بلدة الظهيرة
666: بلدة الظهيرة.
على الرغم من أن المعركة كانت بسيطة، إلا أن ديريك لم يشعر بالسعادة على الإطلاق. لقد سمع السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة يناقشان حالات معارك التجاوز. بمطابقتها مع التجارب التي تراكمت في مدينة الفضة من مقاومة جميع أنواع الوحوش من الظلام، اكتشف بقلق أنه قد كان لمدينة الفضة عدد محدود من المسارات. أولئك الذين لم يكونوا أنصاف آلهة سيفتقرون إلى وسائل السيطرة الفعالة، وقد أثبت الوضع من قبل هذه النقطة.
‘هذا…’ عكست عيون كلاين شيئًا شبه شفاف.
‘بهذه السرعة…’ مع فأس الإعصار في يده، تنهد ديريك بحزن في تفاجئ.
بدا وكأنه شكل لشيء ما، يتقلص ويتلاشى من حين لآخر من خط رؤية كلاين، وفي بعض الأحيان يظهر بسبب رياح غير مرئية، ويكشف عن بعض الخطوط العريضة له.
مع ملكة الغوامض في ذهنه، قام كلاين ببعض الترتيبات البسيطة قبل مغادرة الضباب الرمادي والعودة إلى حمامه.
معها كنقطة ربط وبالنظر للأعلى أكثر، كانت هناك ألوان خضراء شبه سوداء، تقف هناك بصمت.
كان الوجه مليئا بالشقوق التي لا تعد ولا تحصى. وبانتظام كبير، كانت تتصاعد حول المركز، شكلت عينًا أو فمًا واحدًا يشبه الدوامة.
‘تبدو مثل ألوان أشجار الغابة المظلمة…’ غمغم كلاين دون أن يتخيل ما يعنيه موضوع تلك الألوان. كل ما استطاع فعله هو أن يخمن بجرأة أنه كان لذلك علاقة باكتساب سيطرة أعمق على الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
مع ملكة الغوامض في ذهنه، قام كلاين ببعض الترتيبات البسيطة قبل مغادرة الضباب الرمادي والعودة إلى حمامه.
دون أن يحاول أن يفعل شيئًا كان من المقرر أن يذهب سدى، قفز من الدرج الذي بدا وكأنه يقود إلى السماء وعاد إلى داخل القصر.
‘هذا…’ عكست عيون كلاين شيئًا شبه شفاف.
مع ملكة الغوامض في ذهنه، قام كلاين ببعض الترتيبات البسيطة قبل مغادرة الضباب الرمادي والعودة إلى حمامه.
ربما نتيجة للمسح السابق، لم يواجهوا أي وحوش. لم يسعهم إلا الشعور بالارتياح قليلاً.
بعد ربط الأطراف السائبة، مشى إلى حقيبته، وأخرج مشبك الشمس، وارتداه على معطفه مزدوج جيوب الصدر.
يبلغ متوسط طول سكان مدينة الفضة، التي كان فيها المحارب- المعروف أيضًا باسم مسار العملاق- طول متوسط بحوالي الـ1.8 متر (بما في ذلك الأطفال فوق سن الـ6 سنوات). حتى لو كانت خصائص تجاوز موروثة، فإن الجينات الطبيعية التي تم تعديلها قد تراكمت مع كل جيل. على الرغم من أن ديريك لم يكن كبيرًا في السن، إلا أنه كان يبلغ من الطول 1.8 مترًا وكان لا يزال لديه مجال للنمو.
بعد كل الاضطرابات التي مر بها، عادت الأغراض الغامضة التي يمكنه استخدامها الآن إلى الحالة عندما كان في باكلوند. ومع ذلك، لقد كان بالفعل في التسلسل 5 وإمتلك واحدة من أصعب القوى للتعامل معها دون تلك الموجودة عند أنصاف الآلهة. كان، بالمعنى الحقيقي للكلمة، قوة في عالم التجاوز.
لقد مسح بصره وأشار إلى مدخل الغرفة تحت الأرض.
‘يجب أن أكون منفعلا وسعيدًا جدًا، لكنني في الحقيقة لست كذلك. حتى أنني لست متحمس بقدر عندما وجدت حوريات البحر… هذا لأنني اتخذت خطوة أخرى في طريقي للانتقام. الهدف الحقيقي الذي أرغب في تحقيقه لا يزال بعيدًا…’
‘تاليا، يجب أن أنهي المبادئ وأهضم جرعة المتحكم في الدمى وأبحث عن تركيبة ومكونات التسلسل 4 المقابلة. نعم، لا يمكنني فعل كل هذه الأشياء إلا بعد مغادرة هذه المياه. بعد ذلك، سأطلب المشورة من السيد أزيك و ويل أوسبتين و أروديس…’
‘تاليا، يجب أن أنهي المبادئ وأهضم جرعة المتحكم في الدمى وأبحث عن تركيبة ومكونات التسلسل 4 المقابلة. نعم، لا يمكنني فعل كل هذه الأشياء إلا بعد مغادرة هذه المياه. بعد ذلك، سأطلب المشورة من السيد أزيك و ويل أوسبتين و أروديس…’
أدار ديريك رأسه ورأى وجهًا شفافًا ينمو من جدار مبنى حجري يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
‘هيه هيه، يجب أن أرتاح للأيام القليلة القادمة. كوني متوترة للغاية قد يحطمني ويتسبب لي بأعراض فقدان السيطرة…’ التفت كلاين لينظر إلى مرآة كامل الجسم في غرفته. ناظرا إلى بنيته التي بلغ طولها 1.8 متر، وشعره الأسود، وعيناه البنيتان، بوجه رفيع وملامح حادة؛ مرتديا قميصًا أبيض، وبدلة مع ربطة عنق، وقبعة علوية تلائم مشبك طائر الشمس الذهبي الباهت. كان يرتدي تعبيرًا هادئًا بنظرة عميقة ومظلمة.
في أعقاب ذلك، سقط الضوء المقدس الذي استدعاه ديريك على الدوامة التي تشبه عين واحدة.
بعد أن نظر إلى هذا بصمت، رفع يديه وضبط الزر في كمه وربت بدلته السوداء.
معها كنقطة ربط وبالنظر للأعلى أكثر، كانت هناك ألوان خضراء شبه سوداء، تقف هناك بصمت.
…
سرعان ما أدرك أنه كان أمرا معقولًا. كان هذا لأن بلاط الملك العملاق كانت يقع في مكان ما بالقرب من مدينة الفضة. كانت بلدة الظهيرة هي نقطة التقاطع التي تربط كلا العقدتين.
انتشر البرق في السماء، ليضيء المباني المكدسة المظلمة بالأمام.
كان الإعصار داخل الدوامة ماديا حيث اطلق عواء. كان ضوء الفجر من الداخل كثيفًا، وكأنهم سهام من نور.
أشار صياد الشياطين كولين إلياد، مع سيفين على ظهره، إلى الأمام وقال، “هذه بلدة الظهيرة.”
أجاب ديريك باقتضاب. بفضل رؤيته الليلية وقدرته على إصدار الضوء، لم يكن خائفًا من الظلام بينما دخل إلى الغرفة تحت الأرض أولاً. لقد رفع هاييم فانوسًا من جلد الحيوانات بينما تبعه جوشوا عن كثب.
قام بتمشيط شعره الأشيب الذي كان يتطاير في الريح التي اجتاحت البرية.
‘لحسن الحظ، هناك تحف أثرية مختومة تتشكل عندما تموت الوحوش لتعويض هذا…’ فكر ديريك بصمت وهو يسمع تعليمات الزعيم، “تحركوا وفقًا للخطة. مجموعة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص. ابحثوا وقوموا بمسح المناطق المختلفة.”
‘بهذه السرعة…’ مع فأس الإعصار في يده، تنهد ديريك بحزن في تفاجئ.
دون أن يحاول أن يفعل شيئًا كان من المقرر أن يذهب سدى، قفز من الدرج الذي بدا وكأنه يقود إلى السماء وعاد إلى داخل القصر.
سرعان ما أدرك أنه كان أمرا معقولًا. كان هذا لأن بلاط الملك العملاق كانت يقع في مكان ما بالقرب من مدينة الفضة. كانت بلدة الظهيرة هي نقطة التقاطع التي تربط كلا العقدتين.
قام ديريك بمسح المنطقة واعتقد أن طقوس تضحية كانت تقام هنا مرة واحدة.
مع البرق الذي أضاء سماء الليل، رأى بوضوح بلدة الظهيرة بالكامل. تم بناؤها عند سفح جبل وتم تقسيمها بشكل طبيعي إلى مستويات علوية وسفلية. بدلاً من تسميتها بلدة، لم تكن أصغر بكثير من معظم الأنقاض التي عثرت عليها مدينة الفضة.
انتشر البرق في السماء، ليضيء المباني المكدسة المظلمة بالأمام.
هنا، كانت الحجارة الرمادية مكدسة في مبان مختلفة. تم إفراغ بعضها بالكامل، على بعد عشرة أمتار. كان بعضها مشابهًا لمكان إقامة ديريك حاليًا؛ كانت قصيرة وكأن أي شخص عادي سيضرب رأسه في السقف.
“هناك شائعة أن أعضاء مجلس الست أعضاء يخططون لإقامة معسكر هنا وجعل بلدة الظهيرة مكمن”.
تم ترتيب هذه المباني بالقرب من بعضها البعض قبل أن تنتشر. انهار بعضها، فيما ظل عدد منها واقفًا على الرغم من ظهور علامات التقدم في القدم والدمار.
‘تبدو مثل ألوان أشجار الغابة المظلمة…’ غمغم كلاين دون أن يتخيل ما يعنيه موضوع تلك الألوان. كل ما استطاع فعله هو أن يخمن بجرأة أنه كان لذلك علاقة باكتساب سيطرة أعمق على الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
‘إنها مختلفة تمامًا عما تم وصفه في الكتب المدرسية…’ استدعى ديريك فجأة المعرفة التي تعلمها من دروس التاريخ.
بعد ربط الأطراف السائبة، مشى إلى حقيبته، وأخرج مشبك الشمس، وارتداه على معطفه مزدوج جيوب الصدر.
وفقًا لسجلات مدينة الفضة، كانت بلدة الظهيرة هي الباب الذي يفصل الواقع عن الأسطورة. كان مكانًا يعيش فيه البشر والعمالقة معًا. كان هناك ليل ونهار هنا، ولكن معظم النهار كان في حالة “الظهر”. بغض النظر عن الضباب أو العواصف أو الثلج، لم يتمكن أي منهم من حجب ضوء الشمس القوي. لكن في هذه اللحظة، كانت مظلمة وثقيلة. حتى لو أضيئت المنطقة بالضوء، فإنها ستفتقر إلى الإحساس بالسطوع ولم توجد إشارات للحياة.
كان الإعصار داخل الدوامة ماديا حيث اطلق عواء. كان ضوء الفجر من الداخل كثيفًا، وكأنهم سهام من نور.
ممسكا فأس الإعصار خاصته بإحكام، ديريك، الذي كانت عينيه مثل شمسين صغيرتين، على جانبي فريق الاستكشاف. لقد تبع الزعيم كولين إلى بلدة الظهيرة.
لقد مسح بصره وأشار إلى مدخل الغرفة تحت الأرض.
تم تطهير هذه المنطقة لمرة في الاستكشاف الأول. كانت الشوارع مغطاة بعلامات تعفن اللحم والقيح الجاف. كانت صامتة تمامًا.
دون أن يحاول أن يفعل شيئًا كان من المقرر أن يذهب سدى، قفز من الدرج الذي بدا وكأنه يقود إلى السماء وعاد إلى داخل القصر.
“كونوا حذرين، هناك العديد من الوحوش الغريبة الكامنة في الظلام.” لم يترك كولين إلياد حذره بوجهه المليء بالندوب. قام بسحب أحد الثنائية بينما كان الضوء الفضي على سيفه يتكثف.
قام ديريك بمسح المنطقة واعتقد أن طقوس تضحية كانت تقام هنا مرة واحدة.
‘هذا هو الباب الأسطوري؟ عندما تخلى الخالق عن قطعة الأرض هذه، لقد تم التخلي عن الأساطير حتى؟’ لم يسع ديريك سوى تخيل ما شهدته بلدة الظهيرة أثناء الكارثة. لقد شعر بشكل غريزي أنه قد كان على الأرجح شيئ مختلف عن مملكة الفضة.
أجاب ديريك باقتضاب. بفضل رؤيته الليلية وقدرته على إصدار الضوء، لم يكن خائفًا من الظلام بينما دخل إلى الغرفة تحت الأرض أولاً. لقد رفع هاييم فانوسًا من جلد الحيوانات بينما تبعه جوشوا عن كثب.
قبل أن يتمكن من مراقبة محيطه بعناية بحثًا عن أدلة محتملة، سمع فجأة زميلًا في الفريق على الجانب الآخر يصرخ بقلق، “هناك شيء ما!”
أجاب ديريك باقتضاب. بفضل رؤيته الليلية وقدرته على إصدار الضوء، لم يكن خائفًا من الظلام بينما دخل إلى الغرفة تحت الأرض أولاً. لقد رفع هاييم فانوسًا من جلد الحيوانات بينما تبعه جوشوا عن كثب.
أدار ديريك رأسه ورأى وجهًا شفافًا ينمو من جدار مبنى حجري يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
بعد تحديد دقيق، وجد ديريك ثلاثة أسماء:
كان الوجه مليئا بالشقوق التي لا تعد ولا تحصى. وبانتظام كبير، كانت تتصاعد حول المركز، شكلت عينًا أو فمًا واحدًا يشبه الدوامة.
وفقًا للأهداف المحددة، دخل ديريك وجوشوا وهاييم إلى زقاق على اليسار في تشكيلة معركة مثلثة. فحصوا كل مبنى لا يزال يسمح بالدخول.
كان الإعصار داخل الدوامة ماديا حيث اطلق عواء. كان ضوء الفجر من الداخل كثيفًا، وكأنهم سهام من نور.
ربما نتيجة للمسح السابق، لم يواجهوا أي وحوش. لم يسعهم إلا الشعور بالارتياح قليلاً.
بام! بام! بام!
“ميديتشي؛
لقد ضربوا عددًا قليلاً من أعضاء فريق الاستكشاف، لكن لقد بدا وكأنها قد ضربت أسوار مدينة سميكة. كل ما أنتجوه كان أصوات ثقيلة ومتقاربة قبل أن تختفي في البيئة المظلمة.
“ساسرير”.
في وقت ما، كان زعيم مدينة الفضة، كولين إلياد، يركع. لقد طعن السيف الفضي بيده في الأرض الرمادية المتعفنة.
قبل أن يتمكن من مراقبة محيطه بعناية بحثًا عن أدلة محتملة، سمع فجأة زميلًا في الفريق على الجانب الآخر يصرخ بقلق، “هناك شيء ما!”
لقد وفر للصف الأمامي أقوى حماية!
…
في الوقت نفسه، شن الأعضاء الآخرون في فريق الاستكشاف هجماتهم بشكل منهجي. ضرب إعصار من ضوء وكرات نارية قرمزية الوحش.
“كونوا حذرين، هناك العديد من الوحوش الغريبة الكامنة في الظلام.” لم يترك كولين إلياد حذره بوجهه المليء بالندوب. قام بسحب أحد الثنائية بينما كان الضوء الفضي على سيفه يتكثف.
في أعقاب ذلك، سقط الضوء المقدس الذي استدعاه ديريك على الدوامة التي تشبه عين واحدة.
سرعان ما أدرك أنه كان أمرا معقولًا. كان هذا لأن بلاط الملك العملاق كانت يقع في مكان ما بالقرب من مدينة الفضة. كانت بلدة الظهيرة هي نقطة التقاطع التي تربط كلا العقدتين.
وسط الانفجار المتفجر، انهارت الصخرة التي كانت مغطاة في الأصل بالشقوق. صرخ الوجه تلشفاف وهو يتبخر.
أومأ هاييم برأسه ونظر إلى شريكيه.
على الرغم من أن المعركة كانت بسيطة، إلا أن ديريك لم يشعر بالسعادة على الإطلاق. لقد سمع السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة يناقشان حالات معارك التجاوز. بمطابقتها مع التجارب التي تراكمت في مدينة الفضة من مقاومة جميع أنواع الوحوش من الظلام، اكتشف بقلق أنه قد كان لمدينة الفضة عدد محدود من المسارات. أولئك الذين لم يكونوا أنصاف آلهة سيفتقرون إلى وسائل السيطرة الفعالة، وقد أثبت الوضع من قبل هذه النقطة.
تألفت مجموعة ديريك من ثلاثة أشخاص. ماعداه، كان هناك جوشوا وهاييم كانا معه من قبل في الأنقاض المهجورة. الأول كان سيد أسلحة التسلسل 7، وكان لديه قفاز غوامض يمكنه التحكم في النار. ذلك الأخير كان بالادين فجر في التسلسل قد تقدم مؤخرا. كان طويل القامة ووصل ارتفاعه إلى 2.3 متر.
‘لحسن الحظ، هناك تحف أثرية مختومة تتشكل عندما تموت الوحوش لتعويض هذا…’ فكر ديريك بصمت وهو يسمع تعليمات الزعيم، “تحركوا وفقًا للخطة. مجموعة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص. ابحثوا وقوموا بمسح المناطق المختلفة.”
قام بتمشيط شعره الأشيب الذي كان يتطاير في الريح التي اجتاحت البرية.
“نعم أيها الزعيم!” كان أعضاء فريق الاستكشاف أغنياء من ناحية الخبرة غالبا. سرعان ما شكلوا مجموعاتهم.
قال جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا على راحة يده اليسرى، بعد مراقبة المباني
تألفت مجموعة ديريك من ثلاثة أشخاص. ماعداه، كان هناك جوشوا وهاييم كانا معه من قبل في الأنقاض المهجورة. الأول كان سيد أسلحة التسلسل 7، وكان لديه قفاز غوامض يمكنه التحكم في النار. ذلك الأخير كان بالادين فجر في التسلسل قد تقدم مؤخرا. كان طويل القامة ووصل ارتفاعه إلى 2.3 متر.
…
يبلغ متوسط طول سكان مدينة الفضة، التي كان فيها المحارب- المعروف أيضًا باسم مسار العملاق- طول متوسط بحوالي الـ1.8 متر (بما في ذلك الأطفال فوق سن الـ6 سنوات). حتى لو كانت خصائص تجاوز موروثة، فإن الجينات الطبيعية التي تم تعديلها قد تراكمت مع كل جيل. على الرغم من أن ديريك لم يكن كبيرًا في السن، إلا أنه كان يبلغ من الطول 1.8 مترًا وكان لا يزال لديه مجال للنمو.
‘يجب أن أكون منفعلا وسعيدًا جدًا، لكنني في الحقيقة لست كذلك. حتى أنني لست متحمس بقدر عندما وجدت حوريات البحر… هذا لأنني اتخذت خطوة أخرى في طريقي للانتقام. الهدف الحقيقي الذي أرغب في تحقيقه لا يزال بعيدًا…’
وفقًا للأهداف المحددة، دخل ديريك وجوشوا وهاييم إلى زقاق على اليسار في تشكيلة معركة مثلثة. فحصوا كل مبنى لا يزال يسمح بالدخول.
‘تاليا، يجب أن أنهي المبادئ وأهضم جرعة المتحكم في الدمى وأبحث عن تركيبة ومكونات التسلسل 4 المقابلة. نعم، لا يمكنني فعل كل هذه الأشياء إلا بعد مغادرة هذه المياه. بعد ذلك، سأطلب المشورة من السيد أزيك و ويل أوسبتين و أروديس…’
ربما نتيجة للمسح السابق، لم يواجهوا أي وحوش. لم يسعهم إلا الشعور بالارتياح قليلاً.
‘منذ زمن بعيد جدًا جدا…’ أضاف بصمت واكتشف شمعة تركت على الطاولة الحجرية المشابهة للمذبح. لقد شعر بالمزيد من اليقين بشأن تخميناته.
“هناك شائعة أن أعضاء مجلس الست أعضاء يخططون لإقامة معسكر هنا وجعل بلدة الظهيرة مكمن”.
‘إنها مختلفة تمامًا عما تم وصفه في الكتب المدرسية…’ استدعى ديريك فجأة المعرفة التي تعلمها من دروس التاريخ.
قال جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا على راحة يده اليسرى، بعد مراقبة المباني
“يبدو أن الهدف الحقيقي هو…”
أومأ هاييم برأسه ونظر إلى شريكيه.
كان الوجه مليئا بالشقوق التي لا تعد ولا تحصى. وبانتظام كبير، كانت تتصاعد حول المركز، شكلت عينًا أو فمًا واحدًا يشبه الدوامة.
“يبدو أن الهدف الحقيقي هو…”
‘هذا هو الباب الأسطوري؟ عندما تخلى الخالق عن قطعة الأرض هذه، لقد تم التخلي عن الأساطير حتى؟’ لم يسع ديريك سوى تخيل ما شهدته بلدة الظهيرة أثناء الكارثة. لقد شعر بشكل غريزي أنه قد كان على الأرجح شيئ مختلف عن مملكة الفضة.
وأشار قطريا إلى الأعلى.
‘يجب أن أكون منفعلا وسعيدًا جدًا، لكنني في الحقيقة لست كذلك. حتى أنني لست متحمس بقدر عندما وجدت حوريات البحر… هذا لأنني اتخذت خطوة أخرى في طريقي للانتقام. الهدف الحقيقي الذي أرغب في تحقيقه لا يزال بعيدًا…’
“بلاط الملك العملاق؟” سأل ديريك في تفاجئ.
بعد ربط الأطراف السائبة، مشى إلى حقيبته، وأخرج مشبك الشمس، وارتداه على معطفه مزدوج جيوب الصدر.
‘أليس للبحث عن البحر الذي جاء منه جاك ورفاقه؟ ألا نحتاج للف حول بلاط الملك العملاق؟’ كان ديريك مليئا بالحيرة.
666: بلدة الظهيرة.
هز هاييم رأسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“سمعت شائعات فقط”.
“ميديتشي؛
لقد مسح بصره وأشار إلى مدخل الغرفة تحت الأرض.
“سمعت شائعات فقط”.
“لننهي بحثنا هنا.”
“ساسرير”.
أجاب ديريك باقتضاب. بفضل رؤيته الليلية وقدرته على إصدار الضوء، لم يكن خائفًا من الظلام بينما دخل إلى الغرفة تحت الأرض أولاً. لقد رفع هاييم فانوسًا من جلد الحيوانات بينما تبعه جوشوا عن كثب.
“نعم أيها الزعيم!” كان أعضاء فريق الاستكشاف أغنياء من ناحية الخبرة غالبا. سرعان ما شكلوا مجموعاتهم.
كانت غرفة هذا المبنى تحت الأرض واسعة إلى حد ما، مع آثار برك جافة سوداء اللون. بقيت رائحة الدم على الرغم من السنوات العديدة التي مرت.
“ساسرير”.
قام ديريك بمسح المنطقة واعتقد أن طقوس تضحية كانت تقام هنا مرة واحدة.
666: بلدة الظهيرة.
‘منذ زمن بعيد جدًا جدا…’ أضاف بصمت واكتشف شمعة تركت على الطاولة الحجرية المشابهة للمذبح. لقد شعر بالمزيد من اليقين بشأن تخميناته.
‘منذ زمن بعيد جدًا جدا…’ أضاف بصمت واكتشف شمعة تركت على الطاولة الحجرية المشابهة للمذبح. لقد شعر بالمزيد من اليقين بشأن تخميناته.
‘لماذا قد يقيم سكان بلدة الظهيرة سرا طقوس تضحية في قبوهم تحت الأرض؟ عندما كان بلاط الملك العملاق في السلطة، كانوا مؤمنين بالملك العملاق. في وقت لاحق، أصبحوا تحت حكم اللورد الذي خلق كل شيء… صاحب هذا المبنى عبد سراً آلهة أخرى؟’ نشأت فيه أسئلة بينكا اقترب ديريك من المذبح. لقد رأى أن الطاولة الحجرية كانت في الأصل محفورة بالكلمات، لكنها تضررت إما بسبب عوامل طبيعية أو غير طبيعية.
لقد ضربوا عددًا قليلاً من أعضاء فريق الاستكشاف، لكن لقد بدا وكأنها قد ضربت أسوار مدينة سميكة. كل ما أنتجوه كان أصوات ثقيلة ومتقاربة قبل أن تختفي في البيئة المظلمة.
بعد تحديد دقيق، وجد ديريك ثلاثة أسماء:
قبل أن يتمكن من مراقبة محيطه بعناية بحثًا عن أدلة محتملة، سمع فجأة زميلًا في الفريق على الجانب الآخر يصرخ بقلق، “هناك شيء ما!”
“أوروبوروس؛
“أوروبوروس؛
“ميديتشي؛
ربما نتيجة للمسح السابق، لم يواجهوا أي وحوش. لم يسعهم إلا الشعور بالارتياح قليلاً.
“ساسرير”.
ربما نتيجة للمسح السابق، لم يواجهوا أي وحوش. لم يسعهم إلا الشعور بالارتياح قليلاً.
‘أوروبوروس؟ أليس هذا هو اسم ملاك القدر؟ ذكر السيد الأحمق من قبل أن ميديتشي هو أيضًا ملك ملائكة. ساسرير واحد آخر؟’ شعر ديريك فجأة بالحماس والرعب بينما أدار رأسه على عجل ليصرخ على رفاقه لإلقاء نظرة.
…
لكن في رؤيته، كانت الغرفة تحت الأرض فارغة. لم يكن هناك سوى الظلام. إختفى هاييم وجوشوا اللذان كان من المفترض أن يكونا وراءه!
تم ترتيب هذه المباني بالقرب من بعضها البعض قبل أن تنتشر. انهار بعضها، فيما ظل عدد منها واقفًا على الرغم من ظهور علامات التقدم في القدم والدمار.
‘أوروبوروس؟ أليس هذا هو اسم ملاك القدر؟ ذكر السيد الأحمق من قبل أن ميديتشي هو أيضًا ملك ملائكة. ساسرير واحد آخر؟’ شعر ديريك فجأة بالحماس والرعب بينما أدار رأسه على عجل ليصرخ على رفاقه لإلقاء نظرة.
