Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-718

شخصيات في الكتاب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شخصيات في الكتاب.

718: شخصيات في الكتاب.

سرعان ما حدد الأضواء الكروية في ذهنه وفرغ أفكاره تدريجياً وأصبح جسده وعقله هادئين.

 

صمت كلاين دون أن يستجيب.

 

 

لم يجد كلاين نفسه منهكًا بشكل مفرط، لقد فرك صدغيه وأومأ جاذبا زجاجة معدنية صغيرة من كومة الخردة.

 

 

 

 

 

كان بداخلها أنبوبًا صغيرًا من الدم بذل جهدًا كبيرًا لاستخراجه من وريده، وقد كان قد رفعه منذ لفترة طويلة للضباب الرمادي. كان ينتظر الفرصة فقط لعندما يستخدم كلاين جسد الروح خاصته لدخول رحلات غروزيل لاستكشاف عالم الكتاب.

 

 

 

 

كانت إضاءة الحانه خافتة، والتهوية ليست الأفضل، مما جعل الهواء يبدو عكرًا نوعًا ما. في تلك اللحظة، لم يكن هناك الكثير من الزبائن يشربون الخمر. كان معظم الناس بالقرب من طاولة البار، ويتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض أو النادل.

بعد فتح الغطاء، لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتلطيخ الغلاف البني الغامق للكتاب بالدم. بدلاً من ذلك، استدعى جميع الأغراض من كومة القمامة التي أحضرها إلى الفضاء الغامض قبل تجمع تاروت، وقام بنشرها أمامه.

 

 

 

 

 

بالنظر إلى كيف كان شكل الإمبراطور الأسود لافتًا للنظر للغاية، ومع عدم تأكده من الموقف الدقيق في عالم الكتاب، قرر كلاين عدم إحضار بطاقة الكفر. بدلاً من ذلك، استخدم صافرة أزيك النحاسية لتحصين جسد الروح خاصته لمنع نفسه من الفشل في العودة فوق الضباب الرمادي قبل أن يقتل على الفور من قبل قوة غير معروفة.

حتى أنهم حيوا العملاق.

 

 

 

 

عندما انصهرت الصافرة النحاسية القديمة والرائعة في جسده، تضخم جسد روح كلاين وأصبح أكثر مادية.

 

 

 

 

 

اندلع لهبان شديد السواد من تجاويف عينيه وكأنهما يمتلكان حياة خاصة بهما.

 

 

 

انبثقت روحانيته على الفور ولمس الضوء الكروي.

بمساعدة التأمل، قام بتعديل روحانيته، مكثفا الجليد الذي نبع من جانب الموت داخل جسده. سرعان ما عادت عيناه إلى طبيعتها.

 

 

 

 

 

كان هذا بمثابة روح شريرة تتخذ شكلاً عاديًا لجذب الفريسة أقرب إليها.

في تلك اللحظة أوقفه جندي يرتدي سترة جلدية عند البوابة.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك، ارتدى كلاين الجوع الزاحف وأمسك ناقوس الموت بينما أخفر سمة تجاوز الكابوس في جسده. تم إعداد تلك الأخيرة له للبحث عن أي تشوهات عند استكشاف أحلام الكائنات الحية في عالم الكتاب.

 

 

 

 

 

بعد الانتهاء من جميع استعداداته، سكب بضع قطرات من الدم ولطخه على غلاف رحلات غروزيل.

 

 

 

 

 

بعد انتظار قصير، أصبحت رؤيته ضبابية، كما لو كانت أشياء نصف شفافة عديدة مخبأة بداخلها. بعد ذلك، أصبحت واضحة، كان هناك سماء زرقاء، غيوم بيضاء، أسوار مدينة ذات لون رمادي وبني، ومارة.

 

 

كان بداخلها أنبوبًا صغيرًا من الدم بذل جهدًا كبيرًا لاستخراجه من وريده، وقد كان قد رفعه منذ لفترة طويلة للضباب الرمادي. كان ينتظر الفرصة فقط لعندما يستخدم كلاين جسد الروح خاصته لدخول رحلات غروزيل لاستكشاف عالم الكتاب.

 

كان القصر ضخمًا وفخمًا، ولم يكن مناسبًا للبشر. لقد أعطاه انطباعًا كما لو كان من أسطورة حيث بدا ضوء الغسق الذي تناثر فوقه متجمدًا.

‘هذه ليست أرض الجليد والثلج التي كانتها من قبل، لكنها مدينة تبدو طبيعية جدًا على السطح…’ وقف كلاين على جانب الطريق الترابي وهو يراقب سكان عالم الكتاب. اكتشف أن معظمهم كانوا يرتدون قمصانًا من الكتان ومعاطفًا بنية قصيرة وسراويل فضفاضة داكنة اللون. كان أسلوبهم العام مشابهًا لأسلوب مملكة لوين منذ قرون.

 

 

 

 

كان جلد العملاق أزرقًا رماديًا، وكان لرأسه عين عمودية واحدة. كان في يده مطرقة ثقيلة ضخمة. لقد سار عبر الشارع وشفتيه مرفوعتين.

نظر إلى الأسفل في شكل المعطف، والقميص المنشش، وربطة العنق التالفة باللون الأحمر الداكن بينما قام بتغيير كل شيء بصمت. على الفور، لم يكن مختلفًا عن الأشخاص من حوله.

 

 

 

 

البشر الذين ساروا بجانبه لم يظهروا أي خوف، كما لو أنه قد كان مشهدًا مألوفًا.

ثم سار إلى بوابات المدينة استعدادًا للدخول.

 

 

 

 

‘هل أبدو غنيا؟ أنا لا أعرف حتى ما هو الليدل…’ غمغم كلاين في داخلي، مستمتعًا. ثم “تواصل” معه على المستوى الروحي، ونجح في تحويل انتباه الجندي إلى قافلة تجارية خلفه.

في تلك اللحظة أوقفه جندي يرتدي سترة جلدية عند البوابة.

‘هذه قصة أخرى؟’

 

“لقد جئت من أمة الصقيع.” أعد كلاين قصة بشكل عشوائي.

 

 

“رسوم الدخول! ليدل واحد”.

 

 

سرعان ما حدد الأضواء الكروية في ذهنه وفرغ أفكاره تدريجياً وأصبح جسده وعقله هادئين.

 

 

‘هل أبدو غنيا؟ أنا لا أعرف حتى ما هو الليدل…’ غمغم كلاين في داخلي، مستمتعًا. ثم “تواصل” معه على المستوى الروحي، ونجح في تحويل انتباه الجندي إلى قافلة تجارية خلفه.

 

 

مع انتشار روحانيته شيئًا فشيئًا، ظهرت حوله عدة شخصيات وهمية لا توصف. ومع ذلك، في أعالي السماء، كان لمعان الأضواء السبعة من ألوان مختلفة إحتوت على معرفة لا نهاية لها مختفي.

 

“سأعد من عشرة. لا تعد أبدًا إذا لم تعد إلى المنزل!”

كشبه روح يمكنه امتلاك أي شخص والسيطرة عليه، لم يكن ممارسة التأثير النفسي على الآخرين شيئًا غير عادي. لم تكن قدرة قوية بشكل خاص، لكنها كانت مفيدة للغاية ضد الناس العاديين.

وقف كلاين على الفور، وراقب التقاطع بصمت بينما جاء ببعض التخمينات.

 

 

 

 

عندما دخل كلاين المدينة، سار في الشوارع بطريقة مريحة على ما يبدو، لكنه ظل حذرًا داخليًا. لقد شعر أن النظافة العامة كانت أفضل قليلاً من باكلوند قبل بضع سنوات. وبدا وكأنه قد كان لديها نظام صرف صحي ناضج، مما منع وضع أي نفايات أو أوساخ تم إلقائها.

بعد الانتهاء من جميع استعداداته، سكب بضع قطرات من الدم ولطخه على غلاف رحلات غروزيل.

 

كان جلد العملاق أزرقًا رماديًا، وكان لرأسه عين عمودية واحدة. كان في يده مطرقة ثقيلة ضخمة. لقد سار عبر الشارع وشفتيه مرفوعتين.

 

البشر الذين ساروا بجانبه لم يظهروا أي خوف، كما لو أنه قد كان مشهدًا مألوفًا.

‘لا أستطيع أن أميز إن هذا عالم وهمي داخل كتاب على الإطلاق. لدى كل شخص خيوط جيد روح…’ تقدم كلاين للأمام بينما لاحظ. وفجأة لاحظ وجود مبنى حجري يزيد ارتفاعه عن عشرة أمتار بجانبه. كان من طابقين فقط، وكان ارتفاع الجزء العلوي من الباب حوالي الأربعة أمتار.

 

 

 

 

 

بجانب المبنى كانت هناك لافتة. لقد تمت كتابتها بلغة مختلفة تمامًا عن أي لغة من لغات العالم الخارجي، لكن كلاين فهم على الفور ما قد كانت تعنيه “نقابع بيسوت للحدادة”.

 

 

 

 

 

‘هناك نقابة حداد. هذا المكان لم يدخل حقًا عصر البخار…’ تمامًا بينما كان كلاين يشعر بالرثاء، رأى صرير الباب مفتوحًا، وخرج ماشيا عملاق بأربعة أطراف طويلة!

 

 

 

 

وقف كلاين وخرج من الحانة، وجاء إلى زقاق مهجور قريب. لقد خطط لتأكيد نوع عالم الروح الذي قد كان بهذا العالم.

كان جلد العملاق أزرقًا رماديًا، وكان لرأسه عين عمودية واحدة. كان في يده مطرقة ثقيلة ضخمة. لقد سار عبر الشارع وشفتيه مرفوعتين.

 

 

 

 

كان العملاق يدير محلاً للحدادة. كان يأخذ قيلولة بعد الظهر على سرير ضخم في الطابق الثاني.

البشر الذين ساروا بجانبه لم يظهروا أي خوف، كما لو أنه قد كان مشهدًا مألوفًا.

رأى رجلاً يرتدي قبعة سوداء مدببة ومعطفًا غير متماثل بجانب المنضدة. لقد بدا وسيمًا جدًا بشعره الكتاني، وعيناه البنية العميقة، أنف مرتفع، وشفتين رفيعتين. لم يكن سوى فيسكونت إمبراطورية سليمان، موبيت زورواست!

 

 

 

حتى أنهم حيوا العملاق.

 

 

عند رؤيته، تذكر كلاين مشهد الشيخوخة السريعة لسارق الأحلام قبل أن ينهار على الأرض بينما كان يكافح للزحف نحو مغنية الآلف سياتاس وأمسك بيدها.

 

 

“مساء الخير غروزيل!”

 

 

 

 

نظر إلى الأسفل في شكل المعطف، والقميص المنشش، وربطة العنق التالفة باللون الأحمر الداكن بينما قام بتغيير كل شيء بصمت. على الفور، لم يكن مختلفًا عن الأشخاص من حوله.

‘غروزيل…’ إنقبض بؤبؤا كلاين، الذي كان غير قادر على تمييز ملامح العمالقة،. بينما أدرك الألفة توا!

كان كلاين قد رأى هذا القصر من قبل. لقد كان بلاط الملك العملاق الذي ظهر في عالم أحلام ساحة معركة الآلهة!

 

 

 

 

كان على وشك مطاردته عندما اكتشف أن العملاق قد تحول إلى شارع آخر، واختفى عن أنظاره.

 

 

 

 

 

وقف كلاين على الفور، وراقب التقاطع بصمت بينما جاء ببعض التخمينات.

 

 

انبثقت روحانيته على الفور ولمس الضوء الكروي.

 

 

‘هل هناك غروزيل أخرى في عالم الكتاب؟’

لقد لاحظ العملاق لبضع ثوانٍ وأزال خاصية تجاوز الكابوس من جسده الروحي. مع بعض الصعوبة، استخدم بعض صلاحياته التي أتى بها بشكل طبيعي.

 

 

 

 

لا، نهاية الرحلات هي أن غروزيل مات في معركة في أمة الصقيع…’

“مساء الخير غروزيل!”

 

 

 

 

‘هذه قصة أخرى؟’

لم يقل كلمة واحدة، لأنه كان يعلم أن موبيت هو الشخص الذي سيبدأ المحادثة.

 

 

 

 

مليء بجميع أنواع الأسئلة، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للعثور على غروزيل. لقد استدار ودخل حانة بجانب الشارع.

 

 

‘هل أبدو غنيا؟ أنا لا أعرف حتى ما هو الليدل…’ غمغم كلاين في داخلي، مستمتعًا. ثم “تواصل” معه على المستوى الروحي، ونجح في تحويل انتباه الجندي إلى قافلة تجارية خلفه.

 

 

غالبًا ما كانت مثل هذه الأماكن هي الأماكن التي إحتوت على أكثر المعلومات فوضى وتنوعًا في المدينة. لقد ساعدته في اكتساب فهم سريع للوضع برمته.

 

 

 

 

 

كانت إضاءة الحانه خافتة، والتهوية ليست الأفضل، مما جعل الهواء يبدو عكرًا نوعًا ما. في تلك اللحظة، لم يكن هناك الكثير من الزبائن يشربون الخمر. كان معظم الناس بالقرب من طاولة البار، ويتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض أو النادل.

 

 

عندما دخل كلاين المدينة، سار في الشوارع بطريقة مريحة على ما يبدو، لكنه ظل حذرًا داخليًا. لقد شعر أن النظافة العامة كانت أفضل قليلاً من باكلوند قبل بضع سنوات. وبدا وكأنه قد كان لديها نظام صرف صحي ناضج، مما منع وضع أي نفايات أو أوساخ تم إلقائها.

 

 

سار كلاين ببطء عندما تجمدت نظرته.

 

 

 

 

في أعقاب ذلك، ارتدى كلاين الجوع الزاحف وأمسك ناقوس الموت بينما أخفر سمة تجاوز الكابوس في جسده. تم إعداد تلك الأخيرة له للبحث عن أي تشوهات عند استكشاف أحلام الكائنات الحية في عالم الكتاب.

رأى رجلاً يرتدي قبعة سوداء مدببة ومعطفًا غير متماثل بجانب المنضدة. لقد بدا وسيمًا جدًا بشعره الكتاني، وعيناه البنية العميقة، أنف مرتفع، وشفتين رفيعتين. لم يكن سوى فيسكونت إمبراطورية سليمان، موبيت زورواست!

 

 

ومع ذلك، كانت هذه الزاوية مختلفة تمامًا عن السابق. لقد كان جالسًا خلف بلاط الملك!

 

“سأعد من عشرة. لا تعد أبدًا إذا لم تعد إلى المنزل!”

عند رؤيته، تذكر كلاين مشهد الشيخوخة السريعة لسارق الأحلام قبل أن ينهار على الأرض بينما كان يكافح للزحف نحو مغنية الآلف سياتاس وأمسك بيدها.

لم يكن في عجلة من أمره لاستكشاف عالم الروح. لقد خرج منه وبدأ التسوق عبر نافذة بيسوت وتحدث مع الآخرين.

 

 

 

 

كل ذلك ظل واضحا كالنهار وكأنه حدث بالأمس. ومع ذلك، ظهر موبيت مرة أخرى أمام عينيه.

 

 

رأى رجلاً يرتدي قبعة سوداء مدببة ومعطفًا غير متماثل بجانب المنضدة. لقد بدا وسيمًا جدًا بشعره الكتاني، وعيناه البنية العميقة، أنف مرتفع، وشفتين رفيعتين. لم يكن سوى فيسكونت إمبراطورية سليمان، موبيت زورواست!

 

مليء بجميع أنواع الأسئلة، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للعثور على غروزيل. لقد استدار ودخل حانة بجانب الشارع.

أصبح تعبير كلاين ثقيلًا وهو يمشي ويجلس بجانب موبيت.

 

 

“منذ أن قُتل ملك الشمال على يد مجموعة من المغامرين، لا- أبطال، لم يعد هذا المكان موبوءًا بالجليد والثلج. يعتقد الجميع أنه يجب أن يُطلق عليها اسم أمة الشتاء المنعدم.”

 

ضحك موبيت بصوتٍ عالٍ على الفور.

لم يقل كلمة واحدة، لأنه كان يعلم أن موبيت هو الشخص الذي سيبدأ المحادثة.

 

 

 

 

 

“غريب، أول مرة في بيسوت؟ أقسم أنني لم ألتقي بك من قبل.” وضع موبيت كوبًا من الخمر المقطر وهو يدير رأسه جانبًا.

 

 

 

 

‘لا أستطيع أن أميز إن هذا عالم وهمي داخل كتاب على الإطلاق. لدى كل شخص خيوط جيد روح…’ تقدم كلاين للأمام بينما لاحظ. وفجأة لاحظ وجود مبنى حجري يزيد ارتفاعه عن عشرة أمتار بجانبه. كان من طابقين فقط، وكان ارتفاع الجزء العلوي من الباب حوالي الأربعة أمتار.

“لقد جئت من أمة الصقيع.” أعد كلاين قصة بشكل عشوائي.

‘هل هناك غروزيل أخرى في عالم الكتاب؟’

 

 

 

 

ضحك موبيت بصوتٍ عالٍ على الفور.

 

 

 

 

 

“أنت شخص مضحك. هذه هي أمة الصقيع، لكن بالطبع كان ذلك قبل سنوات عديدة.”

لم يمضي وقت طويل حتى وجد مكان إقامة غروزيل.

 

“مساء الخير غروزيل!”

 

كشبه روح يمكنه امتلاك أي شخص والسيطرة عليه، لم يكن ممارسة التأثير النفسي على الآخرين شيئًا غير عادي. لم تكن قدرة قوية بشكل خاص، لكنها كانت مفيدة للغاية ضد الناس العاديين.

“منذ أن قُتل ملك الشمال على يد مجموعة من المغامرين، لا- أبطال، لم يعد هذا المكان موبوءًا بالجليد والثلج. يعتقد الجميع أنه يجب أن يُطلق عليها اسم أمة الشتاء المنعدم.”

بجانب المبنى كانت هناك لافتة. لقد تمت كتابتها بلغة مختلفة تمامًا عن أي لغة من لغات العالم الخارجي، لكن كلاين فهم على الفور ما قد كانت تعنيه “نقابع بيسوت للحدادة”.

 

718: شخصيات في الكتاب.

 

 

صمت كلاين دون أن يستجيب.

 

 

‘هل أبدو غنيا؟ أنا لا أعرف حتى ما هو الليدل…’ غمغم كلاين في داخلي، مستمتعًا. ثم “تواصل” معه على المستوى الروحي، ونجح في تحويل انتباه الجندي إلى قافلة تجارية خلفه.

 

 

“لماذا هذه الجدية؟ يبدو أن لديك مشاكلك الخاصة.” قام موبيت بالقرع على طاولة البار الخشبية، مظهرا ملامح تعاطف. لقد بلع جرعة من الخمر وقال، “أنا أخبرك. يجب ألا يتزوج الرجال مطلقًا. إنها بداية المعاناة! هل تعلم؟ عندما تنزعج قليلاً، تضربني. عندما تكون سعيدة تضربني. نفس الشيء عندما تكون محرجة أو غاضبة! على أية حال، هي تضربني لأي سبب من الأسباب! من هذه اللحظة بالذات، قررت عدم العودة إلى المنزل مرة أخرى! “

 

 

 

 

 

‘هل يعني هذا أنك تزوجت من سياتاس؟’ ظل كلاين صامتًا لمدة ثانيتين بينما كان يقيس وجه موبيت. اكتشف أنه لم توجد آثار كدمات وانتفاخات على وجهه. هذا يعني أن مغنية الألف كانت تعرف أن الرجل كان بحاجة إلى إظهار مظهر.

أومضت كل أنواع المشاهد المتناثرة حوله على الفور قبل أن يركّز على غابة بها أشجار شاهقة لكن ذابلة. على الجانب الآخر من الغابة كان هناك جبل ومنحدرات شديدة الانحدار. في الجزء العلوي كان قصر رائع.

 

نظر إلى الأسفل في شكل المعطف، والقميص المنشش، وربطة العنق التالفة باللون الأحمر الداكن بينما قام بتغيير كل شيء بصمت. على الفور، لم يكن مختلفًا عن الأشخاص من حوله.

 

 

لقد سأل بتنهد “إذن لماذا تزوجتها؟”

أومضت كل أنواع المشاهد المتناثرة حوله على الفور قبل أن يركّز على غابة بها أشجار شاهقة لكن ذابلة. على الجانب الآخر من الغابة كان هناك جبل ومنحدرات شديدة الانحدار. في الجزء العلوي كان قصر رائع.

 

سار كلاين ببطء عندما تجمدت نظرته.

 

 

فوجئ موبيت هو يعطي ابتسامة ساخرة.

 

 

 

 

 

“جئت إلى هنا مع قافلة تجارية. عندما رأيتها لأول مرة، كانت جميلة جدًا. كان غنائها مؤثرا ويبدو أنه يخفي حزنًا لا يوصف. هيه، أنا خائف منها الآن بقدر ما كنت مفتونًا بها في ذلك الوقت ! لن أعود بالتأكيد. مهلا، لماذا تبدو حزينًا بعض الشيء؟ لا داعي لأن تحزن علي. أنا حر بالفعل! “

“منذ أن قُتل ملك الشمال على يد مجموعة من المغامرين، لا- أبطال، لم يعد هذا المكان موبوءًا بالجليد والثلج. يعتقد الجميع أنه يجب أن يُطلق عليها اسم أمة الشتاء المنعدم.”

 

 

 

 

في تلك اللحظة، انفتح باب الحانة فجأة بينما صاح صوت أنثوي جميل.

 

 

‘الأضواء السبعة غير موجودة هنا… عدد كائنات عالم الروح هنا ناقص… هذا المكان هو بالفعل عالم روح مزيف تم إنشاؤه بواسطة الكتاب…’ اتخذ كلاين خطوة للأمام ووجد الألوان في رؤيته مشبعة إلى أقصى حد تتداخل مع الاختلافات الواضحة.

 

 

“موبيت، تعال إلى هنا!”

 

 

 

 

 

“سأعد من عشرة. لا تعد أبدًا إذا لم تعد إلى المنزل!”

 

 

 

 

 

“عشرة تسعة…”

ومع ذلك، كانت هذه الزاوية مختلفة تمامًا عن السابق. لقد كان جالسًا خلف بلاط الملك!

 

كشبه روح يمكنه امتلاك أي شخص والسيطرة عليه، لم يكن ممارسة التأثير النفسي على الآخرين شيئًا غير عادي. لم تكن قدرة قوية بشكل خاص، لكنها كانت مفيدة للغاية ضد الناس العاديين.

 

 

قفز موبيت على الفور وركض إلى الباب. وبينما كان يجري، تمتم، “أعلم أنه ليس لديك أي صبر. تقفزين دائمًا إلى اثنين بعد العد إلى ثمانية!”

“مساء الخير غروزيل!”

 

 

 

 

قلب كلاين جسده ورأى شخصية سياتاس، لكنه لم يعد ينوي التواصل معها.

 

 

عندما انصهرت الصافرة النحاسية القديمة والرائعة في جسده، تضخم جسد روح كلاين وأصبح أكثر مادية.

 

 

لقد مات موبيت وسياتاس الحقيقيان بالفعل. كان الأشخاص الذين يعيشون في عالم الكتاب مجرد شخصيتين.

 

 

 

 

 

وقف كلاين وخرج من الحانة، وجاء إلى زقاق مهجور قريب. لقد خطط لتأكيد نوع عالم الروح الذي قد كان بهذا العالم.

 

 

قفز موبيت على الفور وركض إلى الباب. وبينما كان يجري، تمتم، “أعلم أنه ليس لديك أي صبر. تقفزين دائمًا إلى اثنين بعد العد إلى ثمانية!”

 

ومع ذلك، كانت هذه الزاوية مختلفة تمامًا عن السابق. لقد كان جالسًا خلف بلاط الملك!

سرعان ما حدد الأضواء الكروية في ذهنه وفرغ أفكاره تدريجياً وأصبح جسده وعقله هادئين.

 

 

 

 

 

مع انتشار روحانيته شيئًا فشيئًا، ظهرت حوله عدة شخصيات وهمية لا توصف. ومع ذلك، في أعالي السماء، كان لمعان الأضواء السبعة من ألوان مختلفة إحتوت على معرفة لا نهاية لها مختفي.

 

 

وقف كلاين على الفور، وراقب التقاطع بصمت بينما جاء ببعض التخمينات.

 

 

‘الأضواء السبعة غير موجودة هنا… عدد كائنات عالم الروح هنا ناقص… هذا المكان هو بالفعل عالم روح مزيف تم إنشاؤه بواسطة الكتاب…’ اتخذ كلاين خطوة للأمام ووجد الألوان في رؤيته مشبعة إلى أقصى حد تتداخل مع الاختلافات الواضحة.

 

 

 

البشر الذين ساروا بجانبه لم يظهروا أي خوف، كما لو أنه قد كان مشهدًا مألوفًا.

لم يكن في عجلة من أمره لاستكشاف عالم الروح. لقد خرج منه وبدأ التسوق عبر نافذة بيسوت وتحدث مع الآخرين.

 

 

‘هذه ليست أرض الجليد والثلج التي كانتها من قبل، لكنها مدينة تبدو طبيعية جدًا على السطح…’ وقف كلاين على جانب الطريق الترابي وهو يراقب سكان عالم الكتاب. اكتشف أن معظمهم كانوا يرتدون قمصانًا من الكتان ومعاطفًا بنية قصيرة وسراويل فضفاضة داكنة اللون. كان أسلوبهم العام مشابهًا لأسلوب مملكة لوين منذ قرون.

 

 

لم يمضي وقت طويل حتى وجد مكان إقامة غروزيل.

 

 

 

 

 

كان العملاق يدير محلاً للحدادة. كان يأخذ قيلولة بعد الظهر على سرير ضخم في الطابق الثاني.

“مساء الخير غروزيل!”

 

“مساء الخير غروزيل!”

 

 

دخل كلاين مباشرة بالمرور عبر الجدار وجاء إلى جانب غروزيل.

كان جلد العملاق أزرقًا رماديًا، وكان لرأسه عين عمودية واحدة. كان في يده مطرقة ثقيلة ضخمة. لقد سار عبر الشارع وشفتيه مرفوعتين.

 

كان على وشك مطاردته عندما اكتشف أن العملاق قد تحول إلى شارع آخر، واختفى عن أنظاره.

 

 

لقد لاحظ العملاق لبضع ثوانٍ وأزال خاصية تجاوز الكابوس من جسده الروحي. مع بعض الصعوبة، استخدم بعض صلاحياته التي أتى بها بشكل طبيعي.

 

 

 

 

‘هذه ليست أرض الجليد والثلج التي كانتها من قبل، لكنها مدينة تبدو طبيعية جدًا على السطح…’ وقف كلاين على جانب الطريق الترابي وهو يراقب سكان عالم الكتاب. اكتشف أن معظمهم كانوا يرتدون قمصانًا من الكتان ومعاطفًا بنية قصيرة وسراويل فضفاضة داكنة اللون. كان أسلوبهم العام مشابهًا لأسلوب مملكة لوين منذ قرون.

سرعان ما انتشر الظلام العميق والهادئ حيث غلف على الفور كلاين وغروزيل. وفي حالة جسد الروح، رأى كلاين مباشرة نقطة من الضوء الكروي الضبابي غير المنتظم.

 

 

 

 

لقد سأل بتنهد “إذن لماذا تزوجتها؟”

انبثقت روحانيته على الفور ولمس الضوء الكروي.

 

 

 

 

 

أومضت كل أنواع المشاهد المتناثرة حوله على الفور قبل أن يركّز على غابة بها أشجار شاهقة لكن ذابلة. على الجانب الآخر من الغابة كان هناك جبل ومنحدرات شديدة الانحدار. في الجزء العلوي كان قصر رائع.

 

 

 

 

 

كان القصر ضخمًا وفخمًا، ولم يكن مناسبًا للبشر. لقد أعطاه انطباعًا كما لو كان من أسطورة حيث بدا ضوء الغسق الذي تناثر فوقه متجمدًا.

قلب كلاين جسده ورأى شخصية سياتاس، لكنه لم يعد ينوي التواصل معها.

 

 

 

 

كان كلاين قد رأى هذا القصر من قبل. لقد كان بلاط الملك العملاق الذي ظهر في عالم أحلام ساحة معركة الآلهة!

 

 

كان هذا بمثابة روح شريرة تتخذ شكلاً عاديًا لجذب الفريسة أقرب إليها.

 

لم يجد كلاين نفسه منهكًا بشكل مفرط، لقد فرك صدغيه وأومأ جاذبا زجاجة معدنية صغيرة من كومة الخردة.

ومع ذلك، كانت هذه الزاوية مختلفة تمامًا عن السابق. لقد كان جالسًا خلف بلاط الملك!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط