قتال الغراب الذهبي
871 – قتال الغراب الذهبي
تملك بنية المحطمة للجحيم وزن منقطع النظير قادر على سحق كل الأشياء. سرعة بنية الارتفاع قد تجاوزت السرعة القصوى التي تجاوزت كل شيء آخر. كانت بنية نقص الفراغ غير قابل للمساس وتسبب في تراجع جميع القوانين. كان لدى بنية السماء المدمر حدة لا يمكن المساس بها إلى جانب القوة اللامتناهية!
“بانغ” مهما كانت صور الأسد هذه لا تقهر، فإنها لم تكن قادرة على وقف قبضة لي شي. مع انفجار مدوي، تم إبادة جميع الصور.
لم يكن من الممكن القول إن سرعته كانت بطيئة مثل الحلزون مقارنة مع لي شي. لم يكن كافياً للوصول إلى القمة.
“بوب!” تم تحطيم مودرا الاسد الإمبراطور على الفور. اهتز إلى درجة تقيئ في الدم وفجر طائرا.
كل من الأبواب على الخماسية كان له نمط معين. في هذه اللحظة، ظهرت هذه الأنماط في الحياة عندما هرع مخلوق غامض قديم من كل باب.
اشتقت هذه القبضة من بنية تدمير السماء. لم يكن الأمر قاسيا وحسب، بل كانت تحمل قوة هجومية لا نهاية لها أيضا، وقوة قادرة على تدمير كل شيء!
طائر التهام الشمس، الذئب يأكل القمر، نملة تلتهم نجمة، النسر يغطي السماء، الفأر يختم الأرض! كانت هذه المخلوقات داخل أنماط البوابات الخماسية.
“موت!” كان فيلق الأسد حريصا على مساعدة قائدهم. طافوا بينما جاء الجيش لإنزال لي شي.
“بانغ!” بدأ الوقت في التدفق مرة أخرى. رأى الجميع مشهدًا لا ينسى حيث كان لي شي يرتفع بشكل كبير وسحق الأمير.
“مجرد حفنة من الحشرات” سخر لي شي في مواجهة الجيش المتعدي. في هذه اللحظة، ظهرت أيدي لا تعد ولا تحصى من جسده. العوالم التسعة طافت كذلك وركزت كل طاقاتهم على الألف أيدي.
يبدو أن الوقت قد أصبح راكدا حيث تباطأت جميع الإجراءات. في الوقت الذي أدرك فيه الناس، كان لي شي قد اختفى بالفعل ؛ حتى النموذج لن يكونوا قادرين على الرؤية من خلال سرعته. تباطأ الأمير مع قوته أيضا.
ضحك لي كيي بحرية. تجمعت آلاف الأيدي، وبسرعة صوتية، حلقت اقواس لا تحصى من. كانت هذه الأقواس فوق كل شيء، وقادرة على خفض جميع قوانين هذا العالم.
“صرير!” ظهرت صرخة الغراب الذهبي. طارت في السماء وتحول إلى غراب ذهبي ثلاثي الأرجل، ففتح جناحيه لغمر العالم.
“الانحدار الذي لا يحصى” كان أسلوب عظيما من تقنية الأيدي الالف ضد العوالم التسعة. طارت رؤوس بعد أن تم قطع رأسهم من قبل الأقواس. كل القوة في العوالم التسعة ركزت في هذه الانحدارات. ناهيك عن مجموعة من الأسود الشيطانية، حتى الفيلق السماوي سيقتل في غمضة عين.
تملك بنية المحطمة للجحيم وزن منقطع النظير قادر على سحق كل الأشياء. سرعة بنية الارتفاع قد تجاوزت السرعة القصوى التي تجاوزت كل شيء آخر. كانت بنية نقص الفراغ غير قابل للمساس وتسبب في تراجع جميع القوانين. كان لدى بنية السماء المدمر حدة لا يمكن المساس بها إلى جانب القوة اللامتناهية!
عندما سقطت الرؤوس على الأرض، بدأت الرقاب التي لا رأس لها بإخراج أعمدة الدم. تبعت أصوات سقوط عدد لا يحصى من الجثث بدون رؤوس على الأرض ، وصبغ الأرض باللون الأحمر.
كانت البوابات لخماسية عبارة عن قطعة أثرية عالية كانت قد ختمت العالم بأكمله من قبل، لذلك يمكنها بالتأكيد وقف مستوى أقوى من أشعة الشمس.
هذا الفيلق الذي كان فخر الأسد الإمبراطور لم يكن لديه الفرصة لاستدعاء أقوى تشكيل له. تم ذبح الجميع تحت تحرك واحدة من لي شي.
ببساطة لم يكن لديه القدرة على قتال ضد لي شي ويمكن فقط قبول الضرب. السرعة التي كان يفتخر بها كانت بلا معنى ضد هذا العدو الاقوى.
اعتدت رائحة الدماء على حواس الكثيرين، مما أدى إلى زحفهم. وسرعان ما تراجعوا وهمس أحدهم: “الشرس هو وحشي حقا! هذا جنون “
ضحك لي كيي بحرية. تجمعت آلاف الأيدي، وبسرعة صوتية، حلقت اقواس لا تحصى من. كانت هذه الأقواس فوق كل شيء، وقادرة على خفض جميع قوانين هذا العالم.
صرخ الأمير بعد أن رأى لي كش يدمر فيلق الأسد. في غمضة عين، تحول إلى شعاع ذهبي مع سرعة وصلابة لا تصدق. لم يتمكن آخرون حتى من رؤية مساره بينما كان يحاول قتل لي شي.
“بانه!” دفع انفجار البشع الجميع إلى العودة من ركود الوقت. لم ير أحد بوضوح ما حدث للتو. ومع ذلك، لاحظوا أن الأمير يتعرض لضربة قوية مع تناثر الدم في كل مكان. حتى شعار الغراب الذهبي لم يستطع إنقاذه.
حتى النموذج سيشعر بالقلق. حتى شخص لديه كنز جاهز سوف يواجه صعوبة في البقاء على قيد الحياة مثل هذه الحدة والسرعة.
مع طنين عالي، حمل شمسا لا حصر لها مع نيرانها المشرقة التي تجتاح السماوات التسعة والنجوم فوقها. حتى تلك الموجودة في الطبقة العليا من القبة احترقت على الفور في الرماد.
ومع ذلك، رفرف الفضاء كما أضاء صدر لي شي. تم تنشيط كل من البنية المحطمة للجحيم، بنية الارتفاع، نقص الفراغ، وتدمير السماء في نفس الوقت.
“بانغ! بانغ! بانغ! ” قفزت المخلوقات الخمسة، مما تسبب في الأرض لترتعش. كلهم كانوا مصحوبين بقوانين قديمة بينما كانوا ينشرون الهالات المرعبة مثل حكام العصور القديمة!
(اختصارات للبنيات، نشط الأربعة بأكملها)
أشعة الشمس التي لا نهاية لها تشبه النيازك من الفضاء وانتقدت في بوابات مرارا وتكرارا. لسوء الحظ، لم يستطع اختراق خط الدفاع هذا.
يبدو أن الوقت قد أصبح راكدا حيث تباطأت جميع الإجراءات. في الوقت الذي أدرك فيه الناس، كان لي شي قد اختفى بالفعل ؛ حتى النموذج لن يكونوا قادرين على الرؤية من خلال سرعته. تباطأ الأمير مع قوته أيضا.
لم يكن من الممكن القول إن سرعته كانت بطيئة مثل الحلزون مقارنة مع لي شي. لم يكن كافياً للوصول إلى القمة.
عندما سقطت الرؤوس على الأرض، بدأت الرقاب التي لا رأس لها بإخراج أعمدة الدم. تبعت أصوات سقوط عدد لا يحصى من الجثث بدون رؤوس على الأرض ، وصبغ الأرض باللون الأحمر.
“بانه!” دفع انفجار البشع الجميع إلى العودة من ركود الوقت. لم ير أحد بوضوح ما حدث للتو. ومع ذلك، لاحظوا أن الأمير يتعرض لضربة قوية مع تناثر الدم في كل مكان. حتى شعار الغراب الذهبي لم يستطع إنقاذه.
صرخ الأمير بعد أن رأى لي كش يدمر فيلق الأسد. في غمضة عين، تحول إلى شعاع ذهبي مع سرعة وصلابة لا تصدق. لم يتمكن آخرون حتى من رؤية مساره بينما كان يحاول قتل لي شي.
[اعتقد انسب ترجمة للبنية الأخيرة هي بنية السماء المدمر عوض بنية تدمير السماء]
هذا الفيلق الذي كان فخر الأسد الإمبراطور لم يكن لديه الفرصة لاستدعاء أقوى تشكيل له. تم ذبح الجميع تحت تحرك واحدة من لي شي.
تملك بنية المحطمة للجحيم وزن منقطع النظير قادر على سحق كل الأشياء. سرعة بنية الارتفاع قد تجاوزت السرعة القصوى التي تجاوزت كل شيء آخر. كانت بنية نقص الفراغ غير قابل للمساس وتسبب في تراجع جميع القوانين. كان لدى بنية السماء المدمر حدة لا يمكن المساس بها إلى جانب القوة اللامتناهية!
كل من الأبواب على الخماسية كان له نمط معين. في هذه اللحظة، ظهرت هذه الأنماط في الحياة عندما هرع مخلوق غامض قديم من كل باب.
مزيج من هذه الأربعة عقد سلطة لا يمكن تصورها. حتى الشعار فشل في حماية الأمير. تذكر أن بنية السماء المدمر عقدت أكثر قوة تدميرية. حتى أنها اخترقت الأسلحة الإمبراطورية من قبل!
871 – قتال الغراب الذهبي
استمر الأمير في تقيؤ الدم أثناء تفجيره. الوقت توقف مرة أخرى. كانت السرعة التي كانت السرعة التي تكبر بها قبيلة الغراب الذهبي لا شيء أمام بنية الارتفاع الخالد عند اكتمال الصغير. زيادة الرشاقة من الشعار لم يكن كافيا لتعويض الفوارق أيضا.
اعتدت رائحة الدماء على حواس الكثيرين، مما أدى إلى زحفهم. وسرعان ما تراجعوا وهمس أحدهم: “الشرس هو وحشي حقا! هذا جنون “
“بانغ!” بدأ الوقت في التدفق مرة أخرى. رأى الجميع مشهدًا لا ينسى حيث كان لي شي يرتفع بشكل كبير وسحق الأمير.
ضحك لي كيي بحرية. تجمعت آلاف الأيدي، وبسرعة صوتية، حلقت اقواس لا تحصى من. كانت هذه الأقواس فوق كل شيء، وقادرة على خفض جميع قوانين هذا العالم.
ريش وقوانين التي لا تعد ولا تحصى ظهرت في الشعار، لكنهم ما زالوا يفشلون في سد هذا الدوس. ظهرت أصوات العظام المتكسرة في الوقت الذي تحطم فيه جسد الأمير في كل مكان.
” مجرد طائر ناري يجرؤ على تسمية نفسه بالإله الحقيقي السامي؟ أعرف حدودك الخاصة. ” سخر لي شي. واندفعت ضجة أخرى عندما اجتاح دم بحر يين يانغ. كان دم طوال العمر لي شي لا حدود له حاليا. استخدم طاقة الدم المذهلة هذه لتمكين البوابة الخماسية!
في نهاية المطاف، مع انفجار مدوّي، سقط الأمير من الأعلى وارتطم بالأرض، وخلق حفرة ضخمة.
“أمي… ” صرخ أحد الخبراء وأراد الهروب من المدينة. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. يمكن حرق حتى النماذج الفاضلة في مواجهة مثل هذا النيران المروعة المخيفة.
أصبح المشهد صامتا. الجميع يعرف مدى قوة الأمير. بين جيل الشباب، لا أحد يستطيع أن يعارضه خارج يي تشينغ ومي أونان. جعلت شجاعته حتى أنه يمكن حتى تحدي نماذج عاديين!
“بانغ!” بدأ الوقت في التدفق مرة أخرى. رأى الجميع مشهدًا لا ينسى حيث كان لي شي يرتفع بشكل كبير وسحق الأمير.
ومع ذلك، أمام لي شي، كان الأمير مثل دمية التدريب. كانت فنونه المزدوجة لا شيء امامة سرعة وقوة لي شي المنقطعة النظير. لم يعد الشعار يستحق الذكر.
بالنسبة له، خسارته أمام جيان ووشوانغ فقط لأنه قلل من شأن العدو ولم يحضر معه سلاحا قويا. لكن الآن، جاء يرتدي الشعار، وبالتالي لم يستطع قبول هذه النتيجة.
كان هذا المشهد مروع جدا وجعل الكثيرين يفكرون في كيفية هزيمة مي أونان لشباب الثمانية عشر مع درعها وحده. ومع ذلك، بدا لي شي أن يكون أكثر استبدادا منها!
أصبحت الألوان الملطخة بالدم مشعة حيث اندمجت كل قطرة من الدم معه.
في هذا الوقت، كان الأمير مستلقيا هناك بينما كان دمه يلطخ شعاره. لم يصدق أو يقبل هذه الحقيقة!
(اختصارات للبنيات، نشط الأربعة بأكملها)
بالنسبة له، خسارته أمام جيان ووشوانغ فقط لأنه قلل من شأن العدو ولم يحضر معه سلاحا قويا. لكن الآن، جاء يرتدي الشعار، وبالتالي لم يستطع قبول هذه النتيجة.
ومع ذلك، رفرف الفضاء كما أضاء صدر لي شي. تم تنشيط كل من البنية المحطمة للجحيم، بنية الارتفاع، نقص الفراغ، وتدمير السماء في نفس الوقت.
ببساطة لم يكن لديه القدرة على قتال ضد لي شي ويمكن فقط قبول الضرب. السرعة التي كان يفتخر بها كانت بلا معنى ضد هذا العدو الاقوى.
عندما سقطت الرؤوس على الأرض، بدأت الرقاب التي لا رأس لها بإخراج أعمدة الدم. تبعت أصوات سقوط عدد لا يحصى من الجثث بدون رؤوس على الأرض ، وصبغ الأرض باللون الأحمر.
” سمحت لجيان ووشوانغ قبلا فقط لصقل تجربتها للمعركة.” لي شي حدق بالأمير الملقى على الأرض، وقال: “أنت وحدك لا تكن مؤهلا لتكون خصمي! شخص ما في مستواك لا يزال يجرؤ على المطالبة بأن يكون العبقري رقم واحد من الوادي؟ هذا يُظهر فقط أن الوادي قد انحدر ولا يمكنه حتى العثور على سليل لائق! “
مع طنين عالي، حمل شمسا لا حصر لها مع نيرانها المشرقة التي تجتاح السماوات التسعة والنجوم فوقها. حتى تلك الموجودة في الطبقة العليا من القبة احترقت على الفور في الرماد.
هذه الكلمات كانت شائنة. لن يجرؤ أحد في الجيل الأصغر على ذكر مثل هذا النقد الجامح للوادي. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على نطق كلمة.
871 – قتال الغراب الذهبي
“آه!” صرخ الأمير. كانت عيناه مليئتان بالرغبة في مواصلة القتال.
“آه!” صرخ الأمير. كانت عيناه مليئتان بالرغبة في مواصلة القتال.
“بلوف” انفجر جسده فجأة وتم حرق قدره الحقيقي. ظهرت سلسلة من القوانين العالمية. كان ينفق كل دم طوال العمر من أجل الوصول إلى حالة رجعية. ارتفعت هالة قديمة في السماء.
صرخ الأمير بعد أن رأى لي كش يدمر فيلق الأسد. في غمضة عين، تحول إلى شعاع ذهبي مع سرعة وصلابة لا تصدق. لم يتمكن آخرون حتى من رؤية مساره بينما كان يحاول قتل لي شي.
أصبحت الألوان الملطخة بالدم مشعة حيث اندمجت كل قطرة من الدم معه.
871 – قتال الغراب الذهبي
“صرير!” ظهرت صرخة الغراب الذهبي. طارت في السماء وتحول إلى غراب ذهبي ثلاثي الأرجل، ففتح جناحيه لغمر العالم.
871 – قتال الغراب الذهبي
مع طنين عالي، حمل شمسا لا حصر لها مع نيرانها المشرقة التي تجتاح السماوات التسعة والنجوم فوقها. حتى تلك الموجودة في الطبقة العليا من القبة احترقت على الفور في الرماد.
“ماذا، ما الذي يحدث هنا؟” حتى الملوك السماويين كانوا مذعورين امامة الغراب.
“هل هذا هو السلف الغراب الذهبي؟” ركع بعض الناس مباشرة على الأرض بعد رؤية مثل هذا التطور المدمر للعالم. تسبب قمع الغراب للعالم في جعل الأضعف يسجدون دون حسيب ولا رقيب لأنهم لا يستطيعون الصمود أمام هذه القوة.
“الانحدار الذي لا يحصى” كان أسلوب عظيما من تقنية الأيدي الالف ضد العوالم التسعة. طارت رؤوس بعد أن تم قطع رأسهم من قبل الأقواس. كل القوة في العوالم التسعة ركزت في هذه الانحدارات. ناهيك عن مجموعة من الأسود الشيطانية، حتى الفيلق السماوي سيقتل في غمضة عين.
“ماذا، ما الذي يحدث هنا؟” حتى الملوك السماويين كانوا مذعورين امامة الغراب.
أشعة الشمس التي لا نهاية لها تشبه النيازك من الفضاء وانتقدت في بوابات مرارا وتكرارا. لسوء الحظ، لم يستطع اختراق خط الدفاع هذا.
قال أحدهم في حالة صدمة: “هذا هو الدم البدائي لقبيلة الغراب الذهبي. استخدم الأمير تقنية سرية لاستغلال دمه إلى أقصى حدوده لاستدعاء قوة السلف من ناحية الشعار!”
“بلوف” انفجر جسده فجأة وتم حرق قدره الحقيقي. ظهرت سلسلة من القوانين العالمية. كان ينفق كل دم طوال العمر من أجل الوصول إلى حالة رجعية. ارتفعت هالة قديمة في السماء.
تقول الأسطورة أن السلف الذهبي قد حارب ضد الإمبراطور الخالد من قبل. ودعا نفسه إله حقيقي سامي، وهو على قدم المساواة مع الأباطرة!
استمر الأمير في تقيؤ الدم أثناء تفجيره. الوقت توقف مرة أخرى. كانت السرعة التي كانت السرعة التي تكبر بها قبيلة الغراب الذهبي لا شيء أمام بنية الارتفاع الخالد عند اكتمال الصغير. زيادة الرشاقة من الشعار لم يكن كافيا لتعويض الفوارق أيضا.
أطلق الغراب أشعة الشمس الغزيرة، راغبة في القضاء على كل الأشياء. كان المتدربون في مدينة بيان خائفين من عقولهم عندما رأوا بحر النار القادم.
” مجرد طائر ناري يجرؤ على تسمية نفسه بالإله الحقيقي السامي؟ أعرف حدودك الخاصة. ” سخر لي شي. واندفعت ضجة أخرى عندما اجتاح دم بحر يين يانغ. كان دم طوال العمر لي شي لا حدود له حاليا. استخدم طاقة الدم المذهلة هذه لتمكين البوابة الخماسية!
“أمي… ” صرخ أحد الخبراء وأراد الهروب من المدينة. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. يمكن حرق حتى النماذج الفاضلة في مواجهة مثل هذا النيران المروعة المخيفة.
[اعتقد انسب ترجمة للبنية الأخيرة هي بنية السماء المدمر عوض بنية تدمير السماء]
“بززز!” في هذه اللحظة، استدعى لي شي البوابات الخماسية. طارت إلى السماء وسرعان ما أغلقت هذا الموقع. مع سلسلة من الانفجارات، عرقلت البوابات الخماسية نيران الشمس.
في نهاية المطاف، مع انفجار مدوّي، سقط الأمير من الأعلى وارتطم بالأرض، وخلق حفرة ضخمة.
أشعة الشمس التي لا نهاية لها تشبه النيازك من الفضاء وانتقدت في بوابات مرارا وتكرارا. لسوء الحظ، لم يستطع اختراق خط الدفاع هذا.
صرخ الأمير بعد أن رأى لي كش يدمر فيلق الأسد. في غمضة عين، تحول إلى شعاع ذهبي مع سرعة وصلابة لا تصدق. لم يتمكن آخرون حتى من رؤية مساره بينما كان يحاول قتل لي شي.
كانت البوابات لخماسية عبارة عن قطعة أثرية عالية كانت قد ختمت العالم بأكمله من قبل، لذلك يمكنها بالتأكيد وقف مستوى أقوى من أشعة الشمس.
حتى النموذج سيشعر بالقلق. حتى شخص لديه كنز جاهز سوف يواجه صعوبة في البقاء على قيد الحياة مثل هذه الحدة والسرعة.
” مجرد طائر ناري يجرؤ على تسمية نفسه بالإله الحقيقي السامي؟ أعرف حدودك الخاصة. ” سخر لي شي. واندفعت ضجة أخرى عندما اجتاح دم بحر يين يانغ. كان دم طوال العمر لي شي لا حدود له حاليا. استخدم طاقة الدم المذهلة هذه لتمكين البوابة الخماسية!
ريش وقوانين التي لا تعد ولا تحصى ظهرت في الشعار، لكنهم ما زالوا يفشلون في سد هذا الدوس. ظهرت أصوات العظام المتكسرة في الوقت الذي تحطم فيه جسد الأمير في كل مكان.
كل من الأبواب على الخماسية كان له نمط معين. في هذه اللحظة، ظهرت هذه الأنماط في الحياة عندما هرع مخلوق غامض قديم من كل باب.
كان هذا المشهد مروع جدا وجعل الكثيرين يفكرون في كيفية هزيمة مي أونان لشباب الثمانية عشر مع درعها وحده. ومع ذلك، بدا لي شي أن يكون أكثر استبدادا منها!
“بانغ! بانغ! بانغ! ” قفزت المخلوقات الخمسة، مما تسبب في الأرض لترتعش. كلهم كانوا مصحوبين بقوانين قديمة بينما كانوا ينشرون الهالات المرعبة مثل حكام العصور القديمة!
” مجرد طائر ناري يجرؤ على تسمية نفسه بالإله الحقيقي السامي؟ أعرف حدودك الخاصة. ” سخر لي شي. واندفعت ضجة أخرى عندما اجتاح دم بحر يين يانغ. كان دم طوال العمر لي شي لا حدود له حاليا. استخدم طاقة الدم المذهلة هذه لتمكين البوابة الخماسية!
طائر التهام الشمس، الذئب يأكل القمر، نملة تلتهم نجمة، النسر يغطي السماء، الفأر يختم الأرض! كانت هذه المخلوقات داخل أنماط البوابات الخماسية.
ومع ذلك، رفرف الفضاء كما أضاء صدر لي شي. تم تنشيط كل من البنية المحطمة للجحيم، بنية الارتفاع، نقص الفراغ، وتدمير السماء في نفس الوقت.
استمر الأمير في تقيؤ الدم أثناء تفجيره. الوقت توقف مرة أخرى. كانت السرعة التي كانت السرعة التي تكبر بها قبيلة الغراب الذهبي لا شيء أمام بنية الارتفاع الخالد عند اكتمال الصغير. زيادة الرشاقة من الشعار لم يكن كافيا لتعويض الفوارق أيضا.
