الاسلاف أزور الثمانية الغامضة
1072 – الاسلاف أزور الثمانية الغامضة
1072 – الاسلاف أزور الثمانية الغامضة
للأسف، كانت لا تزال متسامية وغير عادية، مثل الجنية الضائعة في العالم البشري. كانت كلماتها ممتعة مثل الترانيم الخالدة، لكن ردها البسيط جعل الناس لاهثين. من يستطيع التصرف بتكبر بعد سماع مي سوياو تقول هذا؟ وبغض النظر عن نشأتهم النبيلة وخلفيتهم، فإنهم لا يستحقون الذكر مقارنة بمي سوياو.
بسبب العظام الخالدة الفطرية، فإن مثل هذه الطريقة لا يمكن أن تخدع عينيها، لذا فقد تمكنت من التقاط الجاني المخفي على الفور.
تنفس الحشد الصعداء بعد رؤية الشخص الذي تم القبض عليه. كان سيكون بائسا إذا أخرجه لي شي منهم.
لم يرغبوا في قول أي شيء بعد رؤية الجاني من المملكة القديمة. في وقت سابق، كانت المجموعة تلعن الجاني سرا ولا تريد شيئا أكثر من ركله إلى الجبهة. لكنهم الآن لم يرغبوا في الإساءة إلى المملكة القديمة. كانت لا تزال طائفة مع اثنين من الأباطرة. علاوة على ذلك، كان سليلهم، شين مينهوي، هنا.
ولهذا السبب بالتحديد كان للجانبين نزاع لا يمكن التوفيق بينهما.
أخذ شين مينهوي نفسا عميقا وانحنى تجاه لي شي: “سيدي، تلميذنا كان جاهلا وأساء إليك، أرجوا ان تسامحه.”
كان التلميذ الأسير شاحبا ومرعوبا. كان لي شي عدوا مميتا لمملكته. وبصفته تلميذا، كان يتحمل بطبيعة الحال مسؤولية التخلص من لي شي. وهكذا، بعد أن دخل لي شي إلى الغابة، أراد أن يكشف عن هوية لي شي المزيفة كملك شيطان حتى يقع فريسة للقرود المظلمة. هذا من شأنه أن يكون مساهمة كبيرة. للأسف، لم يكن يتوقع أن طريقته كانت عديمة الفائدة. بقي لي شي لم يتأثر بينما أمسكت به مي سوياو.
كان يعرف جيدا أن لي شي كان عدوًا محلفا لطائفته، لكن في هذه المرحلة، كان عليه أن يذعن. كان هناك قول عظيم ــ طالما بقيت التلال الخضراء، لن يوجد نقص في الحطب. كان يحتاج فقط لتحمل هذا الغضب والانحناء للعدو.
كان شين مينهوي مندهش كذلك. كان هذا إضافة عدو هائل للمملكة.
“النسب الامبراطوري يلجأ إلى هذا النوع من المخطط… ” كان لي شي كسولًا للغاية للاهتمام وأمر: “بما أنك تجرأت على التحرك ضدي، فتعرف على طعم الموت. اقتله “.
وباعتباره سليل المملكة القديمة، فإنه لم يستطع الوقوف ومشاهدة تلميذا من مملكته يتم إعدامه علانية. علاوة على ذلك، طلب منه هذا التلميذ المساعدة. إذا لم يفعل أي شيء الآن وشاهد الإعدام، فكيف يمكنه الحفاظ على مكانته في هذا العالم؟ كيف يمكن لتلاميذ الآخرين أن يثقوا به ويحترموه؟
بعد سماع هذا، يمكن أن يتنفس الحشد في النهاية. لم يعدوا بحاجة إلى أن يكونوا كبش الفداء.
بعد سماع هذا، يمكن أن يتنفس الحشد في النهاية. لم يعدوا بحاجة إلى أن يكونوا كبش الفداء.
ضحك لي شي ونظر إليه بشكل عرضي ليقول: “في وقت سابق، كنت أعتقد أنك معجزة ذكي. لكن الآن، لا أعرف ماذا أقول لك إلا لشيء واحد: مملكة أزور القديمة الغامضة لا شيء في عيني! “
في موجهة الموت، لم يكن هذا التلميذ يهتم بأي شيء آخر وصاح: “الأخ الكبير، أنقذني… “
“من يجرؤ على قتل تلميذ مملكتي!” في هذه اللحظة، نزل ثمانية شخصيات من السماء. اجتاحت هالة مرعبة العالم، مما تسبب في ارتعاش الناس دون حسيب ولا رقيب.
اظلم تعبير شين مينهوي. سرعان ما سار إلى الأمام وصاح: “انتظر!”
للأسف، كانت لا تزال متسامية وغير عادية، مثل الجنية الضائعة في العالم البشري. كانت كلماتها ممتعة مثل الترانيم الخالدة، لكن ردها البسيط جعل الناس لاهثين. من يستطيع التصرف بتكبر بعد سماع مي سوياو تقول هذا؟ وبغض النظر عن نشأتهم النبيلة وخلفيتهم، فإنهم لا يستحقون الذكر مقارنة بمي سوياو.
كان التلميذ الأسير شاحبا ومرعوبا. كان لي شي عدوا مميتا لمملكته. وبصفته تلميذا، كان يتحمل بطبيعة الحال مسؤولية التخلص من لي شي. وهكذا، بعد أن دخل لي شي إلى الغابة، أراد أن يكشف عن هوية لي شي المزيفة كملك شيطان حتى يقع فريسة للقرود المظلمة. هذا من شأنه أن يكون مساهمة كبيرة. للأسف، لم يكن يتوقع أن طريقته كانت عديمة الفائدة. بقي لي شي لم يتأثر بينما أمسكت به مي سوياو.
وباعتباره سليل المملكة القديمة، فإنه لم يستطع الوقوف ومشاهدة تلميذا من مملكته يتم إعدامه علانية. علاوة على ذلك، طلب منه هذا التلميذ المساعدة. إذا لم يفعل أي شيء الآن وشاهد الإعدام، فكيف يمكنه الحفاظ على مكانته في هذا العالم؟ كيف يمكن لتلاميذ الآخرين أن يثقوا به ويحترموه؟
لوح لي شي بقبضته وصرح ببرود: “اقتلوه”
“ماذا، أنت تريد إنقاذه؟” تجنب لي شي نظراته وتحدث باستخفاف.
أخذ شين مينهوي نفسا عميقا وانحنى تجاه لي شي: “سيدي، تلميذنا كان جاهلا وأساء إليك، أرجوا ان تسامحه.”
“أقتله.” خفض لي شي نظراته وأمر: “اقتل أي شخص يحاول إنقاذه أيضا”
“أنا شخص لا يرحم لأولئك الذين يريدون قتلي.” ابتسم لي شي: “ومع ذلك، بما أنك تظهر مثل هذا الإخلاص، سأكون رجلا لطيفا مرة واحدة فقط. أحضر هنا كنز الحقيقي للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسأتجنبه. “
كان يعرف جيدا أن لي شي كان عدوًا محلفا لطائفته، لكن في هذه المرحلة، كان عليه أن يذعن. كان هناك قول عظيم ــ طالما بقيت التلال الخضراء، لن يوجد نقص في الحطب. كان يحتاج فقط لتحمل هذا الغضب والانحناء للعدو.
لم يرغبوا في قول أي شيء بعد رؤية الجاني من المملكة القديمة. في وقت سابق، كانت المجموعة تلعن الجاني سرا ولا تريد شيئا أكثر من ركله إلى الجبهة. لكنهم الآن لم يرغبوا في الإساءة إلى المملكة القديمة. كانت لا تزال طائفة مع اثنين من الأباطرة. علاوة على ذلك، كان سليلهم، شين مينهوي، هنا.
“مسامحته؟ هل كان الأمر بسيطا جدا؟ ” تحدث لي شي بشكل باستخفاف أثناء جلوسه على مستوى عال.
الأسلاف الثمانية لم يكونوا سعداء بهذا الرد. كانوا شخصيات مشهورة تم التعامل معهم باحترام بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لكن في الوقت الحالي، على الرغم من أنهم كانوا شخصيا هنا، إلا أن لي شي لم يعطهم أي اعتبار على الإطلاق. كان مجرد صفعة على وجوههم.
أخذ شن مينهوي نفسا عميقا وأجاب: “مملكتنا مستعدة للتعويض عن عدم الاحترام. فقط قل الكلمات وسوف نبذل قصارى جهدنا. “
فاجأ أحدهم: “أسلاف أزور الغامضة التسعة، لا، الاسلاف الثمانية. “
“أنا شخص لا يرحم لأولئك الذين يريدون قتلي.” ابتسم لي شي: “ومع ذلك، بما أنك تظهر مثل هذا الإخلاص، سأكون رجلا لطيفا مرة واحدة فقط. أحضر هنا كنز الحقيقي للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسأتجنبه. “
توتر تعبير شين مينهوي بعد سماع هذا. كان هذا ابتزازا صارخا! كان كنز الحقيقي الإمبراطوري عنصرا لا يقدر بثمن، كنز محدد لمملكة أزور القديمة الغامضة.
فجأة، كان الجو متوترًا إلى أقصى الحدود. انتقل الحشد بعيدا عن ساحة المعركة المحتومة. بمجرد أن كانوا على مسافة آمنة، تحولت مخاوفهم إلى شغف لمشاهدة المعركة التي قطعت التنفس في حناجرهم.
في هذا الوقت، لم يجرؤ أحد على التدخل أو التعليق. هذا التلميذ من المملكة القديمة جعل الجميع يموتون هنا. لقد كان لطيفا بالفعل منهم ألا يعلموه درسا، ناهيك عن التحدث نيابة عنه.
ناهيك عن تلميذ منظم، ربما حتى سليل مثله لم يكن يستحق الكنز الحقيقي.
حدق به لي شي وابتسم: “هل تقول أن كون أعداءا لمملكتك القديمة هو مغازلة الموت؟”
” سيدي، هذا ابتزاز غير معقول. ” عمّق شن مينهوي نبرته.
فجأة، كان الجو متوترًا إلى أقصى الحدود. انتقل الحشد بعيدا عن ساحة المعركة المحتومة. بمجرد أن كانوا على مسافة آمنة، تحولت مخاوفهم إلى شغف لمشاهدة المعركة التي قطعت التنفس في حناجرهم.
“غير معقول؟” ابتسم لي شي: “في نظري، لا تختلف الكنوز الحقيقية الإمبراطورية عن الخردة المعدنية، لكن تلميذك كان يتمنى موتي. هل حياتي تستحق كنز حقيقي واحد؟ أنا على استعداد لأغفر له فقط لأنك شاب ومازلت تمتلك بعض المنطق.”
للأسف، كانت لا تزال متسامية وغير عادية، مثل الجنية الضائعة في العالم البشري. كانت كلماتها ممتعة مثل الترانيم الخالدة، لكن ردها البسيط جعل الناس لاهثين. من يستطيع التصرف بتكبر بعد سماع مي سوياو تقول هذا؟ وبغض النظر عن نشأتهم النبيلة وخلفيتهم، فإنهم لا يستحقون الذكر مقارنة بمي سوياو.
في هذا الوقت، لم يجرؤ أحد على التدخل أو التعليق. هذا التلميذ من المملكة القديمة جعل الجميع يموتون هنا. لقد كان لطيفا بالفعل منهم ألا يعلموه درسا، ناهيك عن التحدث نيابة عنه.
لوح لي شي بقبضته وصرح ببرود: “اقتلوه”
كان شن مينهوي مذهولا. إذا كان لي شي قد قتل بالفعل أحد أعضاء طائفته في هذه اللحظة الرئيسية، فإنه يبدو أنه غير كفؤ.
في هذا الوقت، لم يجرؤ أحد على التدخل أو التعليق. هذا التلميذ من المملكة القديمة جعل الجميع يموتون هنا. لقد كان لطيفا بالفعل منهم ألا يعلموه درسا، ناهيك عن التحدث نيابة عنه.
“سيدي، يجب على الجميع العودة إلى الوراء والاستمتاع بالسماء العالية والبحر الشاسع. نحن على استعداد لتقديم كنز نموذج فاضل لحياته. وطالما كان السيد على استعداد ليغفر له، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. ” تحدث شين مينهوي مع تعبير حامض:” سيدي، أنت لست بحاجة إلى خلق عدو قوي آخر لنفسك. إن الداو الكبير طويل، حيث أن وجود صديق آخر ليس جيدا كأن تملك عدوًا. “
ولهذا السبب بالتحديد كان للجانبين نزاع لا يمكن التوفيق بينهما.
حدق به لي شي وابتسم: “هل تقول أن كون أعداءا لمملكتك القديمة هو مغازلة الموت؟”
كان شين مينهوي مندهش كذلك. كان هذا إضافة عدو هائل للمملكة.
ضحك لي شي ونظر إليه بشكل عرضي ليقول: “في وقت سابق، كنت أعتقد أنك معجزة ذكي. لكن الآن، لا أعرف ماذا أقول لك إلا لشيء واحد: مملكة أزور القديمة الغامضة لا شيء في عيني! “
“الاسلاف… ” كان شين مينهوي سعيدا برؤية الأسلاف الثمانية وأصبح مرتاحا.
كانت مثل هذه الكلمات مليئة بازدراء للمملكة القديمة. ومع ذلك، كان الحاضر مختلفا تماما عن الماضي؛ من من يجرؤ على السخرية من الشرس لي شي هذه الأيام؟
“و؟” أعطى لي شي له نظرة.
أخذ شين مينهوي نفسا عميقا وانحنى تجاه لي شي: “سيدي، تلميذنا كان جاهلا وأساء إليك، أرجوا ان تسامحه.”
تحولت تعابير شن مينهوي للقبيح امامة رد لي شي. كيف يمكن لوريث المملكة، أن يهدأ هذا الغضب المتصاعد من الداخل؟
“سيدي، مملكتنا هي من نسب مع اثنين من الأباطرة، وليس فقط أي شخص يمكن أن يزدريها أو يقلل منها.” كان مصحوبا تعبيره بارد مع موقف قاسي.
“أقتله.” خفض لي شي نظراته وأمر: “اقتل أي شخص يحاول إنقاذه أيضا”
“النسب الامبراطوري يلجأ إلى هذا النوع من المخطط… ” كان لي شي كسولًا للغاية للاهتمام وأمر: “بما أنك تجرأت على التحرك ضدي، فتعرف على طعم الموت. اقتله “.
“إن النسب مع اثنين من الأباطرة ليس بالشيء الذي تفخر به.” تدخلت مي سوياو ببطء. سلوكها كان طبيعيا دون أي غطرسة. استخدمت ببساطة النبرة الأكثر شيوعا لتوضيح الحقيقة.
ناهيك عن تلميذ منظم، ربما حتى سليل مثله لم يكن يستحق الكنز الحقيقي.
ومع ذلك، لم يتبق سوى ثمانية في هذه المجموعة لأنه بالعودة إلى أراضي مقبرة الجثث السماوية، توفي السلف الثامن على أيدي لي شي.
للأسف، كانت لا تزال متسامية وغير عادية، مثل الجنية الضائعة في العالم البشري. كانت كلماتها ممتعة مثل الترانيم الخالدة، لكن ردها البسيط جعل الناس لاهثين. من يستطيع التصرف بتكبر بعد سماع مي سوياو تقول هذا؟ وبغض النظر عن نشأتهم النبيلة وخلفيتهم، فإنهم لا يستحقون الذكر مقارنة بمي سوياو.
ضحك لي شي ونظر إليه بشكل عرضي ليقول: “في وقت سابق، كنت أعتقد أنك معجزة ذكي. لكن الآن، لا أعرف ماذا أقول لك إلا لشيء واحد: مملكة أزور القديمة الغامضة لا شيء في عيني! “
“الاسلاف… ” كان شين مينهوي سعيدا برؤية الأسلاف الثمانية وأصبح مرتاحا.
ناهيك عن أنها كانت من مدرسة نهر الخالدة، وهي طائفة بها ثلاثة أباطرة، كانت هي نفسها كافية لتحمل نفسها بكل فخر عبر الأرض. في نظر الكثيرين، كانت مي سوياو أقوى من جيكونغ وودي!
ناهيك عن تلميذ منظم، ربما حتى سليل مثله لم يكن يستحق الكنز الحقيقي.
شعروا بطبيعة الحال أنها مؤهلة لتقديم مثل هذا البيان. علاوة على ذلك، كانت كلماتها بدون زخرفة أو نوايا كامنة.
كان شين مينهوي معقود باللسان بسبب ادعائها. شعر بحرقة في وجهه كما لو كانت صفعة.
(لا أعرف ان كان المترجم هو المخطئ ام انا المخطئ لأن الذي قتله لي ش كان التاسع وليس الثامن)
كان للمملكة القديمة مجموعة يشار إليها باسم الاسلاف التسعة. كان هؤلاء التسعة كائنات قوية للغاية. بالطبع، لم يتضمن أقوى واحد، السلف الإلهي.
“أقتله.” خفض لي شي نظراته وأمر: “اقتل أي شخص يحاول إنقاذه أيضا”
كان شين مينهوي معقود باللسان بسبب ادعائها. شعر بحرقة في وجهه كما لو كانت صفعة.
أخذ تعبير شين مينهوي منعطفا نحو الأسوأ. كان يركب نمرا في الوقت الحالي وكان عليه أن يستمر في إنقاذ التلميذ. ومع ذلك، ناهيك عن لي شي، لم يكن حتى مباريا لـ مي سوياو التي تقف أمامه. الخيار الأكثر حكمة، للأسف، سوف يترك له سمعة ملطخة.
شعروا بطبيعة الحال أنها مؤهلة لتقديم مثل هذا البيان. علاوة على ذلك، كانت كلماتها بدون زخرفة أو نوايا كامنة.
“من يجرؤ على قتل تلميذ مملكتي!” في هذه اللحظة، نزل ثمانية شخصيات من السماء. اجتاحت هالة مرعبة العالم، مما تسبب في ارتعاش الناس دون حسيب ولا رقيب.
ومع ذلك، لم يتبق سوى ثمانية في هذه المجموعة لأنه بالعودة إلى أراضي مقبرة الجثث السماوية، توفي السلف الثامن على أيدي لي شي.
ووقف الرجال الثمانية على الفور أمام شين مينهوي. كانوا مسنين ولم يتبق لهم الكثير من الوقت، لكن الهالات النحيلة من أجسادهم كانت لا تزال هائلة.
فاجأ أحدهم: “أسلاف أزور الغامضة التسعة، لا، الاسلاف الثمانية. “
بعد سماع هذا، يمكن أن يتنفس الحشد في النهاية. لم يعدوا بحاجة إلى أن يكونوا كبش الفداء.
خلق الحشد بسرعة فجوة بين أنفسهم وبين هؤلاء الرجال القدامى لأنهم كانوا يعرفون أن المعركة على وشك أن تبدأ.
ناهيك عن تلميذ منظم، ربما حتى سليل مثله لم يكن يستحق الكنز الحقيقي.
أخذ تعبير شين مينهوي منعطفا نحو الأسوأ. كان يركب نمرا في الوقت الحالي وكان عليه أن يستمر في إنقاذ التلميذ. ومع ذلك، ناهيك عن لي شي، لم يكن حتى مباريا لـ مي سوياو التي تقف أمامه. الخيار الأكثر حكمة، للأسف، سوف يترك له سمعة ملطخة.
“الاسلاف… ” كان شين مينهوي سعيدا برؤية الأسلاف الثمانية وأصبح مرتاحا.
كان للمملكة القديمة مجموعة يشار إليها باسم الاسلاف التسعة. كان هؤلاء التسعة كائنات قوية للغاية. بالطبع، لم يتضمن أقوى واحد، السلف الإلهي.
كان التلميذ الأسير شاحبا ومرعوبا. كان لي شي عدوا مميتا لمملكته. وبصفته تلميذا، كان يتحمل بطبيعة الحال مسؤولية التخلص من لي شي. وهكذا، بعد أن دخل لي شي إلى الغابة، أراد أن يكشف عن هوية لي شي المزيفة كملك شيطان حتى يقع فريسة للقرود المظلمة. هذا من شأنه أن يكون مساهمة كبيرة. للأسف، لم يكن يتوقع أن طريقته كانت عديمة الفائدة. بقي لي شي لم يتأثر بينما أمسكت به مي سوياو.
كان للمملكة القديمة مجموعة يشار إليها باسم الاسلاف التسعة. كان هؤلاء التسعة كائنات قوية للغاية. بالطبع، لم يتضمن أقوى واحد، السلف الإلهي.
ومع ذلك، لم يتبق سوى ثمانية في هذه المجموعة لأنه بالعودة إلى أراضي مقبرة الجثث السماوية، توفي السلف الثامن على أيدي لي شي.
تنفس الحشد الصعداء بعد رؤية الشخص الذي تم القبض عليه. كان سيكون بائسا إذا أخرجه لي شي منهم.
(لا أعرف ان كان المترجم هو المخطئ ام انا المخطئ لأن الذي قتله لي ش كان التاسع وليس الثامن)
ولهذا السبب بالتحديد كان للجانبين نزاع لا يمكن التوفيق بينهما.
ولهذا السبب بالتحديد كان للجانبين نزاع لا يمكن التوفيق بينهما.
ووقف الرجال الثمانية على الفور أمام شين مينهوي. كانوا مسنين ولم يتبق لهم الكثير من الوقت، لكن الهالات النحيلة من أجسادهم كانت لا تزال هائلة.
أخذ شين مينهوي نفسا عميقا وانحنى تجاه لي شي: “سيدي، تلميذنا كان جاهلا وأساء إليك، أرجوا ان تسامحه.”
“أنت لي شي… ” واحد من الأسلاف الثمانية نظر ببرود في لي شي الذي كان يجلس بغطرسة على المحفة.
ناهيك عن تلميذ منظم، ربما حتى سليل مثله لم يكن يستحق الكنز الحقيقي.
“و؟” أعطى لي شي له نظرة.
فاجأ أحدهم: “أسلاف أزور الغامضة التسعة، لا، الاسلاف الثمانية. “
الأسلاف الثمانية لم يكونوا سعداء بهذا الرد. كانوا شخصيات مشهورة تم التعامل معهم باحترام بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لكن في الوقت الحالي، على الرغم من أنهم كانوا شخصيا هنا، إلا أن لي شي لم يعطهم أي اعتبار على الإطلاق. كان مجرد صفعة على وجوههم.
هدد سلف آخر: “الصغير، لم يفت الأوان بعد لترك تلميذنا. وإلا فسوف تعاني من العواقب. “
“إن النسب مع اثنين من الأباطرة ليس بالشيء الذي تفخر به.” تدخلت مي سوياو ببطء. سلوكها كان طبيعيا دون أي غطرسة. استخدمت ببساطة النبرة الأكثر شيوعا لتوضيح الحقيقة.
أراد الأسلاف بشكل طبيعي قتل لي شي. ومع ذلك، لم يكونوا واثقين تماما.
لم يرغب لي شي في إهدار أنفاسه مع هؤلاء الأسلاف وأمرهم: “الكثير من الهراء، اقتلهم.”
لم يرغب لي شي في إهدار أنفاسه مع هؤلاء الأسلاف وأمرهم: “الكثير من الهراء، اقتلهم.”
“أنا شخص لا يرحم لأولئك الذين يريدون قتلي.” ابتسم لي شي: “ومع ذلك، بما أنك تظهر مثل هذا الإخلاص، سأكون رجلا لطيفا مرة واحدة فقط. أحضر هنا كنز الحقيقي للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسأتجنبه. “
(لا أعرف ان كان المترجم هو المخطئ ام انا المخطئ لأن الذي قتله لي ش كان التاسع وليس الثامن)
الأسلاف الثمانية لم يكونوا سعداء بهذا الرد. كانوا شخصيات مشهورة تم التعامل معهم باحترام بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه، لكن في الوقت الحالي، على الرغم من أنهم كانوا شخصيا هنا، إلا أن لي شي لم يعطهم أي اعتبار على الإطلاق. كان مجرد صفعة على وجوههم.
“غير معقول؟” ابتسم لي شي: “في نظري، لا تختلف الكنوز الحقيقية الإمبراطورية عن الخردة المعدنية، لكن تلميذك كان يتمنى موتي. هل حياتي تستحق كنز حقيقي واحد؟ أنا على استعداد لأغفر له فقط لأنك شاب ومازلت تمتلك بعض المنطق.”
“إلهة مي، يجب أن تفكر مرتين” صعد أحد الاسلاف آخر من الثمانية ورفع صوته.
أخذ شن مينهوي نفسا عميقا وأجاب: “مملكتنا مستعدة للتعويض عن عدم الاحترام. فقط قل الكلمات وسوف نبذل قصارى جهدنا. “
فجأة، كان الجو متوترًا إلى أقصى الحدود. انتقل الحشد بعيدا عن ساحة المعركة المحتومة. بمجرد أن كانوا على مسافة آمنة، تحولت مخاوفهم إلى شغف لمشاهدة المعركة التي قطعت التنفس في حناجرهم.
