الفصل 507
“… الان انا ارى.”
ترجمة : Don Kol
أدرك إيرل آشور وهو يشاهد لاويل يعدم جميع أسرى جيش بورنيو.
“العمل الميداني”.
“إن سبب قدرة جريد الجشعة والغباء على ترسيخ موقفه يعود إلى هذا الشخص.”
– الطريق إلى الشمال مفتوح أخيرًا. كما هو مقرر ، انتقل إلى ماركيز ستيم وأخبره عن استقلال جريد.
استخدم لاويل التحالف مع جيش بورنيو ليس فقط لاحتلال باتريان. لقد استحق أن يُتهم ، لكن لا يمكن إنكار أنه كان ممتازًا. اختيار الوسائل القاسية من أجل تحقيق نتائج أفضل كان رائعا بشكل خاص. هل يستطيع جريد الوصول إلى منصبه الحالي إذا لم يكن لهذا الشخص؟
قال بلاند الحقيقة إلى إيرل آشور المرتبك.
‘لم يكن ممكنا.’
علم الدوق جريد أن نوتيلوس كان فارسًا أحمر واهتم به.
نفى إيرل آشور ذلك على وجه اليقين ، مما جعل بلاند يتكلم.
كان نمو جريد هو السلاح المطلق. كلما أصبح جريد أقوى ، كانوا أقوى. لكن لاويل سمح لإيرل آشور بتفسيرها كما يشاء. قدم لاويل تعبيرًا دافئًا وأرسل همس إلى فاكر.
“أبي ، مع كل الاحترام الواجب ، الدوق جريد ليس غير كفء. صحيح أن إنجازات إيرل لاويل كبيرة ، لكن أفعاله ستكون محدودة إذا كان الدوق جريد غير كفؤ”.
استخدم لاويل التحالف مع جيش بورنيو ليس فقط لاحتلال باتريان. لقد استحق أن يُتهم ، لكن لا يمكن إنكار أنه كان ممتازًا. اختيار الوسائل القاسية من أجل تحقيق نتائج أفضل كان رائعا بشكل خاص. هل يستطيع جريد الوصول إلى منصبه الحالي إذا لم يكن لهذا الشخص؟
“…؟”
‘لا يمكن للإمبراطورية أن تكشف أن نوتيلوس هو فارس ذو رقم فردي. لا يمكنهم إثارة قضية كبيرة ضد جريد.’
شعر إيرل آشور أن ابنه كان غريباً بعد لم شمله معه بعد عامين. كان لدى بلاند علاقة سيئة مع جريد وكان محتجزًا أيضًا كرهينة من قبل جريد ، لكنه اعترف بجريد؟
فكر إيرل آشور بصمت وأومأ. “هذا يذكرني. في الآونة الأخيرة ، تتغير العلاقة مع الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. بدأت السياسات تصبح مواتية للإمبراطورية؟ لقد بدوا تافهين لدرجة أنني أنا والآخرون كنا مهملين”.
‘جريد أخذ منه حتى إيرين. الآن لا ضغينة في عينيه…؟’
علم الدوق جريد أن نوتيلوس كان فارسًا أحمر واهتم به.
يبدو أن بلاند قد تم غسل دماغه. كيف تعرض للتعذيب؟ كان الأمر مروعًا حقًا. أدلى إيرل آشور بتعبير حزين بينما ابتسم بلاند ببراعة.
قال بلاند الحقيقة إلى إيرل آشور المرتبك.
“أبي ، لا شيء مثل ما تتخيله. لقد كنت أستمتع بالحياة في ريدان.”
“لن أتحدث بعد الآن. تناول هذه البطاطس. سيتم محو سوء فهمك بمجرد تذوقها.”
“بلاند؟”
إرتبك أسلان. ‘جندي هزم فارس ذو رقم فردي؟’
فوجئ إيرل آشور. يستطيع ابنه بلاند أن يبتسم مرة أخرى بعد أن فقد والدته وشقيقه؟ بعد أن تزوجت إيرين من جريد ، يجب أن يكون هذا الطفل أكثر قتامة وأكثر ألمًا بالتأكيد!
“… أنت شخص يمكنه قراءة وضع القارة بأكملها واستخدامه.”
“ما هي الحياة في ريدان التي يمكنها أن تسبب لك مثل هذا الوجه المشرق؟”
“أليست هذه هي الأساسيات؟”
قال بلاند الحقيقة إلى إيرل آشور المرتبك.
كان مخيفا وأكثر ذكاء مما كان يتصور. هذا صحيح. لم يكن الملك أسلان يتخيل أبداً. لم يكن جريد متورط في هذا الحادث على الإطلاق. ربما لن يكون غريباً أن لا يشارك جريد في الحروب المستقبلية. كان لاويل يأمل في نمو جريد اللانهائي. ما إذا كان أعضاء مدجج بالعتاد ذهبوا إلى الحرب أو تم إنشاء مملكة. أراد لاويل أن يركز جريد على اللعب الفردي.
“العمل الميداني”.
توصل لاويل إلى استنتاج مفاده أن الملك أسلان لم يستطع الإعلان عن علاقته بالإمبراطورية.
“مـ~ماذا؟”
تحدث بلاند بحماس مع إيرل آشور المذهل. “أليست لذيذة؟”
“أنا آكل البطاطس كل يوم.”
– الطريق إلى الشمال مفتوح أخيرًا. كما هو مقرر ، انتقل إلى ماركيز ستيم وأخبره عن استقلال جريد.
“ماذا؟!!!”
“مـ~ما هذا؟”
كان إيرل آشور غاضبًا. كان لابنه الثمين ، نبيل الخالدة ، أن يعمل في الحقول مثل القن؟ حتى أنه كان يأكل البطاطا مثل الخنزير! لقد كان يعيش هذه الحياة الجهنمية!
“الإمبراطورية؟”
“آه! بلاند! لقد جن جنونك في نهاية حياتك!” رثى إيرل آشور بلطف وعانق. “أنا آسف! لقد دمرت حياتك بسبب هذا الأب الأحمق!” سوب سوب.
‘لم يكن ممكنا.’
سلم بلاند البطاطا المسلوقة إلى إيرل آشور الذي كان يبكي. بطاطا ملونة بألوان قوس قزح.
– سنجعل جريد ملكا.
“لن أتحدث بعد الآن. تناول هذه البطاطس. سيتم محو سوء فهمك بمجرد تذوقها.”
كان الدم كثيفًا حقًا. بلاند وإيرل آشور كان لهما نفس براعم التذوق. في كلتا الحالتين ، كانت ولادة مجنون بطاطا جديد.
“هذا…”
سلم بلاند البطاطا المسلوقة إلى إيرل آشور الذي كان يبكي. بطاطا ملونة بألوان قوس قزح.
كان ابنه مجنونًا. أي ابن سيدعو والده ليأكل نفس طعام الخنازير؟ رثى إيرل آشور. قرر بلاند أنه لن يكون هناك تقدم في هذه المحادثة وتصرف. دفع بطاطا قوس قزح في فم والده.
“الإمبراطورية الصحراوية وراء الملك أسلان”.
“هيوك!”
تحدث بلاند بحماس مع إيرل آشور المذهل. “أليست لذيذة؟”
أشرقت عيون إيرل آشور عندما دخل طعام الخنازير في فمه.
لا يمكن أن يكون. يجب أن تكون الأخبار مشوهة. كان اسلان متأكدا من ذلك.
“مـ~ما هذا؟”
ترجمة : Don Kol
لقد كان عالماً جديداً. تسببت الصدمة والمتعة التي كانت لا تضاهي في فتح دائرة مانا جديدة في ذهوله. بمجرد أن تم إدخالها في فمه ، تذوب وكان الطعم حلوًا ومالحًا وحارًا وحامضًا ومنعشًا. كان الأمر كما لو أن كل الأطباق الشهية في العالم تتركز في بطاطس واحدة.
كان الأمر غامضًا.
تحدث بلاند بحماس مع إيرل آشور المذهل. “أليست لذيذة؟”
“… أنت شخص يمكنه قراءة وضع القارة بأكملها واستخدامه.”
“لذيذة! ماذا؟” شعر إيرل آشور بالإثارة. “كيف يمكنك التعبير عن هذه الشهيّة الثمينة بلذيذ !؟ نعم! نكهة سماوية! طعام الآلهة!!”
“لماذا تكون معاديا للإمبراطورية؟”
“…”
“هيوك!”
كان الدم كثيفًا حقًا. بلاند وإيرل آشور كان لهما نفس براعم التذوق. في كلتا الحالتين ، كانت ولادة مجنون بطاطا جديد.
“مثل آجنوس”.
***
“لا أستطيع أن أعطيه لآريس.”
“هل ستخدم الدوق جريد؟” رتب لاويل الوضع وتحدث إلى إيرل آشور.
كان الدم كثيفًا حقًا. بلاند وإيرل آشور كان لهما نفس براعم التذوق. في كلتا الحالتين ، كانت ولادة مجنون بطاطا جديد.
تحدث إيرل آشور بطريقة حادة مع بطاطس في فمه. “ما الذي تنوي القيام به في المستقبل؟ سيصبح الدوق جريد معاديًا لكل من الخالدة وجاوس. من المشكوك فيه أن يتمكن الدوق جريد من تحمل هجمات الكماشة لمملكتين ، حتى مع حماية ماركيز ستيم.”
“ليس هذا فقط. لقد ارتكب إيرل آشور خيانة وانضم إلى الدوق جريد.”
رفع لاويل ثلاثة أصابع. “هناك جزء تطل عليه. البلدان التي سنصبح معاديين لها في هذه الحرب ليست فقط الخالدة وجاوس ، ولكن الإمبراطورية الصحراوية أيضًا”.
“ليس هذا فقط. لقد ارتكب إيرل آشور خيانة وانضم إلى الدوق جريد.”
“الإمبراطورية؟”
قال بلاند الحقيقة إلى إيرل آشور المرتبك.
كانت قوة الإمبراطورية الصحراوية ، الحكام الحقيقيين للقارة ، ساحقة. كان لديهم أكثر من مليون جندي وكان عدد الفرسان يقترب من 3،000. كان هناك العديد من السحرة البارزين مثل إيرل آشور. وبعبارة أخرى ، كانت قوة مطلقة. أن تصبح معاديًا للإمبراطورية سيؤدي إلى الخراب.
كان الأمر غامضًا.
“لماذا تكون معاديا للإمبراطورية؟”
شعر إيرل آشور أن ابنه كان غريباً بعد لم شمله معه بعد عامين. كان لدى بلاند علاقة سيئة مع جريد وكان محتجزًا أيضًا كرهينة من قبل جريد ، لكنه اعترف بجريد؟
شرح لاويل لإيرل آشور بتعبير حازم.
‘أريد أن أراه.’
“الإمبراطورية الصحراوية وراء الملك أسلان”.
شرح لاويل لإيرل آشور بتعبير حازم.
تثبت العديد من الأمور الظرفية التعاون بين الملك أسلان والإمبراطورية الصحراوية. كان لاويل مقتنعاً بوجود علاقة مع الإمبراطورية بعد فترة وجيزة من تتويج أسلان.
توصل لاويل إلى استنتاج مفاده أن الملك أسلان لم يستطع الإعلان عن علاقته بالإمبراطورية.
فكر إيرل آشور بصمت وأومأ. “هذا يذكرني. في الآونة الأخيرة ، تتغير العلاقة مع الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. بدأت السياسات تصبح مواتية للإمبراطورية؟ لقد بدوا تافهين لدرجة أنني أنا والآخرون كنا مهملين”.
تحدث بلاند بحماس مع إيرل آشور المذهل. “أليست لذيذة؟”
كان الأمر غامضًا.
“حسنا. أنا شخص لا أستطيع العودة إلى الخالدة بالفعل. قاعدتي ضعيفة جدا لبناء قوة مستقلة. سوف أخدم الدوق جريد. ومع ذلك ، أتوقع معاملة عالية.”
“هل سيكون هناك مستقبل للدوق جريد بعد أن أصبح معاديًا للإمبراطورية؟ ألن أموت موت الكلاب إذا خدمته؟”
“… الان انا ارى.”
“لا ، لا داعي للقلق. الإمبراطورية منتشرة حاليا في جيشها بسبب المتمردين في الجنوب. من الصعب التورط في شؤون الشمال. أنا متأكد من أنه لن يكون هناك صراع مباشر مع الإمبراطورية للعامين المقبلين. في المقام الأول ، لن يرسل الملك أسلان طلب دعم للإمبراطورية”.
“الدوق جريد.”
كان للخالدة فخرًا قويًا كمملكة محايدة. قد يضطرون إلى تكريم الإمبراطورية ، ولكن كان هناك عدد قليل من الممالك ذات الحكم الذاتي الكامل مثل الخالدة. ماذا لو كان معروفًا أن الملك أسلان اقترض قوة الإمبراطورية من أجل أن يتوج ، وفي المقابل ، نفذ سياسات مواتية للإمبراطورية؟ سوف يضعف موقف الملك أسلان وقد تكون اللحظة التي يتم فيها الكشف عن قوة فصيل الأمير رين.
“آه! بلاند! لقد جن جنونك في نهاية حياتك!” رثى إيرل آشور بلطف وعانق. “أنا آسف! لقد دمرت حياتك بسبب هذا الأب الأحمق!” سوب سوب.
توصل لاويل إلى استنتاج مفاده أن الملك أسلان لم يستطع الإعلان عن علاقته بالإمبراطورية.
‘جريد أخذ منه حتى إيرين. الآن لا ضغينة في عينيه…؟’
“… أنت شخص يمكنه قراءة وضع القارة بأكملها واستخدامه.”
“حسنا. شيء مشابه.”
“أليست هذه هي الأساسيات؟”
“مـ~ما هذا؟”
“إنه ليس شيئًا يستطيع أي شخص تحمله.”
كان الدم كثيفًا حقًا. بلاند وإيرل آشور كان لهما نفس براعم التذوق. في كلتا الحالتين ، كانت ولادة مجنون بطاطا جديد.
فكر إيرل آشور في ذلك للحظة.
فكر إيرل آشور بصمت وأومأ. “هذا يذكرني. في الآونة الأخيرة ، تتغير العلاقة مع الإمبراطورية شيئًا فشيئًا. بدأت السياسات تصبح مواتية للإمبراطورية؟ لقد بدوا تافهين لدرجة أنني أنا والآخرون كنا مهملين”.
“حسنا. أنا شخص لا أستطيع العودة إلى الخالدة بالفعل. قاعدتي ضعيفة جدا لبناء قوة مستقلة. سوف أخدم الدوق جريد. ومع ذلك ، أتوقع معاملة عالية.”
“إنه ليس شيئًا يستطيع أي شخص تحمله.”
“إنها كلمات عادلة. أنت أحد السحرة العشرة في القارة. فقط…” أعطى لاويل ابتسامة ودية. ثم تحدث إلى إيرل آشور بتعبير لطيف. “تذكر دائمًا أن مهمتك الوحيدة هي خدمة الدوق جريد. إنه أمر غير مقبول إذا حملت سيفًا على عنقه”.
“لماذا تكون معاديا للإمبراطورية؟”
“أنا أعلم.”
كان إيرل آشور فضوليًا. كم نمى جريد ليكون قادر على جعل الناس الموهوبين مثل هذا يخدمه؟
كان مخيفا وأكثر ذكاء مما كان يتصور. هذا صحيح. لم يكن الملك أسلان يتخيل أبداً. لم يكن جريد متورط في هذا الحادث على الإطلاق. ربما لن يكون غريباً أن لا يشارك جريد في الحروب المستقبلية. كان لاويل يأمل في نمو جريد اللانهائي. ما إذا كان أعضاء مدجج بالعتاد ذهبوا إلى الحرب أو تم إنشاء مملكة. أراد لاويل أن يركز جريد على اللعب الفردي.
‘أريد أن أراه.’
لا يمكن أن يكون. يجب أن تكون الأخبار مشوهة. كان اسلان متأكدا من ذلك.
اختفى حقده ضد جريد في اللحظة التي علم فيها أن بلاند كان يعيش حياة صحية وسعيدة. كان إيرل آشور مليئًا بالتوقعات عندما كان لديه سؤال فجأة.
تظاهر بأنه جندي من أجل قتل الفارس الأحمر.
“أين هو الدوق جريد الآن؟”
فكر إيرل آشور في ذلك للحظة.
كانت الحرب ضد باتريان حدثًا مهمًا من شأنه أن يحدد مصير ريدان المستقبلي. ومع ذلك ، لم يتم رؤية جريد على الإطلاق خلال الحرب. كيف يمكن أن يكون بعيدا في مثل هذه اللحظة الهامة؟
“إنه ليس شيئًا يستطيع أي شخص تحمله.”
رد لاويل. “الدوق جريد يصطاد حاليًا”.
“لا أستطيع أن أعطيه لآريس.”
“…؟”
شعر إيرل آشور أن ابنه كان غريباً بعد لم شمله معه بعد عامين. كان لدى بلاند علاقة سيئة مع جريد وكان محتجزًا أيضًا كرهينة من قبل جريد ، لكنه اعترف بجريد؟
شكك ايرل عاشور في أذنيه للحظة قبل أن يقتنع.
“إنها كلمات عادلة. أنت أحد السحرة العشرة في القارة. فقط…” أعطى لاويل ابتسامة ودية. ثم تحدث إلى إيرل آشور بتعبير لطيف. “تذكر دائمًا أن مهمتك الوحيدة هي خدمة الدوق جريد. إنه أمر غير مقبول إذا حملت سيفًا على عنقه”.
“آه ، هذا صحيح. إنه يكافح وحده للدفاع عن أراضيه ضد أولئك الذين يهددونها؟”
علم الدوق جريد أن نوتيلوس كان فارسًا أحمر واهتم به.
“حسنا. شيء مشابه.”
عاصمة المملكة الخالدة ، راينهاردت. لم يحلم الملك أسلان أبدًا بأن تنهار باتريان ، وجلس دون أي قوة. حدّق في الهواء للحظة قبل أن يسأل.
كان نمو جريد هو السلاح المطلق. كلما أصبح جريد أقوى ، كانوا أقوى. لكن لاويل سمح لإيرل آشور بتفسيرها كما يشاء. قدم لاويل تعبيرًا دافئًا وأرسل همس إلى فاكر.
“إن سبب قدرة جريد الجشعة والغباء على ترسيخ موقفه يعود إلى هذا الشخص.”
– الطريق إلى الشمال مفتوح أخيرًا. كما هو مقرر ، انتقل إلى ماركيز ستيم وأخبره عن استقلال جريد.
‘أريد أن أراه.’
في اللحظة التي يعد فيها ماركيز ستيم بخدمة جريد.
‘لا يمكن للإمبراطورية أن تكشف أن نوتيلوس هو فارس ذو رقم فردي. لا يمكنهم إثارة قضية كبيرة ضد جريد.’
– سنجعل جريد ملكا.
“أبي ، مع كل الاحترام الواجب ، الدوق جريد ليس غير كفء. صحيح أن إنجازات إيرل لاويل كبيرة ، لكن أفعاله ستكون محدودة إذا كان الدوق جريد غير كفؤ”.
في الوقت الحالي ، لا يمكن إجراء تغييرات كبيرة إذا أصبح جريد ملكًا. ستعاني مملكة جريد ، ويحاط بها من ثلاث جهات المملكة الخالدة ، ومملكة جاوس والإمبراطورية الصحراوية. في أسوأ الحالات ، يمكن أن تسقط بسرعة. لكن لاويل لم يهتم. كان هناك سبب واحد فقط. أراد أن يمنح جريد عنوان ‘الملك الأول’.
“لا أستطيع أن أعطيه لآريس.”
وراهن على أنه كان عنوانًا أسطوريًا. وتكهن لاويل بأن التأثير سيكون أفضل بكثير من بطل المملكة.
“أين الفارس الذي أرسلته إلى إيرل آشور؟”
***
إرتبك أسلان. ‘جندي هزم فارس ذو رقم فردي؟’
“باتريان تم أخذها؟”
كانت الحرب ضد باتريان حدثًا مهمًا من شأنه أن يحدد مصير ريدان المستقبلي. ومع ذلك ، لم يتم رؤية جريد على الإطلاق خلال الحرب. كيف يمكن أن يكون بعيدا في مثل هذه اللحظة الهامة؟
“ليس هذا فقط. لقد ارتكب إيرل آشور خيانة وانضم إلى الدوق جريد.”
كان ابنه مجنونًا. أي ابن سيدعو والده ليأكل نفس طعام الخنازير؟ رثى إيرل آشور. قرر بلاند أنه لن يكون هناك تقدم في هذه المحادثة وتصرف. دفع بطاطا قوس قزح في فم والده.
“هـ~هذا.”
“هل ستخدم الدوق جريد؟” رتب لاويل الوضع وتحدث إلى إيرل آشور.
عاصمة المملكة الخالدة ، راينهاردت. لم يحلم الملك أسلان أبدًا بأن تنهار باتريان ، وجلس دون أي قوة. حدّق في الهواء للحظة قبل أن يسأل.
تحدث بلاند بحماس مع إيرل آشور المذهل. “أليست لذيذة؟”
“أين الفارس الذي أرسلته إلى إيرل آشور؟”
‘لا يمكن للإمبراطورية أن تكشف أن نوتيلوس هو فارس ذو رقم فردي. لا يمكنهم إثارة قضية كبيرة ضد جريد.’
لقد قتل خلال الحرب. وقد هزمه أيضا جندي من ريدان”.
شكك ايرل عاشور في أذنيه للحظة قبل أن يقتنع.
لماذا أرسل فارس كان أضعف من جندي كتعزيز؟ طعنت عيون الحاضرين في الملك أسلان.
***
إرتبك أسلان. ‘جندي هزم فارس ذو رقم فردي؟’
“إنه ليس شيئًا يستطيع أي شخص تحمله.”
لا يمكن أن يكون. يجب أن تكون الأخبار مشوهة. كان اسلان متأكدا من ذلك.
كان الأمر غامضًا.
علم الدوق جريد أن نوتيلوس كان فارسًا أحمر واهتم به.
علم الدوق جريد أن نوتيلوس كان فارسًا أحمر واهتم به.
تظاهر بأنه جندي من أجل قتل الفارس الأحمر.
كان إيرل آشور غاضبًا. كان لابنه الثمين ، نبيل الخالدة ، أن يعمل في الحقول مثل القن؟ حتى أنه كان يأكل البطاطا مثل الخنزير! لقد كان يعيش هذه الحياة الجهنمية!
‘لا يمكن للإمبراطورية أن تكشف أن نوتيلوس هو فارس ذو رقم فردي. لا يمكنهم إثارة قضية كبيرة ضد جريد.’
“مـ~ماذا؟”
من وجهة نظر الإمبراطورية ، كيف يمكن أن يعلنوا أن أحد الفرسان ذوي الرقم الفردي الذين كانوا فخورين بهم قتل على يد جندي؟ لا ، لتجنب الإحراج ، لا يمكن الكشف عن نوتيلوس.
فكر إيرل آشور في ذلك للحظة.
“الدوق جريد.”
“ليس هذا فقط. لقد ارتكب إيرل آشور خيانة وانضم إلى الدوق جريد.”
كان مخيفا وأكثر ذكاء مما كان يتصور. هذا صحيح. لم يكن الملك أسلان يتخيل أبداً. لم يكن جريد متورط في هذا الحادث على الإطلاق. ربما لن يكون غريباً أن لا يشارك جريد في الحروب المستقبلية. كان لاويل يأمل في نمو جريد اللانهائي. ما إذا كان أعضاء مدجج بالعتاد ذهبوا إلى الحرب أو تم إنشاء مملكة. أراد لاويل أن يركز جريد على اللعب الفردي.
نفى إيرل آشور ذلك على وجه اليقين ، مما جعل بلاند يتكلم.
“مثل آجنوس”.
“حسنا. شيء مشابه.”
كان لدى آجنوس نقابة من مصنفين مستحضري الأرواح تحت قيادته. لعب منفردًا بينما اكتسبت قواته الشرف والمجد له. لماذا لا يستطيع الآخرون فعل الشيء نفسه؟ كان لاويل يتنافس مع فيرادين ، رئيس أعضاء آجنوس. كان يهدف إلى منح جريد المزيد من الراحة والمجد أكثر من آجنوس.
شرح لاويل لإيرل آشور بتعبير حازم.
كانت بداية مشروع “جريد: إمبراطور العالم”.
“هل ستخدم الدوق جريد؟” رتب لاويل الوضع وتحدث إلى إيرل آشور.
ترجمة : Don Kol
لقد كان عالماً جديداً. تسببت الصدمة والمتعة التي كانت لا تضاهي في فتح دائرة مانا جديدة في ذهوله. بمجرد أن تم إدخالها في فمه ، تذوب وكان الطعم حلوًا ومالحًا وحارًا وحامضًا ومنعشًا. كان الأمر كما لو أن كل الأطباق الشهية في العالم تتركز في بطاطس واحدة.
“هل ستخدم الدوق جريد؟” رتب لاويل الوضع وتحدث إلى إيرل آشور.
