إبقاء الأسرار.
950: إبقاء الأسرار.
“لست متأكدًا. ولكن باختصار، سأخطرك عندما يحين الوقت.” هز كوزمي أودورا رأسه.
“بناءً على المعلومات التي قدمتها الـMI9، فهو متجاوز مرعب، والاسم الذي يستخدمه مزيف. حتى وثائق هويته مزورة. ربما جاء من باكلوند.”
صمت إملين لمدة ثانيتين عندما خفض ذقنه وسأل، “من… يكون؟”
فور حصولها على الدواء اللازم للعلاج، أنهت استعداداتها للتوجه إلى القلعة المهجورة في غابة ديلاير. كانت تنتظر عودة شيو!
بالنسبة له، كانت الملائكة تستحق الاحترام بشكل طبيعي، لكن أولئك الذين يمكنهم حقًا جعله يحني رأسه كانوا الشخصيات المهمة التي دعاها كل سانغوين بـ”هو”. لقد شهدوا واختبروا تاريخ السانغوين الطويل، مصدر فخره.
قامت شيو بإلقاء نفسها على المقعد الفردي.
“لست متأكدًا. ولكن باختصار، سأخطرك عندما يحين الوقت.” هز كوزمي أودورا رأسه.
نظرت شيو إلى كومة الصحف بجانب فورس.
“مهمتي هي العثور على هذه الأنقاض.”
‘… الشخص قادم بسبب وحي السلف؟ هناك تعليمات لاحقة؟ لماذا لا تعطيني السلف مباشرةً وحي؟ سيكون من الأفضل إخفاء هذا. أنا *مختارها*! هذا لتجنب إثارة السيد الأحمق؟’ أومضت الأسئلة في ذهن إملين وهو يجيب عليها بنفسه.
لم يتكلم أكثر بينما إرتدى يرتدي قبعته العالية وغادر فيلا أودورا.
عندما وصل إلى الباب، ناظرا إلى الغيوم الرقيقة التي بالكاد كانت تستطيع أن تحجب الشمس. قام إملين بلف شفتيه بازدراء، رفع يده للضغط على قبعته، وركض لعربة مستأجرة في نهاية الشارع بينما كان يغمغم داخليًا، ‘مثل هذا الطقس غير مناسب حقًا للخروج!’
قامت شيو بإلقاء نفسها على المقعد الفردي.
كان صاحب القفازات الحمراء رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كان يرتدي قميصًا أبيض مع معطف أسود. تم رفع طوقه عالياً، وغطى ذقنه وفمه.
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
‘الدواء الذي يريده العالم ليس نادرًا. يمكن تحضيره في خمسة عشر دقيقة… همم، يجب أن تكون المكونات التي طلبتها مسبقًا موجودة بحلول اليوم. يمكنني تنفيذ المعاملة التي أخرتها لأيام مع الأنسة الساحر…’
“نرتاح لبقية اليوم قبل العودة إلى باكلوند؟” نظر ليونارد إلى قائد الفريق، سويست.
…
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
باكلوند، قسم شاروود.
‘أستطيع أن أشهد على ذلك… إنهم على حق…’ أجبرت فورس ابتسامة وقالت، “يبدو الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
وضعت فورس القوارير الزجاجية على مذبح ونظرت إلى السوائل ذات اللون الأزرق الفاتح والذهبي، وشعرت بالبهجة من التسوق.
هز سيسيمير رأسه.
“…”
‘أكثر إغراءً من كوكتيل. أتسأل كيف سيكون طعمها. قد يؤدي وضع بعض الثلج إلى تحسين مذاقها… بجدية، ما الذي أفكر فيه؟ هذه كلها أدوية!’ وبخت فورس نفسها وأسرعت بتنظيف الغرفة.
‘لسوء الحظ، إنه ليس شخصًا يسهل التعامل معه؛ وإلا، سيمكنني أن أكون كاتبة سيرة بدوام جزئي لكتابة كتاب له بالتأكيد… هاها، إذا كنت سأكتب كتابًا بعنوان “جيرمان سبارو”، سأستهدف بالتأكيد من قبل المتجاوزين الرسميين…’ لقد لف القفل.
فور حصولها على الدواء اللازم للعلاج، أنهت استعداداتها للتوجه إلى القلعة المهجورة في غابة ديلاير. كانت تنتظر عودة شيو!
بعد ترتيب بعض الأمور، استقرت فورس على الأريكة والتقطت بشكل عرضي بضع نسخ من الصحف وبدأت في التخطيط لمسار رحلتها لهذا اليوم.
ارتجفت شفتاه، لكنه في النهاية لم يقل كلمة.
“إنهم يشتبهون في أنه لجيرمان سبارو هوية أخرى وشركاء هنا”.
‘الانطلق عند الغسق. سيكون العشاء على الأرجح عندما نصل إلى البلدة المجاورة للغابة…’
“حسنا.” لم يقدم كريستت سيسيمير أي اعتراضات.
وسط غمغتها الصامتة، قلبت فورس لنسخة الأخبار على البحر.
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
‘أستطيع أن أشهد على ذلك… إنهم على حق…’ أجبرت فورس ابتسامة وقالت، “يبدو الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
ظهر هذا المغامر في البحر مرة أخرى، على متن سفينة الخزامي السوداء مع رجل في منتصف العمر يعرف باسم “قنصل الموت”. قتل أدميرال الجحيم لودويل، لقد غير تشكيلة الأدميرالات القراصنة السبعة مرة أخرى.
“بعد تشكيل ضباب باكلوند الدخاني العظيم، تعرض إنس زانغويل للخيانة من قبل 0.08 وانتهى به الأمر ممتلك من قيل روح الملاك الأحمر الشريرة. لقد توجه إلى القارة الجنوبية بمفرده في محاولة لنصب فخ لإصطياد السيده ايليا.”
وسط غمغتها الصامتة، قلبت فورس لنسخة الأخبار على البحر.
“…”
زفر كريستيت سيسيمير ببطء وقال، “اسم قد لا تصدقه أبدًا، كلاين موريتي”.
“نرتاح لبقية اليوم قبل العودة إلى باكلوند؟” نظر ليونارد إلى قائد الفريق، سويست.
ربتت فورس على صدرها دون وعي، غير متأكدة مما كانت سعيدة به.
في تلك اللحظة، كان لديها شعور محير بأن تجارب جيرمان سبارو كانت أسطورية بما فيه الكفاية، شيء يمكن بالتأكيد كتابته في رواية!
“صقر الليل الذي مات أثناء أداء واجبه أثناء حادثة تينغن؟” تعمقت تجاعيد أنثوني.
‘لسوء الحظ، إنه ليس شخصًا يسهل التعامل معه؛ وإلا، سيمكنني أن أكون كاتبة سيرة بدوام جزئي لكتابة كتاب له بالتأكيد… هاها، إذا كنت سأكتب كتابًا بعنوان “جيرمان سبارو”، سأستهدف بالتأكيد من قبل المتجاوزين الرسميين…’ لقد لف القفل.
“مهمتي هي العثور على هذه الأنقاض.”
اعترف القديس أنثوني باقتضاب قبل أن يسأل، “هل عرفتم أي مجموعة من أفراد العائلة المالكة كان يعمل معهم إنس زانغويل؟”
نظرت إلى الأعلى ورأت شيو تدفع الباب مفتوحا وتدخل غرفة المعيشة.
عندما وصل إلى الباب، ناظرا إلى الغيوم الرقيقة التي بالكاد كانت تستطيع أن تحجب الشمس. قام إملين بلف شفتيه بازدراء، رفع يده للضغط على قبعته، وركض لعربة مستأجرة في نهاية الشارع بينما كان يغمغم داخليًا، ‘مثل هذا الطقس غير مناسب حقًا للخروج!’
“لقد جأتِ مبكرا؟” سألت فورس في مفاجأة.
إستمتعوا~~~~~~
فضفضت شيو الجانب الأيمن من شعرها الأشقر وقالت: “قابلت MI9 مرة أخرى وتلقيت مهمة.”
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“ما هي؟” جلست فورس، تسأل بدافع الفضول.
قامت شيو بإلقاء نفسها على المقعد الفردي.
باكلوند، قسم شاروود.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“التحقق من خلفية المغامر المجنون جيرمان سبارو.”
“بناءً على المعلومات التي قدمتها الـMI9، فهو متجاوز مرعب، والاسم الذي يستخدمه مزيف. حتى وثائق هويته مزورة. ربما جاء من باكلوند.”
“حسنا.” نهضت شيو تعرض كم كانت امرأة ذات أفعال. “دعينا ننطلق الآن”.
لم يمضي وقت طويل حتى تم إخراجها من شقتها المستأجرة بواسطة شيو أثناء إحضارها لجميع أنواع العناصر. حصلوا على عربة مستأجرة وتوجهوا إلى المترو.
أراكم غدا إن شاء الله
“إنهم يشتبهون في أنه لجيرمان سبارو هوية أخرى وشركاء هنا”.
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
ربتت فورس على صدرها دون وعي، غير متأكدة مما كانت سعيدة به.
عند سماع كلمة “شركاء”، لم تستطع فورس إلا أن ترتعش زوايا فمها. كان لديها الرغبة في إخبار شيو أن تخمين MI9 كان صحيحًا. كان شريك جيرمان سبارو يجلس أمامها مباشرة.
“حسنا.” نهضت شيو تعرض كم كانت امرأة ذات أفعال. “دعينا ننطلق الآن”.
سعلت قليلاً وتصرفت بهدوء بينما سألت، “لماذا تتحققين من خلفية جيرمان سبارو؟”
نظرت إلى الأعلى ورأت شيو تدفع الباب مفتوحا وتدخل غرفة المعيشة.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
نظرت شيو إلى كومة الصحف بجانب فورس.
لم تستمر فورس في الحديث عن هذا الموضوع حيث قالت، “لقد أعددت الدواء بالفعل. فهل نتوجه إلى غابة ديلاير اليوم؟”
اعترف القديس أنثوني باقتضاب قبل أن يسأل، “هل عرفتم أي مجموعة من أفراد العائلة المالكة كان يعمل معهم إنس زانغويل؟”
“ألم تقرأي أخبار البحر لليوم؟”
“لقد قتل جيرمان سبارو أدميرال الجحيم لودويل وهو معروف الآن بأنه أقوى مغامر في البحار الخمسة.”
بالنسبة له، كانت الملائكة تستحق الاحترام بشكل طبيعي، لكن أولئك الذين يمكنهم حقًا جعله يحني رأسه كانوا الشخصيات المهمة التي دعاها كل سانغوين بـ”هو”. لقد شهدوا واختبروا تاريخ السانغوين الطويل، مصدر فخره.
“بالمناسبة، أخبرتني الـMI9 أيضًا أنه هناك فرصة كبيرة أن يكون جيرمان سبارو يؤمن بالوجود السري المعروف باسم الأحمق. هذه أخبار وردت من العديد من المصادر المختلفة، بما في ذلك نظام الشفق و مدرسة روز للفكر.”
“آه؟ دعينا ننتظر فترة أطول قليلاً. كنت أفكر في عند الغسق…” أجابت فورس، وهي تشعر ببعض المقاومة.
نظرت شيو إلى كومة الصحف بجانب فورس.
‘أستطيع أن أشهد على ذلك… إنهم على حق…’ أجبرت فورس ابتسامة وقالت، “يبدو الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
كان لديه زوج من العيون الخضراء الداكنة مع سوالف بنية ذهبية. كان يحمل صندوقًا فضيًا كبيرًا بما يكفي لوضع كمان صغير فيه.
بعد تحية بعضهم البعض ومدح الإلهة، وجد سيسيمير مقعدًا وقال، “سأتعبك بتقديم بعض المساعدة لي خلال الأسبوعين المقبلين.”
“بلى.” أومئت شيو. “أخطط فقط لجمع المعلومات وعدم الخوض فيها بعمق.”
زفر كريستيت سيسيمير ببطء وقال، “اسم قد لا تصدقه أبدًا، كلاين موريتي”.
فكر وقال، “لم تتضمن البرقية الكثير. لا أعرف التسلسل الدقيق للأحداث. من الذي قتل إنس زانغويل بالضبط؟”
لم تستمر فورس في الحديث عن هذا الموضوع حيث قالت، “لقد أعددت الدواء بالفعل. فهل نتوجه إلى غابة ديلاير اليوم؟”
950: إبقاء الأسرار.
لم يمضي وقت طويل حتى تم إخراجها من شقتها المستأجرة بواسطة شيو أثناء إحضارها لجميع أنواع العناصر. حصلوا على عربة مستأجرة وتوجهوا إلى المترو.
كانت شيو قد أصبحت بالفعل مستجوب بالتسلسل 7 قبل أيام قليلة، وقد أتقنت قوة مفيدة إلى حد ما، وهي الإختراق النفسي.
“حسنا.” نهضت شيو تعرض كم كانت امرأة ذات أفعال. “دعينا ننطلق الآن”.
950: إبقاء الأسرار.
“آه؟ دعينا ننتظر فترة أطول قليلاً. كنت أفكر في عند الغسق…” أجابت فورس، وهي تشعر ببعض المقاومة.
كانت ترغب في كثير من الأحيان في المماطلة حتى آخر لحظة.
وسط الصافرة الرنانة للمحرك البخاري، جذبت القاطرة البخارية الضخمة جسمها المتعرج ودخلت المنصة. تحت إضاءة مصابيح الحائط على كلا الجانبين، توقفت.
صمت القديس أنثوني لبضع ثوانٍ وكأنه يتذكر شيئًا تافهًا. أومأ برأسه وقال، “ربما يكون مباركًا للإلهة…”
لم يمضي وقت طويل حتى تم إخراجها من شقتها المستأجرة بواسطة شيو أثناء إحضارها لجميع أنواع العناصر. حصلوا على عربة مستأجرة وتوجهوا إلى المترو.
‘أكثر إغراءً من كوكتيل. أتسأل كيف سيكون طعمها. قد يؤدي وضع بعض الثلج إلى تحسين مذاقها… بجدية، ما الذي أفكر فيه؟ هذه كلها أدوية!’ وبخت فورس نفسها وأسرعت بتنظيف الغرفة.
وسط الصافرة الرنانة للمحرك البخاري، جذبت القاطرة البخارية الضخمة جسمها المتعرج ودخلت المنصة. تحت إضاءة مصابيح الحائط على كلا الجانبين، توقفت.
وقفت فورس وشيو خارج عربة وانتظرا بصبر أن ينزل الركاب.
‘الانطلق عند الغسق. سيكون العشاء على الأرجح عندما نصل إلى البلدة المجاورة للغابة…’
صمت القديس أنثوني لبضع ثوانٍ وكأنه يتذكر شيئًا تافهًا. أومأ برأسه وقال، “ربما يكون مباركًا للإلهة…”
فجأة، رأوا قفازات حمراء.
كان صاحب القفازات الحمراء رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كان يرتدي قميصًا أبيض مع معطف أسود. تم رفع طوقه عالياً، وغطى ذقنه وفمه.
كان لديه زوج من العيون الخضراء الداكنة مع سوالف بنية ذهبية. كان يحمل صندوقًا فضيًا كبيرًا بما يكفي لوضع كمان صغير فيه.
بعد تحية بعضهم البعض ومدح الإلهة، وجد سيسيمير مقعدًا وقال، “سأتعبك بتقديم بعض المساعدة لي خلال الأسبوعين المقبلين.”
“…”
كان لديه زوج من العيون الخضراء الداكنة مع سوالف بنية ذهبية. كان يحمل صندوقًا فضيًا كبيرًا بما يكفي لوضع كمان صغير فيه.
تبادلت فورس وشيو النظرات وهما يهبطان نظراتهما للتحديق في أصابع قدميهما.
…
هز سيسيمير رأسه.
بصفته شماسًا رفيع المستوى لصقور الليل لكنيسة الليل الدائم، وأحد الـ22 عضوًا في السلطة في الكنيسة، وواحدًا من كبار الشخصيات الثلاثة في القفازات الحمراء، لم يكن كريستت سيسيمير شخصًا يهتم بالتبخطر بنفسه. لقد استمتع بالسفر بمفرده، وأخذ وسائل النقل التي كان يأخذها عامة الناس، مما جعله يبدو كرجل دين عادي.
صمت إملين لمدة ثانيتين عندما خفض ذقنه وسأل، “من… يكون؟”
بعد الانتقال إلى خط آخر، وصل في النهاية إلى القسم الشمالي. ثم أخذ عربة مستأجرة وتوجه مباشرة إلى كاتدرائية القديس صموئيل حيث التقى برئيس أساقفة أبرشية باكلوند، القديس أنثوني ستيفنسون.
بعد تحية بعضهم البعض ومدح الإلهة، وجد سيسيمير مقعدًا وقال، “سأتعبك بتقديم بعض المساعدة لي خلال الأسبوعين المقبلين.”
ارتجفت شفتاه، لكنه في النهاية لم يقل كلمة.
“لا.” توقف كريستت سيسيمير واستمر، “استنادًا إلى المنطق العادي، بغض النظر عما إذا كان الشركاء يرتدون التنكر، إذا التقوا، يجب أن تكون هناك أجزاء من الذاكرة المقابلة، ولكن داخل جسد روح إنس زانغويل، لم يكن هناك أي أثر لذلك. كان الأمر كما لو لم يكن لها وجود”.
“لقد دخل، لكن اقتيد إلى هناك ولم يستوعب المعلومات الأساسية المطلوبة”.
كما جلس رئيس الأساقفة حليق الوجه، أنثوني، بردائه الأسود ذي اللمسات الحمراء. لقد فكر قبل أن يسأل، “هل الأمر يتعلق بإينس زانغويل؟”
اعترف القديس أنثوني باقتضاب قبل أن يسأل، “هل عرفتم أي مجموعة من أفراد العائلة المالكة كان يعمل معهم إنس زانغويل؟”
“نعم.” أومأ سيسيمير برأسه قليلا. “يود الكرسي الرسولي أن أبلغك أن خادمة أخرى للإلهة، سيدة دير الليل الدائم، السيدة أريانا، ستكون في باكلوند بعد وقت قصير من الآن.”
كان صاحب القفازات الحمراء رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كان يرتدي قميصًا أبيض مع معطف أسود. تم رفع طوقه عالياً، وغطى ذقنه وفمه.
احتلت هذه الزاهدة المرتبة الأولى بين جميع رؤساء الأساقفة الثلاثة عشر.
كان لديه زوج من العيون الخضراء الداكنة مع سوالف بنية ذهبية. كان يحمل صندوقًا فضيًا كبيرًا بما يكفي لوضع كمان صغير فيه.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
دون انتظار تحقيق القديس أنثوني، أوضح بالتفصيل، “لقد عرفت السيدة إيليا الكثير من المعلومات المهمة من روح إنس زانغويل المتبقية، بما في ذلك مشاكله العقلية التي إستخدمتها 0.08 للهرب، بالإضافة إلى تفاصيل تعاونه مع العائلة المالكة وطائفة الشيطانة…”
“بعد تشكيل ضباب باكلوند الدخاني العظيم، تعرض إنس زانغويل للخيانة من قبل 0.08 وانتهى به الأمر ممتلك من قيل روح الملاك الأحمر الشريرة. لقد توجه إلى القارة الجنوبية بمفرده في محاولة لنصب فخ لإصطياد السيده ايليا.”
وسط الصافرة الرنانة للمحرك البخاري، جذبت القاطرة البخارية الضخمة جسمها المتعرج ودخلت المنصة. تحت إضاءة مصابيح الحائط على كلا الجانبين، توقفت.
“من النقاط المهمة التي يجب ملاحظتها، أنه في ذكريات إنس زانغويل، هناك أطلال مهمع جدًا تحت الأرض. إنه يقع في الضواحي الشمالية الغربية لباكلوند، وهي منطقة قبل تدفق نهر توسوك لهنا.”
“من النقاط المهمة التي يجب ملاحظتها، أنه في ذكريات إنس زانغويل، هناك أطلال مهمع جدًا تحت الأرض. إنه يقع في الضواحي الشمالية الغربية لباكلوند، وهي منطقة قبل تدفق نهر توسوك لهنا.”
“مهمتي هي العثور على هذه الأنقاض.”
أنهى القديس أنثوني الاستماع في صمت قبل أن يسأل في تفكير، “إنس زانغويل لا يعرف الموقع الدقيق؟”
“لم يكن هناك من قبل؟”
“نرتاح لبقية اليوم قبل العودة إلى باكلوند؟” نظر ليونارد إلى قائد الفريق، سويست.
هز سيسيمير رأسه.
زفر كريستيت سيسيمير ببطء وقال، “اسم قد لا تصدقه أبدًا، كلاين موريتي”.
“لقد دخل، لكن اقتيد إلى هناك ولم يستوعب المعلومات الأساسية المطلوبة”.
“لقد دخل، لكن اقتيد إلى هناك ولم يستوعب المعلومات الأساسية المطلوبة”.
“بلى.” أومئت شيو. “أخطط فقط لجمع المعلومات وعدم الخوض فيها بعمق.”
بعد الانتقال إلى خط آخر، وصل في النهاية إلى القسم الشمالي. ثم أخذ عربة مستأجرة وتوجه مباشرة إلى كاتدرائية القديس صموئيل حيث التقى برئيس أساقفة أبرشية باكلوند، القديس أنثوني ستيفنسون.
بعد تحية بعضهم البعض ومدح الإلهة، وجد سيسيمير مقعدًا وقال، “سأتعبك بتقديم بعض المساعدة لي خلال الأسبوعين المقبلين.”
اعترف القديس أنثوني باقتضاب قبل أن يسأل، “هل عرفتم أي مجموعة من أفراد العائلة المالكة كان يعمل معهم إنس زانغويل؟”
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
“نعم، هذا ما أرسلته إيليا. لا أحد يعرف كيف قام كلاين موريتي، الذي كان مجرد تسلسل 8، بالعودة للحياة، أو كيف إستطاع أن يقتل إنس زانغويل، نصف إله يمتلك 0.08…” عند قول هذا، أصبح تعبير سيسيمير غريب إلى حد ما. “يطلب الكرسي الرسولي منا الحفاظ على سرية هذه المعلومات بشكل صارم. ولا ينبغي إفشاء هذا لأي شخص ليس رئيس أساقفة أو شماس رفيع المستوى. علاوة على ذلك، يجب ألا نلاحق كلاين موريتي، متظاهرين كما لو أنه لا يزال في قبره”.
“لا.” توقف كريستت سيسيمير واستمر، “استنادًا إلى المنطق العادي، بغض النظر عما إذا كان الشركاء يرتدون التنكر، إذا التقوا، يجب أن تكون هناك أجزاء من الذاكرة المقابلة، ولكن داخل جسد روح إنس زانغويل، لم يكن هناك أي أثر لذلك. كان الأمر كما لو لم يكن لها وجود”.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“ربما يكون تأثير لعقد ما. مصدر عقد لا يستطيع حتى نصف إله من التسلسل 4 مقاومته هو شيء يستحق الانتباه إليه.” أومأ القديس أنثوني قليلا جدا.
في تلك اللحظة، كان لديها شعور محير بأن تجارب جيرمان سبارو كانت أسطورية بما فيه الكفاية، شيء يمكن بالتأكيد كتابته في رواية!
فجأة نظر سيسيمير إلى القديس أنثوني وكأنه مجنون.
نظرت شيو إلى كومة الصحف بجانب فورس.
فكر وقال، “لم تتضمن البرقية الكثير. لا أعرف التسلسل الدقيق للأحداث. من الذي قتل إنس زانغويل بالضبط؟”
زفر كريستيت سيسيمير ببطء وقال، “اسم قد لا تصدقه أبدًا، كلاين موريتي”.
‘أستطيع أن أشهد على ذلك… إنهم على حق…’ أجبرت فورس ابتسامة وقالت، “يبدو الأمر خطيرًا إلى حد ما”.
“صقر الليل الذي مات أثناء أداء واجبه أثناء حادثة تينغن؟” تعمقت تجاعيد أنثوني.
“…”
“صحيح.”
“نعم، هذا ما أرسلته إيليا. لا أحد يعرف كيف قام كلاين موريتي، الذي كان مجرد تسلسل 8، بالعودة للحياة، أو كيف إستطاع أن يقتل إنس زانغويل، نصف إله يمتلك 0.08…” عند قول هذا، أصبح تعبير سيسيمير غريب إلى حد ما. “يطلب الكرسي الرسولي منا الحفاظ على سرية هذه المعلومات بشكل صارم. ولا ينبغي إفشاء هذا لأي شخص ليس رئيس أساقفة أو شماس رفيع المستوى. علاوة على ذلك، يجب ألا نلاحق كلاين موريتي، متظاهرين كما لو أنه لا يزال في قبره”.
فجأة نظر سيسيمير إلى القديس أنثوني وكأنه مجنون.
صمت القديس أنثوني لبضع ثوانٍ وكأنه يتذكر شيئًا تافهًا. أومأ برأسه وقال، “ربما يكون مباركًا للإلهة…”
فجأة نظر سيسيمير إلى القديس أنثوني وكأنه مجنون.
هز سيسيمير رأسه.
ارتجفت شفتاه، لكنه في النهاية لم يقل كلمة.
“آه؟ دعينا ننتظر فترة أطول قليلاً. كنت أفكر في عند الغسق…” أجابت فورس، وهي تشعر ببعض المقاومة.
وضعت فورس القوارير الزجاجية على مذبح ونظرت إلى السوائل ذات اللون الأزرق الفاتح والذهبي، وشعرت بالبهجة من التسوق.
لم يكمل أنثوني الموضوع وهو ينظر إلى الباب وقال بصرامة، “قد تحتاج مهمتك إلى الكثير من التحقيقات. هذا يتطلب قوة بشرية كافية. حسنًا، لقد أكمل فريق سويست مهمتهم في القارة الجنوبية. سأحملهم على العودة بسرعة واتبع تعليماتك”.
فجأة، تجمدت نظراتها حيث انعكس اسم مألوف في عينيها: “جيرمان سبارو!”
“حسنا.” لم يقدم كريستت سيسيمير أي اعتراضات.
إستمتعوا~~~~~~
…
لم يكمل أنثوني الموضوع وهو ينظر إلى الباب وقال بصرامة، “قد تحتاج مهمتك إلى الكثير من التحقيقات. هذا يتطلب قوة بشرية كافية. حسنًا، لقد أكمل فريق سويست مهمتهم في القارة الجنوبية. سأحملهم على العودة بسرعة واتبع تعليماتك”.
“صحيح.”
“نرتاح لبقية اليوم قبل العودة إلى باكلوند؟” نظر ليونارد إلى قائد الفريق، سويست.
‘الانطلق عند الغسق. سيكون العشاء على الأرجح عندما نصل إلى البلدة المجاورة للغابة…’
عندما وصل إلى الباب، ناظرا إلى الغيوم الرقيقة التي بالكاد كانت تستطيع أن تحجب الشمس. قام إملين بلف شفتيه بازدراء، رفع يده للضغط على قبعته، وركض لعربة مستأجرة في نهاية الشارع بينما كان يغمغم داخليًا، ‘مثل هذا الطقس غير مناسب حقًا للخروج!’
نظر سويست بحزن إلى ليونارد، الذي كان صامتًا لبعض الوقت، وأومأ برأسه.
صمت إملين لمدة ثانيتين عندما خفض ذقنه وسأل، “من… يكون؟”
صمت القديس أنثوني لبضع ثوانٍ وكأنه يتذكر شيئًا تافهًا. أومأ برأسه وقال، “ربما يكون مباركًا للإلهة…”
“صحيح.”
نظرت إلى الأعلى ورأت شيو تدفع الباب مفتوحا وتدخل غرفة المعيشة.
بعد مشاهدة مشعوذ الأرواح هذا يغادر غرفته، تنهد ليونارد واتكأ على الحائط.
بعد تحية بعضهم البعض ومدح الإلهة، وجد سيسيمير مقعدًا وقال، “سأتعبك بتقديم بعض المساعدة لي خلال الأسبوعين المقبلين.”
في هذه اللحظة، انطلق ضوء أحمر غامق من أمام عينيه، وأغرقه تمامًا دون أي إنذار مسبق.
“بعد تشكيل ضباب باكلوند الدخاني العظيم، تعرض إنس زانغويل للخيانة من قبل 0.08 وانتهى به الأمر ممتلك من قيل روح الملاك الأحمر الشريرة. لقد توجه إلى القارة الجنوبية بمفرده في محاولة لنصب فخ لإصطياد السيده ايليا.”
~~~~~~~~~~
أراكم غدا إن شاء الله
فصول اليوم، سيكون الغد عطلة لكن سأطلق فصلي اليوم المتبقيين
“حسنا.” لم يقدم كريستت سيسيمير أي اعتراضات.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
“بناءً على المعلومات التي قدمتها الـMI9، فهو متجاوز مرعب، والاسم الذي يستخدمه مزيف. حتى وثائق هويته مزورة. ربما جاء من باكلوند.”
