الفصل 583
تمكن جريد من بناء المعرفة من خلال تجربته في صنع قوس العنقاء الحمراء ذو التصنيف الخرافي. من أجل جعل العناصر ذات التصنيف الخرافي ، كانت هناك حاجة إلى مواد خاصة تحتوي على قوة الإله. على سبيل المثال ، نفس العنقاء الحمراء.
ريدان. كانت منزل مدجج بالعتاد ، ويعتقد أن زوجة جريد آيرين تقيم هنا. ابتسمت وايت ، التي كانت في نفس درجة جريد و كراغول.
“سوف يحتوي رمح ليفائيل على مادة مرتبطة بالآلهة ريبيكا.”
“نعم. كانت هناك أسطورة أنه منذ زمن طويل ، تم منح البابا الأول القطع الأثرية الإلهية من قبل الآلهة ريبيكا”.
لم يطلع جريد على ذلك في الماضي ، لكنه يعتقد أنه يستطيع الآن أن يرفع قدرته على الحدادة بشكل حاد.
اهتزت الصحراء عندما بدأت بلاك و وايت في الجري. ريدان ، أو على وجه الدقة ، ستواجه إيرين أزمة قريباً.
“بمجرد معرفة وفهم مادة رمح ليفائيل ، سأتمكن من إعادة تشكيله.”
هل ستعلق إيزابيل زخرفة شخصية على القطعة الإلهية التي أعطتها لها الإلهة ريبيكا؟ كانت الفرص ضئيلة جدًا الآن بعد أن فكر في الأمر. بالنسبة لإيزابيل ، كانت الإلهة ريبيكا كائنًا نبيلًا ومقدسًا. لن تفعل شيئًا كهذا. لن تتسخ القطع الأثرية الإلهية التي أعطيت لها.
بدء جريد الواثق في تفكيك رمح ليفائيل. قام بإزالة الصوف الزخرفي المعلق من الجزء الأمامي من الرمح ، ثم فصل جميع أجزاء الرماح بالترتيب. كان سريع وحساس دون إتلاف أي من أجزاء الموصلات.
كان الحدادين الذين يشاهدون جريد مفتونين. بصفته ملكهم الجديد الذي كان السلطة العليا في هذا المجال ، كان لديهم توقعات عالية. من المؤكد أن المملكة الجديدة ستكون عالماً من الحدادين. كان الحدادون سعداء كما تخيلوها.
أعجب حدادين راينهاردت بالمشهد.
“أنا لا أعتقد أن أي حداد قزم مباري له ما لم يكونوا لورد قزم.”
‘إنها مثل يد تمس جلد امرأة. دقيق للغاية.’
‘هذا… هل هو سلاح صنعه إله؟’
‘لكنها سريعة وليس بها أخطاء.’
كان على القديسة أن تعمل الخير كل يوم. إذا لم تفعل ذلك ، فستحرم من مؤهلاتها كقديسة. كانت سي هي تتطوع دائمًا داخل اللعبة.
“حقًا سليل باجما. ليس من المبالغة أنه واحد من أفضل الحدادين في الوجود.”
[يمكن للحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم العناصر بعين متميزة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
“أنا لا أعتقد أن أي حداد قزم مباري له ما لم يكونوا لورد قزم.”
‘هذا… هل هو سلاح صنعه إله؟’
كان الحدادين الذين يشاهدون جريد مفتونين. بصفته ملكهم الجديد الذي كان السلطة العليا في هذا المجال ، كان لديهم توقعات عالية. من المؤكد أن المملكة الجديدة ستكون عالماً من الحدادين. كان الحدادون سعداء كما تخيلوها.
[يمكن للحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم العناصر بعين متميزة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
‘ربما ستتاح لي الفرصة للتعلم منه مباشرة؟’
‘ربما ستتاح لي الفرصة للتعلم منه مباشرة؟’
‘هل سيعقد مسابقة حدادة؟’
‘أنا لا أعرف.’
‘ستكون راينهاردت ضريح الحدادين’.
[الشعر الرقيق للآلهة]
ارتفعت توقعات الحدادين مع زيادة جو الحدادة. لكن جريد لم يتأثر. وتابع عمله دون أن يفقد تركيزه ، كما لو كان في عالم بمفرده.
***
شاهده داميان وإيزابيل بصمت. التحفة الإلهية لكنيسة ريبيكا. كسرها جريد إلى عدة قطع وحتى صهرها في النار ، لكنها لم تكن عصبية على الإطلاق. كان ذلك لأنهم آمنوا في جريد. لسوء الحظ ، لم يتم دفع إيمانهم حيث تغير تعبير جريد تدريجيًا.
‘الآن يبدو الفراء’.
‘أنا لا أعرف.’
بدء جريد الواثق في تفكيك رمح ليفائيل. قام بإزالة الصوف الزخرفي المعلق من الجزء الأمامي من الرمح ، ثم فصل جميع أجزاء الرماح بالترتيب. كان سريع وحساس دون إتلاف أي من أجزاء الموصلات.
قام بتفكيك رمح ليفائيل بالكامل. كان جريد مضطرب عندما نظر إلى المواد التي أذابها دون أي خسارة. لم يجد هالة الإلهة ريبيكا من أي من المواد.
[لقد اكتشفت ميزة مخفية في العنصر!]
‘إنه نفس ما رأيته من قبل. الرمح مصنوع من الآدمانتيوم النقي. إنه نفس الشيء بالنسبة للجزء الثانوي من الرمح.’
الوزن: 0
هل سارت نعمة الإلهة في الآدَمَتيوم نفسه؟ استخدم تقييم الحداد الأسطوري على كل جزء من الرمح ثم بعد ذلك الأدمانتيوم نفسه ولكن.
“باه ، هذا بفضل هذا الفلاح المجنون”.
“إنه مجرد أدمانتيوم عادي.”
هل كان من المستحيل منح إيزابيل الحرية؟ أراد إنكار ذلك.
نعمة الإلهة لم تسكن في أي مكان في رمح ليفائيل.
الوزن: 0
“ما الذي يحدث على الأرض؟ هل يمكن أن يكون هناك سلاح ذو تصنيف خرافي لا يستخدم أي مادة إلهية؟”
‘السلاح الذي سلمته الآلهة ريبيكا مباشرة. هذا يعني أنها ولدت في عالم الآلهة. وهذا يعني أيضًا أنه ربما صنعها إله.’
ارتبك جريد. عندما كان يشعر بالحيرة ، فكر فجأة في فرضية.
“انا لا أعرف.”
‘هذا… هل هو سلاح صنعه إله؟’
“إيزابيل ، أنت لم تعلقِ هذه الزخرفة الرقيقة في الأصل على الرمح ، أليس كذلك؟”
قد يكون هذا هو السبب في أن رمح ليفائيل كان سلاحًا ذو تصنيف خرافي ، على الرغم من عدم استخدام مواد الإله. هل لأن الإله صنع السلاح؟
‘هل سيعقد مسابقة حدادة؟’
“إذا كان إله الحدادة موجودًا ، ألن يصنعوا سلاحًا ذو تصنيف خرافي؟”
هل كان من المستحيل منح إيزابيل الحرية؟ أراد إنكار ذلك.
كان أسوأ. إذا كانت هذه الفرضية صحيحة ، فلن يتمكن جريد من إعادة بناء رمح ليفائيل. كان من المستحيل عمليا إعادة بناء سلاح ذو تصنيف خرافي بقدرة نقية إذا لم يتمكن من الاعتماد على المواد. تمامًا مثل الطريقة التي لم يستطع بها إنشاء قوس العنقاء الحمراء ذو التصنيف الخرافي بدون نفس العنقاء الحمراء.
ترجمة : Don Kol
‘القرف.’
شاهده داميان وإيزابيل بصمت. التحفة الإلهية لكنيسة ريبيكا. كسرها جريد إلى عدة قطع وحتى صهرها في النار ، لكنها لم تكن عصبية على الإطلاق. كان ذلك لأنهم آمنوا في جريد. لسوء الحظ ، لم يتم دفع إيمانهم حيث تغير تعبير جريد تدريجيًا.
هل كان من المستحيل منح إيزابيل الحرية؟ أراد إنكار ذلك.
توقف جريد وهو يعلقها على الرمح. ثم أدرك أنه تجاهل حقيقة واحدة.
سأل جريد داميان وإيزابيل ، “هل تعرفان من صنع هذا الرمح؟”
‘ستكون راينهاردت ضريح الحدادين’.
“انا لا أعرف.”
كان على القديسة أن تعمل الخير كل يوم. إذا لم تفعل ذلك ، فستحرم من مؤهلاتها كقديسة. كانت سي هي تتطوع دائمًا داخل اللعبة.
“ليس لدي أي فكرة.”
تترينغ ~
“هل تعرفون شيئا عن ولادة الرمح؟”
زخرفة معلقة على رمح ليفائيل.
“نعم. كانت هناك أسطورة أنه منذ زمن طويل ، تم منح البابا الأول القطع الأثرية الإلهية من قبل الآلهة ريبيكا”.
كان مثل أساطير باجما و براهام.
“الآلهة ريبيكا مباشرة.”
انحنى جريد. شعر بالذنب لرفع آمال إيزابيل وداميان. كان غاضبا من عدم أهليته. لا يزال بإمكانه المضي قدما في إعادة الإعمار. لكنه كان خطير. كان بإمكانه تدمير وظائف رمح ليفائيل. في النهاية ، اختار جريد أن يستسلم. تم تفكيك رمح ليفائيل. قام أولاً باستعادة مظهر الرمح بالكامل قبل إرفاق الصوف الزخرفي المعلق بالقرب من الجزء الأمامي من الرمح.
لم تكن الأساطير دائمًا خيالية. ربما كان التاريخ الحقيقي.
كان مثل أساطير باجما و براهام.
كان مثل أساطير باجما و براهام.
كانت شبكة استخبارات كرنفال الدم هي الأفضل. نظرًا لطبيعتها ، كان جمع المعلومات السريع أمرًا ضروريًا. كان كرنفال الدم لديه الكثير من القوى التي تبادلوا معها المعلومات كل يوم. وبفضل ذلك ، كانت بلاك و وايت يدركون حاليًا قوة ريدان.
‘السلاح الذي سلمته الآلهة ريبيكا مباشرة. هذا يعني أنها ولدت في عالم الآلهة. وهذا يعني أيضًا أنه ربما صنعها إله.’
[الشعر الرقيق للآلهة]
لم تكن ‘هالة’ الإله بل ‘تكنولوجيا’ الإله. لم يكن شيئًا يمكنه إعادة تشكيله.
تدمر الشر ولا يستطيع البشر تحمل هذه القوة الإلهية.
“…”
“أنا لا أعتقد أن أي حداد قزم مباري له ما لم يكونوا لورد قزم.”
انحنى جريد. شعر بالذنب لرفع آمال إيزابيل وداميان. كان غاضبا من عدم أهليته. لا يزال بإمكانه المضي قدما في إعادة الإعمار. لكنه كان خطير. كان بإمكانه تدمير وظائف رمح ليفائيل. في النهاية ، اختار جريد أن يستسلم. تم تفكيك رمح ليفائيل. قام أولاً باستعادة مظهر الرمح بالكامل قبل إرفاق الصوف الزخرفي المعلق بالقرب من الجزء الأمامي من الرمح.
زغب أبيض جميل.
كانت حزمة بيضاء رقيقة ذكرته بزهرة الهندباء.
“سوف يحتوي رمح ليفائيل على مادة مرتبطة بالآلهة ريبيكا.”
“إيه؟”
“إذا كان إله الحدادة موجودًا ، ألن يصنعوا سلاحًا ذو تصنيف خرافي؟”
توقف جريد وهو يعلقها على الرمح. ثم أدرك أنه تجاهل حقيقة واحدة.
[حزمة زغب]
‘… هل هذا الشيء الرقيق جزء من الرمح؟’
“لقد تطورت الزراعة إلى هذا الحد الذي لا يصدق في مدينة صحراوية؟ كل مكان أخضر.”
كان الزغب الأبيض موجودًا منذ المرة الأولى التي رأى فيها رمح ليفائيل. حتى الآن ، عاملها كزينة بسيطة علقته إيزابيل عليه.
‘ستكون راينهاردت ضريح الحدادين’.
“هذا ليس هو الحال.”
‘القرف.’
هل ستعلق إيزابيل زخرفة شخصية على القطعة الإلهية التي أعطتها لها الإلهة ريبيكا؟ كانت الفرص ضئيلة جدًا الآن بعد أن فكر في الأمر. بالنسبة لإيزابيل ، كانت الإلهة ريبيكا كائنًا نبيلًا ومقدسًا. لن تفعل شيئًا كهذا. لن تتسخ القطع الأثرية الإلهية التي أعطيت لها.
‘هل سيعقد مسابقة حدادة؟’
“إيزابيل ، أنت لم تعلقِ هذه الزخرفة الرقيقة في الأصل على الرمح ، أليس كذلك؟”
“لقد تطورت الزراعة إلى هذا الحد الذي لا يصدق في مدينة صحراوية؟ كل مكان أخضر.”
“نعم ، هذا صحيح.”
ألقى نظرة فاحصة على حزمة الشعر الرقيقة. كان كل خيط رفيعًا وشفافًا. ظهر مظهر الإلهة ريبيكا في ذهن جريد.
حدد الجواب الصحيح. ضحك جريد بينما انفجر الظلام على وجهه. ثم استخدم مهارة.
ارتبك جريد. عندما كان يشعر بالحيرة ، فكر فجأة في فرضية.
“تقييم الحداد الأسطوري”.
“جريد… ! سأجعلك تسفك الدماء والدموع!”
كان الهدف الزغب.
“هل تعرفون شيئا عن ولادة الرمح؟”
تترينغ ~
‘هل سيعقد مسابقة حدادة؟’
[يمكن للحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم العناصر بعين متميزة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
“إيه؟”
[حزمة زغب]
“نعم ، هذا صحيح.”
زخرفة معلقة على رمح ليفائيل.
“نعم ، سنجعله يشعر بألم أكبر بكثير مما شعرنا.”
زغب أبيض جميل.
كوا كوا كوا كوانج!
الوزن: 0
“سآخذ كل شيء لدى جريد.”
[!!!!!!!!!]
[يمكن للحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم العناصر بعين متميزة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
[لقد اكتشفت ميزة مخفية في العنصر!]
[الشعر الرقيق للآلهة]
[تم تحديث المعلومات المتعلقة بالعنصر المستهدف.]
شاهده داميان وإيزابيل بصمت. التحفة الإلهية لكنيسة ريبيكا. كسرها جريد إلى عدة قطع وحتى صهرها في النار ، لكنها لم تكن عصبية على الإطلاق. كان ذلك لأنهم آمنوا في جريد. لسوء الحظ ، لم يتم دفع إيمانهم حيث تغير تعبير جريد تدريجيًا.
[الشعر الرقيق للآلهة]
أنهى جريد التفكير وقال لداميان وإيزابيل.
شعر ناعم ينتمي إلى ريبيكا ، إلهة النور.
نعمة الإلهة لم تسكن في أي مكان في رمح ليفائيل.
لقد سقطت بعيدًا عن الإلهة ، لكنها لا تزال تحتوي على قوة إلهية قوية.
كان الهدف الزغب.
تدمر الشر ولا يستطيع البشر تحمل هذه القوة الإلهية.
“ما الذي يحدث على الأرض؟ هل يمكن أن يكون هناك سلاح ذو تصنيف خرافي لا يستخدم أي مادة إلهية؟”
اعتمادًا على الاستخدام ، قد يصبح عقارًا أو سمًا.
لم تكن الأساطير دائمًا خيالية. ربما كان التاريخ الحقيقي.
الوزن: 0
“تقييم الحداد الأسطوري”.
“وااو…”
كان الزغب الأبيض موجودًا منذ المرة الأولى التي رأى فيها رمح ليفائيل. حتى الآن ، عاملها كزينة بسيطة علقته إيزابيل عليه.
هذه الحزمة الشبيهة بالقطن كانت شعر الإلهة؟
قد يكون هذا هو السبب في أن رمح ليفائيل كان سلاحًا ذو تصنيف خرافي ، على الرغم من عدم استخدام مواد الإله. هل لأن الإله صنع السلاح؟
‘الآن يبدو الفراء’.
شاهده داميان وإيزابيل بصمت. التحفة الإلهية لكنيسة ريبيكا. كسرها جريد إلى عدة قطع وحتى صهرها في النار ، لكنها لم تكن عصبية على الإطلاق. كان ذلك لأنهم آمنوا في جريد. لسوء الحظ ، لم يتم دفع إيمانهم حيث تغير تعبير جريد تدريجيًا.
ألقى نظرة فاحصة على حزمة الشعر الرقيقة. كان كل خيط رفيعًا وشفافًا. ظهر مظهر الإلهة ريبيكا في ذهن جريد.
كانت حزمة بيضاء رقيقة ذكرته بزهرة الهندباء.
‘إنها رائعة الجمال عند النظر إلى التماثيل والصور. صحيح أن الجمال له شعر ناعم ومنسدل.’
كان مثل أساطير باجما و براهام.
على أي حال ، لم يكن الأمر مهمًا.
“هذه ريدان.”
أنهى جريد التفكير وقال لداميان وإيزابيل.
“حقًا سليل باجما. ليس من المبالغة أنه واحد من أفضل الحدادين في الوجود.”
“آمنوا بي.”
قام بتفكيك رمح ليفائيل بالكامل. كان جريد مضطرب عندما نظر إلى المواد التي أذابها دون أي خسارة. لم يجد هالة الإلهة ريبيكا من أي من المواد.
رمح رهيب يتطلب حيوية المستخدم للاستخدام. حد جريد تغيير هذا الرمح إلى عنصر يستحق آلهة الضوء. من أجل القيام بذلك ، كان بحاجة إلى مساعدة شخص ما. كانت القديسة روبي.
“هذه ريدان.”
– سي هي ، ماذا تفعلين؟
أنهى جريد التفكير وقال لداميان وإيزابيل.
– أنا أريح عائلات أولئك الذين ضحوا من أجل استدعاء الشيطان العظيم.
[يمكن للحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم العناصر بعين متميزة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
كان على القديسة أن تعمل الخير كل يوم. إذا لم تفعل ذلك ، فستحرم من مؤهلاتها كقديسة. كانت سي هي تتطوع دائمًا داخل اللعبة.
لم تكن الأساطير دائمًا خيالية. ربما كان التاريخ الحقيقي.
– سأقوم بمشاركة موقعي لذا يرجى القدوم ومساعدتي. أنا بحاجة إلى قوتكِ.
اهتزت الصحراء عندما بدأت بلاك و وايت في الجري. ريدان ، أو على وجه الدقة ، ستواجه إيرين أزمة قريباً.
حصلت روبي على مكافأة خاصة لتدمير روح الشيطان العظيم في الغارة. كان لدى جريد آمال كبيرة لذلك.
“إذا كان إله الحدادة موجودًا ، ألن يصنعوا سلاحًا ذو تصنيف خرافي؟”
***
رمح رهيب يتطلب حيوية المستخدم للاستخدام. حد جريد تغيير هذا الرمح إلى عنصر يستحق آلهة الضوء. من أجل القيام بذلك ، كان بحاجة إلى مساعدة شخص ما. كانت القديسة روبي.
“هذه ريدان.”
كان أسوأ. إذا كانت هذه الفرضية صحيحة ، فلن يتمكن جريد من إعادة بناء رمح ليفائيل. كان من المستحيل عمليا إعادة بناء سلاح ذو تصنيف خرافي بقدرة نقية إذا لم يتمكن من الاعتماد على المواد. تمامًا مثل الطريقة التي لم يستطع بها إنشاء قوس العنقاء الحمراء ذو التصنيف الخرافي بدون نفس العنقاء الحمراء.
“لقد تطورت الزراعة إلى هذا الحد الذي لا يصدق في مدينة صحراوية؟ كل مكان أخضر.”
“…”
“باه ، هذا بفضل هذا الفلاح المجنون”.
[!!!!!!!!!]
كرنفال الدم. المعروف باسم أسوأ مجموعة PK ، كان لديهم ضغينة ضد جريد و مدجج بالعتاد. على وجه الخصوص ، كان لدى الأخوات وايت و بلاك كراهية كبيرة لجريد. لم يقتصر الأمر على فشل غزو سيرين بسبب جريد ، فقدت بلاك حتى أفضل ملحق ، خاتم العبث ، بفضله.
كان مثل أساطير باجما و براهام.
كانوا يبحثون عن فرصة للانتقام من جريد وشاهدوا الحرب بين مدجج بالعتاد والمملكة الخالدة. جمعوا كل استخبارتهم وأدركوا أن ريدان كانت فارغة تمامًا تقريبًا من أعضاء مدجج بالعتاد.
“ما الذي يحدث على الأرض؟ هل يمكن أن يكون هناك سلاح ذو تصنيف خرافي لا يستخدم أي مادة إلهية؟”
ريدان. كانت منزل مدجج بالعتاد ، ويعتقد أن زوجة جريد آيرين تقيم هنا. ابتسمت وايت ، التي كانت في نفس درجة جريد و كراغول.
قد يكون هذا هو السبب في أن رمح ليفائيل كان سلاحًا ذو تصنيف خرافي ، على الرغم من عدم استخدام مواد الإله. هل لأن الإله صنع السلاح؟
“سآخذ كل شيء لدى جريد.”
‘إنها رائعة الجمال عند النظر إلى التماثيل والصور. صحيح أن الجمال له شعر ناعم ومنسدل.’
على عكس شقيقتها وايت ، التي كانت ذات جمال لامع ، هزت بلاك رأسها القاتم و الكئيب.
ترجمة : Don Kol
“نعم ، سنجعله يشعر بألم أكبر بكثير مما شعرنا.”
رمح رهيب يتطلب حيوية المستخدم للاستخدام. حد جريد تغيير هذا الرمح إلى عنصر يستحق آلهة الضوء. من أجل القيام بذلك ، كان بحاجة إلى مساعدة شخص ما. كانت القديسة روبي.
كانت شبكة استخبارات كرنفال الدم هي الأفضل. نظرًا لطبيعتها ، كان جمع المعلومات السريع أمرًا ضروريًا. كان كرنفال الدم لديه الكثير من القوى التي تبادلوا معها المعلومات كل يوم. وبفضل ذلك ، كانت بلاك و وايت يدركون حاليًا قوة ريدان.
هل ستعلق إيزابيل زخرفة شخصية على القطعة الإلهية التي أعطتها لها الإلهة ريبيكا؟ كانت الفرص ضئيلة جدًا الآن بعد أن فكر في الأمر. بالنسبة لإيزابيل ، كانت الإلهة ريبيكا كائنًا نبيلًا ومقدسًا. لن تفعل شيئًا كهذا. لن تتسخ القطع الأثرية الإلهية التي أعطيت لها.
“تتوزع القوى الكبرى لمدجج بالعتاد ، بما في ذلك المزارع المجنون ، في جميع أنحاء ساحات القتال.”
كوا كوا كوا كوانج!
“لدى ريدان 1000 جندي فقط حول المستوى 100 يحرسونها.”
‘السلاح الذي سلمته الآلهة ريبيكا مباشرة. هذا يعني أنها ولدت في عالم الآلهة. وهذا يعني أيضًا أنه ربما صنعها إله.’
لم يكن هناك وجود يمكن أن يوقف الاثنين. كانت الأخوات وايت و بلاك تؤمنان بمهاراتهم. لم يكن يمكن أن يتعرضوا للإذلال من قبل جريد وأعضاء مدجج بالعتاد خلال غزو سيرين لو كانوا معا.
– سي هي ، ماذا تفعلين؟
“جريد… ! سأجعلك تسفك الدماء والدموع!”
‘القرف.’
كوا كوا كوا كوانج!
“إذا كان إله الحدادة موجودًا ، ألن يصنعوا سلاحًا ذو تصنيف خرافي؟”
اهتزت الصحراء عندما بدأت بلاك و وايت في الجري. ريدان ، أو على وجه الدقة ، ستواجه إيرين أزمة قريباً.
[تم تحديث المعلومات المتعلقة بالعنصر المستهدف.]
ترجمة : Don Kol
توقف جريد وهو يعلقها على الرمح. ثم أدرك أنه تجاهل حقيقة واحدة.
شاهده داميان وإيزابيل بصمت. التحفة الإلهية لكنيسة ريبيكا. كسرها جريد إلى عدة قطع وحتى صهرها في النار ، لكنها لم تكن عصبية على الإطلاق. كان ذلك لأنهم آمنوا في جريد. لسوء الحظ ، لم يتم دفع إيمانهم حيث تغير تعبير جريد تدريجيًا.
