الصباح.
725: الصباح.
لم يجرؤ سينور على قول كلمة واحدة بينما كان يقف بجانب اللورد شانكس في انتظار حدوث أي تغييرات للمذبح.
بصمت، تم إطفاء جميع أضواء الشموع، ولكن بالنسبة لروح لديه رؤية ليلية، فإن هذا لم يؤثر عليهم من رؤية الأشياء.
عند رؤية الرسول تختفي، فكر كلاين في أنصاف الآلهة التي يمكنه الاتصال بهم في وقت قصير، لكنه أدرك أنه لم يكن هناك أي منهم. كل ما أمكنه فعله هو تحويل انتباهه إلى ما يجب أن يفعله تاليا.
‘أنا أراك…’ عندما قرأ كلاين هذه الكلمات، شعر بقشعريرة تسري في قلبه.
‘يجب أن يكون البث على مستوى المدينة قد جعل ملك البحر جان كوتمان لا يجد هيلموسين فحسب، بل سيبذل قصارى جهده أيضًا للبحث عن إله البحر وآثار مؤمنيه. من السهل الكشف عن هويتي إذا غادرت في منتصف الليل، لذا لا يمكنني إلا اختيار البقاء هنا حتى الفجر…’
…
‘لا يمكنني أخذ تلك السفينة غدا. إذا واجهت هجومًا في منتصف الطريق، فقد أؤثر على كل شخص على متن السفينة. علاوة على ذلك، فهي ليست سرية بدرجة كافية.’
‘أنا أراك…’ عندما قرأ كلاين هذه الكلمات، شعر بقشعريرة تسري في قلبه.
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
على طول الطريق، رأى الفطر ينمو بعد المطر، والقماش الممزق، والقمامة التي خلفها سكان بايام بعد النزهات. بدا كل شيء هادئًا للغاية بجانب هواء الصباح المنعش.
إستمتعوا~~~~~
“نعم، كل ما تبقى هو انتظار رد الإله”. بدا صوت بارد بلا إحساس من الستائر المتدلية حول المذبح.
‘ما دمت سأغادر بايام، يجب أن أكون قادرًا على الهروب من نظرهم…’
بينما اتضحت أفكار كلاين تدريجياً، سمع فجأة إشارة من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي!
“لولا إعطائك وعشيقتك لي الكثير من الفرحة، لكنت سأجعلك تستخرج أمعائك!”
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
بعد انسحاب أودر من القبو، أدار سينور رأسه لينظر إلى المذبح المغطى برؤوس وأعضاء وأطراف ودماء بشرية. لقد قال بطريقة أكثر توقيرًا من الطريقة التي عامله بها أودر، “اللورد شانكس، هل نجحت الطقوس؟”
ذهب على عجل ودوّنها بسرعة. ثم، مع كتاب الشفرات، قام بنسخ الكلمات المقابلة في جملة واحدة.
ثعبام العملة الفضية أودر كلن قد خلع بالفعل رداءه المغطى. لقد نظر إلى الرجل في منتصف العمر المقابل له وهو يرتجف. قال بصوت مرتعش، “اللورد سينور، لا أعرف كيف عدف مكان اختباء هيلموسوين الحقيقي لدى الآخرين أيضًا.”
لم يمضي وقت طويل حتى ظهر محتوى التلغرام على ورق باللون الأسود القاتم.
~~~~~~~~
لقد شعر أنه سيصبح جزءًا من التضحيات منذ لحظات فقط.
“أنا أراك.”
زقزقت الطيور وطنت الحشرات في الغابة بينما كانت المخلوقات تتنقل من حين لآخر. سار كلاين بسرعة عالية عبر الأراضي المغطاة بالمواد المرمية.
في منتصف رحلته، أخذ فجأة منعطفًا إلى الغابة وخطط للسير مباشرةً إلى المنحدرات حيث كان هناك مخلوق ضخم تحت سطح البحر ينتظره في الأسفل!
‘أنا أراك…’ عندما قرأ كلاين هذه الكلمات، شعر بقشعريرة تسري في قلبه.
لقد شعر أنه سيصبح جزءًا من التضحيات منذ لحظات فقط.
…
لاحظ سينور شانكس وسمع هذا الشخص المهم يقول بصوت عميق، “لقد استعدنا لفترة طويلة لهذا الطقس، ويمكن أن تساعدنا نعمة الإله في الشعور بوجود الهدف من خلال نطاق أوسع.”
بعد مسح آثاره، ذهب إلى مكتب الاستقبال لتسجيل الخروج. لقد ركب عربة إلى حدود بايام، وغادر المدينة، وتسلق الجبل وكأنه متجه إلى مقبرة معدة للسكان المحليين.
بايام، في مسكن عادي غير بعيد عن مكتب الحاكم العام.
في قبو فسيح، كانت هناك شموع مشتعلة بصمت، وتناثر وهجها الخافت حول المناطق المحيطة.
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
ثعبام العملة الفضية أودر كلن قد خلع بالفعل رداءه المغطى. لقد نظر إلى الرجل في منتصف العمر المقابل له وهو يرتجف. قال بصوت مرتعش، “اللورد سينور، لا أعرف كيف عدف مكان اختباء هيلموسوين الحقيقي لدى الآخرين أيضًا.”
كان سينور يرتدي قبعة مثلثة قديمة. كانت تجاويف عينه متراجعة، وكان وجهه شاحبًا بشكل صادم لقد بدا وكأنه روح شرير أكثر من كونه إنسانًا. لقد رفع يده ليضرب الشاربين الأسودين فوق شفتيه بينما كانت عيناه البنيتان الفاتحتان تجتاحان وجه أودر. رداً على ذلك، لم يستطع المغامر المعروف إلا أن يخفض رأسه.
لاحظ سينور شانكس وسمع هذا الشخص المهم يقول بصوت عميق، “لقد استعدنا لفترة طويلة لهذا الطقس، ويمكن أن تساعدنا نعمة الإله في الشعور بوجود الهدف من خلال نطاق أوسع.”
بعد مراقبته لبضع ثوانٍ، قال أدميرال الدم، في سرواله الأبيض ومعطفه الأحمر، بصوت عميق، “بعد أقل من ثلاث دقائق من إرسال ذلك التلغرام، انتشر في جميع أنحاء المدينة. والرسالة المنشورة جزء من التلغرام.”
‘يجب أن يكون البث على مستوى المدينة قد جعل ملك البحر جان كوتمان لا يجد هيلموسين فحسب، بل سيبذل قصارى جهده أيضًا للبحث عن إله البحر وآثار مؤمنيه. من السهل الكشف عن هويتي إذا غادرت في منتصف الليل، لذا لا يمكنني إلا اختيار البقاء هنا حتى الفجر…’
“أظن أن فصيلًا آخر قد بدأ في الإهتمام بالإرسال اللاسلكي، وقد حصلوا على كتاب الشفرات الخاص بنا من العجوز كوين.”
~~~~~~~~
زقزقت الطيور وطنت الحشرات في الغابة بينما كانت المخلوقات تتنقل من حين لآخر. سار كلاين بسرعة عالية عبر الأراضي المغطاة بالمواد المرمية.
“نعم، نعم. يجب أن يكون الأمر كذلك!” ردده أودر على عجل، على أمل ألا يضع أدميرال الدم فقدان هيلموسوين على كونه غير كفء.
عند رؤية الرسول تختفي، فكر كلاين في أنصاف الآلهة التي يمكنه الاتصال بهم في وقت قصير، لكنه أدرك أنه لم يكن هناك أي منهم. كل ما أمكنه فعله هو تحويل انتباهه إلى ما يجب أن يفعله تاليا.
كان يعلم جيدًا أن هذا الأدميرال القرصان كان قاسي على مرؤوسيه الذين ارتكبوا أخطاء!
بينما اتضحت أفكار كلاين تدريجياً، سمع فجأة إشارة من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي!
على طول الطريق، رأى الفطر ينمو بعد المطر، والقماش الممزق، والقمامة التي خلفها سكان بايام بعد النزهات. بدا كل شيء هادئًا للغاية بجانب هواء الصباح المنعش.
مسح سينور بصره في أودر وسخر.
“نعم، كل ما تبقى هو انتظار رد الإله”. بدا صوت بارد بلا إحساس من الستائر المتدلية حول المذبح.
“مهما يكن، لقد فشلت.
كان سينور يرتدي قبعة مثلثة قديمة. كانت تجاويف عينه متراجعة، وكان وجهه شاحبًا بشكل صادم لقد بدا وكأنه روح شرير أكثر من كونه إنسانًا. لقد رفع يده ليضرب الشاربين الأسودين فوق شفتيه بينما كانت عيناه البنيتان الفاتحتان تجتاحان وجه أودر. رداً على ذلك، لم يستطع المغامر المعروف إلا أن يخفض رأسه.
“لولا إعطائك وعشيقتك لي الكثير من الفرحة، لكنت سأجعلك تستخرج أمعائك!”
“مهما يكن، لقد فشلت.
“أرسل تلغرام. أخبر ذلك المستمع الذي قد يكون موجودًا أو قد لا يكون موجودًا أنني أستطيع رؤيته. دعه يقضي الليل في حالة من الرعب وعدم الارتياح. هذا هو الشيء الوحيد الذي عليك القيام به للآن.”
…
عند سماع ذلك، تنهد أودر بإرتياح على الفور. لقد نظر إلى أدميرال الدم في والمذبح الدموي خلفه في خوف قبل أن يجيب بوقار، “نعم، اللورد سينور!”
لقد شعر أنه سيصبح جزءًا من التضحيات منذ لحظات فقط.
ذهب على عجل ودوّنها بسرعة. ثم، مع كتاب الشفرات، قام بنسخ الكلمات المقابلة في جملة واحدة.
بعد انسحاب أودر من القبو، أدار سينور رأسه لينظر إلى المذبح المغطى برؤوس وأعضاء وأطراف ودماء بشرية. لقد قال بطريقة أكثر توقيرًا من الطريقة التي عامله بها أودر، “اللورد شانكس، هل نجحت الطقوس؟”
“نعم، كل ما تبقى هو انتظار رد الإله”. بدا صوت بارد بلا إحساس من الستائر المتدلية حول المذبح.
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
بعد ذلك، بدا وكأن الستائر قد إمتلكت الحياة بينما تتدحرجت على كلا الجانبين، شكلت عقدة بسلاسة قبل أن تهبط في منتصف المذبح.
لم يمضي وقت طويل حتى ظهر محتوى التلغرام على ورق باللون الأسود القاتم.
ظهر شكل شبه شفاف إلى حد ما بجانب المذبح في وقت ما. كان جلده بني قليلاً، وشكلت تجاعيده شقوقاً عميقة. كان شعره الأبيض الرقيق مثل أوراق الخريف، كما لو كانوا قد عاشوا لسنوات عديدة.
ركز نظره بتواضع على ضوء الشموع بعينيه البنيتين.
لم يمضي وقت طويل حتى ظهر محتوى التلغرام على ورق باللون الأسود القاتم.
لم يجرؤ سينور على قول كلمة واحدة بينما كان يقف بجانب اللورد شانكس في انتظار حدوث أي تغييرات للمذبح.
“أرسل تلغرام. أخبر ذلك المستمع الذي قد يكون موجودًا أو قد لا يكون موجودًا أنني أستطيع رؤيته. دعه يقضي الليل في حالة من الرعب وعدم الارتياح. هذا هو الشيء الوحيد الذي عليك القيام به للآن.”
~~~~~~~~
وفجأة صُبغت شعلة الشمعة بكل أنواع الألوان. لقد بدا وكأن كل لون قد توافق مع الرغبات المختلفة للمراقب.
~~~~~~~~
زقزقت الطيور وطنت الحشرات في الغابة بينما كانت المخلوقات تتنقل من حين لآخر. سار كلاين بسرعة عالية عبر الأراضي المغطاة بالمواد المرمية.
وسرعان ما شكلوا شجرة لحم ودم لم تكن طويلة جدًا. كان سطحها غير مستوٍ يشبه قشرة الجوز.
تحركت الرؤوس والأعضاء والأطراف والدم على المذبح من تلقاء نفسها أثناء تكديسها معًا، لتشكل تمثتل شمعة ذائبة.
وسرعان ما شكلوا شجرة لحم ودم لم تكن طويلة جدًا. كان سطحها غير مستوٍ يشبه قشرة الجوز.
كلاين، الذي لم ينام كثيرًا لبقية الليل بسبب الخوف من تلقي البرقية، ضحى على الفور بحقيبته ومحفظته ومعظم أمواله في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي عند الفجر.
وفجأة صُبغت شعلة الشمعة بكل أنواع الألوان. لقد بدا وكأن كل لون قد توافق مع الرغبات المختلفة للمراقب.
بلوووب! بلوووب! بلوووب!
ذهب على عجل ودوّنها بسرعة. ثم، مع كتاب الشفرات، قام بنسخ الكلمات المقابلة في جملة واحدة.
لقد بدا وكأنه قد كان بالجزء الداخلي من شجرة اللحم والدم قلب ينبض بقوة.
أثناء حديثه، أخرج شانكس نظارة أحادية العدسة من جيبه الداخلي. لم تكن تبدو مختلفة عن النظارات أحادية العدسة العادية، لكنها تألقت ببريق أبيض لؤلؤي في الظلام.
سو! سو! سو!
في فمه، انبعث ضباب أبيض مائل للرمادي قبل أن يتكثف مرة أخرى. وتكرر ذلك لعدة مرات دون توقف.
عندما كان سينور على وشك الاستسلام للضجيج، ذبلت شجرة اللحم والدم على الفور، وتعفنت إلى وحل وانهارت.
تحركت الرؤوس والأعضاء والأطراف والدم على المذبح من تلقاء نفسها أثناء تكديسها معًا، لتشكل تمثتل شمعة ذائبة.
كانت هناك كرة صغيرة رطبة ولزجة بلون اللحم تُركت خلفها.
سرعان ما نمت الكرة الصغيرة أربعة أطراف ورأس، وتحولت إلى كائن بشري بحجم راحة اليد.
لقد شعر أنه سيصبح جزءًا من التضحيات منذ لحظات فقط.
“اللورد شانكس، ماذا سنفعل تاليا؟” سأل سينور باحترام.
لم يكن لزجهه أي عيون أو أنف أو أذنين، بخلاف الفم الشبيه بالثقب.
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
في فمه، انبعث ضباب أبيض مائل للرمادي قبل أن يتكثف مرة أخرى. وتكرر ذلك لعدة مرات دون توقف.
لم يكن لزجهه أي عيون أو أنف أو أذنين، بخلاف الفم الشبيه بالثقب.
كان سينور يرتدي قبعة مثلثة قديمة. كانت تجاويف عينه متراجعة، وكان وجهه شاحبًا بشكل صادم لقد بدا وكأنه روح شرير أكثر من كونه إنسانًا. لقد رفع يده ليضرب الشاربين الأسودين فوق شفتيه بينما كانت عيناه البنيتان الفاتحتان تجتاحان وجه أودر. رداً على ذلك، لم يستطع المغامر المعروف إلا أن يخفض رأسه.
هتف الشيخ المسن شانكس بإخلاص وشغف باسم “شجرة الرغبة الأم”، ومد يده لالتقاط الشكل الصغير الغريب.
هتف الشيخ المسن شانكس بإخلاص وشغف باسم “شجرة الرغبة الأم”، ومد يده لالتقاط الشكل الصغير الغريب.
سقطت أغصان الأشجار المحيطة بينما إنطلقوا نحو كلاين مثل الأسهم الحادة.
بصمت، تم إطفاء جميع أضواء الشموع، ولكن بالنسبة لروح لديه رؤية ليلية، فإن هذا لم يؤثر عليهم من رؤية الأشياء.
‘لا يمكنني أخذ تلك السفينة غدا. إذا واجهت هجومًا في منتصف الطريق، فقد أؤثر على كل شخص على متن السفينة. علاوة على ذلك، فهي ليست سرية بدرجة كافية.’
لاحظ سينور شانكس وسمع هذا الشخص المهم يقول بصوت عميق، “لقد استعدنا لفترة طويلة لهذا الطقس، ويمكن أن تساعدنا نعمة الإله في الشعور بوجود الهدف من خلال نطاق أوسع.”
“نعم، نعم. يجب أن يكون الأمر كذلك!” ردده أودر على عجل، على أمل ألا يضع أدميرال الدم فقدان هيلموسوين على كونه غير كفء.
“تاليا، يمكننا استخدام النظارات التي صنعتها مدرسة الحياة للفكر لتحديد مكانه بدقة!”
سيتم إنزال عدد الفصول اليومي إلى 3 أو 4 لبقية هذه الأسبوع، وأيضا أسف حقا ولكن لن يتم إرجاع الفصول الأخرى…
هتف الشيخ المسن شانكس بإخلاص وشغف باسم “شجرة الرغبة الأم”، ومد يده لالتقاط الشكل الصغير الغريب.
أثناء حديثه، أخرج شانكس نظارة أحادية العدسة من جيبه الداخلي. لم تكن تبدو مختلفة عن النظارات أحادية العدسة العادية، لكنها تألقت ببريق أبيض لؤلؤي في الظلام.
“اللورد شانكس، ماذا سنفعل تاليا؟” سأل سينور باحترام.
وسرعان ما شكلوا شجرة لحم ودم لم تكن طويلة جدًا. كان سطحها غير مستوٍ يشبه قشرة الجوز.
فكر شانكس المتجعد لبضع ثوانٍ وقال، “نبحث عن الهدف بعد الفجر.”
725: الصباح.
عند رؤية الرسول تختفي، فكر كلاين في أنصاف الآلهة التي يمكنه الاتصال بهم في وقت قصير، لكنه أدرك أنه لم يكن هناك أي منهم. كل ما أمكنه فعله هو تحويل انتباهه إلى ما يجب أن يفعله تاليا.
“إذا كان لديه مساعدين أقوياء، فسوف نراقبه ونمنعه من مغادرة نطاق الكشف خاصتنا. ثم ننتظر وصول اللورد سواح بصبر.”
لقد أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “نعم، اللورد شانكس!”
بعد الإجابة، لمس سينور القلادة على صدره بشكل غريزي.
“إذا لم يكن لديه أي حداس وكان ضعيف، فسنتخذ إجراءً مباشرًا”.
بعد سماع كلمة “سواح”، ارتعشت زوايا جبين سينور وكأن مجرد ذكر هذه الشخصية المهمة جعله يشعر بالقلق.
لقد أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “نعم، اللورد شانكس!”
لم يجرؤ سينور على قول كلمة واحدة بينما كان يقف بجانب اللورد شانكس في انتظار حدوث أي تغييرات للمذبح.
بعد الإجابة، لمس سينور القلادة على صدره بشكل غريزي.
في منتصف رحلته، أخذ فجأة منعطفًا إلى الغابة وخطط للسير مباشرةً إلى المنحدرات حيث كان هناك مخلوق ضخم تحت سطح البحر ينتظره في الأسفل!
لقد بدا وكأن القلادة كانت مصنوعة من الفضة النقية، وبدت القلادة وكأنها عملة معدنية قديمة.
لم يمضي وقت طويل حتى ظهر محتوى التلغرام على ورق باللون الأسود القاتم.
…
في قبو فسيح، كانت هناك شموع مشتعلة بصمت، وتناثر وهجها الخافت حول المناطق المحيطة.
كلاين، الذي لم ينام كثيرًا لبقية الليل بسبب الخوف من تلقي البرقية، ضحى على الفور بحقيبته ومحفظته ومعظم أمواله في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي عند الفجر.
‘ما دمت سأغادر بايام، يجب أن أكون قادرًا على الهروب من نظرهم…’
بعد مسح آثاره، ذهب إلى مكتب الاستقبال لتسجيل الخروج. لقد ركب عربة إلى حدود بايام، وغادر المدينة، وتسلق الجبل وكأنه متجه إلى مقبرة معدة للسكان المحليين.
لقد بدا وكأنه قد كان بالجزء الداخلي من شجرة اللحم والدم قلب ينبض بقوة.
في منتصف رحلته، أخذ فجأة منعطفًا إلى الغابة وخطط للسير مباشرةً إلى المنحدرات حيث كان هناك مخلوق ضخم تحت سطح البحر ينتظره في الأسفل!
“أرسل تلغرام. أخبر ذلك المستمع الذي قد يكون موجودًا أو قد لا يكون موجودًا أنني أستطيع رؤيته. دعه يقضي الليل في حالة من الرعب وعدم الارتياح. هذا هو الشيء الوحيد الذي عليك القيام به للآن.”
وفجأة صُبغت شعلة الشمعة بكل أنواع الألوان. لقد بدا وكأن كل لون قد توافق مع الرغبات المختلفة للمراقب.
زقزقت الطيور وطنت الحشرات في الغابة بينما كانت المخلوقات تتنقل من حين لآخر. سار كلاين بسرعة عالية عبر الأراضي المغطاة بالمواد المرمية.
عند رؤية الرسول تختفي، فكر كلاين في أنصاف الآلهة التي يمكنه الاتصال بهم في وقت قصير، لكنه أدرك أنه لم يكن هناك أي منهم. كل ما أمكنه فعله هو تحويل انتباهه إلى ما يجب أن يفعله تاليا.
على طول الطريق، رأى الفطر ينمو بعد المطر، والقماش الممزق، والقمامة التي خلفها سكان بايام بعد النزهات. بدا كل شيء هادئًا للغاية بجانب هواء الصباح المنعش.
في قبو فسيح، كانت هناك شموع مشتعلة بصمت، وتناثر وهجها الخافت حول المناطق المحيطة.
رفرفت ورقة للأسفل بينما لم يتوقف كلاين وتجنبها بسهولة.
ذهب على عجل ودوّنها بسرعة. ثم، مع كتاب الشفرات، قام بنسخ الكلمات المقابلة في جملة واحدة.
وفجأة صُبغت شعلة الشمعة بكل أنواع الألوان. لقد بدا وكأن كل لون قد توافق مع الرغبات المختلفة للمراقب.
في قبو فسيح، كانت هناك شموع مشتعلة بصمت، وتناثر وهجها الخافت حول المناطق المحيطة.
في تلك اللحظة، تسارعت سرعة الورقة وانحنت بشكل مفاجئ، وتمسكت به بين شفتيه وأنفه.
“اللورد شانكس، ماذا سنفعل تاليا؟” سأل سينور باحترام.
كانت ككف شخص بالغ تشد فمه وأنفه بإحكام، بحيث يستحيل عليه التنفس.
“أنا أراك.”
سو! سو! سو!
رفرفت ورقة للأسفل بينما لم يتوقف كلاين وتجنبها بسهولة.
سقطت أغصان الأشجار المحيطة بينما إنطلقوا نحو كلاين مثل الأسهم الحادة.
وسرعان ما شكلوا شجرة لحم ودم لم تكن طويلة جدًا. كان سطحها غير مستوٍ يشبه قشرة الجوز.
وحصلت القمامة المتبقية من النزهة على حياة خاصة بها. لقد شكلوا شبكة محكمة الغلق بينما جاءوا يلوحون في الأفق!
سو! سو! سو!
~~~~~~~~
~~~~~~~~
أسف جميعا، فصول اليوم فقط
سيتم إنزال عدد الفصول اليومي إلى 3 أو 4 لبقية هذه الأسبوع، وأيضا أسف حقا ولكن لن يتم إرجاع الفصول الأخرى…
“نعم، نعم. يجب أن يكون الأمر كذلك!” ردده أودر على عجل، على أمل ألا يضع أدميرال الدم فقدان هيلموسوين على كونه غير كفء.
أرجوا التفهم وأداكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~
‘حسنًا … يمكنني استدعاء مخلوق تحت سطح البحر والمغادرة بركوبه. يمكنني الاستراحة وتبديل الحاملات على الجزر المهجورة والشعاب المرجانية التي نواجهها على طول الطريق حتى أصل إلى الميناء التالي… نظرًا لأن الضوء البرتقالي قال أنه لا يمكن اكتشاف السمة الفريدة إلا على مسافات قريبة، فإن ذلك لا يزال لن يتجاوز حجم مدينة، حتى لو حاولت شجرة الرغبة الأم توسيع نطاق إدراكها لتجدني من خلال طقوس أو *مؤمنينها*. قد يقتصر الأمر على حجم شارع معين. وهذا هو السبب أيضًا في أنني واجهت فخًا عندما وصلت إلى أورافي.’
