Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 512

الفصل 512

الفصل 512

‘لماذا هي كبيرة جدا؟’

“ثم سأذهب!”

فوجئ جريد بسبب مقياس بانجيا.

جاء شخص ما إلى جريد. كان لديه بشرة داكنة وشفاه سميكة مثل شخص من أفريقيا. تم تطوير العضلات حول عنقه لدرجة أنها كانت سميكة مثل عضلات فخذ جريد. كان اسمه وايت. (تعليق المترجم الأجنبي: هجاء هذا يشله أكثر عند كتابته بالحروف اللاتينية ليبدو مثل الأبيض في اللغة الإنجليزية. وفي الوقت نفسه ، فإن اسم الأخت وايت من الكلمة الكورية الفعلية لأبيض ، والتي يتم التحدث بهما بطريقة مختلفة.)

“اعتقدت أنها ستكون قرية صغيرة لأنها قرية البداية.”

لم يقل أنه من القارة الغربية. كان تصورهم تجاه القارة الغربية غير معروف ، لذلك كان عليه أن يكون حذراً قدر الإمكان. كان ذكاء كبير جدا من جريد.

كان العكس. كانت بانجيا كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدينة. لم يتمكن من رؤية نهاية للجدار ، بغض النظر عن الطريقة التي حول بها نظراته. كانت تبدو أكبر بكثير من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في الخالدة ، حيث كان عدد السكان أعلى. كانت ريدان تفتقر إلى الناس ، بينما كانت بانجيا مكتظة بالناس في كل مكان.

أعيد شجرتين أبيضتين عمرها 100 عام من الغابة في شمال بانجيا.

‘يجب أن يكون اللورد هنا جيداً…’

‘من الواضح أن هذه عقلية مهنية متفوقة. هل هي ظاهرة سببها ارتفاع معدل المنافسة في وجود الكثير من الحدادين؟’

سوف يكسب الكثير من جميع الضرائب التي كان المواطنون يدفعونها. المدن الصحراوية ، والمدن المحصنة ، وما إلى ذلك. لم تمتلك جريد سوى المدن التي لا تمتلك الكثير من المال ، مما جعله يشعر بالحسد.

كان منطق جريد مناسبًا. عرفت القارة الشرقية بأنها أكبر بكثير من القارة الغربية. استمر جريد لبضع ساعات في بانجيا. لاحظ المحلات التجارية والشوارع المليئة بالناس من أجل فهم قواعدهم ومشاعرهم وثقافتهم. كان محاولة للتكيف.

“آه؟”

[فرم حطب النار!]

كان جريد يراقب المنطقة باستمرار عندما لاحظ شيئًا.

نظر الشيخ الـ NPC الذي يدعا باو وو في جريد وسأل.

“هناك الكثير من التنوع العرقي؟”

نظر الشيخ الـ NPC الذي يدعا باو وو في جريد وسأل.

اعتقد جريد أن القارة الشرقية ستكون شرقية. تخيل أسلوبًا شرقيًا للعيش حيث كان الناس لديهم شعر أسود وعيون سوداء. ومع ذلك ، في حين كان هناك العديد من سكان بانجيا الذين بدوا شرقيين ، كان البعض الآخر يذكره بالغربيين والشرق أوسطيين. وينطبق الشيء نفسه على الهندسة المعمارية التي تبطن الشوارع. بدت بعض المباني وكأنها أتت من سلالة جوسون الكورية ، والبعض الآخر يشبه الكاتدرائيات من أوروبا في العصور الوسطى ، بينما كانت القصور في الشرق الأوسط موجودة أيضًا.

[حدادي القارة الشرقية لديهم وجهة نظر مختلفة عن تلك الخاصة بالقارة الغربية. تأثير سليل باجما لن ينجح.]

“واو. هذا حقا…”

‘في المقام الأول ، أليست هذه مهمة للمبتدئين في القارة الشرقية؟’

اعتقد أنه يجب أن يأكل ججام ببونج لتناول طعام الغداء اليوم. شعر بخيبة أمل إلى حد ما لأنه كان يأمل في المزاج الشرقي القديم الغامض.

ضاقت عيون جريد. هل من المتوقع أن يقوم مستخدم من المستوى 317 بقطع الحطب؟ كانت المكافأة أيضًا الحصول على وظيفة كحداد مبتدئ. لم يتخيل أبدًا أنه في هذا العالم ، سيكون هناك شخص مجنون بما يكفي لمحاولة جعل حداد أسطوري كمتدرب.

‘ولكن هذا قد يكون ميزة. إذا جاء لاعب من جنسية أخرى ، فلن يبرز.’

“لا ، أريد فقط القيام بجولة قصيرة…”

كانت بانجيا مجرد قرية البداية. يجب أن يكون هذا الترتيب للاعبين الذين يزورون القارة الغربية لأول مرة.

‘ولكن هذا قد يكون ميزة. إذا جاء لاعب من جنسية أخرى ، فلن يبرز.’

‘المدينة أو المملكة ذات الجو الشرقي التي تخيلتها ستكون موجودة على الأرجح في مكان ما.’

تشيـــــك!

كان منطق جريد مناسبًا. عرفت القارة الشرقية بأنها أكبر بكثير من القارة الغربية. استمر جريد لبضع ساعات في بانجيا. لاحظ المحلات التجارية والشوارع المليئة بالناس من أجل فهم قواعدهم ومشاعرهم وثقافتهم. كان محاولة للتكيف.

تذكر جريد أيامه كمبتدئ وهو يركض نحو الغابة حاملاً الفأس. تلاشى في المسافة عندما نظر إلى معلومات المهمة على الخريطة. اعتنى به وايت قبل أن يسأله أحدهم.

لم يتحرك دون التفكير مثل الأيام الخوالي. لم يكن مزعجًا إذا اعتبره سلوكًا ذا مغزى.

‘لا يوجد أي شيء خاص. إنه نفس الشيء بالنسبة للناس. يجب أن أتوجه إلى الحدادة الآن.’

‘لا يوجد أي شيء خاص. إنه نفس الشيء بالنسبة للناس. يجب أن أتوجه إلى الحدادة الآن.’

“هناك الكثير من الرعاع قادمون في السنوات الأخيرة.” هز وايت رأسه وعاد إلى مكانه. صاح في رجاله. “يا هذا! ركز أكثر! علينا الفوز بمسابقة هذا العام!”

قرر جريد أنه نظر إلى بانجيا بما يكفي وكان مليئًا بفضول جديد. كان فضوليًا بشأن كيفية عمل حدادي القارة ونوع معدات القتال التي ينتجونها. أراد أن يدرسها. لم ينس جريد واجبه كحداد أسطوري.

“واو. هذا حقا…”

“أيها الشيخ المحترم ، اعذرني. هل يمكنني طرح سؤال؟”

الصعوبة: ؟؟؟

استدعى جريد رجل عجوز سمين يمر.

“هناك حدادة المطرقة البيضاء على الطريق الشرقي ، حدادة السندان الأسود على الطريق الغربي ، حدادة الملقط الأحمر على الطريق الجنوبي ، وحدادة اللهب الأزرق على الطريق الشمالي. هم أشهر الحدادات في بانجيا. إذا قمت بزيارة أحدهم ، فستتمكن بالتأكيد من شراء شيء يناسبك”.

“أين الحدادة؟”

هواروروك!

نظر الشيخ الـ NPC الذي يدعا باو وو في جريد وسأل.

صوت ضرب المطرقة كان واضحًا جدًا؟ شكك جريد في أذنيه وغير اتجاه خطاه. ثم حدق داخل الحدادة مع نظرة ساحرة. هناك…

“هل هذه هي المرة الأولى لك في بانجيا؟”

“إنهم حدادون وصلوا إلى المستوى المتقدم لمهارة الحدادة”.

“نعم ، لقد جئت من بعيد”.

“واو. هذا حقا…”

لم يقل أنه من القارة الغربية. كان تصورهم تجاه القارة الغربية غير معروف ، لذلك كان عليه أن يكون حذراً قدر الإمكان. كان ذكاء كبير جدا من جريد.

لم يقل أنه من القارة الغربية. كان تصورهم تجاه القارة الغربية غير معروف ، لذلك كان عليه أن يكون حذراً قدر الإمكان. كان ذكاء كبير جدا من جريد.

“آه ، فهمت. يجب أن يكون هناك حداد أو اثنان هناك.”

تشيـــــك!

وأوضح باو وو ذلك على أساس الساحة المركزية.

اعتقد أنه يجب أن يأكل ججام ببونج لتناول طعام الغداء اليوم. شعر بخيبة أمل إلى حد ما لأنه كان يأمل في المزاج الشرقي القديم الغامض.

“هناك حدادة المطرقة البيضاء على الطريق الشرقي ، حدادة السندان الأسود على الطريق الغربي ، حدادة الملقط الأحمر على الطريق الجنوبي ، وحدادة اللهب الأزرق على الطريق الشمالي. هم أشهر الحدادات في بانجيا. إذا قمت بزيارة أحدهم ، فستتمكن بالتأكيد من شراء شيء يناسبك”.

تانغ! تانغ! تانغ!

“هل هناك العديد من الحدادين الذين يعملون هناك؟”

حالة فشل المهمة: لا شيء.

“كمية معتدلة. 100 على الأقل.”

“نعم ، لقد جئت من بعيد”.

لم تكن البضائع المنتجة في الحدادة معدات قتالية فقط. كانت هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العناصر اللازمة للحياة اليومية ، مثل سكاكين المطبخ والمطارق ومعدات الزراعة ، وما إلى ذلك. لذلك ، كانت متطلبات الإنتاج للحدادين في المدن ذات الكثافة السكانية العالية أعلى بكثير. وضعت القارة الغربية حداً لعدد الحدادين في كل منطقة من أجل إبقاء اللورد المحلي تحت السيطرة.

‘مجنون.’

“شكرا جزيلا.”

اعتقد أنه يجب أن يأكل ججام ببونج لتناول طعام الغداء اليوم. شعر بخيبة أمل إلى حد ما لأنه كان يأمل في المزاج الشرقي القديم الغامض.

قال وداعا للرجل العجوز اللطيف وانتقل إلى حدادة المطرقة البيضاء. اختارها لأنها كانت الأقرب ، على بعد خمس دقائق فقط.

كان لزيادة كفاءة الصياغة مع الانتباه إلى عدم التعارض مع طبيعة المعدن. لقد كانت فكرة لم يفكر فيها جريد الحداد الأسطوري.

***

كان العكس. كانت بانجيا كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدينة. لم يتمكن من رؤية نهاية للجدار ، بغض النظر عن الطريقة التي حول بها نظراته. كانت تبدو أكبر بكثير من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في الخالدة ، حيث كان عدد السكان أعلى. كانت ريدان تفتقر إلى الناس ، بينما كانت بانجيا مكتظة بالناس في كل مكان.

[لقد دخلت حدادة المطرقة البيضاء.]

تانغ! تانغ! تانغ!

[حدادي القارة الشرقية لديهم وجهة نظر مختلفة عن تلك الخاصة بالقارة الغربية. تأثير سليل باجما لن ينجح.]

قال وداعا للرجل العجوز اللطيف وانتقل إلى حدادة المطرقة البيضاء. اختارها لأنها كانت الأقرب ، على بعد خمس دقائق فقط.

“هرمم.”

تتااانج!

في الأصل ، كان جريد مفضل من قبل الحدادين متوسطي ​​المستوى و يعبد من قبل الحدادون متقدمون كلما زار حدادة. عرف الحدادون الممتازون أن جريد كان حدادًا أفضل منهم فقط من خلال النظر إلى جسده ويديه. لكن ليس حدادي قارة الشرق.

كانت هذه الجنة!

خاب أمل جريد. هل كان لأنه لن يعامل بشكل جيد؟ لا ، لم يكن بسبب هذه الأسباب التافهة. كان ذلك لأنه اعتقد أن مهارات حداد القارة الشرقية لن تلبي توقعاته.

كان جريد يراقب المنطقة باستمرار عندما لاحظ شيئًا.

‘افتقارهم للعين المميزة يعني أنهم يفتقرون إلى القدرة.’

“هل هذه هي المرة الأولى لك في بانجيا؟”

قد لا يتمكن من تعلم أي حدادة من القارة الشرقية.

‘ما هو هذا السائل الذي يتم إطلاقه في الماء المستخدم للتبريد؟’

‘يجب أن أركز على التسوية واكتساب عناوين جديدة كما هو مخطط له.’

شروط إنهاء المهمة: قطع الأشجار البيضاء بعمر الـ 100 عام.

فلينش.

استدعى جريد رجل عجوز سمين يمر.

كان جريد على وشك مغادرة الحدادة عندما توقف فجأة.

لم تكن البضائع المنتجة في الحدادة معدات قتالية فقط. كانت هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العناصر اللازمة للحياة اليومية ، مثل سكاكين المطبخ والمطارق ومعدات الزراعة ، وما إلى ذلك. لذلك ، كانت متطلبات الإنتاج للحدادين في المدن ذات الكثافة السكانية العالية أعلى بكثير. وضعت القارة الغربية حداً لعدد الحدادين في كل منطقة من أجل إبقاء اللورد المحلي تحت السيطرة.

تتااانج!

‘لا ، هل هذه مزحة؟ إنه أمر شائن.’

صوت ضرب المطرقة كان واضحًا جدًا؟ شكك جريد في أذنيه وغير اتجاه خطاه. ثم حدق داخل الحدادة مع نظرة ساحرة. هناك…

كانت بانجيا مجرد قرية البداية. يجب أن يكون هذا الترتيب للاعبين الذين يزورون القارة الغربية لأول مرة.

تانغ! تانغ! تانغ!

[فرم حطب النار!]

هواروروك!

ابتسم جريد على نطاق واسع.

بووك. بووك.

“أيها الشيخ المحترم ، اعذرني. هل يمكنني طرح سؤال؟”

تشيـــــك!

“اعتقدت أنها ستكون قرية صغيرة لأنها قرية البداية.”

كان 10 حدادين يعملون حول فرن كبير في المركز. شخص ما كان يجلس أمام مطرقة السندان ، شخص آخر كان يبرد الحديد الساخن ، بينما كان شخص آخر يعمل باستمرار على منفاخ. تأثر جريد لأنه أدرك مهاراتهم على الفور.

‘في المقام الأول ، أليست هذه مهمة للمبتدئين في القارة الشرقية؟’

“إنهم حدادون وصلوا إلى المستوى المتقدم لمهارة الحدادة”.

“إنهم حدادون وصلوا إلى المستوى المتقدم لمهارة الحدادة”.

السبب في أن حدادي القارة الشرقية لم يعترفوا بعظمة جريد. لم يكن ذلك لأنهم كانوا ‘غير أكفاء’ ، ولكن لأنهم كانوا مختلفين. كانت تقنيات الحدادين الشرقيين مختلفة عن تقنيات الحدادين في القارة الغربية.

‘المدينة أو المملكة ذات الجو الشرقي التي تخيلتها ستكون موجودة على الأرجح في مكان ما.’

‘لا ، إنه أمامنا’.

‘لا يوجد أي شيء خاص. إنه نفس الشيء بالنسبة للناس. يجب أن أتوجه إلى الحدادة الآن.’

على وجه الخصوص ، كانت تقنيات الصياغة ممتازة. قاموا بتكديس طبقات من المعدن معًا و كرروا العملية. لقد كانت طريقة تتطلب قوة جسدية هائلة وصبرًا ودقة. لكن الحدادين المشتركين في القارة الغربية تجنبوا هذه المهمة. اختاروا الطريقة السهلة معظم الوقت.

قد لا يتمكن من تعلم أي حدادة من القارة الشرقية.

‘من الواضح أن هذه عقلية مهنية متفوقة. هل هي ظاهرة سببها ارتفاع معدل المنافسة في وجود الكثير من الحدادين؟’

كان العكس. كانت بانجيا كبيرة بما يكفي ليتم تسميتها مدينة. لم يتمكن من رؤية نهاية للجدار ، بغض النظر عن الطريقة التي حول بها نظراته. كانت تبدو أكبر بكثير من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في الخالدة ، حيث كان عدد السكان أعلى. كانت ريدان تفتقر إلى الناس ، بينما كانت بانجيا مكتظة بالناس في كل مكان.

شعر جريد بإحساس قوي بالفضول عندما نظر إلى معداتهم.

‘يجب أن يكون اللورد هنا جيداً…’

‘عند صياغة الحديد ، يستخدمون مطرقة حديدية. عند صياغة الميثريل ، يستخدمون مطرقة من الميثريل.”

كان مستوى تقنياته متقدما عليهم بكثير. يمكنه أن يتعلم مجموعة متنوعة من الأفكار هنا ، وليس الأمور التقنية. لم يكن الأمر يستحق استثمار الوقت في هذا المهمة.

كان لزيادة كفاءة الصياغة مع الانتباه إلى عدم التعارض مع طبيعة المعدن. لقد كانت فكرة لم يفكر فيها جريد الحداد الأسطوري.

صوت ضرب المطرقة كان واضحًا جدًا؟ شكك جريد في أذنيه وغير اتجاه خطاه. ثم حدق داخل الحدادة مع نظرة ساحرة. هناك…

‘ما هو هذا السائل الذي يتم إطلاقه في الماء المستخدم للتبريد؟’

استنادًا إلى مستوى مستخدمي 317 ، كان المبلغ الذي سيحصل عليه من هزيمة 500 مصاص دماء صغير. يمكنه الحصول على قدر كبير من الخبرة لمجرد قطع شجرتين. لم يصدق بصدق ذلك ، لكن النظام لم يكذب! أشرقت عيون جريد مثل الفوانيس كما أكد مرة أخرى.

كان هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه من هنا. حدث ذلك عندما كان جريد يراقب عن كثب عمل الحدادين.

في الأصل ، كان جريد مفضل من قبل الحدادين متوسطي ​​المستوى و يعبد من قبل الحدادون متقدمون كلما زار حدادة. عرف الحدادون الممتازون أن جريد كان حدادًا أفضل منهم فقط من خلال النظر إلى جسده ويديه. لكن ليس حدادي قارة الشرق.

“هل تريد أن تتعلم الحدادة منا؟”

كان مستوى تقنياته متقدما عليهم بكثير. يمكنه أن يتعلم مجموعة متنوعة من الأفكار هنا ، وليس الأمور التقنية. لم يكن الأمر يستحق استثمار الوقت في هذا المهمة.

جاء شخص ما إلى جريد. كان لديه بشرة داكنة وشفاه سميكة مثل شخص من أفريقيا. تم تطوير العضلات حول عنقه لدرجة أنها كانت سميكة مثل عضلات فخذ جريد. كان اسمه وايت. (تعليق المترجم الأجنبي: هجاء هذا يشله أكثر عند كتابته بالحروف اللاتينية ليبدو مثل الأبيض في اللغة الإنجليزية. وفي الوقت نفسه ، فإن اسم الأخت وايت من الكلمة الكورية الفعلية لأبيض ، والتي يتم التحدث بهما بطريقة مختلفة.)

لم تكن البضائع المنتجة في الحدادة معدات قتالية فقط. كانت هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العناصر اللازمة للحياة اليومية ، مثل سكاكين المطبخ والمطارق ومعدات الزراعة ، وما إلى ذلك. لذلك ، كانت متطلبات الإنتاج للحدادين في المدن ذات الكثافة السكانية العالية أعلى بكثير. وضعت القارة الغربية حداً لعدد الحدادين في كل منطقة من أجل إبقاء اللورد المحلي تحت السيطرة.

لقد أساء فهم جريد على أنه يحاول أن يصبح حدادًا وقال بتعبير لطيف.

كان هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه من هنا. حدث ذلك عندما كان جريد يراقب عن كثب عمل الحدادين.

“حسنًا ، من الرائع أن تتعلم ، طالما أنك مستعد للعمل. لكن لدي الكثير من الأشخاص مثلك يأتون إلى هنا كل يوم. لا يمكنني قبول أي شخص فقط. إذا كنت تريد تعلم تقنياتنا ، يجب عليك أن تثبت أولاً أنك مؤهل”.

“أيها الشيخ المحترم ، اعذرني. هل يمكنني طرح سؤال؟”

“لا ، أريد فقط القيام بجولة قصيرة…”

***

لم يستطع جريد إنهاء كلماته. أعطاه وايت بشكل عشوائي فأس وظهرت نافذة إعلام.

ضاقت عيون جريد. هل من المتوقع أن يقوم مستخدم من المستوى 317 بقطع الحطب؟ كانت المكافأة أيضًا الحصول على وظيفة كحداد مبتدئ. لم يتخيل أبدًا أنه في هذا العالم ، سيكون هناك شخص مجنون بما يكفي لمحاولة جعل حداد أسطوري كمتدرب.

تترينغ ~

تانغ! تانغ! تانغ!

[تم إنشاء مهمة.]

كان جريد يراقب المنطقة باستمرار عندما لاحظ شيئًا.

[فرم حطب النار!]

تذكر جريد أيامه كمبتدئ وهو يركض نحو الغابة حاملاً الفأس. تلاشى في المسافة عندما نظر إلى معلومات المهمة على الخريطة. اعتنى به وايت قبل أن يسأله أحدهم.

الصعوبة: ؟؟؟

بووك. بووك.

وايت ، مالك حدادة المطرقة البيضاء يريد اختبارك.

قد لا يتمكن من تعلم أي حدادة من القارة الشرقية.

أعيد شجرتين أبيضتين عمرها 100 عام من الغابة في شمال بانجيا.

ابتسم جريد على نطاق واسع.

شروط إنهاء المهمة: قطع الأشجار البيضاء بعمر الـ 100 عام.

لقد أساء فهم جريد على أنه يحاول أن يصبح حدادًا وقال بتعبير لطيف.

مكافآت إنهاء المهمة: خبرة 12٪. احصل على وظيفة كمتدرب في الحدادة البيضاء.

‘مجنون.’

حالة فشل المهمة: لا شيء.

“القارة الشرقية هي الأفضل!”

‘لا ، هل هذه مزحة؟ إنه أمر شائن.’

كان جريد على وشك الرفض عندما فوجئ بشيء. عندما ينهي المهمة ، هل سيحصل على 12٪ من الخبرة؟

ضاقت عيون جريد. هل من المتوقع أن يقوم مستخدم من المستوى 317 بقطع الحطب؟ كانت المكافأة أيضًا الحصول على وظيفة كحداد مبتدئ. لم يتخيل أبدًا أنه في هذا العالم ، سيكون هناك شخص مجنون بما يكفي لمحاولة جعل حداد أسطوري كمتدرب.

تترينغ ~

‘بالتأكيد ، هناك أشياء يمكنني أن أتعلمها. لكنها ليست كبيرة بما يكفي لقضاء الكثير من الوقت هنا.’

قد لا يتمكن من تعلم أي حدادة من القارة الشرقية.

كان مستوى تقنياته متقدما عليهم بكثير. يمكنه أن يتعلم مجموعة متنوعة من الأفكار هنا ، وليس الأمور التقنية. لم يكن الأمر يستحق استثمار الوقت في هذا المهمة.

فلينش.

‘في المقام الأول ، أليست هذه مهمة للمبتدئين في القارة الشرقية؟’

ضاقت عيون جريد. هل من المتوقع أن يقوم مستخدم من المستوى 317 بقطع الحطب؟ كانت المكافأة أيضًا الحصول على وظيفة كحداد مبتدئ. لم يتخيل أبدًا أنه في هذا العالم ، سيكون هناك شخص مجنون بما يكفي لمحاولة جعل حداد أسطوري كمتدرب.

كان جريد على وشك الرفض عندما فوجئ بشيء. عندما ينهي المهمة ، هل سيحصل على 12٪ من الخبرة؟

كانت الشجرة البيضاء بعمر 100 عام صلبة مثل الحديد وعنيفة مثل البركان النشط. لا يمكن لحطاب مشهور أن يتسبب في شق فيها ولا يستطيع الشامان العظيم أن يثبط النار. لم يكن ليطلق عليها شجرة الطاوية من أجل لا شيء. يمكن إنتاج شعلة مثالية إذا تم استخدامها كحطب ، ولكن هذا مستحيل. كان من المنطقي لأي شخص يحلم بأن يصبح حدادًا. لكن الشاب ذو العيون السوداء لم يكن لديه هذا الفطرة السليمة. كان من المؤكد أنه لم يدرس أي شيء عن الحدادة.

‘مجنون.’

“هل هناك العديد من الحدادين الذين يعملون هناك؟”

استنادًا إلى مستوى مستخدمي 317 ، كان المبلغ الذي سيحصل عليه من هزيمة 500 مصاص دماء صغير. يمكنه الحصول على قدر كبير من الخبرة لمجرد قطع شجرتين. لم يصدق بصدق ذلك ، لكن النظام لم يكذب! أشرقت عيون جريد مثل الفوانيس كما أكد مرة أخرى.

لم يتحرك دون التفكير مثل الأيام الخوالي. لم يكن مزعجًا إذا اعتبره سلوكًا ذا مغزى.

“حقا؟ أنا فقط بحاجة إلى قطع شجرتين؟”

فلينش.

“نعم.” أومأ وايت.

بووك. بووك.

ابتسم جريد على نطاق واسع.

فلينش.

“ثم سأذهب!”

[تم إنشاء مهمة.]

كانت هذه الجنة!

“هل تريد أن تتعلم الحدادة منا؟”

“القارة الشرقية هي الأفضل!”

ابتسم جريد على نطاق واسع.

تذكر جريد أيامه كمبتدئ وهو يركض نحو الغابة حاملاً الفأس. تلاشى في المسافة عندما نظر إلى معلومات المهمة على الخريطة. اعتنى به وايت قبل أن يسأله أحدهم.

جاء شخص ما إلى جريد. كان لديه بشرة داكنة وشفاه سميكة مثل شخص من أفريقيا. تم تطوير العضلات حول عنقه لدرجة أنها كانت سميكة مثل عضلات فخذ جريد. كان اسمه وايت. (تعليق المترجم الأجنبي: هجاء هذا يشله أكثر عند كتابته بالحروف اللاتينية ليبدو مثل الأبيض في اللغة الإنجليزية. وفي الوقت نفسه ، فإن اسم الأخت وايت من الكلمة الكورية الفعلية لأبيض ، والتي يتم التحدث بهما بطريقة مختلفة.)

“هل تعتقد حقاً أنه يستطيع قطع شجرة بيضاء بعمر 100 عام؟”

على وجه الخصوص ، كانت تقنيات الصياغة ممتازة. قاموا بتكديس طبقات من المعدن معًا و كرروا العملية. لقد كانت طريقة تتطلب قوة جسدية هائلة وصبرًا ودقة. لكن الحدادين المشتركين في القارة الغربية تجنبوا هذه المهمة. اختاروا الطريقة السهلة معظم الوقت.

كانت الشجرة البيضاء بعمر 100 عام صلبة مثل الحديد وعنيفة مثل البركان النشط. لا يمكن لحطاب مشهور أن يتسبب في شق فيها ولا يستطيع الشامان العظيم أن يثبط النار. لم يكن ليطلق عليها شجرة الطاوية من أجل لا شيء. يمكن إنتاج شعلة مثالية إذا تم استخدامها كحطب ، ولكن هذا مستحيل. كان من المنطقي لأي شخص يحلم بأن يصبح حدادًا. لكن الشاب ذو العيون السوداء لم يكن لديه هذا الفطرة السليمة. كان من المؤكد أنه لم يدرس أي شيء عن الحدادة.

“هل هذه هي المرة الأولى لك في بانجيا؟”

“هناك الكثير من الرعاع قادمون في السنوات الأخيرة.” هز وايت رأسه وعاد إلى مكانه. صاح في رجاله. “يا هذا! ركز أكثر! علينا الفوز بمسابقة هذا العام!”

كان لزيادة كفاءة الصياغة مع الانتباه إلى عدم التعارض مع طبيعة المعدن. لقد كانت فكرة لم يفكر فيها جريد الحداد الأسطوري.

ترجمة : Don Kol

لم تكن البضائع المنتجة في الحدادة معدات قتالية فقط. كانت هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العناصر اللازمة للحياة اليومية ، مثل سكاكين المطبخ والمطارق ومعدات الزراعة ، وما إلى ذلك. لذلك ، كانت متطلبات الإنتاج للحدادين في المدن ذات الكثافة السكانية العالية أعلى بكثير. وضعت القارة الغربية حداً لعدد الحدادين في كل منطقة من أجل إبقاء اللورد المحلي تحت السيطرة.

شروط إنهاء المهمة: قطع الأشجار البيضاء بعمر الـ 100 عام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط