Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 79

الشبح يفتح عينيه #1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشبح يفتح عينيه #1

الفصل 79 الشبح يفتح عينيه #1

“نعم. هذا عمل جيد حقاً.”

 

“نعم.”

كانت هناك غرفة عمليات غير عادية في مركز T الطبي. يمكن فقط الوصول إليها من خلال عدد قليل من المناطق المسيطر عليها بإحكام ، وحتى المنظفين الذين يعملون هناك كانوا مسيطرين عليهم بإحكام. كان هذا لمنع ما كان يحدث في الداخل من أن يتسرب في أي مكان.

الشيء المهم كان التبرير. تاي هيوك خطط لإعلام وسائل الإعلام عن وجود شبح من خلال حدث لاعب الدمى. من أجل القيام بذلك ، شين سي هو مدير البرنامج كان يستعد بثبات.

 

“واه… الجو ليس مزحة.”

كان شابان يرتديان ملابس العمل ينظفان غرفة العمليات بعد انتهاء العملية.

 

 

ابتسم الشباب للترقية وأجاب,

“اللعنة ، الشريان ضرب مجدداً. المكان دموي هنا تماماً”

 

 

تدفقت الدموع فجأة.

“اه… الدم ليس مزحة.”

 

 

ذلك الرجل. الرجل الذي قطع ذراعها.

“رغم ذلك ، أفضّل أن أفعل هذا ، بما أنه مال سهل.”

 

 

حتى مع عينيها التي اعتادت على الظلام ، يمكنها فقط رؤية مخطط الجسم بشكل خافت.

أحدهما سأل,

 

 

’أريد أن أكون سعيدة.’

“بالمناسبة ، هيونغ. لدي سؤال.”

 

 

“اللعنة ، الشريان ضرب مجدداً. المكان دموي هنا تماماً”

“ما الأمر؟ آه ، كن حذراً هناك. إذا سقطت ستموت. سيقطع لحمك ويشرح إلى قطع.”

 

 

“نعم. هذا عمل جيد حقاً.”

الشاب الذي كاد أن ينزلق, قام بنقر لسانه ووضع اللحم في الكيس

في تلك اللحظة ، فُتِح الباب المغلق بشدة ودخل الدكتور جي. اقترب بهدوء من المنظف الأكبر سناً وقطع رقبته بمشرط.

 

– لنكن سعداء معاً.

“لماذا لا يُستخدَم التخدير؟ بدلاً من قطع طرف واحد لمنعهم من التحرك ، سيكون من الأفضل فقط حقنهم.”

 

 

 

الأكبر سناً إبتسم في سؤال الشباب.

تاي هيوك نظر إلى مركز T الطبي من مسافة بعيدة.

 

@

“يا! إذا كنت تهتم بذلك إذن لا يجب أن تعمل هنا. السبب بسيط. انها مجرد مثل كيف تبقى الأسماك على قيد الحياة لساشيمي. ألن يؤثر الدواء على الأعضاء؟ ”

 

 

 

الشاب أومأ برأسه كما فهم.

 

 

 

“على أية حال ، تنظيف غرفة العمليات تقريبا إنتهى … الآن فقط رمي القمامة.”

الدكتور جي ضرب رأس كيم سو بين كما لو كان يمدحها. ثم ببطئ ، حقن مخدر في رقبتها. جسد كيم سو بين المكافح استرخ فوراً.

 

 

“نعم. أحضر بعض حامض الهيدروكلوريك والبلاستيك من المستودع. بعد أن تبلل الغرفة لمدة 3-4 ساعات ، يمكن استخدامها. ضع البقية في البرميل الاسطواني. اه , جهز برميلين.”

كانت هناك غرفة عمليات غير عادية في مركز T الطبي. يمكن فقط الوصول إليها من خلال عدد قليل من المناطق المسيطر عليها بإحكام ، وحتى المنظفين الذين يعملون هناك كانوا مسيطرين عليهم بإحكام. كان هذا لمنع ما كان يحدث في الداخل من أن يتسرب في أي مكان.

 

كان شابان يرتديان ملابس العمل ينظفان غرفة العمليات بعد انتهاء العملية.

“أوه ، واحد أخرى ستُقام في فترة ما بعد الظهر؟ ”

 

 

 

“نعم. هذا عمل جيد حقاً.”

 

 

 

منذ أن تم حظر إستخدام أعضاء السجناء في الصين ، أولئك الذين يحتاجون إلى زرع الآن جاءوا إلى كوريا للجراحة. وعلى وجه الخصوص ، كان أكثر أماناً من الصين التي كانت لها عادةً آثار جانبية بسبب البيئة الجراحية غير الصحية.

“نعم؟ نعم!”

 

 

وفي الآونة الأخيرة ، كانت السوق العالمية مشبعة إلى حد كبير بأعضاء من الهند وجنوب شرق آسيا. أغلى الأجزاء ، مثل القلب والكبد والكلى ، تم تداولها بحوالي 200 مليون وون للقطعة.

تدفقت الدموع فجأة.

 

 

ومع ذلك ، فإن مركز T الطبي كان لديه أعضاء نضرة التي تم فحصها من قبل الموظفين الطبيين ، مما يجعل أسعارها ضعف أسعارها الدولية. على الرغم من هذه الحقيقة ، لا يزال الناس ينتظرون في صف من أجل لهم.

 

 

“ماذا؟ ما زال غير نظيف؟ أخبرتك أن تنهيه بأسرع ما يمكن ، ألم تسمعني؟  لماذا ما تزال تقف هنا فقط؟”

“إنه تقريباً 1.5 مليار للشخص الواحد؟ سأكون سعيداً لبيع خاصتي بسعر مرتفع. سأموت سعيداً. هوهوهو…”

“فهمت. أيها الطبيب.”

 

دبوك…

ثم فُتِح باب غرفة العمليات ودخل الدكتور جي الجراح.

 

 

ترجمة: nilla

“ماذا؟ ما زال غير نظيف؟ أخبرتك أن تنهيه بأسرع ما يمكن ، ألم تسمعني؟  لماذا ما تزال تقف هنا فقط؟”

’سيكون رائعاً لو كنت مفجر قنابل.’

 

بدا وكأنه مستشفى عادي ، ولكن كان هناك شيء شرير وشائن كان يحدث في الطابق السفلي منه. أراد أن يفجره.

المنظف الأكبر سناً أحنى رأسه.

 

 

 

“أنا- أنا آسف حقاً. سننهيه بأسرع ما يمكن.”

“نعم؟ نعم!”

 

 

“نعم ، نعم. تأكد من التعامل معها. كيم سو بين لا يزال لديها ذراع واحدة متبقية ؛ ومع ذلك ، الجدول ضيق ، لذلك يجب أن تنتهي قريباً. تأكد من تقيدها حتى لا تتمكن من التحرك.”

“إع- إعفو عني. سأفعل أي شيء… أر- أرجو…همف!”

 

 

“نعم. سأحرص على ألا تحّرك ولو إصبع واحد.”

 

 

“ثم جهز هذا الشخص. جسده فاسد ، ولكن قد يكون هناك جزء يمكن استخدامه.”

“فيو , سأثق بك هذه المرة…”

كيم سو بين حدقت في الباب المغلق تماماً في الظلام.

 

“نعم؟ نعم!”

الدكتور جي تنهد وخرج.

 

 

 

سأل الشاب المنظف الأكبر سناً الذي ما زال ينحني.

 

 

“لماذا لا يُستخدَم التخدير؟ بدلاً من قطع طرف واحد لمنعهم من التحرك ، سيكون من الأفضل فقط حقنهم.”

“هل هو الطبيب؟ ”

 

 

 

“نعم ، هذا هو. تذكر الشخص المسؤول هنا.”

 

 

“رغم ذلك ، أفضّل أن أفعل هذا ، بما أنه مال سهل.”

“واه… الجو ليس مزحة.”

 

 

“على أية حال ، تنظيف غرفة العمليات تقريبا إنتهى … الآن فقط رمي القمامة.”

“سمعت أنه واحد من أفضل ثلاثة خبراء في الصين. لا تغضبه لأنني لا أعرف ماذا سيفعل.”

 

 

 

“نعم. لكنني أتساءل عن شيء واحد. لماذا تُقطَع الأطراف؟ ”

 

 

 

“هذا لمنع الطبيب من أن يًضرَب بذراع أو ساق أثناء الجراحة. إنها تباع بأسعار مرتفعة بشكل مدهش للجامعين. علاوة على ذلك ، هل رأيت أخبار الأمس؟ ”

“يا! إذا كنت تهتم بذلك إذن لا يجب أن تعمل هنا. السبب بسيط. انها مجرد مثل كيف تبقى الأسماك على قيد الحياة لساشيمي. ألن يؤثر الدواء على الأعضاء؟ ”

 

 

“نعم.”

 

 

لأول مرة ، ظهرت تلك الفكرة في عقل كيم سو بين. في ذلك اليوم ، كيم سو بين ولدت من جديد. لم تفعل أي شيء سيء بعد الآن وعملت بجد لتطوير مهاراتها. أرادت العيش مع سونغ هي مي حالما تغادر دار الأيتام. إذا مددت يدها ، فظنت أنها يمكن أن تحصل على السعادة التي تتوق إليها.

“الدكتور جي لديه عقل رائع حقاً. إستعمل الأجزاء التي رميت بعيداً لتزييف قضية قتل تشويه. مؤخراً ، كان هناك ضابط شرطة يشم شيء مريب حول الأطفال المفقودين.”

’أولاً ، يجب أن ألتقط ما يحدث هنا على الكاميرا. و…’

 

 

في تلك اللحظة ، فُتِح الباب المغلق بشدة ودخل الدكتور جي. اقترب بهدوء من المنظف الأكبر سناً وقطع رقبته بمشرط.

 

 

كيم سو بين حدقت في الباب المغلق تماماً في الظلام.

“ك… كوووه…”

 

 

كان شابان يرتديان ملابس العمل ينظفان غرفة العمليات بعد انتهاء العملية.

رُش الدم من فم المنظف الأكبر سناً. الدكتور جي نظف الدم من يده وأخرج سيجارة قبل أن يسأل,

تاي هيوك ضيّق المسافة إلى خصمه في خطوة واحدة وأرجح الأنبوب الحديدي على رأس الخصم.

 

“اهاهاها! كوني سعيدة. أخيراً حان دوركِ. الآن أنتِ ستكونين قادرة على العيش بينما محاطة بالأثاث الفاخر. يمكنكِ الآن أن تأكلي كل أنواع الأطعمة اللذيذة ، وتكوني قادرة على لقاء والحصول على علاقة حب مع شخص لطيف. ستكونين قادرة الآن على قضاء أيامك في سعادة.”

“ماذا قلتُ؟ أخبرتك أن تنتبه لفمك. مرحباً, أيها المبتدئ.”

[قد استخدم العنف.]

 

منذ أن تم حظر إستخدام أعضاء السجناء في الصين ، أولئك الذين يحتاجون إلى زرع الآن جاءوا إلى كوريا للجراحة. وعلى وجه الخصوص ، كان أكثر أماناً من الصين التي كانت لها عادةً آثار جانبية بسبب البيئة الجراحية غير الصحية.

“نعم؟ نعم!”

 

 

“الدكتور جي لديه عقل رائع حقاً. إستعمل الأجزاء التي رميت بعيداً لتزييف قضية قتل تشويه. مؤخراً ، كان هناك ضابط شرطة يشم شيء مريب حول الأطفال المفقودين.”

تجمد الشباب مع مفاجأة قبل الرد.

 

 

 

“الآن أنت المنظف الرئيسي ، وراتبك سيتضاعف. هل تعلمت كل شيء عن العمل؟ ”

في تلك اللحظة ، فُتِح الباب المغلق بشدة ودخل الدكتور جي. اقترب بهدوء من المنظف الأكبر سناً وقطع رقبته بمشرط.

 

’أريد أن أكون سعيدة.’

ابتسم الشباب للترقية وأجاب,

 

 

’ربما شخص ما قادم لإنقاذي…’

“أعرف كل شيء.”

 

 

 

“ثم جهز هذا الشخص. جسده فاسد ، ولكن قد يكون هناك جزء يمكن استخدامه.”

في ذلك الوقت ، كيم سو بين سمعت خطوات شخص ما. كانت الوحيدة المتبقية في هذه الغرفة. هل كان أخيراً دورها؟

 

 

الدكتور جي دخن سيجارته بينما وضع الرجل على طاولة العمليات وبدأ بالعمل. بعد الانتهاء من كل شيء ، قال الطبيب,

 

 

الدكتور جي أومأ برأسه بتعبير راضي.

“هناك شخص آخر بعد الظهر لذا أبقيه نظيفاً. وتذكر أن تنتبه لفمك.”

“الشبح هنا. من الآن فصاعداً ، سأدخل معسكر العدو.”

 

“لماذا لا يُستخدَم التخدير؟ بدلاً من قطع طرف واحد لمنعهم من التحرك ، سيكون من الأفضل فقط حقنهم.”

“فهمت. أيها الطبيب.”

 

 

لم يتمكن من دخول المنطقة السفلية من خلال الباب الأمامي من المستشفى ، واضطر إلى المرور من خلال عدة بوابات من أجل الوصول إلى هناك. ذهب تاي هيوك عبر الأسلاك الشائكة وتوجه إلى الباب الخلفي لمركز T الطبي.

بعد الانتهاء من التنظيف ، ذهب الشاب لتناول الطعام. القائمة كانت لحوم البقر وحساء الأمعاء.

“الشبح هنا. من الآن فصاعداً ، سأدخل معسكر العدو.”

 

المنظف الشاب الذي يقف خلف الدكتور جي غطى فم كيم سو بين. كيم سو بين كافحت بشدة لتجنب سحبها .ثم الدكتور جي نقر لسانه وتمتم,

@

الأكبر سناً إبتسم في سؤال الشباب.

 

“بالمناسبة ، هيونغ. لدي سؤال.”

كيم سو بين حدقت في الباب المغلق تماماً في الظلام.

“ك… كوووه…”

 

 

في كل مرة يتم فتحه ، يُسحَب شخص واحد في هذه الغرفة ، لم يعودوا أبداً. ماذا حدث لهم؟ لم تكن تريد أن تتخيل ذلك ، لكنه بالتأكيد لم يكن شيئاً جيداً.

دبوك…

 

المنظف الشاب الذي يقف خلف الدكتور جي غطى فم كيم سو بين. كيم سو بين كافحت بشدة لتجنب سحبها .ثم الدكتور جي نقر لسانه وتمتم,

حتى مع عينيها التي اعتادت على الظلام ، يمكنها فقط رؤية مخطط الجسم بشكل خافت.

[قد استخدم العنف.]

 

الشاب أومأ برأسه كما فهم.

كيم سو بين عانقت جسدها المرتجف.

 

 

 

عندما استيقظت ، اختفت ذراع واحدة. لسوء الحظ ، الشيء الأكثر حزناً هو أنها فقدت رمز الوعد الذي تشاركته مع صديقتها الوحيدة. الرمز الذي إعتزت به على إصبعها الصغير…

 

 

 

تدفقت الدموع فجأة.

 

 

 

كيم سو بين كانت طفلة لم تتلق أي حب منذ سن مبكرة. والدتها غادرت المنزل. عائلتها الوحيدة المتبقية ، والدها ، رأى أمها في كيم سو بين و أساء معاملتها كل يوم. وفي النهاية ، غادرت المنزل وتجولت في الشوارع ، وارتكبت جميع أنواع الأعمال القذرة مثل سرقة المتاجر.

 

 

 

شعرت وكأن الجنة لم تكن موجودة. في النهاية ، الشرطة إلتقطتها من مسرح الجريمة و تم أخذها إلى منشأة. الحياة هناك لم تكن مختلفة كثيراً كانت مختومة مع وصمة عار كونها كانت مجرمة لذلك عيون البالغين كانت باردة. إذا حدث أي شيء فستكون هي المشتبه به وتًضرب.

 

 

في تلك اللحظة ، فُتِح الباب المغلق بشدة ودخل الدكتور جي. اقترب بهدوء من المنظف الأكبر سناً وقطع رقبته بمشرط.

فقط عندما أصبحت مستسلمة للمعاناة إلى الأبد ، ظهرت سونغ هي مي. الشخصان ، اللذان يشبهان بعضهما كثيراً لدرجة أنه كان يشبه النظر في المرآة ، أصبحتا على الفور صديقتين.

 

 

“اهاهاها! كوني سعيدة. أخيراً حان دوركِ. الآن أنتِ ستكونين قادرة على العيش بينما محاطة بالأثاث الفاخر. يمكنكِ الآن أن تأكلي كل أنواع الأطعمة اللذيذة ، وتكوني قادرة على لقاء والحصول على علاقة حب مع شخص لطيف. ستكونين قادرة الآن على قضاء أيامك في سعادة.”

’أريد أن أكون سعيدة.’

 

 

 

لأول مرة ، ظهرت تلك الفكرة في عقل كيم سو بين. في ذلك اليوم ، كيم سو بين ولدت من جديد. لم تفعل أي شيء سيء بعد الآن وعملت بجد لتطوير مهاراتها. أرادت العيش مع سونغ هي مي حالما تغادر دار الأيتام. إذا مددت يدها ، فظنت أنها يمكن أن تحصل على السعادة التي تتوق إليها.

 

 

 

ولكن بعد ذلك تم اختطافها من قبل أشخاص مجهولين.

 

 

 

دبوك…

 

 

“نعم. أحضر بعض حامض الهيدروكلوريك والبلاستيك من المستودع. بعد أن تبلل الغرفة لمدة 3-4 ساعات ، يمكن استخدامها. ضع البقية في البرميل الاسطواني. اه , جهز برميلين.”

في ذلك الوقت ، كيم سو بين سمعت خطوات شخص ما. كانت الوحيدة المتبقية في هذه الغرفة. هل كان أخيراً دورها؟

“فيو , سأثق بك هذه المرة…”

 

الفصل 79 الشبح يفتح عينيه #1

كانت تتمنى باستمرار أن ينقذها شخص ما. ومع ذلك ، عندما اختطفت ، وعندما قطعت ذراعها ، لم يأت أحد لإنقاذها.

“هل هو الطبيب؟ ”

 

رُش الدم من فم المنظف الأكبر سناً. الدكتور جي نظف الدم من يده وأخرج سيجارة قبل أن يسأل,

’ربما شخص ما قادم لإنقاذي…’

كيم سو بين حدقت في الباب المغلق تماماً في الظلام.

 

“أوه ، واحد أخرى ستُقام في فترة ما بعد الظهر؟ ”

كيم سو بين لم تتخلى عن الأمل حتى النهاية. هذا لا يمكن أن يكون قد إنتهى. كان لديها وعد لتحافظ عليه.

“أنا آسف ولكن هذا المكان خارج الحدود.”

 

 

– لنكن سعداء معاً.

“الشبح هنا. من الآن فصاعداً ، سأدخل معسكر العدو.”

 

 

ثم فتح الباب. وجه كيم سو بين تشوه عندما أكدت مظهر الشخص.

“فيو , سأثق بك هذه المرة…”

 

 

ذلك الرجل. الرجل الذي قطع ذراعها.

“أوه ، واحد أخرى ستُقام في فترة ما بعد الظهر؟ ”

 

 

“اهاهاها! كوني سعيدة. أخيراً حان دوركِ. الآن أنتِ ستكونين قادرة على العيش بينما محاطة بالأثاث الفاخر. يمكنكِ الآن أن تأكلي كل أنواع الأطعمة اللذيذة ، وتكوني قادرة على لقاء والحصول على علاقة حب مع شخص لطيف. ستكونين قادرة الآن على قضاء أيامك في سعادة.”

الأكبر سناً إبتسم في سؤال الشباب.

 

ومع ذلك ، فإنها ستظل مفيدة إلى حد ما. كان الجو مهماً في هذا النوع من العمل.

كيم سو بين فهمت ما تعنيه كلمات الرجل. لم تكن السعادة التي أرادتها.

“الآن أنت المنظف الرئيسي ، وراتبك سيتضاعف. هل تعلمت كل شيء عن العمل؟ ”

 

 

“إع- إعفو عني. سأفعل أي شيء… أر- أرجو…همف!”

كانت هناك غرفة عمليات غير عادية في مركز T الطبي. يمكن فقط الوصول إليها من خلال عدد قليل من المناطق المسيطر عليها بإحكام ، وحتى المنظفين الذين يعملون هناك كانوا مسيطرين عليهم بإحكام. كان هذا لمنع ما كان يحدث في الداخل من أن يتسرب في أي مكان.

 

“الشبح هنا. من الآن فصاعداً ، سأدخل معسكر العدو.”

المنظف الشاب الذي يقف خلف الدكتور جي غطى فم كيم سو بين. كيم سو بين كافحت بشدة لتجنب سحبها .ثم الدكتور جي نقر لسانه وتمتم,

 

 

 

“كان علي أن أجعل أحدهم يقطع الذراع المتبقية مقدماً. لقد كنت مشغولاً جداً هذه الأيام. موت أحدكم سيجلب السعادة لأكثر من 10 أشخاص. ألا تعتقدين أن هذا أفضل بكثير من عيش حياة مأساوية؟ ”

 

 

@

الدكتور جي ضرب رأس كيم سو بين كما لو كان يمدحها. ثم ببطئ ، حقن مخدر في رقبتها. جسد كيم سو بين المكافح استرخ فوراً.

– لنكن سعداء معاً.

 

 

“أيها المنظف ، إحملها. لم أكن أريد استخدام هذا للحفاظ على النضارة. ومع ذلك ، ليس بيدي حيلة. لم تكن جرعة قوية حتى لو لم تتحرك, سيظل وعيها باقياً.”

“ماذا؟ ما زال غير نظيف؟ أخبرتك أن تنهيه بأسرع ما يمكن ، ألم تسمعني؟  لماذا ما تزال تقف هنا فقط؟”

 

كيم سو بين كانت طفلة لم تتلق أي حب منذ سن مبكرة. والدتها غادرت المنزل. عائلتها الوحيدة المتبقية ، والدها ، رأى أمها في كيم سو بين و أساء معاملتها كل يوم. وفي النهاية ، غادرت المنزل وتجولت في الشوارع ، وارتكبت جميع أنواع الأعمال القذرة مثل سرقة المتاجر.

“نعم. لقد قمت بكل التحضيرات, يا دكتور.”

لقد أخذ قناع الأوبرا من حقيبته. ثم شعر بالهدوء كما لو أن الماء البارد سكب عليه. قناع الأوبرا كان به كاميرا صغيرة مصنوعة خصيصاً. كل شيء رآه تاي هيوك و سمعه سيتم تسجيله في أف أتش دي. بعد أن جمع كل الأدلة, كان سيستخدم ’هو’ في حقيبته.

 

الأكبر سناً إبتسم في سؤال الشباب.

الدكتور جي أومأ برأسه بتعبير راضي.

 

 

 

“أنت هادئ مقارنة بسابقك.”

 

 

 

المنظف حمل كيم سو بين وتوجه إلى غرفة العمليات.

“هناك شخص آخر بعد الظهر لذا أبقيه نظيفاً. وتذكر أن تنتبه لفمك.”

 

 

قال الدكتور جي بهدوء,

 

 

“نعم. هذا عمل جيد حقاً.”

“كن حذراً. تلك الفتاة التي تحملها تساوي 1.5 بليون وون.”

“نعم.”

 

 

فروة الرأس ، الشريان ، الكبد ، المرارة ، الكلى ، الدم ، الجلد ، العيون ، الأسنان ، الأكتاف ، القلب ، الطحال ، المعدة ، الأمعاء الصغيرة… كل عضو من تلك الأعضاء كان يستحق مالاً ثميناً لا يمكن التخلي عنه. حتى في اللحظة الأخيرة ، كيم سوو بين كانت تفكر بإستمرار.

 

 

ولكن بعد ذلك تم اختطافها من قبل أشخاص مجهولين.

’أنا آسفة… هي مي… لم أستطع أن أوفي بوعدي…’

ثم فتح الباب. وجه كيم سو بين تشوه عندما أكدت مظهر الشخص.

 

 

@

“نعم. لكنني أتساءل عن شيء واحد. لماذا تُقطَع الأطراف؟ ”

 

 

تاي هيوك نظر إلى مركز T الطبي من مسافة بعيدة.

@

 

كانت تتمنى باستمرار أن ينقذها شخص ما. ومع ذلك ، عندما اختطفت ، وعندما قطعت ذراعها ، لم يأت أحد لإنقاذها.

بدا وكأنه مستشفى عادي ، ولكن كان هناك شيء شرير وشائن كان يحدث في الطابق السفلي منه. أراد أن يفجره.

 

 

[قد استخدم العنف.]

’سيكون رائعاً لو كنت مفجر قنابل.’

شعرت وكأن الجنة لم تكن موجودة. في النهاية ، الشرطة إلتقطتها من مسرح الجريمة و تم أخذها إلى منشأة. الحياة هناك لم تكن مختلفة كثيراً كانت مختومة مع وصمة عار كونها كانت مجرمة لذلك عيون البالغين كانت باردة. إذا حدث أي شيء فستكون هي المشتبه به وتًضرب.

 

كيم سو بين حدقت في الباب المغلق تماماً في الظلام.

الشيء المهم كان التبرير. تاي هيوك خطط لإعلام وسائل الإعلام عن وجود شبح من خلال حدث لاعب الدمى. من أجل القيام بذلك ، شين سي هو مدير البرنامج كان يستعد بثبات.

@

 

“واه… الجو ليس مزحة.”

’أولاً ، يجب أن ألتقط ما يحدث هنا على الكاميرا. و…’

في ذلك الوقت ، كيم سو بين سمعت خطوات شخص ما. كانت الوحيدة المتبقية في هذه الغرفة. هل كان أخيراً دورها؟

 

 

لقد أخذ قناع الأوبرا من حقيبته. ثم شعر بالهدوء كما لو أن الماء البارد سكب عليه. قناع الأوبرا كان به كاميرا صغيرة مصنوعة خصيصاً. كل شيء رآه تاي هيوك و سمعه سيتم تسجيله في أف أتش دي. بعد أن جمع كل الأدلة, كان سيستخدم ’هو’ في حقيبته.

 

 

 

لم يتمكن من دخول المنطقة السفلية من خلال الباب الأمامي من المستشفى ، واضطر إلى المرور من خلال عدة بوابات من أجل الوصول إلى هناك. ذهب تاي هيوك عبر الأسلاك الشائكة وتوجه إلى الباب الخلفي لمركز T الطبي.

 

 

 

ومع ذلك ، جاء حارس الأمن خارحاً من العدم.

“اهاهاها! كوني سعيدة. أخيراً حان دوركِ. الآن أنتِ ستكونين قادرة على العيش بينما محاطة بالأثاث الفاخر. يمكنكِ الآن أن تأكلي كل أنواع الأطعمة اللذيذة ، وتكوني قادرة على لقاء والحصول على علاقة حب مع شخص لطيف. ستكونين قادرة الآن على قضاء أيامك في سعادة.”

 

 

“أنا آسف ولكن هذا المكان خارج الحدود.”

 

 

تاي هيوك ربط الحارس وأحضره إلى مكان غير مرئي ، ثم تفقد حاجياته. كان هناك شارة المرور ، مسدس ، راديو ، هاتف ، الخ. لسوء الحظ ، ترخيص الشارة الأمني كان منخفض لذا هو لا يستطيع أن يدخل الطابق السفلي.

يبدو أن المبنى به عدة كاميرات مراقبة لم تكن مرئية من الخارج. من خلالها ، لاحظوا وجود متجاوز. بالإضافة إلى أنه كان يحمل حقيبة كبيرة بدون أسلحة.

“كواك!”

 

 

الحارس لوح بالمسدس في تاي هيوك ، هدده ليغادر. تاي هيوك ضحك. من الممتع أن الحارس كان يهدده بمثل هذا الوجه الواثق.

 

 

“أيها المنظف ، إحملها. لم أكن أريد استخدام هذا للحفاظ على النضارة. ومع ذلك ، ليس بيدي حيلة. لم تكن جرعة قوية حتى لو لم تتحرك, سيظل وعيها باقياً.”

[قد استخدم العنف.]

 

 

المنظف الشاب الذي يقف خلف الدكتور جي غطى فم كيم سو بين. كيم سو بين كافحت بشدة لتجنب سحبها .ثم الدكتور جي نقر لسانه وتمتم,

– يمكن استخدام أنابيب الحديد.

 

 

فروة الرأس ، الشريان ، الكبد ، المرارة ، الكلى ، الدم ، الجلد ، العيون ، الأسنان ، الأكتاف ، القلب ، الطحال ، المعدة ، الأمعاء الصغيرة… كل عضو من تلك الأعضاء كان يستحق مالاً ثميناً لا يمكن التخلي عنه. حتى في اللحظة الأخيرة ، كيم سوو بين كانت تفكر بإستمرار.

تاي هيوك ضيّق المسافة إلى خصمه في خطوة واحدة وأرجح الأنبوب الحديدي على رأس الخصم.

 

 

تاي هيوك تمتم بالراديو الذي كان مغلقاً.

“كواك!”

ومع ذلك ، فإن مركز T الطبي كان لديه أعضاء نضرة التي تم فحصها من قبل الموظفين الطبيين ، مما يجعل أسعارها ضعف أسعارها الدولية. على الرغم من هذه الحقيقة ، لا يزال الناس ينتظرون في صف من أجل لهم.

 

 

سقط حارس الأمن على الأرض. تاي هيوك سجل صوته في المرآة الكاشفة للشيطان. الآن هو يمكه أن يستعمل مهارة تحوير الصوت بدون مشكلة.

 

 

 

“أولا يجب أن أضعه في الزاوية.”

كيم سو بين عانقت جسدها المرتجف.

 

 

تاي هيوك ربط الحارس وأحضره إلى مكان غير مرئي ، ثم تفقد حاجياته. كان هناك شارة المرور ، مسدس ، راديو ، هاتف ، الخ. لسوء الحظ ، ترخيص الشارة الأمني كان منخفض لذا هو لا يستطيع أن يدخل الطابق السفلي.

 

 

“أعرف كل شيء.”

ومع ذلك ، فإنها ستظل مفيدة إلى حد ما. كان الجو مهماً في هذا النوع من العمل.

 

 

ومع ذلك ، فإن مركز T الطبي كان لديه أعضاء نضرة التي تم فحصها من قبل الموظفين الطبيين ، مما يجعل أسعارها ضعف أسعارها الدولية. على الرغم من هذه الحقيقة ، لا يزال الناس ينتظرون في صف من أجل لهم.

تاي هيوك تمتم بالراديو الذي كان مغلقاً.

“نعم.”

 

 

“الشبح هنا. من الآن فصاعداً ، سأدخل معسكر العدو.”

سأل الشاب المنظف الأكبر سناً الذي ما زال ينحني.

 

في ذلك الوقت ، كيم سو بين سمعت خطوات شخص ما. كانت الوحيدة المتبقية في هذه الغرفة. هل كان أخيراً دورها؟

—————————–

تاي هيوك ربط الحارس وأحضره إلى مكان غير مرئي ، ثم تفقد حاجياته. كان هناك شارة المرور ، مسدس ، راديو ، هاتف ، الخ. لسوء الحظ ، ترخيص الشارة الأمني كان منخفض لذا هو لا يستطيع أن يدخل الطابق السفلي.

 

تاي هيوك ضيّق المسافة إلى خصمه في خطوة واحدة وأرجح الأنبوب الحديدي على رأس الخصم.

ترجمة: nilla

 

قال الدكتور جي بهدوء,

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط