قسم ماغو
1142 -قسم ماغو
كانت ثابتة: “عندما كنت صغيرة جدا، كان الجميع يكرهني ولم يكن شخص واحد مستعداً لتعلمي كيفية القراءة، لكن المعلم لم ينظر إليّ بازدراء. لقد علمتني كيف أقرأ وأراني عالما جديدا لم أكن لأتمكن من الوصول إليه بخلاف ذلك…”
انفجر لي شي من الضحك بعد سماعه هذا: “لا يوجد قياس واحد للتعبير عن الخير والشر في هذا العالم. الناس الطيبون سوف يفعلون أشياء سيئة وسيقوم الناس السيئون بأشياء جيدة في بعض الأحيان.”
“أنا أعلم.” كانت ماغو تستريح في حضنه بينما كانت تنظر إلى لي شي لتقول: “لقد سمعت الكثير عن قصص المعلم، لكنني أعرف أنك لم تكن شخصا سيئا أبدا”
انفجر لي شي من الضحك بعد سماعه هذا: “لا يوجد قياس واحد للتعبير عن الخير والشر في هذا العالم. الناس الطيبون سوف يفعلون أشياء سيئة وسيقوم الناس السيئون بأشياء جيدة في بعض الأحيان.”
في الأيام القليلة القادمة، كانت طائفة البخور مليئة بالضيوف. جاء العديد من القوى العظمى لزيارة بينما جاء آخرون للحصول على الغفران. حتى أن البعض جاء من الجانب الآخر من العالم الامبراطور البشري. حتى الأنساب الإمبراطورية جاءت تحمل هدايا من أجل مصادقة الطائفة.
فكر لي شي حول كلماتها. هذه المرأة قبلها لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. لقد كبرت لتصبح لا تقهر، شخص قادر على التغلب على العواصف والرياح في العوالم التسعة.
“المعلم هو شخص جيد، لذلك حتى عندما ترتكب عملا سيئا، ستظل شخصًا جيدا” ابتسمت في استرخاء. جوابها يحمل سحرا ضمنيا.
1142 -قسم ماغو
كان المزاج بين الاثنين جيد جدا. ابتسم لي شي برفق وداعب شعرها: “قلبك مشرق لذلك سيكون العالم مشرقا أيضا، لكن عالمي لا يمكن الحكم عليه على هذا الأساس. في أكثر الأحيان، لا أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ أو ما هو جيد وما هو السيء. “
بعد سماع هذا، تم أخيرا التخفيف عن غو تيشو. على الأقل لي شي أشار له بمخرج.
عقدت ماغو يده بإحكام بأصابعها التي تشبه اليشم وحدقت به بعيونها التي تشبه مياه الخريف الشفافة: “جيد أو سيئ، ما زلت آمل أن أرافق المعلم إلى نهاية هذا العالم. لدي متسع من الوقت وكذلك أنت، صحيح؟ “
فكر لي شي حول كلماتها. هذه المرأة قبلها لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. لقد كبرت لتصبح لا تقهر، شخص قادر على التغلب على العواصف والرياح في العوالم التسعة.
فكر لي شي حول كلماتها. هذه المرأة قبلها لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. لقد كبرت لتصبح لا تقهر، شخص قادر على التغلب على العواصف والرياح في العوالم التسعة.
التقت بنظرها وتحدثت بحزم لا يضاهى: “الحياة والموت وسفك الدماء لا شيء بالنسبة لي. أعطاني المعلم العالم، طالما أنني بجانبك، لدي العالم كله في متناول يدي. السلام والصفاء الذي تتحدث عنه لا يمكن أن يكون إلا لأنك قريب!”
بعد فترة طويلة، تنهد وأجاب: “رحلتي ليست مغامرة أو بحثا عن الفضول المجهول. المكان الذي ينتظرني سيكون مليئا بالحرب والقتل. في يوم من الأيام، سيحاصرني الآلهة والأباطرة من جميع الاتجاهات. “
“هذا الطريق من حافة العالم إلى آخر سيكون طويلا ومليئا بالأباطرة والآلهة، وفي نهاية العالم، سنواجه حربا بلا عودة” رفع يديها وتابع: “لم يكن من السهل عليك الوصول إلى الداو. لقد نجوت لملايين السنين للوصول إلى هذا المستوى، لذلك أنت فخري وسعادتي. آمل أن تتمكن في المستقبل من الذهاب إلى أي مكان تريده وأن تعيش حياة مليئة بالمتعة والسعادة. “
“أمور عشيرة سو… ” تأمل لي شي للحظة. لم تعد الحافة السماوية لعشيرة سو تظهر في هذا العالم، لذا لا ينبغي أن يكون لها أي أعداء. إذا لم تكن هناك صراعات، فما الذي يمكن أن يجعل سو يونغهوانغ تتخلى عن وظيفتها، لتترك الطائفة لفترة طويلة هكذا؟
تحول تعبيره لتجهم: “لا أريد أن آخذك إلى حرب لا نهاية لها. لسنا من نفس العالم. يجب أن يكون عالمك واحداً من السلام والهدوء مثل مرور الوقت عند التدرب على البنية بالنوم. إن راحة ضوء القمر الساطع فوقك مع النسيم العليل الذي يبقيك دافئة طوال الليل ـــ هذا هو عالمك الجميل والهادئ، الذي تستحقه لإعطاء كل شيء لديك.”
في الوقت الحاضر، كان لطائفة البخور مكانة لا تضاهى، لذا كان من الطبيعي أن يرغب العديد من الطوائف في بناء علاقة جيدة معها.
“لكن بالنسبة لي، فإنني مقدر أن أسافر بعيداً على طريق مميت مليء بالدم والظلام، وهو الطريق الذي يلوح فيه الموت باستمرار” تنهد وأظهر لطفا نادرا: “أنت معجزة العصور، الكنز الوحيد من نوعك في هذا العالم. لا أريد أن تخوض حربا دائمة بسبب أنانيتي. “
في الوقت الحاضر، كان لطائفة البخور مكانة لا تضاهى، لذا كان من الطبيعي أن يرغب العديد من الطوائف في بناء علاقة جيدة معها.
ظهرت عزيمة ماجو من قبضتها الضيقة على يده. تحدثت ببطء بصوت إيقاعي وناعم، ومع ذلك كانت كل كلمة مليئة بالسلطة: “أعرف ذلك جيدا، لكن لن أشعر بأي ندم. “
صمت لي شي مرة أخرى.
فكر لي شي حول كلماتها. هذه المرأة قبلها لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. لقد كبرت لتصبح لا تقهر، شخص قادر على التغلب على العواصف والرياح في العوالم التسعة.
كانت ثابتة: “عندما كنت صغيرة جدا، كان الجميع يكرهني ولم يكن شخص واحد مستعداً لتعلمي كيفية القراءة، لكن المعلم لم ينظر إليّ بازدراء. لقد علمتني كيف أقرأ وأراني عالما جديدا لم أكن لأتمكن من الوصول إليه بخلاف ذلك…”
كان المزاج بين الاثنين جيد جدا. ابتسم لي شي برفق وداعب شعرها: “قلبك مشرق لذلك سيكون العالم مشرقا أيضا، لكن عالمي لا يمكن الحكم عليه على هذا الأساس. في أكثر الأحيان، لا أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ أو ما هو جيد وما هو السيء. “
“في البداية، أردت فقط أن أظهر للناس أنني لست غبية، وأنني أستطيع تعلم القراءة والكتابة. لم يكن مجرد محو أمية قد أظهرته لي، لقد كان عالما جديدا تماما! كنت تؤمن بي وامتلكت توقعت حولي! كنت الوحيد. على الرغم من أنني كنت بطيئة، لم تفكر أبدًا بأنني كنت قطعة من الخشب الفاسد بدون استخدام…”
“لكن بالنسبة لي، فإنني مقدر أن أسافر بعيداً على طريق مميت مليء بالدم والظلام، وهو الطريق الذي يلوح فيه الموت باستمرار” تنهد وأظهر لطفا نادرا: “أنت معجزة العصور، الكنز الوحيد من نوعك في هذا العالم. لا أريد أن تخوض حربا دائمة بسبب أنانيتي. “
بعد سماع هذا، تم أخيرا التخفيف عن غو تيشو. على الأقل لي شي أشار له بمخرج.
“… لقد أعطيتني أقدس قانون خالد وشرحت أعمق أسراره بهذا العالم. وبسبب هذا العالم المشرق الذي فتحته لي، تمكنت من فهم كل شيء من خلال السعي وراء الحلم. كل هذا بسببك. أنت السبب في مواصلة المضي قدما في هذا الطريق الذي لا نهاية… “
“… بدونك، لن أكون شيئا، كنت فقط معروف للآخرين كفتاة غبية. بدون ثباتك، لم أكن لأستطيع الاستمرار في التدرب على مسار لا نهاية له للبنية الأبدي. بما أنك لم تتخلى عني، لم يكن لدي أي سبب للتخلي عن نفسي! ” ارتسمت الدموع فجأة على زوايا عينيها. كانت وجودا قادر على مهاجمة إمبراطور خالد مثلها نادرا جدا، لكنها كانت تميل إلى لي شي مثل فتاة صغيرة.
“آه ــــ” لم يكن قو تيشو يعرف ماذا يقول. بالنسبة لأي نسب، كان تأسيس العلاقات مع الأنساب الإمبراطورية مسألة مهمة جدًا، لكن لي شي ببساطة لم يهتم على الإطلاق.
“الفتاة السخيفة، لا تبكي.” مسح لي شي بدموعها بلطف: “إن الداو الكبير مليء بالصعوبات التي نحتاجها لتكون جاهزة للمواجهة. “
عقدت ماغو يده بإحكام بأصابعها التي تشبه اليشم وحدقت به بعيونها التي تشبه مياه الخريف الشفافة: “جيد أو سيئ، ما زلت آمل أن أرافق المعلم إلى نهاية هذا العالم. لدي متسع من الوقت وكذلك أنت، صحيح؟ “
ابتسمت مع ابتسامة عادية جميلة. تشبه الدموع في زوايا عينيها ندى الصباح الباكر على زهرة ـــ صافية ونقية.
التقت بنظرها وتحدثت بحزم لا يضاهى: “الحياة والموت وسفك الدماء لا شيء بالنسبة لي. أعطاني المعلم العالم، طالما أنني بجانبك، لدي العالم كله في متناول يدي. السلام والصفاء الذي تتحدث عنه لا يمكن أن يكون إلا لأنك قريب!”
“لكن بالنسبة لي، فإنني مقدر أن أسافر بعيداً على طريق مميت مليء بالدم والظلام، وهو الطريق الذي يلوح فيه الموت باستمرار” تنهد وأظهر لطفا نادرا: “أنت معجزة العصور، الكنز الوحيد من نوعك في هذا العالم. لا أريد أن تخوض حربا دائمة بسبب أنانيتي. “
تنهد لي شي أخيرا وقال: “لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. كوجود قادر على مهاجمة السماوات التسعة والعشرة أراضي والأشياء الأخرى في ذلك العالم، لديك الحق في اختيار طريقك، خاصة مع الانتهاء من بنيتك الخالد. فكر بنفسك واختر الحياة التي تريدها. لا يمكنني أن أكون مثل السابق وأتمنى تستمري التدريب عن طريق الداو. “
أحضر مجموعة من خطابات الجزية وطلب من لي شي رأيه: “العديد من الأنساب الإمبريالية تريد إقامة علاقات دبلوماسية معنا، ما الذي يفكر فيه ابن الأخ الفاضل حول هذا؟”
“القرار بين يديك الآن. لقد كبرت لكي تكون لا تقهري، أنت نسر قادر على الارتفاع إلى السماوات التسعة لضرب السماء إذا كنت ترغب في ذلك. الأمر متروك لك، اتبع قلبك. ” أشار في صدره في هذه المرحلة.
عقدت ماغو يده بإحكام بأصابعها التي تشبه اليشم وحدقت به بعيونها التي تشبه مياه الخريف الشفافة: “جيد أو سيئ، ما زلت آمل أن أرافق المعلم إلى نهاية هذا العالم. لدي متسع من الوقت وكذلك أنت، صحيح؟ “
كشفت عن ابتسامة متألقة عاجزة عن وصفها بالقلم والحبر قبل أن تعطي إجابتها: “أينما كنت حيث سأكون.”
علق لي شي عاطفيا: “إن مسار الداو الكبير لا نهاية له. آمل أن نتمكن من الاستمرار إلى الأبد حتى نهاية العالم حتى اليوم الذي نتلقى فيه إجابتنا. “
جمعت ماغو مع أصابعها ولم تقل أي شيء آخر. لقد استلمت إجابتها بالفعل؛ كان كل شيء هنا، العالم بأسره!
استفسرت لي شي: “هل قالت ما كان الأمر؟”
أحضر مجموعة من خطابات الجزية وطلب من لي شي رأيه: “العديد من الأنساب الإمبريالية تريد إقامة علاقات دبلوماسية معنا، ما الذي يفكر فيه ابن الأخ الفاضل حول هذا؟”
في الأيام القليلة القادمة، كانت طائفة البخور مليئة بالضيوف. جاء العديد من القوى العظمى لزيارة بينما جاء آخرون للحصول على الغفران. حتى أن البعض جاء من الجانب الآخر من العالم الامبراطور البشري. حتى الأنساب الإمبراطورية جاءت تحمل هدايا من أجل مصادقة الطائفة.
في الوقت الحاضر، كان لطائفة البخور مكانة لا تضاهى، لذا كان من الطبيعي أن يرغب العديد من الطوائف في بناء علاقة جيدة معها.
بالطبع، أرادوا أيضا رؤية لي شي، لكن هذا كان مستحيلاً. كان لا يرى الضيوف.
“آه ــــ” لم يكن قو تيشو يعرف ماذا يقول. بالنسبة لأي نسب، كان تأسيس العلاقات مع الأنساب الإمبراطورية مسألة مهمة جدًا، لكن لي شي ببساطة لم يهتم على الإطلاق.
الوحيد الذي كان يعاني حقا هو قو تيشو منذ أن كان مسؤولا عن غياب سو يونغهوانغ. بالطبع، كان هناك مرشحين آخرين مثل لي شوانغيان وتشن باوجياو. للأسف، لم يهتموا بهذه الأنواع من الأمور الدنيوية لأنهم يفضلون قضاء وقتهم في التدريب.
صمت لي شي مرة أخرى.
“أنا أعلم.” كانت ماغو تستريح في حضنه بينما كانت تنظر إلى لي شي لتقول: “لقد سمعت الكثير عن قصص المعلم، لكنني أعرف أنك لم تكن شخصا سيئا أبدا”
يمكن القول ان قو تيشو قادر تماما. ومع ذلك، لأن الطائفة كانت في السابق في حالة تدهور، كان يفتقر إلى الثقة بالنفس للتعامل مع هذه الأنساب الإمبراطورية وكان عليه أن يتشاور مع لي شي.
“عادت إلى عشيرة سو. قبل مغادرتها، تركتني مسؤول وأخبرتني أن هذه مسألة شخصية. إذا كان سريعا، سيكون نصف سنة إلى سنة واحدة، وإلا، فإنه سيكون من ثلاث إلى عشر سنوات قبل أن تتمكن من العودة. لذلك، قبل مغادرتها، قامت بترتيبات لكل شيء. “
“في البداية، أردت فقط أن أظهر للناس أنني لست غبية، وأنني أستطيع تعلم القراءة والكتابة. لم يكن مجرد محو أمية قد أظهرته لي، لقد كان عالما جديدا تماما! كنت تؤمن بي وامتلكت توقعت حولي! كنت الوحيد. على الرغم من أنني كنت بطيئة، لم تفكر أبدًا بأنني كنت قطعة من الخشب الفاسد بدون استخدام…”
أحضر مجموعة من خطابات الجزية وطلب من لي شي رأيه: “العديد من الأنساب الإمبريالية تريد إقامة علاقات دبلوماسية معنا، ما الذي يفكر فيه ابن الأخ الفاضل حول هذا؟”
لم يزعج لي شي نظره وابتسم فقط: “يمكنك التعامل معهم كما لو كانوا طوائف عادية، وليس هناك حاجة لأن يكونوا أكثر انتباها لمجرد أنهم من الأنساب الامبراطورية.”
في الوقت الحاضر، كان لطائفة البخور مكانة لا تضاهى، لذا كان من الطبيعي أن يرغب العديد من الطوائف في بناء علاقة جيدة معها.
“آه ــــ” لم يكن قو تيشو يعرف ماذا يقول. بالنسبة لأي نسب، كان تأسيس العلاقات مع الأنساب الإمبراطورية مسألة مهمة جدًا، لكن لي شي ببساطة لم يهتم على الإطلاق.
أحضر مجموعة من خطابات الجزية وطلب من لي شي رأيه: “العديد من الأنساب الإمبريالية تريد إقامة علاقات دبلوماسية معنا، ما الذي يفكر فيه ابن الأخ الفاضل حول هذا؟”
“إذا لم تكن واضحة على شيء ما، يمكنك الذهاب إلى اسأل المعلم الغامض للحصول على المشورة.” نظر في غو تيشو وابتسم.
كان المزاج بين الاثنين جيد جدا. ابتسم لي شي برفق وداعب شعرها: “قلبك مشرق لذلك سيكون العالم مشرقا أيضا، لكن عالمي لا يمكن الحكم عليه على هذا الأساس. في أكثر الأحيان، لا أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ أو ما هو جيد وما هو السيء. “
بعد سماع هذا، تم أخيرا التخفيف عن غو تيشو. على الأقل لي شي أشار له بمخرج.
سأل لي شي: “أين سيدة الطائفة؟” خلال وقت الكارثة، لم تكن سو يونغهوانغ موجودة.
جمعت ماغو مع أصابعها ولم تقل أي شيء آخر. لقد استلمت إجابتها بالفعل؛ كان كل شيء هنا، العالم بأسره!
“عادت إلى عشيرة سو. قبل مغادرتها، تركتني مسؤول وأخبرتني أن هذه مسألة شخصية. إذا كان سريعا، سيكون نصف سنة إلى سنة واحدة، وإلا، فإنه سيكون من ثلاث إلى عشر سنوات قبل أن تتمكن من العودة. لذلك، قبل مغادرتها، قامت بترتيبات لكل شيء. “
استفسرت لي شي: “هل قالت ما كان الأمر؟”
عبس لي شي وتأمل بعد أن سمع ذلك. كان يعلم أن سو يونغهوانغ لم تكن من النوع الذي يهمل عمل الطائفة ويغادر. علاوة على ذلك، كان ذلك أيضًا خلال فترة الاضطراب.
في الأيام القليلة القادمة، كانت طائفة البخور مليئة بالضيوف. جاء العديد من القوى العظمى لزيارة بينما جاء آخرون للحصول على الغفران. حتى أن البعض جاء من الجانب الآخر من العالم الامبراطور البشري. حتى الأنساب الإمبراطورية جاءت تحمل هدايا من أجل مصادقة الطائفة.
استفسرت لي شي: “هل قالت ما كان الأمر؟”
كان المزاج بين الاثنين جيد جدا. ابتسم لي شي برفق وداعب شعرها: “قلبك مشرق لذلك سيكون العالم مشرقا أيضا، لكن عالمي لا يمكن الحكم عليه على هذا الأساس. في أكثر الأحيان، لا أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ أو ما هو جيد وما هو السيء. “
جمعت ماغو مع أصابعها ولم تقل أي شيء آخر. لقد استلمت إجابتها بالفعل؛ كان كل شيء هنا، العالم بأسره!
هز قو تيشو رأسه بلطف: “أنا لا أعرف بما أنها لم تخبرني. ومع ذلك، فقد كانت تملك تعبير رسميا قبل مغادرتها، لذا لا ينبغي أن يكون ذلك شيئا هاما. “
سأل لي شي: “أين سيدة الطائفة؟” خلال وقت الكارثة، لم تكن سو يونغهوانغ موجودة.
“أمور عشيرة سو… ” تأمل لي شي للحظة. لم تعد الحافة السماوية لعشيرة سو تظهر في هذا العالم، لذا لا ينبغي أن يكون لها أي أعداء. إذا لم تكن هناك صراعات، فما الذي يمكن أن يجعل سو يونغهوانغ تتخلى عن وظيفتها، لتترك الطائفة لفترة طويلة هكذا؟
تنهد لي شي أخيرا وقال: “لم تعد الفتاة الصغيرة في ذلك الوقت. كوجود قادر على مهاجمة السماوات التسعة والعشرة أراضي والأشياء الأخرى في ذلك العالم، لديك الحق في اختيار طريقك، خاصة مع الانتهاء من بنيتك الخالد. فكر بنفسك واختر الحياة التي تريدها. لا يمكنني أن أكون مثل السابق وأتمنى تستمري التدريب عن طريق الداو. “
