عليك أن تتزوجني
1161 – عليك أن تتزوجني
أرادت ببساطة طرده من الجزيرة الذهبية. من يريد الزواج من شخص غريب؟ وعلاوة على ذلك، كانت لا تزال طفلة صغيرة، ولكن في اللحظة التي عادت فيها، سمعت بعض التلاميذ يقولون أن شخصًا اسمه لي شي قد لا يرغب من الزواج بها.
جمع لي شي ذراعيه أمام صدره وابتسم: “هل لي أن أسأل لما أنت هنا، ايتها الانسة اليافعة؟”
كان الزواج موضوعًا محرجا للعديد من الفتيات، لكن هذه الطفلة الصغيرة لم تهتم على الإطلاق. ففجرت كلماتها بطريقة مريحة جدا وطبيعية.
لم يستطع فعل شيء ضد هذه الفتاة الجريئة. ابتسم فقط: “حسنا، حسنا، أنت كبرت بالفعل.”
أصبحت على الفور مفعمة بالحيوية بعد سماع سؤاله وحدقت به بعيونها الكبيرة والمستديرة: “لماذا لا تريد الزواج مني ؟!”
لم يستطع فعل شيء ضد هذه الفتاة الجريئة. ابتسم فقط: “حسنا، حسنا، أنت كبرت بالفعل.”
“إيه –” تم القبض على لي شي على حين غرة. لحسن الحظ، تحدثت بطريقة عدوانية. إذا تحدثت إليه بلهجة مليئة بالامتعاض والسخط مثل عشيق مهجور، فإن الآخرين سيخطئون في الواقع أنه رجل متقلب الزاج وغير وفي.
ابتسم وقال بينما كان ينظر إليها مباشرة: “لماذا يجب أن أتزوجك؟”
“هل أنت جرو صغير أو شيء من هذا؟ أنت فقط تسير مع كل ما أقول، أليس لديك أفكارك الخاصة؟ ” حدقت فيه بازدراء.
“لأن هذه السيدة هي أميرة الجزيرة الذهبية، الجمال رقم واحد لبحر اليشم مع سلالة سامية لا نظير لها.” قالت بكل ثقة وهي لا تزال يديها على خصرها. لم يكن هناك أي أثر من البشاشة يمكن العثور عليها.
“ما الخطأ في ذلك؟” سارعت بينما كانت تحدق في وجهه بنظرة نارية: “إنها العناية السماوي، ولكنك لا تزال تجرؤ على عدم الزواج بي ؟!”
تساءل لي شي ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. هز رأسه ردا على ذلك: “أيجب أن أتزوجك فقط بسبب ذلك؟ ماذا لو خرج تنين شيطان من احد الامكان في يوم من الأيام ويدعي أنه الجمال رقم واحد، هل علي الزواج منه أيضًا؟”
تحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما استعادت ذكائها وقلت بغضب: “باه! منحرف عجوز ووقح! من سيكون مفتون بك؟ اذهب انظر في المرآة أولا. الجرأة على الادعاء بأنك وسيم مع مظهرك العادي، ألا تخجل من ذلك؟”
“من فضلك، أنا لست حمقاء، كيف يمكن أن لا أعرف؟” قالت ببرودة: “إذا قلت لك أن تتزوجني، إذن ستفعل ذلك، لماذا نضيع الوقت مع هذا الهراء؟!”
“باه، من الذي يجرؤ على أخذ رجلي ؟!” ادعت السيدة بدون خجل في حين صارخت في وجهه: “إذا كنت لا تريد أن تتزوجني، لماذا تقيم هنا وتدمر عملي من خلال تجاوز الآخرين على الخشبة؟ “
1161 – عليك أن تتزوجني
هز رأسه مرة أخرى: “لا يمكن إلقاء اللوم على ذلك، لقد سقطت فقط من السماء عن طريق الصدفة وصادفت تشكيلكم. “
أرادت ببساطة طرده من الجزيرة الذهبية. من يريد الزواج من شخص غريب؟ وعلاوة على ذلك، كانت لا تزال طفلة صغيرة، ولكن في اللحظة التي عادت فيها، سمعت بعض التلاميذ يقولون أن شخصًا اسمه لي شي قد لا يرغب من الزواج بها.
“ما الخطأ في ذلك؟” سارعت بينما كانت تحدق في وجهه بنظرة نارية: “إنها العناية السماوي، ولكنك لا تزال تجرؤ على عدم الزواج بي ؟!”
كان عقل الفتاة بالفعل متقلبًا إلى حد ما، مما جعل الآخرين يخلطون في الامور، ولكن فوق ذلك، كانت غير متوقعة بدرجة أكبر.
استأنف نظرته التي كانت مشتعلة. جعلها تشعر بعدم الارتياح، لكنها لم تكن ترغب في إظهار أي ضعف، لذلك، وبدلاً من ذلك، وقفت بكل ثبات مع ثدييها الناعمة إلى الأمام، بينما كانت تحدق في وجهه من خلال التحديق الناري.
لتسلية لي شي، بدت كما لو أنها تريد منه تحمل المسؤولية، مما دفعه إلى الرد: “إذن أنت تقول أنك متشوق للزواج بالفعل؟”
أرادت ببساطة طرده من الجزيرة الذهبية. من يريد الزواج من شخص غريب؟ وعلاوة على ذلك، كانت لا تزال طفلة صغيرة، ولكن في اللحظة التي عادت فيها، سمعت بعض التلاميذ يقولون أن شخصًا اسمه لي شي قد لا يرغب من الزواج بها.
“أنا… ” أرادت أن تنفجر لكنها توقفت في الوقت المناسب: “باه، لا ترفع من شأنك عاليا. من قال إنني متسرعة لزواج منك؟! “
بعض الأشياء يمكن أن تخدع عينيه. كان يعلم أن الفتاة ليست ضارة وأرادت فقط أن تسبب المشاكل نظرًا لعدم رغبتها في الزواج.
أرادت ببساطة طرده من الجزيرة الذهبية. من يريد الزواج من شخص غريب؟ وعلاوة على ذلك، كانت لا تزال طفلة صغيرة، ولكن في اللحظة التي عادت فيها، سمعت بعض التلاميذ يقولون أن شخصًا اسمه لي شي قد لا يرغب من الزواج بها.
لم يستطع فعل شيء ضد هذه الفتاة الجريئة. ابتسم فقط: “حسنا، حسنا، أنت كبرت بالفعل.”
سحب عينيه وقال: “أنا حقا فضولي حول سلالتك الآن. لا يمكن أن تخفي أشياء كثيرة في هذا العالم عن عيني. “
هذا ادى بها بطريقة خاطئة. رجل في الواقع لم يرد أن يتزوجها! لذا، أرادت أن تأتي لترى أي نوع من الأشخاص سيقوم بذلك.
أجاب: “إذن، لا ترغب في الزواج، ولا أريد ذلك أيضًا. أليس هذا هو نهاية الأمر؟ بالإضافة إلى أنك ما زلت فتاة صغيرة. الوقت لا يزال وفير على هذا الطريق الذي لا نهاية له. في أحد الأيام، ستجد رجلا مناسبا. “
“باه، من الذي يقول أنني ما زلت صغيرة؟ أنا شخص بالغ بالفعل! “في اللحظة التي سمعت فيها كلمة ‘صغيرة’، كانت غاضبة على الفور. كرهت كونها صغيرة أكثر من غيرها، لذلك كانت تنزعج بشكل مزعج بينما تبالغ في موقفها أكثر من خلال رفع ثديها الغير المستقرة.
“باه! أنت الفتاة الصغيرة! إذا دعوتني بذلك مرة أخرى، فسأخنقك شخصيا حتى الموت. لا، إذا دعوتني بي بالفتاة الصغيرة مرة أخرى، فسأقشر بشرتك وأمزق أوتارك في حين اشرب دمك! ” نظرت اليه بنظرة قذرة لأنها كرهت أن تلقب بهذا الاسم.
كان مظهرها يهدف إلى إخبار لي شي أنها لم تعد صغيرة بعد الآن لأنها كانت سيدة ناضجة.
ومع ذلك، لم ترغب في المغادرة واجابت بطريقة صريحة: “إذا غادرت بعد أن أخبرتني بالمغادرة، ألن أفقد كل الوجه؟ الجزيرة الذهبية هي أرضي. “
لم يستطع فعل شيء ضد هذه الفتاة الجريئة. ابتسم فقط: “حسنا، حسنا، أنت كبرت بالفعل.”
سحب عينيه وقال: “أنا حقا فضولي حول سلالتك الآن. لا يمكن أن تخفي أشياء كثيرة في هذا العالم عن عيني. “
“هل أنت جرو صغير أو شيء من هذا؟ أنت فقط تسير مع كل ما أقول، أليس لديك أفكارك الخاصة؟ ” حدقت فيه بازدراء.
“باه، من الذي يجرؤ على أخذ رجلي ؟!” ادعت السيدة بدون خجل في حين صارخت في وجهه: “إذا كنت لا تريد أن تتزوجني، لماذا تقيم هنا وتدمر عملي من خلال تجاوز الآخرين على الخشبة؟ “
كان عقل الفتاة بالفعل متقلبًا إلى حد ما، مما جعل الآخرين يخلطون في الامور، ولكن فوق ذلك، كانت غير متوقعة بدرجة أكبر.
تجاهل لي شي تقييمها وقال: “حسنا، الفتاة، توقفي عن مضايقي إلى ما لا نهاية. أنا فعلا أريد أن أعرف لماذا تريد هذا الزواج. إذا لم أكن مخطئا، فقد غيرت رأيك الآن. “
“باه! أنت منحرف عجوز! ” كانت يي شياوشياو لا تزال صغيرة جدا لذلك لم تتمكن من التعامل مع لي شي. مع بشرة خجولة، صرخت: “شاهد! سألقنك درس!”
لم يتجادل لي شي معها وقال فقط: “إذا لم يكن لديك عمل آخر، فسأخذ غفوة.” ثم تثاءب بعد ذلك.
في هذا الوقت، نجا لي شي من خطة يي شياوشياو وتحدثت: “همف، يبدو أن لديك بعض المهارات.”
“لأن هذه السيدة هي أميرة الجزيرة الذهبية، الجمال رقم واحد لبحر اليشم مع سلالة سامية لا نظير لها.” قالت بكل ثقة وهي لا تزال يديها على خصرها. لم يكن هناك أي أثر من البشاشة يمكن العثور عليها.
“باه، فتأخذ قيلولة عندما يكون الوقت مبكر جدا، هل أنت خنزير؟” كانت تريد حقا معادته.
“هل اكتفيت؟” كانت تشتعل بأسلوب متغطرس بخطوط سوداء على جبينها.
تجاهلها ولوح بلطف بيديه: “أعتقد أنني خنزير. يرجى المغادرة إذا لم يكن لديك أي شيء آخر لتقوله، لن أفكر فيك بعد الآن. ” أوضح لي شي أنه يريد إرسال النزيل.
ومع ذلك، لم ترغب في المغادرة واجابت بطريقة صريحة: “إذا غادرت بعد أن أخبرتني بالمغادرة، ألن أفقد كل الوجه؟ الجزيرة الذهبية هي أرضي. “
“حسنا، يا فتاة، ماذا تريد؟” نظر إليها ولوح بأكمامه.
“باه! أنت الفتاة الصغيرة! إذا دعوتني بذلك مرة أخرى، فسأخنقك شخصيا حتى الموت. لا، إذا دعوتني بي بالفتاة الصغيرة مرة أخرى، فسأقشر بشرتك وأمزق أوتارك في حين اشرب دمك! ” نظرت اليه بنظرة قذرة لأنها كرهت أن تلقب بهذا الاسم.
بعض الأشياء يمكن أن تخدع عينيه. كان يعلم أن الفتاة ليست ضارة وأرادت فقط أن تسبب المشاكل نظرًا لعدم رغبتها في الزواج.
أعلنت بحضورها المستبد: “عليك أن تتزوجني!”
أخذ بعض اللمحات عليها أكثر قبل أن يبتسم: “الفتاة الصغيرة، هل تعرف ما معنى الزواج؟”
نظر إليها بفضول وسألها: “إذا لم أكن مخطئًا، فأنت لا تريد الزواج، فلماذا تريدني أن أتزوجك؟”
“باه! أنت الفتاة الصغيرة! إذا دعوتني بذلك مرة أخرى، فسأخنقك شخصيا حتى الموت. لا، إذا دعوتني بي بالفتاة الصغيرة مرة أخرى، فسأقشر بشرتك وأمزق أوتارك في حين اشرب دمك! ” نظرت اليه بنظرة قذرة لأنها كرهت أن تلقب بهذا الاسم.
“حسنا، سألقبك بالفتاة حينها.” رفع كلاً من يديه وتصرف كأنه يستسلم: “الفتاة، هل تعرف ما معنى الزواج؟”
“حسنا، سألقبك بالفتاة حينها.” رفع كلاً من يديه وتصرف كأنه يستسلم: “الفتاة، هل تعرف ما معنى الزواج؟”
“همف! من يقول أنني لا أريد أن أتزوج؟ ” تقوست إلى الأمام لإبراز صدرها مرة أخرى:” أنا كبيرة الآن لذا فقد حان الوقت لبدء عائلة. “
“من فضلك، أنا لست حمقاء، كيف يمكن أن لا أعرف؟” قالت ببرودة: “إذا قلت لك أن تتزوجني، إذن ستفعل ذلك، لماذا نضيع الوقت مع هذا الهراء؟!”
“باه! أنت منحرف عجوز! ” كانت يي شياوشياو لا تزال صغيرة جدا لذلك لم تتمكن من التعامل مع لي شي. مع بشرة خجولة، صرخت: “شاهد! سألقنك درس!”
نظر إليها بفضول وسألها: “إذا لم أكن مخطئًا، فأنت لا تريد الزواج، فلماذا تريدني أن أتزوجك؟”
“باه، فتأخذ قيلولة عندما يكون الوقت مبكر جدا، هل أنت خنزير؟” كانت تريد حقا معادته.
“ما الذي تبحث عنه، منحرف! استمر في النظر وسأخرج عينيك! ” اصبحت شرسة واندفعت فجأة إلى الأمام بأصابعها التي تهدف إلى عينيه.
“همف! من يقول أنني لا أريد أن أتزوج؟ ” تقوست إلى الأمام لإبراز صدرها مرة أخرى:” أنا كبيرة الآن لذا فقد حان الوقت لبدء عائلة. “
تجاهل لي شي تقييمها وقال: “حسنا، الفتاة، توقفي عن مضايقي إلى ما لا نهاية. أنا فعلا أريد أن أعرف لماذا تريد هذا الزواج. إذا لم أكن مخطئا، فقد غيرت رأيك الآن. “
كان الزواج موضوعًا محرجا للعديد من الفتيات، لكن هذه الطفلة الصغيرة لم تهتم على الإطلاق. ففجرت كلماتها بطريقة مريحة جدا وطبيعية.
نظر لي شي إليها بعناية صعودا وهبوطا، وتركها تلاحظ عينيها المشتعلة. هذا جعلها تشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء، على الرغم من أنها تحدثت دون تحفظ، كانت لا تزال سيدة صغيرة في النهاية.
“همف! من يقول أنني لا أريد أن أتزوج؟ ” تقوست إلى الأمام لإبراز صدرها مرة أخرى:” أنا كبيرة الآن لذا فقد حان الوقت لبدء عائلة. “
(يعني سابقا لم تريد الزوج ولكن عندما شاهدت لي شي غيرت رأيها)
“ما الذي تبحث عنه، منحرف! استمر في النظر وسأخرج عينيك! ” اصبحت شرسة واندفعت فجأة إلى الأمام بأصابعها التي تهدف إلى عينيه.
نظر لي شي إليها بعناية صعودا وهبوطا، وتركها تلاحظ عينيها المشتعلة. هذا جعلها تشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء، على الرغم من أنها تحدثت دون تحفظ، كانت لا تزال سيدة صغيرة في النهاية.
“ما الخطأ في ذلك؟” سارعت بينما كانت تحدق في وجهه بنظرة نارية: “إنها العناية السماوي، ولكنك لا تزال تجرؤ على عدم الزواج بي ؟!”
بطبيعة الحال، لم يتركها تنجح وأمسك بيدها الصغيرة على الفور. مع كونه قريب، ابتسم وقال: “منذ أن قلت أنك تريدني أن أتزوجك، فأنا زوجك. كزوجك، ليس من غير المعقول بالنسبة لي أن أقدرك قليلاً. بالإضافة إلى أنها ليست مشكلة كبيرة. الأمر ليس كما لو كنت سأنزع ملابسك أو أي شيء آخر. “
” الفتاة الصغيرة، تشعرين بالحرج دائمًا.” ضحك لي شي وهز رأسه:” سابقا، كنت تصرخ وتطالبني بالزواج منك، لكن الآن، العكس. ازز، هذا محبط حقا. الفتاة، هل تريد الزواج أم لا؟ “
“باه! أنت منحرف عجوز! ” كانت يي شياوشياو لا تزال صغيرة جدا لذلك لم تتمكن من التعامل مع لي شي. مع بشرة خجولة، صرخت: “شاهد! سألقنك درس!”
مع ذلك، تم سماع سوط العض. في غمضة عين، كانت كرمة خضراء ملفوفة حول ذراع لي شي؛ لفت حول جسده مثل ثعبان شيطاني. في اللحظة التي قدته تماما، انتشرت الأشواك الحادة التي لا تعد ولا تحصى مثل الريشات التي أرادت أن تمص دم لي شي.
“هل أنت جرو صغير أو شيء من هذا؟ أنت فقط تسير مع كل ما أقول، أليس لديك أفكارك الخاصة؟ ” حدقت فيه بازدراء.
لن يسليها لي شي هكذا. تم تفعيل بنية المحطمة للجحيم. مع ظهور أصوات، تم فصل الكروم التي تحيط بجسده على الفور.
في هذا الوقت، نجا لي شي من خطة يي شياوشياو وتحدثت: “همف، يبدو أن لديك بعض المهارات.”
تجاهل لي شي تقييمها وقال: “حسنا، الفتاة، توقفي عن مضايقي إلى ما لا نهاية. أنا فعلا أريد أن أعرف لماذا تريد هذا الزواج. إذا لم أكن مخطئا، فقد غيرت رأيك الآن. “
استأنف نظرته التي كانت مشتعلة. جعلها تشعر بعدم الارتياح، لكنها لم تكن ترغب في إظهار أي ضعف، لذلك، وبدلاً من ذلك، وقفت بكل ثبات مع ثدييها الناعمة إلى الأمام، بينما كانت تحدق في وجهه من خلال التحديق الناري.
في هذا الوقت، نجا لي شي من خطة يي شياوشياو وتحدثت: “همف، يبدو أن لديك بعض المهارات.”
“هل اكتفيت؟” كانت تشتعل بأسلوب متغطرس بخطوط سوداء على جبينها.
“أنا… ” أرادت أن تنفجر لكنها توقفت في الوقت المناسب: “باه، لا ترفع من شأنك عاليا. من قال إنني متسرعة لزواج منك؟! “
سحب عينيه وقال: “أنا حقا فضولي حول سلالتك الآن. لا يمكن أن تخفي أشياء كثيرة في هذا العالم عن عيني. “
“حسنا، سألقبك بالفتاة حينها.” رفع كلاً من يديه وتصرف كأنه يستسلم: “الفتاة، هل تعرف ما معنى الزواج؟”
لن يسليها لي شي هكذا. تم تفعيل بنية المحطمة للجحيم. مع ظهور أصوات، تم فصل الكروم التي تحيط بجسده على الفور.
استجابت بقسوة: “لماذا سأخبرك؟”
تجاهلها ولوح بلطف بيديه: “أعتقد أنني خنزير. يرجى المغادرة إذا لم يكن لديك أي شيء آخر لتقوله، لن أفكر فيك بعد الآن. ” أوضح لي شي أنه يريد إرسال النزيل.
لمس لي شي ذقنه وقال: “إذا أخبرتني، سأتزوجك. “
“أنا… ” أرادت أن تنفجر لكنها توقفت في الوقت المناسب: “باه، لا ترفع من شأنك عاليا. من قال إنني متسرعة لزواج منك؟! “
أجاب: “إذن، لا ترغب في الزواج، ولا أريد ذلك أيضًا. أليس هذا هو نهاية الأمر؟ بالإضافة إلى أنك ما زلت فتاة صغيرة. الوقت لا يزال وفير على هذا الطريق الذي لا نهاية له. في أحد الأيام، ستجد رجلا مناسبا. “
أذهلها هذا بينما قالت: “من يقول أنني أريد أن أتزوجك، باه!”
استجابت بقسوة: “لماذا سأخبرك؟”
” الفتاة الصغيرة، تشعرين بالحرج دائمًا.” ضحك لي شي وهز رأسه:” سابقا، كنت تصرخ وتطالبني بالزواج منك، لكن الآن، العكس. ازز، هذا محبط حقا. الفتاة، هل تريد الزواج أم لا؟ “
أصبحت على الفور مفعمة بالحيوية بعد سماع سؤاله وحدقت به بعيونها الكبيرة والمستديرة: “لماذا لا تريد الزواج مني ؟!”
حدقت به ولم تقل أي شيء للحظة.
أخذ بعض اللمحات عليها أكثر قبل أن يبتسم: “الفتاة الصغيرة، هل تعرف ما معنى الزواج؟”
أذهلها هذا بينما قالت: “من يقول أنني أريد أن أتزوجك، باه!”
وقف بلا مبالاة هناك بنعمة لتركها تنظر بقدر ما تريد. بعد فترة، قال بابتسام: ” الفتاة، هل اكتفيت؟ أعلم أنني وسيم ولا اقارن، لكن لا ينبغي أن تكون مفتونة بهذا المستوى. “
تحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما استعادت ذكائها وقلت بغضب: “باه! منحرف عجوز ووقح! من سيكون مفتون بك؟ اذهب انظر في المرآة أولا. الجرأة على الادعاء بأنك وسيم مع مظهرك العادي، ألا تخجل من ذلك؟”
تحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما استعادت ذكائها وقلت بغضب: “باه! منحرف عجوز ووقح! من سيكون مفتون بك؟ اذهب انظر في المرآة أولا. الجرأة على الادعاء بأنك وسيم مع مظهرك العادي، ألا تخجل من ذلك؟”
“هل اكتفيت؟” كانت تشتعل بأسلوب متغطرس بخطوط سوداء على جبينها.
بطبيعة الحال، لم يتركها تنجح وأمسك بيدها الصغيرة على الفور. مع كونه قريب، ابتسم وقال: “منذ أن قلت أنك تريدني أن أتزوجك، فأنا زوجك. كزوجك، ليس من غير المعقول بالنسبة لي أن أقدرك قليلاً. بالإضافة إلى أنها ليست مشكلة كبيرة. الأمر ليس كما لو كنت سأنزع ملابسك أو أي شيء آخر. “
تجاهل لي شي تقييمها وقال: “حسنا، الفتاة، توقفي عن مضايقي إلى ما لا نهاية. أنا فعلا أريد أن أعرف لماذا تريد هذا الزواج. إذا لم أكن مخطئا، فقد غيرت رأيك الآن. “
أعلنت بحضورها المستبد: “عليك أن تتزوجني!”
(يعني سابقا لم تريد الزوج ولكن عندما شاهدت لي شي غيرت رأيها)
