مبعوث الارتفاع الخالدة
1054 – مبعوث الارتفاع الخالدة
كانت لي شوانغيان أكثر هدوءا وعقلانية من تشن باوجياو الحارة. ومع ذلك، فقد كانت فخورة جدًا ولن تظهر ضعفا امام الآخرين.
في الآونة الأخيرة، بوذا الشر وامبراطور الجنوب طغوا على الآخرين بينما الشرس حافظ على ظهور منخفض. الجميع نسي تقريبا عن وجوده.
كانت لي شوانغيان أكثر هدوءا وعقلانية من تشن باوجياو الحارة. ومع ذلك، فقد كانت فخورة جدًا ولن تظهر ضعفا امام الآخرين.
بينما كان لي شي يصقل في المساحة الوحيدة، أصبحت المدينة البوذية حيوية مرة أخرى. انتشرت قطعة أخرى من الأخبار وجعلت الأشياء أكثر إثارة.
“لقد وصل مبعوث الارتفاع الخالد للتو” انتشر هذا الخبر بسرعة كبيرة في جميع أنحاء المدينة لدرجة أنها كانت تشبه الأجنحة.
“جيد” أومأت لي شوانغيان بلطف رأسها: “إن تلك القديسة تثير طائفتنا بكل تأكيد. إذا اختارت أن تكون غير معقولة، فسوف نعلمها درسا حتى لو كانت طائفة الارتفاع الخالدة دعمها! “
اهتز الكثير من الناس بعد سماع هذا. تحدث أحد كبار الشخصيات: “إن طائفة الارتفاع الخالدة أخيراً هنا”
كان البعض سعداء وبعضهم حزين لسماع عن مجيء الشرس إلى المدينة البوذية. بالطبع، كان البعض منهم يفرح بسعادة على آلام الآخرين. أحبوا ذلك عندما التقى العباقرة الأبطال بمطابقهم، كان الشرس الشخص المثالي لفعل ذلك. بعد كل شيء، تسبب في العواصف أينما ذهب.
وصل المبعوث. ومع ذلك، لم يكن ذو شكل بارد ومغرور كما يتصور الجميع. دخل بطريقة بسيطة وذهب لزيارة أشخاص أقوياء مثل المبجل ذو التسعة سيوف والعجوز الخالد…
في الواقع، أراد العديد من الأطفال الصغار المشاركة في هذا الحدث الكبير. أرادوا توسيع آفاقهم ولقاء المزيد من الخبراء. لسوء الحظ، كان التلاميذ فقط من القوى العظمى مؤهلين للدخول.
من دون أدنى شك، كان موقفه المتواضع مرحبا جدا من جبل سحق الفراغ وجبل الهيجان الإلهي إلى جانب الأنساب الإمبراطورية الأخرى. في غضون أيام قليلة، أصبحوا قريبين جدا. حتى المبجل ذو التسعة سيوف خرج شخصيا لرؤية المبعوث.
“يبدو أن طائفة الارتفاع الخالدة تريد أن تصبح كبيرة في هذا الجيل” بعد رؤية المبعوث يتصرف بشكل مرن أثناء حشد الدعم من الأنساب الأخرى، أدرك بعض الأسلاف شيئا.
كان لدى طائفة الارتفاع الخالدة خمسة أباطرة. كان وجودا أعلى، لكن المبعوث كان لا يزال يتصرف بتواضع، محاولًا إقامة الصداقات الأخرى. هذا جعل الآخرين يتوقعون أنه لم يكن هنا فقط لفترة قصيرة وبدلاً من ذلك أراد البقاء في عالم الامبراطور البشري لفترة طويلة.
“من المؤكد أن طائفة الارتفاع الخالدة ستحظى بشخص يتنافس من أجل إرادة السماء هذه المرة. ” هذه كانت التخمين النهائي لشخصية عظيمة للجيل السابق.
وإلى جانب العباقرة الآخرين، دعا المبعوث أيضا الشرس لي شي. ومع ذلك، قبلت لي شوانغيان وتشن باوجياو الدعوة بدلا منه.
أما بالنسبة لسيكونغ توتيان، فقد أراد حضور الحدث أيضا. كان تفكيره أنه يمكنه استغلال هذه الفرصة للقيام ببعض الأعمال. ومع ذلك، بما أن العاهل الفاني كان هنا، لم يجرؤ على الاثارة وكان عليه أن يتصرف كمدبر منزل.
لم يمض وقت طويل بعد وصول المبعوث، جاءت امرأتان مدهشتين إلى المدينة أيضاً. كلاهما كان لهما سحر لا نظير له. كانت أحدهم تعانق سيفها بينما كان الآخرى تحمل صابرا في يدها. كل مكان من شأنه أن يضيء مع وجودهم.
أما بالنسبة لسيكونغ توتيان، فقد أراد حضور الحدث أيضا. كان تفكيره أنه يمكنه استغلال هذه الفرصة للقيام ببعض الأعمال. ومع ذلك، بما أن العاهل الفاني كان هنا، لم يجرؤ على الاثارة وكان عليه أن يتصرف كمدبر منزل.
” لي شوانغيان، تشن باوجياو…” شخص ما داخل المدينة أدرك هذين الشخصين وكان عليه أن يهمس: “يجب أن يعني ذلك أن الشرس لي شي على وشك المجيء أيضا”
أراد العديد من المتدربين بطبيعة الحال المشاركة في مثل هذا الحدث لتعزيز معرفتهم. ومع ذلك، فإن أولئك الذين تمت دعوتهم فقط كانوا يتألفون من حكام أو عباقرة عليا مثل مجموعة جيكونغ وودي.
“الشرس قادم إلى المدينة البوذية!” على الرغم من أن أحداً لم ير لي شي بعد، فقد انفجرت هذه الأخبار في جميع أنحاء المدينة.
“الشرس في طريقه… ” أصبحت المدينة البوذية صاخبة على الفور. قال شخص آخر: “سيكون ممتعاً حقاً هذه المرة، لم يعط الشرس أبدا أي شخص وجها ويقتل عرضا. أريد أن أرى من سيحاول وقف خطواته هذه المرة. “
1054 – مبعوث الارتفاع الخالدة
كان عرضه الكبير كافيا لزعزعة المنطقة الجنوبية، لذا كان الناس يتوقعون بشغف وصوله. كان البعض يبتهجون سرا ويرغبون في رؤية كيف سيذبح هؤلاء العباقرة الساميين.
كان البعض سعداء وبعضهم حزين لسماع عن مجيء الشرس إلى المدينة البوذية. بالطبع، كان البعض منهم يفرح بسعادة على آلام الآخرين. أحبوا ذلك عندما التقى العباقرة الأبطال بمطابقهم، كان الشرس الشخص المثالي لفعل ذلك. بعد كل شيء، تسبب في العواصف أينما ذهب.
أقيم حدث المبعوث في شرفة زهرة المطر. أصبح المكان مفعما بالحيوية للغاية مع العديد من سادة الطوائف من القوى العظمى الذين حضروا شخصيا. لم يكن هناك نقص في الأسلاف كذلك.
“رائحة الدم تتبع الشرس، أتساءل من سيحالف الحظ هذه المرة.” كان أحد الأشخاص متحمسًا جدًا لمشاهدة المتعة.
جيكونغ وودي، الإمبراطور السماوي لين، زان شي، الملك الفاني، باي جيانتشن، وبنغ يوكسيا كانوا حاضرين في هذا الحدث.
في الآونة الأخيرة، بوذا الشر وامبراطور الجنوب طغوا على الآخرين بينما الشرس حافظ على ظهور منخفض. الجميع نسي تقريبا عن وجوده.
أما بالنسبة لسيكونغ توتيان، فقد أراد حضور الحدث أيضا. كان تفكيره أنه يمكنه استغلال هذه الفرصة للقيام ببعض الأعمال. ومع ذلك، بما أن العاهل الفاني كان هنا، لم يجرؤ على الاثارة وكان عليه أن يتصرف كمدبر منزل.
واليوم، الشرس الأسطوري كان على وشك المجيء إلى المدينة البوذية ــــ وهذا كان صادما للغاية للبعض. كانوا يعرفون أنه كان لديه عداء مع عرق الدم. لم يقتصر الأمر على قتل إلهة العاصفة، ابنة إمبراطور خالد فحسب، بل قام أيضا بذبح قبيلة دم الشيطان.
هذا ما جعل تشن باوجياو ذو الرأس الحار تريد أن تظهر قوتها. أخذت العديد من التلاميذ للاعتناء بالعديد من اساسات طائفة الاله السماوي. نتيجة لذلك، هدأت طائفة الاله السماوي قليلا.
كان عرضه الكبير كافيا لزعزعة المنطقة الجنوبية، لذا كان الناس يتوقعون بشغف وصوله. كان البعض يبتهجون سرا ويرغبون في رؤية كيف سيذبح هؤلاء العباقرة الساميين.
صلى بعض العباقرة الشباب لشرس لقتل جماعة جيكونغ وودي. إذا حدث ذلك، فربما يكون العالم هو مسرحهم في المستقبل. مجرد التفكير في هذا تركهم يسيلون في أحلام اليقظة.
“جيد” أومأت لي شوانغيان بلطف رأسها: “إن تلك القديسة تثير طائفتنا بكل تأكيد. إذا اختارت أن تكون غير معقولة، فسوف نعلمها درسا حتى لو كانت طائفة الارتفاع الخالدة دعمها! “
وبينما كان الناس يتكلمون عن الشرس، أرسل المبعوث دعوات لعقد اجتماع بين القوى العظمى. كان يخطط لعقد قمة في شرفة زهرة المطر لمناقشة أحداث العالم.
أراد العديد من المتدربين بطبيعة الحال المشاركة في مثل هذا الحدث لتعزيز معرفتهم. ومع ذلك، فإن أولئك الذين تمت دعوتهم فقط كانوا يتألفون من حكام أو عباقرة عليا مثل مجموعة جيكونغ وودي.
في الوقت نفسه، أصبحت القديسة حيوية. مع المبعوث كداعم لها، عملت مع الطوائف الأخرى وأصبحت الشخص المسؤول عن الاتصالات. نقلت الرسائل من المبعوث إلى الطوائف الأخرى والعكس صحيح. وبسبب هذا، ارتفعت حالتها على الفور.
بعد الحصول على هذا المنصب المرموق، كانت متحمسة للغاية وحملت نفسها بالهواء البارد.
“طائفة الارتفاع الخالدة ستقوم بشيء كبير حقا. يدعون جميع العباقرة الشباب، لذا يجب أن يحاولوا السيطرة على عالم الإمبراطور البشري. ” سيشعر أي شخص بأنه مروع للغاية لأن مجرد مبعوث واحد يكفي لجمع هذه المجموعة العظيمة.
وصل المبعوث. ومع ذلك، لم يكن ذو شكل بارد ومغرور كما يتصور الجميع. دخل بطريقة بسيطة وذهب لزيارة أشخاص أقوياء مثل المبجل ذو التسعة سيوف والعجوز الخالد…
“أخشى هذا هو الأمر بطبيعة الحال. هذه الطائفة لم تحكم فقط على العوالم التسعة في الماضي، بل فعلت ذلك لعدة أجيال.” تنهد رجل عجوز بلطف:” إذا أرادوا حقا السيطرة على هذا الجيل، لا أعتقد أنه سيكون صعب للغاية. “
جلس المبعوث في المقعد الرئيسي لهذا الحدث. ترأس شخصيا هذا الاجتماع بينما وقفت القديسة بجانبه. من دون أدنى شك، كان يحاول تدريبها ومنحها المزيد من الفرص للقاء الخبراء الكبار في عالم الامبراطور البشري.
1054 – مبعوث الارتفاع الخالدة
وإلى جانب العباقرة الآخرين، دعا المبعوث أيضا الشرس لي شي. ومع ذلك، قبلت لي شوانغيان وتشن باوجياو الدعوة بدلا منه.
تشن باوجياو سألت سيكونغ توتيان: ” المخادع، أين ذهب نبيلنا الشاب؟”
يمكن القول أنه عندما عملت كل من تشن باوجياو ولي شوانغيان جنباً إلى جنب مع بنيتهم، فإن الناس سوف يصعب عليهم العثور على خصم جدير لهم. كانوا دائما يظلون معا حتى لا يجرؤ الناس على التصرف بتهور امامهم، ولا حتى النماذج الفاضلة.
كانت لي شوانغيان أكثر هدوءا وعقلانية من تشن باوجياو الحارة. ومع ذلك، فقد كانت فخورة جدًا ولن تظهر ضعفا امام الآخرين.
فرض وجه مرير وأجاب: “الجدات، من فضلكم، كيف لهذا المنخفض أن يعرف؟ سيذهب الجد إلى أي مكان يريده، فهو لم يقدم لي أي أخبار. “
كان العاهل الفاني يقوم بتجميع القطعة في الداخل، لذا اضطر سيكونغ توتيان إلى الوقوف بجانب الباب. لم يجرؤ على المغادرة.
بعد الحصول على هذا المنصب المرموق، كانت متحمسة للغاية وحملت نفسها بالهواء البارد.
نظرت لي شوانغيان لدعوة من المبعوث وقالت: “هل يجب أن ننتظر النبيل الشاب أم يجب أن نذهب؟”
جيكونغ وودي، الإمبراطور السماوي لين، زان شي، الملك الفاني، باي جيانتشن، وبنغ يوكسيا كانوا حاضرين في هذا الحدث.
“بالطبع نحن ذاهبون، لما لا؟” أصبحت تشن باوجياو حماسية للغاية وتحدث بخفة: “انظروا إلى القديسة تمثل بفخر. همف، لا أعتقد ذلك فقط لأن طائفتهم الاله السماوية تمص(تتملق) طائفة الارتفاع الخالدة التي تخيفهم طائفة البخور المطهرة خاصتنا! إذا لم يكن الأمر لرفض سيدة الطائفة، فكنا سنهاجم طائفتها بالفعل! “
إذن، اتضح أن السبب في تأخرهم هو أنه كان هناك في الآونة الأخيرة بعض الاحتكاك بين طائفة الاله السماوي وطائفة البخور. بسبب زخمهم المتصاعد، أثارت طائفة الاله السماوي طائفة البخور عدة مرات.
في الواقع، أراد العديد من الأطفال الصغار المشاركة في هذا الحدث الكبير. أرادوا توسيع آفاقهم ولقاء المزيد من الخبراء. لسوء الحظ، كان التلاميذ فقط من القوى العظمى مؤهلين للدخول.
بعد الحصول على هذا المنصب المرموق، كانت متحمسة للغاية وحملت نفسها بالهواء البارد.
ضع في اعتبارك أن طائفة البخور لم تعد كما كانت من قبل. جيلها الأصغر كان قويا جدا وكانوا يتطورون بوتيرة سريعة. كان هذا صحيحا بشكل خاص مع ظهورهم المفاجئ لثلاثة بنيات خالدة. أي شخص سيكون حذرا جدا من هذه القوة.
علاوة على ذلك، وبسبب علاقتهم مع أكاديمية الداو السماوية ومعبد إله الحرب، كانت طائفة الاله السماوي نزيهة للغاية. ببساطة لا يريدون إثارة طائفة البخور.
تشن باوجياو سألت سيكونغ توتيان: ” المخادع، أين ذهب نبيلنا الشاب؟”
علاوة على ذلك، وبسبب علاقتهم مع أكاديمية الداو السماوية ومعبد إله الحرب، كانت طائفة الاله السماوي نزيهة للغاية. ببساطة لا يريدون إثارة طائفة البخور.
ومع ذلك، لأنهم تمكنوا من التعلق بطائفة الارتفاع الخالدة، بدأوا في العمل بشكل مخفي وبدأوا بإثارة طائفة البخور.
في الآونة الأخيرة، بوذا الشر وامبراطور الجنوب طغوا على الآخرين بينما الشرس حافظ على ظهور منخفض. الجميع نسي تقريبا عن وجوده.
هذا ما جعل تشن باوجياو ذو الرأس الحار تريد أن تظهر قوتها. أخذت العديد من التلاميذ للاعتناء بالعديد من اساسات طائفة الاله السماوي. نتيجة لذلك، هدأت طائفة الاله السماوي قليلا.
“الشرس في طريقه… ” أصبحت المدينة البوذية صاخبة على الفور. قال شخص آخر: “سيكون ممتعاً حقاً هذه المرة، لم يعط الشرس أبدا أي شخص وجها ويقتل عرضا. أريد أن أرى من سيحاول وقف خطواته هذه المرة. “
يمكن القول أنه عندما عملت كل من تشن باوجياو ولي شوانغيان جنباً إلى جنب مع بنيتهم، فإن الناس سوف يصعب عليهم العثور على خصم جدير لهم. كانوا دائما يظلون معا حتى لا يجرؤ الناس على التصرف بتهور امامهم، ولا حتى النماذج الفاضلة.
لم يمض وقت طويل بعد وصول المبعوث، جاءت امرأتان مدهشتين إلى المدينة أيضاً. كلاهما كان لهما سحر لا نظير له. كانت أحدهم تعانق سيفها بينما كان الآخرى تحمل صابرا في يدها. كل مكان من شأنه أن يضيء مع وجودهم.
تحدثت تشن باوجياو مباشرة بسبب طبيعتها الصريحة: “على الرغم من أن النبيل الشاب لم يعود بعد، يمكننا أن نذهب بدلا منه، خشية أن تبدأ القديسة في الاعتقاد بأننا خائفون منهم وطائفة الارتفاع الخالدة.”
اهتز الكثير من الناس بعد سماع هذا. تحدث أحد كبار الشخصيات: “إن طائفة الارتفاع الخالدة أخيراً هنا”
“جيد” أومأت لي شوانغيان بلطف رأسها: “إن تلك القديسة تثير طائفتنا بكل تأكيد. إذا اختارت أن تكون غير معقولة، فسوف نعلمها درسا حتى لو كانت طائفة الارتفاع الخالدة دعمها! “
في الواقع، أراد العديد من الأطفال الصغار المشاركة في هذا الحدث الكبير. أرادوا توسيع آفاقهم ولقاء المزيد من الخبراء. لسوء الحظ، كان التلاميذ فقط من القوى العظمى مؤهلين للدخول.
كانت لي شوانغيان أكثر هدوءا وعقلانية من تشن باوجياو الحارة. ومع ذلك، فقد كانت فخورة جدًا ولن تظهر ضعفا امام الآخرين.
كانت لي شوانغيان أكثر هدوءا وعقلانية من تشن باوجياو الحارة. ومع ذلك، فقد كانت فخورة جدًا ولن تظهر ضعفا امام الآخرين.
أما بالنسبة لسيكونغ توتيان، فقد أراد حضور الحدث أيضا. كان تفكيره أنه يمكنه استغلال هذه الفرصة للقيام ببعض الأعمال. ومع ذلك، بما أن العاهل الفاني كان هنا، لم يجرؤ على الاثارة وكان عليه أن يتصرف كمدبر منزل.
إذن، اتضح أن السبب في تأخرهم هو أنه كان هناك في الآونة الأخيرة بعض الاحتكاك بين طائفة الاله السماوي وطائفة البخور. بسبب زخمهم المتصاعد، أثارت طائفة الاله السماوي طائفة البخور عدة مرات.
كان العاهل الفاني يقوم بتجميع القطعة في الداخل، لذا اضطر سيكونغ توتيان إلى الوقوف بجانب الباب. لم يجرؤ على المغادرة.
أقيم حدث المبعوث في شرفة زهرة المطر. أصبح المكان مفعما بالحيوية للغاية مع العديد من سادة الطوائف من القوى العظمى الذين حضروا شخصيا. لم يكن هناك نقص في الأسلاف كذلك.
جلب هؤلاء أسياد الطوائف والاسلاف صغارهم معهم. في نظرهم، كانت هذه فرصة نادرة. إذا استطاعوا اغتنام هذه الفرصة لتشكيل علاقة مع طائفة الارتفاع الخالدة، فإن ذلك سيكون مفيدا للطوائف في المستقبل دون أي سلبيات.
في الواقع، أراد العديد من الأطفال الصغار المشاركة في هذا الحدث الكبير. أرادوا توسيع آفاقهم ولقاء المزيد من الخبراء. لسوء الحظ، كان التلاميذ فقط من القوى العظمى مؤهلين للدخول.
جيكونغ وودي، الإمبراطور السماوي لين، زان شي، الملك الفاني، باي جيانتشن، وبنغ يوكسيا كانوا حاضرين في هذا الحدث.
جلس المبعوث في المقعد الرئيسي لهذا الحدث. ترأس شخصيا هذا الاجتماع بينما وقفت القديسة بجانبه. من دون أدنى شك، كان يحاول تدريبها ومنحها المزيد من الفرص للقاء الخبراء الكبار في عالم الامبراطور البشري.
بالطبع، لم يحضر حماة الداو، مثل العجوز الخالد والمبجل ذو التسعة سيوف. لم يكن خبراء القمة مثلهم بحاجة إلى خفض مكانتهم والقدوم إلى هذا المكان. فقط الملك الشيطان تحت امرة المبجل جاء بمثابة رفيق جيكونغ وودي.
وبينما كان الناس يتكلمون عن الشرس، أرسل المبعوث دعوات لعقد اجتماع بين القوى العظمى. كان يخطط لعقد قمة في شرفة زهرة المطر لمناقشة أحداث العالم.
كان الملك الشيطان جنرال الطليعة. كان حضوره أفضل إعلان؛ يدل بوضوح على أنه إذا أراد أي شخص مهاجمة سليل جبل سحق الفراغ ، فمن الأفضل أن يطلب من المبجل ذو التسعة سيوف الحصول على إذن أولاً. كانت حركة ردع للغاية.
“من المؤكد أن طائفة الارتفاع الخالدة ستحظى بشخص يتنافس من أجل إرادة السماء هذه المرة. ” هذه كانت التخمين النهائي لشخصية عظيمة للجيل السابق.
جلس المبعوث في المقعد الرئيسي لهذا الحدث. ترأس شخصيا هذا الاجتماع بينما وقفت القديسة بجانبه. من دون أدنى شك، كان يحاول تدريبها ومنحها المزيد من الفرص للقاء الخبراء الكبار في عالم الامبراطور البشري.
تحدثت تشن باوجياو مباشرة بسبب طبيعتها الصريحة: “على الرغم من أن النبيل الشاب لم يعود بعد، يمكننا أن نذهب بدلا منه، خشية أن تبدأ القديسة في الاعتقاد بأننا خائفون منهم وطائفة الارتفاع الخالدة.”
صلى بعض العباقرة الشباب لشرس لقتل جماعة جيكونغ وودي. إذا حدث ذلك، فربما يكون العالم هو مسرحهم في المستقبل. مجرد التفكير في هذا تركهم يسيلون في أحلام اليقظة.
