دماء السلف الكبير لسيدات الأربعة
923 – دماء السلف الكبير لسيدات الأربعة
923 – دماء السلف الكبير لسيدات الأربعة
في نهاية المطاف، نظر لي شي إلى الكهف الحجري الضخم وابتسم: “هذا في الوقت المناسب لاختبار معمودية أراض الدم البدائية أيضا. يبدو أنني جئت في الوقت المناسب” نظر لي شي بالأرجاء قبل أن يخطو على جبل العظام ويغادر في اتجاه معين.
عندما ذهب أبعد من ذلك، يمكن العثور على المزيد من الجثث الطازجة. مهدت هذه الجثث طريقا حيث كانت طاقة الموت القوية تنسكب من أجسامهم ببطء. كلما اقترب من المخرج، كلما وجد المزيد من الجثث. وهذا يعني أن المتدربين الأضعف سيموتون بسرعة كبيرة عند دخول هذا الكهف بينما أولئك الذين يمكنهم الذهاب أبعد من ذلك سيكونون أكثر قوة.
لم يبتعد كثيراً قبل أن يرى بعض الهياكل العظمية الجديدة. لم تكن طاقة الموت قد أدت إلى تآكل العضلات من هذه الهياكل العظمية، لذلك كان من السهل معرفة أنها ماتت مؤخرا فقط.
أثارت المشرفات الثلاثة الأخرى بعد سماع ذلك. هاجمت مشرف الخريف أيضا. رفعت يدها الجميلة، وأرسلت أكمامها نحو لي شي بينما كانت تتحدث: “الأخت الصغيرة الربيع، لا يمكنك أن تملكيه كله لنفسك. “
عندما ذهب أبعد من ذلك، يمكن العثور على المزيد من الجثث الطازجة. مهدت هذه الجثث طريقا حيث كانت طاقة الموت القوية تنسكب من أجسامهم ببطء. كلما اقترب من المخرج، كلما وجد المزيد من الجثث. وهذا يعني أن المتدربين الأضعف سيموتون بسرعة كبيرة عند دخول هذا الكهف بينما أولئك الذين يمكنهم الذهاب أبعد من ذلك سيكونون أكثر قوة.
“بعد سنوات عديدة، ما زال تلاميذ عرق الدم يأتون ويفشلون مع الأمواج. يريدون الحصول على نعمة سلفهم في قبة السماء لتمرير معمودية الدم. ” ابتسم لي شي وهز رأسه بلطف أثناء النظر إلى الهياكل العظمية الجديدة.
للمعمودية هذه المرة، دخلت العديد من التلاميذ ولكن لم يخرج أحد على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت. وهكذا، عندما زحف لي شي من الداخل، تم تركيز كل العيون على الفور.
سمي موقع لي شي بقبة السماء، وهو المكان الذي يرغب فيه عدد لا يحصى من المتدربين من عرق الدم. كان أيضا خطير جدا.
“الأخت الكبير الشتاء، ليس هناك حاجة للتسرع الشديد. التغييرات في قبة السماء هذه المرة غريبة. يجب أن يكون هناك شيء ما يحدث إذا كان هو الناجي الوحيد، فكيف يمكنك احتكاره؟ ” ابتسمت مضرفة الصيف وهاجمت أيضاً مشرفة الشتاء.
يعتقد تلاميذ العشيرة أنهم إذا تمكنوا من الدخول إلى قبة السماء، يمكنهم الحصول على ثروة كبيرة ـــ نعمة سلفهم. تجربة معمودية الدم هي نفسها مثل الكارب الذي يقفز عبر بوابة التنين!
كان هناك أسطورة فيما يتعلق بقبة السماء. وذكرت أنه بعد وفاة دماء السلف الأكبر، ترك جمجمته وراءه، وأصبحت قبة السماء.
سمي موقع لي شي بقبة السماء، وهو المكان الذي يرغب فيه عدد لا يحصى من المتدربين من عرق الدم. كان أيضا خطير جدا.
كان السبب بالضبط يعود إلى أن طاقة الموت المرعبة التي يمكن أن تلتهم كل الكائنات الحية موجودة هنا. كان تلاميذ العشيرة يطمحون للدخول على الرغم من الوفيات العديدة بسبب السر المخبأ في الداخل، إلى جانب العديد من الإبداعات العظيمة الأخرى.
إن اجتياز المعمودية بنجاح بعد الحصول على نعمة السلف الأكبر يعني أن قيمة المرء ستزيد بمقدار مائة ضعف بين عشية وضحاها!
كانت كل من قبة السماء وبركة معمودية الدم تحت سلطة الأرض البدائية. كل مرة في لحظة، كانوا سينظمون معمودية مع اسم ميراث الدم. بغض النظر عن الطائفة، فإن أي عضو في عشيرة الدم كان مؤهلاً للمشاركة طالما أنهم كانوا قادرين على دخول قبة السماء والحصول على البركة. النجاح كان كل شيء يعتمد على قدراتهم الخاصة.
المشرفات الأربعة تمثل الفصول الأربعة. الأصفر كان الربيع، أحمر الصيف، الخريف الأزرق، الابيض الشتاء.
في نهاية المطاف، غادر لي شي قبة السماء وزحف الى مدخل الكهف. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة داخل قبة السماء.
جميع الخبراء في هذه اللحظة نظروا إليه بالارتباك. كان هذا الشرير جريئا جدا، أليس كذلك؟ كان هناك شيء واحد للركض في أرضهم البدائية، لكن الآن، كان غير مطيع تماما! لم يكونوا يعلمون ما إذا كان الشخص غبيا أم مجنونا.
في هذا الوقت، كان محاط بالكامل من قبل أربع مجموعات مختلفة. كانوا يخيمون هناك بهدوء بينما يحدقون في الكهف.
في هذا الوقت، كان محاط بالكامل من قبل أربع مجموعات مختلفة. كانوا يخيمون هناك بهدوء بينما يحدقون في الكهف.
كان عشرات الخبراء وراء هذه السيدات الأربع. كانوا جميعا يرتدون نفس ألوان قادتهم كذلك. كان من الواضح أنهم كانوا من نفس الفرع.
قادت المجموعات أربع نساء كان لكل منها سحرها الخاص. كان التشابه الوحيد بينهما هو أنهم كانوا جميعا صغار جدا بشخصيات عظيمة.
في هذا الوقت، أمروا خبراء مجموعاتهم بحراسة مدخل قبة السماء. ومع ذلك، بعد عدة أيام، لم يكن لدى قبة السماء أي رد فعل.
في نهاية المطاف، نظر لي شي إلى الكهف الحجري الضخم وابتسم: “هذا في الوقت المناسب لاختبار معمودية أراض الدم البدائية أيضا. يبدو أنني جئت في الوقت المناسب” نظر لي شي بالأرجاء قبل أن يخطو على جبل العظام ويغادر في اتجاه معين.
كانوا يرتدون الثياب المطرزة. ومع ذلك، فإن هذه الثياب الفضفاضة لا يمكن أن تخفي أجسامهم الطويلة والحسية. يمكن للمرء أن يرى التلال المتدحرجة والوديان البارزة.
عندما ذهب أبعد من ذلك، يمكن العثور على المزيد من الجثث الطازجة. مهدت هذه الجثث طريقا حيث كانت طاقة الموت القوية تنسكب من أجسامهم ببطء. كلما اقترب من المخرج، كلما وجد المزيد من الجثث. وهذا يعني أن المتدربين الأضعف سيموتون بسرعة كبيرة عند دخول هذا الكهف بينما أولئك الذين يمكنهم الذهاب أبعد من ذلك سيكونون أكثر قوة.
جميع الخبراء في هذه اللحظة نظروا إليه بالارتباك. كان هذا الشرير جريئا جدا، أليس كذلك؟ كان هناك شيء واحد للركض في أرضهم البدائية، لكن الآن، كان غير مطيع تماما! لم يكونوا يعلمون ما إذا كان الشخص غبيا أم مجنونا.
علاوة على ذلك، كانوا جميعهم يرتدون أقنعة حتى لا يستطيع أحد أن يرى وجوههم. جميع الأقنعة الأربعة لها ألوان مختلفة، والشيء نفسه مع فساتينهم.
سمي موقع لي شي بقبة السماء، وهو المكان الذي يرغب فيه عدد لا يحصى من المتدربين من عرق الدم. كان أيضا خطير جدا.
كان لدى أحدهم قناع ذهبي مع فستان أصفر، وآخر لها قناع أحمر ولباس أحمر. والثالث كان لها قناع أزرق مع فستان أزرق بينما كانت الأخيرة يحمل قناع أبيض وفستانا أبيض.
كان عشرات الخبراء وراء هذه السيدات الأربع. كانوا جميعا يرتدون نفس ألوان قادتهم كذلك. كان من الواضح أنهم كانوا من نفس الفرع.
ترك مثل هذا التعليق الخبراء عاجزين عن الكلام. يمكن رؤية خطوط سوداء على جباههم نظروا إلى لي شي كما لو كان مجنونا.
للمعمودية هذه المرة، دخلت العديد من التلاميذ ولكن لم يخرج أحد على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت. وهكذا، عندما زحف لي شي من الداخل، تم تركيز كل العيون على الفور.
جاءت المجموعات الأربع من أرض الدم البدائية. على الرغم من أن الأرض البدائية ادعت أنها ورثت ميراث السلف الكبير، فقد تم تقسيم أنفسهم إلى أربعة فروع.
كان القادة الأربعة هم مشرفات السماء الأرض البدائية. كان لديهم خطوط دموية غير عادية ومثلوا الفروع الأربعة.
يعتقد تلاميذ العشيرة أنهم إذا تمكنوا من الدخول إلى قبة السماء، يمكنهم الحصول على ثروة كبيرة ـــ نعمة سلفهم. تجربة معمودية الدم هي نفسها مثل الكارب الذي يقفز عبر بوابة التنين!
عادة لا يظهرون أنفسهم للعالم ولم يكن مشهورين في عالم الإمبراطور البشري. ومع ذلك، كان لديهم موقع مهم للغاية في قلوب تلاميذ عرق الدم. كان وجودهم حاسم في العرق نفسه.
في هذا الوقت، أمروا خبراء مجموعاتهم بحراسة مدخل قبة السماء. ومع ذلك، بعد عدة أيام، لم يكن لدى قبة السماء أي رد فعل.
“أزز، يقال أن جميع المشرفات لديهم سلالة دم غير عادي. إذا كانوا جزءًا من جيل جديد من المشرفات، فإن أعمالهم تكون طفولية جدا. يشبهن أطفال يتعاركون على قطعة حلوة” لي شي هز رأسه وابتسم: “ومع ذلك، إذا كانوا هم الجيل في الأساطير، فإن ذلك سيكون مخيفا. هل تعرف ما يقول المشرفات هو الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم؟”
للمعمودية هذه المرة، دخلت العديد من التلاميذ ولكن لم يخرج أحد على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت. وهكذا، عندما زحف لي شي من الداخل، تم تركيز كل العيون على الفور.
للمعمودية هذه المرة، دخلت العديد من التلاميذ ولكن لم يخرج أحد على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت. وهكذا، عندما زحف لي شي من الداخل، تم تركيز كل العيون على الفور.
“أين هم الآخرون؟” واحد من مشرفات السماء تكلم أخيرا بصوت واضح. هذا الشخص كان له زينة الصفراء.
كانت النساء الأربع والخبراء ينظرون إليه بكثافة. بعد عدة أيام، كان لي شي هو الشخص الوحيد الذي خرج على قيد الحياة. الأهم من ذلك، أنه لم يكن من عرق الدم، كان مجرد إنسان. كيف لا يفاجئهم هذا؟
من المؤكد أنه بعد أن قال لي شي أمره، توقفت فوراً المشرفات الأربعة التي كانتا تتقاتلان بعضها البعض، ووقفتا أمامه.
“إنسان… ” نظر جميع الخبراء في بعضهم البعض في الارتباك. دخل الكثير من أفراد عشيرتهم إلى قبة السماء، لكن لم يلاحظ أحد دخول إنسان في ذلك الوقت.
“أين هم الآخرون؟” واحد من مشرفات السماء تكلم أخيرا بصوت واضح. هذا الشخص كان له زينة الصفراء.
كان القادة الأربعة هم مشرفات السماء الأرض البدائية. كان لديهم خطوط دموية غير عادية ومثلوا الفروع الأربعة.
المشرفات الأربعة تمثل الفصول الأربعة. الأصفر كان الربيع، أحمر الصيف، الخريف الأزرق، الابيض الشتاء.
كان هناك أسطورة فيما يتعلق بقبة السماء. وذكرت أنه بعد وفاة دماء السلف الأكبر، ترك جمجمته وراءه، وأصبحت قبة السماء.
ترك مثل هذا التعليق الخبراء عاجزين عن الكلام. يمكن رؤية خطوط سوداء على جباههم نظروا إلى لي شي كما لو كان مجنونا.
نظر لي شي إلى المشرفات وابتسم: ” المشرفات الاربعة البدائيين الأسطوريين، مثيرة للاهتمام… ما الذي يحدث لهذا الجيل حتى أن المراتب يركضون لهنا ويظهرون وجوههم أتساءل؟”
كانت كل من قبة السماء وبركة معمودية الدم تحت سلطة الأرض البدائية. كل مرة في لحظة، كانوا سينظمون معمودية مع اسم ميراث الدم. بغض النظر عن الطائفة، فإن أي عضو في عشيرة الدم كان مؤهلاً للمشاركة طالما أنهم كانوا قادرين على دخول قبة السماء والحصول على البركة. النجاح كان كل شيء يعتمد على قدراتهم الخاصة.
صرخت مشرف الربيع التي تحدث في وقت سابق: ” يل للغرور!”
“بام!” استهدف قضيب يشبه التنين على الفور ولف حول جسمه في لحظة.
كان السبب بالضبط يعود إلى أن طاقة الموت المرعبة التي يمكن أن تلتهم كل الكائنات الحية موجودة هنا. كان تلاميذ العشيرة يطمحون للدخول على الرغم من الوفيات العديدة بسبب السر المخبأ في الداخل، إلى جانب العديد من الإبداعات العظيمة الأخرى.
“الفتاة، خذي الأمر بسهولة. أنا الشخص الوحيد الذي فعلها على قيد الحياة من قبة السماء، لذلك أصبحت سلفك. إذا قمت بذلك، سأجعلك تنظف المرحاض. ” كان لي شي لا يزال مسترخي كما هو الحال دائما.
نظر لي شي إلى المشرفات وابتسم: ” المشرفات الاربعة البدائيين الأسطوريين، مثيرة للاهتمام… ما الذي يحدث لهذا الجيل حتى أن المراتب يركضون لهنا ويظهرون وجوههم أتساءل؟”
أثارت المشرفات الثلاثة الأخرى بعد سماع ذلك. هاجمت مشرف الخريف أيضا. رفعت يدها الجميلة، وأرسلت أكمامها نحو لي شي بينما كانت تتحدث: “الأخت الصغيرة الربيع، لا يمكنك أن تملكيه كله لنفسك. “
يعتقد تلاميذ العشيرة أنهم إذا تمكنوا من الدخول إلى قبة السماء، يمكنهم الحصول على ثروة كبيرة ـــ نعمة سلفهم. تجربة معمودية الدم هي نفسها مثل الكارب الذي يقفز عبر بوابة التنين!
صرخت مشرف الربيع التي تحدث في وقت سابق: ” يل للغرور!”
تحول سوط مشرفة الربيع فجأة واندفع إليها مثل التنين نحو الأكمام.
“بام!” استهدف قضيب يشبه التنين على الفور ولف حول جسمه في لحظة.
“إذا كان هو الناجي الوحيد، فإنه ينتمي إلي” اندفعت مشرف الشتاء إلى الأمام لانتزاع لي شي.
“الأخت الكبير الشتاء، ليس هناك حاجة للتسرع الشديد. التغييرات في قبة السماء هذه المرة غريبة. يجب أن يكون هناك شيء ما يحدث إذا كان هو الناجي الوحيد، فكيف يمكنك احتكاره؟ ” ابتسمت مضرفة الصيف وهاجمت أيضاً مشرفة الشتاء.
علاوة على ذلك، كانوا جميعهم يرتدون أقنعة حتى لا يستطيع أحد أن يرى وجوههم. جميع الأقنعة الأربعة لها ألوان مختلفة، والشيء نفسه مع فساتينهم.
عادة لا يظهرون أنفسهم للعالم ولم يكن مشهورين في عالم الإمبراطور البشري. ومع ذلك، كان لديهم موقع مهم للغاية في قلوب تلاميذ عرق الدم. كان وجودهم حاسم في العرق نفسه.
فجأة، كانت المشرفات الأربع تقاتل بعضها البعض بسبب لي شي. على الرغم من أن أياً منهم لم يكن غاضبا حقا، إلا أن تقنياتهم لم تظهر أي تساهل.
“أزز، يقال أن جميع المشرفات لديهم سلالة دم غير عادي. إذا كانوا جزءًا من جيل جديد من المشرفات، فإن أعمالهم تكون طفولية جدا. يشبهن أطفال يتعاركون على قطعة حلوة” لي شي هز رأسه وابتسم: “ومع ذلك، إذا كانوا هم الجيل في الأساطير، فإن ذلك سيكون مخيفا. هل تعرف ما يقول المشرفات هو الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم؟”
هز لي شي بهدوء رأسه بعد أن رأى النساء الأربع يذهبون إليه دون أي اعتبار لأي شيء آخر. سار بلطف إلى الأمام ووقف مع خبراء من الفروع الأربعة. وضع يده اليمنى على كتف أحدهم وسأله بصراحة: “هل المشرفات هم الذين في الأساطير، أم أنهم جزء من جيل جديد؟”
عندما ذهب أبعد من ذلك، يمكن العثور على المزيد من الجثث الطازجة. مهدت هذه الجثث طريقا حيث كانت طاقة الموت القوية تنسكب من أجسامهم ببطء. كلما اقترب من المخرج، كلما وجد المزيد من الجثث. وهذا يعني أن المتدربين الأضعف سيموتون بسرعة كبيرة عند دخول هذا الكهف بينما أولئك الذين يمكنهم الذهاب أبعد من ذلك سيكونون أكثر قوة.
جميع الخبراء في هذه اللحظة نظروا إليه بالارتباك. كان هذا الشرير جريئا جدا، أليس كذلك؟ كان هناك شيء واحد للركض في أرضهم البدائية، لكن الآن، كان غير مطيع تماما! لم يكونوا يعلمون ما إذا كان الشخص غبيا أم مجنونا.
كانوا يرتدون الثياب المطرزة. ومع ذلك، فإن هذه الثياب الفضفاضة لا يمكن أن تخفي أجسامهم الطويلة والحسية. يمكن للمرء أن يرى التلال المتدحرجة والوديان البارزة.
لم يجرؤوا أبدًا على مناقشة المشرفات الأربعة بشكل صريح، لذا لم يجيب هذا الخبير عن سؤاله.
صرخت مشرف الربيع التي تحدث في وقت سابق: ” يل للغرور!”
“أزز، يقال أن جميع المشرفات لديهم سلالة دم غير عادي. إذا كانوا جزءًا من جيل جديد من المشرفات، فإن أعمالهم تكون طفولية جدا. يشبهن أطفال يتعاركون على قطعة حلوة” لي شي هز رأسه وابتسم: “ومع ذلك، إذا كانوا هم الجيل في الأساطير، فإن ذلك سيكون مخيفا. هل تعرف ما يقول المشرفات هو الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم؟”
“بعد سنوات عديدة، ما زال تلاميذ عرق الدم يأتون ويفشلون مع الأمواج. يريدون الحصول على نعمة سلفهم في قبة السماء لتمرير معمودية الدم. ” ابتسم لي شي وهز رأسه بلطف أثناء النظر إلى الهياكل العظمية الجديدة.
في نهاية المطاف، غادر لي شي قبة السماء وزحف الى مدخل الكهف. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة داخل قبة السماء.
هذا الخبير لم يجرؤ على قول أي شيء. كانت المشرفات الأربع أمامه مباشرة، فكيف يمكنه التعليق؟
في هذا الوقت، أمروا خبراء مجموعاتهم بحراسة مدخل قبة السماء. ومع ذلك، بعد عدة أيام، لم يكن لدى قبة السماء أي رد فعل.
في هذا الوقت، أمروا خبراء مجموعاتهم بحراسة مدخل قبة السماء. ومع ذلك، بعد عدة أيام، لم يكن لدى قبة السماء أي رد فعل.
وواصل لي شي الابتسامة بعد أن رأى الخبير غير المتجاوب: “أخبرني أحد البشر أن الشيء الأكثر رعباً في هذا العالم ليس هو السماوات، وليس المرض أو الموت، بل امرأة عجوز! امرأة عجوز مخيف جدا، لذا فإن مجموعة من النساء المسنات أسوأ… “
في نهاية المطاف، غادر لي شي قبة السماء وزحف الى مدخل الكهف. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة داخل قبة السماء.
ترك مثل هذا التعليق الخبراء عاجزين عن الكلام. يمكن رؤية خطوط سوداء على جباههم نظروا إلى لي شي كما لو كان مجنونا.
ناهيك عن التلاميذ مثلهم، حتى أجدادهم لن يجرؤوا على إبداء تعليقاتهم حول مشرفات السماء البدائية الأربعة. لكن الآن، هذا الشقي فعل ذلك. كان مجرد صغير من الجنس البشري… كان الرجل إما مجنون أو غبيا كصخرة.
جميع الخبراء في هذه اللحظة نظروا إليه بالارتباك. كان هذا الشرير جريئا جدا، أليس كذلك؟ كان هناك شيء واحد للركض في أرضهم البدائية، لكن الآن، كان غير مطيع تماما! لم يكونوا يعلمون ما إذا كان الشخص غبيا أم مجنونا.
من المؤكد أنه بعد أن قال لي شي أمره، توقفت فوراً المشرفات الأربعة التي كانتا تتقاتلان بعضها البعض، ووقفتا أمامه.
كانت النساء الأربع والخبراء ينظرون إليه بكثافة. بعد عدة أيام، كان لي شي هو الشخص الوحيد الذي خرج على قيد الحياة. الأهم من ذلك، أنه لم يكن من عرق الدم، كان مجرد إنسان. كيف لا يفاجئهم هذا؟
إذا كان التحديق يمكن أن يقتل، لكان قد توفي لي شي مرات لا تعد ولا تحصى بالفعل!
