Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 85

العبقري والذكي #1

العبقري والذكي #1

الفصل 85 العبقري والذكي #1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مهارة التمويه المكتسبه حديثاً كان لها عيب مميت واحد. تاي هيوك تمتم بينما كان يحدق في وجه كيم بوم سو في المرآة.

لم يكن يعرف ما تأثير ذلك ، حتى مع معرفة تاي هيوك المستقبلية. ما يسمى بتأثير الفراشة ، نظرية علمية تقول أن فراشة ترفرف بأجنحتها في البرازيل قد تولد اعصاراً في تكساس. بالإضافة إلى أن أفعال تاي هيوك لم تكن على مستوى فراشة ترفرف بأجنحتها ، بل كانت إعصار مدمر. فالنتيجة قد تكون أكثر تدميراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه تغير فقط الوجه؟ ”

“بعد ذلك أود أن أطلب منك أن توجه الطلاب الجدد.”

 

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

 

 

 

 

 

سيكون الأمر بخير إذا تنكر كرجل بنفس الطول بينما يرتدي ملابس سميكة ، لكنه سيكون مخيف إذا كان لديه وجه إمرأة بجسد رجل تحت الكتفين. كانت من الواضح قدرة عظيمة ، ولكن بعض الأشياء لا تزال لا يمكن أن تساعد.

البروفيسورة الشابة أومأت برأسها. أرادت أن تتناول وجبة مع تلميذها ، الذي لم تره منذ وقت طويل ، لكن هيون هو لم يدرك هذه الحقيقة. فهمَ سيكولوجية المجرمين لكنه لم يكن يفهم النساء. إذا كان ممكناً ، أرادت أن تعلمه لبضع سنوات أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه سقط عندما اصطدمنا بك للتو. إذن نحن سنذهب.”

“هذا يعني أنه إذا كنت أتنكر كممثل هوليوود ، فأنا لايزال لن أملك جسم عضلي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في باديء الأمر ، هو يمكنه أن يغير صوته فقط بإستعمال تحوير الصوت. ثم تطور إلى تغيير وجهه بالتمويه. إذن في النهاية ، هل سيكون قادراً على تغيير جسده؟

 

 

’من المرجح جداً أن الثالوث مستعدون للحرب.’

 

 

 

 

 

 

“سعال… ألن يكون ذلك تحولاً بدلاً من تمويه؟ ستكون جائزة كبرى مثل الرؤية بالأشعة السينية.”

 

 

ظن أنه وضعه بأمان في معطفه.

 

 

 

في باديء الأمر ، هو يمكنه أن يغير صوته فقط بإستعمال تحوير الصوت. ثم تطور إلى تغيير وجهه بالتمويه. إذن في النهاية ، هل سيكون قادراً على تغيير جسده؟

 

 

رفع رتبته أعطاه الفرصة لتعزيز مهاراته. لقد بدأ يتساءل كيف ستتغير مهاراته الأخرى. لكنه تحرى أولاً عن المهارة التي اكتسبها هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أولاً ، أريد أن أعرف إلى متى سيستمر التمويه.”

 

 

 

 

 

 

“نعم. من المستحيل لمسها ولكن يمكنك النظر إليها مباشرة. فكر في ذلك على أنه ثمن لمحقق شرطة لم يلاحظ أن شارة الشرطة الخاصة به قد سقطت. آه صحيح. أنا جو هيون هو.”

 

 

في حالة تحوير الصوت ، كان لا بأس أن يبقي فمه مغلقاً إذا عاد صوته فجأة إلى طبيعته. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال مع وجهه. إذا إرتكب خطأ ، فهو سيُعتقل فوراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك ، الذي كان لديه وجه كيم بوم سو ، نظر إلى نفسه في المرآة وقام بعدة تعابير وجه. كيم بوم سو كان ممثلاً يمكنه أن يُغير بين العشرات من التعبيرات بحرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تحدث عن سطره الشهير,

“بعد ذلك أود أن أطلب منك أن توجه الطلاب الجدد.”

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تحدث عن سطره الشهير,

“كيف تجرؤ على تدمير 500 سنة من تاريخ سلالة غوريو!”

 

 

 

 

 

 

ظن أنه وضعه بأمان في معطفه.

 

 

يمكنه أن يمثل دراما بالكلام بصوت مختلف.

 

 

 

 

 

 

“ثم إذهب بعد تناول مشروب. إذا إنتظرت فسيحضرها مساعدي.”

 

 

’التمثيل ممكن.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قام ببضع سطور أخرى قبل أن ينظر إلى الوقت. بعد 30 دقيقة ، عاد إلى وجهه الأصلي.

“علينا أن نمسك الشبح حتى لو أحرقنا كوريا في هذه العملية. هذه هي ، لا. إرادة هوا كينغ!”

 

 

 

 

 

 

 

كانت هزيمة مثالية لدرجة أنه لا يشعر بالاستياء حتى. أجرى تحقيقاً للقبض على الجاني الذي زين شجرة بالجثث. ومع ذلك ، ما كان يعتقد أنه كان قتل تشويه غريب كان في الواقع الاتجار بالأعضاء.

‘هذا هو الحد الآن؟ يجب أن أكون حذراً.’

– هو لم يقتلهم بنفسه لذا كيف هو يكون قاتل؟ إضافة إلى ذلك ، مسكَ المجرمين الذين الشرطة لا تستطيع أن تمسكهم. أليس هذا رائعاً؟

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن عليه أن يحمل جهاز توقيت ليخبره بالوقت المحدد للتمويه. تالياً ، غير وجهه إلى أشخاص قابلهم مثل يو تشول هو ، بارك سونغ كوانغ ، وتشوي سونغ يول. ثم حاول بعض الوجوه اللطيفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

@

“لا-لا أستطيع أن أخبر البيج ماما وزهرة ضوء القمر عن هذا.”

 

 

 

 

“آه… شكراً لك على اليوم. أيها المحقق جو هيون هو.”

 

 

 

 

وكان اختبار الكفاءة كافياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد حطم تاي هيوك مركز T الطبي منذ حوالي أسبوع. من الواضح أنه كان أحد مواقع الأعمال التي تديرها المافيا الصينية ، ’الثالوث’. وعلاوة على ذلك ، ظهر على التلفزيون تحت اسم الشبح. وقد انتشر الفيديو حول مختلف مواقع البث وتلقى مئات الآلاف من المشاهدات.

“لا ، شكراً لموافقتك.”

 

 

 

 

 

رئيس الشاب لـ هوا كينغ ، أحد الفروع الـ12 للثالوث ، استمع إلى التقرير من مرؤوسيه.

 

 

’من المرجح جداً أن الثالوث مستعدون للحرب.’

 

 

 

 

“إذن في النهاية ، المكان بأكمله لم ينفجر؟ ”

 

 

 

 

تاي هيوك عاش في السجن و تعرض لمعلومات لا يعرف عنها الجمهور. واحدة منهم كانت حرب المافيا التي وقعت بعد حوالي عامين.

“لا ، شكراً لموافقتك.”

 

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

 

 

“ه-هل هو كذلك؟ نعم ، دعنا نذهب.”

 

 

الثالوث ، الذي تسلل سراً إلى كوريا ، كان يتمتع بأرباح هائلة. المافيا الروسية والياكوزا اليابانية عبئوا قواتهم لمحاربتهم. وهكذا شن مجرمو ثلاثة بلدان حرباً في كوريا الجنوبية.

 

 

في هذه اللحظة ، جو هيون هو وطلاب الثانوية مروا ببعضهم البعض. ثم فقدت الفتاة توازنها وتعثرت. قام جو هيون هو بالوصول لكتفها وأمسكها. كان نفس الشيء مع الطالب الذكر. جو هيون هو وأيادي الطالب تلامست للحظة قصيرة. الفتاة انحنت مع تعبير إعتذار,

 

 

 

 

 

“سأعطيك شهر. قدم لي رأس الشبح. وهذه المرة ، أحضر الأخ الأكبر.”

تاي هيوك حطم أحد أعمال الثالوث ، والذي يمكن اعتباره نقطة بداية الحرب.

 

 

 

 

رفع رتبته أعطاه الفرصة لتعزيز مهاراته. لقد بدأ يتساءل كيف ستتغير مهاراته الأخرى. لكنه تحرى أولاً عن المهارة التي اكتسبها هذه المرة.

 

رفع رتبته أعطاه الفرصة لتعزيز مهاراته. لقد بدأ يتساءل كيف ستتغير مهاراته الأخرى. لكنه تحرى أولاً عن المهارة التي اكتسبها هذه المرة.

 

 

لم يكن يعرف ما تأثير ذلك ، حتى مع معرفة تاي هيوك المستقبلية. ما يسمى بتأثير الفراشة ، نظرية علمية تقول أن فراشة ترفرف بأجنحتها في البرازيل قد تولد اعصاراً في تكساس. بالإضافة إلى أن أفعال تاي هيوك لم تكن على مستوى فراشة ترفرف بأجنحتها ، بل كانت إعصار مدمر. فالنتيجة قد تكون أكثر تدميراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في كلتا الحالتين ، أنا بحاجة إلى إيلاء اهتمام وثيق لحركات الثالوث.”

“نحن في يناير، هل نجحت بالفعل؟ أليس هذا رائعاً؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما انتهت كل الفحوصات ، تاي هيوك ارتدى سترته الجلدية وغادر المنزل. قبل كل شيء ، كان عليه أن يفي بوعده مع آن إيون يونغ.

 

 

 

 

“إذن في النهاية ، المكان بأكمله لم ينفجر؟ ”

 

جو هيون هو خدش رأسه.

 

 

@

مهارة التمويه المكتسبه حديثاً كان لها عيب مميت واحد. تاي هيوك تمتم بينما كان يحدق في وجه كيم بوم سو في المرآة.

 

 

 

– بالمناسبة ، ألم يبدو صوته بشكل غريب مثل كيم بوم سو؟

 

 

 

 

جو هيون هو قابل أستاذ علم الجريمة في مدرسته الأم ، جامعة S.

 

 

 

 

 

 

“رئيسة الصف. هل تأذيت في أي مكان؟ ”

 

 

لقد ضحكت الأستاذة الأنثى عندما نظرت إلى أفضل تلاميذها.

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف ما تأثير ذلك ، حتى مع معرفة تاي هيوك المستقبلية. ما يسمى بتأثير الفراشة ، نظرية علمية تقول أن فراشة ترفرف بأجنحتها في البرازيل قد تولد اعصاراً في تكساس. بالإضافة إلى أن أفعال تاي هيوك لم تكن على مستوى فراشة ترفرف بأجنحتها ، بل كانت إعصار مدمر. فالنتيجة قد تكون أكثر تدميراً.

 

 

“بعد ذلك أود أن أطلب منك أن توجه الطلاب الجدد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ستنظم جامعة S توجيهاً للمستجدين في منتصف شهر شباط. وتضمن الجدول دعوة الخريجين لإلقاء محاضرة عن مهنتهم ذات الصلة. الشخص الذي سيلمع هذا العام هو جو هيون هو ، المحقق العبقري الذي حل العديد من القضايا.

 

 

نظر جو هيون هو إلى الطالب الذكر ، الذي كان يرتدي سترة جلدية. كان مظهراً لا يبدو أنيقاً.

 

 

 

“أنا سيو تاي هيوك.”

 

 

“لدي الكثير من الوقت.”

 

 

“عظيم. دعينا نذهب لرؤيته سوية.”

 

 

 

 

 

 

“لكن أليست الشرطة في ضجة بسبب الشبح؟ ”

“شكراً لك. إذاً سأذهب الآن.”

 

“إذن في النهاية ، المكان بأكمله لم ينفجر؟ ”

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو هز رأسه.

 

 

’من المرجح جداً أن الثالوث مستعدون للحرب.’

 

 

 

 

 

في باديء الأمر ، هو يمكنه أن يغير صوته فقط بإستعمال تحوير الصوت. ثم تطور إلى تغيير وجهه بالتمويه. إذن في النهاية ، هل سيكون قادراً على تغيير جسده؟

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها مجرماً مخرباً. عدد لا يحصى من الناس خلعوا ملابسهم بسببه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أليس المحقق جو هيون هو في خطر أيضاً؟ ”

تاي هيوك تحدث عن سطره الشهير,

 

 

 

 

 

 

 

الثالوث ، الذي تسلل سراً إلى كوريا ، كان يتمتع بأرباح هائلة. المافيا الروسية والياكوزا اليابانية عبئوا قواتهم لمحاربتهم. وهكذا شن مجرمو ثلاثة بلدان حرباً في كوريا الجنوبية.

“ليس سيئاً جداً إذا أنا إستطعت أن ألعب وآكل في المنزل.”

 

 

 

 

 

 

“آآه. أنا على ما يرام.”

 

 

“كما هو متوقع من مالك المبنى… أفترض أنه يمكنني أن أحصل لك على وظيفة كحارس أمن هنا إذا تقاعدت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاها…”

 

 

 

 

“نعم. سوف أحضر السنة القادمة.”

 

“أووه… اللعنة!”

 

“أليس المحقق جو هيون هو في خطر أيضاً؟ ”

“هل لديك جدول بعد هذا؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، أنا ذاهب لزيارة نادي مدرستي للمرة الأولى منذ فترة.”

 

 

 

 

“سأعطيك شهر. قدم لي رأس الشبح. وهذه المرة ، أحضر الأخ الأكبر.”

 

 

 

– في النهاية ، أليس هو مجرد قاتل؟ لا أفهم لماذا يعتبره الناس بطلاً.

البروفيسورة الشابة أومأت برأسها. أرادت أن تتناول وجبة مع تلميذها ، الذي لم تره منذ وقت طويل ، لكن هيون هو لم يدرك هذه الحقيقة. فهمَ سيكولوجية المجرمين لكنه لم يكن يفهم النساء. إذا كان ممكناً ، أرادت أن تعلمه لبضع سنوات أخرى.

 

 

 

 

“يمكننا أن نرى ذلك بالتفصيل؟ ”

 

 

 

“لدي الكثير من الوقت.”

“ثم إذهب بعد تناول مشروب. إذا إنتظرت فسيحضرها مساعدي.”

جو هيون هو قرر أن يتجول في الحرم الجامعي ليرتب الأشياء المعقدة في رأسه.

 

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

 

 

 

 

ظن أنه وضعه بأمان في معطفه.

“نعم ، فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان جو هيون هو ينتظر ، استخدم هاتفه الذكي للبحث عن قضية مركز T الطبي. أما بالنسبة للمصطلحات ذات الصلة ، أكثر من نصفها كان حول المجرم الذي يرتدي قناع الأوبرا ، الشبح. وعلى الرغم من أن المقال قد نشر للتو ، فقد كانت هناك مئات التعليقات بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– مدهش. إذن إختطفوا الأيتام و باعوا أعضائهم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– نعم. حتى لو اعتقلتهم الشرطة ، سيُرسلون إلى منازلهم.

 

 

لقد ضحكت الأستاذة الأنثى عندما نظرت إلى أفضل تلاميذها.

 

 

 

 

 

 

– لقد شاهدت فيديو الشبح 20 مرة بالفعل.

“أووه… اللعنة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

– بالمناسبة ، ألم يبدو صوته بشكل غريب مثل كيم بوم سو؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– في النهاية ، أليس هو مجرد قاتل؟ لا أفهم لماذا يعتبره الناس بطلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– هو لم يقتلهم بنفسه لذا كيف هو يكون قاتل؟ إضافة إلى ذلك ، مسكَ المجرمين الذين الشرطة لا تستطيع أن تمسكهم. أليس هذا رائعاً؟

 

 

 

 

 

 

رئيس الشاب لـ هوا كينغ ، أحد الفروع الـ12 للثالوث ، استمع إلى التقرير من مرؤوسيه.

 

 

النقاش حول الشبح كان مستمر باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنهد جو هيون هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هزيمة مثالية لدرجة أنه لا يشعر بالاستياء حتى. أجرى تحقيقاً للقبض على الجاني الذي زين شجرة بالجثث. ومع ذلك ، ما كان يعتقد أنه كان قتل تشويه غريب كان في الواقع الاتجار بالأعضاء.

 

 

 

 

 

 

يبدو أنها لم تكن تنتبه لأقدامها بينما تنظر إلى وجه الرجل

 

 

كان قادراً على حل إختفاء ريو ميونغ هوا ، لكن ذلك كان فقط بسبب حواس تشو كانغ سوك. في النهاية ، جو هيون هو لم يفعل شيئاً في هذه القضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هو… يجب أن أعيد لقب المحقق العبقري.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، مساعد طرق ودخل مع أكواب القهوة. بعد شربه ، جو هيون هو وقف وقال,

 

 

 

 

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

 

 

 

“شكراً لك. إذاً سأذهب الآن.”

 

 

 

 

’من المرجح جداً أن الثالوث مستعدون للحرب.’

 

 

 

 

“آه… شكراً لك على اليوم. أيها المحقق جو هيون هو.”

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، عيون الطالب الذكر ومضت.

“لا ، شكراً لموافقتك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو قرر أن يتجول في الحرم الجامعي ليرتب الأشياء المعقدة في رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الشبح…”

 

 

“لا ، شكراً لموافقتك.”

 

 

 

 

 

 

مجرم مجهول الهوية ظهر فجأة. وعلى الرغم من أن وسائط الإعلام لا تعرف إلا عن حالة الاتجار ، فقد كان نشطاً لفترة من الوقت من قبل. أول ظهور له كان عندما قبض على فرس النهر للشرطة.

– من الجيد أن الحثالة قد مات.

 

طالب المدرسة الثانوية كان ينظر في الأرجاء بتعبير غير مبال، لكن طالبة المدرسة الثانوية لم تستطع إبقاء عينيها بعيداً عن وجه الرجل.

 

أجابت التلميذة,

 

 

 

 

كان من الواضح أيضاً أن الشبح هو من أنقذ جونغ يوري. جو هيون هو قابل جونغ يوري وسألها عما حدث ، لكنها أجابت فقط أنها لا تستطيع التذكر.

 

 

 

 

الأشخاص الثلاثة الذين تقابلوا بالصدفة قدموا أنفسهم لبعضهم البعض ، لكن إجتماعهم لم يكن مصادفة.

 

 

 

 

“من الواضح أن هناك شيئاً ما.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشبح كانت لديه قنابل تحتوي على دمار هائل. كان مجرم والذي بالتأكيد كان لابد أن يًعتقل ، لكن مكان وجوده كان مجهول. وفي النهاية ، كان وضع حيث يعاني فيه الموظفون من الطبقة الدنيا فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أووه… اللعنة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو ، الذي كان رأسه يتألم ركل حجراً على الأرض. عندما كان نظر للأعلى ، رأى رجلاً وامرأة بدا أنهما طالبان في المدرسة الثانوية. الرجل كان يرتدي ملابس مدنية لكن المرأة كانت ترتدي زياً رسمياً. ربما كانت رحلة ميدانية إلى الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ت-تاي هيوك. هناك معرض فني. سيتم عرض الروبوتات أيضاً هناك.”

 

 

 

 

– لقد شاهدت فيديو الشبح 20 مرة بالفعل.

 

 

 

 

“عظيم. دعينا نذهب لرؤيته سوية.”

 

 

“نعم ، فهمت.”

 

 

 

 

 

 

“ه-هل هو كذلك؟ نعم ، دعنا نذهب.”

 

 

وكان اختبار الكفاءة كافياً.

 

 

 

 

 

“هذا يعني أنه إذا كنت أتنكر كممثل هوليوود ، فأنا لايزال لن أملك جسم عضلي.”

طالب المدرسة الثانوية كان ينظر في الأرجاء بتعبير غير مبال، لكن طالبة المدرسة الثانوية لم تستطع إبقاء عينيها بعيداً عن وجه الرجل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو ضحك على المنظر. لماذا لم يلاحظ الطالب الذكر عندما كان الأمر واضحاً جداً؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، جو هيون هو وطلاب الثانوية مروا ببعضهم البعض. ثم فقدت الفتاة توازنها وتعثرت. قام جو هيون هو بالوصول لكتفها وأمسكها. كان نفس الشيء مع الطالب الذكر. جو هيون هو وأيادي الطالب تلامست للحظة قصيرة. الفتاة انحنت مع تعبير إعتذار,

 

 

“أووه… اللعنة!”

 

 

 

 

 

 

“آه… أنا آسفة. أعتقد أنه كان بسبب حجر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاها ، لا بأس.”

 

 

 

 

جو هيون هو خدش رأسه.

 

 

 

 

يبدو أنها لم تكن تنتبه لأقدامها بينما تنظر إلى وجه الرجل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“رئيسة الصف. هل تأذيت في أي مكان؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آآه. أنا على ما يرام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر جو هيون هو إلى الطالب الذكر ، الذي كان يرتدي سترة جلدية. كان مظهراً لا يبدو أنيقاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، قال الرجل شيئاً ما,

ترجمة: nilla

 

 

 

“في كلتا الحالتين ، أنا بحاجة إلى إيلاء اهتمام وثيق لحركات الثالوث.”

 

 

 

 

“يبدو أنك أسقطت هذا.”

لي تشنغ حملق على مرؤوسيه بينما كان يتحدث,

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، متى سقط ذلك؟ ”

في ذلك الوقت ، مساعد طرق ودخل مع أكواب القهوة. بعد شربه ، جو هيون هو وقف وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه سقط عندما اصطدمنا بك للتو. إذن نحن سنذهب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو خدش رأسه.

 

 

“كما هو متوقع من مالك المبنى… أفترض أنه يمكنني أن أحصل لك على وظيفة كحارس أمن هنا إذا تقاعدت.”

 

 

 

 

 

 

ظن أنه وضعه بأمان في معطفه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سيكون الأمر سيئاً إذا فقدت هذا. شكرا لإلتقاطه. هل تتجولان في الحرم الجامعي؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت التلميذة,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. سوف أحضر السنة القادمة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نحن في يناير، هل نجحت بالفعل؟ أليس هذا رائعاً؟ ”

 

 

– لقد شاهدت فيديو الشبح 20 مرة بالفعل.

 

 

 

 

 

 

“هيهيهي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في الحقيقة ، أنا خريج هذه المدرسة. إذا كنت لا تمانع ، هل تريدان مني أن أرشدكما حول الأرجاء؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

‘هذا هو الحد الآن؟ يجب أن أكون حذراً.’

“هل هو بخير؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جو هيون هو نظر إليها وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سمعت بالصدفة. هل أردتما الذهاب إلى المعرض الفني؟ أعرف أمين المتحف هناك. إذا ذهبتما معي عندها ستتمكنان من رؤية المزيد.“

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، عيون الطالب الذكر ومضت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يمكننا أن نرى ذلك بالتفصيل؟ ”

 

 

“سعال… ألن يكون ذلك تحولاً بدلاً من تمويه؟ ستكون جائزة كبرى مثل الرؤية بالأشعة السينية.”

 

 

 

 

 

 

“نعم. من المستحيل لمسها ولكن يمكنك النظر إليها مباشرة. فكر في ذلك على أنه ثمن لمحقق شرطة لم يلاحظ أن شارة الشرطة الخاصة به قد سقطت. آه صحيح. أنا جو هيون هو.”

 

 

 

 

“سمعت بالصدفة. هل أردتما الذهاب إلى المعرض الفني؟ أعرف أمين المتحف هناك. إذا ذهبتما معي عندها ستتمكنان من رؤية المزيد.“

 

 

 

 

“آن إيون يونغ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أولاً ، أريد أن أعرف إلى متى سيستمر التمويه.”

“أنا سيو تاي هيوك.”

“ال-الأخ الأكبر؟ ”

 

 

 

 

 

الأشخاص الثلاثة الذين تقابلوا بالصدفة قدموا أنفسهم لبعضهم البعض ، لكن إجتماعهم لم يكن مصادفة.

 

 

الأشخاص الثلاثة الذين تقابلوا بالصدفة قدموا أنفسهم لبعضهم البعض ، لكن إجتماعهم لم يكن مصادفة.

الأشخاص الثلاثة الذين تقابلوا بالصدفة قدموا أنفسهم لبعضهم البعض ، لكن إجتماعهم لم يكن مصادفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس الشاب لـ هوا كينغ ، أحد الفروع الـ12 للثالوث ، استمع إلى التقرير من مرؤوسيه.

مجرم مجهول الهوية ظهر فجأة. وعلى الرغم من أن وسائط الإعلام لا تعرف إلا عن حالة الاتجار ، فقد كان نشطاً لفترة من الوقت من قبل. أول ظهور له كان عندما قبض على فرس النهر للشرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن في النهاية ، المكان بأكمله لم ينفجر؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ال-الأخ الأكبر؟ ”

“نعم ، رئيس.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان لقب رئيس المنظمة.

 

 

 

 

“رئيسة الصف. هل تأذيت في أي مكان؟ ”

 

 

 

 

“المذنب هو هذا اللقيط.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد لي تشنغ فيديو الشبح على حاسوبه المحمول وتمتم. لقد خسر عملاً يكسبه مليارات الدولارات كل عام بسبب وغد غبي. لي تشنغ كان غاضباً.

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه… أنا آسفة. أعتقد أنه كان بسبب حجر.”

قائد مرؤوسيه سأله,

لقد حطم تاي هيوك مركز T الطبي منذ حوالي أسبوع. من الواضح أنه كان أحد مواقع الأعمال التي تديرها المافيا الصينية ، ’الثالوث’. وعلاوة على ذلك ، ظهر على التلفزيون تحت اسم الشبح. وقد انتشر الفيديو حول مختلف مواقع البث وتلقى مئات الآلاف من المشاهدات.

 

 

 

 

 

 

 

“كما يأمر الرئيس!”

“ماذا تريد أن تفعل؟ ”

 

 

لم يكن يعرف ما تأثير ذلك ، حتى مع معرفة تاي هيوك المستقبلية. ما يسمى بتأثير الفراشة ، نظرية علمية تقول أن فراشة ترفرف بأجنحتها في البرازيل قد تولد اعصاراً في تكساس. بالإضافة إلى أن أفعال تاي هيوك لم تكن على مستوى فراشة ترفرف بأجنحتها ، بل كانت إعصار مدمر. فالنتيجة قد تكون أكثر تدميراً.

 

 

 

 

 

“هل هو بخير؟ ”

“قتل سبعة من شعبنا. لا يمكن رده إلا بالدم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت.”

 

 

 

 

“آآه. أنا على ما يرام.”

 

“ل-لكنه…!”

 

 

“سأعطيك شهر. قدم لي رأس الشبح. وهذه المرة ، أحضر الأخ الأكبر.”

 

 

 

 

 

 

لقد حطم تاي هيوك مركز T الطبي منذ حوالي أسبوع. من الواضح أنه كان أحد مواقع الأعمال التي تديرها المافيا الصينية ، ’الثالوث’. وعلاوة على ذلك ، ظهر على التلفزيون تحت اسم الشبح. وقد انتشر الفيديو حول مختلف مواقع البث وتلقى مئات الآلاف من المشاهدات.

 

في تلك اللحظة ، عيون الطالب الذكر ومضت.

لي تشنغ حملق على مرؤوسيه بينما كان يتحدث,

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد قام ببضع سطور أخرى قبل أن ينظر إلى الوقت. بعد 30 دقيقة ، عاد إلى وجهه الأصلي.

“ال-الأخ الأكبر؟ ”

“ال-الأخ الأكبر؟ ”

 

 

 

“هل لديك جدول بعد هذا؟ ”

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

“سيكون الأمر سيئاً إذا فقدت هذا. شكرا لإلتقاطه. هل تتجولان في الحرم الجامعي؟ ”

 

 

 

 

“ل-لكنه…!”

“بعد ذلك أود أن أطلب منك أن توجه الطلاب الجدد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت مرؤوسه إهت بالخوف. الأخ الأكبر كان أفضل قاتل في هوا كينغ. ومع ذلك ، كان قاسي وعنيف لذا لم يكن من السهل التعامل معه. لقد أظهر هذا مدى غضب الرئيس بسبب هذه الحادثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“علينا أن نمسك الشبح حتى لو أحرقنا كوريا في هذه العملية. هذه هي ، لا. إرادة هوا كينغ!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كما يأمر الرئيس!”

“في الحقيقة ، أنا خريج هذه المدرسة. إذا كنت لا تمانع ، هل تريدان مني أن أرشدكما حول الأرجاء؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعه انحنى إلى لي تشنغ قبل جمع الأعضاء الآخرين.

“عظيم. دعينا نذهب لرؤيته سوية.”

 

 

 

 

 

“لدي الكثير من الوقت.”

 

 

_______________

“ت-تاي هيوك. هناك معرض فني. سيتم عرض الروبوتات أيضاً هناك.”

 

 

 

 

 

“سيكون الأمر سيئاً إذا فقدت هذا. شكرا لإلتقاطه. هل تتجولان في الحرم الجامعي؟ ”

 

 

ترجمة: nilla

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط