذه سمكة بها نبيذ أحمر يحل محل دمها. على هذا النحو، يحتوي النبيذ على الكثير من العناصر المغذية!”
“جيرمان، هذه هي عريفتنا، نينا! وهي أيضًا مساعدة الملاح. هاها، اسم التسلسل الخاص بها هو مسافر البحار!” لم يمسك فرانك لي نفسه في مقدماته.
“…
كان مثل هذا النمط مثيرًا في البداية. كان صدر نينا أيضًا أعلى بكثير مما كان طبيعي. كان من الواضح أن القراصنة المحيطين كانوا ينظرون.
أدرك كلاين أنه كان عاجز عن الكلمات.
تمامًا عندما قالت ذلك، خطت نينا خطوات كبيرة إلى جانب السفينة. مع دعم يدها اليمنى، قفزت إلى البحر، سابحتا إلى الأسفل مثل سمكة سوداء عملاقة.
نظر فرانك إلى البحارة المحيطين بحماسة قبل أن يقول لجيرمان سبارو، “هل تعرف ما هو الأمر الأكثر إثارة للقلق في البحر؟ نفاذ الكحول دون أن نكون قريبين من الشاطئ! طالما أنه بأمكان هذا النوع من الأسماك التكاثر بسرعة وأن يصبح المنتج الأساسي للبحر، فلن نفتقر إلى أي كحول أينما كنا. وبالمناسبة، يمكن تصنيفها حسب الأنواع. بعضها سينتج لانتي بروف والبعض الآخر نيبوس والنبيذ الأحمر والبيرة. يجب أن تأتي البيرة من أسماك القرش أو الحيتان؛ وإلا فلن يكون هناك ما يكفي! “
لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.
‘أليس الأمر الأكثر إثارة للقلق هو نقص المياه؟ بالطبع، يمكنك جميعًا استخدام البيرة لاستبدال الماء معظم الوقت لأنها لا تفسد بسهولة… تلك الأسماك المسكينة..’. كان كلاين يفكر في الرد على فرانك عندما جاءت كاتليا على سطح السفينة. لقد شيت بجانبه واستجوبت زميلها الأول.
بينما قال، رفع يده الأخرى. كان فيه سمكة عريضة وسمينة من سلالة غير معروفة.
“هل انتهت نينا من استعداداتها؟”
شعر كلاين بالحرج قليلاً وتمنى أن يبعد نظره بعيدًا. ومع ذلك، مع فكرة ثانية، لم يكن جيرمان سبارو بالتأكيد مثل هذا الشخص عديم الخبرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو إفراغ نظرته والنظر مباشرة إلى وجه نينا.
“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.
“صباح الخير سيدتي”.
‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.
‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.
“قبطانة، أريد زجاجة نبيذ دم سونيا أكثر!” في الظلام، وقفت شخصية أنثوية ببطء ومشت.
‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.
كان طولها أكثر من 1.8 متر. كان شعرها الأشقر مربوطًا بشكل عرضي في ضفيرة عالية. لم تكن ملامح وجهها شيئًا رائعًا، ولكن كان لديها السمات اللافتة لشخص من فيزاك. كانت بشرتها صافية وكانت عيناها خافتة.
ركض فرانك لي وحمل تفاحة خضراء في يده.
هذه السيدة التي دعيت نينا كانت ترتدي بدلة سوداء ضيقة مصنوعة من جلد السمك. لقد بدا وكأن الجزء العلوي والسفلي كانا من قطعة واحدة، مما أبرز بشكل كامل شخصيتها المذهلة.
“فم ذلك البئر ليس أكبر من ثديي!”
كان مثل هذا النمط مثيرًا في البداية. كان صدر نينا أيضًا أعلى بكثير مما كان طبيعي. كان من الواضح أن القراصنة المحيطين كانوا ينظرون.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.
شعر كلاين بالحرج قليلاً وتمنى أن يبعد نظره بعيدًا. ومع ذلك، مع فكرة ثانية، لم يكن جيرمان سبارو بالتأكيد مثل هذا الشخص عديم الخبرة. كل ما كان بإمكانه فعله هو إفراغ نظرته والنظر مباشرة إلى وجه نينا.
لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.
“جيرمان، هذه هي عريفتنا، نينا! وهي أيضًا مساعدة الملاح. هاها، اسم التسلسل الخاص بها هو مسافر البحار!” لم يمسك فرانك لي نفسه في مقدماته.
فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”
‘ماعدا بحثه في التهجين، إن خبير السموم هذا بسيط إلى حد ما… أتذكر الآن أن هذه السيدة المسماة نينا لديها مكافأة قدرها 3600 جنيه. لقبها هو قاتلت قاع البحر. تنهد، بعد رؤية العديد من إشعارات المكافآت، هناك بعضها التي لا يمكنني تذكره على الفور…’ نظر كلاين إلى عيني نينا وأومأ برأسه بهدوء.
‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.
“صباح الخير سيدتي”.
أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.
أعاقت نينا ابتسامتها ودرست كلاين.
“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.
“صباح الخير السيد سبارو.”
‘ماعدا بحثه في التهجين، إن خبير السموم هذا بسيط إلى حد ما… أتذكر الآن أن هذه السيدة المسماة نينا لديها مكافأة قدرها 3600 جنيه. لقبها هو قاتلت قاع البحر. تنهد، بعد رؤية العديد من إشعارات المكافآت، هناك بعضها التي لا يمكنني تذكره على الفور…’ نظر كلاين إلى عيني نينا وأومأ برأسه بهدوء.
“أنا فضولية جدا إذا كانت نائبة الأدميرالة السقم ساحرة حقا كما تقول الشائعات؟”
فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.
بصفتها قرصانة اختلطت مع أشخاص من الطبقة الدنيا والمتوسطة لفترات طويلة من الزمن، كانت دائمًا صريحة جدًا ومباشرة تجاه كل من الرجال والنساء. لم تظهر أي حرج. كانت قد خططت في الأصل لسؤال جيرمان سبارو عما إذا كانت تفتقر إلى السحر، أو تسأل عما إذا كان من النوع البارد مما أدى إلى تجاهلها تمامًا أو إظهاره لأي رد فعل. ولكن بالنظر إلى كيف كان الرجل الذي يقف أمامها رجلًا قويًا، مغامرًا نجح تقريبًا في صيد نائبة الأدميرال السقم، مجنون يمكنه سحب سلاحه وإطلاق النار في أي لحظة، فقد أعاقت كلماتها المزاحة بعقلانية. وغيرت إلى السؤال عن نائبة الأدميرال السقم.
كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.
‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”
بالطبع، لم يُعتبر مقدار الوقت الذي حمل فيه قارورة السم البيولوجية طويل. لم يكن جسده في حالة ضعف، لذلك لم يكن مرضه الناتج عن أي شيء خطير. لقد شعر فقط بلوزتيه تنتفخان من الألم.
فوجئت نينا، إلى حائرة إلى حد ما بسبب الاجابة لمواصلة المحادثة. ومن ثم، التفتت لإلقاء نظرة على أدميرالة النجوم.
“نعم، لقد أنهت بالفعل زجاجة نيبوس!” أشار فرانك إلى ظل شكلته الأشرعة.
“قبطانة، هل نبدأ الآن؟”
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
أومأت كاتليا، التي شعرت بمكافأتها تومض عبر ذهنها لسبب محير، برأسها.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.
“ابدئي.”
“…
تمامًا عندما قالت ذلك، خطت نينا خطوات كبيرة إلى جانب السفينة. مع دعم يدها اليمنى، قفزت إلى البحر، سابحتا إلى الأسفل مثل سمكة سوداء عملاقة.
“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.
في الوقت نفسه، كانت هناك بعض أصوات السقوط في الماء. لقد قفز عدد قليل من البحارة على الأرض لتقديم المساعدة لها.
“تشم ذلك؟ انها رائحة الكحول المسكرة!” أغلق فرانك لي عينيه نصفيا بينما قال بحماسة: “هذه سمكة بها نبيذ أحمر يحل محل دمها. على هذا النحو، يحتوي النبيذ على الكثير من العناصر المغذية!”
‘هذا… لقد بدأت عند ذكر ذلك تماما. لم تكن بحاجة إلى أي وقت إضافي للاستعداد… هذه السيدة لديها مزاج كنيسة العواصف. كما هو متوقع من متجاوز من مسار البحار…’ نظر كلاين إلى السفينة بينما لم يستطع إلا السعال.
بعد بضع لدغات، اكتشف كلاين أن حلقه فجأة لم يكن يؤلمه. لم يدرك حتى متى توقف عن السعال.
“انت مريض؟” سأل فرانك لي مباشرة.
640: قرصانة.
أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.
“هذا إذا اتبعنا طريق صيد الحيتان. في الواقع، سيؤدي هذا إلى الشمال أكثر وسيكون غير مباشر أكثر. أعرف طريقًا بحريًا سريًا يمكن أن يسمح لنا بالوصول إلى المياه التي ترغب في الذهاب إليها في يومين إلى ثلاثة أيام. ” نظرت كاتليا إلى عيني كلاين من خلال نظارتها السميكة، كما لو أنها أرادت أن تعرف كم عرف عن المياه شديدة الخطورة.
فر فرانك للحظة. لم يقل كلمة وهو يندفع إلى الكابينة. وجهته غير معروفة.
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
إلى جانبه، دفعت كاتليا نظارتها الثقيلة وابتسمت.
أدرك كلاين أنه كان عاجز عن الكلمات.
“فرانك خبير في السموم، ولكنه أيضًا طبيب متميز”.
‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.
‘كما هو متوقع من شخص من مسار الزارع…’ لم يسأل كلاين أكثر بينما وقف هناك، بانتظار استكشاف نينا الأولي.
أدرك كلاين أنه كان عاجز عن الكلمات.
عند رؤية الصمت المفاجئ الذي أصبح غريبا إلى حد ما، خطت كاتليا خطوات قليلة إلى الأمام وقالت، على ما يبدو وكأنه شيئ عابر، “في يوم آخر، سوف نغادر طريق صيد الحيتان”.
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
“لكننا على الأقل بعد أسبوع من تلك المياه؟” فكر كلاين قبل السؤال.
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
“هذا إذا اتبعنا طريق صيد الحيتان. في الواقع، سيؤدي هذا إلى الشمال أكثر وسيكون غير مباشر أكثر. أعرف طريقًا بحريًا سريًا يمكن أن يسمح لنا بالوصول إلى المياه التي ترغب في الذهاب إليها في يومين إلى ثلاثة أيام. ” نظرت كاتليا إلى عيني كلاين من خلال نظارتها السميكة، كما لو أنها أرادت أن تعرف كم عرف عن المياه شديدة الخطورة.
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”
تحركت نظرة كاتليا متزامنة مع خاصته بينما قالت، “ادخلي في التفاصيل”.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.
كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.
سحبت كاتليا نظرتها وهي تنظر إلى مدخل الكابينة.
“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.
ركض فرانك لي وحمل تفاحة خضراء في يده.
بالطبع، لم يُعتبر مقدار الوقت الذي حمل فيه قارورة السم البيولوجية طويل. لم يكن جسده في حالة ضعف، لذلك لم يكن مرضه الناتج عن أي شيء خطير. لقد شعر فقط بلوزتيه تنتفخان من الألم.
“هذه حصيلة مشروع آخر من مشاريعي. إنها سلالة مختلطة من الأدوية والفواكه. إنها تجعل تناول الأدوية أكثر متعة!” لقد ابتسم وهو يسلم كلاين التفاحة.
أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.
‘… أخشى أن ينتهي بي الأمر بالمرض بعد تناولها…’ نظر كلاين إلى أدميرالة ستارز ورأها تومئ برفق. عندها فقط أجبر نفسه داخليًا على قبول التفاحة بينما بدا هادئًا من الخارج. ثم عض على التفاحة.
640: قرصانة.
كانت بطعم التفاحة العادية. كان لديها الكثير من العصير، وكان داخلها أكثر نعومة.
بخطوات ثابتة، وصل كلاين على سطح السفينة ورأى فرانك لي. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض وسروال بحمالات. كانت ذراعه ملطخة بالتراب كأنه لم يخف من الرياح الباردة التي كانت تهب عليه.
بعد بضع لدغات، اكتشف كلاين أن حلقه فجأة لم يكن يؤلمه. لم يدرك حتى متى توقف عن السعال.
“قبطانة، أريد زجاجة نبيذ دم سونيا أكثر!” في الظلام، وقفت شخصية أنثوية ببطء ومشت.
‘يجب أن أقول إنه أمر سحري إلى حد ما… طالما أنه لا يشمل الحيوانات والبشر، فإن فرانك لي هو في الواقع عبقري يجب أخذه بجدية في كنيسة الأم الأرض. لسوء الحظ، لقد أصبح في نهاية المطاف شخصًا شبيهًا بالشيطان…’ نظر كلاين إلى خبير السموم وقال بصراحة، “لقد شفي”.
لقد أشارت باستخدام يديها.
“جيد جدا.” لم يمتدح فرانك نفسه يينما بدأ في تقديم القراصنة على ظهر السفينة.
أومأ كلاين قليلا وقال “قليلا”.
بعد فترة، سبحت نينا والبحارة الداعمون الآخرون إلى السطح وعادوا إلى السفينة.
نظر فرانك إلى البحارة المحيطين بحماسة قبل أن يقول لجيرمان سبارو، “هل تعرف ما هو الأمر الأكثر إثارة للقلق في البحر؟ نفاذ الكحول دون أن نكون قريبين من الشاطئ! طالما أنه بأمكان هذا النوع من الأسماك التكاثر بسرعة وأن يصبح المنتج الأساسي للبحر، فلن نفتقر إلى أي كحول أينما كنا. وبالمناسبة، يمكن تصنيفها حسب الأنواع. بعضها سينتج لانتي بروف والبعض الآخر نيبوس والنبيذ الأحمر والبيرة. يجب أن تأتي البيرة من أسماك القرش أو الحيتان؛ وإلا فلن يكون هناك ما يكفي! “
كانت تحمل قطعة معدنية كانت قد تعفنت لحالة لا يمكن تحديدها وقطعة من الطين الأسود المقوى مليئة بالثقوب المشابهة لقفير النحل. لقد تذمرت لكاتليا، “قبطانة، ليس هناك بئر أعماق بحار!”
‘ما يدعى الاستعدادات هو شرب زجاجة نيبوس، تخصص فيزاك؟ نيبوس الذي يمكن أن يشعل النار؟’ شعر كلاين فجأة أن نينا، السيدة التي ذكرها الرفيق الأول، كانت على الأرجح شخصًا من دم فيزاك.
“فم ذلك البئر ليس أكبر من ثديي!”
“قبطانة، هل نبدأ الآن؟”
“بالطبع، إنه عميق ومظلم للغاية. من غير المعروف ما هو مخفي فيه.”
‘… كيف لي أن أجيبك؟’ قال كلاين بشكل كئيب، “مكافأتها ساحرة للغاية.”
لقد أشارت باستخدام يديها.
“بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك المياه وهمية أكثر من كونها حقيقية”.
“المبالغة هي سمة مشتركة بين القراصنة والمغامرين.” أومأت كاتليا برأسها دون استخدام مصطلح “المفاخرة”.
لقد كانت معرفة عامة لدى المتجاوزين المطلعين أنه لابدا أن يكون للأغراض الغامضة آثار جانبية سلبية. علاوة على ذلك، لقد تعلموا من الكنائس الأرثوذكسية السبع وصنفوا تلك التي لها آثار جانبية خطيرة مما جعل من المستحيل امتلاكها أو استخدامها لفترة طويلة كتحف أثرية مختومة.
‘قطر فم البئر صغير إلى ذلك الحد؟’ نظر كلاين بحيرة إلى القطعة في يد نينا بينما قام بتحويل نظراته بأدب من جسدها الذي كان يتدفق منه الماء.
“هل انتهت نينا من استعداداتها؟”
تحركت نظرة كاتليا متزامنة مع خاصته بينما قالت، “ادخلي في التفاصيل”.
“هذا إذا اتبعنا طريق صيد الحيتان. في الواقع، سيؤدي هذا إلى الشمال أكثر وسيكون غير مباشر أكثر. أعرف طريقًا بحريًا سريًا يمكن أن يسمح لنا بالوصول إلى المياه التي ترغب في الذهاب إليها في يومين إلى ثلاثة أيام. ” نظرت كاتليا إلى عيني كلاين من خلال نظارتها السميكة، كما لو أنها أرادت أن تعرف كم عرف عن المياه شديدة الخطورة.
فكر كلاين وقال ببساطة، “جيد جدًا. هذا بالضبط ما أريده.”
