الفصل 637
“هذا غير طبيعي.”
“سوا ، سأغادر أولاً وسيحميك سام داسو بدلاً عني. كنِ دائمًا شاكرة له واخدمه بكل قلبك وروحك.”
لم يتم بناء سجن لافا بأيدي بشر ، وبدلاً من ذلك ، تم تعديل البركان الخامل بشكل طفيف إلى سجن طبيعي. أعطت الجبال السوداء الشاهقة جريد شعور بالرهبة الساحقة.
بقي جريد بمفرده وأكد الوقت: لم يتبق سوى ساعتين حتى إعدام هان سيوك بونغ.
“أنا خائف لأن الجبل حاد ومدبب.”
‘كنت سأشعر بالذنب إذا كنت أؤذي الجنود الأبرياء ، ولكن لا يوجد سبب للرحمة إذا كنت أواجه وحوش. دعنا نخرج هذا بسرعة ونعثر على هان سيوك بونغ وسوا.’
“استنادًا إلى الحمم البركانية المتدفقة في كل مكان ، إنه بركان خامد ، أليس كذلك. ؟ هل سينفجر فجأة؟”
“أمم.”
تردد عيدان ويانغ فاي ، مفتقرين إلى الشجاعة لدخول سجن الحمم. بالطبع ، لم يكن لدى جريد نية في انضمامهم إليه في المقام الأول.
بيت!
“يكفي أن تعرفِ أين يوجد سجن لافا ؛ كلاكما عودا إلى مساكننا وانتظرا.”
كان من واجب الوالدين أن يؤمنوا بطفلهم. بدأ هان سيوك بونغ للسيطرة على قلبه. قبل بتواضع وفاته القادمة. أمامه ، ظهر النبيل سام داسو.
“سأقوم بإعداد طعام لذيذ.”
كان هان سيوك بونغ على وشك الانهيار ودعم جسده بالقضبان. البرودة الباردة ملأت هان سيوك بونغ في اللحظة التي لمس فيها القضيب.
“وسوف أقوم بإعداد حمام دافئ وشاي. يرجى العودة بأمان وعافية.”
“هذا صحيح.”
“أمم”.
‘كنت سأشعر بالذنب إذا كنت أؤذي الجنود الأبرياء ، ولكن لا يوجد سبب للرحمة إذا كنت أواجه وحوش. دعنا نخرج هذا بسرعة ونعثر على هان سيوك بونغ وسوا.’
بقي جريد بمفرده وأكد الوقت: لم يتبق سوى ساعتين حتى إعدام هان سيوك بونغ.
كان هان سيوك بونغ على وشك الانهيار ودعم جسده بالقضبان. البرودة الباردة ملأت هان سيوك بونغ في اللحظة التي لمس فيها القضيب.
“استغرق جمع المعلومات وقتًا طويلاً للغاية.”
كان بحاجة لإنقاذ الأب وابنته هان سيوك بونغ بسرية قدر الإمكان! اتخذ جريد قراره وقام بتجهيز كل من رقعة عين السفاح والقناع. في اللحظة التي دخل فيها سجن لافا.
لقد أدارها بمساعدة يانغ فاي فقط. لو لم يكن الأمر يتعلق بيانغ فاي ، ما كان جريد ليعرف مكان تواجد هان سيوك بونغ وابنته.
كان هذا هو السبب في أن حراس سجن الحمم لم يكونوا جنودًا ، بل وحوش. كان من المستحيل عمليا أن يعمل الجنود العاديون في سجن لافا. لذلك ، تم نشر مخلوقات الجيانغشي كحراس سجن.
‘ثم كنت سأقابل الملك تشو… تهب رياح دموية.’
ترجمة : Don Kol
كان للمهمة الخفية التي كان يؤديها جريد خياران: إما إنقاذ والد هان سيوك بونغ وابنته من السجن أو مقابلة الملك تشو. استنادًا إلى المنطق السليم ، كان من المحتمل أن يندلع قتال إذا واجه الملك تشو ، الذي سجن الأب والابنة للإعدام. كان جريد متردد للغاية في حدوث ذلك ، لأن هدفه النهائي في العودة إلى القارة الشرقية كان تأمين الحلفاء لمملكته.
***
‘يجب أن أترك مجالا للعلاقات الدبلوماسية مع مملكة تشو. لا يمكنني أن أصبح معاديًا لـ الملك تشو.’
انتقل هان سيوك بونغ بمساعدة جيانغشي الدم. لم يستطع أن يبقى هادئا في وجه وفاته القادمة. كان خائفا. لم يكن خائفا من الألم الذي سيعاني منه. كان قلقا من ترك سوا وحدها.
كان بحاجة لإنقاذ الأب وابنته هان سيوك بونغ بسرية قدر الإمكان! اتخذ جريد قراره وقام بتجهيز كل من رقعة عين السفاح والقناع. في اللحظة التي دخل فيها سجن لافا.
“جريد… هل هذا أنت؟”
[أنت أول لاعب يعثر على زنزانة سجن الحمم!]
مشي بتثاقل مشي بتثاقل.
[ستزداد كمية الخبرة المكتسبة من سجن لافا للأسبوع القادم!]
لم يتم بناء سجن لافا بأيدي بشر ، وبدلاً من ذلك ، تم تعديل البركان الخامل بشكل طفيف إلى سجن طبيعي. أعطت الجبال السوداء الشاهقة جريد شعور بالرهبة الساحقة.
[عند اصطياد الوحوش الزعماء ، يزداد احتمال الحصول على عناصر ذات تصنيف فريد أو أعلى بشكل ملحوظ!]
أطلق هان سيوك بونغ نية القتل لحظة سماع اسم سوا. يبدو أن سام داسو وجد رد الفعل هذا مضحكًا عندما أطلق ضحكة صاخبة. ثم همس في أذن هان سيوك بونغ.
“إيه؟”
أصبحت عيون هان سيوك بونغ صعبة وغاضبة. كان سام داسو ممثلاً للنبلاء الفاسدين وكان دائمًا يعارض نزاهة هان سيوك بونغ. لم يتمكن هان سيوك بونغ من الاعتراف بسام داسو على أنه نبيل.
تم تصنيف سجن الحمم البركانية على أنه زنزانة؟
“يكفي أن تعرفِ أين يوجد سجن لافا ؛ كلاكما عودا إلى مساكننا وانتظرا.”
“هل جئت إلى المكان الخطأ؟”
بقي جريد بمفرده وأكد الوقت: لم يتبق سوى ساعتين حتى إعدام هان سيوك بونغ.
تصرف جريد بهدوء على الرغم من ارتباكه. نظر إلى هيكل السجن أمامه واستعد لخطر مجهول.
“إيه؟”
قعقعة. قعقعة.
انتقل هان سيوك بونغ بمساعدة جيانغشي الدم. لم يستطع أن يبقى هادئا في وجه وفاته القادمة. كان خائفا. لم يكن خائفا من الألم الذي سيعاني منه. كان قلقا من ترك سوا وحدها.
كان يسمع صوت سلاسل على الأرض. نظر جريد حوله وذهل من المنظر أمامه. كان الاسم ‘حارس سجن الحمم’ على رأس جيانغشي. سحب جيانغشي بسطح شاحب السلاسل التي ربطت يديه على الأرض.
“جيانغشي الدم.”
“الحراس وحوش؟”
كان بحاجة لإنقاذ الأب وابنته هان سيوك بونغ بسرية قدر الإمكان! اتخذ جريد قراره وقام بتجهيز كل من رقعة عين السفاح والقناع. في اللحظة التي دخل فيها سجن لافا.
لم يكن يعرف لماذا ، ولكن كان ذلك أمرًا جيدًا.
“جيانغشي الدم.”
‘كنت سأشعر بالذنب إذا كنت أؤذي الجنود الأبرياء ، ولكن لا يوجد سبب للرحمة إذا كنت أواجه وحوش. دعنا نخرج هذا بسرعة ونعثر على هان سيوك بونغ وسوا.’
“إنه لا قيمة له. لماذا يخشى شخص سيموت قريبًا من المستقبل؟”
استدعى جريد المصمم أربعة أيدي ذهبية. أيدي الإله. كلهم مسلحون مع ميولنير.
كان للمهمة الخفية التي كان يؤديها جريد خياران: إما إنقاذ والد هان سيوك بونغ وابنته من السجن أو مقابلة الملك تشو. استنادًا إلى المنطق السليم ، كان من المحتمل أن يندلع قتال إذا واجه الملك تشو ، الذي سجن الأب والابنة للإعدام. كان جريد متردد للغاية في حدوث ذلك ، لأن هدفه النهائي في العودة إلى القارة الشرقية كان تأمين الحلفاء لمملكته.
“اجتاحهم.”
“كواك!”
في اللحظة التي انتهى فيها جريد من التحدث.
“أمم.”
بي بينج!
كان صوت جريد.
بي بي بي بينغ!
‘هل هذا هو سبب استخدامهم لحماية المرافق الوطنية؟’
طارت أيدي الإله وبدأت في ضرب جيانغشي مع ميولنير.
“هل يجب عليك المغادرة؟”
‘ماذا؟’
“سيزعم شخص ما أنه أنت ويهمس لسوا. ‘صدقِ سام داسو لبقية حياتك. سام داسو سيحميكِ.’ هذه هي وصية والدها الأخيرة. كوك! كوكوكوك!”
تراجع جريد بينما كان على وشك اتخاذ إجراء. الجيانغشي التي ضربت من قبل ميولنير كانت ‘في مأمن’ من حالة التصلب؟ لم يتلقوا حتى أضرارا جسدية. كانت جيانغشي وحوش بمقاومة ودفاع عاليان.
حزن هان سيوك بونغ بينما ضحك سام داسو.
‘هل هذا هو سبب استخدامهم لحماية المرافق الوطنية؟’
“… لا تقل اسم ابنتي بفمك القذر.”
سحب جريد السيف العظيم الأزرق الشبيه بالقرش. ملأ توهج لامع الظلام الذي سيطر على السجن. كان الفشل +9 الذي أصبح أكثر قوة في الظلام.
“هذا صحيح.”
***
“منذ متى كان هذا الوحش والدك؟”
السبب وراء شهرة سجن لافا كانت الحرارة الساخنة. لا يستطيع شخص عادي تحمل حرارة سجن لافا. يتعرق الشخص حتى عند الجلوس ، ولديه أعراض الجفاف وحتى الحرق حتى الموت. مجرد حبسهم في سجن لافا كان تعذيبا رهيبا للسجناء.
“جريد… هل هذا أنت؟”
كان هذا هو السبب في أن حراس سجن الحمم لم يكونوا جنودًا ، بل وحوش. كان من المستحيل عمليا أن يعمل الجنود العاديون في سجن لافا. لذلك ، تم نشر مخلوقات الجيانغشي كحراس سجن.
‘لا ، لست بحاجة للقلق. ابنتي قوية. حتى لو تركت وحدها ، ستتمكن من العيش دون أن تفقد شجاعتها. وأكد لي جلالته أنه سيراقبها.’
“لقد حان الوقت. لنذهب.”
“منذ متى كان هذا الوحش والدك؟”
“أمم.”
حزن هان سيوك بونغ بينما ضحك سام داسو.
هان سيوك بونغ المتعرق رفع جسده بشكل مؤلم. لم يكن يعاني من الجفاف عن طريق شرب الماء الذي قدمه له الملك تشو. ومع ذلك ، استمر في التعرق واستهلاكه للقدرة على التحمل كان كبيرًا جدًا.
استدعى جريد المصمم أربعة أيدي ذهبية. أيدي الإله. كلهم مسلحون مع ميولنير.
تمايل.
‘ماذا؟’
كان هان سيوك بونغ على وشك الانهيار ودعم جسده بالقضبان. البرودة الباردة ملأت هان سيوك بونغ في اللحظة التي لمس فيها القضيب.
“… لا تقل اسم ابنتي بفمك القذر.”
“جيانغشي الدم.”
كورورورونج!
تم إنتاج جيانغشي الدم باستخدام دم عذراء ممزوج بالسم القوي. كانوا أقوى جسديا بكثير من الجيانغشي العادية وتحدثوا مثل الناس. بالطبع ، كانوا أنفسهم فقط على مستوى الشخص الذي صنعهم.
تم تصنيف سجن الحمم البركانية على أنه زنزانة؟
مشي بتثاقل مشي بتثاقل.
تم إنتاج جيانغشي الدم باستخدام دم عذراء ممزوج بالسم القوي. كانوا أقوى جسديا بكثير من الجيانغشي العادية وتحدثوا مثل الناس. بالطبع ، كانوا أنفسهم فقط على مستوى الشخص الذي صنعهم.
انتقل هان سيوك بونغ بمساعدة جيانغشي الدم. لم يستطع أن يبقى هادئا في وجه وفاته القادمة. كان خائفا. لم يكن خائفا من الألم الذي سيعاني منه. كان قلقا من ترك سوا وحدها.
لم يتم بناء سجن لافا بأيدي بشر ، وبدلاً من ذلك ، تم تعديل البركان الخامل بشكل طفيف إلى سجن طبيعي. أعطت الجبال السوداء الشاهقة جريد شعور بالرهبة الساحقة.
‘لا ، لست بحاجة للقلق. ابنتي قوية. حتى لو تركت وحدها ، ستتمكن من العيش دون أن تفقد شجاعتها. وأكد لي جلالته أنه سيراقبها.’
كان صوت جريد.
كان من واجب الوالدين أن يؤمنوا بطفلهم. بدأ هان سيوك بونغ للسيطرة على قلبه. قبل بتواضع وفاته القادمة. أمامه ، ظهر النبيل سام داسو.
***
“أليس هذا مضحك؟”
“أمم”.
“سام داسو.”
“لنذهب.”
أصبحت عيون هان سيوك بونغ صعبة وغاضبة. كان سام داسو ممثلاً للنبلاء الفاسدين وكان دائمًا يعارض نزاهة هان سيوك بونغ. لم يتمكن هان سيوك بونغ من الاعتراف بسام داسو على أنه نبيل.
كان هان سيوك بونغ على وشك الانهيار ودعم جسده بالقضبان. البرودة الباردة ملأت هان سيوك بونغ في اللحظة التي لمس فيها القضيب.
“إذا مت ، فإن جلالة الملك سيجعلك فقط… أنا قلق بشأن مستقبل مملكة تشو”.
“جريد…؟”
حزن هان سيوك بونغ بينما ضحك سام داسو.
هل يمكن أن يكون بسبب الحرارة الساخنة؟ كان عقل سوا يشعر بالغموض منذ الصباح. لذلك ، لم يسعها إلا الترحيب بوالدها عندما رآته. لم تستطع معرفة ما إذا كان الوضع الحالي حقيقي أم حلم. لمست هان سيوك بونغ خدها. شعرت سوا أن يد والدها لم تكن دافئة كالعادة. كانت باردة لسبب ما لكنها كانت مشكلة بسيطة.
“إنه لا قيمة له. لماذا يخشى شخص سيموت قريبًا من المستقبل؟”
“إنه لا قيمة له. لماذا يخشى شخص سيموت قريبًا من المستقبل؟”
“… هل أتيت هنا للسخرية مني؟”
صاح هان سيوك بونغ. بدأ وجهه يذوب مثل السائل في عيون سوا. بعد لحظة ، لم يعد يشبه هان سيوك بونغ. لقد كان رجلاً بمظهر غريب رآته سوا لأول مرة.
“كوكوكوك ، يا له من مريح. أنا آسف ولكن هذه العلاقة المشؤومة ستنتهي. قد تكون علاقتنا سيئة ، لكني سأحاول التحدث ببعض الكلمات المريحة قبل مواجهة مصيرك.”
“الآب.”
“أنا لست بحاجة إلى أي راحة منك.”
لقد أدارها بمساعدة يانغ فاي فقط. لو لم يكن الأمر يتعلق بيانغ فاي ، ما كان جريد ليعرف مكان تواجد هان سيوك بونغ وابنته.
“استمع فقط ، كما هو الحال مع ابنتك سوا.”
كان هوان ريونغ تشو دواء تسبب في الهلوسة. كانت المشكلة الأكبر أن الشخص يفقد مقاومته لأي اقتراح.
“… لا تقل اسم ابنتي بفمك القذر.”
هان سيوك بونغ المتعرق رفع جسده بشكل مؤلم. لم يكن يعاني من الجفاف عن طريق شرب الماء الذي قدمه له الملك تشو. ومع ذلك ، استمر في التعرق واستهلاكه للقدرة على التحمل كان كبيرًا جدًا.
أطلق هان سيوك بونغ نية القتل لحظة سماع اسم سوا. يبدو أن سام داسو وجد رد الفعل هذا مضحكًا عندما أطلق ضحكة صاخبة. ثم همس في أذن هان سيوك بونغ.
“هذا غير طبيعي.”
“سأعتني بسوا جيدًا لبقية حياتها. سأبقيها جميلة حتى أتعب منها. لذا لا تقلق بشأن ابنتك واسترخي.”
تم تصنيف سجن الحمم البركانية على أنه زنزانة؟
“…!”
“إذا مت ، فإن جلالة الملك سيجعلك فقط… أنا قلق بشأن مستقبل مملكة تشو”.
اهتزت عيون هان سيوك بونغ. أخبار كون سام داسو يهدف إلى سوا كانت بمثابة صاعقة. حاول أن يبقى هادئا.
‘هل هذا هو سبب استخدامهم لحماية المرافق الوطنية؟’
“لا يمكنك القيام بذلك. توسلت لصاحب الجلالة أن يحمي سوا وقد وعد”.
بي بي بي بينغ!
“كوكوك ، ماذا لو أرادتني؟”
“إيه؟”
“ماذا…؟”
لقد أدارها بمساعدة يانغ فاي فقط. لو لم يكن الأمر يتعلق بيانغ فاي ، ما كان جريد ليعرف مكان تواجد هان سيوك بونغ وابنته.
“لقد أمرت بخلط بعض هوان ريونغ تشو مع وجبة الإفطار هذا الصباح.”
“أليس هذا مضحك؟”
“هـ~هوان ريونغ تشو؟”
انتقل هان سيوك بونغ بمساعدة جيانغشي الدم. لم يستطع أن يبقى هادئا في وجه وفاته القادمة. كان خائفا. لم يكن خائفا من الألم الذي سيعاني منه. كان قلقا من ترك سوا وحدها.
كان هوان ريونغ تشو دواء تسبب في الهلوسة. كانت المشكلة الأكبر أن الشخص يفقد مقاومته لأي اقتراح.
***
“سيزعم شخص ما أنه أنت ويهمس لسوا. ‘صدقِ سام داسو لبقية حياتك. سام داسو سيحميكِ.’ هذه هي وصية والدها الأخيرة. كوك! كوكوكوك!”
في اللحظة التي انتهى فيها جريد من التحدث.
“أنت! شخص شرير!!”
“آه…”
صرخ هان سيوك بونغ. كره هذا الشيطان أمامه وشتم من كل قلبه. لكنه كان غير مجدي. سيتم إعدام هان سيوك بونغ بعد ذلك بوقت قصير. كان مقيدًا بجيانغشي الدم ولم يستطع إيذاء سام داسو. ضحك سام داسو للتو على هان سيوك بونغ.
بدا الأمر صعبًا. يبدو أنه يواجه مشكلة في التحدث. في المقام الأول ، لم يكن الدم المستخدم لترطيب القناع الغريب ‘دم العدو’ بل ‘دم مرتديها’. كما حدث ، تم تغطية جريد بالفعل بالجروح.
***
“… هل أتيت هنا للسخرية مني؟”
في الطابق الثاني من سجن لافا.
تمايل.
“الآب.”
لقد أدارها بمساعدة يانغ فاي فقط. لو لم يكن الأمر يتعلق بيانغ فاي ، ما كان جريد ليعرف مكان تواجد هان سيوك بونغ وابنته.
هل يمكن أن يكون بسبب الحرارة الساخنة؟ كان عقل سوا يشعر بالغموض منذ الصباح. لذلك ، لم يسعها إلا الترحيب بوالدها عندما رآته. لم تستطع معرفة ما إذا كان الوضع الحالي حقيقي أم حلم. لمست هان سيوك بونغ خدها. شعرت سوا أن يد والدها لم تكن دافئة كالعادة. كانت باردة لسبب ما لكنها كانت مشكلة بسيطة.
“لا يمكنك القيام بذلك. توسلت لصاحب الجلالة أن يحمي سوا وقد وعد”.
“هل يجب عليك المغادرة؟”
حزن هان سيوك بونغ بينما ضحك سام داسو.
توسلت سوا بصوت مرتجف. قدم هان سيوك بونغ طلب.
“لا يمكنك القيام بذلك. توسلت لصاحب الجلالة أن يحمي سوا وقد وعد”.
“سوا ، سأغادر أولاً وسيحميك سام داسو بدلاً عني. كنِ دائمًا شاكرة له واخدمه بكل قلبك وروحك.”
تصرف جريد بهدوء على الرغم من ارتباكه. نظر إلى هيكل السجن أمامه واستعد لخطر مجهول.
“نعم. نعم ، أفهم.”
“أليس هذا مضحك؟”
كانت الوصية الأخيرة لوالدها. أومأت سوا بضع مرات. في تلك اللحظة.
سحب جريد السيف العظيم الأزرق الشبيه بالقرش. ملأ توهج لامع الظلام الذي سيطر على السجن. كان الفشل +9 الذي أصبح أكثر قوة في الظلام.
“منذ متى كان هذا الوحش والدك؟”
“هذا غير طبيعي.”
لقد كان صوتاً لا ينسى. الصوت العميق المحفور في أذنيها. عرفت سوا صاحب هذا الصوت.
في اللحظة التي انتهى فيها جريد من التحدث.
“جريد…؟”
صاح هان سيوك بونغ. بدأ وجهه يذوب مثل السائل في عيون سوا. بعد لحظة ، لم يعد يشبه هان سيوك بونغ. لقد كان رجلاً بمظهر غريب رآته سوا لأول مرة.
هل كانت لا تزال تتجول في أحلامها؟ هل هذا هو السبب في أنها سمعت صوت جريد؟ ارتبكت سوا. تغير وجه هان سيوك بونغ المداعب خدها إلى وجه الشيطان.
تمايل.
“أي وغد؟”
“نعم. نعم ، أفهم.”
صاح هان سيوك بونغ. بدأ وجهه يذوب مثل السائل في عيون سوا. بعد لحظة ، لم يعد يشبه هان سيوك بونغ. لقد كان رجلاً بمظهر غريب رآته سوا لأول مرة.
“منذ متى كان هذا الوحش والدك؟”
“من أنت؟ الآب؟ أين أبي؟”
قعقعة. قعقعة.
مع انخفاض التأثير الطبي لـ هوان ريونغ تشو ، تم تضخيم ارتباك سوا. شعرت بصداع رهيب. ماذا كان يحدث؟ الخوف من أن تكون وحيدا في العالم. كانت تشعر بالخوف في هذا السجن المظلم عندما سمعت.
اقتربت الأيدي الكبيرة في الظلام. ستعرف سوا هذه الأيدي في أي مكان.
“فن المبارزة لباجما”.
“فن المبارزة لباجما”.
كان صوت جريد.
بيت!
“ربط.”
“الحراس وحوش؟”
بيت!
بي بي بي بينغ!
بي بي بي بي بيت!
“أنا خائف لأن الجبل حاد ومدبب.”
“كواك!”
هان سيوك بونغ المتعرق رفع جسده بشكل مؤلم. لم يكن يعاني من الجفاف عن طريق شرب الماء الذي قدمه له الملك تشو. ومع ذلك ، استمر في التعرق واستهلاكه للقدرة على التحمل كان كبيرًا جدًا.
صرخ الرجل الذي حاول خداع سوا.
مع انخفاض التأثير الطبي لـ هوان ريونغ تشو ، تم تضخيم ارتباك سوا. شعرت بصداع رهيب. ماذا كان يحدث؟ الخوف من أن تكون وحيدا في العالم. كانت تشعر بالخوف في هذا السجن المظلم عندما سمعت.
كورورورونج!
في الطابق الثاني من سجن لافا.
تم قطع وتدمير القضبان الحديدية للسجن الذي يحمل سوا.
لم يكن يعرف لماذا ، ولكن كان ذلك أمرًا جيدًا.
“لنذهب.”
كانت الوصية الأخيرة لوالدها. أومأت سوا بضع مرات. في تلك اللحظة.
“آه…”
“… لا تقل اسم ابنتي بفمك القذر.”
اقتربت الأيدي الكبيرة في الظلام. ستعرف سوا هذه الأيدي في أي مكان.
“نعم. نعم ، أفهم.”
“جريد… هل هذا أنت؟”
تم قطع وتدمير القضبان الحديدية للسجن الذي يحمل سوا.
“هذا صحيح.”
في اللحظة التي انتهى فيها جريد من التحدث.
أمسك جريد بيدي سوا وأجاب. خلع قناعه الدموي وابتسم.
“لا يمكنك القيام بذلك. توسلت لصاحب الجلالة أن يحمي سوا وقد وعد”.
“لنذهب إلى المنزل.”
في الطابق الثاني من سجن لافا.
بدا الأمر صعبًا. يبدو أنه يواجه مشكلة في التحدث. في المقام الأول ، لم يكن الدم المستخدم لترطيب القناع الغريب ‘دم العدو’ بل ‘دم مرتديها’. كما حدث ، تم تغطية جريد بالفعل بالجروح.
“الحراس وحوش؟”
ترجمة : Don Kol
“الحراس وحوش؟”
“جريد…؟”
