الفصل 516
“ثم أنا ذاهب”.
اعتقد جريد أنه سيكون شيئًا مدهشًا ، ولكنه كان بسيطًا بشكل مدهش.
أول شيء فعله جريد بعد مغادرة الحدادة هو ضبط المنبه. كان تنبيها حتى يعود في الوقت المناسب لمسابقة إنتاج معدات الحرب التي عقدت بعد ثلاثة أيام.
“هل كان ذلك الشخص أروبي؟”
“أنا أتوقع ذلك…”
“ثم أنا ذاهب”.
كان على جريد بالتأكيد مشاهدة المنافسة.
“آه ، أنت غريب. لاحظت أنك لا تعرف طعم فطيرتي”.
قال وايت إن مهارات الحدادين المشاركين في المسابقة كانت رائعة.
ضغط عيدان على أسنانه.
“حدادة السندان الأسود متخصصة في الدباغة ، وحدادة الملاقط الحمراء في التبريد ، وحدادة اللهب الأزرق في عمليات الفرن؟”
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
كان الأمر كما لو كان الحدادون من حدادة المطرقة البيضاء استثنائيون في الصياغة.
“همم؟”
‘ستكون هذه دراسة جيدة.’
“عندما ظهر الكاهن الطاوي الشرير. كنت أطبخ في المطبخ وخرجت إلى الشارع مع مقلاتي. ثم اصطدمت بالبطل اللعين. أخذ مقلاتي وضرب القس الطاوي الشرير بها؟”
لقد ورث جريد تقنيات باجما ، لكن خبرته ومعرفته الشاملة تميل إلى النقص. لقد بنى الحدادون في القارة الشرقية خبرتهم لسنوات عديدة. تمامًا كما هو الحال مع حدادة المطرقة البيضاء ، كان من المتوقع أن يتمكن جريد من تعلم أشياء جديدة من المسابقة.
“هاه؟” لم يسع عيدان إلا الشعور بالإعجاب. “كيف يمكنك أن تستنتج القصة بسهولة ودقة؟ هل أنت محقق؟ هل يمكنك العثور على الجرو الذي اختفى من منزلي؟”
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
أراد جريد الفخور أن يتعلم من الحدادين الأقل موهبة من أجل الوصول إلى مستوى أعلى. انتفخ صدره وسار بطريقة كريمة في الشوارع.
كان على جريد بالتأكيد مشاهدة المنافسة.
“همم؟”
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
تلقى جريد معلومات تفيد بوجود مجتمع وحوش في شمال بانجيا وتوجه إلى البوابة الشمالية. توقف فجأة عن المشي. كان ذلك لأنه سمع اسمًا مألوفًا في أذنيه.
‘الساحر العظيم الأسطوري لن يتمكن من السيطرة على 2،000 وحش مثل الأطراف ، أليس كذلك؟’
“جربها مرة واحدة! لدغة واحدة فقط من فطيرة كريم orc وسوف تتدفق العصائر الخاصة بك! مزيج من دهون الأوركيد العطرية والكريم المنعش مثالي! إنه طبق يحظى باعتراف بطل بانجيا الصغير ، كراغول ، بأنه لذيذ!”
اتخذ جريد قرارًا وأومأ برأسه.
(كراغول)؟ بطل بانجيا الصغير؟
“هل هذا صحيح؟”
كان الطاهي يتحدث عن نفس كراغول الذي يعرفه جريد؟
“آه ، أنت غريب. لاحظت أنك لا تعرف طعم فطيرتي”.
‘بالتأكيد.’
كان من الواضح جدا ذلك. وخزت آذان جريد باهتمام حيث دخلت قصة عيدان مرحلة جديدة.
كان كراغول هو المستخدم الأول في التصنيفات وخلق ضجة كبيرة أينما ذهب. لم يكن فقط قويًا وسريعًا في التسوية ، بل كان مشهورًا أيضًا بفهمه للمهام.
“ثم ظهر كراغول؟”
“اسم كراغول يتردد صداه في جميع القرى والمدن التي يزورها…”
كان فضوليًا لتذوق الطبق الذي امتدحه كراغول. بالإضافة إلى ذلك ، أراد أن يعرف أنواع الأنشطة التي قام بها كراغول هنا.
لم يكن شيئًا يتم التحدث عنه بين اللاعبين. ابتسم جريد بمرارة واقترب من الطاهي في منتصف العمر.
“… آه.”
“فطيرة كريم أورك من فضلك.”
“هل كان ذلك الشخص أروبي؟”
كان فضوليًا لتذوق الطبق الذي امتدحه كراغول. بالإضافة إلى ذلك ، أراد أن يعرف أنواع الأنشطة التي قام بها كراغول هنا.
“آه ، أنت غريب. لاحظت أنك لا تعرف طعم فطيرتي”.
“لماذا يسمى البطل الصغير؟”
“ثم ظهر كراغول؟”
لم يكن جريد مشبوه لأنه لم يعتقد أن كلمة ‘orc’ أمام الاسم تعني الوحش أورك. دفع فضة واحدة مقابل خدمة المشروبات ونظر إلى الفطيرة بترقب. للوهلة الأولى ، كانت الفطيرة فطيرة كريم برتقالية. بدت المعجنات الخارجية هشة وبدا الداخل رطبًا.
“هل هذا صحيح؟”
“أوهو”.
“آخر مكان شوهد فيه البطل العظيم هو الشمال! لكنها اشتهرت منذ فترة طويلة بالوحوش البرية ومنذ وصول الوحوش ، كان من الصعب بالنسبة لي التوجه مباشرة. يرجى العثور على درب البطل العظيم واستعادة مقلاتي!”
اعتقد جريد أن 1 فضية لم يكن سعرًا مرتفعًا و أخذ لدغة من الفطيرة. تشوه وجهه.
“في الواقع ، كان هناك انعكاس هنا. لم يكن أروبي أروبي. لقد كان شيطانًا شريرًا قتل أروبي ، متنكرًا ، ثم حاول تدمير بانجيا.”
‘حتى الكلب لن يأكل هذا.’
ولكن بعد ذلك ظهر بطل غامض. في وقت لاحق ، أشاد به شعب بانجيا كبطل عظيم. هزم البطل على الفور الكاهن الطاوي الشرير وأنقذ بانجيا من الأزمة ، لكنه لم يكشف عن هويته وغادر. هذا جعل سكان بانجيا يشعرون بالأسف. لديهم رغبة قوية في العثور على البطل العظيم وتقديم الشكر.
كان كريما بدون نضارة الفاكهة وكان حامضا مثل الخل. لم يكن سلسًا والتصق على اللسان. وكان المتوسط بالداخل قاسيًا ومطاطيًا للغاية. بدت الفطيرة هشة من الخارج ورطبة من الداخل؟ أشبه بحرقه من الخارج وسم من الداخل.
“هل هو موطن الوحوش في الشمال؟”
‘كيف يمكن أن يسمى هذا طعاما؟’
هل كانت هذه مهمة؟ وإلا لماذا تعود إلى القصة الحقيقية؟ لقد توصل جريد للتو إلى استنتاج عندما ظهرت أمامه نافذة مهمة.
بدلاً من المكونات المستخدمة في هذا الطبق ، كان الأكسجين الذي يستهلكه الشيف نفايات. اقترب الشيف من جريد الغاضب وسأل.
“لهذا. اعثر على آثار البطل العظيم الذي ساعد في قتل الكاهن الطاوي الشرير الذي لم يستطع البطل الصغير كراغول هزيمته بمفرده”.
“كيف هذا؟ لذيذ؟”
“أنا أتوقع ذلك…”
“…”
‘أنا أعلم.’
كان يسأل بصدق؟ أغلق جريد فمه وتحدث الشيف عيدان بلا خجل. “هل تعلم أن كراغول أكل أربعة من هذه الفطائر؟ إنها لذيذة حقًا!”
“آه ، أنت غريب. لاحظت أنك لا تعرف طعم فطيرتي”.
“هل هذا صحيح؟”
أراد جريد الفخور أن يتعلم من الحدادين الأقل موهبة من أجل الوصول إلى مستوى أعلى. انتفخ صدره وسار بطريقة كريمة في الشوارع.
“نعم ، شاهده مئات الأشخاص.”
كان الأمر كما لو كان الحدادون من حدادة المطرقة البيضاء استثنائيون في الصياغة.
“مجنون.”
“نعم! ظهر بطلنا الصغير! وكأنه سقط من السماء ، ظهر وأسقط وحشًا أو اثنين.”
شعر جريد بالتعاطف مع كراغول. ما نوع الطعام الذي لا طعم له الذي نشأ معه حتى يمدح فطيرة القمامة هذه؟ سأل جريد بسرعة عيدان سؤالاً. لقد فقد قطعة فضية واحدة ، لذلك كان ينوي الحصول على أكبر قدر ممكن من التقدم في هذا المطعم.
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
“من هو كراغول؟ ماذا فعل لجعله يسمى بطل صغير؟”
‘أنا أعلم.’
“آه ، أنت غريب. لاحظت أنك لا تعرف طعم فطيرتي”.
كشف القس الطاوي الشرير هويته. حارب البطل الصغير كراغول معه وتذوق اليأس. بدت بانجيا على وشك الدمار.
‘أنا أعلم.’
“نعم! ظهر بطلنا الصغير! وكأنه سقط من السماء ، ظهر وأسقط وحشًا أو اثنين.”
بالكاد قمع جريد الكلمات التي حاولت الخروج.
هل كانت هذه مهمة؟ وإلا لماذا تعود إلى القصة الحقيقية؟ لقد توصل جريد للتو إلى استنتاج عندما ظهرت أمامه نافذة مهمة.
“كانت بانجيا في الأصل مدينة غنية وسلمية لمئات السنين. ولكن قبل عامين ، انتهى هذا السلام فجأة. لقد عانى سيدنا العظيم من مرض وتم تعيين مساعده ، أروبي ، كلورد مؤقت”.
“نعم! كان رائعا عندما ضربه البطل بمقلاتي! رائع و منشط! ولكن ماذا؟ غادر دون إرجاع العنصر الذي اقترضه! غادر مع مقلاتي!”
“ثم كان أروب شخصًا سيئًا وهزمه كراغول؟”
الصعوبة: A
“هات… همم همم ، إنها متشابهة ولكنها مختلفة. معذرة ، هذا الشخص. يرجى الاستماع إلى كل ما لدي لأقوله أولاً. أريد أن أتحدث.”
بدلاً من المكونات المستخدمة في هذا الطبق ، كان الأكسجين الذي يستهلكه الشيف نفايات. اقترب الشيف من جريد الغاضب وسأل.
شعر أن عيدان كان لديه الكثير من الكلام.
“هل كان ذلك الشخص أروبي؟”
“على أي حال ، القصة كما توقعت حتى المنتصف. أروبي ، الذي اشتهر بسلوكه الجيد ، أصبح طاغية بعد تعيينه كلورد. كان يخرج من وقت لآخر لمضايقة النساء ، ويأخذ الأرض من المزارعين باستخدام جميع أنواع الأعذار ورفع الضرائب”.
اعتقد جريد أنه سيكون شيئًا مدهشًا ، ولكنه كان بسيطًا بشكل مدهش.
كان من الواضح جدا ذلك. وخزت آذان جريد باهتمام حيث دخلت قصة عيدان مرحلة جديدة.
بدلاً من المكونات المستخدمة في هذا الطبق ، كان الأكسجين الذي يستهلكه الشيف نفايات. اقترب الشيف من جريد الغاضب وسأل.
“ذات يوم ، بدأت الوحوش تصيب المناطق القريبة من بانجيا. بانجيا ، حيث لم تظهر الوحوش أبدًا لمئات السنين!”
كان فضوليًا لتذوق الطبق الذي امتدحه كراغول. بالإضافة إلى ذلك ، أراد أن يعرف أنواع الأنشطة التي قام بها كراغول هنا.
“هل هو موطن الوحوش في الشمال؟”
أول شيء فعله جريد بعد مغادرة الحدادة هو ضبط المنبه. كان تنبيها حتى يعود في الوقت المناسب لمسابقة إنتاج معدات الحرب التي عقدت بعد ثلاثة أيام.
“صحيح صحيح. لقد كانوا مخيفين حقا. تحركت الوحوش بشكل منهجي مثل الجيش وتسببت في أضرار جسيمة لبانجيا. تذمر الناس وكرهوا الوحوش التي بدت وكأنها تسقط من السماء. لم نتمكن من مقاومتهم وتم سحقهم بلا حول ولا قوة”.
‘واحد او اثنين؟ السماء فوق السماء؟’
“ثم ظهر كراغول؟”
شروط إنهاء المهمة: ابحث عن مقلاة في مكان ما في مجتمع الوحوش.
“نعم! ظهر بطلنا الصغير! وكأنه سقط من السماء ، ظهر وأسقط وحشًا أو اثنين.”
“واو ، مذهل.”
‘واحد او اثنين؟ السماء فوق السماء؟’
“لهذا. اعثر على آثار البطل العظيم الذي ساعد في قتل الكاهن الطاوي الشرير الذي لم يستطع البطل الصغير كراغول هزيمته بمفرده”.
اعتقد جريد أنه سيكون شيئًا مدهشًا ، ولكنه كان بسيطًا بشكل مدهش.
“نعم ، لقد تم السيطرة على الوحوش من قبل أروبي. أكثر من 2000 وحش يسيطر عليهم شخص واحد. أليس هذا مدهشًا حقًا؟ أروبي كان مجرد مدني عادي قبل ذلك!”
“عادة ما يتم المبالغة في القصص عند الحديث عن البطولة… آه”.
على أي حال ، أصبحت الأمور واضحة. كان كهنة الطاوية في القارة الشرقية مختلفين تمامًا عن سحرة القارة الغربية.
أدرك جريد.
على وجه الخصوص ، من واجب الشيف عيدان العثور على البطل العظيم. لأجل استعادة المقلاة التي تم تمريرها من خلال طهاة الأسرة لأجيال.
‘الوحوش في القارة الشرقية قوية للغاية’.
كان من الواضح جدا ذلك. وخزت آذان جريد باهتمام حيث دخلت قصة عيدان مرحلة جديدة.
الوحوش التي غزت بانجيا. حتى كراغول بالكاد يمكنه التعامل مع واحد أو اثنين. هذا ما قاله الشيف.
فشل المهمة: عيدان ، المشهور بفمه ، سيتحدث عن أخطائك في جميع أنحاء بانجيا.
“على الرغم من وجود كراغول ، لم تستطع بانجيا الهروب من الأزمة. كانت الوحوش قوية للغاية. الفرسان والاستراتيجيات التي تفخر بها بانجيا لم تنجح. نعم ، كان الأمر كما لو كان شخصًا ما يوجههم لمهاجمة بانجيا”.
‘لا يمكنني أن أكون مغرور على الرغم من أنني حداد أسطوري!’
“هل كان ذلك الشخص أروبي؟”
لقد ورث جريد تقنيات باجما ، لكن خبرته ومعرفته الشاملة تميل إلى النقص. لقد بنى الحدادون في القارة الشرقية خبرتهم لسنوات عديدة. تمامًا كما هو الحال مع حدادة المطرقة البيضاء ، كان من المتوقع أن يتمكن جريد من تعلم أشياء جديدة من المسابقة.
“هاه؟” لم يسع عيدان إلا الشعور بالإعجاب. “كيف يمكنك أن تستنتج القصة بسهولة ودقة؟ هل أنت محقق؟ هل يمكنك العثور على الجرو الذي اختفى من منزلي؟”
“مجنون.”
“…”
الوحوش التي غزت بانجيا. حتى كراغول بالكاد يمكنه التعامل مع واحد أو اثنين. هذا ما قاله الشيف.
لقد كان أسلوب متعب. ظل جريد صامت وعاد عيدان إلى النقطة الرئيسية.
‘بالتأكيد.’
“نعم ، لقد تم السيطرة على الوحوش من قبل أروبي. أكثر من 2000 وحش يسيطر عليهم شخص واحد. أليس هذا مدهشًا حقًا؟ أروبي كان مجرد مدني عادي قبل ذلك!”
كان على جريد بالتأكيد مشاهدة المنافسة.
“واو ، مذهل.”
“أنا أتوقع ذلك…”
كانت القصة واضحة لدرجة أنها لم تكن شيئًا مميزًا. شعر جريد بالضيق لأنه اضطر إلى تناول طعام غير مريح واعتقد أن هذا مضيعة للوقت.
كان كريما بدون نضارة الفاكهة وكان حامضا مثل الخل. لم يكن سلسًا والتصق على اللسان. وكان المتوسط بالداخل قاسيًا ومطاطيًا للغاية. بدت الفطيرة هشة من الخارج ورطبة من الداخل؟ أشبه بحرقه من الخارج وسم من الداخل.
“في الواقع ، كان هناك انعكاس هنا. لم يكن أروبي أروبي. لقد كان شيطانًا شريرًا قتل أروبي ، متنكرًا ، ثم حاول تدمير بانجيا.”
تلقى جريد معلومات تفيد بوجود مجتمع وحوش في شمال بانجيا وتوجه إلى البوابة الشمالية. توقف فجأة عن المشي. كان ذلك لأنه سمع اسمًا مألوفًا في أذنيه.
“هذه هي القصة الحقيقية”.
“هات… همم همم ، إنها متشابهة ولكنها مختلفة. معذرة ، هذا الشخص. يرجى الاستماع إلى كل ما لدي لأقوله أولاً. أريد أن أتحدث.”
على أي حال ، أصبحت الأمور واضحة. كان كهنة الطاوية في القارة الشرقية مختلفين تمامًا عن سحرة القارة الغربية.
على وجه الخصوص ، من واجب الشيف عيدان العثور على البطل العظيم. لأجل استعادة المقلاة التي تم تمريرها من خلال طهاة الأسرة لأجيال.
‘الساحر العظيم الأسطوري لن يتمكن من السيطرة على 2،000 وحش مثل الأطراف ، أليس كذلك؟’
“لهذا. اعثر على آثار البطل العظيم الذي ساعد في قتل الكاهن الطاوي الشرير الذي لم يستطع البطل الصغير كراغول هزيمته بمفرده”.
‘حقا. من المستحيل حتى بالنسبة لسيد ترويض. ليس كلهم أقوياء ، لكن من الأفضل أن تكون متيقظًا.’
“أنا أتوقع ذلك…”
‘نعم ، هيا بنا.’
“هل هذا صحيح؟”
ارتفع جريد من مقعده بعد إجابة براهام عندما منعه عيدان.
“… آه.”
“لهذا. اعثر على آثار البطل العظيم الذي ساعد في قتل الكاهن الطاوي الشرير الذي لم يستطع البطل الصغير كراغول هزيمته بمفرده”.
هل كانت هذه مهمة؟ وإلا لماذا تعود إلى القصة الحقيقية؟ لقد توصل جريد للتو إلى استنتاج عندما ظهرت أمامه نافذة مهمة.
“…”
[ابحث عن آثار البطل العظيم!]
كانت القصة واضحة لدرجة أنها لم تكن شيئًا مميزًا. شعر جريد بالضيق لأنه اضطر إلى تناول طعام غير مريح واعتقد أن هذا مضيعة للوقت.
الصعوبة: A
“هذه هي القصة الحقيقية”.
كشف القس الطاوي الشرير هويته. حارب البطل الصغير كراغول معه وتذوق اليأس. بدت بانجيا على وشك الدمار.
“هل هذا صحيح؟”
ولكن بعد ذلك ظهر بطل غامض. في وقت لاحق ، أشاد به شعب بانجيا كبطل عظيم. هزم البطل على الفور الكاهن الطاوي الشرير وأنقذ بانجيا من الأزمة ، لكنه لم يكشف عن هويته وغادر. هذا جعل سكان بانجيا يشعرون بالأسف. لديهم رغبة قوية في العثور على البطل العظيم وتقديم الشكر.
الوحوش التي غزت بانجيا. حتى كراغول بالكاد يمكنه التعامل مع واحد أو اثنين. هذا ما قاله الشيف.
على وجه الخصوص ، من واجب الشيف عيدان العثور على البطل العظيم. لأجل استعادة المقلاة التي تم تمريرها من خلال طهاة الأسرة لأجيال.
‘حتى الكلب لن يأكل هذا.’
شروط إنهاء المهمة: ابحث عن مقلاة في مكان ما في مجتمع الوحوش.
“نعم! كان رائعا عندما ضربه البطل بمقلاتي! رائع و منشط! ولكن ماذا؟ غادر دون إرجاع العنصر الذي اقترضه! غادر مع مقلاتي!”
مكافأة إنهاء المهمة: استخدام مجاني لمطعم عيدان. 30٪ تجربة شخصية.
شروط إنهاء المهمة: ابحث عن مقلاة في مكان ما في مجتمع الوحوش.
فشل المهمة: عيدان ، المشهور بفمه ، سيتحدث عن أخطائك في جميع أنحاء بانجيا.
بالكاد قمع جريد الكلمات التي حاولت الخروج.
“آخر مكان شوهد فيه البطل العظيم هو الشمال! لكنها اشتهرت منذ فترة طويلة بالوحوش البرية ومنذ وصول الوحوش ، كان من الصعب بالنسبة لي التوجه مباشرة. يرجى العثور على درب البطل العظيم واستعادة مقلاتي!”
أول شيء فعله جريد بعد مغادرة الحدادة هو ضبط المنبه. كان تنبيها حتى يعود في الوقت المناسب لمسابقة إنتاج معدات الحرب التي عقدت بعد ثلاثة أيام.
“… آه.”
“هاه؟” لم يسع عيدان إلا الشعور بالإعجاب. “كيف يمكنك أن تستنتج القصة بسهولة ودقة؟ هل أنت محقق؟ هل يمكنك العثور على الجرو الذي اختفى من منزلي؟”
من المؤكد أنها لم تكن مهمة سيئة. خطط جريد للصيد في الشمال على أي حال ، لذلك كان في وضع يسمح له بالبحث عن المقلاة. إذا استطاع العثور على المقلاة ، فسيحصل على 30 ٪ من الخبرة مجانًا. الشيء الوحيد غير المقبول هو المرور المجاني لمطعم عيدان.
الوحوش التي غزت بانجيا. حتى كراغول بالكاد يمكنه التعامل مع واحد أو اثنين. هذا ما قاله الشيف.
“… حسنًا ، لست مضطرًا لتناول الطعام هناك ، لذلك لا يوجد سبب للرفض.”
“…”
اتخذ جريد قرارًا وأومأ برأسه.
“أوهو”.
“أنا أتفهم. الأمر صعب وخطير ومزعج للغاية ، لكني سأبذل قصارى جهدي. ولكن لدي سؤال واحد. ما العلاقة بين البطل العظيم والمقلاة؟”
“هل هذا صحيح؟”
ضغط عيدان على أسنانه.
من المؤكد أنها لم تكن مهمة سيئة. خطط جريد للصيد في الشمال على أي حال ، لذلك كان في وضع يسمح له بالبحث عن المقلاة. إذا استطاع العثور على المقلاة ، فسيحصل على 30 ٪ من الخبرة مجانًا. الشيء الوحيد غير المقبول هو المرور المجاني لمطعم عيدان.
“عندما ظهر الكاهن الطاوي الشرير. كنت أطبخ في المطبخ وخرجت إلى الشارع مع مقلاتي. ثم اصطدمت بالبطل اللعين. أخذ مقلاتي وضرب القس الطاوي الشرير بها؟”
كان كريما بدون نضارة الفاكهة وكان حامضا مثل الخل. لم يكن سلسًا والتصق على اللسان. وكان المتوسط بالداخل قاسيًا ومطاطيًا للغاية. بدت الفطيرة هشة من الخارج ورطبة من الداخل؟ أشبه بحرقه من الخارج وسم من الداخل.
“… ضرب الكاهن الطاوي بمقلاة؟”
أول شيء فعله جريد بعد مغادرة الحدادة هو ضبط المنبه. كان تنبيها حتى يعود في الوقت المناسب لمسابقة إنتاج معدات الحرب التي عقدت بعد ثلاثة أيام.
“نعم! كان رائعا عندما ضربه البطل بمقلاتي! رائع و منشط! ولكن ماذا؟ غادر دون إرجاع العنصر الذي اقترضه! غادر مع مقلاتي!”
اعتقد جريد أن 1 فضية لم يكن سعرًا مرتفعًا و أخذ لدغة من الفطيرة. تشوه وجهه.
“…”
الوحوش التي غزت بانجيا. حتى كراغول بالكاد يمكنه التعامل مع واحد أو اثنين. هذا ما قاله الشيف.
“بالنسبة للشيف ، المقلاة مثل الروح! إنه مثل أن هذا البطل قد سرق روحي! ثم ألقى بها في مكان ما دون تفكير!”
‘ستكون هذه دراسة جيدة.’
كان هناك بالفعل الكثير من الكلمات. مجرد الاستماع إلى الصوت العالي كان متعبا. غادر جريد بسرعة المطعم. ثم غادر على الفور عند البوابة الشمالية.
“مجنون.”
ترجمة : Don Kol
“عادة ما يتم المبالغة في القصص عند الحديث عن البطولة… آه”.
هل كانت هذه مهمة؟ وإلا لماذا تعود إلى القصة الحقيقية؟ لقد توصل جريد للتو إلى استنتاج عندما ظهرت أمامه نافذة مهمة.
