المكافأة الكبيرة #3
الفصل 74 المكافأة الكبيرة #3
تاي هيوك أضاف شيئاً أخيراً.
“والدي كان مثل القمامة البشرية. خرجت أمي من المنزل مبكراً ، وبحلول الوقت الذي كبرت فيه ، كان لدي كدمات في جميع أنحاء جسدي. لم أستطع التحمل أكثر من ذلك. عندما استعدت روحي ، كنت في وسط المجهول.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
صوتها كان هادئاً كما لو أنها كانت تحكي قصة شخص آخر. ووصلت هي مي إلى مركز الإغاثةفي حالات الطوارئ قبل عام ، حيث تجمع أطفال آخرون يعانون من حالات مماثلة.
تاي هيوك نظر إلى السقف.
“العلاج الذي تلقيته لم يكن جيداً. حسناً ، هذه هي عقلية الشعب الكوري. دور الوالد هو معاقبة طفله. لقد نُظِر لي كمثيرة للمشاكل التي هربت لأنني لم أحب منزلي. حتى الآن ، تفسيري بدا مثل دراما صباحية قاسية.”
“ثم تمويه … لا ، ليست هناك حاجة.”
بالتأكيد لم تكن ذكريات لطيفة. ومع ذلك ، هي مي واصلت التحدث بتعبير هادئ. شعرت أن حزنها قد تجمد بالفعل مع مرور الوقت.
“هذا غريب ، أليس كذلك ؟ ذلك المكان يبدو أنه جمع كل البؤس في العالم في نفس المكان. عندما كنت هناك ، شعرت أن السعادة مثل وهم لا يمكنني أن أمتلكه. ثم قابلت أوني, على الرغم مما عانت منه ، كانت أوني دائماً من يعتني بالأطفال الباكين أو المكتئبين.”
“بالفعل. هذا عمل الطبيب الشرعي.”
تاي هيوك تصور آن إيون يونغ وأومأ برأسه,
“هناك أشخاص من هذا القبيل.”
بالتأكيد لم تكن ذكريات لطيفة. ومع ذلك ، هي مي واصلت التحدث بتعبير هادئ. شعرت أن حزنها قد تجمد بالفعل مع مرور الوقت.
التعبير المجمد لـ هي مي أصبح ناعم قليلاً
تاي هيوك همهم.
“نعم.”
“أعتقد أنه من السهل التحدث إليك. عادة أحصل فقط على واحدة من ردين عندما أقول قصتي ، ولكن ليس لديك أي منهما.”
تاي هيوك وضع بعض القفازات الجراحية التي كانت بجانب الطاولة و سلم زوج لـ هي مي. لم تقل شيئاً وتابعت تاي هيوك وهو يرتدي القفازات. الآن ، إذا أكدت أن أيا من الأذرع أو الساقين كانت مألوفة فيوم طويل سوف ينتهي.
يبدو أن تاي هيوك يعرف ما الذي كانت تقوله. إما أنها تلقت تعاطفاً أو مشاعر ازدراء, جعلت الشخص يشعر بالبؤس.
“بالطبع.”
“هاه ؟ ما الذي تتحدث عنه ؟ ”
“على أية حال ، سأكمل القصة.”
انتهت المكالمة.
“لسوء الحظ ، هم ليسوا من الدمى. هل تريدين أن تلقي نظرة أقرب؟ ”
“نعم.”
هي مي نظرت إليه بتعبير مرتبك.
تاي هيوك كان لديه معرفة دقيقة بشخصية بارك مين سو. لم يهتم بالأشياء التافهة ، وبمجرد تركيزه ، نظر للجثة فقط.
استمرت قصة هي مي.
فجأة أصبح الشخصان صديقين كما اعتنت سو بين بـ هي مي كأخت كبرى. هي مي دائماً تتبعها خلفها. الشيء الوحيد غير المريح هو أنهم لم يعرفوا متى سينفصلون. مركز الإغاثة في حالات الطوارئ مجرد إقامة مؤقتة للأشخاص المتضررين من العنف المنزلي. والأطفال هناك إما يعودون إلى ديارهم أو يذهبون إلى منشأة.
@
“العلاج الذي تلقيته لم يكن جيداً. حسناً ، هذه هي عقلية الشعب الكوري. دور الوالد هو معاقبة طفله. لقد نُظِر لي كمثيرة للمشاكل التي هربت لأنني لم أحب منزلي. حتى الآن ، تفسيري بدا مثل دراما صباحية قاسية.”
هي مي و سو بين سينفصلان. ثم حدثت معجزة صغيرة. تم إرسال الشخصين إلى نفس دار الأيتام. لقد كانت فرصة واحدة من 100 فرصة. بمجرد أن تقرر ، كانوا سعداء جداً لدرجة أنهم حضنوا بعضهم البعض.
“الكثير من الأشياء حدثت بعد أن جئنا إلى دار الأيتام. في بعض الأحيان ، جاء والدي في حالة سكر وطلب عودة ابنته. كان هناك لص في المدرسة الإعدادية ، لذا تلقيت عقاب ليلي. ومع ذلك ، أوني كانت قادرة على مساعدتي بنجاح في التغلب على كل شيء وأي شيء جاء في طريقي.”
تاي هيوك خدش مؤخرة رأسه.
هي مي و سو بين كانا عائلة لبعضهما البعض. وكافحوا ضد التمييز في العالم بأجسادهم النحيفة.
– يمكنك تقليد صوت تشو كانغ سوك مباشرة.
“ولكن كان هناك خطأ واحد. لن ينتهي الأمر بالعيش في نفس دار الأيتام. أوني ، لم يتبقى لها سوى عامين للعيش هنا ، لذا قطعنا وعداً. في أقرب وقت ممكن ، كنا سنكسب الكثير من المال حتى نتمكن من العيش معاً. هذا هو الرمز.”
عينا هي مي ارتعشت. أضواء الفلورسنت رمشت كما لو أنهم وصلوا إلى نهاية حياتهم.
هي مي أخرجت يدها اليسرى.
“هم أحياء.”
كان هناك شيء مثل خاتم النحاس على إصبعها الصغير. كان وعراً ، وكأنه لم يصنع بشكل صحيح.
كانغ سوك ، الذي تلقى مكالمة أخرى من الطبيب الشرعي بارك مين سو ، لم يقل أي شيء لفترة. أطراف أصابعه كانت تهتز قليلاً. وانتهى الأمر بانتشاره إلى جسده كله.
على عكس المظاهر ، كان تاي هيوك خبيراً بالفن وسرعان ما لاحظ ما هو.
“اه ، هل هذا هو الاتجاه ؟ ” (مشيراً إلى محمل الكرة الذي يقلل الاحتكاك بين الاجزاء المتحركة)
“…يا. أرجوك لا تنظر إلي بتلك العيون. لا تقلق. سأعطيك أشياء أكثر جمالاً.”
’إنه واحد فقط ، لكني أعرف من هو مالك الذراع . إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بهذا التحقيق.’
“نعم. أوني حصلت عليه. لم تكن تُرِد أن تكون في المدرسة وحصلت على وظيفة في أقرب وقت ممكن. هذا هو المكان الذي صنعت فيه أختي هذا. لم يكن هناك مال لشراء خاتم.”
“الآن ، دعونا نحاول للمرة الأولى.”
وضع خاتم على أصابعهم الصغيرة يعني تحقيق أمنيتهم. من الواضح أن سوو بين كانت مليئة بالرغبة في العيش مع هي مي بعيداً عن دار الأيتام بأسرع ما يمكن. كان هناك معنى آخر للخاتم ، على أية حال.
أولاً ، اختفاء الممثلة الشهيرة ريو ميونغ هوا. ثم بدأت الفتيات بالاختفاء وكأنهن يتبعن مُثُلها. القضية الأخيرة كانت جريمة التشويه التي ذهب كانغ سوك للتحقيق فيها. كيف كانوا مرتبطين ببعضهم البعض ؟
“في كلتا الحالتين ، هل تفهم الآن ؟ هذا رمز من وعدي مع أختي. سأستمر بإرتداء هذا بإصبعي كما وعدت. أوني لم تهرب. أنا متأكدة من أنها اكتشِفَت في شركة وحصلت على وظيفة جيدة. عندما تجني الكثير من المال, ستعود من أجلي.”
“صه. شخص ما بالخارج سيسمع.”
الفصل 74 المكافأة الكبيرة #3
هي مي نظرت إلى الخاتم على إصبعها الأيسر الصغير. بالنسبة لها ، هذا الخاتم الذي أعطته سو بين كان أغلى من خاتم ذهبي كان يساوي مائة ، لا ألف مرة أكثر.
“همم…”
“ثم أنا متأكد بأن سو بين هنا. هل هو بخير؟”
تاي هيوك همهم.
“… ماذا يعني هذا؟ ”
بعد سماع قصة هي مي ، تغيرت شكوكه إلى إدانة. سو بين لم تهرب, و كانت متورطة في هذه القضية. المشكلة هي أنه لم يكن واضحا تماماً كيف.
لقد سمع صوتاً متعباً عبر الهاتف.
تاي هيوك بدأ بتنظيم الأمور.
– ما الأمر؟
’الآن ، ثلاث قضايا مختلفة تحدث في نفس الوقت.’
“هذه القضية. قطع الذراعين والساقين … قال لي أن الضحية كان على قيد الحياة عندما تم تشويههم.”
أولاً ، اختفاء الممثلة الشهيرة ريو ميونغ هوا. ثم بدأت الفتيات بالاختفاء وكأنهن يتبعن مُثُلها. القضية الأخيرة كانت جريمة التشويه التي ذهب كانغ سوك للتحقيق فيها. كيف كانوا مرتبطين ببعضهم البعض ؟
“حقاً. أليس كل شيء متشابه؟ حتى الآن ، أنا كنت أخطئ.’
’في الواقع ، هذه القضية معقدة جداً. في النهاية ، لم يقبض على القاتل.’
تاي هيوك عرف المستقبل. وهذا يعني أيضاً أنه يعرف فقط عن ما حدث في المستقبل. لم يكن لديه أي معلومات عن الجاني وراء هذه القضية.
تاي هيوك و هي مي دخلا مع بارك مين سو. المكان الذي إحتفظت به الجثث كان الطابق 1B.
“صه. شخص ما بالخارج سيسمع.”
في تلك اللحظة ، ابتسم تاي هيوك.
تاي هيوك خدش مؤخرة رأسه.
@
“حقاً. أليس كل شيء متشابه؟ حتى الآن ، أنا كنت أخطئ.’
الدمية كانت تنظر إلى الرجل بخليط من الازدراء والخوف. الرجل لم يستطع تحمل ذلك وسحب عيون الدمية.
كان على تاي هيوك أن يبحث في حقيقة الحوادث مع مهاراته الإجرامية و قدرات تاي هيوك الخاصة. لذلك ، كانت المكافأة ضخمة ، مقارنة بما رآه حتى الآن. في كلتا الحالتين ، تاي هيوك أخرج أكبر قدر ممكن من المعرفة بالمستقبل. ثم تذكر شيئاً واحداً مفيداً.
“همم…”
’ألم يكن مركز شرطة كانغ دونغ مقر قضية الدمى هذه ؟ والطبيب الشرعي هو…’
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
أولاً ، أراد التعرف على الجثة التي وجدت هذه المرة. وربما…
تشو كانغ سوك عوى مثل الوحش المجروح.
تاي هيوك وضع أفضل تعبير ممكن وقال,
لـ هي مي ، التي أرادت بشدة أن تكون سعيدة. من أجل المكافأة الضخمة ، قرر تاي هيوك بدء تحقيق كامل.
تاي هيوك كان يملك هاتف كانغ سوك. كانت نسخة ، لكنه لا يزال يستطيع الحصول على لمحة من تاريخ المكالمة والبريد الإلكتروني. إستعمله ليفهم بشكل واضح الناس حول كانغ سوك.
“هي مي. هل تريدين الذهاب إلى مكان قد تكون فيه سو بين؟ ”
“هاه ؟ ما الذي تتحدث عنه ؟ ”
بمجرد دخولهم ، كان المخزن بارد جداً بحيث كان مثل مستودع مبرد. كانت هناك طاولة تشريح مغطاة بالبلاستيك في منتصف الغرفة. بدا وكأن أذرع و أرجل الدمى كانت مرتبة فوقها.
“لست متأكداً. لا أحد يعلم إن كانت سو بين هناك أم لا. لذا أردت التحقق. ربما في هذا العالم ، أنت الوحيدة التي تعرف أكثر عن سو بين.”
هي مي نظرت إليه بتعبير مرتبك.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها معه.
“صه. شخص ما بالخارج سيسمع.”
“تريدني أن أساعدك؟”
التعبير المجمد لـ هي مي أصبح ناعم قليلاً
“حقاً؟ يا إلهي. إنها طفلة. هل هذا جيد؟ ”
“أعتقد ذلك.”
معظم البالغين عاملوا هي مي كطفلة فقيرة ، ومع ذلك طلب مساعدتها؟ وكانت هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها مثل هذا العرض. هي مي لم تكره الأمر لذا أومأت برأسها.
“حسنا ، أنا يمكن أن أساعد منذ سألتني.”
‘أنا آسف لم أستطع أن أفي بوعدي.M
كان هناك حاجة لدفع ثمن الصفقة. تاي هيوك قرر شراء وجبة.
—————————–
“أنا سأدعوك إلى وجبة لذيذة. ماذا عن البرغر؟ ”
“أنت شخص سيء.”
“ضلع لحم البقر.”
“آه صحيح. ربما سأفعل شيئاً سيئاً قليلاً. أبقيه سراً عن البالغين.”
تاي هيوك كان فاقداً للكلمات. كان مواطناً زهيداً أكل لحم الخنزير الحار المقلي في موعد مع زهرة ضوء القمر ، لكن لحم البقر؟ ومع ذلك ، فإن حل هذه القضية يتطلب تعاون هي مي. لقد شعر بالندم ، لكن لا يمكن المساعدة.
التعبير المجمد لـ هي مي أصبح ناعم قليلاً
هي مي نظرت إلى الخاتم على إصبعها الأيسر الصغير. بالنسبة لها ، هذا الخاتم الذي أعطته سو بين كان أغلى من خاتم ذهبي كان يساوي مائة ، لا ألف مرة أكثر.
“…حسناً. لقد انتهت المفاوضات.”
“ثم أنا متأكد بأن سو بين هنا. هل هو بخير؟”
هي مي استخدمت ما كان لديها جيداً بشكل مدهش.
“أنت شخص سيء.”
تاي هيوك أضاف شيئاً أخيراً.
تشو كانغ سوك عوى مثل الوحش المجروح.
“نعم.”
“آه صحيح. ربما سأفعل شيئاً سيئاً قليلاً. أبقيه سراً عن البالغين.”
تاي هيوك ابتسم بوجه خسيس.
تاي هيوك أضاف شيئاً أخيراً.
“أنت شخص سيء.”
“آه صحيح. ربما سأفعل شيئاً سيئاً قليلاً. أبقيه سراً عن البالغين.”
تشو كانغ سوك عوى مثل الوحش المجروح.
@
“……! ”
كانغ سوك ، الذي تلقى مكالمة أخرى من الطبيب الشرعي بارك مين سو ، لم يقل أي شيء لفترة. أطراف أصابعه كانت تهتز قليلاً. وانتهى الأمر بانتشاره إلى جسده كله.
بارك مين سو قال بوضوح أن الضحية كان لا يزال على قيد الحياة عندما تم قطع الذراع. كانت هناك فرصة أنها لا تزال على قيد الحياة.
تاي هيوك اتصل بالطبيب الشرعي بارك مين سو مع تعبير مرتاح.
حالة كانغ سوك لم تكن طبيعية, مثل شخص يعاني من حمى مرتفعة.
’ألم يكن مركز شرطة كانغ دونغ مقر قضية الدمى هذه ؟ والطبيب الشرعي هو…’
هيون هو سأل بينما كان يشرب قهوة دافئة بجانب كانغ سوك.
كان من أجل منع الجثث من التعفن.
“سنباي. ألم تتلقي مكالمة للتو من الطبيب الشرعي بارك؟ ما المعلومات الجديدة التي حصلت عليها ؟ هل تم الكشف عن هوياتهم؟”
“لست متأكداً. لا أحد يعلم إن كانت سو بين هناك أم لا. لذا أردت التحقق. ربما في هذا العالم ، أنت الوحيدة التي تعرف أكثر عن سو بين.”
“…أنا آسف ولكن أنا لست في مزاج للمزاح. هل يمكننا الجلوس قليلاً؟ ”
حالة كانغ سوك لم تكن طبيعية, مثل شخص يعاني من حمى مرتفعة.
“نعم ، فهمت.”
تاي هيوك كان يملك هاتف كانغ سوك. كانت نسخة ، لكنه لا يزال يستطيع الحصول على لمحة من تاريخ المكالمة والبريد الإلكتروني. إستعمله ليفهم بشكل واضح الناس حول كانغ سوك.
قام هيون هو بالتصفير وسحب دفتر ملاحظات لكتابة ما تعلمه عن الحادثة. اسم الملف لم يكن مكتوباً منذ أن لم يظهر لقب المجرم بعد. وهكذا ، مر ما يقرب من 20 دقيقة وتمكن من تصفية ذهنه.
“ولكن كان هناك خطأ واحد. لن ينتهي الأمر بالعيش في نفس دار الأيتام. أوني ، لم يتبقى لها سوى عامين للعيش هنا ، لذا قطعنا وعداً. في أقرب وقت ممكن ، كنا سنكسب الكثير من المال حتى نتمكن من العيش معاً. هذا هو الرمز.”
كانغ سوك فتح شفتيه المجففتين ببطء
أولاً ، اختفاء الممثلة الشهيرة ريو ميونغ هوا. ثم بدأت الفتيات بالاختفاء وكأنهن يتبعن مُثُلها. القضية الأخيرة كانت جريمة التشويه التي ذهب كانغ سوك للتحقيق فيها. كيف كانوا مرتبطين ببعضهم البعض ؟
“هم أحياء.”
“الكثير من الأشياء حدثت بعد أن جئنا إلى دار الأيتام. في بعض الأحيان ، جاء والدي في حالة سكر وطلب عودة ابنته. كان هناك لص في المدرسة الإعدادية ، لذا تلقيت عقاب ليلي. ومع ذلك ، أوني كانت قادرة على مساعدتي بنجاح في التغلب على كل شيء وأي شيء جاء في طريقي.”
“هاه ؟ الضحايا ؟ ”
“حقاً؟ يا إلهي. إنها طفلة. هل هذا جيد؟ ”
“نعم. قال أنهم أحياء”
تاي هيوك وضع بعض القفازات الجراحية التي كانت بجانب الطاولة و سلم زوج لـ هي مي. لم تقل شيئاً وتابعت تاي هيوك وهو يرتدي القفازات. الآن ، إذا أكدت أن أيا من الأذرع أو الساقين كانت مألوفة فيوم طويل سوف ينتهي.
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
“… ماذا يعني هذا؟ ”
تاي هيوك بدأ بتنظيم الأمور.
“بالنظر إلى حالة الجثة ، يمكن للطبيب الشرعي أن يرى كم من الوقت ماتوا.”
قام هيون هو بالتصفير وسحب دفتر ملاحظات لكتابة ما تعلمه عن الحادثة. اسم الملف لم يكن مكتوباً منذ أن لم يظهر لقب المجرم بعد. وهكذا ، مر ما يقرب من 20 دقيقة وتمكن من تصفية ذهنه.
“أ- أرى. فهمت. على أي حال ، أنا أسمح لك بالدخول سراً. أرجوك تعال بهدوء.”
“بالفعل. هذا عمل الطبيب الشرعي.”
“هناك أشخاص من هذا القبيل.”
“لكن هذه الحادثة…”
“نعم. أرجوك قلها.”
@
“هذه القضية. قطع الذراعين والساقين … قال لي أن الضحية كان على قيد الحياة عندما تم تشويههم.”
“حقاً. أليس كل شيء متشابه؟ حتى الآن ، أنا كنت أخطئ.’
“……”
لقد فقد شهيته. هي مي كانت مصعوقة ومتعبة. تاي هيوك حملها وغادر المشرحة. لقد انحنى نحو بارك مين سو الذي كان يدخن سيجارة في الخارج.
كل التعابير اختفت من وجه جو هيون هو.
“سأقطع هذا الوغد حياً!”
على الرغم من أن هي مي كانت على دراية بالعنف ، إلا أنه كان مختلفاً عن الموت. لهذا لم تعرف أن رائحة الموت تنفخ هنا.
تشو كانغ سوك عوى مثل الوحش المجروح.
تاي هيوك وضع أفضل تعبير ممكن وقال,
@
“ولكن كان هناك خطأ واحد. لن ينتهي الأمر بالعيش في نفس دار الأيتام. أوني ، لم يتبقى لها سوى عامين للعيش هنا ، لذا قطعنا وعداً. في أقرب وقت ممكن ، كنا سنكسب الكثير من المال حتى نتمكن من العيش معاً. هذا هو الرمز.”
قام هيون هو بالتصفير وسحب دفتر ملاحظات لكتابة ما تعلمه عن الحادثة. اسم الملف لم يكن مكتوباً منذ أن لم يظهر لقب المجرم بعد. وهكذا ، مر ما يقرب من 20 دقيقة وتمكن من تصفية ذهنه.
أذرع وساقان الدمية قطعت. نظر الرجل إلى عمله بإرتياح. كان تقريباً مثل العمل الفني ، ولكن كان هناك شيء ناقص.
كان هناك شيء مثل خاتم النحاس على إصبعها الصغير. كان وعراً ، وكأنه لم يصنع بشكل صحيح.
“…يا. أرجوك لا تنظر إلي بتلك العيون. لا تقلق. سأعطيك أشياء أكثر جمالاً.”
الدمية كانت تنظر إلى الرجل بخليط من الازدراء والخوف. الرجل لم يستطع تحمل ذلك وسحب عيون الدمية.
“الأذرع ، السيقان والعيون يجب أن تخرج.”
بعد سماع قصة هي مي ، تغيرت شكوكه إلى إدانة. سو بين لم تهرب, و كانت متورطة في هذه القضية. المشكلة هي أنه لم يكن واضحا تماماً كيف.
وقد تغير المستقبل بتدخل إله الجريمة.
الرجل ضحك. كان يفكر في العيون الجميلة جداً من دمية مر بها بالصدفة قبل فترة. إذا أراد ، ثم هو يمكنه أن يحصل عليها.
الرجل همهم.
تاي هيوك همهم.
“سأعطيها ذراعين لتمسكني بإحكام ، سيقان لتركض نحوي ، و … عينان لكي تنظر إلي فقط.”
“نعم.”
جنون الرجل فاض في الغرفة المظلمة. لم يكن يعلم كم بقي من الوقت. ومع ذلك ، فإنه إذا أسرع فسيكون قادراً على إنهاء كل العمل قبل فوات الأوان. ذهب الرجل للبحث عن أجزاء لإعطاءها للدمية.
هي مي أخرجت يدها اليسرى.
@
“… ماذا يعني هذا؟ ”
تاي هيوك كان يملك هاتف كانغ سوك. كانت نسخة ، لكنه لا يزال يستطيع الحصول على لمحة من تاريخ المكالمة والبريد الإلكتروني. إستعمله ليفهم بشكل واضح الناس حول كانغ سوك.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها معه.
تاي هيوك و هي مي دخلا مع بارك مين سو. المكان الذي إحتفظت به الجثث كان الطابق 1B.
تاي هيوك و هي مي دخلا مع بارك مين سو. المكان الذي إحتفظت به الجثث كان الطابق 1B.
“الآن ، دعونا نحاول للمرة الأولى.”
“صه. شخص ما بالخارج سيسمع.”
[تحوير الصوت قد استخدم.]
كان هناك حاجة لدفع ثمن الصفقة. تاي هيوك قرر شراء وجبة.
– يمكنك تقليد صوت تشو كانغ سوك مباشرة.
“في كلتا الحالتين ، هل تفهم الآن ؟ هذا رمز من وعدي مع أختي. سأستمر بإرتداء هذا بإصبعي كما وعدت. أوني لم تهرب. أنا متأكدة من أنها اكتشِفَت في شركة وحصلت على وظيفة جيدة. عندما تجني الكثير من المال, ستعود من أجلي.”
“ضلع لحم البقر.”
تاي هيوك اتصل بالطبيب الشرعي بارك مين سو مع تعبير مرتاح.
“اه, مين سو. هل تعمل بشكل جيد؟ ”
أولاً ، أراد التعرف على الجثة التي وجدت هذه المرة. وربما…
لقد سمع صوتاً متعباً عبر الهاتف.
– قلت لك تحليلي. قبل 10 دقائق ، إتصلت وأبلغت الحالة. ومن الواضح أن الضحايا كانوا لا يزالون على قيد الحياة عندما وقع التشويه. هل نسيت؟
هي مي و سو بين سينفصلان. ثم حدثت معجزة صغيرة. تم إرسال الشخصين إلى نفس دار الأيتام. لقد كانت فرصة واحدة من 100 فرصة. بمجرد أن تقرر ، كانوا سعداء جداً لدرجة أنهم حضنوا بعضهم البعض.
“هاها ، آسف. في الواقع ، اتصلت لأن لدي خدمة لأطلبها.”
“… ماذا يعني هذا؟ ”
لقد فقد شهيته. هي مي كانت مصعوقة ومتعبة. تاي هيوك حملها وغادر المشرحة. لقد انحنى نحو بارك مين سو الذي كان يدخن سيجارة في الخارج.
– ما الأمر؟
“ولكن كان هناك خطأ واحد. لن ينتهي الأمر بالعيش في نفس دار الأيتام. أوني ، لم يتبقى لها سوى عامين للعيش هنا ، لذا قطعنا وعداً. في أقرب وقت ممكن ، كنا سنكسب الكثير من المال حتى نتمكن من العيش معاً. هذا هو الرمز.”
“لدي شاهد مهم في هذه القضية, لذا أريد أن أريه الجثث. سأرسله لموقعك من فضلك.”
فجأة أصبح الشخصان صديقين كما اعتنت سو بين بـ هي مي كأخت كبرى. هي مي دائماً تتبعها خلفها. الشيء الوحيد غير المريح هو أنهم لم يعرفوا متى سينفصلون. مركز الإغاثة في حالات الطوارئ مجرد إقامة مؤقتة للأشخاص المتضررين من العنف المنزلي. والأطفال هناك إما يعودون إلى ديارهم أو يذهبون إلى منشأة.
– مهلاً, هذا غير قانوني.
“والدي كان مثل القمامة البشرية. خرجت أمي من المنزل مبكراً ، وبحلول الوقت الذي كبرت فيه ، كان لدي كدمات في جميع أنحاء جسدي. لم أستطع التحمل أكثر من ذلك. عندما استعدت روحي ، كنت في وسط المجهول.”
“الآن ، دعونا نحاول للمرة الأولى.”
“لهذا أسألك. سيكون الأمر بيننا فقط.”
– ما الأمر؟
– همم…
“الأذرع ، السيقان والعيون يجب أن تخرج.”
“الأذرع ، السيقان والعيون يجب أن تخرج.”
بارك مين سو تردد قليلا قبل الرد.
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
“هم أحياء.”
“بالطبع.”
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
– فهمت. أنا هنا لوحدي الآن لذا سأدعهم يدخلونه سراً.
“……”
“شكراً لك. أوه صحيح ، أتعلم أن هذا سرّي؟ ”
تاي هيوك بدأ بتنظيم الأمور.
هي مي أومأت بصمت وتقتربت أكثر وأدركت ما الذي كان يرقد هناك.
– أتفهم ذلك. أنا لن أكتبه وسأخذه إلى قبري.
“ضلع لحم البقر.”
“ثم سأتظاهر أنني لا أعرف عن هذا. ستفعل المثل. على أي حال ، شكرا لك. إذن إعمل بجد.”
“على أية حال ، سأكمل القصة.”
انتهت المكالمة.
تاي هيوك ضحك. بارك مين سو بدا متفاجئا بأن تشو كانغ سوك قدم طلبا كهذا.
“حقاً؟ يا إلهي. إنها طفلة. هل هذا جيد؟ ”
“ثم تمويه … لا ، ليست هناك حاجة.”
الرجل همهم.
تاي هيوك كان لا يزال يرتدي زي رودولف من حفلة عيد الميلاد.
“حسناً ، أستطيع أن أقول أنني جئت من وظيفة بدوام جزئي.”
“العلاج الذي تلقيته لم يكن جيداً. حسناً ، هذه هي عقلية الشعب الكوري. دور الوالد هو معاقبة طفله. لقد نُظِر لي كمثيرة للمشاكل التي هربت لأنني لم أحب منزلي. حتى الآن ، تفسيري بدا مثل دراما صباحية قاسية.”
تاي هيوك كان لديه معرفة دقيقة بشخصية بارك مين سو. لم يهتم بالأشياء التافهة ، وبمجرد تركيزه ، نظر للجثة فقط.
’إنه واحد فقط ، لكني أعرف من هو مالك الذراع . إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بهذا التحقيق.’
“أعتقد أن هناك أشخاص غريبين فقط حول هيونغ.”
تاى هيوك اخذ تاكسي واتجه الى مشرحة كانغ دونغ. بالطبع ، كان مع هي مي. هي مي نزلت من السيارة ونظرت حولها بوجهها المحنار. الجو كان غير عادي.
“أعتقد أن هناك أشخاص غريبين فقط حول هيونغ.”
“أي- أين هذا؟ إنها ليست مستشفى…”
تاي هيوك وضع أفضل تعبير ممكن وقال,
تاي هيوك خدش مؤخرة رأسه.
– ما الأمر؟
– قلت لك تحليلي. قبل 10 دقائق ، إتصلت وأبلغت الحالة. ومن الواضح أن الضحايا كانوا لا يزالون على قيد الحياة عندما وقع التشويه. هل نسيت؟
“هي مي. ألا تريدين أن تجدي سو بين؟ ”
“بالنظر إلى حالة الجثة ، يمكن للطبيب الشرعي أن يرى كم من الوقت ماتوا.”
“لا. يجب علي ذلك. أوني لم تأتي لتأخذني لذا علي الذهاب.”
تاي هيوك ابتلع لعابه. لقد تبع نظرة هي مي. لقد كانت يد مع جرح صغير عليها. اليد لم تكن بهذا الجمال. كانت متسخة بالزيت, والأظافر قصيرة. الشيء الوحيد غير العادي كان بأنه لديها خاتم قبيح موضوع على الإصبع الصغير.
تشو كانغ سوك عوى مثل الوحش المجروح.
“ثم أنا متأكد بأن سو بين هنا. هل هو بخير؟”
تاي هيوك كان يملك هاتف كانغ سوك. كانت نسخة ، لكنه لا يزال يستطيع الحصول على لمحة من تاريخ المكالمة والبريد الإلكتروني. إستعمله ليفهم بشكل واضح الناس حول كانغ سوك.
“أ- أرى. فهمت. على أي حال ، أنا أسمح لك بالدخول سراً. أرجوك تعال بهدوء.”
على الرغم من أن هي مي كانت على دراية بالعنف ، إلا أنه كان مختلفاً عن الموت. لهذا لم تعرف أن رائحة الموت تنفخ هنا.
“كيف تعرف أن أوني هنا؟ هل تم اختطافك؟ ”
“ثم تمويه … لا ، ليست هناك حاجة.”
“حسنا ، هو هل مماثل؟”
تحركوا إلى الباب الخلفي للمشرحة ، حيث كان شخص ما يقف أمام باب مقفل. كان بارك مين سو ، الذي اتصلت به مسبقاً. تاي هيوك سعل عدة مرات ومشى,
“أنا سأراقب لذا كلاكما سيدخل. لقد وضعتهم معاً حتى تتحققي من ذلك جيداً.”
“هناك أشخاص من هذا القبيل.”
“المحقق تشو كانغ سوك أرسلني.”
وقد تغير المستقبل بتدخل إله الجريمة.
“حقاً؟ يا إلهي. إنها طفلة. هل هذا جيد؟ ”
بارك مين سو نظر إلى هي مي بعينين قلقتين. لم يلاحظ زي رودولف الذي كان يرتديه تاي هيوك على الإطلاق.
فجأة أصبح الشخصان صديقين كما اعتنت سو بين بـ هي مي كأخت كبرى. هي مي دائماً تتبعها خلفها. الشيء الوحيد غير المريح هو أنهم لم يعرفوا متى سينفصلون. مركز الإغاثة في حالات الطوارئ مجرد إقامة مؤقتة للأشخاص المتضررين من العنف المنزلي. والأطفال هناك إما يعودون إلى ديارهم أو يذهبون إلى منشأة.
هي مي هزت رأسها بقوة.
هيون هو سأل بينما كان يشرب قهوة دافئة بجانب كانغ سوك.
“أنا لست طفلة. أنا كبيرة.”
حالة كانغ سوك لم تكن طبيعية, مثل شخص يعاني من حمى مرتفعة.
“أ- أرى. فهمت. على أي حال ، أنا أسمح لك بالدخول سراً. أرجوك تعال بهدوء.”
بعد سماع قصة هي مي ، تغيرت شكوكه إلى إدانة. سو بين لم تهرب, و كانت متورطة في هذه القضية. المشكلة هي أنه لم يكن واضحا تماماً كيف.
أولاً ، أراد التعرف على الجثة التي وجدت هذه المرة. وربما…
تاي هيوك و هي مي دخلا مع بارك مين سو. المكان الذي إحتفظت به الجثث كان الطابق 1B.
“نعم. أوني حصلت عليه. لم تكن تُرِد أن تكون في المدرسة وحصلت على وظيفة في أقرب وقت ممكن. هذا هو المكان الذي صنعت فيه أختي هذا. لم يكن هناك مال لشراء خاتم.”
“العلاج الذي تلقيته لم يكن جيداً. حسناً ، هذه هي عقلية الشعب الكوري. دور الوالد هو معاقبة طفله. لقد نُظِر لي كمثيرة للمشاكل التي هربت لأنني لم أحب منزلي. حتى الآن ، تفسيري بدا مثل دراما صباحية قاسية.”
“أنا سأراقب لذا كلاكما سيدخل. لقد وضعتهم معاً حتى تتحققي من ذلك جيداً.”
على عكس المظاهر ، كان تاي هيوك خبيراً بالفن وسرعان ما لاحظ ما هو.
“نعم.”
فجأة ، كانت يد مألوفة أمام عيني هي مي. بعد لمسها عدة مرات لتأكيد ذلك ، هي مي عانقتها وسقطت على الطاولة. بدأت بالبكاء عندما وضعت اليد على وجهها.
كان من أجل منع الجثث من التعفن.
بارك مين سو تردد قليلا قبل الرد.
بمجرد دخولهم ، كان المخزن بارد جداً بحيث كان مثل مستودع مبرد. كانت هناك طاولة تشريح مغطاة بالبلاستيك في منتصف الغرفة. بدا وكأن أذرع و أرجل الدمى كانت مرتبة فوقها.
لـ هي مي ، التي أرادت بشدة أن تكون سعيدة. من أجل المكافأة الضخمة ، قرر تاي هيوك بدء تحقيق كامل.
“د- دمية…؟ ”
هي مي أخرجت يدها اليسرى.
عينا هي مي ارتعشت. أضواء الفلورسنت رمشت كما لو أنهم وصلوا إلى نهاية حياتهم.
تاي هيوك تصور آن إيون يونغ وأومأ برأسه,
“لسوء الحظ ، هم ليسوا من الدمى. هل تريدين أن تلقي نظرة أقرب؟ ”
“لست متأكداً. لا أحد يعلم إن كانت سو بين هناك أم لا. لذا أردت التحقق. ربما في هذا العالم ، أنت الوحيدة التي تعرف أكثر عن سو بين.”
كل التعابير اختفت من وجه جو هيون هو.
هي مي أومأت بصمت وتقتربت أكثر وأدركت ما الذي كان يرقد هناك.
‘أنا آسف لم أستطع أن أفي بوعدي.M
بارك مين سو تردد قليلا قبل الرد.
“ج- جسد…”
“لا. يجب علي ذلك. أوني لم تأتي لتأخذني لذا علي الذهاب.”
“صه. شخص ما بالخارج سيسمع.”
“أنا لست طفلة. أنا كبيرة.”
تاي هيوك وضع بعض القفازات الجراحية التي كانت بجانب الطاولة و سلم زوج لـ هي مي. لم تقل شيئاً وتابعت تاي هيوك وهو يرتدي القفازات. الآن ، إذا أكدت أن أيا من الأذرع أو الساقين كانت مألوفة فيوم طويل سوف ينتهي.
“……! ”
‘أنا آسف لم أستطع أن أفي بوعدي.M
الرجل همهم.
في ذلك الوقت ، هي مي جلست فجأة. هي مي حافظت على هدوئها بعد إرتباكها الأول. إذن هل وجدت شيئاً ملحوظاً ؟
تاي هيوك ابتلع لعابه. لقد تبع نظرة هي مي. لقد كانت يد مع جرح صغير عليها. اليد لم تكن بهذا الجمال. كانت متسخة بالزيت, والأظافر قصيرة. الشيء الوحيد غير العادي كان بأنه لديها خاتم قبيح موضوع على الإصبع الصغير.
“ك- كان من المفترض أن تأخذني. لقد كان وعد الإصبع الصغير…”
تاي هيوك همهم.
على الرغم من أن هي مي كانت على دراية بالعنف ، إلا أنه كان مختلفاً عن الموت. لهذا لم تعرف أن رائحة الموت تنفخ هنا.
هي مي نهضت من مكانها. مشت نحو الطاولة وكأنها أرادت التأكد من أن ما رأته كان صحيحاً. ساقيها ترتجفان بشدة لدرجة أنها ستنهار في أي لحظة. على الرغم من ذلك ، مشت إلى الأمام ببطء ، خطوة بخطوة.
“أنا سأدعوك إلى وجبة لذيذة. ماذا عن البرغر؟ ”
فجأة ، كانت يد مألوفة أمام عيني هي مي. بعد لمسها عدة مرات لتأكيد ذلك ، هي مي عانقتها وسقطت على الطاولة. بدأت بالبكاء عندما وضعت اليد على وجهها.
هي مي نهضت من مكانها. مشت نحو الطاولة وكأنها أرادت التأكد من أن ما رأته كان صحيحاً. ساقيها ترتجفان بشدة لدرجة أنها ستنهار في أي لحظة. على الرغم من ذلك ، مشت إلى الأمام ببطء ، خطوة بخطوة.
“اواه, اوااااااااه…!”
تاى هيوك اخذ تاكسي واتجه الى مشرحة كانغ دونغ. بالطبع ، كان مع هي مي. هي مي نزلت من السيارة ونظرت حولها بوجهها المحنار. الجو كان غير عادي.
تسبب الإصطدام في سقوط الخاتم من الإصبع الصغير للذراع على الأرض. لقد تدحرج بدون أن يلاحظ أحد. كان الأمر تقريباً وكأنه يتحدث,
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
على قيد الحياة. من الواضح أنها على قيد الحياة.
‘أنا آسف لم أستطع أن أفي بوعدي.M
@
“هاها ، آسف. في الواقع ، اتصلت لأن لدي خدمة لأطلبها.”
تاي هيوك نظر إلى السقف.
لقد فقد شهيته. هي مي كانت مصعوقة ومتعبة. تاي هيوك حملها وغادر المشرحة. لقد انحنى نحو بارك مين سو الذي كان يدخن سيجارة في الخارج.
تاي هيوك خدش مؤخرة رأسه.
من الواضح أن الذراع كانت لـ كيم سو بين ، لكنها كانت ذراع واحدة فقط. لقد قارنها بالأجزاء الأخرى لم يكن هناك ذراع أخرى مغطاة بالزيت مثل ذراع سو بين اليسرى.
حالة كانغ سوك لم تكن طبيعية, مثل شخص يعاني من حمى مرتفعة.
بارك مين سو قال بوضوح أن الضحية كان لا يزال على قيد الحياة عندما تم قطع الذراع. كانت هناك فرصة أنها لا تزال على قيد الحياة.
– هل سيساعدك هذا في حل هذه القضية؟
“نعم ، فهمت.”
تذكر تاي هيوك ما يعرفه عن قضية لاعب الدمى. في النهاية ، هويات الجثث المشوهة لم تُكشَف. لكنه اكتشف الأمر الآن.
تسبب الإصطدام في سقوط الخاتم من الإصبع الصغير للذراع على الأرض. لقد تدحرج بدون أن يلاحظ أحد. كان الأمر تقريباً وكأنه يتحدث,
وقد تغير المستقبل بتدخل إله الجريمة.
’إنه واحد فقط ، لكني أعرف من هو مالك الذراع . إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بهذا التحقيق.’
الشيء الوحيد المتبقي هو القبض على المجرم والكشف عن حقيقة هذه الحادثة. تاي هيوك مشى خلال الظلام.
كان يستطيع سماع هي مي تتنفس على ظهره.
“الآن ، دعونا نحاول للمرة الأولى.”
على قيد الحياة. من الواضح أنها على قيد الحياة.
الشيء الوحيد المتبقي هو القبض على المجرم والكشف عن حقيقة هذه الحادثة. تاي هيوك مشى خلال الظلام.
’سأذهب لإنقاذها و كيم سو بين لن تكون ميتة.’
لـ هي مي ، التي أرادت بشدة أن تكون سعيدة. من أجل المكافأة الضخمة ، قرر تاي هيوك بدء تحقيق كامل.
“نعم. قال أنهم أحياء”
لقد سمع صوتاً متعباً عبر الهاتف.
—————————–
“حسنا ، أنا يمكن أن أساعد منذ سألتني.”
في تلك اللحظة ، ابتسم تاي هيوك.
ترجمة: nilla
“هاه ؟ ما الذي تتحدث عنه ؟ ”
“…أنا آسف ولكن أنا لست في مزاج للمزاح. هل يمكننا الجلوس قليلاً؟ ”
