المعابد الثمانية عشر لجبل الروح
1025 – المعابد الثمانية عشر لجبل الروح
وبالطبع، يمكن للمرء أن يتحدى أيضًا كل الثمانية عشر، لكن هذا أمر مستبعد جدا نظرا لأن القليل منها كان على مستوى المميز.
حتى الآن، عندما قال الناس إن البوابات البوذية قد فتحت على الهضبة، لم يكونوا يتحدثون عن نالاندا ولكن فقط المعابد الثمانية عشر.
أخاف هذا المشهد الجميع بغض النظر عما إذا كانوا على الجبل أو في القاعدة (أسفل الجبل). كان على الجميع أخذ نفسا عميقا لتأليف أنفسهم.
نادرا ما فتحت نالاندا بواباتها. تقول الأسطورة أن نالاندا لن تفتح أبوابها إلا بضع مرات في كل عصر وأحيانا لا تفتح على الإطلاق. كان هناك الكثير من الحكايات عن هذا المعبد. حتى أن البعض قال إن كبار رجال الدين لا يزالون غير مؤهلين للدخول!
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
على النقيض من ذلك، كانت بوابات محن الفراغ الكبير في الغالب مفتوحة عادة. بالطبع، كانت هناك أجيال عندما أغلقت كذلك. على سبيل المثال، كان عصر الداو الصعب واحدا منهم!
كان إنجاز النحت بسيطا جدا أيضا. ستقوم المعابد الثمانية عشر بإدخال بذرة بوذية في جسم الشخص الممتحن. إذا كانوا قادرين على تحمل نمو البذرة وتحولت في نهاية المطاف إلى بقايا بوذية، فإنهم سيصلون إلى هدفهم. مع هذا التنوير، سيصبحون أكثر قوة ويكسبون الحماية من دارما الواسعة والقوية في هضبة الدفن البوذية.
“معبد نالاندا.” لم يكن بمقدور لي شي إلا أن يبتسم بينما كان واقفاً خارج جبل الروح، متطلعاً إلى التلال البعيدة.
ربما لم يكونوا من المتدربين. ربما كان راهبا مقدسا من النظام، وما زال يمارس مع شعرة الطويل. غمغم شخص أثناء مشاهدته لي شي يختفي إلى النور البوذي والهالة اللامتناهية.
تحت الجبل كان عدد لا يحصى من المؤمنين الراكعين والخبراء يراقبون على الخطوط الجانبية بإثارة. نظروا نحو المعابد على قمة الجبل. حتى فقد البعض صبرهم وصعدوا الجبل من أجل دخول للبوابات البوذية!
“صحيح، جيكونغ وودي مخيف بما فيه الكفاية الآن مع مواهبه القديسة الثلاثة. إذا حصل على تنوير بوديساتفا كذلك، فإنه سيكون لا يقهر بين الشباب. أي شخص يجب أن يتجول حوله! ” تحدث شاب مشهور بغرور.
“على الرغم من أن أبواب المحن الكبرى الأربعة مفتوحة عادة، إلا أن المرور منها هو قول أسهل من فعله. بوابات المعابد الثمانية صعب بما فيه الكفاية، ناهيك عن المعابد المحن الستة والمعابد الثلاثة الكبرى. ” علق أحد الاشخاص عاطفيا.
“معبد نالاندا.” لم يكن بمقدور لي شي إلا أن يبتسم بينما كان واقفاً خارج جبل الروح، متطلعاً إلى التلال البعيدة.
يمكن لأي شخص محاولة تسلق الجبل، لكن ليس هناك الكثير ممن أرادوا فعلاً لأن التأثير الذي يحدث هناك كان مخيفا للغاية. وبمجرد أن يبدأ قلب الداو بالاهتزاز، سرعان ما يغرق في البحر البوذي.
بطبيعة الحال، إذا لم يتمكنوا من تحقيق الاستقرار في قلبهم، وتأثروا بالدارما، كانت النتيجة الأكثر وضوحًا هي التحول للبوذية. سيكون عليهم في نهاية المطاف البقاء في الهضبة.
بالطبع، قبل البعض عن طيب خاطر هذا التحدي. حتى ذهبوا مباشرة إلى الباب عن طريق دخول البوابة البوذية لتحدي دارما المعابد الثمانية عشر!
أي شخص يخطو إلى هذا الجبل سوف يسمع لتراتيل بوذية في أذهانهم، كما لو كان هناك سيد بوذي سخي يبشر لهم، ويمنحهم حمايتهم وبركاتهم…
قال أحد المتدربين بأحاسيس: “لا يزال زان شي مدهشا جدا. هو يقاتل خطوة بخطوة ابتداء من المعابد الفراغ الثمانية على طول الطريق إلى معبد بوذا الأربعة. الآن، هو بداخلها. أتساءل ما إذا كان يستطيع التعامل مع الهتاف من أرهات وبوديساتفا هناك أم لا… “
كان الحشد مذعوراً وهمس أحدهم: “هل هذا هو أرهات أو بوديساتفا قادم إلى عالمنا؟ أم هو اللورد البوذي نفسه؟”
[لتذكير: أرهات (Arhat): تعني شخص كامل او شخص ذو قيمة أو شخص وصل الى السكينة/ اما وبوديساتفا (Bodhisattva): هو شخص ذو رغبة عاطفية ورحيمة لتحقيق البوذية لمنفعة جميع الكائنات الحية]
لكن إذا فشلت، فإن النتيجة المباشرة هي أيضا التحول للبوذية والاضطرار إلى البقاء في الهضبة.
“قلب الداو خاصته قوي بالتأكيد. ربما لا يمكن لأحد من الجيل الأصغر أن يطابقه، ولا حتى مجموعة الملك الفاني.” أضاف أحد النماذج الفاضلة.
كانت المعابد الثمانية عشر الكبيرة هنا ليست فقط مسؤولة عن الهضبة بأكملها. إن المتدربين الذين سافروا لمسافات طويلة من جميع أنحاء العوالم التسعة لم يفعلوا ذلك من أجل البوذية.
” زان شي رائع، لكن جيكونغ وودي مذهل أيضا. ذهب إلى معبد السماء الكبير من أجل النحت. بمجرد أن يتمكن من نحت موقف بوديساتفا، سيكون مخيفا للغاية “
ربما لم يكونوا من المتدربين. ربما كان راهبا مقدسا من النظام، وما زال يمارس مع شعرة الطويل. غمغم شخص أثناء مشاهدته لي شي يختفي إلى النور البوذي والهالة اللامتناهية.
“صحيح، جيكونغ وودي مخيف بما فيه الكفاية الآن مع مواهبه القديسة الثلاثة. إذا حصل على تنوير بوديساتفا كذلك، فإنه سيكون لا يقهر بين الشباب. أي شخص يجب أن يتجول حوله! ” تحدث شاب مشهور بغرور.
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
في الجيل الحالي، خسر الكثير من الناس ل جيكونغ وودي. بسبب العدد الهائل منهم، لم يكن هؤلاء الخاسرون يستحقون الذكر خارج الناس مثل الملك الفاني.
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
“الفاكهة المستنيرة من بوديساتفا” شعر الكثير من الناس بالغيرة بعد سماع ذلك.
كان إنجاز النحت بسيطا جدا أيضا. ستقوم المعابد الثمانية عشر بإدخال بذرة بوذية في جسم الشخص الممتحن. إذا كانوا قادرين على تحمل نمو البذرة وتحولت في نهاية المطاف إلى بقايا بوذية، فإنهم سيصلون إلى هدفهم. مع هذا التنوير، سيصبحون أكثر قوة ويكسبون الحماية من دارما الواسعة والقوية في هضبة الدفن البوذية.
كانت المعابد الثمانية عشر الكبيرة هنا ليست فقط مسؤولة عن الهضبة بأكملها. إن المتدربين الذين سافروا لمسافات طويلة من جميع أنحاء العوالم التسعة لم يفعلوا ذلك من أجل البوذية.
سأل أحدهم بفضول: “منذ متى كان لدى عالم الامبراطور البشري هذا الراهب المقدس الذي لا يسبر غوره؟”
خارج جزء صغير من المؤمنين الفعليين، كانت الغالبية هنا للحصول على الكنوز والمزايا وقوانين الجدارة.
كانت المعابد الثمانية عشر الكبيرة هنا ليست فقط مسؤولة عن الهضبة بأكملها. إن المتدربين الذين سافروا لمسافات طويلة من جميع أنحاء العوالم التسعة لم يفعلوا ذلك من أجل البوذية.
كان من السهل جدا الحصول على الكنوز والقوانين في هذا المكان. طالما أنهم يستطيعون اجتياز المحن من المعابد، سيحصلون على ما يريدون. بالطبع، كانت المحاكم (امتحان/ تجربة) المختلفة لها نتائج مختلفة.
“قلب الداو خاصته قوي بالتأكيد. ربما لا يمكن لأحد من الجيل الأصغر أن يطابقه، ولا حتى مجموعة الملك الفاني.” أضاف أحد النماذج الفاضلة.
كانت هناك ثلاثة أنواع من المحاكم في المعابد الثمانية عشر: الاصغاء للكتاب المقدس، انجاز النحت، والمناظرة البوذية.
كان الحشد مذعوراً وهمس أحدهم: “هل هذا هو أرهات أو بوديساتفا قادم إلى عالمنا؟ أم هو اللورد البوذي نفسه؟”
كان الاصغاء للكتاب المقدس بديهيا مع اسمه. الرهبان من المعابد العالية سيعظون بالكتب المقدسة للناس. وطالما استطاعوا الاستماع بأسلوب غير متموج، سيكون بإمكانهم الحصول على الكنوز المرغوبة.
خارج جزء صغير من المؤمنين الفعليين، كانت الغالبية هنا للحصول على الكنوز والمزايا وقوانين الجدارة.
بطبيعة الحال، إذا لم يتمكنوا من تحقيق الاستقرار في قلبهم، وتأثروا بالدارما، كانت النتيجة الأكثر وضوحًا هي التحول للبوذية. سيكون عليهم في نهاية المطاف البقاء في الهضبة.
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
كان إنجاز النحت بسيطا جدا أيضا. ستقوم المعابد الثمانية عشر بإدخال بذرة بوذية في جسم الشخص الممتحن. إذا كانوا قادرين على تحمل نمو البذرة وتحولت في نهاية المطاف إلى بقايا بوذية، فإنهم سيصلون إلى هدفهم. مع هذا التنوير، سيصبحون أكثر قوة ويكسبون الحماية من دارما الواسعة والقوية في هضبة الدفن البوذية.
جاء الكثيرون بسبب اهتمامهم، لكن غالبيتهم اضطروا للبقاء هنا إلى الأبد. لم يتمكن البعض من اجتياز التجارب بينما بقي آخرون هنا لفترة طويلة جدا وأصبحوا متأثرين بالألفة البوذية، وانضموا في النهاية إلى العقيدة.
لكن إذا فشلت، فإن النتيجة المباشرة هي أيضا التحول للبوذية والاضطرار إلى البقاء في الهضبة.
“صحيح، جيكونغ وودي مخيف بما فيه الكفاية الآن مع مواهبه القديسة الثلاثة. إذا حصل على تنوير بوديساتفا كذلك، فإنه سيكون لا يقهر بين الشباب. أي شخص يجب أن يتجول حوله! ” تحدث شاب مشهور بغرور.
كان المناظرة البوذية محادثة حول دارما مع الرهبان العاليين من المعابد الثمانية عشر. إذا فاز المنافس، فسيحصدون منهم. كان للخسارة نفس النتيجة مثل تجربتين السابقتين.
على النقيض من ذلك، كانت بوابات محن الفراغ الكبير في الغالب مفتوحة عادة. بالطبع، كانت هناك أجيال عندما أغلقت كذلك. على سبيل المثال، كان عصر الداو الصعب واحدا منهم!
في الواقع، بعد أن الخسارة في أي من هذه المحاكم، لم تجبر المعابد الثمانية عشر الناس على البقاء.
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
ومع ذلك، فقد خسر يدل على عدم استقرار قلب الداو لدى المرء. هذا يعني أنهم سيغرقون في البحر البوذي الذي لا نهاية له. الطريق الوحيد المتبقي بالنسبة لهم هو التحول إلى البوذية.
في الواقع، بعد أن الخسارة في أي من هذه المحاكم، لم تجبر المعابد الثمانية عشر الناس على البقاء.
لعشرات الملايين من السنين، جاء كثير من الناس للكنوز والقوانين في الهضبة. خلال كل هذا الوقت، أنتجت الهضبة رهبان مقدسين وافرين. وعلاوة على ذلك، انضم عدد لا يحصى من المتدربين إلى الإيمان البوذي مع عدم نقص وجود الملوك الالهيين والآلهة الحقيقية أو حتى المرشحين الإمبراطور بينهم. بعد تحويلهم، سيتركون وراء كنوزهم العديدة.
كانت هناك طريقتين للدخول، كان كلاهما صعبا للغاية. أول واحد مطلوب أن يكون قلب داو المرء قويا بما فيه الكفاية. والثاني يتطلب المرء أن يكون لديه تقارب بوذي عال بما فيه الكفاية.
في هذه الأثناء، كانت الكنوز البوذية الأسطورية في المعابد الثمانية عشر أكثر رغبة من قبل الحشد.
جاء الكثيرون بسبب اهتمامهم، لكن غالبيتهم اضطروا للبقاء هنا إلى الأبد. لم يتمكن البعض من اجتياز التجارب بينما بقي آخرون هنا لفترة طويلة جدا وأصبحوا متأثرين بالألفة البوذية، وانضموا في النهاية إلى العقيدة.
هدف لي شي المبتسم إلى معبد فراغ زن مع وو لونجشوان كمرافقة له.
ذهب لي شي في طريقه مع ابتسامة مسترخية حيث كان ينظر إلى جبل الروح. تقدم خطوة بخطوة مع وو لونجشوان خلفه.
كان إنجاز النحت بسيطا جدا أيضا. ستقوم المعابد الثمانية عشر بإدخال بذرة بوذية في جسم الشخص الممتحن. إذا كانوا قادرين على تحمل نمو البذرة وتحولت في نهاية المطاف إلى بقايا بوذية، فإنهم سيصلون إلى هدفهم. مع هذا التنوير، سيصبحون أكثر قوة ويكسبون الحماية من دارما الواسعة والقوية في هضبة الدفن البوذية.
في هذه المرحلة، كان هناك العديد من المتدربين والفانيين على الجبل. إذا لم يكن الأمر يتعلق بجشعهم، فلن يرغبون في صعود جبل الروح بسبب تأثيره البوذي القوي.
لعشرات الملايين من السنين، جاء كثير من الناس للكنوز والقوانين في الهضبة. خلال كل هذا الوقت، أنتجت الهضبة رهبان مقدسين وافرين. وعلاوة على ذلك، انضم عدد لا يحصى من المتدربين إلى الإيمان البوذي مع عدم نقص وجود الملوك الالهيين والآلهة الحقيقية أو حتى المرشحين الإمبراطور بينهم. بعد تحويلهم، سيتركون وراء كنوزهم العديدة.
أي شخص يخطو إلى هذا الجبل سوف يسمع لتراتيل بوذية في أذهانهم، كما لو كان هناك سيد بوذي سخي يبشر لهم، ويمنحهم حمايتهم وبركاتهم…
خارج معبد فراغ زن كان بوابة بوذية واسعة. صعد ضوء بوذي إلى السماء وغرس شعورا بالرعب والخشوع، مما جعل الناس يسجدون على الأرض.
لقد كان الشعور بالتنعم في الارتقاء البوذي، إحساس مرضي وسلمي، كما لو لم يكن هناك شيء آخر يستحق التذكر في هذا العالم.
كثير من الناس مع قلوب الداو الغير المستقرة سوف تعطي على الفور لهذا الشعور والركوع إلى لاعتناق البوذية!
خارج جزء صغير من المؤمنين الفعليين، كانت الغالبية هنا للحصول على الكنوز والمزايا وقوانين الجدارة.
كان من غير الضروري أن نتحدث عن الفانيين. عند الدخول، سيكونون متحمسون بشكل لا يمكن السيطرة عليه بالدموع المتساقطة على خديهم. في عيونهم، وجدوا أخيرا المملكة البوذية!
أما المصلون الذين كانوا يسجدون في الأسفل فقد صاحوا أكثر وصرخوا: “بوذا هنا!”
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
كانت المعابد الثمانية عشر الكبيرة هنا ليست فقط مسؤولة عن الهضبة بأكملها. إن المتدربين الذين سافروا لمسافات طويلة من جميع أنحاء العوالم التسعة لم يفعلوا ذلك من أجل البوذية.
كانت هناك طريقتين للدخول، كان كلاهما صعبا للغاية. أول واحد مطلوب أن يكون قلب داو المرء قويا بما فيه الكفاية. والثاني يتطلب المرء أن يكون لديه تقارب بوذي عال بما فيه الكفاية.
يمكن لأي شخص محاولة تسلق الجبل، لكن ليس هناك الكثير ممن أرادوا فعلاً لأن التأثير الذي يحدث هناك كان مخيفا للغاية. وبمجرد أن يبدأ قلب الداو بالاهتزاز، سرعان ما يغرق في البحر البوذي.
وطالما كان لديهم أحد هذين الاثنين، فسيكون بإمكانهم الدخول. خلاف ذلك، بغض النظر عن مدى قوة أو موهبة الشخص، البوابات البوذية ليست مقدرة لهم.
أي شخص يخطو إلى هذا الجبل سوف يسمع لتراتيل بوذية في أذهانهم، كما لو كان هناك سيد بوذي سخي يبشر لهم، ويمنحهم حمايتهم وبركاتهم…
هدف لي شي المبتسم إلى معبد فراغ زن مع وو لونجشوان كمرافقة له.
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
يمكن للمرء اختيار أي من المحاكم الثلاثة إذا كانوا قادرين على دخول البوابات. وينطبق الشيء نفسه على أي من المعابد طالما لديهم القدرة.
تحت الجبل كان عدد لا يحصى من المؤمنين الراكعين والخبراء يراقبون على الخطوط الجانبية بإثارة. نظروا نحو المعابد على قمة الجبل. حتى فقد البعض صبرهم وصعدوا الجبل من أجل دخول للبوابات البوذية!
وبالطبع، يمكن للمرء أن يتحدى أيضًا كل الثمانية عشر، لكن هذا أمر مستبعد جدا نظرا لأن القليل منها كان على مستوى المميز.
أخاف هذا المشهد الجميع بغض النظر عما إذا كانوا على الجبل أو في القاعدة (أسفل الجبل). كان على الجميع أخذ نفسا عميقا لتأليف أنفسهم.
خارج معبد فراغ زن كان بوابة بوذية واسعة. صعد ضوء بوذي إلى السماء وغرس شعورا بالرعب والخشوع، مما جعل الناس يسجدون على الأرض.
قال أحد المتدربين بأحاسيس: “لا يزال زان شي مدهشا جدا. هو يقاتل خطوة بخطوة ابتداء من المعابد الفراغ الثمانية على طول الطريق إلى معبد بوذا الأربعة. الآن، هو بداخلها. أتساءل ما إذا كان يستطيع التعامل مع الهتاف من أرهات وبوديساتفا هناك أم لا… “
ضحك لي شي ولم يتباطأ على الإطلاق. أخذ خطوة واحدة في كل مرة لدخول البوابة البوذية. في لحظة دخوله، ارتفع ضوء بوذي لانهائي. هرعت ظواهر لا حصر لها في السماء. كانت هناك صور للإخوة الراكعين والرهبان المقدسة وهم ينحنون وكذلك أرهات وبوديساتفا…
في الواقع، بعد أن الخسارة في أي من هذه المحاكم، لم تجبر المعابد الثمانية عشر الناس على البقاء.
أخاف هذا المشهد الجميع بغض النظر عما إذا كانوا على الجبل أو في القاعدة (أسفل الجبل). كان على الجميع أخذ نفسا عميقا لتأليف أنفسهم.
“صحيح، جيكونغ وودي مخيف بما فيه الكفاية الآن مع مواهبه القديسة الثلاثة. إذا حصل على تنوير بوديساتفا كذلك، فإنه سيكون لا يقهر بين الشباب. أي شخص يجب أن يتجول حوله! ” تحدث شاب مشهور بغرور.
كان الحشد مذعوراً وهمس أحدهم: “هل هذا هو أرهات أو بوديساتفا قادم إلى عالمنا؟ أم هو اللورد البوذي نفسه؟”
كان المناظرة البوذية محادثة حول دارما مع الرهبان العاليين من المعابد الثمانية عشر. إذا فاز المنافس، فسيحصدون منهم. كان للخسارة نفس النتيجة مثل تجربتين السابقتين.
أما المصلون الذين كانوا يسجدون في الأسفل فقد صاحوا أكثر وصرخوا: “بوذا هنا!”
كانت البوابات إلى المعابد الثمانية عشر مفتوحة دائمًا بغض النظر عن النهار أو الليل. فقط تم إغلاق نالاندا. ومع ذلك، فإن القدرة على الدخول أو عدم الاعتماد على الإبداعات هو ثروة الشخص. قال لورد البوذي ذات مرة أن جميع الكائنات الحية متساوية. وكان هذا هو الحال أيضا عندما كان أحدهم امامة هذه البوابات. ومع ذلك، ما إذا كانت هذه المساواة موجودة حقاً أم لا هي شيء عرفه اللورد البوذي فقط.
تبعته وو لونجشوان خلفه مباشرة. في اللحظة التي دخلت فيها البوابة، بدأ التنين يهدر باستمرار برشفات الماء تملأ السماء. هي أيضا دخلت بسهولة.
هدف لي شي المبتسم إلى معبد فراغ زن مع وو لونجشوان كمرافقة له.
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
ربما لم يكونوا من المتدربين. ربما كان راهبا مقدسا من النظام، وما زال يمارس مع شعرة الطويل. غمغم شخص أثناء مشاهدته لي شي يختفي إلى النور البوذي والهالة اللامتناهية.
أخاف هذا المشهد الجميع بغض النظر عما إذا كانوا على الجبل أو في القاعدة (أسفل الجبل). كان على الجميع أخذ نفسا عميقا لتأليف أنفسهم.
سأل أحدهم بفضول: “منذ متى كان لدى عالم الامبراطور البشري هذا الراهب المقدس الذي لا يسبر غوره؟”
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
هزّ أحد من الجيل السابق رأسه برفق ردا على ذلك: ” المتدربين مثلنا قلقين بشأن المجالات والمستويات، من الذين سيهتم بالناس المؤمنين بالبوذية؟ خارج الهضبة نفسها، لا يوجد العديد من البوذيين بالأرجاء. ليس غريبا أن لا أحد منا يعرف من هو “
في هذه المرحلة، كان هناك العديد من المتدربين والفانيين على الجبل. إذا لم يكن الأمر يتعلق بجشعهم، فلن يرغبون في صعود جبل الروح بسبب تأثيره البوذي القوي.
وجد الناس أن هذا الشيخ كان محقا. في الواقع، لم يهتم الداويين(جمع الداو) إلا بالقوة. لن يشعر أحد بالقلق بشأن عمق فهم دارما المرء.
وطالما كان لديهم أحد هذين الاثنين، فسيكون بإمكانهم الدخول. خلاف ذلك، بغض النظر عن مدى قوة أو موهبة الشخص، البوابات البوذية ليست مقدرة لهم.
في أذهان العديد من المتدربين، كانت القوانين البوذية عديمة الفائدة. في أحسن الأحوال، كانوا فقط قادرين على التأثير وتحويل الناس.
“من هم هذان؟” فوجئ المتفرجون خارج الجبل. كان وو لونجشوان أمر واحد، لكن الظواهر المرئية لـ لي شي كانت صادمة جدًا.
بطبيعة الحال، إذا لم يتمكنوا من تحقيق الاستقرار في قلبهم، وتأثروا بالدارما، كانت النتيجة الأكثر وضوحًا هي التحول للبوذية. سيكون عليهم في نهاية المطاف البقاء في الهضبة.
