سرقة خلق الأرض
904 – سرقة خلق الأرض
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
بينما كانت الأدوية الخالدة تبحث عن الكنز الدفين السري، سيطر لي شي على فصل الموت لاستدعاء طاقة الموت. “بووم!” مزقت الوحوش الإلهية السماء واختفت على الفور. عادوا من حيث أتوا، قبور الأسلاف.
في هذا الوقت، لم يكن لي شي امبراطور الخالد، كان فوق واحد. كان يقف فوق السماوات العالية كما لو كان قد برز بالفعل قبل الفوضى البدائية. كان الأمر كما لو أنه قد عبر بالفعل الوقت نفسه.
لم يعرف الأشخاص المصدومين والحسودين أين وجد لي شي الكثير من الوحوش الإلهية بعد رؤية هذا المشهد. كان هذا لا يزال حدثا استثنائيا، حتى لو كانت هياكل عظمية فقط.
كان هذا لأن المكانين يكملان بعضهما البعض. لم يكن الأمر جيدًا للأدوية فحسب، بل إنه مفيد أيضًا للموقعين نفسيهما.
وما كان أكثر إثارة للخوف هو أن لي شي يتدرب على هذا النوع من قانون الجدارة المدمر للطائف. لم تكن لديه حاجة لفعل أي شيء. فقط تأمل في ذلك، يمكنه استدعاء العديد من الوحوش الإلهية كهذه عند أهواه. كان هذا أكثر من كافي لتدمير النسب الإمبراطوري كلما أراد.
لكن اليوم، كسر لي شي ـــ مع قصوره ــــ الحس السليم. وهكذا، كان كثيرون يشعرون بالفضول لرؤية ما ستتحول إليه القصور الثلاثة عشر.
أخبر لي شي شجرة الاب بعد أن أرسل الوحوش: “لا يزال هناك مجال لتدريب. مقارنة مع غيرك من الملوك الالهيين، فائدتك كبيرة. على الرغم من أنك اخترت مسار العصر الكبير، إلا أنه لا يزال هناك إمكانات كبيرة في مستقبلك. “
لي شي داس على أرض الأجداد الوادي. بعد بعض القياس، ذهب أخيراً إلى قمة ذروة.
” النبيل الشاب على حق. بدون الخروج إلى العالم، لن يكون المرء قادراً على فهم ضخامة السماء والأرض. في الماضي، كنت محاصرا في زاوية واحدة وكانت رؤيتي محدودة. الذروة الحالية والتنوير الجديد هو كله بسببك ” أومأ شجرة الأب.
كما يقف بفخر في مركز كل شيء، كل شيء جاء إلى الوجود بسببه. وبينما كان يلوح في المركز، تعثرت كل الأشياء من أجله. كان العالم، كان عدد لا يحصى من الوجودات…
وقفت الطائفة قوية لجيل واحد تلو الآخر، واحتكار الجوهر الطبيعي العجيب هنا. عدد لا يحصى من الناس يطمع بهذه الأرض، لكن لا أحد تجرأ على فعل أي شيء إلى الوادي.
في العالم الحالي، كانت غالبية أولئك الذين كانوا على مستوى الملك الالهي من الأجيال السابقة قدماء. كان بعضهم حتى على حافة الموت، وبالتالي كان من الصعب عليهم الكسر حول قيودهم.
كان مختلفا لشجرة الاب. قطع جذوره الرئيسية كان نفس البدء من جديد. وتمكن من مغادرة جبل كل الصنوبر. على الرغم من أن هذا يعني أنه فقد حياته الأبدية، إلا أنه سيكون قادراً على الذهاب بعيداً جداً في هذا الجيل حيث أن طاقة دمه كانت وفيرة! في هذا الصدد، كان لدى شجرة الأب ميزة مطلقة ضد الملوك الالهيين الذين تم إغلاقهم لسنوات لا حصر لها.
كانت إمكاناته المستقبلية مذهلة بسبب طاقة دمه. في المستقبل، إذا لم يستطع أن يصبح مهاجم الإمبراطور الخالد، فإنه لا يزال سيكون في أعلى قمة في الملك الالهي!
في الماضي، لم يكن لدى شجرة الأب في الجبل أي طموح. كان يكتفي بالبقاء في مكان واحد، وبالتالي وصل قلبه داو إلى حدوده. لكن الآن، مع الخروج بإرادة التنافس في العالم، جعله يخترق القيود التي تقيد عقله، خاصة مع المعارك الأخيرة.
كانت إمكاناته المستقبلية مذهلة بسبب طاقة دمه. في المستقبل، إذا لم يستطع أن يصبح مهاجم الإمبراطور الخالد، فإنه لا يزال سيكون في أعلى قمة في الملك الالهي!
في نفس الوقت، ازدادت مهارته في المعركة إلى حد كبير بفضل وجود راية التنين الآن. إذا كان بإمكانه العمل بشكل جيد مع الراية، فلن تكون هناك مشكلة على الإطلاق لزيادة قوته القتالية بمستوى واحد أو مستويين.
وضع لي شي جذر الأرض، لينهي عملية التهامه قبل أن يقول: “سأترك ورائي القليل من الطاقة الدنيوية لمواطني هذه الأرض!”
مع ظهورها جاء فيض من الطاقة الخالدّة التي ملأت الهواء. بوضوح، كان هناك العديد من الكنوز العظيمة في الداخل. كان هذا الخزانة السرية أفضل بكثير من مملكة الحافة الحجرية.
“دمدمة!” تصدعت الأرض. حطم الطب الخالد الاختام تحت الأرض وقذف خزانة ضخمة.
“أنا لا أعرف” حتى شجرة الأب لم يستطع رؤية ذلك. هز رأسه بلطف وأضاف: “قد يكون هو أو نفسه مستقبلا، أو مجرد تجسدي تم إنشاؤها بواسطة ثلاثة عشر قصراً!”
لم يكن هناك طريقة لوصف هذا الشعور في هذا الوقت.
مع ظهورها جاء فيض من الطاقة الخالدّة التي ملأت الهواء. بوضوح، كان هناك العديد من الكنوز العظيمة في الداخل. كان هذا الخزانة السرية أفضل بكثير من مملكة الحافة الحجرية.
حتى ملك إلهي مثل شجرة الأب أو العبقريين المنقطع النظير مثل الأخ والأخت الثنائي من عشيرة جيانلونغ، لونغ جينغشيان، وجيان ووشوانغ حبس أنفاسهم أثناء مشاهدة الأشياء.
” النبيل الشاب على حق. بدون الخروج إلى العالم، لن يكون المرء قادراً على فهم ضخامة السماء والأرض. في الماضي، كنت محاصرا في زاوية واحدة وكانت رؤيتي محدودة. الذروة الحالية والتنوير الجديد هو كله بسببك ” أومأ شجرة الأب.
بالنسبة للسلالة الإمبراطورية، كانت الخزانة العادية هي مخزونات الكنوز وقوانين الجدارة. أما بالنسبة لخزاناتهم السرية، فهذه هي الخزائن التي خلفها أسلافهم. علاوة على ذلك، لم يكن من السهل على الأجيال القادمة أن تفتح هذه الخزانة السرية!
“هل هذا لي شي؟” جيان ووشوانغ همست بينما تنظر إلى لي شي في الفراغ الشاسع.
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
عندما ترغب طائفة في فتح خزانتهم السرية، فإن هذا يعني أن الطائفة قد تراجعت بشكل واضح واحتجت إلى مساعدة الخزينة لإعادة تنشيطها. بالطبع، كان هذا هو القصد والغرض من هذه الخزانات السرية في المقام الأول.
“لقد وجدنها!” كانت الأدوية الخالدة متحمسة للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيحصلون على بعض الأشياء الجيدة منه أيضا.
“لقد وجدنها!” كانت الأدوية الخالدة متحمسة للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيحصلون على بعض الأشياء الجيدة منه أيضا.
عيون الناس محمره من الجشع. كانت الطوائف مليئة بالجشع للخزانة السرية للنسب الإمبراطوري الذي كان لديه إمبراطور. كان هناك بالتأكيد كنوز لا تصدق داخل ذلك تسمح لشخص ما أن ينشئ طائفته بسهولة. المواد داخل يمكن أن تقيم سلالة عملاقة!
“أحسنتم” أومأ لي شي وابتسم. وبصوت خافت، خزّن الخزانة داخل قصر قدره ثم أخبر الأدوية: “الجميع، عدوا الآن.”
كانت التحولات في القصور معروفة لجميع المتدربين. الاستثناء الوحيد هو الثالث عشر!
عادت الأدوية إلى القصر. بدأوا يناقشون الانتقال من حقل الكيمياء إلى الأرض المقدسة في حين أن العكس كان صحيحا بالنسبة إلى كرمة يانغ.
“أنا لا أعرف” حتى شجرة الأب لم يستطع رؤية ذلك. هز رأسه بلطف وأضاف: “قد يكون هو أو نفسه مستقبلا، أو مجرد تجسدي تم إنشاؤها بواسطة ثلاثة عشر قصراً!”
كان هذا لأن المكانين يكملان بعضهما البعض. لم يكن الأمر جيدًا للأدوية فحسب، بل إنه مفيد أيضًا للموقعين نفسيهما.
” النبيل الشاب على حق. بدون الخروج إلى العالم، لن يكون المرء قادراً على فهم ضخامة السماء والأرض. في الماضي، كنت محاصرا في زاوية واحدة وكانت رؤيتي محدودة. الذروة الحالية والتنوير الجديد هو كله بسببك ” أومأ شجرة الأب.
“كرك!” كان أرض الأجداد تملك العديد من الشقوق. كانت ذبلت مع أنهارها والجبال المكسورة. فقط صمت الموتى على هذه الأرض.
لي شي داس على أرض الأجداد الوادي. بعد بعض القياس، ذهب أخيراً إلى قمة ذروة.
[م.م.ا: النرفانا: عبارة بوذية أيضا، مما يعني الوصول إلى حالة من عدم القلق، والهروب من الحياة والموت. السكينة يناسب المعنى البوذي بشكل مثالي. هذا هو ارتقاء لي شي…]
في نفس الوقت، ازدادت مهارته في المعركة إلى حد كبير بفضل وجود راية التنين الآن. إذا كان بإمكانه العمل بشكل جيد مع الراية، فلن تكون هناك مشكلة على الإطلاق لزيادة قوته القتالية بمستوى واحد أو مستويين.
وصرخ في حين صعد قصوره الثلاثة عشر إلى السماء: “افتحوا لأجلي!” بدأوا يصطفون لتشكيل شيء ما. في هذا الوقت، يبدو أنهم فوق السماوات العالية.
عيون الناس محمره من الجشع. كانت الطوائف مليئة بالجشع للخزانة السرية للنسب الإمبراطوري الذي كان لديه إمبراطور. كان هناك بالتأكيد كنوز لا تصدق داخل ذلك تسمح لشخص ما أن ينشئ طائفته بسهولة. المواد داخل يمكن أن تقيم سلالة عملاقة!
وضع لي شي جذر الأرض، لينهي عملية التهامه قبل أن يقول: “سأترك ورائي القليل من الطاقة الدنيوية لمواطني هذه الأرض!”
فتح قصرًا وقفز جذور الارض ثم اندمج بسرعة في أرض الأجداد في واد. (الجذر مذكور في الفصل 364)
حتى ملك إلهي مثل شجرة الأب أو العبقريين المنقطع النظير مثل الأخ والأخت الثنائي من عشيرة جيانلونغ، لونغ جينغشيان، وجيان ووشوانغ حبس أنفاسهم أثناء مشاهدة الأشياء.
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
“بووم!” ارتفع شلال سماوي نحو الأعلى. لا، لم يكن هذا شلالا، لقد كانت طاقة دنيوية مموهة تتدفق كينبوع. القصر القدر المفتوح التهم هذا المصدر اللانهائي من الطاقة الدنيوية.
باستخدام جذر الارض، سحب لي شي بشكل محموم الطاقة الدنيوية اللانهائية من هذه الأرض إلى قصره!
ومع ذلك، لن يتمكن المتدربون المستقبل أو أحفادهم من الوادي من إنشاء طائفة جديدة أو إحياء الوادي على هذه الأرض.
أصبح العديد من الشخصيات الكبيرة صامتة بعد رؤية هذا. احتل الوادي هذه الأرض لملايين السنين. كان هناك سبب لماذا اختار سلفهم، الإمبراطور الخالد كيلين، هذا المكان لتأسيس طائفته.
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
لي شي داس على أرض الأجداد الوادي. بعد بعض القياس، ذهب أخيراً إلى قمة ذروة.
كان هناك قدر شاسع من الطاقة الدنيوية في المحيط تحت هذه الأرض. حتى أن البعض قال إن الوريد العظيم تحت الأرض متصل مباشرة بوريد الوحش، أحد عروق الأجداد الثلاثة!
عادت الأدوية إلى القصر. بدأوا يناقشون الانتقال من حقل الكيمياء إلى الأرض المقدسة في حين أن العكس كان صحيحا بالنسبة إلى كرمة يانغ.
“بووم!” ارتفع شلال سماوي نحو الأعلى. لا، لم يكن هذا شلالا، لقد كانت طاقة دنيوية مموهة تتدفق كينبوع. القصر القدر المفتوح التهم هذا المصدر اللانهائي من الطاقة الدنيوية.
وقفت الطائفة قوية لجيل واحد تلو الآخر، واحتكار الجوهر الطبيعي العجيب هنا. عدد لا يحصى من الناس يطمع بهذه الأرض، لكن لا أحد تجرأ على فعل أي شيء إلى الوادي.
” النبيل الشاب على حق. بدون الخروج إلى العالم، لن يكون المرء قادراً على فهم ضخامة السماء والأرض. في الماضي، كنت محاصرا في زاوية واحدة وكانت رؤيتي محدودة. الذروة الحالية والتنوير الجديد هو كله بسببك ” أومأ شجرة الأب.
“بووم! بووم! بووم! “هز هذه المنطقة تحت التهام لي شي المستمر. أرض الأجداد أصبحت جافة وبدأت في التكسير. لم تعد تحمل نفس الطاقة الدنيئة والثرية كما كانت من قبل.
في الماضي، لم يكن لدى شجرة الأب في الجبل أي طموح. كان يكتفي بالبقاء في مكان واحد، وبالتالي وصل قلبه داو إلى حدوده. لكن الآن، مع الخروج بإرادة التنافس في العالم، جعله يخترق القيود التي تقيد عقله، خاصة مع المعارك الأخيرة.
في الوقت نفسه، ظل القصور الثلاثة عشر في لي شي تتغير مع هذا التدفق الجديد للطاقة الدنيوية. فجأة، اختفوا وتحولوا إلى فراغ.
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
في الماضي، لم يكن لدى شجرة الأب في الجبل أي طموح. كان يكتفي بالبقاء في مكان واحد، وبالتالي وصل قلبه داو إلى حدوده. لكن الآن، مع الخروج بإرادة التنافس في العالم، جعله يخترق القيود التي تقيد عقله، خاصة مع المعارك الأخيرة.
“ما الذي يحدث؟” همس أحدهم عندما رأوا اختفاء القصور.
بسببه، ولد العالم. بسببه، كل الأشياء موجودة. بسببه، كانت هناك حياة…
حتى ملك إلهي مثل شجرة الأب أو العبقريين المنقطع النظير مثل الأخ والأخت الثنائي من عشيرة جيانلونغ، لونغ جينغشيان، وجيان ووشوانغ حبس أنفاسهم أثناء مشاهدة الأشياء.
“أربعة قصور لتشكيل مجال، وثمانية لتشكيل مملكة، اثني عشر لتشكيل السماوات، إذن ما سوف يتحول إلى ثلاثة عشر قصراً؟” حتى الإمبراطور الكيمياء لمائة حياة في أعماق مملكة الكيمياء كان مليئا بالفضول.
بسببه، ولد العالم. بسببه، كل الأشياء موجودة. بسببه، كانت هناك حياة…
مع ظهورها جاء فيض من الطاقة الخالدّة التي ملأت الهواء. بوضوح، كان هناك العديد من الكنوز العظيمة في الداخل. كان هذا الخزانة السرية أفضل بكثير من مملكة الحافة الحجرية.
كانت التحولات في القصور معروفة لجميع المتدربين. الاستثناء الوحيد هو الثالث عشر!
منذ زمن بعيد، لم يكن أحد في هذا العالم يعرف أو يؤمن بوجود قصر ثالث عشر. كان من المعروف أن اثنا عشر كان الحد.
“لقد وجدنها!” كانت الأدوية الخالدة متحمسة للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيحصلون على بعض الأشياء الجيدة منه أيضا.
لكن اليوم، كسر لي شي ـــ مع قصوره ــــ الحس السليم. وهكذا، كان كثيرون يشعرون بالفضول لرؤية ما ستتحول إليه القصور الثلاثة عشر.
“لقد وجدنها!” كانت الأدوية الخالدة متحمسة للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيحصلون على بعض الأشياء الجيدة منه أيضا.
كان هذا على وشك أن يكون حدثا غير مسبوق، وحسا جديدا، ونظاما جديدا أنشأه لي شي! في المستقبل، لن يكون الحد الأقصى للمتدربين اثني عشر عندما كان لي شي يمتلك القصور الثالث عشر!
“أنا لا أعرف” حتى شجرة الأب لم يستطع رؤية ذلك. هز رأسه بلطف وأضاف: “قد يكون هو أو نفسه مستقبلا، أو مجرد تجسدي تم إنشاؤها بواسطة ثلاثة عشر قصراً!”
“ما الذي يحدث؟” همس أحدهم عندما رأوا اختفاء القصور.
هذا الفراغ الشاسع يحجب هذه المنطقة بأكملها. في النهاية، ظهرت هيئة وسط هذا العدم. كان لي شي! توقف الزمن وقفت عدد لا يحصى من القوانين حتى عندما ظهر. فقدت كل النجوم والكواكب في السماء تألقهم.
“دمدمة!” تصدعت الأرض. حطم الطب الخالد الاختام تحت الأرض وقذف خزانة ضخمة.
في هذا الوقت، لم يكن لي شي امبراطور الخالد، كان فوق واحد. كان يقف فوق السماوات العالية كما لو كان قد برز بالفعل قبل الفوضى البدائية. كان الأمر كما لو أنه قد عبر بالفعل الوقت نفسه.
وضع لي شي جذر الأرض، لينهي عملية التهامه قبل أن يقول: “سأترك ورائي القليل من الطاقة الدنيوية لمواطني هذه الأرض!”
داخل الفراغ الشاسع، كانت هناك مشاهد خافتة من لي شي يفتح العالم. خلق الشمس والقمر وولد كل شيء. كان الخالق نفسه.
بسببه، ولد العالم. بسببه، كل الأشياء موجودة. بسببه، كانت هناك حياة…
ومع ذلك، لن يتمكن المتدربون المستقبل أو أحفادهم من الوادي من إنشاء طائفة جديدة أو إحياء الوادي على هذه الأرض.
كما يقف بفخر في مركز كل شيء، كل شيء جاء إلى الوجود بسببه. وبينما كان يلوح في المركز، تعثرت كل الأشياء من أجله. كان العالم، كان عدد لا يحصى من الوجودات…
كان هناك قدر شاسع من الطاقة الدنيوية في المحيط تحت هذه الأرض. حتى أن البعض قال إن الوريد العظيم تحت الأرض متصل مباشرة بوريد الوحش، أحد عروق الأجداد الثلاثة!
وقفت الطائفة قوية لجيل واحد تلو الآخر، واحتكار الجوهر الطبيعي العجيب هنا. عدد لا يحصى من الناس يطمع بهذه الأرض، لكن لا أحد تجرأ على فعل أي شيء إلى الوادي.
لم يكن هناك طريقة لوصف هذا الشعور في هذا الوقت.
في نفس الوقت، ازدادت مهارته في المعركة إلى حد كبير بفضل وجود راية التنين الآن. إذا كان بإمكانه العمل بشكل جيد مع الراية، فلن تكون هناك مشكلة على الإطلاق لزيادة قوته القتالية بمستوى واحد أو مستويين.
في هذا الوقت، لم يكن لي شي امبراطور الخالد، كان فوق واحد. كان يقف فوق السماوات العالية كما لو كان قد برز بالفعل قبل الفوضى البدائية. كان الأمر كما لو أنه قد عبر بالفعل الوقت نفسه.
“هل هذا لي شي؟” جيان ووشوانغ همست بينما تنظر إلى لي شي في الفراغ الشاسع.
“هل هذا لي شي؟” جيان ووشوانغ همست بينما تنظر إلى لي شي في الفراغ الشاسع.
“أنا لا أعرف” حتى شجرة الأب لم يستطع رؤية ذلك. هز رأسه بلطف وأضاف: “قد يكون هو أو نفسه مستقبلا، أو مجرد تجسدي تم إنشاؤها بواسطة ثلاثة عشر قصراً!”
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
” سكينة السماوات (النرفانا)!” تنهد لي شي برفق داخل الفراغ. أصبحت تنهداته تعويذة أبدية، لحن دائم.
فتح قصرًا وقفز جذور الارض ثم اندمج بسرعة في أرض الأجداد في واد. (الجذر مذكور في الفصل 364)
[م.م.ا: النرفانا: عبارة بوذية أيضا، مما يعني الوصول إلى حالة من عدم القلق، والهروب من الحياة والموت. السكينة يناسب المعنى البوذي بشكل مثالي. هذا هو ارتقاء لي شي…]
سكينة السماوات! وضع هذا اللقب كل شيء للقصور الثلاثة عشر. من الآن فصاعدا، سيكون هناك قانون آخر في هذا العالم. ثلاثة عشر قصرا لتشكيل سكينة السماوات!
“أنا لا أعرف” حتى شجرة الأب لم يستطع رؤية ذلك. هز رأسه بلطف وأضاف: “قد يكون هو أو نفسه مستقبلا، أو مجرد تجسدي تم إنشاؤها بواسطة ثلاثة عشر قصراً!”
أخيراً، اختفى الفراغ الشاسع مع لي شي الاستبدادي. ظهرت أرض الأجداد من الوادي أمام العالم بينما كان لي شي الحقيقي يقف على نفس الذروة.
“كرك!” كان أرض الأجداد تملك العديد من الشقوق. كانت ذبلت مع أنهارها والجبال المكسورة. فقط صمت الموتى على هذه الأرض.
هذا الفراغ الشاسع يحجب هذه المنطقة بأكملها. في النهاية، ظهرت هيئة وسط هذا العدم. كان لي شي! توقف الزمن وقفت عدد لا يحصى من القوانين حتى عندما ظهر. فقدت كل النجوم والكواكب في السماء تألقهم.
لي شي داس على أرض الأجداد الوادي. بعد بعض القياس، ذهب أخيراً إلى قمة ذروة.
وضع لي شي جذر الأرض، لينهي عملية التهامه قبل أن يقول: “سأترك ورائي القليل من الطاقة الدنيوية لمواطني هذه الأرض!”
كان هذا على وشك أن يكون حدثا غير مسبوق، وحسا جديدا، ونظاما جديدا أنشأه لي شي! في المستقبل، لن يكون الحد الأقصى للمتدربين اثني عشر عندما كان لي شي يمتلك القصور الثالث عشر!
لم يستنزف الطاقة الدنيوية السرية بالكامل وبدلا من ذلك ترك وراءه أغلبية ذلك. المواطنون ضمن أراضي الوادي لن يتأثروا.
بسببه، ولد العالم. بسببه، كل الأشياء موجودة. بسببه، كانت هناك حياة…
ومع ذلك، لن يتمكن المتدربون المستقبل أو أحفادهم من الوادي من إنشاء طائفة جديدة أو إحياء الوادي على هذه الأرض.
“من الآن فصاعدا، لم تعد حافة السماء!” همس احد الاشخاص بعد رؤية الانهيار التام لأرض الأجداد.
” سكينة السماوات (النرفانا)!” تنهد لي شي برفق داخل الفراغ. أصبحت تنهداته تعويذة أبدية، لحن دائم.
يعلم الجميع أنه ما دام هناك ناجون، فإن الناس من الوادي يمكنهم إحياء الطائفة. ومع ذلك، لي شي امتص الطاقة الدنيوية من هذه الأرض، مما يجعل المهمة مستحيلة. كان غياب الطاقة الدنيوية يعني غياب كل شيء!
“لقد وجدنها!” كانت الأدوية الخالدة متحمسة للغاية لأنهم كانوا يعرفون أنهم سيحصلون على بعض الأشياء الجيدة منه أيضا.
لم يستنزف الطاقة الدنيوية السرية بالكامل وبدلا من ذلك ترك وراءه أغلبية ذلك. المواطنون ضمن أراضي الوادي لن يتأثروا.
