الفصل 597
دمر جريد المملكة الخالدة واغتنم هذه الفرصة لبناء مملكة جديدة. وقد شاهد الإمبراطور خواندر من الإمبراطورية الصحراوية بالفعل تقارير عن ذلك ، لكنه لم يرد. كان موقفًا من عدم الاهتمام بمثل هذه المسألة التافهة.
“أنت!”
ورثت جريد قوة أسطورة وكان يوسع سمعته بشكل مطرد في جميع أنحاء القارة. لكن ماذا في ذلك؟ كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في الإمبراطورية التي كانت قابلة للمقارنة أو أفضل من جريد. لم يكن لديه الوقت ليهتم بشخص سيدمر نفسه قريبًا.
“سعال.”
“هذا ما قاله جلالته”.
كان ذلك بسبب أن الإمبراطورة المفضلة ، الإمبراطورة ماري ، عزلتهم سياسياً. كان الاتجاه في السنوات الأخيرة هو الأمير الرابع إيدان. كان هناك الكثير من الحديث عن أن نجل الإمبراطورة ماري سيصبح ولي العهد.
ابتسم الأمير الأول رولان. وأكد الأمير الثاني دولاندال أن فنجان الشاي الخاص به كان فارغًا ، وأشار إلى الخادمة وسأل.
“ماركيز ستيم! لماذا أتيت إلى هنا؟”
“أخي ، ما رأيك؟ هل يمكننا ترك جريد دون مراقبة؟”
دمر جريد المملكة الخالدة واغتنم هذه الفرصة لبناء مملكة جديدة. وقد شاهد الإمبراطور خواندر من الإمبراطورية الصحراوية بالفعل تقارير عن ذلك ، لكنه لم يرد. كان موقفًا من عدم الاهتمام بمثل هذه المسألة التافهة.
رفع رولاند الكأس الذي أعادت الخادمة تجديده وأومأ برأسه.
“كلام فارغ!”
“أعلم أيضًا أن قوة الأسطورة تتجاوز الفئة البشرية. ولكن في النهاية ، هذه هي قوة الفرد. لا يمكنه تحمل مواجهة الصحراء العظمي ، امبراطوريتنا العظيمة التي تهيمن على القارة.”
“في المقام الأول…! ليس ذنبنا أن المملكة ضاعت! ألم تكن أنت من فقد البلد بسبب عجزك؟”
“هناك الكثير من الناس في الإمبراطورية يتجاوزون فئة الإنسان.”
كان هناك رد فعل عنيف من الأمراء.
“هذا ليس كل شيء. في المقام الأول ، جريد خائن. لا يمكن للأسر المالكة للدول الأخرى أن تتحمل وجوده ، لأنه فاز بالعرش من خلال مقاومة العائلة المالكة.”
كانت بلدة صغيرة بالقرب من راينهاردت. كانت القرية الهادئة المحاطة بالجبال من كل جانب هادئة مثل الفئران الميتة. من الضواحي ، بدت وكأنها مدينة أشباح لا يعيش فيها أحد.
“الاعتراف بجريد سيكون له تأثير سلبي على الناس. ستأمل الممالك الأخرى في تدمير جريد.”
أمسك ماركيز فيدامان بيده للمصافحة. حدّق به ماركيز ستيم وسأل: “هل ما زلت لا تعرف السبب وراء صعود أسلان إلى العرش؟”
“هذا صحيح. سوف يضطهدونه باستمرار ويبقونه تحت السيطرة. جريد والمملكة التي بناها سوف يتدمران ذاتيا.”
رفع رولاند الكأس الذي أعادت الخادمة تجديده وأومأ برأسه.
الأمير الأول رولاند والأمير الثاني دولاندال. كانوا أبناء الإمبراطورة آريا ، الذين غادروا العالم قبل ست سنوات. كان من المرجح جدًا أن يتم تتويجه باعتباره الوريث نظرًا لمهاراتهم وقدراتهم على التكيف ، ومع ذلك ، فقد تقلصت مواقعهم بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
بدأ نبلاء الخالدة المتبقين يموتون. لقد كان أسبوع على بعد تأسيس مملكة مدجج بالعتاد.
كان ذلك بسبب أن الإمبراطورة المفضلة ، الإمبراطورة ماري ، عزلتهم سياسياً. كان الاتجاه في السنوات الأخيرة هو الأمير الرابع إيدان. كان هناك الكثير من الحديث عن أن نجل الإمبراطورة ماري سيصبح ولي العهد.
سيوكيوك!
***
“هوه… هذه فكرة رائعة.”
بعد أن تم تدمير العائلة المالكة الخالدة. وبصرف النظر عن الإمبراطورية الصحراوية ، اجتمعت العائلات المالكة للدول الخمس عشرة. مكان الاجتماع كان في مملكة جاوس ، وتقع بالقرب من المملكة الخالدة. فتح ملك مملكة جاوس ، كاكتوس ، فمه.
ترجمة : Don Kol
“أنا ممتن لأن أمراء الدول المرموقة مجتمعون هنا.”
أمسك ماركيز فيدامان بيده للمصافحة. حدّق به ماركيز ستيم وسأل: “هل ما زلت لا تعرف السبب وراء صعود أسلان إلى العرش؟”
“إنه لشرف لقاء الملك كاكتوس.”
كان إيرل لوجان ، الذي أراد التراجع ، يلوح بسيفه بأقصى ما يستطيع. تم قطع رأس المقيم الذي تحدث إلى ماركيز فيدامان و دحرجه على الأرض. إيرل لوجان ضغط على أسنانه.
“طلب مني والدي أن أعتذر لعدم تمكني من الحضور شخصياً.”
“من الضروري عزلهم. ماذا عن أن يرسل كلنا نحن الـ 15 شخصًا ممثلًا إلى حفل تأسيس مدجج بالعتاد؟”
كان جو مكان الاجتماع مبهجًا لأنهم كانوا متفقين. كان سبب الاجتماع هو مناقشة مملكة مدجج بالعتاد التي ستنشأ قريبًا.
تم فتح باب مستودع الطعام المغلق بإحكام ، وكشف عن رجل في منتصف العمر. كان رجلا يشبه الدب. في اللحظة التي ظهر فيها ، كان يشع بحضور كبير للنبلاء وسكان حقل ليفين.
“يجب ألا يكون هناك سلام لمملكة أقامها متمرد”.
كان إيرل لوجان ، الذي أراد التراجع ، يلوح بسيفه بأقصى ما يستطيع. تم قطع رأس المقيم الذي تحدث إلى ماركيز فيدامان و دحرجه على الأرض. إيرل لوجان ضغط على أسنانه.
“هذا صحيح. ليس هناك مجد للتمرد. نحن بحاجة للتأكد من أن شعبنا يعرف ذلك.”
“هيكَ… هييـك…. اعـ~اعفو عني سيدي. رجاء…”
“يجب تدمير مملكة مدجج بالعتاد بسرعة.”
ثم انتقل كريس ونقابة العملاق.
“وهكذا ، يجب علينا الضغط عليها”.
دمر جريد المملكة الخالدة واغتنم هذه الفرصة لبناء مملكة جديدة. وقد شاهد الإمبراطور خواندر من الإمبراطورية الصحراوية بالفعل تقارير عن ذلك ، لكنه لم يرد. كان موقفًا من عدم الاهتمام بمثل هذه المسألة التافهة.
“بالطبع. لن نقيم دبلوماسية مع مدجج بالعتاد”.
“نعم.”
“هذا صحيح ، هذا صحيح. علينا أن نعزل مملكة مدجج بالعتاد ونجعلها تدمر نفسها”.
“لقد عرفت منذ فترة طويلة أن ماركيز ستيم ليس عالقًا في أمور تافهة مثل علاقات الزواج. أشكرك بصدق على قبول دعوتي. سنعاقب جريد معًا وننشئ المملكة الخالدة مرة أخرى.”
تكلم أمراء الممالك. كانت هناك ابتسامة على وجه الملك كاكتوس الذي نظر إليهم كما لو كانوا ظرفاء. كانت ابتسامة تتناسب تمامًا مع مظهر الضفدع.
كان جو مكان الاجتماع مبهجًا لأنهم كانوا متفقين. كان سبب الاجتماع هو مناقشة مملكة مدجج بالعتاد التي ستنشأ قريبًا.
“من الضروري عزلهم. ماذا عن أن يرسل كلنا نحن الـ 15 شخصًا ممثلًا إلى حفل تأسيس مدجج بالعتاد؟”
“قد لا يكون صهري الملك المناسب ، لكنه مؤهل بما يكفي ليصبح ملكًا جديدًا. هل هناك أي شخص في العالم أكثر ملاءمة ليكون ملكًا من ابني بقوته واستراتيجيته ومهارته؟ أنا متأكد من أنه حتى إمبراطور الإمبراطورية لن يكون أفضل من ابني”.
“هاه؟”
“هذا ليس كل شيء. في المقام الأول ، جريد خائن. لا يمكن للأسر المالكة للدول الأخرى أن تتحمل وجوده ، لأنه فاز بالعرش من خلال مقاومة العائلة المالكة.”
عبس الأمراء باقتراح الملك كاكتوس المفاجئ.
“لا ، لا يوجد ملك مناسب. في اللحظة التي توفي فيها الأمير رين والملك أسلان ، تم محو خط فيسبادن المباشرين من العالم.”
“لماذا تريد إرسال ممثلين إلى حفل تأسيس مملكة لا يمكن قبولها؟”
ورثت جريد قوة أسطورة وكان يوسع سمعته بشكل مطرد في جميع أنحاء القارة. لكن ماذا في ذلك؟ كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في الإمبراطورية التي كانت قابلة للمقارنة أو أفضل من جريد. لم يكن لديه الوقت ليهتم بشخص سيدمر نفسه قريبًا.
“هل تريد الاحتفال؟”
“يجب ألا يكون هناك سلام لمملكة أقامها متمرد”.
كان هناك رد فعل عنيف من الأمراء.
أوقف إيرل لوجان سيفه عند كلمات النبلاء. تنهد سكان حقل ليفين بارتياح. سألهم ماركيز فيدامان: “المطرقة والسندان هما رمز الخائن جريد؟”
هز الملك كاكتوس رأسه. “سنرسل وفدا بأنه إذا لم يشيد بممالكنا الخمس عشرة فسوف ندينه. ماذا عن ذلك؟”
“أنا ممتن لأن أمراء الدول المرموقة مجتمعون هنا.”
“هوه… هذه فكرة رائعة.”
“سيعجل بتدمير مملكة مدجج بالعتاد! ههههههه!”
“جعل مملكة مدجج بالعتاد ترسل تحية لنا.”
“أولاً ، هذه مملكتنا! مملكة الخالدة خاصتنا ونحن لسنا ماشية!”
“سيعجل بتدمير مملكة مدجج بالعتاد! ههههههه!”
“ماركيز فيدامان على حق. السبب في أننا هنا ليس التخلص من الماشية ، ولكن لاستعادة المملكة من الخائن”.
ملأ الضحك بصوت عال مكان الاجتماع. كان ذلك قبل 10 أيام من إنشاء مملكة مدجج بالعتاد.
شمال نوفا ، لادن. انتقل الشاب ، العبقري الذي يمثل المملكة ، بمجرد أن أعطى الأمر ماركيز ستيم. كان مثل صاعقة سوداء. في كل مرة يتحرك فيها ، مات ستة جنود من العدو. ولكن كان لدى التحالف أيضًا موهبة. ضغط الفرسان الجيدون على لادن.
***
ورثت جريد قوة أسطورة وكان يوسع سمعته بشكل مطرد في جميع أنحاء القارة. لكن ماذا في ذلك؟ كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في الإمبراطورية التي كانت قابلة للمقارنة أو أفضل من جريد. لم يكن لديه الوقت ليهتم بشخص سيدمر نفسه قريبًا.
حقل ليفان.
كانت بلدة صغيرة بالقرب من راينهاردت. كانت القرية الهادئة المحاطة بالجبال من كل جانب هادئة مثل الفئران الميتة. من الضواحي ، بدت وكأنها مدينة أشباح لا يعيش فيها أحد.
لم يعد إيرل لوجان يستمع بعد الآن. كان عازمًا على قطع رأس الماركيز ستيم بسيفه. لكنه سعل الدم ومات قبل أن يتمكن من التحرك حتى بضع خطوات. كان ذلك بسبب سيف جاء من الخلف. كان رجلاً يعتقد النبلاء اعتقادًا راسخًا أنه ينتمي إلى تحالف النبلاء ضد جريد. كانت الخيانة المفاجئة لفيكونت كريس.
“هيكَ… هييـك…. اعـ~اعفو عني سيدي. رجاء…”
سيوكيوك!
مستودعات المواد الغذائية في حقل ليفان. أكثر من 2000 من السكان كانوا يبكون في زاوية.
استخدم شجاعته الطبيعية ومرتزقته الرائعة لتطهير الوحوش في الشمال ، ليصبح سيدها. إن الظهور المفاجئ لإحدى أعظم القوى في الخالدة جعل النبلاء ، بما في ذلك إيرل لوجان ، يشعرون بالارتباك. نظر ماركيز ستيم إلى الجمهور الصامت وتنهد.
صرخ إيرل لوجان عليهم. “اخرسوا! مات الملك والمملكة في حالة اضطراب ، لكنكم ما زلتم مهووسون بحياتكم الصغيرة؟”
“… بالطبع أعلم. قتل الملك أسلان الأمير رين. ومع ذلك ، هذا بالفعل في الماضي. لا يوجد سبب لنا للانهيار بسبب الملك أسلان. يجب أن نمحو المتمردين بسرعة وأن نقيم ملكا مناسبا”.
كان إيرل لوجان غاضبًا حقًا. كان العلم المعلق في وسط حقل ليفان مطرقة وسندان ، وليس تنينًا فضيًا.
“صديق جريد.”
“هؤلاء العامة…! هذه البلدة تدعم المتمردين الذين احتلوا المملكة! أنتم يا رفاق خائنون و تحتاجون للموت!”
السيف العظيم لجريد. طار السيف كالوحش وهو يجتاح الحلفاء.
“هـ~هيك…!”
استخدم شجاعته الطبيعية ومرتزقته الرائعة لتطهير الوحوش في الشمال ، ليصبح سيدها. إن الظهور المفاجئ لإحدى أعظم القوى في الخالدة جعل النبلاء ، بما في ذلك إيرل لوجان ، يشعرون بالارتباك. نظر ماركيز ستيم إلى الجمهور الصامت وتنهد.
قام إيرل لوجان في نهاية المطاف بسحب شفرة. خطط لقتل جميع سكان حقل ليفان. ثم تحدث ماركيز فيدامان.
كان إيرل لوجان غاضبًا حقًا. كان العلم المعلق في وسط حقل ليفان مطرقة وسندان ، وليس تنينًا فضيًا.
“هل ستجعل شفرتك مملة قبل حرب الغد المقدسة؟ لا تقلق بشأن الخنازير المشغولة للغاية في تناول الطعام على أيديهم وركبهم عندما يتم إعطاؤهم الخبز.”
***
“ماركيز فيدامان على حق. السبب في أننا هنا ليس التخلص من الماشية ، ولكن لاستعادة المملكة من الخائن”.
“وهكذا ، يجب علينا الضغط عليها”.
“سعال.”
“هذا ليس كل شيء. في المقام الأول ، جريد خائن. لا يمكن للأسر المالكة للدول الأخرى أن تتحمل وجوده ، لأنه فاز بالعرش من خلال مقاومة العائلة المالكة.”
أوقف إيرل لوجان سيفه عند كلمات النبلاء. تنهد سكان حقل ليفين بارتياح. سألهم ماركيز فيدامان: “المطرقة والسندان هما رمز الخائن جريد؟”
ملأ الضحك بصوت عال مكان الاجتماع. كان ذلك قبل 10 أيام من إنشاء مملكة مدجج بالعتاد.
“نعم نعم! هذا صحيح! قبل بضعة أيام ، وصل الجنود من راينهاردت وغيروا العلم!”
كان إيرل لوجان غاضبًا حقًا. كان العلم المعلق في وسط حقل ليفان مطرقة وسندان ، وليس تنينًا فضيًا.
في تلك اللحظة.
“هذا ما قاله جلالته”.
سيوكيوك!
تكلم أمراء الممالك. كانت هناك ابتسامة على وجه الملك كاكتوس الذي نظر إليهم كما لو كانوا ظرفاء. كانت ابتسامة تتناسب تمامًا مع مظهر الضفدع.
كان إيرل لوجان ، الذي أراد التراجع ، يلوح بسيفه بأقصى ما يستطيع. تم قطع رأس المقيم الذي تحدث إلى ماركيز فيدامان و دحرجه على الأرض. إيرل لوجان ضغط على أسنانه.
تم فتح باب مستودع الطعام المغلق بإحكام ، وكشف عن رجل في منتصف العمر. كان رجلا يشبه الدب. في اللحظة التي ظهر فيها ، كان يشع بحضور كبير للنبلاء وسكان حقل ليفين.
“العلم! الاعتراف بمملكة المتمردين!!”
تجاهل كريس صراخ ماركيز فيدامان وحنى رأسه إلى ماركيز ستيم ، الذي يحدق به من بعيد.
“هـ~هيك…!”
“هـ~هيك…!”
تغيرت وجوه سكان حقل ليفان. كان الوضع مؤخرًا مربكًا للغاية. مات الملك ، الذي لم يفعل أي شيء من أجلهم ، وفرضت المملكة ضرائب صارمة ، واستنفدت مخازن المواد الغذائية الخاصة بهم. لماذا يجب أن يكونوا حزينين؟ لماذا يكرهون المتمردين؟ هل كان ذنبهم أن المتمردين رفعوا العلم؟ تم تعليمهم دائما اتباع العائلة المالكة والنبلاء. لقد فعلوا ما تم تعليمهم به.
“جعل مملكة مدجج بالعتاد ترسل تحية لنا.”
“في المقام الأول…! ليس ذنبنا أن المملكة ضاعت! ألم تكن أنت من فقد البلد بسبب عجزك؟”
قام إيرل لوجان في نهاية المطاف بسحب شفرة. خطط لقتل جميع سكان حقل ليفان. ثم تحدث ماركيز فيدامان.
صرخ شاب وهو يحتجز والده المتوفى الذي قتله إيرل لوجان.
“العلم! الاعتراف بمملكة المتمردين!!”
“أولاً ، هذه مملكتنا! مملكة الخالدة خاصتنا ونحن لسنا ماشية!”
سيوكيوك!
“أنت!”
“من أنت؟”
برزت عيون إيرل لوجان. تشوه وجهه مثل الشيطان وحاول أن يأرجح سيفه مرة أخرى.
“في المقام الأول…! ليس ذنبنا أن المملكة ضاعت! ألم تكن أنت من فقد البلد بسبب عجزك؟”
“قف.”
“وهكذا ، يجب علينا الضغط عليها”.
تم فتح باب مستودع الطعام المغلق بإحكام ، وكشف عن رجل في منتصف العمر. كان رجلا يشبه الدب. في اللحظة التي ظهر فيها ، كان يشع بحضور كبير للنبلاء وسكان حقل ليفين.
“اقتلهم جميعا! لا تسمحوا حتى لواحد منهم بالوصول إلى راينهاردت!”
“ماركيز ستيم…!”
كان ذلك بسبب أن الإمبراطورة المفضلة ، الإمبراطورة ماري ، عزلتهم سياسياً. كان الاتجاه في السنوات الأخيرة هو الأمير الرابع إيدان. كان هناك الكثير من الحديث عن أن نجل الإمبراطورة ماري سيصبح ولي العهد.
استخدم شجاعته الطبيعية ومرتزقته الرائعة لتطهير الوحوش في الشمال ، ليصبح سيدها. إن الظهور المفاجئ لإحدى أعظم القوى في الخالدة جعل النبلاء ، بما في ذلك إيرل لوجان ، يشعرون بالارتباك. نظر ماركيز ستيم إلى الجمهور الصامت وتنهد.
دمر جريد المملكة الخالدة واغتنم هذه الفرصة لبناء مملكة جديدة. وقد شاهد الإمبراطور خواندر من الإمبراطورية الصحراوية بالفعل تقارير عن ذلك ، لكنه لم يرد. كان موقفًا من عدم الاهتمام بمثل هذه المسألة التافهة.
“هل يجب عليك إشراك الناس في السياسة؟ أشعر بالخجل من زملائي نبلاء الخالدة.”
صرخ إيرل لوجان عليهم. “اخرسوا! مات الملك والمملكة في حالة اضطراب ، لكنكم ما زلتم مهووسون بحياتكم الصغيرة؟”
“ايك… ! يــك!”
“ماركيز ستيم لن يخون هذه المملكة!”
صمت إيرل لوجان للحظة قبل أن يصرخ بطريقة غاضبة.
برزت عيون إيرل لوجان. تشوه وجهه مثل الشيطان وحاول أن يأرجح سيفه مرة أخرى.
“ماركيز ستيم! لماذا أتيت إلى هنا؟”
“ايك… ! يــك!”
جريد المتمرد كان صهر الماركيز ستيم. بالإضافة إلى ذلك ، ظل ماركيز ستيم صامتًا خلال الحرب. لقد شاهد للتو هلاك المملكة. كان إيرل لوجان مقتنعا بأن ماركيز ستيم متحالف مع جريد. فكر النبلاء الآخرون بشكل مختلف.
“ماذا؟”
“إيرل لوجان! حيي ماركيز ستيم بأدب!”
“بالطبع. لن نقيم دبلوماسية مع مدجج بالعتاد”.
“ماركيز ستيم لن يخون هذه المملكة!”
“من أنت؟”
لطالما كان ماركيز ستيم شخصية مخلصة للعائلة الملكية الخالدة. حقيقة أنه لم يتصرف خلال الحرب لا يعني أنه دعم جريد. شعر ماركيز فيدامان بالثقة. من المؤكد أن ماركيز ستيم سيساعد في حركة استقلال نبلاء الخالدة. لهذا السبب بعث برسالة تخبر ماركيز ستيم بهذا المكان.
“ايك… ! يــك!”
“لقد عرفت منذ فترة طويلة أن ماركيز ستيم ليس عالقًا في أمور تافهة مثل علاقات الزواج. أشكرك بصدق على قبول دعوتي. سنعاقب جريد معًا وننشئ المملكة الخالدة مرة أخرى.”
في تلك اللحظة.
“…”
هز الملك كاكتوس رأسه. “سنرسل وفدا بأنه إذا لم يشيد بممالكنا الخمس عشرة فسوف ندينه. ماذا عن ذلك؟”
أمسك ماركيز فيدامان بيده للمصافحة. حدّق به ماركيز ستيم وسأل: “هل ما زلت لا تعرف السبب وراء صعود أسلان إلى العرش؟”
“جعل مملكة مدجج بالعتاد ترسل تحية لنا.”
“… بالطبع أعلم. قتل الملك أسلان الأمير رين. ومع ذلك ، هذا بالفعل في الماضي. لا يوجد سبب لنا للانهيار بسبب الملك أسلان. يجب أن نمحو المتمردين بسرعة وأن نقيم ملكا مناسبا”.
“هؤلاء العامة…! هذه البلدة تدعم المتمردين الذين احتلوا المملكة! أنتم يا رفاق خائنون و تحتاجون للموت!”
هز ماركيز ستيم رأسه.
لاحظها ماركيز فيدامان في النهاية ، مما تسبب في قيام النبلاء والفرسان والجنود بسحب أسلحتهم. اجتمع الجنود المختبئون خارج مستودع المواد الغذائية معًا ، وعزلوا ماركيز ستيم ورجاله ضمن آلاف الأشخاص. لكن ماركيز ستيم لم يرمش حتى.
“لا ، لا يوجد ملك مناسب. في اللحظة التي توفي فيها الأمير رين والملك أسلان ، تم محو خط فيسبادن المباشرين من العالم.”
“هوه… هذه فكرة رائعة.”
“ماذا؟”
لم يعد إيرل لوجان يستمع بعد الآن. كان عازمًا على قطع رأس الماركيز ستيم بسيفه. لكنه سعل الدم ومات قبل أن يتمكن من التحرك حتى بضع خطوات. كان ذلك بسبب سيف جاء من الخلف. كان رجلاً يعتقد النبلاء اعتقادًا راسخًا أنه ينتمي إلى تحالف النبلاء ضد جريد. كانت الخيانة المفاجئة لفيكونت كريس.
قد يكون قاصرًا ، ولكن كان هناك العديد من الأماكن في المملكة حيث لا تزال سلالة العائلة المالكة موجودة. لا يمكن إنكار ذلك. لقد أثبت أن ماركيز ستيم كان لديه عقلية خطيرة.
صمت إيرل لوجان للحظة قبل أن يصرخ بطريقة غاضبة.
“ماركيز ستيم! في النهاية ، أنت تقف إلى جانب صهرك؟”
“سيعجل بتدمير مملكة مدجج بالعتاد! ههههههه!”
لاحظها ماركيز فيدامان في النهاية ، مما تسبب في قيام النبلاء والفرسان والجنود بسحب أسلحتهم. اجتمع الجنود المختبئون خارج مستودع المواد الغذائية معًا ، وعزلوا ماركيز ستيم ورجاله ضمن آلاف الأشخاص. لكن ماركيز ستيم لم يرمش حتى.
صرخ إيرل لوجان عليهم. “اخرسوا! مات الملك والمملكة في حالة اضطراب ، لكنكم ما زلتم مهووسون بحياتكم الصغيرة؟”
“قد لا يكون صهري الملك المناسب ، لكنه مؤهل بما يكفي ليصبح ملكًا جديدًا. هل هناك أي شخص في العالم أكثر ملاءمة ليكون ملكًا من ابني بقوته واستراتيجيته ومهارته؟ أنا متأكد من أنه حتى إمبراطور الإمبراطورية لن يكون أفضل من ابني”.
كان إيرل لوجان غاضبًا حقًا. كان العلم المعلق في وسط حقل ليفان مطرقة وسندان ، وليس تنينًا فضيًا.
“كلام فارغ!”
رفع رولاند الكأس الذي أعادت الخادمة تجديده وأومأ برأسه.
لم يعد إيرل لوجان يستمع بعد الآن. كان عازمًا على قطع رأس الماركيز ستيم بسيفه. لكنه سعل الدم ومات قبل أن يتمكن من التحرك حتى بضع خطوات. كان ذلك بسبب سيف جاء من الخلف. كان رجلاً يعتقد النبلاء اعتقادًا راسخًا أنه ينتمي إلى تحالف النبلاء ضد جريد. كانت الخيانة المفاجئة لفيكونت كريس.
“لا ، لا يوجد ملك مناسب. في اللحظة التي توفي فيها الأمير رين والملك أسلان ، تم محو خط فيسبادن المباشرين من العالم.”
“من أنت؟”
“سعال.”
تجاهل كريس صراخ ماركيز فيدامان وحنى رأسه إلى ماركيز ستيم ، الذي يحدق به من بعيد.
“أعلم أيضًا أن قوة الأسطورة تتجاوز الفئة البشرية. ولكن في النهاية ، هذه هي قوة الفرد. لا يمكنه تحمل مواجهة الصحراء العظمي ، امبراطوريتنا العظيمة التي تهيمن على القارة.”
“صديق جريد.”
كان ذلك بسبب أن الإمبراطورة المفضلة ، الإمبراطورة ماري ، عزلتهم سياسياً. كان الاتجاه في السنوات الأخيرة هو الأمير الرابع إيدان. كان هناك الكثير من الحديث عن أن نجل الإمبراطورة ماري سيصبح ولي العهد.
ضحك ماركيز ستيم.
لطالما كان ماركيز ستيم شخصية مخلصة للعائلة الملكية الخالدة. حقيقة أنه لم يتصرف خلال الحرب لا يعني أنه دعم جريد. شعر ماركيز فيدامان بالثقة. من المؤكد أن ماركيز ستيم سيساعد في حركة استقلال نبلاء الخالدة. لهذا السبب بعث برسالة تخبر ماركيز ستيم بهذا المكان.
“زميل صهري هو أيضًا زميلي. لادن ، اقتل الأعداء”.
“هناك الكثير من الناس في الإمبراطورية يتجاوزون فئة الإنسان.”
“نعم.”
مستودعات المواد الغذائية في حقل ليفان. أكثر من 2000 من السكان كانوا يبكون في زاوية.
شمال نوفا ، لادن. انتقل الشاب ، العبقري الذي يمثل المملكة ، بمجرد أن أعطى الأمر ماركيز ستيم. كان مثل صاعقة سوداء. في كل مرة يتحرك فيها ، مات ستة جنود من العدو. ولكن كان لدى التحالف أيضًا موهبة. ضغط الفرسان الجيدون على لادن.
“في المقام الأول…! ليس ذنبنا أن المملكة ضاعت! ألم تكن أنت من فقد البلد بسبب عجزك؟”
ثم انتقل كريس ونقابة العملاق.
“إنه لشرف لقاء الملك كاكتوس.”
كورارورورونغ!
السيف العظيم لجريد. طار السيف كالوحش وهو يجتاح الحلفاء.
ورثت جريد قوة أسطورة وكان يوسع سمعته بشكل مطرد في جميع أنحاء القارة. لكن ماذا في ذلك؟ كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في الإمبراطورية التي كانت قابلة للمقارنة أو أفضل من جريد. لم يكن لديه الوقت ليهتم بشخص سيدمر نفسه قريبًا.
[تم التخلي عن مهمة ‘ضد تحالف جريد’. وقد تم تدمير مكافآت المهمة بشكل دائم.]
“ماركيز فيدامان على حق. السبب في أننا هنا ليس التخلص من الماشية ، ولكن لاستعادة المملكة من الخائن”.
مكافأة المهمة؟ كيف يمكن أن تكون أكثر قيمة من المستقبل مع جريد؟ لم يتمكن كريس وأعضاء نقابة العملاق من ضمان ذلك.
كان إيرل لوجان غاضبًا حقًا. كان العلم المعلق في وسط حقل ليفان مطرقة وسندان ، وليس تنينًا فضيًا.
“اقتلهم جميعا! لا تسمحوا حتى لواحد منهم بالوصول إلى راينهاردت!”
“إنه لشرف لقاء الملك كاكتوس.”
“كواك! كريسس!”
“أولاً ، هذه مملكتنا! مملكة الخالدة خاصتنا ونحن لسنا ماشية!”
بدأ نبلاء الخالدة المتبقين يموتون. لقد كان أسبوع على بعد تأسيس مملكة مدجج بالعتاد.
“نعم نعم! هذا صحيح! قبل بضعة أيام ، وصل الجنود من راينهاردت وغيروا العلم!”
ترجمة : Don Kol
كان هناك رد فعل عنيف من الأمراء.
“الاعتراف بجريد سيكون له تأثير سلبي على الناس. ستأمل الممالك الأخرى في تدمير جريد.”
