القرار
1099 – القرار
من ناحية أخرى، كان ارتباطها بمركبة الحرب الخاصة بهضبة الدفن البوذية نهاية سهلة التنبؤ. بغض النظر عن النتيجة النهائية، لن يكون لعلف المدافع نهاية جيدة.
في لحظة، تحول الأباطرة الثلاثة إلى هدوء. على الرغم من ترددهم، كان عليهم أن يعترفوا بأن مملكة لي شي لديها مثل هذه القوة.
“أي نوع من الشرط؟” حدق عين الشر بحذر في لي شي.
أجاب لي شي على الفور: “الأمر بسيط للغاية، أريد أن تكون إمبراطورياتكم الثلاثة هي الطليعة!”
“السادة، الانسجام هو قيمة، هو قيمة. ” سرعان ما تدخل الإمبراطور الواسع المعرفة بسرعة: “هل يمكننا الجلوس ومناقشة الأمر بشكل جيد بدلاً من القتال بعد جملتين أو ثلاث جمل؟ هذه مناسبة نادرة لنكون معا. “
“أنت!” غاضب عين الشر على الفور. نهض وحدق في لي شي.
“إذن تتلخص في أنك تريدنا كعلف للمدافع.” سخر عين الشر: “إذا تصرفنا كطليعتك، فستستفيد مملكتك فقط. لن نشارك في مثل هذه المسألة. “
عضب عين الشر ولم يرغب في التحدث أكثر من ذلك. ألقى سيفه الإمبراطوري في لي شي وقال ببرود: “خذه إذن، لا داعي لشكري.”
كان لي شي يحدق به ببرود وتحدث: “عين الشر، كم من السنوات عشت لأجله؟ رؤيتك لا تزال قصيرة جدا. يبدو أنك أضعت كل هذه السنوات في العيش. “
“أنت!” غاضب عين الشر على الفور. نهض وحدق في لي شي.
“لدي أيضاً طلب صغير آخر” بعد أن تم الاتفاق، نظر لي شي إلى الأباطرة وتحدث: “أريد أن أقترض سيوفكم الإمبراطورية قليلاً لفتح الكهف الإمبراطوري. “
“إذا كان الوقت لا ينتظرنا، فستكون وجهتنا هي مسار البعثة. إمبراطوريتي على استعداد للذهاب معك. ” أضاف إمبراطور المنتصر.
“السادة، الانسجام هو قيمة، هو قيمة. ” سرعان ما تدخل الإمبراطور الواسع المعرفة بسرعة: “هل يمكننا الجلوس ومناقشة الأمر بشكل جيد بدلاً من القتال بعد جملتين أو ثلاث جمل؟ هذه مناسبة نادرة لنكون معا. “
“لدي أيضاً طلب صغير آخر” بعد أن تم الاتفاق، نظر لي شي إلى الأباطرة وتحدث: “أريد أن أقترض سيوفكم الإمبراطورية قليلاً لفتح الكهف الإمبراطوري. “
تهجم عين الشر وجلس حتى الآن على الرغم من عدم الرضا.
1099 – القرار
“أنت تشعر أن مملكتي قد تناور وتستولي على مواردك.” ضحك لي شي: “لكن إذا أردت فعل ذلك، فلماذا أنتظر حتى الآن؟ عندما كانت مملكتي من الأباطرة على نفس مستوى الأباطرة من الجيل السابق، كنت فقط سأمر امة أقل. في هذا الجيل، ليس من الصعب عليّ توحيد الحدود الإمبراطورية. “
كان لي شي يحدق في الأباطرة واستمر قائلاً: “بعد دخول الطريق، ستكون كل ممالكنا على نفس القارب. الجميع سيعملون معا، لذا لا يوجد شيء اسمه كعلف للمدافع. إن امتلاكك لمملكة لأباطرة في المؤخرة سيجعل مملكتك أكثر أمانا! في هذه الرحلة، هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لك لتكون خالي من القلق. الأمر لا يعني أنني انظر بتقليل إليك، لكن ما هي برأيك فرص نجاح الممالك الثلاثة في العبور؟ بالإضافة إلى ذلك، هل لديك ما يكفي من الذهب الملكي؟ “
تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “لا، لن أدخل المسار. في ذلك الوقت، سأقدم الامبراطورية وزخمها إلى تشان تشى. سيكون حاكم مملكة الأباطرة الجديد! “
“ليس أننا لا يمكننا العمل معا. نحن نعرف قوة مملكتك بشكل جيد، لكن إذا لم تستطع منحنا نوعًا من الضمانات، فكيف نثق بك؟ “أضاف إمبراطور المنتصر.
ابتسم لي شي وهز رأسه: “المنتصر، ثلاثة منكم لا يزال ضيق الأفق. بالمقارنة مع الأباطرة العظماء أمامك، لا تزال هناك فجوة كبيرة. لا يعني ذلك أنك لست قويا بما فيه الكفاية، بل بسبب معرفتك الغير الكافية. ومع ذلك، هذا ليس خطأك. بعد كل شيء، جاء جميع الأباطرة السابقين تحت اللورد الإمبراطوري. لقد عرفوا وفهموا أكثر بكثير من الثلاثة منكم. “
“لا يزال لدي الكثير من الأعمال الغير المنجزة في هذا العالم الدنيوي الشاسع” قال لي شي ببطء: “هذا هو المكان الذي أحسد فيه الثلاثة منكم. خالين من الهموم تمامًا بدون مشاعر وقيود، يمكنكم المغادرة في أي لحظة. “
كان يحدق بهم ويتابع: “عيونكم مثبتتان على الأرض. الشيء الذين تريدون القيام به هو حماية عرشكم والحفاظ على مملكتكم. “
“أنت تشعر أن مملكتي قد تناور وتستولي على مواردك.” ضحك لي شي: “لكن إذا أردت فعل ذلك، فلماذا أنتظر حتى الآن؟ عندما كانت مملكتي من الأباطرة على نفس مستوى الأباطرة من الجيل السابق، كنت فقط سأمر امة أقل. في هذا الجيل، ليس من الصعب عليّ توحيد الحدود الإمبراطورية. “
بدلا من الانتظار ليصبحوا علف المدفع من الهضبة، يفضل السماح لهم بالقيام بالمقامرة ودخول المسار. ربما كان لا يزال هناك أمل.
تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “لا، لن أدخل المسار. في ذلك الوقت، سأقدم الامبراطورية وزخمها إلى تشان تشى. سيكون حاكم مملكة الأباطرة الجديد! “
“لكن لماذا لم أقم بذلك؟ لأكون صريحا، لأن هذه الأرض وحدها ليست كافية بالنسبة لي، ليس لدي أي مصلحة في هذه السلطة الصغيرة. إذا كنت حقا أرغب في مثل هذه القوة، فهل سيكون دور الإمبراطوريات الثلاثة في الارتفاع؟”
تهجم عين الشر وجلس حتى الآن على الرغم من عدم الرضا.
بدلا من الانتظار ليصبحوا علف المدفع من الهضبة، يفضل السماح لهم بالقيام بالمقامرة ودخول المسار. ربما كان لا يزال هناك أمل.
أصبح لي شي ببرود بينما كان ينظر في الثلاثة: “في نظري، لا تستحق سلطاتكم الصغيرة أن تذكر. “
ابتسم لي شي وهز رأسه: “المنتصر، ثلاثة منكم لا يزال ضيق الأفق. بالمقارنة مع الأباطرة العظماء أمامك، لا تزال هناك فجوة كبيرة. لا يعني ذلك أنك لست قويا بما فيه الكفاية، بل بسبب معرفتك الغير الكافية. ومع ذلك، هذا ليس خطأك. بعد كل شيء، جاء جميع الأباطرة السابقين تحت اللورد الإمبراطوري. لقد عرفوا وفهموا أكثر بكثير من الثلاثة منكم. “
مثل هذه الكلمات كانت متعجرفة جدا، لكن حتى الإمبراطور عين الشر لم يستجب هذه المرة.
“إن مملكة الأباطرة التي تعمل مع إمبراطورياتكم الثلاثة هي بسبب أملي في أن يتمكن الجميع من عبور مسار البعثة.” قال لي شي ببرود: “لن تكون هناك حاجة لأي تخطيط إذا كنت أريد إمبراطورياتك. يمكن لمملكتي أن تحشد قواتنا فقط وليس بعد فترة وجيزة، فإن فرسان سيكونون قادرين على القضاء على كل شيء!”
في لحظة، تحول الأباطرة الثلاثة إلى هدوء. على الرغم من ترددهم، كان عليهم أن يعترفوا بأن مملكة لي شي لديها مثل هذه القوة.
“من يدري ما إذا كنا سنلتقي بعضنا البعض مرة أخرى؟ لذلك ليس هناك حاجة لتتحفظ. ” أومأ لي شي.
بعد صمت طويل، كان أول من تحدث هو إمبراطور الواسع المعرفة: “إمبراطوريتي مستعدة للشروع في مسار البعثة مع مملكة الأباطرة”
“يجب على المرء أن يستعد للأسوأ قبل الذهاب.” وتابع: “سواء كان ذلك مصيرا أو تقدما طبيعيا، وباختصار، سيضطر الجميع إلى المقامرة بكل شيء. فقط من خلال السير إلى الأمام دون خوف، سوف تتمكن من الوصول إلى الجانب الاخر. “
“إذا كان الوقت لا ينتظرنا، فستكون وجهتنا هي مسار البعثة. إمبراطوريتي على استعداد للذهاب معك. ” أضاف إمبراطور المنتصر.
“إذن أضف إمبراطوريتي أيضا.” لفظ عين الشر أيضا.
“جيد جدا، هذا قرار حكيم” أومأ لي شي: “نأمل أن الجميع سيكون قادرا على التغلب على أي صعوبة. وبغض النظر عما ينتظرنا على الجانب الآخر، فسنتجه على الأقل إلى الأمام بشجاعة! “
“إمبراطور الحرب، ألم تقول أنه لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم؟” كان عين الشر أكثر أو أقل ضغينة تجاه لي شي، لذلك تحدث بشيء من الانزعاج.
اتفق الطرفان لدخول للإمبراطوريات الأربع مسار البعثة معا.
“إمبراطور الحرب، ألم تقول أنه لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم؟” كان عين الشر أكثر أو أقل ضغينة تجاه لي شي، لذلك تحدث بشيء من الانزعاج.
“لدي أيضاً طلب صغير آخر” بعد أن تم الاتفاق، نظر لي شي إلى الأباطرة وتحدث: “أريد أن أقترض سيوفكم الإمبراطورية قليلاً لفتح الكهف الإمبراطوري. “
إذا كانت هناك خيارات أخرى، فلن يسمح لمملكة الأباطرة بالدخول إلى المسار. كان هناك الكثير من عدم اليقين في هذا القرار.
نظر الأباطرة لبعضهم البعض قليلاً. أومأ الإمبراطور المعرفة رأسه: “ليس لدي أي اعتراضات. عندما ندخل المسار، فإن هذه السيوف سوف تغير سيدها على أي حال، فلماذا لا ندع الإمبراطور الحرب يقترضهم؟”
“لكن لماذا لم أقم بذلك؟ لأكون صريحا، لأن هذه الأرض وحدها ليست كافية بالنسبة لي، ليس لدي أي مصلحة في هذه السلطة الصغيرة. إذا كنت حقا أرغب في مثل هذه القوة، فهل سيكون دور الإمبراطوريات الثلاثة في الارتفاع؟”
تكر المنتصر قليلاً قبل أن يوافق أيضاً: “إذا احتاجها إمبراطور الحرب، فيمكنك أن تأخذها”.
بعد صمت طويل، كان أول من تحدث هو إمبراطور الواسع المعرفة: “إمبراطوريتي مستعدة للشروع في مسار البعثة مع مملكة الأباطرة”
“ليس أننا لا يمكننا العمل معا. نحن نعرف قوة مملكتك بشكل جيد، لكن إذا لم تستطع منحنا نوعًا من الضمانات، فكيف نثق بك؟ “أضاف إمبراطور المنتصر.
“إمبراطور الحرب، ألم تقول أنه لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم؟” كان عين الشر أكثر أو أقل ضغينة تجاه لي شي، لذلك تحدث بشيء من الانزعاج.
أصبح لي شي ببرود بينما كان ينظر في الثلاثة: “في نظري، لا تستحق سلطاتكم الصغيرة أن تذكر. “
بدلا من الانتظار ليصبحوا علف المدفع من الهضبة، يفضل السماح لهم بالقيام بالمقامرة ودخول المسار. ربما كان لا يزال هناك أمل.
ابتسم لي شي وقال: “نعم، لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم، لكن ذلك يعتمد على الأحزاب. أنا أطلب منك أن تقدم السيف لإظهار احترامي. إذا لم أكن أحترمك، هل تعتقد أنني سأطلب؟ “
إذا كانت هناك خيارات أخرى، فلن يسمح لمملكة الأباطرة بالدخول إلى المسار. كان هناك الكثير من عدم اليقين في هذا القرار.
بعد فترة، تحدث المنتصر: “هناك شيء لا أعرف ما إذا كان ينبغي لي أن أسأل أم لا”
عضب عين الشر ولم يرغب في التحدث أكثر من ذلك. ألقى سيفه الإمبراطوري في لي شي وقال ببرود: “خذه إذن، لا داعي لشكري.”
“لدي أيضاً طلب صغير آخر” بعد أن تم الاتفاق، نظر لي شي إلى الأباطرة وتحدث: “أريد أن أقترض سيوفكم الإمبراطورية قليلاً لفتح الكهف الإمبراطوري. “
“شكرا لك إذن.” ابتسم لي شي مهل بعد امساك السيف.
“أنت!” غاضب عين الشر على الفور. نهض وحدق في لي شي.
تهجم عين الشر. كان منزعجًا للغاية، لكن لم يكن هناك أي معنى في الحديث لأنه لم يستطع التغلب على امبراطور الحرب.
“حسنا، لا يوجد شيء يستحق التذكر هنا على أي حال، دعونا نذهب.” في النهاية، حتى الإمبراطور عين الشر قال هذا.
“إمبراطور الحرب، هل ستذهب معنا أيضًا في مسار البعثة؟” كان المنتصر بفضول.
تكر المنتصر قليلاً قبل أن يوافق أيضاً: “إذا احتاجها إمبراطور الحرب، فيمكنك أن تأخذها”.
تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “لا، لن أدخل المسار. في ذلك الوقت، سأقدم الامبراطورية وزخمها إلى تشان تشى. سيكون حاكم مملكة الأباطرة الجديد! “
1099 – القرار
“لا يزال لدي الكثير من الأعمال الغير المنجزة في هذا العالم الدنيوي الشاسع” قال لي شي ببطء: “هذا هو المكان الذي أحسد فيه الثلاثة منكم. خالين من الهموم تمامًا بدون مشاعر وقيود، يمكنكم المغادرة في أي لحظة. “
تكر المنتصر قليلاً قبل أن يوافق أيضاً: “إذا احتاجها إمبراطور الحرب، فيمكنك أن تأخذها”.
لم يكن لدى الأباطرة أي تعليق حول لي شي لن يذهب لأنه كان يمرر زخمه الإمبراطوري إلى جنراله تشان تشي. مع هذا الإرث، سيكون تشان تشي قوي مثل إمبراطور الحرب، لذلك كان الامر نفسه في الأساس.
“السادة، الانسجام هو قيمة، هو قيمة. ” سرعان ما تدخل الإمبراطور الواسع المعرفة بسرعة: “هل يمكننا الجلوس ومناقشة الأمر بشكل جيد بدلاً من القتال بعد جملتين أو ثلاث جمل؟ هذه مناسبة نادرة لنكون معا. “
بعد فترة، تحدث المنتصر: “هناك شيء لا أعرف ما إذا كان ينبغي لي أن أسأل أم لا”
“من يدري ما إذا كنا سنلتقي بعضنا البعض مرة أخرى؟ لذلك ليس هناك حاجة لتتحفظ. ” أومأ لي شي.
من ناحية أخرى، كان ارتباطها بمركبة الحرب الخاصة بهضبة الدفن البوذية نهاية سهلة التنبؤ. بغض النظر عن النتيجة النهائية، لن يكون لعلف المدافع نهاية جيدة.
فكر المنتصر في صياغته قبل أن يتحدث: “في الحدود الإمبراطورية، هناك شائعة. تنص في ذلك الوقت، أنت، إمبراطور الحرب مشيت من خلال مسار البعثة بنفسك. هل هذا صحيح؟”
“أنت!” غاضب عين الشر على الفور. نهض وحدق في لي شي.
“ليس أننا لا يمكننا العمل معا. نحن نعرف قوة مملكتك بشكل جيد، لكن إذا لم تستطع منحنا نوعًا من الضمانات، فكيف نثق بك؟ “أضاف إمبراطور المنتصر.
“أوه؟ حول ذلك. ” ابتسم لي شي:” لا يهم إذا كان صحيحا أم لا. باختصار، لن أدع أبناء مملكة الأباطرة يموتون عبثا. بعد كل شيء، لقد تبعوني من جيل إلى آخر. “
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا كان بإمكانه إخراج الجنود الامبراطوريين من عالم الإمبراطوري الشيطاني الادنى، لكان قد فعل ذلك منذ فترة طويلة لملايين من قواته.
كان لي شي يحدق في الأباطرة ليؤكد وجهة نظره: “ومع ذلك، هذا لا يعني أن المسار سيكون مستويا. من يدري ماذا ستكون نتيجة الحملة؟ بعبارة أخرى، قد يرى كل شخص شيئا مختلفا، وقد يختلف باختلاف الجيل أيضا. “
كان لي شي يحدق في الأباطرة واستمر قائلاً: “بعد دخول الطريق، ستكون كل ممالكنا على نفس القارب. الجميع سيعملون معا، لذا لا يوجد شيء اسمه كعلف للمدافع. إن امتلاكك لمملكة لأباطرة في المؤخرة سيجعل مملكتك أكثر أمانا! في هذه الرحلة، هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لك لتكون خالي من القلق. الأمر لا يعني أنني انظر بتقليل إليك، لكن ما هي برأيك فرص نجاح الممالك الثلاثة في العبور؟ بالإضافة إلى ذلك، هل لديك ما يكفي من الذهب الملكي؟ “
“يجب على المرء أن يستعد للأسوأ قبل الذهاب.” وتابع: “سواء كان ذلك مصيرا أو تقدما طبيعيا، وباختصار، سيضطر الجميع إلى المقامرة بكل شيء. فقط من خلال السير إلى الأمام دون خوف، سوف تتمكن من الوصول إلى الجانب الاخر. “
تهجم عين الشر. كان منزعجًا للغاية، لكن لم يكن هناك أي معنى في الحديث لأنه لم يستطع التغلب على امبراطور الحرب.
” الجانب الآخر… ” شعر الواسع المعرفة فجأة بحزن غريب: “من يدري ماذا ينتظرنا على الجانب الآخر… أي نوع من العالم سيكون؟ لقد غادر اللورد الإمبراطوري جنباً إلى جنب مع جميع الأباطرة العظام الآخرين، والآن حان دورنا. “
ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليهم مواجهة نفس الخيار مثل أسلافهم ـــ الشروع في مسار البعثة.
لملايين السنين، منذ أن دخل اللورد الإمبراطوري إلى مسار البعثة، تابع جميع جنرالاته الأقوياء بعده مباشرة. على طول نهر الزمن، شرعت إمبراطورية تلو الأخرى في هذه البعثة.
تكر المنتصر قليلاً قبل أن يوافق أيضاً: “إذا احتاجها إمبراطور الحرب، فيمكنك أن تأخذها”.
اليوم، كان الاباطرة مثل المنصر والواسع المعرف وعين الشر شخصيات قليلة فقط خلال عهد لورد الإمبراطوري. من بين هؤلاء، كان أحدهم جنديا في المشاة بينما كان آخر قائدا، وأصبحوا في النهاية ملوكا إمبراطوريين.
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا كان بإمكانه إخراج الجنود الامبراطوريين من عالم الإمبراطوري الشيطاني الادنى، لكان قد فعل ذلك منذ فترة طويلة لملايين من قواته.
ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليهم مواجهة نفس الخيار مثل أسلافهم ـــ الشروع في مسار البعثة.
قال لي شي: “بغض النظر عن ما ينتظرنا على الجانب الآخر، سيكون إغلاق الستار النهائي.”
“جيد جدا، هذا قرار حكيم” أومأ لي شي: “نأمل أن الجميع سيكون قادرا على التغلب على أي صعوبة. وبغض النظر عما ينتظرنا على الجانب الآخر، فسنتجه على الأقل إلى الأمام بشجاعة! “
قال لي شي: “بغض النظر عن ما ينتظرنا على الجانب الآخر، سيكون إغلاق الستار النهائي.”
بعد صمت طويل، كان أول من تحدث هو إمبراطور الواسع المعرفة: “إمبراطوريتي مستعدة للشروع في مسار البعثة مع مملكة الأباطرة”
إذا كانت هناك خيارات أخرى، فلن يسمح لمملكة الأباطرة بالدخول إلى المسار. كان هناك الكثير من عدم اليقين في هذا القرار.
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا كان بإمكانه إخراج الجنود الامبراطوريين من عالم الإمبراطوري الشيطاني الادنى، لكان قد فعل ذلك منذ فترة طويلة لملايين من قواته.
اليوم، كان الاباطرة مثل المنصر والواسع المعرف وعين الشر شخصيات قليلة فقط خلال عهد لورد الإمبراطوري. من بين هؤلاء، كان أحدهم جنديا في المشاة بينما كان آخر قائدا، وأصبحوا في النهاية ملوكا إمبراطوريين.
بدلا من الانتظار ليصبحوا علف المدفع من الهضبة، يفضل السماح لهم بالقيام بالمقامرة ودخول المسار. ربما كان لا يزال هناك أمل.
“أي نوع من الشرط؟” حدق عين الشر بحذر في لي شي.
كان لي شي يحدق في الأباطرة ليؤكد وجهة نظره: “ومع ذلك، هذا لا يعني أن المسار سيكون مستويا. من يدري ماذا ستكون نتيجة الحملة؟ بعبارة أخرى، قد يرى كل شخص شيئا مختلفا، وقد يختلف باختلاف الجيل أيضا. “
من ناحية أخرى، كان ارتباطها بمركبة الحرب الخاصة بهضبة الدفن البوذية نهاية سهلة التنبؤ. بغض النظر عن النتيجة النهائية، لن يكون لعلف المدافع نهاية جيدة.
“ليس أننا لا يمكننا العمل معا. نحن نعرف قوة مملكتك بشكل جيد، لكن إذا لم تستطع منحنا نوعًا من الضمانات، فكيف نثق بك؟ “أضاف إمبراطور المنتصر.
“حسنا، لا يوجد شيء يستحق التذكر هنا على أي حال، دعونا نذهب.” في النهاية، حتى الإمبراطور عين الشر قال هذا.
“لا يزال لدي الكثير من الأعمال الغير المنجزة في هذا العالم الدنيوي الشاسع” قال لي شي ببطء: “هذا هو المكان الذي أحسد فيه الثلاثة منكم. خالين من الهموم تمامًا بدون مشاعر وقيود، يمكنكم المغادرة في أي لحظة. “
