الفصل 544
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من اللاعبين الذين اختاروا فئة الجنود. يمكنهم الحصول على دخل ثابت ومهام من الجيش ، بالإضافة إلى تعلم مهارات جديدة وفقًا لرتبهم. يمكن لعدد قليل من الفئات أن تتعلم العديد من المهارات مثل الجنود. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان الأفضل. كان هناك الكثير من العيوب.
“هذا من أجل مدجج بالعتاد.”
على سبيل المثال ، كانت لديهم حرية محدودة. كانوا بحاجة لدخول اللعبة في أوقات معينة لحضور التدريب العسكري. يجب أداء المهام المقدمة من الرؤساء دون قيد أو شرط. كان عليهم اتباع مبادئ القيادة وكان من المستحيل أيضًا السفر الحر.
“هذا ليس ضررًا عديم الفائدة”.
لذلك ، كان هناك سؤال. لماذا تختار جندي عند لعب اللعبة؟ هل كان من الممتع أن تعيش حياة مضبوطة؟ كيف يمكن أن تكون ممتعة؟ نظر غالبية الناس في فئة الجندي بشكل سلبي. لكن بعض الناس كان لديهم أفكار مختلفة. كان هناك بعض الناس الذين يقدرون مزايا فئة الجندي.
كان من المفترض أنهم لن يفعلوا الكثير ، ولكن كان يكفي أن يكون لديهم توقعات.
معظمهم كانوا طموحين. كان من الممكن ترقية جندي وفقًا لقدراته ، وكانوا فئة مع إمكانية اكتساب الكثير من السلطة. اللاعبون الذين اختاروا فئة الجندي سيلعبون اللعبة بشكل منضبط ، لكنهم كانوا صبورين بما يكفي للتطور.
تمايل.
في هذا المكان.
في هذا المكان.
كان هناك لاعب في وحدة R77 التابعة لبحرية المملكة الخالدة. كانت هويته سوليدير. كان اسمًا يتحدث عن رغبته في أن يصبح جنديًا. في الواقع ، كان جنديًا في الجيش الأمريكي واستمتع بذلك. كان يحب القواعد والرقابة الصارمة ، وهو نوع من الأشخاص الذين سعدوا بالقتل القانوني.
‘تمرد جريد فرصة عظيمة بالنسبة لي. يمكن ترقيتي عدة مرات في هذه الحرب.’
‘جريد… هل هناك أي شخص أكثر ملاءمة لترقيتي؟’
تم تضخيم ارتباك سوليدير عندما تعثر. تدفق الدم من جبهته حيث ضرب الفأس وتحول ببطء إلى الرمادي. سحب السيف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً للتنشيط والاسترداد ، لكن قوة الهجوم وحدها كانت تستحق أن تكون من بين القمة.
أصبح جريد بطلاً من خلال غزو الغولم لراينهاردت. سياسي رائع أعاد إحياء مدينة ريدان الأشباح المهجورة. شخص حاذق ابتلع نقابة تسيداكا ونقابة الفرسان الفضية. رجل موهوب استخدم وسائل الإعلام لإزعاج الناس حول العالم والاستيلاء على باتريان. صانع العناصر الأسطورية الوحيد.
في المنجم المظلم. أشعل ذروة السيف بضع مشاعل وبدأ يأرجح معوله. ضرب الجدار الصلب وجمع المعادن. لم يكن في عجلة من أمره. في المقام الأول ، لم تكن المعادن هي الهدف. كان بحاجة لرفع قدرته على التحمل. كان العمل هو الطريقة الوحيدة لزيادة إحصائياته.
بالنظر إلى تاريخ جريد ، بما في ذلك المنافسة الوطنية ، لم يسع الجندي إلا الشعور بأنه شخص مثالي. لم يكن أسطورة من أجل لا شيء.
“أنا كوري ورث روح الجنرال يي سونشين. لن أستسلم أبدًا.”
كان الجندي متحمسًا. ستصبح إنجازاته أكثر وضوحًا إذا هزم كائنًا مثاليًا.
“سأذهب إلى المناجم.”
‘تمرد جريد فرصة عظيمة بالنسبة لي. يمكن ترقيتي عدة مرات في هذه الحرب.’
ترك ذروة السيف زملائه بمفرده وتوجه إلى المنجم. كان المنجم الأقرب إلى الساحل. كان معدل التعدين منخفضًا مقارنة بالمناجم الأخرى في جزيرة كورك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ذروة السيف خيار سوى استخدامه. كانت المناجم الأخرى بعيدة جدا عن القلعة.
يمكن ترقيته إلى قائد في خطوة واحدة.
تم تضخيم ارتباك سوليدير عندما تعثر. تدفق الدم من جبهته حيث ضرب الفأس وتحول ببطء إلى الرمادي. سحب السيف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً للتنشيط والاسترداد ، لكن قوة الهجوم وحدها كانت تستحق أن تكون من بين القمة.
‘أولا ، اهتم باليوم. يجب أن أساهم في احتلال جزيرة كورك.’
شهر واحد. كان بحاجة للاحتفاظ بها لمدة شهر واحد فقط. كان سيربط قوات العدو لأطول فترة ممكنة ويجمع المزيد من الضرائب من جزيرة كورك لمدجج بالعتاد. حارب ذروة السيف بكل قوته طوال الأيام الخمسة الماضية. استخدم بنشاط التحصينات الساحلية التي بناها سيد جزيرة كورك وأغرق عدة سفن من بحرية الخالدة.
سبلاش!
في أعماق الليل. قفز 30 من أعضاء R77 من السفينة. لقد غاصوا في أعماق البحر وتجنب جريد مراقبة العدو. كانوا مسلحين ببدلات الغيوم السحرية من الجيل الثالث التي طورها سحرة البحرية وكانوا يحصلون على ما يكفي من الأكسجين من خلال ذلك.
سبلاش سبلاش!
[زادت المثابرة بمقدار 1.]
في أعماق الليل. قفز 30 من أعضاء R77 من السفينة. لقد غاصوا في أعماق البحر وتجنب جريد مراقبة العدو. كانوا مسلحين ببدلات الغيوم السحرية من الجيل الثالث التي طورها سحرة البحرية وكانوا يحصلون على ما يكفي من الأكسجين من خلال ذلك.
بالطبع ، في الواقع ، كان من المستحيل مواجهة عدوان المملكة الخالدة. تم عزل جزيرة كورك. لم يكن يتوقع أن يحتفظ بها. كان عدد الجنود يقتصر على 1000 وكان متوسط المستوى 150. لم يكن هناك فرسان بعنوان. كانت منطقة لا يمكن الاحتفاظ بها حتى لو كان جريد موجود.
استخدم الجندي إتقان السباحة المتقدمة في المستوى 2 التي تدرب عليها بشكل جيد بعد أن كان في البحرية. تم تحديد عينيه وهو يحلم بأن يصبح بطل حرب.
كان من المفترض أنهم لن يفعلوا الكثير ، ولكن كان يكفي أن يكون لديهم توقعات.
***
أصبح جريد بطلاً من خلال غزو الغولم لراينهاردت. سياسي رائع أعاد إحياء مدينة ريدان الأشباح المهجورة. شخص حاذق ابتلع نقابة تسيداكا ونقابة الفرسان الفضية. رجل موهوب استخدم وسائل الإعلام لإزعاج الناس حول العالم والاستيلاء على باتريان. صانع العناصر الأسطورية الوحيد.
كانت جزيرة كورك مكانًا يحتوي على ذكريات نقابة الفرسان الفضية. كانت قيمته الاقتصادية الفعلية هي الأعلى بين الأراضي التي تملكها مدجج بالعتاد. كان هناك العشرات من المناجم وكانت تشتهر كمكان لمشاهدة معالم المدينة. بصفته السيد السابق لنقابة الفرسان الفضية ، أراد ذروة السيف حماية جزيرة كورك. لم يكن يريد تسليمها للعدو.
“هذه ليست مزحة!”
بالطبع ، في الواقع ، كان من المستحيل مواجهة عدوان المملكة الخالدة. تم عزل جزيرة كورك. لم يكن يتوقع أن يحتفظ بها. كان عدد الجنود يقتصر على 1000 وكان متوسط المستوى 150. لم يكن هناك فرسان بعنوان. كانت منطقة لا يمكن الاحتفاظ بها حتى لو كان جريد موجود.
كان شانغسال ، وهو الثاني في قيادة نقابة الفرسان الفضية ، قلقًا بشأن ذروة السيف. كان قلقًا منذ أن استمر ذروة السيف في القتال أثناء استخدام الجرع.
قال لاويل أنه كان من الحكمة التخلي عن جزيرة كورك. ومع ذلك ، لم يتم كسر إرادة ذروة السيف.
“هل هناك زنزانة سرية؟”
“أنا كوري ورث روح الجنرال يي سونشين. لن أستسلم أبدًا.”
‘تمرد جريد فرصة عظيمة بالنسبة لي. يمكن ترقيتي عدة مرات في هذه الحرب.’
شهر واحد. كان بحاجة للاحتفاظ بها لمدة شهر واحد فقط. كان سيربط قوات العدو لأطول فترة ممكنة ويجمع المزيد من الضرائب من جزيرة كورك لمدجج بالعتاد. حارب ذروة السيف بكل قوته طوال الأيام الخمسة الماضية. استخدم بنشاط التحصينات الساحلية التي بناها سيد جزيرة كورك وأغرق عدة سفن من بحرية الخالدة.
كم كان هذا ممتعًا؟
كان ذلك بفضل جهود النخب العشرة من نقابة الفرسان الفضية وجنود جزيرة كورك ، لكن قدرات ذروة السيف البحرية كانت مذهلة أيضًا. في الماضي ، كان لديه معركة طويلة مع نقابة ساكورا على جزيرة كورك ونما ليصبح قائدًا بحريًا ممتازًا.
[زادت مهارة التعدين المتوسط إلى المستوى 3.]
“أخي ، ألست تبالغ في ذلك؟”
“هل هناك زنزانة سرية؟”
كان شانغسال ، وهو الثاني في قيادة نقابة الفرسان الفضية ، قلقًا بشأن ذروة السيف. كان قلقًا منذ أن استمر ذروة السيف في القتال أثناء استخدام الجرع.
كان مختلفًا بشكل أساسي عن صوت الرياح. كان هناك إحساس بالوزن ، وفوق كل شيء ، جاء الصوت من خلف الجدار.
“أليس من الصعب حقًا كسب المال؟ لا يمكنك الزواج إذا لم يكن لديك مال. ما فائدة شرب الجرعات إذا كنت عازبًا لبقية حياتك؟”
بلع!
لقد حذر لاويل الذكي ذروة السيف. سيكون من الصعب الحفاظ على جزيرة كورك لأكثر من أسبوع. رفض أن يصدق ذلك في البداية. ومع ذلك ، بعد تجربة الحرب مباشرة ، كان لاويل على حق. كان من المستحيل الصمود في وجه هجوم البحرية لأكثر من أسبوع فقط مع شانغسال ونخب نقابة الفرسان الفضية. كان الفرق في السلطة كبيرًا جدًا وكان هناك حد لقدرتهم على التحمل.
أدى العمل المتكرر إلى زيادة صغيرة ولكن ثابتة في الإحصائيات. على وجه الخصوص ، أحب ذروة السيف شعور التعدين. كان الأمر ممتعًا عندما ظهرت المعادن عندما اصطدم بالجدار مع الفأس.
“هناك أيضًا الحد الأدنى لفترات الراحة ، وقد استنفد الجنود بالفعل. إنها ليست فكرة سيئة للحفاظ على الجزيرة ، ولكن لا فائدة من أن يكون الضرر كبيرًا جدًا.”
سورونغ!
“هذا ليس ضررًا عديم الفائدة”.
تمايل.
قطع ذروة السيف كلمات شانغسال.
“أليس من الصعب حقًا كسب المال؟ لا يمكنك الزواج إذا لم يكن لديك مال. ما فائدة شرب الجرعات إذا كنت عازبًا لبقية حياتك؟”
“هذا من أجل مدجج بالعتاد.”
في أعماق الليل. قفز 30 من أعضاء R77 من السفينة. لقد غاصوا في أعماق البحر وتجنب جريد مراقبة العدو. كانوا مسلحين ببدلات الغيوم السحرية من الجيل الثالث التي طورها سحرة البحرية وكانوا يحصلون على ما يكفي من الأكسجين من خلال ذلك.
اعتقد ذروة السيف أنه يستحق الأمر إذا كان بإمكانه تقليل العبء على مدجج بالعتاد من خلال التضحية بنفسه. كان عليه واجب أن يبذل قصارى جهده من أجل سداد جريد و لاويل. هذا هو السبب في أنه سيخرج معوله اليوم.
في هذا المكان.
في أعماق الليل. حكم ذروة السيف أنه كان من المستحيل أن يهاجم أسطول العدو في الظلام ووقف من مكانه.
‘هذه زنزانة تقع بالقرب من ساحة المعركة. إذا تصرفت بشكل صحيح ، يمكن استخدام الغوغاء ضد العدو.’
“سأذهب إلى المناجم.”
لم يكن هذا معولًا عاديًا ، وكانت قوة المهارة التي تم إلقاءها من خلال معول جريد قوية بشكل لا يصدق. كان ذلك كافيا لضرب سوليدير في المستوى 250 ، الذي كان ضمن أعلى 10،000 مصنف. الوجود الساحق لذروة السيف أعطى الخصم إحساسًا بالمقاومة.
“أوه يا.” نقر شانغسال لسانه. “لماذا تأرجح بالفأس كل ليلة؟ يجب أن تأخذ قسطًا من الراحة عندما يكون ذلك ممكنًا.”
“لا توجد مناطق جيدة للصيد. وبدلاً من رفع مستواي ، أحتاج إلى رفع القدرة على التحمل والمثابرة. كان سيفعل الإله جريد ذلك. هل تعرف الإله جريد؟”
“اللـ… اللعنة.”
أدى العمل المتكرر إلى زيادة صغيرة ولكن ثابتة في الإحصائيات. على وجه الخصوص ، أحب ذروة السيف شعور التعدين. كان الأمر ممتعًا عندما ظهرت المعادن عندما اصطدم بالجدار مع الفأس.
على سبيل المثال ، كانت لديهم حرية محدودة. كانوا بحاجة لدخول اللعبة في أوقات معينة لحضور التدريب العسكري. يجب أداء المهام المقدمة من الرؤساء دون قيد أو شرط. كان عليهم اتباع مبادئ القيادة وكان من المستحيل أيضًا السفر الحر.
“يجب على الجميع الراحة. أنا ذاهب.”
لحظة من الزمن. اجتمعت عين ذروة السيف و سوليدير وظهر نفس السؤال في أذهانهم.
ترك ذروة السيف زملائه بمفرده وتوجه إلى المنجم. كان المنجم الأقرب إلى الساحل. كان معدل التعدين منخفضًا مقارنة بالمناجم الأخرى في جزيرة كورك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ذروة السيف خيار سوى استخدامه. كانت المناجم الأخرى بعيدة جدا عن القلعة.
***
‘من المريح أن هناك مناجم في وضع يمكنني فيه الرد على الفور على غزو العدو’.
“هناك أيضًا الحد الأدنى لفترات الراحة ، وقد استنفد الجنود بالفعل. إنها ليست فكرة سيئة للحفاظ على الجزيرة ، ولكن لا فائدة من أن يكون الضرر كبيرًا جدًا.”
تانغ! تانغ!
شهر واحد. كان بحاجة للاحتفاظ بها لمدة شهر واحد فقط. كان سيربط قوات العدو لأطول فترة ممكنة ويجمع المزيد من الضرائب من جزيرة كورك لمدجج بالعتاد. حارب ذروة السيف بكل قوته طوال الأيام الخمسة الماضية. استخدم بنشاط التحصينات الساحلية التي بناها سيد جزيرة كورك وأغرق عدة سفن من بحرية الخالدة.
في المنجم المظلم. أشعل ذروة السيف بضع مشاعل وبدأ يأرجح معوله. ضرب الجدار الصلب وجمع المعادن. لم يكن في عجلة من أمره. في المقام الأول ، لم تكن المعادن هي الهدف. كان بحاجة لرفع قدرته على التحمل. كان العمل هو الطريقة الوحيدة لزيادة إحصائياته.
“أنت… من أنت؟”
[زادت المثابرة بمقدار 1.]
هل سيموت هنا شخص كان سيصبح شخصية قوية في جيش المملكة الخالدة؟
[زادت قدرتك على التحمل بنسبة 1.]
في المنجم المظلم. أشعل ذروة السيف بضع مشاعل وبدأ يأرجح معوله. ضرب الجدار الصلب وجمع المعادن. لم يكن في عجلة من أمره. في المقام الأول ، لم تكن المعادن هي الهدف. كان بحاجة لرفع قدرته على التحمل. كان العمل هو الطريقة الوحيدة لزيادة إحصائياته.
[زادت مهارة التعدين المتوسط إلى المستوى 3.]
“هذا ليس ضررًا عديم الفائدة”.
“كوك…! جيد!”
كم كان هذا ممتعًا؟
لم يكن هذا معولًا عاديًا ، وكانت قوة المهارة التي تم إلقاءها من خلال معول جريد قوية بشكل لا يصدق. كان ذلك كافيا لضرب سوليدير في المستوى 250 ، الذي كان ضمن أعلى 10،000 مصنف. الوجود الساحق لذروة السيف أعطى الخصم إحساسًا بالمقاومة.
كااانج! كااانج!
أراد ذروة السيف بفارغ الصبر رؤيتها! شد قبضته على الفأس. ثم اتخذ موقفا مألوفا من سحب سيف. كان للاستمتاع بتأثير مكافأة الفئة عند استخدام سلاح أو أداة للفت الانتباه. بالإضافة إلى ذلك ، كان لتقليد بيارو ، الذي جمع بين الزراعة ومهارات المبارزة.
ظهرت ابتسامة على وجه ذروة السيف وهو يواصل التعدين.
[زادت مهارة التعدين المتوسط إلى المستوى 3.]
تونغ!
يمكن ترقيته إلى قائد في خطوة واحدة.
تييونغ!
“يجب على الجميع الراحة. أنا ذاهب.”
“…؟”
في أعمق جزء من المنجم. سمع ضجيج خافت من نهاية النفق. مال ذروة السيف رأسه إلى جانب واحد.
“سحب السيف.”
“ماذا؟”
“لا توجد مناطق جيدة للصيد. وبدلاً من رفع مستواي ، أحتاج إلى رفع القدرة على التحمل والمثابرة. كان سيفعل الإله جريد ذلك. هل تعرف الإله جريد؟”
كان مختلفًا بشكل أساسي عن صوت الرياح. كان هناك إحساس بالوزن ، وفوق كل شيء ، جاء الصوت من خلف الجدار.
ربما تداخلت الصدفات ، لكن جندي الآس قد مات في ضربة واحدة. عرف أعضاء R77 أن عامل المنجم أمامهم أقل احتمالا أن يكون منجم عادي. ومع ذلك ، كان من الصعب إنكار أنه كان عامل مناجم.
“… ربما؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كانت هذه الجائزة الكبرى. سيحصل على مكافأة كبيرة مقابل العثور على زنزانة جديدة. يمكنه أيضًا استخدام الوحوش لتوجيه ضربة كبيرة للعدو.
تألقت عيون ذروة السيف بشكل زاهي.
يمكن ترقيته إلى قائد في خطوة واحدة.
“هل هناك زنزانة سرية؟”
“ناب”.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كانت هذه الجائزة الكبرى. سيحصل على مكافأة كبيرة مقابل العثور على زنزانة جديدة. يمكنه أيضًا استخدام الوحوش لتوجيه ضربة كبيرة للعدو.
“ماذا؟”
‘هذه زنزانة تقع بالقرب من ساحة المعركة. إذا تصرفت بشكل صحيح ، يمكن استخدام الغوغاء ضد العدو.’
كان أشبه بأشعة شعاع من أصابع ذروة السيف.
كان من المفترض أنهم لن يفعلوا الكثير ، ولكن كان يكفي أن يكون لديهم توقعات.
كان هناك بشكل مفاجئ العديد من اللاعبين الذين اختاروا فئة الجنود. يمكنهم الحصول على دخل ثابت ومهام من الجيش ، بالإضافة إلى تعلم مهارات جديدة وفقًا لرتبهم. يمكن لعدد قليل من الفئات أن تتعلم العديد من المهارات مثل الجنود. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان الأفضل. كان هناك الكثير من العيوب.
بلع!
تألقت عيون ذروة السيف بشكل زاهي.
كان ذروة السيف مليئًا بالتوقعات والتوتر. أمسك الفأس ووجهه إلى الجدار المسدود بالكامل.
كان ذروة السيف مليئًا بالتوقعات والتوتر. أمسك الفأس ووجهه إلى الجدار المسدود بالكامل.
“إن المكان الخفي سيكون ذا قيمة كبيرة.”
كم كان هذا ممتعًا؟
أراد ذروة السيف بفارغ الصبر رؤيتها! شد قبضته على الفأس. ثم اتخذ موقفا مألوفا من سحب سيف. كان للاستمتاع بتأثير مكافأة الفئة عند استخدام سلاح أو أداة للفت الانتباه. بالإضافة إلى ذلك ، كان لتقليد بيارو ، الذي جمع بين الزراعة ومهارات المبارزة.
“سحب السيف.”
شهر واحد. كان بحاجة للاحتفاظ بها لمدة شهر واحد فقط. كان سيربط قوات العدو لأطول فترة ممكنة ويجمع المزيد من الضرائب من جزيرة كورك لمدجج بالعتاد. حارب ذروة السيف بكل قوته طوال الأيام الخمسة الماضية. استخدم بنشاط التحصينات الساحلية التي بناها سيد جزيرة كورك وأغرق عدة سفن من بحرية الخالدة.
سورونغ!
“إبادة”.
الفأس الذي صنعه جريد. كان لديه متانة وقوة هجومية مختلفة عن الفؤوس العادية ويمكن استخدامه كسلاح.
“إن المكان الخفي سيكون ذا قيمة كبيرة.”
“ناب”.
تونغ!
باااات!
أدى العمل المتكرر إلى زيادة صغيرة ولكن ثابتة في الإحصائيات. على وجه الخصوص ، أحب ذروة السيف شعور التعدين. كان الأمر ممتعًا عندما ظهرت المعادن عندما اصطدم بالجدار مع الفأس.
كان أشبه بأشعة شعاع من أصابع ذروة السيف.
“…؟”
كورورورونج!
في أعماق الليل. حكم ذروة السيف أنه كان من المستحيل أن يهاجم أسطول العدو في الظلام ووقف من مكانه.
الجدار الذي كان هدف ذروة السيف فجأة سقط من تلقاء نفسه؟ و…
يمكن ترقيته إلى قائد في خطوة واحدة.
“إيه؟”
كورورورونج!
من خلف الجدار المنهار ، ظهر رجل غريب. كان لديه معرف سوليدير. لقد كان لاعبًا مثل ذروة السيف.
“كوك…! جيد!”
“؟؟؟؟؟”
لم يكن هذا معولًا عاديًا ، وكانت قوة المهارة التي تم إلقاءها من خلال معول جريد قوية بشكل لا يصدق. كان ذلك كافيا لضرب سوليدير في المستوى 250 ، الذي كان ضمن أعلى 10،000 مصنف. الوجود الساحق لذروة السيف أعطى الخصم إحساسًا بالمقاومة.
“؟؟؟؟؟”
كورورورونج!
لحظة من الزمن. اجتمعت عين ذروة السيف و سوليدير وظهر نفس السؤال في أذهانهم.
تألقت عيون ذروة السيف بشكل زاهي.
‘من؟’
سبلاش!
لقد كان فقط فترة زمنية قصيرة. تفهم ذروة السيف وسوليدير الوضع الحالي لكن فأس ذروة السيف ضرب سوليدير أولاً.
على سبيل المثال ، كانت لديهم حرية محدودة. كانوا بحاجة لدخول اللعبة في أوقات معينة لحضور التدريب العسكري. يجب أداء المهام المقدمة من الرؤساء دون قيد أو شرط. كان عليهم اتباع مبادئ القيادة وكان من المستحيل أيضًا السفر الحر.
بوك!
“إن المكان الخفي سيكون ذا قيمة كبيرة.”
“كوك… كيوووك!”
أراد ذروة السيف بفارغ الصبر رؤيتها! شد قبضته على الفأس. ثم اتخذ موقفا مألوفا من سحب سيف. كان للاستمتاع بتأثير مكافأة الفئة عند استخدام سلاح أو أداة للفت الانتباه. بالإضافة إلى ذلك ، كان لتقليد بيارو ، الذي جمع بين الزراعة ومهارات المبارزة.
ما كان هذا الجحيم؟ غطى عامل منجم بالفحم وجهه. لماذا قام شخص بالتعدين في هذه الحالة الحرجة من الحرب ولماذا كان يقوم بالتعدين أمام النفق السري؟
كو كوا كوا كوا كوا! كو كوا كوا كوا كوا!
“اللـ… اللعنة.”
‘هذه زنزانة تقع بالقرب من ساحة المعركة. إذا تصرفت بشكل صحيح ، يمكن استخدام الغوغاء ضد العدو.’
هل سيموت هنا شخص كان سيصبح شخصية قوية في جيش المملكة الخالدة؟
‘من المريح أن هناك مناجم في وضع يمكنني فيه الرد على الفور على غزو العدو’.
تمايل.
“ذرو… لا ، عامل منجم. عامل مناجم عادي في جزيرة كورك.”
تم تضخيم ارتباك سوليدير عندما تعثر. تدفق الدم من جبهته حيث ضرب الفأس وتحول ببطء إلى الرمادي. سحب السيف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً للتنشيط والاسترداد ، لكن قوة الهجوم وحدها كانت تستحق أن تكون من بين القمة.
ربما تداخلت الصدفات ، لكن جندي الآس قد مات في ضربة واحدة. عرف أعضاء R77 أن عامل المنجم أمامهم أقل احتمالا أن يكون منجم عادي. ومع ذلك ، كان من الصعب إنكار أنه كان عامل مناجم.
لم يكن هذا معولًا عاديًا ، وكانت قوة المهارة التي تم إلقاءها من خلال معول جريد قوية بشكل لا يصدق. كان ذلك كافيا لضرب سوليدير في المستوى 250 ، الذي كان ضمن أعلى 10،000 مصنف. الوجود الساحق لذروة السيف أعطى الخصم إحساسًا بالمقاومة.
سبلاش!
“أنت… من أنت؟”
“هذه ليست مزحة!”
ارتبك أعضاء فرقة R77 عندما قتل زميلهم أمام أعينهم. أمسك ذروة السيف الوضع في وقت متأخر وأجاب.
ترك ذروة السيف زملائه بمفرده وتوجه إلى المنجم. كان المنجم الأقرب إلى الساحل. كان معدل التعدين منخفضًا مقارنة بالمناجم الأخرى في جزيرة كورك. ومع ذلك ، لم يكن لدى ذروة السيف خيار سوى استخدامه. كانت المناجم الأخرى بعيدة جدا عن القلعة.
“ذرو… لا ، عامل منجم. عامل مناجم عادي في جزيرة كورك.”
باااات!
“ماذا؟”
أراد ذروة السيف بفارغ الصبر رؤيتها! شد قبضته على الفأس. ثم اتخذ موقفا مألوفا من سحب سيف. كان للاستمتاع بتأثير مكافأة الفئة عند استخدام سلاح أو أداة للفت الانتباه. بالإضافة إلى ذلك ، كان لتقليد بيارو ، الذي جمع بين الزراعة ومهارات المبارزة.
ربما تداخلت الصدفات ، لكن جندي الآس قد مات في ضربة واحدة. عرف أعضاء R77 أن عامل المنجم أمامهم أقل احتمالا أن يكون منجم عادي. ومع ذلك ، كان من الصعب إنكار أنه كان عامل مناجم.
تونغ!
خشخشه!
في هذا المكان.
من ناحية أخرى ، استعاد ذروة السيف الفأس الدموي واتخذ وضعية هجوم مرة أخرى. بالطبع ، هذه المرة استخدم سيفًا بدلاً من الفأس. صاح أعضاء R77 عندما رأوه يضع يده على الغمد.
كان شانغسال ، وهو الثاني في قيادة نقابة الفرسان الفضية ، قلقًا بشأن ذروة السيف. كان قلقًا منذ أن استمر ذروة السيف في القتال أثناء استخدام الجرع.
“هذه ليست مزحة!”
كان ذروة السيف مليئًا بالتوقعات والتوتر. أمسك الفأس ووجهه إلى الجدار المسدود بالكامل.
لقد كان الوقت قد فات بالفعل لأعضاء القوات R77. أعطوا الوقت لذروة السيف.
كان مختلفًا بشكل أساسي عن صوت الرياح. كان هناك إحساس بالوزن ، وفوق كل شيء ، جاء الصوت من خلف الجدار.
“إبادة”.
‘جريد… هل هناك أي شخص أكثر ملاءمة لترقيتي؟’
كو كوا كوا كوا كوا! كو كوا كوا كوا كوا!
لقد كان الوقت قد فات بالفعل لأعضاء القوات R77. أعطوا الوقت لذروة السيف.
وحدة R77 تحت قيادة البحرية. لقد تم القضاء الآن على أعظم قوات النخبة التي بنت الكثير من القدرات القتالية في جميع أنواع الحروب. كان حدثًا نادرًا من شأنه أن يجعل البحرية تتدفق بشكل محموم.
“أنا كوري ورث روح الجنرال يي سونشين. لن أستسلم أبدًا.”
ترجمة : Don Kol
تألقت عيون ذروة السيف بشكل زاهي.
“اللـ… اللعنة.”
