Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-895

مرتاح أخيرا.

مرتاح أخيرا.

895: مرتاح أخيرا.

“أنا ذاهب لشراء قاموس!”

 

 

 

“أنا ذاهب لشراء قاموس!”

تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.

 

 

في الصالة الصغيرة المقابلة، كان كلاين قد كشف الرسالة بالفعل لقراءتها بجدية.

 

 

لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.

‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:

 

بعد وضع أمتعتهم، توجه دانيتز على الفور نحو السلم مرتديًا عباءة وقفاز ملاكمة.

 

 

لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال

كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.

 

 

 

‘المشكله الوحيدة هي لماذا قد يتجه إلى غربي بالام بهذه السرعة؟ لقد وضع وصول آمون بعض الضغط عليه أيضا؟’ تسابق عقل ليونارد وهو يوجه نظره ويسير في الممر مع زملائه إلى القسم الأوسط ودخل صالة ضخمة مخصصة لهم.

 

 

 

 

 

بعد وقت ليس بطويل على جلوس القفازات الحمراء على مقاعدهم، انطلقت همهمة عميقة. تم سماع دوران المروحة وجميع أنواع أصوات الاحتكاك. لقد تسببت في اهتزاز ألواح الأرضية والجدران برفق.

 

 

‘كيف يمكنني أن أزعجك…’ رفع كلاين يده اليمنى وقرص طرفي فمه.

 

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

مع زيادة شدة الإهتزاز، تحول إلى حركة متذبذبة مع ارتفاع المنطاد ولقد استعاد استقراره ببطء.

 

 

“وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، هناك عاصفة تتخمر في باكلوند. أتمنى لك التوفيق.”

 

 

كان كلاين قد جلس بالفعل وربط حزام الأمان. كان ينظر إلى محيطه بدافع الفضول بينما واجه شكلًا مختلفًا من الطيران.

 

 

 

 

 

“الإقلاع ليس مستقرًا للغاية. الارتفاع أيضًا منخفض نوعًا ما، ولكن بدون مواجهة أي أعاصير، لا تزال الإهتزازات مقبولة. أتساءل كيف تم ذلك…” نظر كلاين بشكل قطري إلى النوافذ أمامه دون أي نية لفك حزام الأمان أو التجول.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.

 

 

“قفاز الملاكمة الخاص بك صُنع من بقايا ذلك العملاق، أليس كذلك؟ ما هي آثاره السلبية؟”

 

 

في هذه اللحظة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد نقر بسرعة على أسنانه وقام بتنشيط الرؤية الروحية.

‘ويبدو سؤال جلالتها عنيد. لا يبدو أنها مستعدة للتبديل إلى شيء آخر؛ لذلك، أضافت خيارين بشكل خاص، على أمل أن تتمكن من الحصول على إجابة عن طريق الحذف أو الحصول على تأكيد مباشر. في المقابل، هذا يقلل من قيمة السؤال. ثم ستلتزم بمبدأ التبادل المكافئ…’ بينما فكرت كاتليا، تذكرت شيئًا.

 

 

 

رأى الألوان من حوله تتشبع بينما تكدست بشكل واضح على بعضها البعض. لقد رأى عظامًا تنفجر من الأرض، تتدفق مثل النافورة في الجو، وتشكل هيكلًا عظميًا ضخمًا يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار تقريبًا.

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

 

 

 

‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:

كانت تجاويف عيون الهيكل العظمي تحترق باللهب الداكن. كانت ذراعاها تتدلى، ممسكة برسالة مطوية.

فيما يتعلق بنهابي عالم الروح، كان وصف أزيك :

 

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

 

“القارة الجنوبية…” كررت دالي الكلمة في تفكير وتوقفت عن السؤال.

‘رسول السيد أزيك… هل تعافى أخيرًا من حالة التحول؟’ فوجئ كلاين بسرور بينما حاول الوقوف لتلقي الرسالة.

 

 

 

 

 

ولكن عندما شعر بقوة تسحبه إلى الخلف إلى بطنه، تذكر أن حزام الأمان كان مشدود.

أعطى دانيتز على الفور ضحكة ساخرة.

 

 

 

 

عندما مد يده لفكها، جثم الرسول الهيكل العظمي وحشى الرسالة في يديه.

 

 

 

 

 

فوجئ كلاين بينما نظر إلى الأعلى في تجويفي العينين اللتان كانتا تحترقان باللهب الأسود. أومأ برأسه كشكل من أشكال الامتنان.

في ذلك الوقت، كانت لا تزال صغيرة وتتعلم جميع أنواع المعلومات. كانت ملكة الغوامض ستختبره وتخبرها أنه فيما يتعلق بالإجابة على سؤال، كانت هناك ثلاث فرص لتقليل الصعوبة. الأول، هو القضاء على خيار خاطئ. ثانياً، طلب مساعدة شخص معين على السفينة. الثالث، كانت الصلاة لأحد الأضواء السبعة للحصول على الجواب. بالطبع، كان الشرط الأساسي للقيام بذلك هو إكمال الطقس بنفسها.

 

بعد وقت ليس بطويل على جلوس القفازات الحمراء على مقاعدهم، انطلقت همهمة عميقة. تم سماع دوران المروحة وجميع أنواع أصوات الاحتكاك. لقد تسببت في اهتزاز ألواح الأرضية والجدران برفق.

 

قال دانيتز: “أكون متسرع، وغالبًا ما أتصرف قبل التفكير…”

كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم ظهور الرسول من القسم بالأسفل، مما يسمح لنصف جسده بالمرور عبر لوح الأرضية، كان ذلك لأن هذا كان منطادًا عسكريًا. ماعدا القفازات الحمراء، كان هناك متجاوزين آخرين على الأرجح. لديهم أيضًا احساسات روحية ومستويات مختلفة من الرؤية الروحية. كما أنهم بالكاد يمكن أن يشعروا بوجود الرسول.

‘كيف يمكنني أن أزعجك…’ رفع كلاين يده اليمنى وقرص طرفي فمه.

 

 

 

 

‘لكنني لا أعتقد أن إيصال رسالة بهذه الطريقة الجاثمة هو أمر مهذب… أفضل أن تفعل ما اعتادت عليه…’ تمتم كلاين ورأى رسول الهيكل العظمي ينهار إلى عظام وهمية، يتدفق مثل شلال.

‘لا تبدو تغييرات السيد أزيك  كبيرة للغاية. على الأقل لا أستطيع أن أعرف من الرسالة…’ زفر كلاين ببطء وهو ينقر معصمه ويشعل الورقة في يده، وحولها إلى رماد قبل أن تطفو إلى سلة المهملات الملحومة على الأرض.

 

 

 

 

في الصالة الضخمة، دالي سيمون، التي كانت لا تزال تستمتع بأن يتم دعوتها وسيط روحي، أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الغرفة عبر القاعة.

 

 

‘لكنني لا أعتقد أن إيصال رسالة بهذه الطريقة الجاثمة هو أمر مهذب… أفضل أن تفعل ما اعتادت عليه…’ تمتم كلاين ورأى رسول الهيكل العظمي ينهار إلى عظام وهمية، يتدفق مثل شلال.

 

 

تجعدت حواجبها قليلاً مع تضييق عينيها.

 

 

“هذا مزيج غريب جدا، سيدتي”. بينما قام الضابط بفك حزام الأمان، مشى إلى البار الذي كان ملحومًا على الأرض وهو يحاول تقديم اقتراح.

 

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

أرجعت دالي نظرتها على الفور وقالت للضابط متدني الرتبة في ركن الصالة الذي كان يعمل كنادل، “اصنع لي كوكتيل. راند أسود وشمبانيا. نصف نصف.”

في الصالة الضخمة، دالي سيمون، التي كانت لا تزال تستمتع بأن يتم دعوتها وسيط روحي، أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الغرفة عبر القاعة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.

“هذا مزيج غريب جدا، سيدتي”. بينما قام الضابط بفك حزام الأمان، مشى إلى البار الذي كان ملحومًا على الأرض وهو يحاول تقديم اقتراح.

 

 

كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.

 

 

قالت دالي بظلال عينها الزرقاء وأحمر خدودها بابتسامة، “أنا أستمتع بالأذواق الفريدة”.

 

 

عندما مد يده لفكها، جثم الرسول الهيكل العظمي وحشى الرسالة في يديه.

 

 

عند قول ذلك، سألت عرضًا: “هل هناك من هو على هذا المنطاد غيرنا ضباط الجيش؟”

ثم قلب الصفحة وقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

 

“نعم”.

 

 

إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.

أجاب الضابط أثناء فتح خزانة البار

في هذه اللحظة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد نقر بسرعة على أسنانه وقام بتنشيط الرؤية الروحية.

 

 

“تاجر. يبدو أن اسمه دواين دانتيس. يعمل مع وزارة الدفاع.”

 

 

 

 

 

‘دواين دانتيس…’ فوجئت دالي بينما أدارت عينيها بعيدًا قليلاً وسألت، “أي نوع من العمل؟”

“تاجر. يبدو أن اسمه دواين دانتيس. يعمل مع وزارة الدفاع.”

 

 

 

 

إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.

‘المشكله الوحيدة هي لماذا قد يتجه إلى غربي بالام بهذه السرعة؟ لقد وضع وصول آمون بعض الضغط عليه أيضا؟’ تسابق عقل ليونارد وهو يوجه نظره ويسير في الممر مع زملائه إلى القسم الأوسط ودخل صالة ضخمة مخصصة لهم.

 

 

 

 

“لست متأكداً”. أجاب الضابط بهزة من رأسه

 

 

فوجئ كلاين بينما نظر إلى الأعلى في تجويفي العينين اللتان كانتا تحترقان باللهب الأسود. أومأ برأسه كشكل من أشكال الامتنان.

“من الواضح أن الأمر يتعلق باستخدام تجربة السيد النبيل في القارة الجنوبية”.

ثم قلب الصفحة وقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

 

“القارة الجنوبية…” كررت دالي الكلمة في تفكير وتوقفت عن السؤال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ويبدو سؤال جلالتها عنيد. لا يبدو أنها مستعدة للتبديل إلى شيء آخر؛ لذلك، أضافت خيارين بشكل خاص، على أمل أن تتمكن من الحصول على إجابة عن طريق الحذف أو الحصول على تأكيد مباشر. في المقابل، هذا يقلل من قيمة السؤال. ثم ستلتزم بمبدأ التبادل المكافئ…’ بينما فكرت كاتليا، تذكرت شيئًا.

في الصالة الصغيرة المقابلة، كان كلاين قد كشف الرسالة بالفعل لقراءتها بجدية.

 

 

 

 

 

لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.

 

 

“الجواب لا.”

 

“بمجرد أن يكون لديك أدلة على نهاب عالم الروح، يمكنك الانتظار بعض الوقت. قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك…”

استرخى كلاين حقًا وهو يلقي نظرته نحو النهاية بمزاج جيد.

 

 

 

 

عندما مد يده لفكها، جثم الرسول الهيكل العظمي وحشى الرسالة في يديه.

فيما يتعلق بنهابي عالم الروح، كان وصف أزيك :

 

 

 

 

 

“…إنه مخلوق ماكر ونادر نوعًا ما. إنهم جيدون جدًا في التنكر، مما يجعل من الصعب جدًا العثور عليهم… شيء يمكن الإستفادة منه هو عدوانيتهم ​​القوية. ومع ذلك، فهم أيضًا خطيرين جدًا. حتى مع وجود قوة قريب من التسلسل 4، يحتاج المرء إلى توخي الحذر بدرجة كافية؛ وإلا، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بطريق الخطأ باعتبارهم نسخ للروح…”

“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”

 

على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.

 

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

“صفته الدقيقة هي… لست متأكدًا ولا أستطيع أن أتذكر المكان الذي ينشط فيه نهاب عالم الروح. أقترح أن تصلي إلى أيور موريا. *إنه* ودود جدًا مع البشر وسيكون على استعداد للإجابة على أسئلة مماثلة مع إمتلاكه اسلطة في مثل هذه الأمور… مفتاح الطقس هو الاسم والرمز الشرفي الصحيح…”

 

 

 

 

895: مرتاح أخيرا.

“بمجرد أن يكون لديك أدلة على نهاب عالم الروح، يمكنك الانتظار بعض الوقت. قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك…”

 

 

 

 

‘كيف يمكنني أن أزعجك…’ رفع كلاين يده اليمنى وقرص طرفي فمه.

 

 

 

 

‘كيف يمكنني أن أزعجك…’ رفع كلاين يده اليمنى وقرص طرفي فمه.

ثم قلب الصفحة وقرأ الصفحة الأخيرة.

 

‘دواين دانتيس…’ فوجئت دالي بينما أدارت عينيها بعيدًا قليلاً وسألت، “أي نوع من العمل؟”

 

 

“… وبالمثل، سوف أساعدك في ختم القفاز مرة أخرى… ليس الأمر أنني لا أرغب في تعليمك طريقة ختمه، ولكن من غير المحتمل أن تتمكن من القيام بذلك. وهذا يتطلب قوة العالم السفلي، الذي ستتطلب على أقل تقدير، منبعث للقيام بذلك…”

 

 

في الصالة الضخمة، دالي سيمون، التي كانت لا تزال تستمتع بأن يتم دعوتها وسيط روحي، أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الغرفة عبر القاعة.

 

 

“حسنًا، يجب أن أحصل على بعض وقت الفراغ بسرعة. أذكر ذكرك لخاتم الموت…”

 

 

“صفته الدقيقة هي… لست متأكدًا ولا أستطيع أن أتذكر المكان الذي ينشط فيه نهاب عالم الروح. أقترح أن تصلي إلى أيور موريا. *إنه* ودود جدًا مع البشر وسيكون على استعداد للإجابة على أسئلة مماثلة مع إمتلاكه اسلطة في مثل هذه الأمور… مفتاح الطقس هو الاسم والرمز الشرفي الصحيح…”

 

 

‘لا تبدو تغييرات السيد أزيك  كبيرة للغاية. على الأقل لا أستطيع أن أعرف من الرسالة…’ زفر كلاين ببطء وهو ينقر معصمه ويشعل الورقة في يده، وحولها إلى رماد قبل أن تطفو إلى سلة المهملات الملحومة على الأرض.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.

في ذلك الوقت، كانت لا تزال صغيرة وتتعلم جميع أنواع المعلومات. كانت ملكة الغوامض ستختبره وتخبرها أنه فيما يتعلق بالإجابة على سؤال، كانت هناك ثلاث فرص لتقليل الصعوبة. الأول، هو القضاء على خيار خاطئ. ثانياً، طلب مساعدة شخص معين على السفينة. الثالث، كانت الصلاة لأحد الأضواء السبعة للحصول على الجواب. بالطبع، كان الشرط الأساسي للقيام بذلك هو إكمال الطقس بنفسها.

 

 

 

 

‘على أي حال، يجب أن يكون لدى المرء أمل دائما… أيضًا، يجب أن أبلغ السيد أزيك بأنني في القارة الجنوبية…’ فكر كلاين بجدية في محتويات رده.

 

 

‘دواين دانتيس…’ فوجئت دالي بينما أدارت عينيها بعيدًا قليلاً وسألت، “أي نوع من العمل؟”

 

تجعدت حواجبها قليلاً مع تضييق عينيها.

ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.

 

 

“الإقلاع ليس مستقرًا للغاية. الارتفاع أيضًا منخفض نوعًا ما، ولكن بدون مواجهة أي أعاصير، لا تزال الإهتزازات مقبولة. أتساءل كيف تم ذلك…” نظر كلاين بشكل قطري إلى النوافذ أمامه دون أي نية لفك حزام الأمان أو التجول.

 

 

عندما أدار بصره، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى. كان الوضع مظلم وصامت.

895: مرتاح أخيرا.

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.

 

“الإقلاع ليس مستقرًا للغاية. الارتفاع أيضًا منخفض نوعًا ما، ولكن بدون مواجهة أي أعاصير، لا تزال الإهتزازات مقبولة. أتساءل كيف تم ذلك…” نظر كلاين بشكل قطري إلى النوافذ أمامه دون أي نية لفك حزام الأمان أو التجول.

 

تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.

بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.

لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال

 

 

 

 

“الجواب لا.”

 

 

 

 

 

كانت في الأصل حائرة نوعًا ما من سبب عدم سؤال ملكة الغوامض بشكل مباشر عن “الوطن”. بدلاً من ذلك، كانت قد أرفقت تخمينين. هذا جعل من السهل على السؤال أن يحصل على إجابة غير فعالة. لكن بعد التفكير مجددا، ظنت أن ملكة الغوامض قد فكرت في الأمر بطريقة أفضل بكثير مما قد فعلت هي.

 

 

“هذا مزيج غريب جدا، سيدتي”. بينما قام الضابط بفك حزام الأمان، مشى إلى البار الذي كان ملحومًا على الأرض وهو يحاول تقديم اقتراح.

 

 

كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.

 

 

لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.

 

فيما يتعلق بنهابي عالم الروح، كان وصف أزيك :

‘ويبدو سؤال جلالتها عنيد. لا يبدو أنها مستعدة للتبديل إلى شيء آخر؛ لذلك، أضافت خيارين بشكل خاص، على أمل أن تتمكن من الحصول على إجابة عن طريق الحذف أو الحصول على تأكيد مباشر. في المقابل، هذا يقلل من قيمة السؤال. ثم ستلتزم بمبدأ التبادل المكافئ…’ بينما فكرت كاتليا، تذكرت شيئًا.

 

 

 

 

‘على أي حال، يجب أن يكون لدى المرء أمل دائما… أيضًا، يجب أن أبلغ السيد أزيك بأنني في القارة الجنوبية…’ فكر كلاين بجدية في محتويات رده.

في ذلك الوقت، كانت لا تزال صغيرة وتتعلم جميع أنواع المعلومات. كانت ملكة الغوامض ستختبره وتخبرها أنه فيما يتعلق بالإجابة على سؤال، كانت هناك ثلاث فرص لتقليل الصعوبة. الأول، هو القضاء على خيار خاطئ. ثانياً، طلب مساعدة شخص معين على السفينة. الثالث، كانت الصلاة لأحد الأضواء السبعة للحصول على الجواب. بالطبع، كان الشرط الأساسي للقيام بذلك هو إكمال الطقس بنفسها.

 

 

طاويةً الرسالة، استدعت كاتليا رسول ملكة الغوامض برناديت.

 

 

من الواضح أن ملكة الغوامض اختارت استخدام الطريقة الأولى لتقليل الصعوبة.

 

 

إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.

 

إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.

‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:

 

 

 

 

إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.

“وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، هناك عاصفة تتخمر في باكلوند. أتمنى لك التوفيق.”

 

 

 

 

 

لم تذكر بشكل مباشر نائب مدير MI9 أو مستشار العائلة المالكة. فبعد كل شيء، كانت أخبار مشتركة بين نادي التاروت. لم يكن هذا شيئًا قد طلبته بنفسها ووافق السيد الأحمق أن يتم إبلاغ ملكة الغوامض مباشرة.

ثم قلب الصفحة وقرأ الصفحة الأخيرة.

 

أجاب الضابط أثناء فتح خزانة البار

 

 

طاويةً الرسالة، استدعت كاتليا رسول ملكة الغوامض برناديت.

عند قول ذلك، سألت عرضًا: “هل هناك من هو على هذا المنطاد غيرنا ضباط الجيش؟”

 

 

 

لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.

تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.

ميناء بيرنس. لقد كان الشفق.

‘ويبدو سؤال جلالتها عنيد. لا يبدو أنها مستعدة للتبديل إلى شيء آخر؛ لذلك، أضافت خيارين بشكل خاص، على أمل أن تتمكن من الحصول على إجابة عن طريق الحذف أو الحصول على تأكيد مباشر. في المقابل، هذا يقلل من قيمة السؤال. ثم ستلتزم بمبدأ التبادل المكافئ…’ بينما فكرت كاتليا، تذكرت شيئًا.

 

 

 

وجد دانيتز وأندرسون فندقًا افتتحه مهاجر من إنتيس، واختبروا أخيرًا راحة عدم وجود أي حواجز لغوية.

‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:

 

 

 

 

بعد وضع أمتعتهم، توجه دانيتز على الفور نحو السلم مرتديًا عباءة وقفاز ملاكمة.

 

 

 

 

 

انحنى أندرسون على الباب المقابل وسأل بتسلية: “هل يوجد شيء آخر؟”

 

 

 

 

لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.

أعطى دانيتز على الفور ضحكة ساخرة.

 

 

 

 

 

“أنا ذاهب لشراء قاموس!”

 

 

 

 

قام أندرسون بخدش ذقنه بيده اليسرى ذات القفاز الأسود.

“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”

 

 

“الإقلاع ليس مستقرًا للغاية. الارتفاع أيضًا منخفض نوعًا ما، ولكن بدون مواجهة أي أعاصير، لا تزال الإهتزازات مقبولة. أتساءل كيف تم ذلك…” نظر كلاين بشكل قطري إلى النوافذ أمامه دون أي نية لفك حزام الأمان أو التجول.

 

 

قام أندرسون بخدش ذقنه بيده اليسرى ذات القفاز الأسود.

 

 

لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.

 

 

“قفاز الملاكمة الخاص بك صُنع من بقايا ذلك العملاق، أليس كذلك؟ ما هي آثاره السلبية؟”

لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.

 

 

 

 

قال دانيتز: “أكون متسرع، وغالبًا ما أتصرف قبل التفكير…”

لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.

 

 

 

‘رسول السيد أزيك… هل تعافى أخيرًا من حالة التحول؟’ فوجئ كلاين بسرور بينما حاول الوقوف لتلقي الرسالة.

وبينما كان يتكلم، صمت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط