ردع العالم
1095 – ردع العالم
سرعان ما انتشرت رسالة السفير بمساعدة العديد من الخبراء، حتى في المناطق النائية من الحدود الإمبراطورية.
بعد عودته إلى الحدود الإمبراطورية، تجاهل لي شي قائد السفراء، استاء الكثير من الرجل.
لقد كان ملكا إمبراطوريا لا يمكن المساس به في هذه اللحظة. ظهرت الظواهر المرئية المروعة وراءه. في هذه الصور كانت هناك بلايين من الوجود كانت عبادة له. كان وحده هو الحاكم الوحيد للكون مع القدرة على السيطرة على يين ويانغ أو قطع العناصر الخمسة!
بالنسبة للسفير، كان هذا نوعا من الإذلال. كانت طائفته الارتفاع الخالدة عبارة عن وجود غير قابل للوصول. كان على جميع الطوائف ذات الأباطرة الاثنين أو الثلاثة أن تعطي طائفتها بعض الوجوه ولا تجرؤ على معارضتها.
“الصغير، لا تكن وقحا للغاية.” عندما كان لي شي يسير في السماء، صعد السفير ببطء من مدينة إمبراطورية مهجورة.
وباعتباره قائد السفراء، فإن أسلافه من هذه الأنساب سيضطرون إلى استقباله شخصيا. لكن الآن، تجاهل هذا لي شي أمره. كيف لا يصبح غاضبا؟
انقضت مهلة الأيام الخمسة بسرعة. وبعث السفير على الفور برسالة إلى القوى العظمى: “في غضون عشرة أيام، يتعين على لي شي أن يعترف شخصيا بذنبه أمامي! خلاف ذلك، سوف تدفع طائفة البخور بدلا عنه. من الآن فصاعدا، لن تكون موجودة في العوالم التسعة! “
“الشرس هو الشرس حقا. لا يزال صاحب طموحه مبررا بطريقة ما. في العوالم التسعة، لا أحد أكثر شراسة منه ” حتى أولئك من الجيل السابق أخذوا نفسا عميقا وعلقوا بعد رؤية موقف لي شي الكبير.
كان السلف في جبل الهيجان السماوي خادما قديما للإمبراطور الخالد جياو هنغ، لذلك عرف بعضا من أسراره. بالنسبة إلى كل شخص في الطائفة، بما في ذلك العجوز الخالد، فقد افتخروا بالقصور الاثني عشر للإمبراطور. بعد كل شيء، كان هناك عدد غير قليل من الأباطرة عبر التاريخ، لكن ليس لدى الكثير القصور الاثني عشر.
مثل هذا الأمر قلق العديد من الشخصيات الكبيرة. لم يكن مجرد مناورة لتسوية النتيجة مع لي شي، لكن أيضا لتعيين مثال على ذلك عن طريق قتل الدجاجة لتحذير القرود.
لم تنحدر الطائفة إلى العوالم التسعة لعدة أجيال، وخاصة الفترة التي كان فيها ملك التنين الأسود هو المسؤول. في ذلك الوقت، كانت الطائفة أكثر بعدا عن الأخبار المنعدمة. وقد قوبل وصولهم هذه المرة بازدراء صامت من بعض الأنساب الإمبراطورية الأخرى.
إذا كانت الطائفة ستدمر بضع أنساب، فعندئذ سيكون بإمكانهم مرة أخرى إثبات مكانتهم التي لا يرقى إليها الشك.
“ثلاثة عشر، ثلاثة عشر قصورا!” قلة من العباقرة الشباب الذين لديهم تطلعات للتنافس من أجل إرادة السماء جلسوا على الأرض. في هذه اللحظة، فقدت أعينهم تركيزهم ولم يعرفوا ما الذي يقولونه بعد الآن.
انقضت مهلة الأيام الخمسة بسرعة. وبعث السفير على الفور برسالة إلى القوى العظمى: “في غضون عشرة أيام، يتعين على لي شي أن يعترف شخصيا بذنبه أمامي! خلاف ذلك، سوف تدفع طائفة البخور بدلا عنه. من الآن فصاعدا، لن تكون موجودة في العوالم التسعة! “
كان البعض سرا سعداء بعد سماع هذا الأمر. كان الخلاف المميت بين لي شي وطائفة الارتفاع أمرا جيدا. في أعينهم، يمكن أن يستفيدوا من مجرد المشاهدة على الخطوط الجانبية.
سرعان ما انتشرت رسالة السفير بمساعدة العديد من الخبراء، حتى في المناطق النائية من الحدود الإمبراطورية.
“لي، احضر نفسك إلى قائد سفراء العوالم التسعة، وانتحر وإلا فسوف يدمر طائفة البخور خاصتك!” خارج العديد من الخبراء الذين ينشرون الرسالة، تحدث البعض بكلمات متعجرفة أيضا.
“واحد، اثنان، ثلاثة… ” بدأ الناس في العد بعد رؤية العديد من القصور: “اثني عشر! لا، ثلاثة عشر! انتظر لحظة، ليس الاثني عشر! هناك حقا ثلاثة عشر قصرا!”
1095 – ردع العالم
لم يقالوا هذا النوع من الرسائل القاسية دون تفكير. البعض فعل ذلك عن قصد بهذه الطريقة لأنهم يريدون أن يروا سرا قتال ضد طائفة الارتفاع الخالدة.
إذا تمكنت الطائفة من تدمير لي شي، فإن هذا سيقضي على الخوف في أذهان الكثيرين. مع موته، سيكون طريق أن يصبحوا الإمبراطور الخالد في المستقبل أكثر تملقا.
كان السلف في جبل الهيجان السماوي خادما قديما للإمبراطور الخالد جياو هنغ، لذلك عرف بعضا من أسراره. بالنسبة إلى كل شخص في الطائفة، بما في ذلك العجوز الخالد، فقد افتخروا بالقصور الاثني عشر للإمبراطور. بعد كل شيء، كان هناك عدد غير قليل من الأباطرة عبر التاريخ، لكن ليس لدى الكثير القصور الاثني عشر.
“ثلاثة عشر، ثلاثة عشر قصورا!” قلة من العباقرة الشباب الذين لديهم تطلعات للتنافس من أجل إرادة السماء جلسوا على الأرض. في هذه اللحظة، فقدت أعينهم تركيزهم ولم يعرفوا ما الذي يقولونه بعد الآن.
إذا كان لي شي قد سيأخذ طائفة الارتفاع للأسفل معه، فسيكون أكثر إثارة. بالطبع، كان هذا الاحتمال لا يكاد يذكر. عبر التاريخ، تحولت العديد من الأنساب الامبراطورية إلى رماد مع بقاء طائفة الارتفاع فقط.
طار إلى السماء مع السيدات خلفه. ظهر مسار إمبراطوري أعلى تحت قدميه وامتد عبر السماء. أثار هذا المسار زخما إمبراطوريا لا نظير له.
“لي، تقبل موتك وإلا فإن السفير سوف يدمر طائفتك!” في فترة قصيرة من الزمن، بدأ الناس في الصراخ عبر الحدود الإمبراطورية. علاوة على ذلك، حاول الذين كانوا يرسلون هذه الرسائل القوية عدم إظهار وجوههم وإشعال النار فقط.
لكن في يومنا هذا، كان هناك شخص ما في مع الثالثة عشرة! كيف لا يمكن ذهول وجود مثل العجوز الخالد؟
في مواجهة هذا التيار الذي كان على وشك الاندفاع، اختارت العديد من الطوائف أن تراقب فقط على الهامش. لم يكونوا مستعدين لإثارة الشرسة أو طائفة الارتفاع الخالدة.
“الصغير، إركع وأقبل موتك، ثم أستطيع أن أغفر لطائفتك!” كانت هالة العاهل الالهي للسفير في حدودها وكان يبدو أنها تتسبب في كسر السماء.
كان البعض سرا سعداء بعد سماع هذا الأمر. كان الخلاف المميت بين لي شي وطائفة الارتفاع أمرا جيدا. في أعينهم، يمكن أن يستفيدوا من مجرد المشاهدة على الخطوط الجانبية.
“تدمر طائفتي؟!” لي شي، الذي كان يتجاهل السفير، أظهرت وجهه أخيرا بعد سماع هذه الرسالة.
طار إلى السماء مع السيدات خلفه. ظهر مسار إمبراطوري أعلى تحت قدميه وامتد عبر السماء. أثار هذا المسار زخما إمبراطوريا لا نظير له.
“بووم!” ظهرت قوة لا تلين كتيار تحتي يعتدي على الشعاب المرجانية العميقة. هذه الطاقة انتشرت في السماء كما لو كانت ترغب في إنزال النجوم في السماوات التسعة. لقد دعمت قوة العاهل الالهي وهدفت إلى وقف الزخم الإمبراطوري لـ لي شي.
إذا تمكنت الطائفة من تدمير لي شي، فإن هذا سيقضي على الخوف في أذهان الكثيرين. مع موته، سيكون طريق أن يصبحوا الإمبراطور الخالد في المستقبل أكثر تملقا.
كان لا يزال يرتدي الدرع الإمبراطوري مع هالة القمع. تم قمع كامل الحدود من خلال قوته بينما كان يسير خطوة بخطوة إلى الأمام، مما أدى إلى أن تدور الشمس والقمر والنجوم رأسا على عقب.
لقد كان ملكا إمبراطوريا لا يمكن المساس به في هذه اللحظة. ظهرت الظواهر المرئية المروعة وراءه. في هذه الصور كانت هناك بلايين من الوجود كانت عبادة له. كان وحده هو الحاكم الوحيد للكون مع القدرة على السيطرة على يين ويانغ أو قطع العناصر الخمسة!
كان السلف في جبل الهيجان السماوي خادما قديما للإمبراطور الخالد جياو هنغ، لذلك عرف بعضا من أسراره. بالنسبة إلى كل شخص في الطائفة، بما في ذلك العجوز الخالد، فقد افتخروا بالقصور الاثني عشر للإمبراطور. بعد كل شيء، كان هناك عدد غير قليل من الأباطرة عبر التاريخ، لكن ليس لدى الكثير القصور الاثني عشر.
“الصغير، إركع وأقبل موتك، ثم أستطيع أن أغفر لطائفتك!” كانت هالة العاهل الالهي للسفير في حدودها وكان يبدو أنها تتسبب في كسر السماء.
ارتعد كل فرد في الحدود تحت هذا الزخم السامي. حتى الخبراء ارتعدوا على المستوى الفاضل. وغني عن القول عن الأضعف، فقد شعروا بدافع للتقدم إلى هذا الجو.
“نموذج فاضل” همس أحدهم بعد رؤية طاقته التي تشبه تنين حقيقي متصاعد.
يعتقد الذي حسب أنه أخطأ. العد فقط إلى اثني عشر تركوا بالفعل في حالة عدم تصديق، لذلك عندما رأوا القصر الثالث عشر، افترضوا أن أعينهم كانت مخطئة، لكن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق.
“طائف الارتفاع الخالدة لا شيء! في العالم الذي تعيشون فيه، تتجرأون على التكلم عن تدمير طائفتي ؟! ” في اللحظة التي تحدثت فيها لي شي، كانت هذه الصور تتدفق بقوة إمبراطورية وكأنه كان يملك جيشا عظيما يرافقه، وكأنه إمبراطور حرب لا يقهر على الحملة!
في الواقع، لم يكن كونه نموذج فاضل صدمة لأي شخص. الشيء الوحيد هو أن الناس أرادوا معرفة أي مستوى من مجال النموذج الذي كان موجودا فيه حاليا.
هذه الكلمات كانت متغطرسة للغاية. لا أحد في هذا العالم يجرؤ على قول هذا إلى طائفة الارتفاع!
“فقط عاهل إلهي واحد، لا يستحق الذكر” مع الدرع إمبراطوري، كان لي شي يلوح فوق مجالات التي لا تعد ولا تحصى.
“الشرس هو الشرس حقا. لا يزال صاحب طموحه مبررا بطريقة ما. في العوالم التسعة، لا أحد أكثر شراسة منه ” حتى أولئك من الجيل السابق أخذوا نفسا عميقا وعلقوا بعد رؤية موقف لي شي الكبير.
في الواقع، لم يكن كونه نموذج فاضل صدمة لأي شخص. الشيء الوحيد هو أن الناس أرادوا معرفة أي مستوى من مجال النموذج الذي كان موجودا فيه حاليا.
مثل هذه الكلمات كانت مذلة مباشرة للطائفة الارتفاع. السفير الذي يعمل كممثل للطائفة لن يبتلع هذا الغضب بطبيعة الحال.
“بووم!” ظهرت قوة لا تلين كتيار تحتي يعتدي على الشعاب المرجانية العميقة. هذه الطاقة انتشرت في السماء كما لو كانت ترغب في إنزال النجوم في السماوات التسعة. لقد دعمت قوة العاهل الالهي وهدفت إلى وقف الزخم الإمبراطوري لـ لي شي.
“لي، احضر نفسك إلى قائد سفراء العوالم التسعة، وانتحر وإلا فسوف يدمر طائفة البخور خاصتك!” خارج العديد من الخبراء الذين ينشرون الرسالة، تحدث البعض بكلمات متعجرفة أيضا.
“الصغير، لا تكن وقحا للغاية.” عندما كان لي شي يسير في السماء، صعد السفير ببطء من مدينة إمبراطورية مهجورة.
“ثلاثة عشر، ثلاثة عشر قصورا!” قلة من العباقرة الشباب الذين لديهم تطلعات للتنافس من أجل إرادة السماء جلسوا على الأرض. في هذه اللحظة، فقدت أعينهم تركيزهم ولم يعرفوا ما الذي يقولونه بعد الآن.
في هذه اللحظة، كانت هيئته عملاقة. كان رأسه يرتدي السماوات بينما تدوس قدماه الأرض. ظهرت طبقات من الشمس خلفه إلى جانب ظواهر بصرية أخرى. إشعاع المسببة للعمى انبثقت من جوهره حتى لا يمكن لأحد النظر إليه مباشرة. كانت هذه الأضواء مبهرة للغاية.
“لي، تقبل موتك وإلا فإن السفير سوف يدمر طائفتك!” في فترة قصيرة من الزمن، بدأ الناس في الصراخ عبر الحدود الإمبراطورية. علاوة على ذلك، حاول الذين كانوا يرسلون هذه الرسائل القوية عدم إظهار وجوههم وإشعال النار فقط.
أفرج عن كل طاقة دمه في هذا الوقت.
لم تنحدر الطائفة إلى العوالم التسعة لعدة أجيال، وخاصة الفترة التي كان فيها ملك التنين الأسود هو المسؤول. في ذلك الوقت، كانت الطائفة أكثر بعدا عن الأخبار المنعدمة. وقد قوبل وصولهم هذه المرة بازدراء صامت من بعض الأنساب الإمبراطورية الأخرى.
“بووم!” ظهرت قوة لا تلين كتيار تحتي يعتدي على الشعاب المرجانية العميقة. هذه الطاقة انتشرت في السماء كما لو كانت ترغب في إنزال النجوم في السماوات التسعة. لقد دعمت قوة العاهل الالهي وهدفت إلى وقف الزخم الإمبراطوري لـ لي شي.
“الصغير، إركع وأقبل موتك، ثم أستطيع أن أغفر لطائفتك!” كانت هالة العاهل الالهي للسفير في حدودها وكان يبدو أنها تتسبب في كسر السماء.
“الصغير، إركع وأقبل موتك، ثم أستطيع أن أغفر لطائفتك!” كانت هالة العاهل الالهي للسفير في حدودها وكان يبدو أنها تتسبب في كسر السماء.
لم تنحدر الطائفة إلى العوالم التسعة لعدة أجيال، وخاصة الفترة التي كان فيها ملك التنين الأسود هو المسؤول. في ذلك الوقت، كانت الطائفة أكثر بعدا عن الأخبار المنعدمة. وقد قوبل وصولهم هذه المرة بازدراء صامت من بعض الأنساب الإمبراطورية الأخرى.
لم يقالوا هذا النوع من الرسائل القاسية دون تفكير. البعض فعل ذلك عن قصد بهذه الطريقة لأنهم يريدون أن يروا سرا قتال ضد طائفة الارتفاع الخالدة.
كان عاهل حقيقي خارج العواهل الذين نصبوا أنفسهم. وعلاوة على ذلك، كان السفير من أصل مع خمسة أباطرة، وبالتالي كان مخيفا أكثر من كونه واحدا عاديا. على سبيل المثال، العاهل الإلهي للعقرب الليلي ببساطة لا يطابقه!
بسبب ازدراء لي شي طائفة الارتفاع الخالدة، كان السفير لن يخضع على الإطلاق. سواء كان لي شي قوياً أو لم يعد مهما، يجب عليه أن يقضي على لي شي لإظهار للعوالم التسعة بأن لم تكن هيبة طائفته شيئا يمكن العبث معها.
“بووم!” قفزت طاقته الدموية غير المحدودة خارجا وانفجرت على الفور من قبة السماوات.
في هذه اللحظة، كانت هيئته عملاقة. كان رأسه يرتدي السماوات بينما تدوس قدماه الأرض. ظهرت طبقات من الشمس خلفه إلى جانب ظواهر بصرية أخرى. إشعاع المسببة للعمى انبثقت من جوهره حتى لا يمكن لأحد النظر إليه مباشرة. كانت هذه الأضواء مبهرة للغاية.
“فقط عاهل إلهي واحد، لا يستحق الذكر” مع الدرع إمبراطوري، كان لي شي يلوح فوق مجالات التي لا تعد ولا تحصى.
أفرج عن كل طاقة دمه في هذا الوقت.
وباعتباره قائد السفراء، فإن أسلافه من هذه الأنساب سيضطرون إلى استقباله شخصيا. لكن الآن، تجاهل هذا لي شي أمره. كيف لا يصبح غاضبا؟
“بووم!” قفزت طاقته الدموية غير المحدودة خارجا وانفجرت على الفور من قبة السماوات.
كان لا يزال يرتدي الدرع الإمبراطوري مع هالة القمع. تم قمع كامل الحدود من خلال قوته بينما كان يسير خطوة بخطوة إلى الأمام، مما أدى إلى أن تدور الشمس والقمر والنجوم رأسا على عقب.
“نموذج فاضل” همس أحدهم بعد رؤية طاقته التي تشبه تنين حقيقي متصاعد.
في الواقع، لم يكن كونه نموذج فاضل صدمة لأي شخص. الشيء الوحيد هو أن الناس أرادوا معرفة أي مستوى من مجال النموذج الذي كان موجودا فيه حاليا.
بالنسبة للسفير، كان هذا نوعا من الإذلال. كانت طائفته الارتفاع الخالدة عبارة عن وجود غير قابل للوصول. كان على جميع الطوائف ذات الأباطرة الاثنين أو الثلاثة أن تعطي طائفتها بعض الوجوه ولا تجرؤ على معارضتها.
“الشرس هو الشرس حقا. لا يزال صاحب طموحه مبررا بطريقة ما. في العوالم التسعة، لا أحد أكثر شراسة منه ” حتى أولئك من الجيل السابق أخذوا نفسا عميقا وعلقوا بعد رؤية موقف لي شي الكبير.
“بززز!” كما ارتفعت قصور القدر واحد تلو الآخر.
“مستحيل! غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون! ” البعض كان مذعورا لدرجة أنه انخفض على الفور إلى الأرض. لم يصدقوا المشهد أمامهم.
“واحد، اثنان، ثلاثة… ” بدأ الناس في العد بعد رؤية العديد من القصور: “اثني عشر! لا، ثلاثة عشر! انتظر لحظة، ليس الاثني عشر! هناك حقا ثلاثة عشر قصرا!”
بسبب ازدراء لي شي طائفة الارتفاع الخالدة، كان السفير لن يخضع على الإطلاق. سواء كان لي شي قوياً أو لم يعد مهما، يجب عليه أن يقضي على لي شي لإظهار للعوالم التسعة بأن لم تكن هيبة طائفته شيئا يمكن العبث معها.
يعتقد الذي حسب أنه أخطأ. العد فقط إلى اثني عشر تركوا بالفعل في حالة عدم تصديق، لذلك عندما رأوا القصر الثالث عشر، افترضوا أن أعينهم كانت مخطئة، لكن هذا لم يكن كذلك على الإطلاق.
“مستحيل… ” صدت صرخات الكثير بعد العد لعدة مرات وأكدت العدد.
“مستحيل! غير ممكن! هذا لا يمكن أن يكون! ” البعض كان مذعورا لدرجة أنه انخفض على الفور إلى الأرض. لم يصدقوا المشهد أمامهم.
وباعتباره قائد السفراء، فإن أسلافه من هذه الأنساب سيضطرون إلى استقباله شخصيا. لكن الآن، تجاهل هذا لي شي أمره. كيف لا يصبح غاضبا؟
“ثلاثة عشر، ثلاثة عشر قصورا!” قلة من العباقرة الشباب الذين لديهم تطلعات للتنافس من أجل إرادة السماء جلسوا على الأرض. في هذه اللحظة، فقدت أعينهم تركيزهم ولم يعرفوا ما الذي يقولونه بعد الآن.
“لا يمكن أن يكون ثلاثة عشر قصرا حقيقيا!” حتى الخبراء الذين لا يقهرون من الجيل السابق مثل العجوز الخالد القديم من جبل الهيجان السماوي صدم لرؤية هذا. لقد مر بعواصف لا حصر لها من قبل، لكن كانت عيناه لا تزال مبهرة في هذه اللحظة.
“تقول الأسطورة أن الإمبراطور الخالد جياو هنغ كان لديه اثني عشر قصورا. كان هذا كافيا ليظل غير مهزوم طوال حياته، لكن الآن، شخص ما مع ثلاثة عشر قصرا قد ظهر … ” همس احدهم.
انقضت مهلة الأيام الخمسة بسرعة. وبعث السفير على الفور برسالة إلى القوى العظمى: “في غضون عشرة أيام، يتعين على لي شي أن يعترف شخصيا بذنبه أمامي! خلاف ذلك، سوف تدفع طائفة البخور بدلا عنه. من الآن فصاعدا، لن تكون موجودة في العوالم التسعة! “
“فقط عاهل إلهي واحد، لا يستحق الذكر” مع الدرع إمبراطوري، كان لي شي يلوح فوق مجالات التي لا تعد ولا تحصى.
كان السلف في جبل الهيجان السماوي خادما قديما للإمبراطور الخالد جياو هنغ، لذلك عرف بعضا من أسراره. بالنسبة إلى كل شخص في الطائفة، بما في ذلك العجوز الخالد، فقد افتخروا بالقصور الاثني عشر للإمبراطور. بعد كل شيء، كان هناك عدد غير قليل من الأباطرة عبر التاريخ، لكن ليس لدى الكثير القصور الاثني عشر.
إذا كان لي شي قد سيأخذ طائفة الارتفاع للأسفل معه، فسيكون أكثر إثارة. بالطبع، كان هذا الاحتمال لا يكاد يذكر. عبر التاريخ، تحولت العديد من الأنساب الامبراطورية إلى رماد مع بقاء طائفة الارتفاع فقط.
لكن في يومنا هذا، كان هناك شخص ما في مع الثالثة عشرة! كيف لا يمكن ذهول وجود مثل العجوز الخالد؟
“الصغير، لا تكن وقحا للغاية.” عندما كان لي شي يسير في السماء، صعد السفير ببطء من مدينة إمبراطورية مهجورة.
إمتلئ عاهل إلهي مخفي في دهشة: “ثلاثة عشر قصورا… هذا ببساطة يكسر كل المعتقدات الموجودة مسبقا، معجزة فريدة عبر العصور. مقارنة مع ثلاثة عشر قصرا، ثلاثة مواهب قديسة أو ما شابه لا يستحق الذكر “
إذا كان لي شي قد سيأخذ طائفة الارتفاع للأسفل معه، فسيكون أكثر إثارة. بالطبع، كان هذا الاحتمال لا يكاد يذكر. عبر التاريخ، تحولت العديد من الأنساب الامبراطورية إلى رماد مع بقاء طائفة الارتفاع فقط.
ارتعد كل فرد في الحدود تحت هذا الزخم السامي. حتى الخبراء ارتعدوا على المستوى الفاضل. وغني عن القول عن الأضعف، فقد شعروا بدافع للتقدم إلى هذا الجو.
كان الجميع يعلم أن اثني عشر قصرا كان الحد الأقصى للمتدربين. على مر العصور، لم يكن كثير من الناس لديهم اثني عشر. أما بالنسبة لثلاثة عشر، فقد كان هذا شيئا لم يفكر فيه أحد لأنه كان مستحيلا. لكن الآن، ظهرت هذه المعجزة أمام الجميع وطغى عليهم بالكامل.
