السلف الالهي
1110 -السلف الالهي
“الأخ السيوف التسعة، فكر مرة أخرى، لا تكسر تشكيلنا. سنقتل هذا الصغير في السعي للانتقام من ابن أخيك” في هذه اللحظة، ظهر شخص آخر في زاوية مختلفة. كان هذا هو قائد السفراء للعوالم التسعة الذي هرب في المرة السابقة.
اهتز الناس بعد سماع هذا. منذ صعود الملك الفاني، عرف الناس أن هناك شخصية لا يسبر غوره وراءه كدعم. ومع ذلك، لا أحد يعرف حقا من كان هذا الشخص.
“لا… ” صرخ جيكونغ ضد الهجمات القادمة. هاجم بغريزة بسلاحه الإمبراطوري.
“بووم!” كان هجومه الثاني بالسلاح الإمبراطوري قويا جدا. ينبغي أن يكون قادرة على قمع العديد من الخبراء وصد حتى للعاهل الالهي.
ومع ذلك، لم يتمكن من إطلاق العنان لمذبحة إمبراطورية ثانية. لأنه استخدم بالفعل معظم طاقة دمه.
“آخر سيد طائفة بوابة الالف الأباطرة؟” لم يسمع الكثير من الناس عن هذه الطائفة من قبل.
“لقد خرج بالفعل من المقبرة على قيد الحياة. يبدو أن هذا المكان يمكن أن يزيد حقا من عمر الإنسان. ” همس نموذج فاضل مع نفسه.
ولا حتى في أحلامه لم يكن يتوقع أن هجومه المثالي سينتهي بالفشل. لم يستطع أن يفهم كيف تمكن لي شي من إيقاف المذبحة الإمبراطورية بعد أن حوصر في نهر الزمان.
منذ بداية الوقت، كان هناك العديد من الأباطرة الخالدون. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير مما يمكن تسميته بالوحوش. على سبيل المثال، الإمبراطور الخالد جياو هنغ، الإمبراطور الخالد فاي يانغ، والإمبراطورة هونغ تيان!
ناهيك عن لي شي، حتى لو كان الملك الالهي لن يكون قادرا على الهروب من هذا الوضع الكئيب. لكن الآن، تمكن لي شي لوقف مذبحة إمبراطورية وارجعها مع زخم أكبر.
ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم كثيرا لسلف الإلهي. كان هناك شخص مختلف الذي لفت انتباهه.
“بووم!” كان هجومه الثاني بالسلاح الإمبراطوري قويا جدا. ينبغي أن يكون قادرة على قمع العديد من الخبراء وصد حتى للعاهل الالهي.
في تلك الأيام، دمرت الإمبراطورة هونغ تيان بوابة الالف الأباطرة. ومع ذلك، كان هناك فارق واحد مقارنة بالمجال الوحش الإلهي. البوابة كانت تملك العديد من التلاميذ المتناثرين في الخارج. بعض منهم كانوا من مستوى الاسلاف كذلك. بعد تدمير البوابة، لم تحاول الإمبراطورة أن تقتل كل واحد منهم، على عكس ما فعلته بحق بمجال الوحش الإلهي عندما اقتلعتهم بالكامل.
ومع ذلك، كانت قوة لي شي تقترب. حتى أن أي سلاح إمبراطوري أقوى لن يكون قادراً على وقفه دون إطلاق العنان لمذبحة أخرى.
“بانغ!” أصبح السلاح الإمبراطوري غير مستقر في مواجهة هذا الهجوم. لا يمكنه حماية جيكونغ وودي أيضا.
قطعت قوانين الإمبراطور الخالد من السلاح في حين تم إبادة الداو الكبير منه.
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
“لا… ” صرخ جيكونغ وودي بينما كان يراقب جسده يتم تدميره بوصة ببوصة بواسطة زخم لي شي المخيف؛ هذا المشهد يشبه حجر يطحن من شفرة.
ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم كثيرا لسلف الإلهي. كان هناك شخص مختلف الذي لفت انتباهه.
“الأخ السيوف التسعة، فكر مرة أخرى، لا تكسر تشكيلنا. سنقتل هذا الصغير في السعي للانتقام من ابن أخيك” في هذه اللحظة، ظهر شخص آخر في زاوية مختلفة. كان هذا هو قائد السفراء للعوالم التسعة الذي هرب في المرة السابقة.
بينما كان جيكونغ وودي يصرخ، جاءت صيحة. مع قعقعة، طارت تسعة السيوف الإلهية من السماء. تدور حولها مثل البوصلة السماوية قبل أن تخفض مباشرة في لي شي.
أجاب السيد الأخير: “موتك وشيك، لكنك ما زلت لم تتوب!”
بعد رؤية السيوف، لم تكن هناك حاجة للنظر أكثر قبل معرفة من كان. صاح نموذج فاضل: ” المبجل ذو التسعة سيوف…!”
كان هذا الرجل بالفعل سيد الطائفة الأخير من بوابة الالف الأباطرة. اختفى من الأفق بعد الصعود إلى القارب السفلي في ذلك الوقت. من كان يظن أنه سيخرج في النهاية اليوم؟
ارتعد كثير من الناس أمام السيوف الإلهية التسعة. كان المبجل سيء السمعة كجنرال تحت إمبراطور. على الرغم من أنه لم يكن الأقوى، إلا أنه كان لا يزال مخيفا وقادرا على ردع العالم الحالي.
بهذه الطريقة، كان هناك العديد من الأسماك التي انزلقت من الشبكة من بوابة الالف الأباطرة. تم نقل معظم الكنوز الأسطورية من الطائفة بعيدا.
ومع ذلك، لم يتمكن من إطلاق العنان لمذبحة إمبراطورية ثانية. لأنه استخدم بالفعل معظم طاقة دمه.
“انصرف!” ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم لنظر إليه. التهم الفصل البدائي على الفور قوة كامل التشكيل في حين منع لي شي الهجوم الوارد بيد واحدة.
على الرغم من الكشف عن هويته، لم يكن أحد يعرف حقيقة ما إذا كان سيد طائفة الأخير من حيث النظام أو الوحيد المتبقي في هذا العالم.
“انصرف!” ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم لنظر إليه. التهم الفصل البدائي على الفور قوة كامل التشكيل في حين منع لي شي الهجوم الوارد بيد واحدة.
“بانغ!” قابلت يده العارية السيوف التسعة. على الفور تسببت لهذه السيوف في الذهاب إلى الخلف. حتى المبجل لم يكن قادرة على التأثير على هذه النتيجة.
“زز ـــ ” في هذه اللحظة، تم صقل جيكونغ وودي بالكامل الى ضباب دموي أثناء صراخه البائس، صراخ مملوء باليأس وعدم الرغبة.
“السلف الإلهي…” حتى العاهل الالهي كانوا يرتجفون بالداخل. يمكن للعديد من الناس تخمين أن هذا السلف كان بالتأكيد ملك إلهي.
صرخت المبجل: “الحيوان الصغير!” ما زال لي شي قتل جيكونغ وودي على الرغم من حمايته ـــ وهذا سيكون إذلال العمر.
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
“الأخ السيوف التسعة، فكر مرة أخرى، لا تكسر تشكيلنا. سنقتل هذا الصغير في السعي للانتقام من ابن أخيك” في هذه اللحظة، ظهر شخص آخر في زاوية مختلفة. كان هذا هو قائد السفراء للعوالم التسعة الذي هرب في المرة السابقة.
نظر المبجل في لي شي مع النار في عينيه. على الرغم من أنه كان صعبا، إلا أنه امتنع عن اتخاذ خطوة.
نظر المبجل في لي شي مع النار في عينيه. على الرغم من أنه كان صعبا، إلا أنه امتنع عن اتخاذ خطوة.
نظر لي شي إلى السماء وقال مبتسما: “إذا كنت هنا بالفعل، توقف عن التصرف مثل السلحفاة الجبانة. بعد أن جعلت جيكونغ وودي يقودني إلى هنا، هل تحول الاربعة منكم إلى جبناء فجأة؟ “
نظر لي شي إلى السماء وقال مبتسما: “إذا كنت هنا بالفعل، توقف عن التصرف مثل السلحفاة الجبانة. بعد أن جعلت جيكونغ وودي يقودني إلى هنا، هل تحول الاربعة منكم إلى جبناء فجأة؟ “
ومع ذلك، لم يتمكن من إطلاق العنان لمذبحة إمبراطورية ثانية. لأنه استخدم بالفعل معظم طاقة دمه.
لم يكن لديه جو مزلزل، لكن كان هناك شعور لا يوصف له. كجبل إلهي، لن يتغير أبدًا في هذا العالم.
ارتجف كثير من الناس بعد سماع هذا. لم يعتقدوا أنه كان هناك المزيد من الخبراء المختبئين في هذه المنطقة.
الشخص الآخر في السماء لم يكن كبير السن، فقط كان حول منتصف العمر. ومع ذلك، كان يرتدي نمطا قديما من الملابس. كان يبعث طاقة الدم الذابلة كما لو أنه عاش لسنوات لا حصر لها.
1110 -السلف الالهي
“بززز” خارج قائد السفراء والمبجل، ظهر شخصان آخران في السماء. أخذ كل منهم زاوية منفصلة لإغلاق كل واحد من مسارات الهروب لــ لي شي.
كانوا اثنين من الرجال المسنين. كان لدى أحدهم شعر رمادي بالكامل مع وجه مليء بالتجاعيد. حتى بدا أن لديه موقف غير مستقر.
ومع ذلك، هذا الرجل العجوز جعل الجميع يرتعدون. صرخ أحد الأسلاف من إقليم الأوسط الكبير: “هذا هو السلف الإلهي، السلف الأسطوري لمملكة أزور القديمة الغامضة!”
“بززز” خارج قائد السفراء والمبجل، ظهر شخصان آخران في السماء. أخذ كل منهم زاوية منفصلة لإغلاق كل واحد من مسارات الهروب لــ لي شي.
مع هذا الفرع الرئيسي الأخير الذي يساعده، لم يكن من المستغرب لماذا يمكن لملك الفاني أن يرتفع ويكون له بنية خالدة. كان هذا هو السبب الحقيقي.
فوجئ الحشد بعد سماع هذا. أي شخص سيكون حذرا من أقوى وأرعب سلف هذه المملكة القديمة.
“السلف الإلهي…” حتى العاهل الالهي كانوا يرتجفون بالداخل. يمكن للعديد من الناس تخمين أن هذا السلف كان بالتأكيد ملك إلهي.
لم يكن لديه جو مزلزل، لكن كان هناك شعور لا يوصف له. كجبل إلهي، لن يتغير أبدًا في هذا العالم.
الحقيقة هي أن أحداً لم يكن يعرف قوته الحقيقية لأنه لم يظهر منذ زمن طويل. لم يره الناس في الواقع على الإطلاق.
الشخص الآخر في السماء لم يكن كبير السن، فقط كان حول منتصف العمر. ومع ذلك، كان يرتدي نمطا قديما من الملابس. كان يبعث طاقة الدم الذابلة كما لو أنه عاش لسنوات لا حصر لها.
ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم كثيرا لسلف الإلهي. كان هناك شخص مختلف الذي لفت انتباهه.
بعد رؤية السيوف، لم تكن هناك حاجة للنظر أكثر قبل معرفة من كان. صاح نموذج فاضل: ” المبجل ذو التسعة سيوف…!”
الشخص الآخر في السماء لم يكن كبير السن، فقط كان حول منتصف العمر. ومع ذلك، كان يرتدي نمطا قديما من الملابس. كان يبعث طاقة الدم الذابلة كما لو أنه عاش لسنوات لا حصر لها.
لم يكن لديه جو مزلزل، لكن كان هناك شعور لا يوصف له. كجبل إلهي، لن يتغير أبدًا في هذا العالم.
كانت مجرد ملاحظة غير رسمية من لي شي. ومع ذلك، فإنه أثار الكثير من الناس. كانت بعض الأنساب الإمبراطورية تحسب سرا كم عدد الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء شخصيا من أجل القبض على سيد الطائفة الأخير على قيد الحياة.
لكن الآن، كشفت كلمات لي شي كل شيء للجمهور. لذلك اتضح أن سيد الطائفة هو الشخص الذي يدعم الملك الفاني.
من بين الأربعة، الذي أعطت شعورا قويا، لم يكن المبجل ولا السلف الإلهي، بل كان الرجل في منتصف العمر.
وقف في مكانه مع سلوك بارد في حين نظر في لي شي بنية رؤيته من خلاله.
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
ارتعد كثير من الناس أمام السيوف الإلهية التسعة. كان المبجل سيء السمعة كجنرال تحت إمبراطور. على الرغم من أنه لم يكن الأقوى، إلا أنه كان لا يزال مخيفا وقادرا على ردع العالم الحالي.
“لقد رأيته من قبل. ” حدق أحد كبار الشخصيات بالرجل في منتصف العمر لفترة طويلة وأصبح مرعوبا: “بالعودة الى مقبرة الجثث السماوية، هو، هو آخر سيد لطائفة بوابة الالف أباطرة! “
ارتجف كثير من الناس بعد سماع هذا. لم يعتقدوا أنه كان هناك المزيد من الخبراء المختبئين في هذه المنطقة.
“آخر سيد طائفة بوابة الالف الأباطرة؟” لم يسمع الكثير من الناس عن هذه الطائفة من قبل.
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
نظر الحشد إلى بعضهم البعض في حيرة لأن هذا الاسم كان غريباً عليهم.
على الرغم من الكشف عن هويته، لم يكن أحد يعرف حقيقة ما إذا كان سيد طائفة الأخير من حيث النظام أو الوحيد المتبقي في هذا العالم.
على الرغم من الكشف عن هويته، لم يكن أحد يعرف حقيقة ما إذا كان سيد طائفة الأخير من حيث النظام أو الوحيد المتبقي في هذا العالم.
على الرغم من الكشف عن هويته، لم يكن أحد يعرف حقيقة ما إذا كان سيد طائفة الأخير من حيث النظام أو الوحيد المتبقي في هذا العالم.
“لقد خرج بالفعل من المقبرة على قيد الحياة. يبدو أن هذا المكان يمكن أن يزيد حقا من عمر الإنسان. ” همس نموذج فاضل مع نفسه.
كان هذا الرجل بالفعل سيد الطائفة الأخير من بوابة الالف الأباطرة. اختفى من الأفق بعد الصعود إلى القارب السفلي في ذلك الوقت. من كان يظن أنه سيخرج في النهاية اليوم؟
بهذه الطريقة، كان هناك العديد من الأسماك التي انزلقت من الشبكة من بوابة الالف الأباطرة. تم نقل معظم الكنوز الأسطورية من الطائفة بعيدا.
“تقتلني؟” ابتسم لي شي وقال على مهل: “لم يكن من السهل عليك الحصول على بعض العمر، لكن بدلاً من أن تعتز به، فقد جئت إلى هنا لمعارضتي. أنا أفكر فيما إذا كان يجب أن أقبض عليك على قيد الحياة وببطء واقشر بشرتك إلى أن تكشف عن مكان وجود خزانة بوابة الأباطرة الخمسة. “
ابتسم لي شي وتحدث ببطء بينما كان يحدق في سيد الطائفة: “لست متفاجئا على الإطلاق من أن الملك الفاني كان يتدرب على البنية المحطمة للجحيم بنجاح من خلال الامتصاص منك.”
“لا… ” صرخ جيكونغ وودي بينما كان يراقب جسده يتم تدميره بوصة ببوصة بواسطة زخم لي شي المخيف؛ هذا المشهد يشبه حجر يطحن من شفرة.
اهتز الناس بعد سماع هذا. منذ صعود الملك الفاني، عرف الناس أن هناك شخصية لا يسبر غوره وراءه كدعم. ومع ذلك، لا أحد يعرف حقا من كان هذا الشخص.
لكن الآن، كشفت كلمات لي شي كل شيء للجمهور. لذلك اتضح أن سيد الطائفة هو الشخص الذي يدعم الملك الفاني.
“بززز” خارج قائد السفراء والمبجل، ظهر شخصان آخران في السماء. أخذ كل منهم زاوية منفصلة لإغلاق كل واحد من مسارات الهروب لــ لي شي.
كانت بوابة الالف الأباطرة من النسب الامبراطوري مع أربعة أباطرة. وعلاوة على ذلك، كان أربعة أباطرة متتالين. بالعودة لعصره، حتى طائفة الارتفاع الخالدة كانت مترددا تماما في تعاملهم مع هذا النسب.
أجاب السيد الأخير: “موتك وشيك، لكنك ما زلت لم تتوب!”
على الرغم من تدميرها، كانت لا يزال النسب في هذا العالم مع أقوى القوانين، بما في ذلك البنيات الخالدة!
مع هذا الفرع الرئيسي الأخير الذي يساعده، لم يكن من المستغرب لماذا يمكن لملك الفاني أن يرتفع ويكون له بنية خالدة. كان هذا هو السبب الحقيقي.
حدق السيد الطائفة الأخير في لي شي وتحدثت بوهج تقشعر لها الأبدان: “لا بد أن تموت في مثل هذا الجيل!”
منذ بداية الوقت، كان هناك العديد من الأباطرة الخالدون. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير مما يمكن تسميته بالوحوش. على سبيل المثال، الإمبراطور الخالد جياو هنغ، الإمبراطور الخالد فاي يانغ، والإمبراطورة هونغ تيان!
“انصرف!” ومع ذلك، لم يكن لي شي يهتم لنظر إليه. التهم الفصل البدائي على الفور قوة كامل التشكيل في حين منع لي شي الهجوم الوارد بيد واحدة.
لم يكن سيد الطائفة الأخير يريد قتل لي شي فقط كثأر لملك الفاني، ذكره وحشية لي شي بشخص آخر كان شيطاني… الإمبراطورة هونغ تيان!
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
“تقتلني؟” ابتسم لي شي وقال على مهل: “لم يكن من السهل عليك الحصول على بعض العمر، لكن بدلاً من أن تعتز به، فقد جئت إلى هنا لمعارضتي. أنا أفكر فيما إذا كان يجب أن أقبض عليك على قيد الحياة وببطء واقشر بشرتك إلى أن تكشف عن مكان وجود خزانة بوابة الأباطرة الخمسة. “
ارتعد كثير من الناس أمام السيوف الإلهية التسعة. كان المبجل سيء السمعة كجنرال تحت إمبراطور. على الرغم من أنه لم يكن الأقوى، إلا أنه كان لا يزال مخيفا وقادرا على ردع العالم الحالي.
ولا حتى في أحلامه لم يكن يتوقع أن هجومه المثالي سينتهي بالفشل. لم يستطع أن يفهم كيف تمكن لي شي من إيقاف المذبحة الإمبراطورية بعد أن حوصر في نهر الزمان.
في تلك الأيام، دمرت الإمبراطورة هونغ تيان بوابة الالف الأباطرة. ومع ذلك، كان هناك فارق واحد مقارنة بالمجال الوحش الإلهي. البوابة كانت تملك العديد من التلاميذ المتناثرين في الخارج. بعض منهم كانوا من مستوى الاسلاف كذلك. بعد تدمير البوابة، لم تحاول الإمبراطورة أن تقتل كل واحد منهم، على عكس ما فعلته بحق بمجال الوحش الإلهي عندما اقتلعتهم بالكامل.
نظر لي شي إلى السماء وقال مبتسما: “إذا كنت هنا بالفعل، توقف عن التصرف مثل السلحفاة الجبانة. بعد أن جعلت جيكونغ وودي يقودني إلى هنا، هل تحول الاربعة منكم إلى جبناء فجأة؟ “
بهذه الطريقة، كان هناك العديد من الأسماك التي انزلقت من الشبكة من بوابة الالف الأباطرة. تم نقل معظم الكنوز الأسطورية من الطائفة بعيدا.
ارتعد كثير من الناس أمام السيوف الإلهية التسعة. كان المبجل سيء السمعة كجنرال تحت إمبراطور. على الرغم من أنه لم يكن الأقوى، إلا أنه كان لا يزال مخيفا وقادرا على ردع العالم الحالي.
كانت مجرد ملاحظة غير رسمية من لي شي. ومع ذلك، فإنه أثار الكثير من الناس. كانت بعض الأنساب الإمبراطورية تحسب سرا كم عدد الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء شخصيا من أجل القبض على سيد الطائفة الأخير على قيد الحياة.
وشاع أن بوابة الالف الأباطرة كانت تمتلك الخزانة الأكثر رعبا في هذا العالم. إذا أمكن للمرء العثور عليها، فسيصبحون أثرياء بين عشية وضحاها. هذا ينطبق حتى على الأنساب الإمبراطورية.
الحقيقة هي أن أحداً لم يكن يعرف قوته الحقيقية لأنه لم يظهر منذ زمن طويل. لم يره الناس في الواقع على الإطلاق.
أجاب السيد الأخير: “موتك وشيك، لكنك ما زلت لم تتوب!”
“لا… ” صرخ جيكونغ ضد الهجمات القادمة. هاجم بغريزة بسلاحه الإمبراطوري.
في هذا الوقت، لم يكن كثيرًا من الأشخاص يستمعون إليه. كانوا مشغولين جدا في حساب كيفية القبض عليه على قيد الحياة.
بهذه الطريقة، كان هناك العديد من الأسماك التي انزلقت من الشبكة من بوابة الالف الأباطرة. تم نقل معظم الكنوز الأسطورية من الطائفة بعيدا.
كان هذا الرجل بالفعل سيد الطائفة الأخير من بوابة الالف الأباطرة. اختفى من الأفق بعد الصعود إلى القارب السفلي في ذلك الوقت. من كان يظن أنه سيخرج في النهاية اليوم؟
تميل الكنوز دائماً إلى إغواء الناس، خاصة من سلالة تضم أربعة أباطرة. لقد تم تدمير الطائفة منذ زمن بعيد. من منهم لا يطمع بكل هذه الكنوز الغير المملوكة؟
“بانغ!” قابلت يده العارية السيوف التسعة. على الفور تسببت لهذه السيوف في الذهاب إلى الخلف. حتى المبجل لم يكن قادرة على التأثير على هذه النتيجة.
