فيدا فاجرا
1038 – فيدا فاجرا
قال لي شي بهدوء: “فيدا، صبري محدود. لا بد لي من الحصول على هذا البند اليوم. “
“ماذا في ذلك؟” كان لي شي كسولًا جدًا للنظر إليه: “لا يهمني من أنت الآن. في ذلك الوقت عندما اجتحت بالعوالم التسعة على أنك ملك إلهي عقيدة لا تقهر، لم يجرؤ أحد على لمسك. لكن في عيني، كنت فقط نملة!”
كانت هناك فاجرا مزين برداء رهباني يجلس داخل الغرفة. نضح تألقا كما لو أن جسده لم يكن مصنوعا من اللحم بل كان تمثالا من الذهب.
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
حواجبه الطويلة كانت بيضاء مثل الثلج. كانت علامات الراهب على رأسه واضحة بشكل خاص. كل واحد منهم يصدر الضوء، مثل الفوانيس الصغيرة.
لي شي ضاقت عينيه وكرر: “ليس بين يديك؟”
“من أنا لست مهما. حتى لو قلت ذلك، فإن ذلك سيجعلك تهتز بالرعب فقط ” قال لي شي:” سلم هذا البند وسأظاهر أنه لم يحدث شيء. خلاف ذلك، ناهيك عن أنك فاجرا فقط، حتى لو كنت بوذا، ما زال بإمكاني نفيك إلى الجحيم! “
جلس لي qي على وسادة ولم يبتسم إلا أثناء النظر إلى فيدا فاجرا.
أجاب لي شي: “أولئك الذين يستحقون الموت قتلوا تماما، رجالاً ونساءً على حد سواء. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لم يستحقوا الموت، لن أزعج تلطيخ يدي بدمائهم. لم اتجنبه، لم يكن مذنبا منذ البداية “
فاجرا فتح عيناه البوذية التي كانت حادة كالريش. في غمضة عين، يمكن أن يشعر الناس بقوته الخاضعة لشر. كانت عيناه تثير الرعشة؛ لا أحد يجرؤ على التصرف بشكل قاطع أمامه.
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
للأسف، لم يكن لذلك أي تأثير على لي شي؛ لا يزال جالسًا على مهل.
“ماذا؟” نظر لي شي في وجهه: “أشكرك على تجنبك؟”
“يجب أن يكون الراهب العالي الشهير في الآونة الأخيرة ببوذا الشر؟” ضع فاجرا يديه معا. على الرغم من وضعه الكبير، فإن كونه وقحا لم يكن جزءا من طبيعته.
1038 – فيدا فاجرا
ابتسم لي شي وقال بشكل عرضي: “دعهم يدعونني بما يريدون. أنا هنا لن أتحدث عن دارما أو عن النقاش، أريد فقط شيئا منك. “
تحدث الفاجرا: “لا يملك الراهب سوى أربع محن كبيرة ووسادة للجلوس عليها، لا شيء آخر. “
“أنت… ” فاجرا وقف وعيناه مفتوحة على مصراعيها! اندلعت هالة بوذية مرعبة وهو يصرخ بقسوة: “أنت، أنت ذلك الشيطان… الغراب المظلم!”
هز لي شي رأسه بلطف: “أنا لا أسأل عن ممتلكاتك الأخرى. فيدا، أنا هنا للعنصر الذي حصلت عليه من عالم الإمبراطور الشيطاني الأدنى. “
تحولت عيون فاجرا إلى درجة حادة لجزء من الثانية قبل العودة إلى وضعه الطبيعي. هز رأسه بلطف: “أنا لا أعرف ما يتحدث عنه الراهب السامي. الراهب ليس لديه أي شيء إلى جانب المحن. “
“أنا أعلم أنه حتى الانتحار لا يسمح لي بتخليص نفسي. بعد أن أصبحت مستنيرا، أريد فقط أن أبقى وأتدرب على الهضبة أملاً في إنقاذ البشر في عذاب للتعويض عن جرائمي في ذلك الوقت. ” تحدثت فاجرا مع التقوى.
“ممتع” قال لي شي: “تركت روح الجبل وكذلك قلبك البوذي في المملكة البوذية بينما حفظوك. مثيرة للاهتمام حقا. “
قال لي شي بهدوء: “فيدا، صبري محدود. لا بد لي من الحصول على هذا البند اليوم. “
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
“فيدا، أنا أجلس هنا أتحدث إليك. هذا يعني أنني لا أريد القتال. إذا لم تسلمه، فإن العواقب ستكون غير متوقعة. ” تحدث لي شي.
“الراهب العالي، هل هذا تهديد؟” عيون فيدا تحولت بشكل عنيف عندما كان ينضح بهالة ظالمة: “يجب أن يكون الراهب خال من الغضب. ومع ذلك، عندما تكون الفاجرة غاضبة، يجب عليهم إخضاع كل الشر. “
“فيدا، أنا أجلس هنا أتحدث إليك. هذا يعني أنني لا أريد القتال. إذا لم تسلمه، فإن العواقب ستكون غير متوقعة. ” تحدث لي شي.
“الراهب العالي، هل هذا تهديد؟” عيون فيدا تحولت بشكل عنيف عندما كان ينضح بهالة ظالمة: “يجب أن يكون الراهب خال من الغضب. ومع ذلك، عندما تكون الفاجرة غاضبة، يجب عليهم إخضاع كل الشر. “
“اخضاع الشر؟” ابتسم لي شي: “فيدا، أخبرني، من هو الشر هنا؟ استغنائه عن شفرة الجزار ليصبح بوذا؟ هاها، إنها نكتة مضحكة لقولها بصوت عال” نظر إلى الفاجرا وتابع: “لقد كدت أن أنفجر من الضحك، سمعتك تقول إخضاع الشر. لا يهم ما إذا كنت فيدا فاجرا أو فيدا الشر الآن، أريد فقط أخذ هذا البند ثم أغادر. لا أريد أن أضيع الوقت هنا. “
“من أنا لست مهما. حتى لو قلت ذلك، فإن ذلك سيجعلك تهتز بالرعب فقط ” قال لي شي:” سلم هذا البند وسأظاهر أنه لم يحدث شيء. خلاف ذلك، ناهيك عن أنك فاجرا فقط، حتى لو كنت بوذا، ما زال بإمكاني نفيك إلى الجحيم! “
“من أنت!” فاجرا حدق في لي شي مع وهج قادرة على قمع قلوب الآخرين.
في لحظة، كان صدر الفاجرا يهتز بالغضب. كان عاطفيا تماما على الرغم من كونه فاجرا الذي قطع جميع الروابط الدنيوية! كان مزاجه يتأرجح بشكل مكثف.
تحدث الفاجرا: “لا يملك الراهب سوى أربع محن كبيرة ووسادة للجلوس عليها، لا شيء آخر. “
“من أنا لست مهما. حتى لو قلت ذلك، فإن ذلك سيجعلك تهتز بالرعب فقط ” قال لي شي:” سلم هذا البند وسأظاهر أنه لم يحدث شيء. خلاف ذلك، ناهيك عن أنك فاجرا فقط، حتى لو كنت بوذا، ما زال بإمكاني نفيك إلى الجحيم! “
“شيطان؟” ابتسم لي شي: ” فيدا، أنت لست الشخص الذي يمكن أن يطلق علي الشيطان. نعم، لقد ذبحت مملكتك، ولكن إذا كنت شيطانا، فمن أنت والأشخاص من مملكتك؟ لم تكن مؤهلين حتى لتسمية الشياطين. على أقل تقدير، أنا، كشيطان، قتلتكم جميعًا بشكل علني حتى لا يرتفع نوعك مرة أخرى! “
قال لي شي بهدوء: “هذا صحيح، لقد دمرت طائفتك وذبحت جميع أفراد عائلتك! لن أقول إن الأمر يتعلق بالعدالة أو العقاب في السماء. سأقول فقط أن الديدان مثل نوعك لم تكن مؤهلة لإدراجها في الجنس البشري. وهكذا، اعتبرتكم شيء قبيح وقتلكم جميعا! “
“أميتابها، سأخضع الشر اليوم!” مع وهج تقشعر له الأبدان، فاجرا نضح هالة قادرة على سحق كل الأشياء. حتى لو كان الملك الالهي هنا، فإنه لا يزال سيقع على الفور إلى ركبه.
“ماذا؟” نظر لي شي في وجهه: “أشكرك على تجنبك؟”
أجاب لي شي: “أولئك الذين يستحقون الموت قتلوا تماما، رجالاً ونساءً على حد سواء. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لم يستحقوا الموت، لن أزعج تلطيخ يدي بدمائهم. لم اتجنبه، لم يكن مذنبا منذ البداية “
“فاجرا، صبري محدود. استعدّ نفسك للتداعيات إذا لم تلتزم. ” قال لي شي بخفة:” عندما دمرت مملكتك فيدا، تدفقت الدماء لمدة ثلاث سنوات! إذا كنت تعتقد أن هذه كانت كارثة في ذلك الوقت، فإنك لم تر أي شيء بعد. إذا قمت باتخاذ إجراء الآن، فسوف أريك مصيبة حقيقية، سأنفيك الى الجحيم دون أي فرصة للتناسخ! “
“أنت… ” فاجرا وقف وعيناه مفتوحة على مصراعيها! اندلعت هالة بوذية مرعبة وهو يصرخ بقسوة: “أنت، أنت ذلك الشيطان… الغراب المظلم!”
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
“أنت… ” فاجرا وقف وعيناه مفتوحة على مصراعيها! اندلعت هالة بوذية مرعبة وهو يصرخ بقسوة: “أنت، أنت ذلك الشيطان… الغراب المظلم!”
“شيطان؟” ابتسم لي شي: ” فيدا، أنت لست الشخص الذي يمكن أن يطلق علي الشيطان. نعم، لقد ذبحت مملكتك، ولكن إذا كنت شيطانا، فمن أنت والأشخاص من مملكتك؟ لم تكن مؤهلين حتى لتسمية الشياطين. على أقل تقدير، أنا، كشيطان، قتلتكم جميعًا بشكل علني حتى لا يرتفع نوعك مرة أخرى! “
“لكنكم جميعا… ” نظر لي شي إلى الفاجرة باستخفاف: “كلكم مجرد حفنة من المكروهات البائسة. شربت نوعك الدم وسلخ الجلد للمتعة. قمت ببناء مملكتك على أساس الاعتقاد بأن البشر كانوا مجرد نمل وعاملتموه كغذاء، مستخدمين عظامهم لبناء قصورهم. لقول الحقيقة، فيدا، لا يحق لك حتى أن تكون جزءًا من الجنس البشري. في نظري، أنت فقط أدنى المكروهات. ليس للجنس البشري مخلوقات مثيرة للاشمئزاز مثلك! “
لي شي ضاقت عينيه وكرر: “ليس بين يديك؟”
لي شي ضاقت عينيه وكرر: “ليس بين يديك؟”
في لحظة، كان صدر الفاجرا يهتز بالغضب. كان عاطفيا تماما على الرغم من كونه فاجرا الذي قطع جميع الروابط الدنيوية! كان مزاجه يتأرجح بشكل مكثف.
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
تحدث الفاجرا: “لا يملك الراهب سوى أربع محن كبيرة ووسادة للجلوس عليها، لا شيء آخر. “
“الغراب المظلم! لقد قتلت زوجتي وذبحت أطفالي وكذلك عائلتي بأكملها! ” صرخ فاجرا.
“ماذا في ذلك؟” كان لي شي كسولًا جدًا للنظر إليه: “لا يهمني من أنت الآن. في ذلك الوقت عندما اجتحت بالعوالم التسعة على أنك ملك إلهي عقيدة لا تقهر، لم يجرؤ أحد على لمسك. لكن في عيني، كنت فقط نملة!”
قال لي شي بهدوء: “هذا صحيح، لقد دمرت طائفتك وذبحت جميع أفراد عائلتك! لن أقول إن الأمر يتعلق بالعدالة أو العقاب في السماء. سأقول فقط أن الديدان مثل نوعك لم تكن مؤهلة لإدراجها في الجنس البشري. وهكذا، اعتبرتكم شيء قبيح وقتلكم جميعا! “
توقف للحظة ونظر إلى فاجرا الغاضب: “فيدا، هل ظننت حقا أنك تمكنت من الإفلات من قبضتي؟ كم كنت مسليا، كنت كلبا ضائعًا فقط مجبرا في الزاوية، يبكي في يأس. ثم فجأة، أردت في النهاية أن تصبح شخصًا جيدا، فألقيت شفرتك وتابعت العيش! “
كانت هناك فاجرا مزين برداء رهباني يجلس داخل الغرفة. نضح تألقا كما لو أن جسده لم يكن مصنوعا من اللحم بل كان تمثالا من الذهب.
“أليس هذا ممتع، كونه شيطانا لحياتك بأكملها فقط فجأة لترغب أن تصبح شخصا جيدا؟” نظر لي شي ببرودة شديد على الرجل: “هل أنت على علم بذلك؟ إذا كان اللورد البوذي لا يضمن لي أنك قد ندمت حقا ولن تقتل مرة أخرى، ولا حتى نملة، لكنت قد صلبتك في الجحيم لكي لا تدخل التناسخ أبدا. حتى هضبة الدفن البوذية لن تكن قادرة على حمايتك! “
“أليس هذا ممتع، كونه شيطانا لحياتك بأكملها فقط فجأة لترغب أن تصبح شخصا جيدا؟” نظر لي شي ببرودة شديد على الرجل: “هل أنت على علم بذلك؟ إذا كان اللورد البوذي لا يضمن لي أنك قد ندمت حقا ولن تقتل مرة أخرى، ولا حتى نملة، لكنت قد صلبتك في الجحيم لكي لا تدخل التناسخ أبدا. حتى هضبة الدفن البوذية لن تكن قادرة على حمايتك! “
فجأة، ذرفت عيناه الدموع.
بعد سماع هذا، النور البوذي من فاجرا ينبض بطريقة غير مستقرة. تغيرت تعبيره بشكل غير متوقع كما كان يقف هناك.
جلس الفاجرا هناك واستمر في ترديد الكتب المقدسة مرارا وتكرارا. بدأ إشعاعه النابض بالاستقرار. بمجرد أن أضاءت مرة أخرى، عاد إلى فاجرا كما كان من قبل.
في النهاية، جلس على وسادة بوذية. وضع كفاه معا وهتف: ” شانتشاي، شانتشاي، أوه الرحيم، يا لذنب… “
“أنت… ” فاجرا وقف وعيناه مفتوحة على مصراعيها! اندلعت هالة بوذية مرعبة وهو يصرخ بقسوة: “أنت، أنت ذلك الشيطان… الغراب المظلم!”
فجأة، ذرفت عيناه الدموع.
ابتسم لي شي وقال بشكل عرضي: “دعهم يدعونني بما يريدون. أنا هنا لن أتحدث عن دارما أو عن النقاش، أريد فقط شيئا منك. “
نظر لي شي إلى فاجرا وتحدثت: “إن هضبة الدفن البوذية هي في الحقيقة أمر لا يسبر غوره. حتى أنها تمكنت من تحويل قلب شرير إلى قلب بوذي. يبدو أنك ندمت، لذلك لن أقتلك اليوم “
جلس لي qي على وسادة ولم يبتسم إلا أثناء النظر إلى فيدا فاجرا.
جلس الفاجرا هناك واستمر في ترديد الكتب المقدسة مرارا وتكرارا. بدأ إشعاعه النابض بالاستقرار. بمجرد أن أضاءت مرة أخرى، عاد إلى فاجرا كما كان من قبل.
“لأن المملكة البوذية أعطت ضماناتها، سأستمر بتجنب حياتك” تحدث لي شي: “لكن إذا لم تسلم ذلك البند، ناهيك عن ضمان المملكة، حتى ضمان السماوات المرتفع لن تعمل! “
تحولت عيون فاجرا إلى درجة حادة لجزء من الثانية قبل العودة إلى وضعه الطبيعي. هز رأسه بلطف: “أنا لا أعرف ما يتحدث عنه الراهب السامي. الراهب ليس لديه أي شيء إلى جانب المحن. “
“أميتابها” وهتف فاجرا وأخيراً استرخ. وفتح عينيه ليقول: “الراهب السامي، الشيء الذي تريده لم يعد في حوزتي”
لي شي ضاقت عينيه وكرر: “ليس بين يديك؟”
“سعادتك الغراب المظلم… ” عندما وصل لي شي إلى الباب، وقفت فاجرا وانبطح على الأرض.
وضع فاجرا كفاه ردا على ذلك: ” الراهب لا يكذب. لقد مات فيدا فاجرا، لذا لن أحتاج إلى خداعك. قبل بضعة أيام، أتت أنسة شابة من مدرسة النهر الخالد بتداول قطعة قديمة له.”
“تلك الفتاة.” عرف لي شي من هي. نظر إلى الفاجرا وقال: “أنا على ثقة بأنك لن تجرؤ على الكذب علي.” وقف للمغادرة.
“سعادتك الغراب المظلم… ” عندما وصل لي شي إلى الباب، وقفت فاجرا وانبطح على الأرض.
“الراهب العالي، هل هذا تهديد؟” عيون فيدا تحولت بشكل عنيف عندما كان ينضح بهالة ظالمة: “يجب أن يكون الراهب خال من الغضب. ومع ذلك، عندما تكون الفاجرة غاضبة، يجب عليهم إخضاع كل الشر. “
“ماذا؟” نظر لي شي في وجهه: “أشكرك على تجنبك؟”
لم يغضب فيدا فاجرا في رفضه: “الراهب الكبير، أنت تجعل الامور صعبة. ليس لدي أي شيء، ولا أعرف عن العنصر الذي تتحدث عنه! “
“لا، سعادتك، حتى الموت أكثر من مائة مرة لن يكون كافياً للتكفير عن خطاياي الثقيلة” تحدث فاجرا المنبطح على الأرض: “أشكرك على تجنيب حفيدي-حفيدي-حفيدي المولود في ذلك الوقت “
“ماذا؟” نظر لي شي في وجهه: “أشكرك على تجنبك؟”
أجاب لي شي: “أولئك الذين يستحقون الموت قتلوا تماما، رجالاً ونساءً على حد سواء. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لم يستحقوا الموت، لن أزعج تلطيخ يدي بدمائهم. لم اتجنبه، لم يكن مذنبا منذ البداية “
“يجب أن يكون الراهب العالي الشهير في الآونة الأخيرة ببوذا الشر؟” ضع فاجرا يديه معا. على الرغم من وضعه الكبير، فإن كونه وقحا لم يكن جزءا من طبيعته.
“أنا أعلم أنه حتى الانتحار لا يسمح لي بتخليص نفسي. بعد أن أصبحت مستنيرا، أريد فقط أن أبقى وأتدرب على الهضبة أملاً في إنقاذ البشر في عذاب للتعويض عن جرائمي في ذلك الوقت. ” تحدثت فاجرا مع التقوى.
“سعادتك الغراب المظلم… ” عندما وصل لي شي إلى الباب، وقفت فاجرا وانبطح على الأرض.
“ممتع” قال لي شي: “تركت روح الجبل وكذلك قلبك البوذي في المملكة البوذية بينما حفظوك. مثيرة للاهتمام حقا. “
“أود أن أخفض المعاناة في هذا العالم وأن أجلب اللطف والضوء. وبمجرد أن تكون إرادتي كافية، أريد أن أعود إلى وطني وأقضي لحظاتي الأخيرة هناك لتنقية المظالم في ذلك المكان. مثلما قلت، لست مؤهلاً لأن أصبح بوذا. ” تحدثت فاجرا.
“أود أن أخفض المعاناة في هذا العالم وأن أجلب اللطف والضوء. وبمجرد أن تكون إرادتي كافية، أريد أن أعود إلى وطني وأقضي لحظاتي الأخيرة هناك لتنقية المظالم في ذلك المكان. مثلما قلت، لست مؤهلاً لأن أصبح بوذا. ” تحدثت فاجرا.
أجاب لي شي: “أولئك الذين يستحقون الموت قتلوا تماما، رجالاً ونساءً على حد سواء. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لم يستحقوا الموت، لن أزعج تلطيخ يدي بدمائهم. لم اتجنبه، لم يكن مذنبا منذ البداية “
“من أنا لست مهما. حتى لو قلت ذلك، فإن ذلك سيجعلك تهتز بالرعب فقط ” قال لي شي:” سلم هذا البند وسأظاهر أنه لم يحدث شيء. خلاف ذلك، ناهيك عن أنك فاجرا فقط، حتى لو كنت بوذا، ما زال بإمكاني نفيك إلى الجحيم! “
“هذا هي أمور جبل الروح خاصتك. إنك تستطيع أن تعيش لفترة طويلة وتصبح فاجرا مؤشرا على رغبتك في التغيير للأفضل. ” تحدث لي شي بهدوء:” أنا لا أهتم بمسائل المملكة البوذية. فقط ضع في اعتبارك أن فيدا الشر ومملكة فيدا ليسا أكثر من ذلك. وإلا فسأريك ما هي اللعنة الأبدية! “
“أنا أعلم أنه حتى الانتحار لا يسمح لي بتخليص نفسي. بعد أن أصبحت مستنيرا، أريد فقط أن أبقى وأتدرب على الهضبة أملاً في إنقاذ البشر في عذاب للتعويض عن جرائمي في ذلك الوقت. ” تحدثت فاجرا مع التقوى.
” اميتابها…” التقت جبهة فاجرا الأرض: “خطيئتي هائلة… “
قال لي شي بهدوء: “فيدا، صبري محدود. لا بد لي من الحصول على هذا البند اليوم. “
وضع فاجرا كفاه ردا على ذلك: ” الراهب لا يكذب. لقد مات فيدا فاجرا، لذا لن أحتاج إلى خداعك. قبل بضعة أيام، أتت أنسة شابة من مدرسة النهر الخالد بتداول قطعة قديمة له.”
لم يقل لي شي أي شيء آخر وترك المعبد.
“تلك الفتاة.” عرف لي شي من هي. نظر إلى الفاجرا وقال: “أنا على ثقة بأنك لن تجرؤ على الكذب علي.” وقف للمغادرة.
