المفجر #4
الفصل 66 المفجر #4
“هاه؟ ف- فجأة؟ ”
“لقد كنت أركض حول سيول طوال اليوم…”
“ابنتك تحب القمر؟ ”
تاي هيوك تمتم بينما كان يحدق في ساميلمون.*
شريط المسجل كان في جيب ملابسه. كان لغزاً حول موقع القنبلة التالية ، التي وجدت في عربة تحمل القمامة.
@
(* بوابة كبيرة هي مدخل حديقة في كوريا. من أقدم مظاهر المقاومة خلال حكم كوريا من قبل اليابان)
الساعة 6:30 مساء. لقد تجاوزت ساعات العمل. عمال النظافة هم أناس حساسون لساعات العمل بسبب كونها مهنة تشمل أجسادهم. لكن هذا المنظف كان يسهر لوقت متأخر للعمل؟ لقد كان غريباً.
القنبلة الرابعة تم تركيبها في منتزه تابغول ، جونغنو غو ، سيول. التلميح ذكر متنزه وحركة 1/ 3, لذا لم يكن من الصعب تحديد مكانه. المشكلة هي بقية الموقف. الشمس غربت بينما هو كان يركض. ربما هذه ستكون آخر قنبلة مثبتة اليوم.
ثم المكالمة أُجيب عليها.
“آه حقاً. عندما أجني ما يكفي من المال يجب أن أشتري سيارة.”
ثم خدش تاي هيوك رأسه لأنه فكر في شيء ما.
الناس الذين سمعوه صرخوا.
“المحقق تشو! ماذا قال لك؟ هل أخبرك بمكان القنبلة التالية؟ ”
“آه. هذا يذكرني ، لم أحصل على رخصتي بعد.”
ثم المكالمة أُجيب عليها.
’إنه شعور غريب أن أخدع هيونغ ، رجاء إعذرني لأجل نونا.’
بالطبع ، إذا كان بحاجة إلى رخصة فهو يمكنه أن يصنع واحدة بمهارة التزوير. ومع ذلك ، فإن وسائل النقل العام مثل الحافلة ومترو الأنفاق لا تزال مريحة.
لقد رد المنظف بنظرة تقول أنه كان سجيناً في ذكرياته.
جو هيون هو ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين كيم دو شيك و تشو كانغ سوك ، قفز فى سعادة.
تذكر تاي هيوك محتويات المكالمة الهاتفية التي أجراها من قبل. وقُرِرَ أن الإتصال قد تغير إلى تشو كانغ سوك ، وأنه ستكون هناك مكافأة إذا تعاون في العثور على القنابل.
“لم أعتقد أنهم سيعطون المال بطاعة. ومع ذلك ، إنه غريب.”
تاي هيوك تمتم بينما كان يحدق في ساميلمون.*
تاي هيوك خدش رأسه.
تاي هيوك لعق شفتيه.
“نعم ، والمعروفة أيضاً باسم هانغ. لذا أحبت القمر حقاً. قالت أنها تريد الذهاب إلى هناك يوماً ما. حلمها كان أن تصبح رائدة فضاء.”
بالمناسبة, تشو كانغ سوك سيكون مسؤولاً عنه ، والذي لم يكن غير متوقع تماماً. يبدو أنه هناك ثقة به أكثر مما ظن تاي هيوك. لم يكن سيئاً لتاي هيوك إذا كان تشو كانغ سوك في وضع أعلى. إذا استمر في تكديس مزايا مثل هذه ، لن يكون من الصعب بالنسبة له أن يصبح في نهاية المطاف المفوض؟
“ذلك يجب أن يكون كافي لنونا. هذا يذكرني ، يجب أن أستعد لموعدهما الثاني.”
“لابد أنك عانيت في هذا البرد.”
شريط المسجل كان في جيب ملابسه. كان لغزاً حول موقع القنبلة التالية ، التي وجدت في عربة تحمل القمامة.
لقد خطط لشيء عظيم لكليهما ، لكن الأمر لم ينجح. كانغ سوك تلقى مكالمة خلال الزيارة إلى القبة الفلكية وكان عليه أن يذهب إلى العمل بينما يرتدي بدلة. لقد كان يوماً حزيناً سمح لهم بالشعور بمحنة عمله.
شعر برغبة في مراقبة المحيط من خلال مهارة التجسس. ومع ذلك ، هو لا يستطيع أن يستعملها في أغلب الأحيان بسبب الإنهاك الشديد للقدرة على التحمل.
في النهاية ، تاي هيوك و ها ران ذهبا إلى المطعم الفاخر الذي كان محجوزاً. ها ران استمتعت بقضاء الوقت مع شقيقها الأصغر بعد وقت طويل. ومع ذلك ، كان على تاي هيوك أن ينفق 300 ألف وون على الوجبة ، لذا لم يكن يعلم إن كان الطعام سيدخل فمه أو أنفه.
تاي هيوك أدرك فجأة نقطة غريبة. أخذ هاتفه وتأكد من الوقت.
على أية حال ، تاي هيوك قرر البدء في عمل الموعد الثاني.
تاي هيوك سحب هاتف يو ها يانغ من جيبه ، مما سمح له بإجراء مكالمات دون تعقب موقعه. بالطبع, كان عليها أن تكون بومة ليلية حتى يحدث ذلك.
تاي هيوك خلع النظارات التي كان يرتديها. مزق أيضاً اللحية التي وضعها على ذقنه. كان تمويه لكنه بدا مضحكاً جداً.
القنبلة ستكون مخفية في مكان ما إلى اليمين بعد الدخول من خلال ساميلمون. ليلة ديسمبر كانت باردة جداً لدرجة أنه لم يستطع منع البرد حتى بمعطف سميك. لذلك ، كان هناك بالكاد أي شخص يمشي في الحديقة. حتى لو حدث انفجار هنا ، الضرر لن يكون كبيراً جداً.
تاي هيوك تساءل إذا كان هناك أي شهود حوله ونشط مهارة التجسس. كان يشعر بعيون غير مرئية. لقد استثمر الكثير من نقاط الارتباط للهروب من أطلانتس, والآن من الممكن التحقق من وضع وممتلكات الآخرين في نطاق أوسع.
“نعم ، والمعروفة أيضاً باسم هانغ. لذا أحبت القمر حقاً. قالت أنها تريد الذهاب إلى هناك يوماً ما. حلمها كان أن تصبح رائدة فضاء.”
“هممم… هناك منظف مع مكنسة.”
عيني كيم تاي سونغ اتسعت. يبدو أن تعابير وجهه تسأل كيف عرف تاي هيوك اسمه. تاي هيوك داس على العلبة التي كان يشربها وقال.
“كووه…!”
شعر برغبة في مراقبة المحيط من خلال مهارة التجسس. ومع ذلك ، هو لا يستطيع أن يستعملها في أغلب الأحيان بسبب الإنهاك الشديد للقدرة على التحمل.
حواسه ، التي تطورت منذ أكثر من 30 عاماً كضابط شرطة ، قالوا له شيئاً. أخبروه أن المفجر لا يقارن بإله الجريمة
في النهاية ، المفجر كيم تاي سونغ جعل البلاد مرعوبة لمدة 120 ساعة بقنابله. تاي هيوك أوقفه بعد 20 ساعة.
“انتظر لحة. منظف…؟ ”
“هممم… هناك منظف مع مكنسة.”
تاي هيوك أدرك فجأة نقطة غريبة. أخذ هاتفه وتأكد من الوقت.
“هاه؟ ف- فجأة؟ ”
الساعة 6:30 مساء. لقد تجاوزت ساعات العمل. عمال النظافة هم أناس حساسون لساعات العمل بسبب كونها مهنة تشمل أجسادهم. لكن هذا المنظف كان يسهر لوقت متأخر للعمل؟ لقد كان غريباً.
لكن كان هناك شيء كيم تاي سونغ لم يتوقعه، وهو حضور سيو تاي هيوك. كان نفس لعب لعبة كاسحة الألغام بينما يعرف الجواب الصحيح.
كان هذا المكان حيث تم تركيب القنبلة ، مما زاد من شكوكه.
تاي هيوك خدش رأسه.
“نعم. عندما أنجبت زوجتي طفلتي, رأيت قمراً كبيراً في حلمي. لذلك ، أسميتها سانغ آه.”
كان يقرأ كل أنواع كتب التاريخ لمدة ساعة ، بدءاً برومانسية الممالك الثلاث. لقد كان لحل اللغز الذى تركه المفجر. عرف الخطوط العريضة لذا يمكنه أن يحصل على الجواب في 10 دقائق. لكن إله الجريمة قد اتصل قبل أن يجد الجواب. جو هيون هو ركل الأرض
في الأصل ، كان من المفترض أن يتم العثور على القنبلة المخبأة في مدرسة H الثانوية حوالي 10 الليلة. ومنتزه تابغول غداً عند الفجر. أحد المساوئ الكبرى للقنبلة السائلة أنها لم تعمل جيداً كقنبلة موقوتة. ولذلك ، كانت هناك حاجة إلى حاوية تخزين مصنوعة خصيصاً لتأخير التفجير قدر الإمكان. لكن ذلك كان عنده حد نصف يوم.
تشو كانغ سوك صنع تعبير معقد.
’بمعنى آخر ، كيم تاي سونغ تنبأ بالوقت الذي سيتم فيه العثور على القنبلة ووضع القنبلة التالية.’
شعر برغبة في مراقبة المحيط من خلال مهارة التجسس. ومع ذلك ، هو لا يستطيع أن يستعملها في أغلب الأحيان بسبب الإنهاك الشديد للقدرة على التحمل.
لقد كان رجلاً بعقل جيد جداً. ومن الواضح أنه قام بحساب كل شيء عندما بدأ هذا. البحث فى كل مدارس سيول كان أيضاً عملية لكسب الوقت.
لكن كان هناك شيء كيم تاي سونغ لم يتوقعه، وهو حضور سيو تاي هيوك. كان نفس لعب لعبة كاسحة الألغام بينما يعرف الجواب الصحيح.
“أوه ، وجدت المسجل .”
تاي هيوك قام بالهجوم بالأنبوب الحديدي و ضرب رأس كيم تاي سونغ.
تاي هيوك وصل إلى المكان الذي ستركب فيه القنبلة التالية أسرع بكثير مما توقعه كيم تاي سونغ. ربما لم تكن قنبلة بل مطاردة المفجر.
شريط المسجل كان في جيب ملابسه. كان لغزاً حول موقع القنبلة التالية ، التي وجدت في عربة تحمل القمامة.
“إذا أمسك المفجر حقاً فنعم. إنه وعد.”
تاي هيوك ضحك.
“لابد أنك عانيت في هذا البرد.”
الشرطة كانت تحاول القبض على المفجر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أن تاي هيوك قد قبض عليه بالفعل.
لقد أنقذ الأمر كما لو كان سيقدم هدية لضباط الشرطة الذين يعانون في هذا الطقس البارد.
على أية حال ، تاي هيوك قرر البدء في عمل الموعد الثاني.
“150 مليون…”
@
على أية حال ، تاي هيوك قرر البدء في عمل الموعد الثاني.
“لابد أنك عانيت في هذا البرد.”
لقد رد المنظف بنظرة تقول أنه كان سجيناً في ذكرياته.
تاي هيوك خدش رأسه.
تاي هيوك سلم علبة قهوة دافئة إلى المنظف الذي يمر بوقت عصيب في هذا الطقس البارد.
“نعم. لقد اتصل حقاً بشأن ذلك. تم القبض على المفجر.”
“أيه. بالطبع لا ، هذا هو عملي. شكراً ، أنا حقاً أقدر هذا.”
“لم أعتقد أنهم سيعطون المال بطاعة. ومع ذلك ، إنه غريب.”
تاي هيوك تساءل إذا كان هناك أي شهود حوله ونشط مهارة التجسس. كان يشعر بعيون غير مرئية. لقد استثمر الكثير من نقاط الارتباط للهروب من أطلانتس, والآن من الممكن التحقق من وضع وممتلكات الآخرين في نطاق أوسع.
المنظف كان رجلاً في الخمسينات لديه تجاعيد حول عينيه, مما يشير إلى أنه كان ينام قليلاً.. الرجلان جلسا على مقعد ونظرا إلى القمر في السماء. المنظف أمسك علبة القهوة بكلتا يديه ورفعها بعناية إلى فمه قبل أن يقول بصوت بديع.
تاي هيوك تناول قهوته الباردة وقال بإبتسامة.
“في الليالي مع قمر لامع مثل هذا ، أفكر في ابنتي.”
“ابنتك تحب القمر؟ ”
تاي هيوك ابتسم بمرارة بعد أن أكد أن ذكرياته كانت صحيحة. تاي هيوك ربط جثة كيم تاي سونغ بعد ربط الأدلة بشريط.
لقد رد المنظف بنظرة تقول أنه كان سجيناً في ذكرياته.
تشو كانغ سوك و كيم دو شيك تجاهلا جو هيون هو, الذي كان يتجول مع تعبير مزعج.
“نعم. عندما أنجبت زوجتي طفلتي, رأيت قمراً كبيراً في حلمي. لذلك ، أسميتها سانغ آه.”
“أليست هي آلهة القمر من الأساطير الصينية؟ ”
“كان من اللطيف مقابلتك ، كيم تاي سونغ. لقد إستمعت لقصتك جيداً.”
“نعم ، والمعروفة أيضاً باسم هانغ. لذا أحبت القمر حقاً. قالت أنها تريد الذهاب إلى هناك يوماً ما. حلمها كان أن تصبح رائدة فضاء.”
{إسمها الشائع في الأساطير الصينية هو تشانغ.}
’بمعنى آخر ، كيم تاي سونغ تنبأ بالوقت الذي سيتم فيه العثور على القنبلة ووضع القنبلة التالية.’
“أيه. بالطبع لا ، هذا هو عملي. شكراً ، أنا حقاً أقدر هذا.”
تاي هيوك سأل سؤالاً ضرورياً عند سماع القصص القديمة.
“أليست هي آلهة القمر من الأساطير الصينية؟ ”
“ثم ماذا ستفعل؟ هل ستعطيه المال حقاً؟ ”
“إذاً ماذا حدث؟ ”
تشو كانغ سوك و كيم دو شيك تجاهلا جو هيون هو, الذي كان يتجول مع تعبير مزعج.
المنظف ابتسم بشكل ضعيف.
تاي هيوك لعق شفتيه.
“في النهاية ، ذهبت إلى القمر ، جنباً إلى جنب مع والدتها.”
“نعم ، والمعروفة أيضاً باسم هانغ. لذا أحبت القمر حقاً. قالت أنها تريد الذهاب إلى هناك يوماً ما. حلمها كان أن تصبح رائدة فضاء.”
“إذن لماذا لم تذهب معهم؟ ”
@
المنظف قام بتعبير جدي و تنهد. كان سجيناً في أفكاره. هل كان يتذكر أيامه السعيدة مع عائلته؟
مر وقت طويل. بمجرد أن أصبحت علبة القهوة الساخنة باردة ، فتح الفم المغلق بقوة أخيراً.
مر وقت طويل. بمجرد أن أصبحت علبة القهوة الساخنة باردة ، فتح الفم المغلق بقوة أخيراً.
“ما زال لدي عمل لأقوم به.”
تاي هيوك تناول قهوته الباردة وقال بإبتسامة.
مر وقت طويل. بمجرد أن أصبحت علبة القهوة الساخنة باردة ، فتح الفم المغلق بقوة أخيراً.
“كان من اللطيف مقابلتك ، كيم تاي سونغ. لقد إستمعت لقصتك جيداً.”
الشرطة كانت تحاول القبض على المفجر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أن تاي هيوك قد قبض عليه بالفعل.
عيني كيم تاي سونغ اتسعت. يبدو أن تعابير وجهه تسأل كيف عرف تاي هيوك اسمه. تاي هيوك داس على العلبة التي كان يشربها وقال.
كيم تاي سونغ انهار في هجوم غير متوقع.
“عندما يستيقظ ، سيكون مذعور لرؤية سقف غريب.”
“أود أن أرسلك إلى القمر حيث توجد ابنتك. حسناً ، أنا ليس لدي القدرة الكافية. في أحسن الأحوال ، يمكنني فقط أن أريك النجوم.”
“حديقة تابغول.”
“هاه؟ ف- فجأة؟ ”
“اييه؟ ”
@
[لقد نشطت مهارة العنف.]
“ثم ماذا ستفعل؟ هل ستعطيه المال حقاً؟ ”
– قوة العضلات وخفة الحركة زادت.
’بمعنى آخر ، كيم تاي سونغ تنبأ بالوقت الذي سيتم فيه العثور على القنبلة ووضع القنبلة التالية.’
تاي هيوك قام بالهجوم بالأنبوب الحديدي و ضرب رأس كيم تاي سونغ.
حواسه ، التي تطورت منذ أكثر من 30 عاماً كضابط شرطة ، قالوا له شيئاً. أخبروه أن المفجر لا يقارن بإله الجريمة
“كووه…!”
في النهاية ، المفجر كيم تاي سونغ جعل البلاد مرعوبة لمدة 120 ساعة بقنابله. تاي هيوك أوقفه بعد 20 ساعة.
كيم تاي سونغ انهار في هجوم غير متوقع.
تاي هيوك ضحك.
تذكر تاي هيوك محتويات المكالمة الهاتفية التي أجراها من قبل. وقُرِرَ أن الإتصال قد تغير إلى تشو كانغ سوك ، وأنه ستكون هناك مكافأة إذا تعاون في العثور على القنابل.
“اوج… ظننت أنني سأموت من البرد. لماذا كانت المقدمة طويلة جداً؟ ”
تاي هيوك تحقق من حالة كيم تاي سونغ الذي انهار على مقعد الحديقة. لقد كان يسيطر على قوته لكن يبدو أن كيم تاي سونغ سيفقد وعيه لفترة. ربما سيستغرق بضع ساعات قبل أن يفتح عينيه.
“كان من اللطيف مقابلتك ، كيم تاي سونغ. لقد إستمعت لقصتك جيداً.”
“عندما يستيقظ ، سيكون مذعور لرؤية سقف غريب.”
القنبلة ستكون مخفية في مكان ما إلى اليمين بعد الدخول من خلال ساميلمون. ليلة ديسمبر كانت باردة جداً لدرجة أنه لم يستطع منع البرد حتى بمعطف سميك. لذلك ، كان هناك بالكاد أي شخص يمشي في الحديقة. حتى لو حدث انفجار هنا ، الضرر لن يكون كبيراً جداً.
تاي هيوك خلع النظارات التي كان يرتديها. مزق أيضاً اللحية التي وضعها على ذقنه. كان تمويه لكنه بدا مضحكاً جداً.
شريط المسجل كان في جيب ملابسه. كان لغزاً حول موقع القنبلة التالية ، التي وجدت في عربة تحمل القمامة.
“أنا آسف ، ولكن هذه المرة تم القبض على المجرم لذلك هذه نهاية سعيدة! … من فضلك افعل هذا.”
تاي هيوك أيضاً غطى رأسه بقبعة كي لا يترك أي آثار خلفه. ثم أخذ القفازات الجراحية. عندما كان كل شيء جاهزاً ، بدأ تاي هيوك في تفقد متعلقات كيم تاي سونغ.
تاي هيوك لعق شفتيه.
{إسمها الشائع في الأساطير الصينية هو تشانغ.}
“أوه ، وجدت المسجل .”
شريط المسجل كان في جيب ملابسه. كان لغزاً حول موقع القنبلة التالية ، التي وجدت في عربة تحمل القمامة.
[لقد نشطت مهارة العنف.]
“…في الواقع ، هناك أيضا فتيل هذه المرة.”
تاي هيوك تحقق من حالة كيم تاي سونغ الذي انهار على مقعد الحديقة. لقد كان يسيطر على قوته لكن يبدو أن كيم تاي سونغ سيفقد وعيه لفترة. ربما سيستغرق بضع ساعات قبل أن يفتح عينيه.
تاي هيوك ابتسم بمرارة بعد أن أكد أن ذكرياته كانت صحيحة. تاي هيوك ربط جثة كيم تاي سونغ بعد ربط الأدلة بشريط.
“ثم ماذا ستفعل؟ هل ستعطيه المال حقاً؟ ”
“آه. هذا يذكرني ، لم أحصل على رخصتي بعد.”
“الجو بارد في الخارج ، لذا قد تصاب بالبرد. سأطلب من أحدهم أن يقلك بسرعة.”
كان هذا المكان حيث تم تركيب القنبلة ، مما زاد من شكوكه.
في النهاية ، المفجر كيم تاي سونغ جعل البلاد مرعوبة لمدة 120 ساعة بقنابله. تاي هيوك أوقفه بعد 20 ساعة.
تاي هيوك سحب هاتف يو ها يانغ من جيبه ، مما سمح له بإجراء مكالمات دون تعقب موقعه. بالطبع, كان عليها أن تكون بومة ليلية حتى يحدث ذلك.
“نعم ، والمعروفة أيضاً باسم هانغ. لذا أحبت القمر حقاً. قالت أنها تريد الذهاب إلى هناك يوماً ما. حلمها كان أن تصبح رائدة فضاء.”
“أنا آسف ، ولكن هذه المرة تم القبض على المجرم لذلك هذه نهاية سعيدة! … من فضلك افعل هذا.”
المنظف ابتسم بشكل ضعيف.
كيم تاي سونغ يمكن أن يطلق عليه مادة ليتم تداولها. حتى الآن ، كان تاي هيوك مهتماً فقط بالقبض على المجرمين.
(* بوابة كبيرة هي مدخل حديقة في كوريا. من أقدم مظاهر المقاومة خلال حكم كوريا من قبل اليابان)
عندها يمكنه الحصول على مهارات جديدة أو نقاط ارتباط. على أية حال ، بالرغم من أنه قابل مجرمين جدد بعد قضية فرس النهر ، هو لم يحصل على مهاراتهم. السبب على الأرجح هو انخفاض تقييم تاي هيوك.
إذا كان الأمر كذلك ، فإنه يحتاج على الأقل أن يكسب المال. تاي هيوك رأى عجز خطير في قضية سيرك الموت.
“حديقة تابغول.”
’اووه… ذات مرة كان لدي ثلاثة مليارات وون بين يدي.’
“إذن ألا يجب أن أنهي قضية المفجر هذه؟ ”
بالطبع ، كان لا شيء. حتى لو خرج من سيرك الموت بهم ، تشوي سونغ يول لم يكن ليدفع له أي مال. لقد كانت لعبة احتيال لعبت بأموال مزيفة.
ولكن الآن كان مختلفا. كان لديه الآن طريقة للحصول على المال. من الآن فصاعداً ، كان عليه التحرك بحذر شديد.
كان تشو كانغ سوك مسؤولاً عن الاتصال مع إله الجريمة. كان يتحدث بتعبير جدي. عندما انتهت المكالمة ، كيم دو شيك سأله.
بالمناسبة, تشو كانغ سوك سيكون مسؤولاً عنه ، والذي لم يكن غير متوقع تماماً. يبدو أنه هناك ثقة به أكثر مما ظن تاي هيوك. لم يكن سيئاً لتاي هيوك إذا كان تشو كانغ سوك في وضع أعلى. إذا استمر في تكديس مزايا مثل هذه ، لن يكون من الصعب بالنسبة له أن يصبح في نهاية المطاف المفوض؟
“إذن ألا يجب أن أنهي قضية المفجر هذه؟ ”
“حديقة تابغول.”
الشرطة كانت تحاول القبض على المفجر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أن تاي هيوك قد قبض عليه بالفعل.
على أية حال ، تاي هيوك قرر البدء في عمل الموعد الثاني.
تاي هيوك اتصل بهاتف كيم دو شيك. لكن من المحتمل أن يكون تشو كانغ سوك هو من سيرد.
تذكر تاي هيوك محتويات المكالمة الهاتفية التي أجراها من قبل. وقُرِرَ أن الإتصال قد تغير إلى تشو كانغ سوك ، وأنه ستكون هناك مكافأة إذا تعاون في العثور على القنابل.
’إنه شعور غريب أن أخدع هيونغ ، رجاء إعذرني لأجل نونا.’
“يا إلهي. ثم ماذا؟ اتصل لأنه كان يشعر بالملل؟ ”
ثم المكالمة أُجيب عليها.
[لقد نشطت مهارة العنف.]
@
تشو كانغ سوك صنع تعبير معقد.
المكالمة وصلت. جو هيون هو كان مليئاً بالإحراج.
’إنه شعور غريب أن أخدع هيونغ ، رجاء إعذرني لأجل نونا.’
“اهه, هل حل المشكلة بالفعل؟ اللعنة! ماذا؟ ما الذي يجري في هذا الرأس بحق الجحيم؟ ”
@
كان يقرأ كل أنواع كتب التاريخ لمدة ساعة ، بدءاً برومانسية الممالك الثلاث. لقد كان لحل اللغز الذى تركه المفجر. عرف الخطوط العريضة لذا يمكنه أن يحصل على الجواب في 10 دقائق. لكن إله الجريمة قد اتصل قبل أن يجد الجواب. جو هيون هو ركل الأرض
كان تشو كانغ سوك مسؤولاً عن الاتصال مع إله الجريمة. كان يتحدث بتعبير جدي. عندما انتهت المكالمة ، كيم دو شيك سأله.
“إذاً ماذا حدث؟ ”
“المحقق تشو! ماذا قال لك؟ هل أخبرك بمكان القنبلة التالية؟ ”
’إنه شعور غريب أن أخدع هيونغ ، رجاء إعذرني لأجل نونا.’
“هاه؟ ف- فجأة؟ ”
تشو كانغ سوك صنع تعبير معقد.
“المحقق تشو! ماذا قال لك؟ هل أخبرك بمكان القنبلة التالية؟ ”
عندها يمكنه الحصول على مهارات جديدة أو نقاط ارتباط. على أية حال ، بالرغم من أنه قابل مجرمين جدد بعد قضية فرس النهر ، هو لم يحصل على مهاراتهم. السبب على الأرجح هو انخفاض تقييم تاي هيوك.
“هذا… إنه ليس كذلك. لم يجد القنبلة.”
“يا إلهي. ثم ماذا؟ اتصل لأنه كان يشعر بالملل؟ ”
تاي هيوك سلم علبة قهوة دافئة إلى المنظف الذي يمر بوقت عصيب في هذا الطقس البارد.
جو هيون هو ، الذي كان يستمع إلى المحادثة بين كيم دو شيك و تشو كانغ سوك ، قفز فى سعادة.
حواسه ، التي تطورت منذ أكثر من 30 عاماً كضابط شرطة ، قالوا له شيئاً. أخبروه أن المفجر لا يقارن بإله الجريمة
تاي هيوك تساءل إذا كان هناك أي شهود حوله ونشط مهارة التجسس. كان يشعر بعيون غير مرئية. لقد استثمر الكثير من نقاط الارتباط للهروب من أطلانتس, والآن من الممكن التحقق من وضع وممتلكات الآخرين في نطاق أوسع.
“هاها! إعتقدتً ذلك. هذه المشكلة لا تحل بسهولة! انتظر لحظة من فضلك. أنا بالتأكيد سأحل المشكلة أسرع من إله الجريمة!”
“اهه, هل حل المشكلة بالفعل؟ اللعنة! ماذا؟ ما الذي يجري في هذا الرأس بحق الجحيم؟ ”
“المحقق تشو! ماذا قال لك؟ هل أخبرك بمكان القنبلة التالية؟ ”
تشو كانغ سوك انفجر بالضحك.
“لكني ما زلت لا أستطيع إنكار أن المفجر وإله الجريمة قد يكون متواطئان معاً. لذا أود أن اقبض على كلاهما ، وضعت جهاز إرسال صغير في حقيبة المال. دائرة الاستخبارات الوطنية تقدم المساعدة.”
“هل ستقبض على إله الجريمة؟ ”
“هذا… لقد وجد المفجر, وليس القنبلة.”
الشرطة كانت تحاول القبض على المفجر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أن تاي هيوك قد قبض عليه بالفعل.
“إيه؟ ”
“…في الواقع ، هناك أيضا فتيل هذه المرة.”
“اييه؟ ”
الناس الذين سمعوه صرخوا.
“هذا… لقد وجد المفجر, وليس القنبلة.”
(* بوابة كبيرة هي مدخل حديقة في كوريا. من أقدم مظاهر المقاومة خلال حكم كوريا من قبل اليابان)
“ماذا؟ حقا ؟ ”
(* بوابة كبيرة هي مدخل حديقة في كوريا. من أقدم مظاهر المقاومة خلال حكم كوريا من قبل اليابان)
“نعم. لقد اتصل حقاً بشأن ذلك. تم القبض على المفجر.”
“ذلك يجب أن يكون كافي لنونا. هذا يذكرني ، يجب أن أستعد لموعدهما الثاني.”
“أي- أين؟ ”
“لم أعتقد أنهم سيعطون المال بطاعة. ومع ذلك ، إنه غريب.”
الشرطة كانت تحاول القبض على المفجر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة أن تاي هيوك قد قبض عليه بالفعل.
“حديقة تابغول.”
تاي هيوك خدش رأسه.
جو هيون هو صرخ.
المنظف كان رجلاً في الخمسينات لديه تجاعيد حول عينيه, مما يشير إلى أنه كان ينام قليلاً.. الرجلان جلسا على مقعد ونظرا إلى القمر في السماء. المنظف أمسك علبة القهوة بكلتا يديه ورفعها بعناية إلى فمه قبل أن يقول بصوت بديع.
“آه! 3/1 ، حركة 1 مارس! اللعنة… لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟ ”
“هاها! إعتقدتً ذلك. هذه المشكلة لا تحل بسهولة! انتظر لحظة من فضلك. أنا بالتأكيد سأحل المشكلة أسرع من إله الجريمة!”
تشو كانغ سوك و كيم دو شيك تجاهلا جو هيون هو, الذي كان يتجول مع تعبير مزعج.
“ثم ماذا ستفعل؟ هل ستعطيه المال حقاً؟ ”
“كووه…!”
“إذا أمسك المفجر حقاً فنعم. إنه وعد.”
“150 مليون…”
في النهاية ، المفجر كيم تاي سونغ جعل البلاد مرعوبة لمدة 120 ساعة بقنابله. تاي هيوك أوقفه بعد 20 ساعة.
تاي هيوك تناول قهوته الباردة وقال بإبتسامة.
“لكني ما زلت لا أستطيع إنكار أن المفجر وإله الجريمة قد يكون متواطئان معاً. لذا أود أن اقبض على كلاهما ، وضعت جهاز إرسال صغير في حقيبة المال. دائرة الاستخبارات الوطنية تقدم المساعدة.”
تاي هيوك سلم علبة قهوة دافئة إلى المنظف الذي يمر بوقت عصيب في هذا الطقس البارد.
عينا تشو كانغ سوك توسعتا.
في الأصل ، كان من المفترض أن يتم العثور على القنبلة المخبأة في مدرسة H الثانوية حوالي 10 الليلة. ومنتزه تابغول غداً عند الفجر. أحد المساوئ الكبرى للقنبلة السائلة أنها لم تعمل جيداً كقنبلة موقوتة. ولذلك ، كانت هناك حاجة إلى حاوية تخزين مصنوعة خصيصاً لتأخير التفجير قدر الإمكان. لكن ذلك كان عنده حد نصف يوم.
“هل ستقبض على إله الجريمة؟ ”
تذكر تاي هيوك محتويات المكالمة الهاتفية التي أجراها من قبل. وقُرِرَ أن الإتصال قد تغير إلى تشو كانغ سوك ، وأنه ستكون هناك مكافأة إذا تعاون في العثور على القنابل.
“نعم. ثم سأرى ما الحيل التي استخدمها. أيها المحقق تشو، ألست فضولياً؟ ”
’إنه شعور غريب أن أخدع هيونغ ، رجاء إعذرني لأجل نونا.’
عينا كيم دو شيك أومضت.
حواسه ، التي تطورت منذ أكثر من 30 عاماً كضابط شرطة ، قالوا له شيئاً. أخبروه أن المفجر لا يقارن بإله الجريمة
المنظف ابتسم بشكل ضعيف.
ترجمة: محمد اسماعيل
تاي هيوك لعق شفتيه.
القنبلة الرابعة تم تركيبها في منتزه تابغول ، جونغنو غو ، سيول. التلميح ذكر متنزه وحركة 1/ 3, لذا لم يكن من الصعب تحديد مكانه. المشكلة هي بقية الموقف. الشمس غربت بينما هو كان يركض. ربما هذه ستكون آخر قنبلة مثبتة اليوم.
