مساعدة #2
تاي هيوك إحتاج أولا أن يتفقد مسرح الجريمة ليعرف خصمه.
تاي هيوك نظر إلى الأنبوب الحديدي الذي كان يحمله.
تاي هيوك نظر إلى الأنبوب الحديدي الذي كان يحمله.
‘الشرطي…شرطي…’
دفتر عناوين كانغ سوك يحتوي على حوالي 800 شخص. على الرغم من مظهره ، كانغ سوك كان شخص دقيق. ولذلك ، نظمت اتصالاته حسب الفئة.
“هناك مراسل بجانبي ، لذا تكلم بهدوء. أعلم أنك مشغول بالكثير من القضايا الآن. هناك مسرح جريمة أريدك أن تنظر إليه.”
“ما مجموعه 19 شخصا.”
“أوه ، آسف لتقديم نفسي في وقت متأخر. أنا شين سي هو ، من PD في محطة ABS.”
لقد كان أكثر مما ظن. أولا ، كان عليه أن يعرف من كان يحمي مدخل الساونا.
“هناك مراسل بجانبي ، لذا تكلم بهدوء. أعلم أنك مشغول بالكثير من القضايا الآن. هناك مسرح جريمة أريدك أن تنظر إليه.”
’سأكون لطيفا لو كان لديه شارة عليها اسم. هل علي التحقق منهم جميعا ؟’
تاي هيوك إتصل بشرطي من معارف كانغ سوك.
“آيش. لقد تأخرت بضع دقائق فقط. لم يكن هناك مكان لركن السيارة.”
درورورو.
كانغ سوك ضحك. اليوم ، جاء لمقابلة ضيف. لذلك ، كان يرتدي بدلة لم تناسبه جيدا. كان لديه جسم عضلي كبير وكان طوله أكثر من 180 سم كان لديه نظارات شمسية سوداء. للوهلة الأولى ، كان من الطبيعي للآخرين أن يسيئوا تفسير قوته.
من يدري؟ ربما سيعتقل القاتل المتسلسل فجأة و عندها سيمكنه الخروج مع ها ران.
– من المتصل؟
“آيش. لقد تأخرت بضع دقائق فقط. لم يكن هناك مكان لركن السيارة.”
“هل هذا هاتف هاي ان ؟ ”
[وقد أنجز العمل من خلال وضع تلقائي.]
– لا.
الضيوف الآخرين في المقهى بدأوا ينظرون إليه
“آه…أنا آسف حقا.”
كانغ سوك ضرب يده وكأنه يقتل بعوضة.
تاي هيوك كرر نفس الشيء 10 مرات قبل أن يجد الشرطي المناسب. بينما رن جرس الهاتف ، بدأ هاتف الشرطي الذي أمامه بالرنين.
’إنه كيم جونغ ووك!’
“من تكون ؟ ”
تاي هيوك قلد صوت تشو كانغ سوك باستخدام تحوير الصوت.
سحب هاتفه وتأكد من الرسالة التي وصلت قبل 30 دقيقة.
“كيم جونغ ووك ؟ إنه أنا ، المحقق تشو كانغ سوك.”
جو هيون هو كان لديه مظهر المشاهير في بدلة من الدرجة العالية. لذا عيون الإناث الجالسات في الجوار بدأت تضيء.
– إيه! المحقق تشو كانغ سوك! ما الذي يجري؟
كان يرتدي سترة جلدية وبنطال جينز ضيق ، مع أنبوب حديدي في يد واحدة. كان لديه مظهر مثالي لمجرم.
تاي هيوك كان مبتهجا.
’إنه كيم جونغ ووك!’
’في الواقع ، على الشرطي أن يعرف ضباط الشرطة المسؤولين عن هذه القضية.’
في تلك اللحظة ، انحنى تاي هيوك عندما شعر بالغثيان. لحسن الحظ ، لم يتناول العشاء لحد الآن. شعر فقط أنه مريض إلى حد ما.
“أعتقد أنني تركت هاتفي ورائي أثناء التحقيق في مسرح الجريمة ، هل يمكنك إلقاء نظرة على المكان؟”
تشو كانغ سوك ضغط على لسانه. كان يرتدي ما لا يقل عن 20 مليون وون ، وكان الهواء لديه من شخص غني.
[وقد أنجز العمل من خلال وضع تلقائي.]
– نعم ، فهمت. سأفعل ذلك على الفور!
سيتلقى اضطهادا إعلاميا إذا حاول طرد المراسل من هنا. كان يجب أن يكون حذرا.
كيم جونغ ووك اتبع تعليمات تشو كانغ سوك واختفى في اتجاه الساونا.
تشو كانغ سوك ضغط على لسانه. كان يرتدي ما لا يقل عن 20 مليون وون ، وكان الهواء لديه من شخص غني.
كان يحمل مصباح يدوي يبدو جيدا من مسافة بعيدة.
تاي هيوك بدأ يتنفس بصعوبة. لم يستطع حتى فهم ما قد رآه للتو. لقد استخدم مهارة التزوير, لذا لماذا ظهرت تلك الصورة ؟
‘ثم ، دعنا نذهب!’
تاي هيوك تجنب أعين الشرطة بقدر الإمكان بينما تسلل خلسة إلى مسرح الجريمة.
’بالمناسبة ، رواتبهم … ماذا عن رواتبهم التقاعدية ؟ ’
على الرغم من عدم معرفته بالتنميط الإجرامي, إلا أن سيو تاي هيوك كان يعرف حقيقة واحدة.
انتقل إلى التفكير في الأشياء السعيدة لمستقبل ها ران. السونا الذي وقعت فيه جريمة القتل كان به شريط مسرح الجريمة في جميع أنحاء المدخل.
تاي هيوك ضحك.
كانت هناك امرأة عارية و ذراعيها مقيدة خلف ظهرها ، وكان جسدها محاصرا في حوض استحمام مليء بالماء. رقبتها كانت مربوطة ولم تستطع تحريك رأسها. ومع ذلك ، كانت قادرة على التنفس بسبب الأنبوب الطويل في فمها. و الأنبوب…
كان يرتدي سترة جلدية وبنطال جينز ضيق ، مع أنبوب حديدي في يد واحدة. كان لديه مظهر مثالي لمجرم.
“هذا…”
بمجرد تفعيل مهارة “العنف” ، زادت قدراته الجسدية وفقا لإحصائياته الجسدية. لم يستطع منع نفسه من التساؤل عما سيحدث.
تاي هيوك ضحك.
“آه, لا أريد أن أعتقل كمجرم الآن.”
كانغ سوك كان يعرف لماذا PD تلاحقه.
على الرغم من عدم معرفته بالتنميط الإجرامي, إلا أن سيو تاي هيوك كان يعرف حقيقة واحدة.
هز تاي هيوك رأسه لينسى المشهد الذي رآه للتو. لقد دخل الساونا. إذا كان القاتل حقا فرس النهر ، ثم كان لا بد أن يكون هنا.
“من تكون ؟ ”
كان شيئا كثيرا ما يحدث في روايات وأفلام الجريمة: دائما ما يعود المجرم إلى مسرح الجريمة! لهذا كانت الشرطة متمركزة في المكان الذي حدثت فيه الجريمة الثانية. لذلك ، كان عليه أن يختبئ إذا كان لا يريد أي سوء فهم غير عادي أن يحدث.
تشو كانغ سوك ضغط على لسانه. كان يرتدي ما لا يقل عن 20 مليون وون ، وكان الهواء لديه من شخص غني.
تاي هيوك نظر إلى الأنبوب الحديدي الذي كان يحمله.
“حسنا ، آمل ألا أضطر لإستخدام هذا.”
كانغ سوك ضرب يده وكأنه يقتل بعوضة.
الجثة وجدت في حمام النساء. كان هناك جو غريب ، بسبب كونه مكان حيث شخص قد مات. الأدلة التي جمعتها الشرطة تركت أثرا من الغبار.
“ا- ارغ…ماذا؟ اااااااكك !”
ومع ذلك ، وفقا للقائمة السوداء ، كان هناك بالتأكيد شيء واحد متبقي.
– نعم ، فهمت. سأفعل ذلك على الفور!
الساونا كان فارغ من الماء. بدلا من ذلك ، شكل شخص ينحني للأسفل تم رسمه برذاذ أبيض.
كانغ سوك لاحظ الميكروفون في جيب شين سي هو.
تاي هيوك شعر بالقشعريرة عندما رآه. قبل ثلاثة أسابيع ، شخص ما مات في نفس موقع الصورة بالضبط.
تاي هيوك انحنى نحو الأرض. بدأ بالبحث بعناية. أحيانا كان هناك مسحوق أبيض مرئي في الماء. كان مخيفا ، لكنه لعقه.
تاي هيوك أخذ دفتر ملاحظات من جيبه واستخدم مهارة التزوير لرسم مسرح الجريمة كمرجع. في تلك اللحظة ، ظهر وهم غريب أمام عيني تاي هيوك.
“هل هذا هاتف هاي ان ؟ ”
“ا- ارغ…ماذا؟ اااااااكك !”
كانت هناك امرأة عارية و ذراعيها مقيدة خلف ظهرها ، وكان جسدها محاصرا في حوض استحمام مليء بالماء. رقبتها كانت مربوطة ولم تستطع تحريك رأسها. ومع ذلك ، كانت قادرة على التنفس بسبب الأنبوب الطويل في فمها. و الأنبوب…
“هووه… كووه!”
قال كانغ سوك ذلك و أعاد التذاكر إلى جيبه.
تاي هيوك بدأ يتنفس بصعوبة. لم يستطع حتى فهم ما قد رآه للتو. لقد استخدم مهارة التزوير, لذا لماذا ظهرت تلك الصورة ؟
جو هيون هو كان لديه مظهر المشاهير في بدلة من الدرجة العالية. لذا عيون الإناث الجالسات في الجوار بدأت تضيء.
تاي هيوك أخرج المرآة الكاشفة للشيطان.
[مهارة التزوير وجدت صورة مكثفة.]
الجثة وجدت في حمام النساء. كان هناك جو غريب ، بسبب كونه مكان حيث شخص قد مات. الأدلة التي جمعتها الشرطة تركت أثرا من الغبار.
على الرغم من عدم معرفته بالتنميط الإجرامي, إلا أن سيو تاي هيوك كان يعرف حقيقة واحدة.
[وقد أنجز العمل من خلال وضع تلقائي.]
’في الواقع ، على الشرطي أن يعرف ضباط الشرطة المسؤولين عن هذه القضية.’
@
تاي هيوك نظر إلى دفتر ملاحظاته ، كما لو كان مسحورا بشيء ما.
كانت هناك صورة لامرأة تحتضر والتي خلقتها مهارة التزوير في أقل من دقيقة. الصورة رسمت بقلم ، ومع ذلك بدت حقيقية جدا.
“حسنا ، آمل ألا أضطر لإستخدام هذا.”
الضيوف الآخرين في المقهى بدأوا ينظرون إليه
“اكك…!”
“حسنا ، آمل ألا أضطر لإستخدام هذا.”
في تلك اللحظة ، انحنى تاي هيوك عندما شعر بالغثيان. لحسن الحظ ، لم يتناول العشاء لحد الآن. شعر فقط أنه مريض إلى حد ما.
تاي هيوك كان يعرف أن الإدراك خارج الحواس مشابها لهذا.
هز تاي هيوك رأسه لينسى المشهد الذي رآه للتو. لقد دخل الساونا. إذا كان القاتل حقا فرس النهر ، ثم كان لا بد أن يكون هنا.
“لقد كان تكهن نفسي…”
ثم الرجل الجالس قرب كانغ سوك تكلم.
مهما كانت الشرطة جيدة ، لم يكن من السهل العثور عليه مختلط مع الماء.
القدرة على رؤية الصور من الأجسام والأماكن. مهارة التزوير كانت مشابهة لذلك.
كان رجلا أصبح محللا لأنه أحب أشياء كهذه
على أية حال ، تاي هيوك لا يستطيع أن يفرح. صورة الشخص الذي مات احترقت بشدة في دماغ تاي هيوك. بدا وكأن المشهد يظهر في كل مرة يغلق عينيه ، مثل لعنة.
“آه…أنا آسف حقا.”
تاي هيوك عض شفتيه.
[وقد أنجز العمل من خلال وضع تلقائي.]
لقد أتى إلى هنا ليؤكد إن كان القاتل هو فرس النهر حقا. لم يكن لرؤية امرأة تموت.
فجأة شعر بالإرهاق. كان من الصعب محاربة الجريمة. الآن كان عليه أن ينتبه إلى وسائل الإعلام أيضا.
هذا حدث قبل شهر تقريبا ، لن يمكن إيجاده الآن.
على أية حال ، تاي هيوك لا يستطيع أن يفرح. صورة الشخص الذي مات احترقت بشدة في دماغ تاي هيوك. بدا وكأن المشهد يظهر في كل مرة يغلق عينيه ، مثل لعنة.
’….أولا ، لننهي الأمر هنا.’
تاي هيوك ضحك.
هز تاي هيوك رأسه لينسى المشهد الذي رآه للتو. لقد دخل الساونا. إذا كان القاتل حقا فرس النهر ، ثم كان لا بد أن يكون هنا.
كانغ سوك أنهى قهوته الفاترة وذهب إلى العداد ليعيد ملء كأسه. بفضل أخيه الأصغر ، أدرك أن هذا المقهى كان مكانا جيدا جدا لمقابلة الناس. وكان يستخدمه في كثير من الأحيان منذ ذلك الحين.
تاي هيوك انحنى نحو الأرض. بدأ بالبحث بعناية. أحيانا كان هناك مسحوق أبيض مرئي في الماء. كان مخيفا ، لكنه لعقه.
“أداة القتل هي الماء المالح…”
“هذا…”
“لقد كان تكهن نفسي…”
[مهارة التزوير وجدت صورة مكثفة.]
كان ملحا
ثم أدرك تاي هيوك فجأة: إنه حاليا الوحيد في البلاد الذي يعرف هوية فرس النهر.
مهما كانت الشرطة جيدة ، لم يكن من السهل العثور عليه مختلط مع الماء.
تاي هيوك كرر نفس الشيء 10 مرات قبل أن يجد الشرطي المناسب. بينما رن جرس الهاتف ، بدأ هاتف الشرطي الذي أمامه بالرنين.
“أداة القتل هي الماء المالح…”
تاي هيوك قلد صوت تشو كانغ سوك باستخدام تحوير الصوت.
تم تذكير تاي هيوك بذلك الشخص.
انتقل إلى التفكير في الأشياء السعيدة لمستقبل ها ران. السونا الذي وقعت فيه جريمة القتل كان به شريط مسرح الجريمة في جميع أنحاء المدخل.
“….فرس النهر.”
الجثة وجدت في حمام النساء. كان هناك جو غريب ، بسبب كونه مكان حيث شخص قد مات. الأدلة التي جمعتها الشرطة تركت أثرا من الغبار.
في الأصل ، كان قاتلا متسلسلا سيبدأ نشاطاته خلال ثلاثة أشهر. كان واحدا من أسوأ خمسة مجرمين في قائمة تاي هيوك السوداء. لقد استيقظ في وقت أبكر عن الموعد المحدد
تاي هيوك كرر نفس الشيء 10 مرات قبل أن يجد الشرطي المناسب. بينما رن جرس الهاتف ، بدأ هاتف الشرطي الذي أمامه بالرنين.
ثم أدرك تاي هيوك فجأة: إنه حاليا الوحيد في البلاد الذي يعرف هوية فرس النهر.
هز تاي هيوك رأسه لينسى المشهد الذي رآه للتو. لقد دخل الساونا. إذا كان القاتل حقا فرس النهر ، ثم كان لا بد أن يكون هنا.
– ألا يبدو كرجل عصابات؟
@
جو هيون هو فقط يأخذ الحالات التي جذبت إهتمامه.
تشو كانغ سوك نظر إلى ساعته بتعبير متلهف. وقد مرت 15 دقيقة منذ الموعد الموعود للاجتماع.
“ا- ارغ…ماذا؟ اااااااكك !”
“هذا هو السبب في إن الالتزام بالمواعيد كانت مشكلة في كوريا!”
كانغ سوك أنهى قهوته الفاترة وذهب إلى العداد ليعيد ملء كأسه. بفضل أخيه الأصغر ، أدرك أن هذا المقهى كان مكانا جيدا جدا لمقابلة الناس. وكان يستخدمه في كثير من الأحيان منذ ذلك الحين.
سحب هاتفه وتأكد من الرسالة التي وصلت قبل 30 دقيقة.
كانغ سوك لم يستطع التوقف عن الضحك بعد رؤيته.
– سنباي. سأغادر الآن. سأكون هناك خلال 10 دقائق.
القدرة على رؤية الصور من الأجسام والأماكن. مهارة التزوير كانت مشابهة لذلك.
“كان ذلك قبل أكثر من 10 دقائق.”
الجثة وجدت في حمام النساء. كان هناك جو غريب ، بسبب كونه مكان حيث شخص قد مات. الأدلة التي جمعتها الشرطة تركت أثرا من الغبار.
سيتلقى اضطهادا إعلاميا إذا حاول طرد المراسل من هنا. كان يجب أن يكون حذرا.
كانغ سوك أنهى قهوته الفاترة وذهب إلى العداد ليعيد ملء كأسه. بفضل أخيه الأصغر ، أدرك أن هذا المقهى كان مكانا جيدا جدا لمقابلة الناس. وكان يستخدمه في كثير من الأحيان منذ ذلك الحين.
تاي هيوك نظر إلى الأنبوب الحديدي الذي كان يحمله.
كانغ سوك أخرج المظروف الذي أعطاه تاي هيوك كهدية. كانت تذكرة دخول القبة السماوية, متاحة لمدة شهر. في الخلف كان رقم هاتف لـ مطعم فرنسي ذو جو جيد قصد أن يأكل هناك بعد رؤية النجوم.
“أنا آسف ، لكن اليوم جئت لمقابلة جنيور ، ليس للعمل. إذا كنت تريد مقابلة ثم يرجى ملء الاستمارات الرسمية.”
كانغ سوك لم يستطع التوقف عن الضحك بعد رؤيته.
تم تذكير تاي هيوك بذلك الشخص.
“من لا يريد الذهاب؟ فقط لو لم يكن علي القبض على هذا المجرم.”
من يدري؟ ربما سيعتقل القاتل المتسلسل فجأة و عندها سيمكنه الخروج مع ها ران.
قال كانغ سوك ذلك و أعاد التذاكر إلى جيبه.
من يدري؟ ربما سيعتقل القاتل المتسلسل فجأة و عندها سيمكنه الخروج مع ها ران.
“آه, لا أريد أن أعتقل كمجرم الآن.”
“هناك وقت متبقي. إذا أرسلت رسالة إلى ها ران … لكن ماذا لو كنت مصدر إزعاج؟ اووه…”
“اه, سنباي. ألم أتأخر قليلا ؟ أنا آسف.”
كانغ سوك أمسك رأسه بينما كان يرتجف جسده.
’إنه كيم جونغ ووك!’
الضيوف الآخرين في المقهى بدأوا ينظرون إليه
“هذا هو السبب في إن الالتزام بالمواعيد كانت مشكلة في كوريا!”
ثم فتح الباب ودخل أحدهم المقهى. كان الشخص أطول قليلا من كانغ سوك ، مع الهواء الفكري عنه. كان يرتدي ساعة رولكس و بدلة أرماني. مفتاح بي ام دبليو كان معلقا من اصابعه.
– ألا يبدو كرجل عصابات؟
تاي هيوك كرر نفس الشيء 10 مرات قبل أن يجد الشرطي المناسب. بينما رن جرس الهاتف ، بدأ هاتف الشرطي الذي أمامه بالرنين.
كانغ سوك ضرب يده وكأنه يقتل بعوضة.
– ينظر إلى هاتفه ثم يرتجف … لا تقل لي؟
“اكك…!”
– صه! كن هادئا! سيسمع!
كانغ سوك ضحك. اليوم ، جاء لمقابلة ضيف. لذلك ، كان يرتدي بدلة لم تناسبه جيدا. كان لديه جسم عضلي كبير وكان طوله أكثر من 180 سم كان لديه نظارات شمسية سوداء. للوهلة الأولى ، كان من الطبيعي للآخرين أن يسيئوا تفسير قوته.
’سأكون لطيفا لو كان لديه شارة عليها اسم. هل علي التحقق منهم جميعا ؟’
ثم الرجل الجالس قرب كانغ سوك تكلم.
المعذرة ، المعذرة… تشو كانغ سوك هيونغ؟”
لقد شم رائحة قضية فرس النهر.
فجأة شعر بالإرهاق. كان من الصعب محاربة الجريمة. الآن كان عليه أن ينتبه إلى وسائل الإعلام أيضا.
تشو كانغ سوك نظر إلى الشخص.
الرجل كان يرتدي ملابس عادية وكان يرتدي نظارات.
القدرة على رؤية الصور من الأجسام والأماكن. مهارة التزوير كانت مشابهة لذلك.
“من تكون ؟ ”
“هاها. لست بحاجة لتأكيد ذلك. أنا على دراية بك. المحقق تشو, مشهور جدا بين زملائي. المحقق الذي قبض على يو تشول هو. هذا الاجتماع كان بسبب الصدفة. إذا هل يمكنني سماع قصة تلك المرة؟”
“أوه ، آسف لتقديم نفسي في وقت متأخر. أنا شين سي هو ، من PD في محطة ABS.”
شين سي هو سحب بطاقة عمل من محفظته.
– لا.
“أنت جديد في PD.”
أرادوا التحدث معه, لكن أوقفوا أنفسهم عندما رأوا كانغ سوك يجلس بجانبه.
“هاها. لست بحاجة لتأكيد ذلك. أنا على دراية بك. المحقق تشو, مشهور جدا بين زملائي. المحقق الذي قبض على يو تشول هو. هذا الاجتماع كان بسبب الصدفة. إذا هل يمكنني سماع قصة تلك المرة؟”
درورورو.
تشو كانغ سوك ضغط على لسانه. أي فرصة؟ كان يعلم أن PD كانت تلاحقه منذ بضعة أيام. شين سي هو جلس أمام تشو كانغ سوك.
’سأكون لطيفا لو كان لديه شارة عليها اسم. هل علي التحقق منهم جميعا ؟’
كانغ سوك كان يعرف لماذا PD تلاحقه.
لقد شم رائحة قضية فرس النهر.
“أنا آسف ، لكن اليوم جئت لمقابلة جنيور ، ليس للعمل. إذا كنت تريد مقابلة ثم يرجى ملء الاستمارات الرسمية.”
“آيش ، لا تكن من هذا القبيل . على أي حال ، أنا هنا كزبون لذا سأشرب الشوكولاته الساخنة من الجانب.”
كانغ سوك لاحظ الميكروفون في جيب شين سي هو.
كانغ سوك أمسك رأسه بينما كان يرتجف جسده.
“حسنا ، افعل ما تشاء.”
فجأة شعر بالإرهاق. كان من الصعب محاربة الجريمة. الآن كان عليه أن ينتبه إلى وسائل الإعلام أيضا.
تشو كانغ سوك نظر إلى الشخص.
كانغ سوك ضرب يده وكأنه يقتل بعوضة.
هز تاي هيوك رأسه لينسى المشهد الذي رآه للتو. لقد دخل الساونا. إذا كان القاتل حقا فرس النهر ، ثم كان لا بد أن يكون هنا.
سيتلقى اضطهادا إعلاميا إذا حاول طرد المراسل من هنا. كان يجب أن يكون حذرا.
– إيه! المحقق تشو كانغ سوك! ما الذي يجري؟
“حسنا ، افعل ما تشاء.”
كان رجلا أصبح محللا لأنه أحب أشياء كهذه
“هاها. أجل. أفهم ذلك.”
“هل هذا هاتف هاي ان ؟ ”
ثم فتح الباب ودخل أحدهم المقهى. كان الشخص أطول قليلا من كانغ سوك ، مع الهواء الفكري عنه. كان يرتدي ساعة رولكس و بدلة أرماني. مفتاح بي ام دبليو كان معلقا من اصابعه.
تشو كانغ سوك ضغط على لسانه. كان يرتدي ما لا يقل عن 20 مليون وون ، وكان الهواء لديه من شخص غني.
“جو هيون هو! هنا!”
تاي هيوك عض شفتيه.
“اه, سنباي. ألم أتأخر قليلا ؟ أنا آسف.”
تاي هيوك كان مبتهجا.
“قليلا؟ لقد ملأت قهوتي خمس مرات أثناء انتظاري.”
“آيش. لقد تأخرت بضع دقائق فقط. لم يكن هناك مكان لركن السيارة.”
جو هيون هو ابتسم وجلس أمام كانغ سوك.
– لا.
جو هيون هو كان لديه مظهر المشاهير في بدلة من الدرجة العالية. لذا عيون الإناث الجالسات في الجوار بدأت تضيء.
ومع ذلك ، وفقا للقائمة السوداء ، كان هناك بالتأكيد شيء واحد متبقي.
تاي هيوك أخذ دفتر ملاحظات من جيبه واستخدم مهارة التزوير لرسم مسرح الجريمة كمرجع. في تلك اللحظة ، ظهر وهم غريب أمام عيني تاي هيوك.
أرادوا التحدث معه, لكن أوقفوا أنفسهم عندما رأوا كانغ سوك يجلس بجانبه.
جو هيون هو كان جنيور من أيام جامعة كانغ سوك. تخصص في علم النفس الجنائي وعمل في فريق تحليل السلوك الإجرامي.
“آه…أنا آسف حقا.”
“جو هيون هو! هنا!”
ما يسمى المحلل. وفي هذا المجال ، كان أحد أكثر المحللين نفوذا في البلد.
تاي هيوك نظر إلى الأنبوب الحديدي الذي كان يحمله.
– من المتصل؟
كانغ سوك تمتم بصوت صغير.
كان يحمل مصباح يدوي يبدو جيدا من مسافة بعيدة.
“هناك مراسل بجانبي ، لذا تكلم بهدوء. أعلم أنك مشغول بالكثير من القضايا الآن. هناك مسرح جريمة أريدك أن تنظر إليه.”
“هاها. لست بحاجة لتأكيد ذلك. أنا على دراية بك. المحقق تشو, مشهور جدا بين زملائي. المحقق الذي قبض على يو تشول هو. هذا الاجتماع كان بسبب الصدفة. إذا هل يمكنني سماع قصة تلك المرة؟”
“أنت تعرف أنني لا اتعامل مع جرائم القتل مباشرة.”
كانغ سوك لاحظ الميكروفون في جيب شين سي هو.
جو هيون هو فقط يأخذ الحالات التي جذبت إهتمامه.
“آيش. لقد تأخرت بضع دقائق فقط. لم يكن هناك مكان لركن السيارة.”
@
كانغ سوك ضربه على رأسه.
“أنت تعرف أنني لا اتعامل مع جرائم القتل مباشرة.”
“مهلا. هذا لغز ليس لدينا أدنى فكرة عنه. كن جادا. فقط استمع لي. لم أرد الإتصال بك لكنه رجل مجنون تماما.”
كانغ سوك ضرب يده وكأنه يقتل بعوضة.
لقد أشرقت عينا هيون هو.
– ينظر إلى هاتفه ثم يرتجف … لا تقل لي؟
– لا.
كان رجلا أصبح محللا لأنه أحب أشياء كهذه
“هاها. أجل. أفهم ذلك.”
“من لا يريد الذهاب؟ فقط لو لم يكن علي القبض على هذا المجرم.”
