شريك #1
الفصل 100 شريك #1
شيء للقيام به قبل التحقيق؟
تقبلته وتحدثت بينما كانت تمسح دموعها.
“سنباي ، هل يمكنك أن تعطيني قصاصات الجريدة؟”
تاي هيوك أعطاها عنوان المستشفى. كان سيحطم هذا المكان في بضعة أيام ، لذا لن يكون سيئاً جداً أن يحظى بإستراحة قبل ذلك.
“هناك الكثير من التمثيل الذي يجب القيام به. هذا كثير على المجرمين الذين أعرفهم.”
“نعم.”
“هاه؟”
هيون هو ، الذي كان ينظم المواد في مقر التحقيق ، نادى على كانغ سوك الجالس على الجانب الآخر. كانوا يحققون في كل آثار رجل واحد. كان عبء العمل أكبر بكثير مما كان يعتقد. لم يكن قادر على العودة إلى البيت لبضعة أيام منذ أن عاد من سجن التنين الأزرق.
“هل هذا صحيح؟ أنا شخص منتظم للمقهى.”
كان نفس الأمر مع كانغ سوك. كان يكتب تقريراً يجب تسليمه إلى رؤسائه خلال ساعات قليلة.
هيون هو لوح بيديه بيأس,
“هنا.”
لم يعرف إذا كان بسبب مهاراته في الجريمة أو قدرته على التحمل كانت أكثر من 50 نقطة ، لكن تاي هيوك أظهر مرونة عظيمة. بالنظر إلى مظهره الخارجي الآن ، لم يبدو أنه أصيب بطلق ناري في رأسه.
“نعم.”
هيون هو تلقى التقرير من كانغ سوك وتأكد من الأشياء الضرورية قبل التثاؤب والنهوض.
“ماذا عن توظيفه بالمال؟ لقد طلب المال مقابل القبض على المجرمين.”
“هذا لن ينتهي أبداً… محقق عبقري يقوم بالأعمال الورقية. يجب أن أطلب المزيد من الناس من الرئيس.”
جو هيون هو تذكر كيف قال كانغ سوك قبل بضعة أيام أن الشبح الوحيد القادر على فعل هذا.
“لقد اختفى الطَعَم. دعنا نخرج ونحصل على فنجان قهوة.”
“ألم يحن الوقت لتلقي نتائج الحمض النووي؟”
“نعم.”
في تلك اللحظة ، بدأ هاتف كانغ سوك بالرنين.
لقد فعلها بالتأكيد من أجل آن إيون يونغ ، لكنه ما زال لا يستطيع منع نفسه من التساؤل إن كان لا بأس به. رئيسة الصف ستظن أنها الحقيقة لبقية حياتها. ربما كان قد ارتكب جريمة غير معقولة. لذلك ، شعر بالذنب في كل مرة سمع فيها صوت آن إيون يونغ.
وجه هيون هو كان مشرقا على فكرة أخذ استراحة كانغ سوك خرج من مقر التحقيق ومشى إلى آلة بيع في الرواق. هيون-هو تبعه كان الوقت متأخرا لذا لم يكن هناك أحد آخر في الرواق
قد أنهى المعهد الوطني للتحقيقات العلمية تحقيقهم في الجثة وحرقها. إنهارت مالك البنسيون عندما عادت ابنتها بعد أربع سنوات.
سحب كانغ سوك ورقة بقيمة ألف وون من جيبه وسأله.
أغلق عينيه وفكر في كيفية الحصول على أكثر من ذلك.
“أسود؟”
“… إذن الآن يمكننا بدء تحقيق كامل.”
“اليوم أنا شخص من النوع الذي يفضل السكر. السكر مطلوب لرأسي للعمل.”
– يمكنك تقليد صوت كيم بوم سو مباشرة.
“هل هذا صحيح؟ أنا شخص منتظم للمقهى.”
أولاً ، يجب أن يأخذ استراحة.
كانغ سوك اشترى القهوة مع الكثير من السكر والكريمة. تحدث الشخصان لبعضهما البعض بينما كانا يشربان القهوة وظهريهما على الحائط.
أفضل طريقة كانت زرع جاسوس في سجن التنين الأزرق حيث كان بارك سونغ يول يقيم. حاول هيون هو العثور على شخص ما باستخدام كل اتصالاته ، ولكن كان كله عبثاً.
“شكراً لتعاونكم. الرجاء الاتصال بي حول الجنازة.”
“ألم يحن الوقت لتلقي نتائج الحمض النووي؟”
لم يعرف إذا كان بسبب مهاراته في الجريمة أو قدرته على التحمل كانت أكثر من 50 نقطة ، لكن تاي هيوك أظهر مرونة عظيمة. بالنظر إلى مظهره الخارجي الآن ، لم يبدو أنه أصيب بطلق ناري في رأسه.
– ان-انتظر لحظة…!
“يجب أن تأتي هذا المساء أو غداً. إذا كان هذا مطابقاً يجب أن نكون قادرين على الحصول على بعض الدعم.”
هيون هو كان ينتظر هوية الجثة التي عَثَر عليها قبل بضعة أيام. كان الدليل الوحيد الذي حصلوا عليه من حل لغز بارك سونغ يول. كانوا بحاجة لمعرفة لمن كانت حتى يتمكنوا من تحديد أن بارك سونغ يول كان الجاني في هذه القضية.
“نعم. هناك احتمال بنسبة 98% أنه فرد من عائلة مالك المنزل.”
في تلك اللحظة ، بدأ هاتف كانغ سوك بالرنين.
—————-
لكن هيون هو لم يرد رؤية ذلك. في النهاية ، قال شيئاً مع تعبير مصمم.
“لقد جاءت بمجرد أن تحدثنا عنها.”
“أنا آسف لجعلك تنتظر هكذا.”
“أسود؟”
أظهرت شاشة الهاتف نتائج وجيزة جنباً إلى جنب مع تشريح الجثة من الطبيب الشرعي. لقد أشرقت عينا هيون هو.
@
“هل ظهرت النتائج؟”
لقد ضغط على زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه.
“نعم. هناك احتمال بنسبة 98% أنه فرد من عائلة مالك المنزل.”
“… إذن الآن يمكننا بدء تحقيق كامل.”
هيون هو نظر إلى كانغ سوك بإرتباك.
“هذا لن ينتهي أبداً… محقق عبقري يقوم بالأعمال الورقية. يجب أن أطلب المزيد من الناس من الرئيس.”
كان واضحاً أن بارك سونغ يول متورط في جريمة قتل أخرى.
“يجب أن أبقى في المستشفى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى. من فضلك أخبر المعلمة جونغ نام هو.”
كانغ سوك تناول القليل من القهوة المتبقية ثم سحق كوب الورق بقبضته ورماه في القمامة.
تنهد كانغ سوك. كان ليفعل ذلك بنفسه لو استطاع. على أية حال ، كان هناك مجرمان يعرفان وجه كانغ سوك في التنين الأزرق. أحدهما كان بارك سونغ يول ، الهدف ، والآخر كان يو تشول هو.
“أليس لدينا شيء نفعله قبل ذلك؟”
– أكثر من ذلك ، ماذا عن القنابل والأسلحة من القاتل؟ إذا سلمتهم فأنا سأتكلم مع المفوض حول تخفيض خطاياك الأخرى…
“هاه؟”
شيء للقيام به قبل التحقيق؟
“حسناً ، هذه ليست مثل قضبة المفجر. لا أعتقد أن 100 مليون وون ستخصم من الميزانية لهذه القضية… على أية حال ، يبدو أنها أفضل طريقة. سأسأل المفوض.”
“ما زال ، التعاون مع الشبح…”
هيون هو نظر إلى كانغ سوك بإرتباك.
“فهمت. المكان…”
“نعم.”
@
-… كيف عرفت؟
” شهيق… ج-جي يونغ…”
المحققون الذين قبضوا على المجرمين كانوا على علم ببيئتهم. لذلك ، ربما يعرفون أشخاصاً داخل منظمات إجرامية.
-… كيف عرفت؟
صاحب منزل بارك سونغ يول و والدة كيم جي يونغ انفجرت وهي تبكي.
قد أنهى المعهد الوطني للتحقيقات العلمية تحقيقهم في الجثة وحرقها. إنهارت مالك البنسيون عندما عادت ابنتها بعد أربع سنوات.
“ماذا عن توظيفه بالمال؟ لقد طلب المال مقابل القبض على المجرمين.”
هيون هو قال بصوت صغير لـ كانغ سوك الجالس بجانبه,
“هذا سر تجاري. اتصلت بك اليوم لأنني أردت إعطاء الشرطة هدية لطيفة.”
لقد انحنت مالك البنسيون قبل أن تنهض. ثم همست وهي تحتضن الجرة الثمينة.
“كنتُ متورطاً في التحقيق ونسيت أهم شيء للحظة.”
“جي يونغ ، الأم هنا. لقد خبزت أضلاعك المفضلة… لابد أنك كنتِ جائعة لفترة طويلة.”
كانغ سوك ضرب رأسه دون أن يقول أي شيء. هيون هو تفاجأ و تحرك على بعد مترين من كانغ سوك.
تاي هيوك عرف نهاية قضية بارك سونغ يول. لسوء الحظ ، قلة فقط عرفت حول محتويات الأحجية. في الأصل ، كان سيتجاهل هذه القضية بما أن جميع الضحايا قد ماتوا بالفعل وكانوا مُخَبَئين في مكان ما. لن يحصل على أي نقاط ارتباط منهم وهم أيضاً لم يكن لديهم أسلحة التي يمكن أن تستعمل مثل قاتل الثالوث.
“هييا! س-سنباي! هل هذا ذوقك؟”
هيون هو ، الذي كان ينظم المواد في مقر التحقيق ، نادى على كانغ سوك الجالس على الجانب الآخر. كانوا يحققون في كل آثار رجل واحد. كان عبء العمل أكبر بكثير مما كان يعتقد. لم يكن قادر على العودة إلى البيت لبضعة أيام منذ أن عاد من سجن التنين الأزرق.
“… ماذا تقول؟ هل تريدني أن أحول رأسك إلى صخرة؟”
هيون هو لوح بيديه بيأس,
“… أنا آسف. أنا أعلم أنك لا تعتقد ذلك ، وأعتقد أنني متعب قليلاً.”
“أنا آسف لجعلك تنتظر هكذا.”
– ان-انتظر لحظة…!
كانغ سوك سحب منديلاً وسلمه إلى مالك البنسيون.
وفي كلتا الحالتين ، فإنه سيحل القضية التي من شأنها أن تسبب لعقل الشرطة لكي يتعفن على مدى العامين القادمين. بالتأكيد لن تكون خسارة للشرطة. تاي هيوك فتح فمه بعد أن أكد أن كانغ سوك تلقى المكالمة.
“هل هذا صحيح؟ أنا شخص منتظم للمقهى.”
تقبلته وتحدثت بينما كانت تمسح دموعها.
لقد ضغط على زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه.
“لا ، أيها المحقق. أنا ممتنة حقاً أن جي يونغ في المنزل.”
“……”
لقد ضغط على زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه.
“……”
كانغ سوك إبتلع لعابه و فتح فمه بهدوء.
“أنا لا أعرف منذ متى أنا أبحث. السفر في جميع أنحاء البلاد ووضع نشرات المفقودين… كل يوم أذهب إلى مكان تتردد عليه جي يونغ… إن لم تكن قد وجدتها…”
عينا كانغ سوك أصبحتا حمراوتين. كانت المرة الأولى التي يتألم فيها قلبه من سماع شكراً لك.
في الواقع ، أراد أن يكون أكثر استقراراً لمدة أسبوع أو نحو ذلك. ومع ذلك ، كان هناك شيء لا ينبغي أن يُفوَت اليوم.
“الآن بعد أن وجدتَها ، يمكنني أن أحظى بالجنازة… يمكنني أن أرسل ابنتي.”
“يبدو أنك تعمل على أحجية صعبة بينما أستريح.”
كانغ سوك فتح فمه وقال لمالك البنسيون.
كانغ سوك وقف وصرخ,
كانغ سوك استند على الأريكة و تنهد. وضع معصمه على جبهته وكأنه متعب. صوت خشن خرج من فمه.
“شكراً لتعاونكم. الرجاء الاتصال بي حول الجنازة.”
لقد انحنت مالك البنسيون قبل أن تنهض. ثم همست وهي تحتضن الجرة الثمينة.
هيون هو قال بصوت صغير لـ كانغ سوك الجالس بجانبه,
كان نفس الأمر مع كانغ سوك. كان يكتب تقريراً يجب تسليمه إلى رؤسائه خلال ساعات قليلة.
“جي يونغ ، الأم هنا. لقد خبزت أضلاعك المفضلة… لابد أنك كنتِ جائعة لفترة طويلة.”
كانغ سوك سحب منديلاً وسلمه إلى مالك البنسيون.
كانغ سوك و هيون هو نظرا لبعضهما البعض ولم يقولا شيئاً كما غادرت مالك البنسيون.
– ن-نعم. ولكن إذا كنت نزيل في المستشفى ، تعال إلى مستشفانا… لا. إذا كنت تستطيع التحرك ، هل ستأتي إلى مستشفانا غداً؟ هناك غرفة مزدوجة فارغة.
“هل أنت سعيد لأنك وجدت الجثة الآن؟”
“هوو…”
كانغ سوك استند على الأريكة و تنهد. وضع معصمه على جبهته وكأنه متعب. صوت خشن خرج من فمه.
كانغ سوك استند على الأريكة و تنهد. وضع معصمه على جبهته وكأنه متعب. صوت خشن خرج من فمه.
“تلك العمة… حتى النهاية ، هي لم تقل أي كلمات إستياء نحو بارك سونغ يول. بدلاً من ذلك ، قد تشعر بالندم على أنه أصبح قاتلاً. ما هذا الوغد؟ الناس… اللعنة…”
تاي هيوك عرف نهاية قضية بارك سونغ يول. لسوء الحظ ، قلة فقط عرفت حول محتويات الأحجية. في الأصل ، كان سيتجاهل هذه القضية بما أن جميع الضحايا قد ماتوا بالفعل وكانوا مُخَبَئين في مكان ما. لن يحصل على أي نقاط ارتباط منهم وهم أيضاً لم يكن لديهم أسلحة التي يمكن أن تستعمل مثل قاتل الثالوث.
“نعم. هناك احتمال بنسبة 98% أنه فرد من عائلة مالك المنزل.”
“لا شكراً. على أي حال ، هل تحققت مما طلبته منك؟”
تاي هيوك عرف نهاية قضية بارك سونغ يول. لسوء الحظ ، قلة فقط عرفت حول محتويات الأحجية. في الأصل ، كان سيتجاهل هذه القضية بما أن جميع الضحايا قد ماتوا بالفعل وكانوا مُخَبَئين في مكان ما. لن يحصل على أي نقاط ارتباط منهم وهم أيضاً لم يكن لديهم أسلحة التي يمكن أن تستعمل مثل قاتل الثالوث.
هيون هو نظر إلى كانغ سوك وقال بصوت منخفض,
“سنباي. يبلغ متوسط عدد المفقودين أكثر من 000 30 شخص سنوياً. ليس جميعهم ضحايا لجريمة مخفية…”
كانغ سوك وقف وصرخ,
“هل أنت سعيد لأنك وجدت الجثة الآن؟”
“صه. أحتاج بعض الهدوء لإستلام المكالمة.”
“هناك الكثير من التمثيل الذي يجب القيام به. هذا كثير على المجرمين الذين أعرفهم.”
“……”
“كنتُ متورطاً في التحقيق ونسيت أهم شيء للحظة.”
“واصل الحديث ، قد يتصل فقط لأن صوتك سيدغدغ أذنيه.”
“… أنا آسف. أنا أعلم أنك لا تعتقد ذلك ، وأعتقد أنني متعب قليلاً.”
صاحب منزل بارك سونغ يول و والدة كيم جي يونغ انفجرت وهي تبكي.
“… لكن هل يريد أن يكون مصدر معلومات للشرطة؟”
“لا ، لا بأس. إذا كنت متعباً ، هل تريد الذهاب إلى الساونا؟ أنا سأدفع.”
“لا شكراً. على أي حال ، هل تحققت مما طلبته منك؟”
كانغ سوك سحب منديلاً وسلمه إلى مالك البنسيون.
لقد مرت 10 أيام منذ العثور على جثة جي يونغ. وبالإضافة إلى ذلك ، ظل بارك سونغ يول صامتاً منذ ذلك الحين. إذا كم من الوقت سيستغرق لإيجاد الـ12 شخصاً الباقين الذين قال أنه قتلهم؟
أفضل طريقة كانت زرع جاسوس في سجن التنين الأزرق حيث كان بارك سونغ يول يقيم. حاول هيون هو العثور على شخص ما باستخدام كل اتصالاته ، ولكن كان كله عبثاً.
“هناك الكثير من التمثيل الذي يجب القيام به. هذا كثير على المجرمين الذين أعرفهم.”
رغم ذلك ، لم يستطع سماع إجابة إيجابية من هيون هو.
أظهرت شاشة الهاتف نتائج وجيزة جنباً إلى جنب مع تشريح الجثة من الطبيب الشرعي. لقد أشرقت عينا هيون هو.
“لذا أخبرتك للتأكد من المحققين الآخرين.”
“هناك الكثير من التمثيل الذي يجب القيام به. هذا كثير على المجرمين الذين أعرفهم.”
المحققون الذين قبضوا على المجرمين كانوا على علم ببيئتهم. لذلك ، ربما يعرفون أشخاصاً داخل منظمات إجرامية.
“أعرف. معظمهم مشغولون بما يفعلونه الآن. بالإضافة إلى أن المجرمين الأحرار تغيروا بعد سماع كلمات التنين الأزرق. قالوا أن الوحوش مسجونة هناك.”
—————-
“هوو…”
“… لكن هل يريد أن يكون مصدر معلومات للشرطة؟”
هيون هو لوح بيديه بيأس,
تنهد كانغ سوك. كان ليفعل ذلك بنفسه لو استطاع. على أية حال ، كان هناك مجرمان يعرفان وجه كانغ سوك في التنين الأزرق. أحدهما كان بارك سونغ يول ، الهدف ، والآخر كان يو تشول هو.
تاي هيوك أنهى المحادثة مع آن أيون يونغ واتصل بـ كانغ سوك هذه المرة. بالطبع ، إستعمل هاتف الشبح المخصص.
“نعم. هناك احتمال بنسبة 98% أنه فرد من عائلة مالك المنزل.”
“ليس لدي خيار سوى أن أسأله.”
“صه. أحتاج بعض الهدوء لإستلام المكالمة.”
جو هيون هو تذكر كيف قال كانغ سوك قبل بضعة أيام أن الشبح الوحيد القادر على فعل هذا.
“إيه! سنباي! هل أتى الشبح حقاً؟ لقد دغدغت أذنيه.”
“ما زال ، التعاون مع الشبح…”
لقد فعلها بالتأكيد من أجل آن إيون يونغ ، لكنه ما زال لا يستطيع منع نفسه من التساؤل إن كان لا بأس به. رئيسة الصف ستظن أنها الحقيقة لبقية حياتها. ربما كان قد ارتكب جريمة غير معقولة. لذلك ، شعر بالذنب في كل مرة سمع فيها صوت آن إيون يونغ.
“هو الأفضل. ألم تسمع عن قضية الإرهابي؟ الشبح يستطيع تقليد وجوه الآخرين. هو أيضاً يعرف الكثير عن المجرمين. علاوة على ذلك ، ألا تتذكر حادثة المفجر؟ لقد اخترق علم النفس للمذنب. إذا كان هو الشبح ، فإنه سوف يكون قادراً على الحصول على كل شيء من بارك سونغ يول.”
هيون هو تلقى التقرير من كانغ سوك وتأكد من الأشياء الضرورية قبل التثاؤب والنهوض.
“هل ظهرت النتائج؟”
هيون هو قاتل مع الشبح. لم يرد الإعتراف بذلك ، لكن الشبح كانت لديه قدرة مرعبة.
“… لكن هل يريد أن يكون مصدر معلومات للشرطة؟”
“هذا سر تجاري. اتصلت بك اليوم لأنني أردت إعطاء الشرطة هدية لطيفة.”
“سأركع على ركبتي وأتوسل إليه إذا تواصل معي. إنه ليس معتل إجتماعياً لا يفهم مشاعر الشخص. إذا سألتُ…”
“هل ظهرت النتائج؟”
“كنتُ متورطاً في التحقيق ونسيت أهم شيء للحظة.”
من أجل معرفة حقيقة جرائم القتل ، كان المحقق مستعداً للسقوط على ركبتيه أمام قاتل.
“سنباي…”
“سنباي…”
“هذا سر تجاري. اتصلت بك اليوم لأنني أردت إعطاء الشرطة هدية لطيفة.”
لقد فعلها بالتأكيد من أجل آن إيون يونغ ، لكنه ما زال لا يستطيع منع نفسه من التساؤل إن كان لا بأس به. رئيسة الصف ستظن أنها الحقيقة لبقية حياتها. ربما كان قد ارتكب جريمة غير معقولة. لذلك ، شعر بالذنب في كل مرة سمع فيها صوت آن إيون يونغ.
لكن هيون هو لم يرد رؤية ذلك. في النهاية ، قال شيئاً مع تعبير مصمم.
سحب كانغ سوك ورقة بقيمة ألف وون من جيبه وسأله.
الفصل 100 شريك #1
“هوو…”
“ماذا عن توظيفه بالمال؟ لقد طلب المال مقابل القبض على المجرمين.”
– أكثر من ذلك ، ماذا عن القنابل والأسلحة من القاتل؟ إذا سلمتهم فأنا سأتكلم مع المفوض حول تخفيض خطاياك الأخرى…
“لقد جاءت بمجرد أن تحدثنا عنها.”
“حسناً ، هذه ليست مثل قضبة المفجر. لا أعتقد أن 100 مليون وون ستخصم من الميزانية لهذه القضية… على أية حال ، يبدو أنها أفضل طريقة. سأسأل المفوض.”
لقد انحنت مالك البنسيون قبل أن تنهض. ثم همست وهي تحتضن الجرة الثمينة.
“إذا لم يكن لديك ما يكفي من الميزانية فسوف أضيف القليل. سأتعاون قدر الإمكان مع الشبح.”
قد أنهى المعهد الوطني للتحقيقات العلمية تحقيقهم في الجثة وحرقها. إنهارت مالك البنسيون عندما عادت ابنتها بعد أربع سنوات.
كانغ سوك أومأ برأسه بهدوء. لقد قرر أن يجرب كل ما يستطيع مع الركوع كملاذ أخير.
“… على أية حال ، أولاً الشبح يجب أن يتصل بي.”
“واصل الحديث ، قد يتصل فقط لأن صوتك سيدغدغ أذنيه.”
هيون هو نظر إلى كانغ سوك وقال بصوت منخفض,
“آيش، مستحيل.”
عينا كانغ سوك أصبحتا حمراوتين. كانت المرة الأولى التي يتألم فيها قلبه من سماع شكراً لك.
هيون هو كان ينتظر هوية الجثة التي عَثَر عليها قبل بضعة أيام. كان الدليل الوحيد الذي حصلوا عليه من حل لغز بارك سونغ يول. كانوا بحاجة لمعرفة لمن كانت حتى يتمكنوا من تحديد أن بارك سونغ يول كان الجاني في هذه القضية.
دورورو _!
كانت هناك مكالمة فجأة. كانغ سوك حدق في الهاتف. الهوية قالت إنه إله الجريمة.
“… إذن الآن يمكننا بدء تحقيق كامل.”
“إيه! سنباي! هل أتى الشبح حقاً؟ لقد دغدغت أذنيه.”
– أكثر من ذلك ، ماذا عن القنابل والأسلحة من القاتل؟ إذا سلمتهم فأنا سأتكلم مع المفوض حول تخفيض خطاياك الأخرى…
“لا ، أيها المحقق. أنا ممتنة حقاً أن جي يونغ في المنزل.”
“صه. أحتاج بعض الهدوء لإستلام المكالمة.”
لقد ضغط على زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه.
– ن-نعم. ولكن إذا كنت نزيل في المستشفى ، تعال إلى مستشفانا… لا. إذا كنت تستطيع التحرك ، هل ستأتي إلى مستشفانا غداً؟ هناك غرفة مزدوجة فارغة.
– هل كنت بخير؟ أيها المحقق تشو كانغ سوك.
أولاً ، يجب أن يأخذ استراحة.
“صه. أحتاج بعض الهدوء لإستلام المكالمة.”
الفصل 100 شريك #1
كانغ سوك إبتلع لعابه و فتح فمه بهدوء.
كانغ سوك ضرب رأسه دون أن يقول أي شيء. هيون هو تفاجأ و تحرك على بعد مترين من كانغ سوك.
@
تاي هيوك كان يتحدث مع آن إيون يونغ بينما كان مستلقياً في السرير.
“يجب أن أبقى في المستشفى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى. من فضلك أخبر المعلمة جونغ نام هو.”
هيون هو نظر إلى كانغ سوك وقال بصوت منخفض,
– ن-نعم. ولكن إذا كنت نزيل في المستشفى ، تعال إلى مستشفانا… لا. إذا كنت تستطيع التحرك ، هل ستأتي إلى مستشفانا غداً؟ هناك غرفة مزدوجة فارغة.
“لا. يجب أن أبقى هنا.”
بارك سونغ يول كشف قطع أحجيته للشرطة. شعر بسعادة عظيمة عندما رأى الشرطة المحرجة أن تكون غير قادرة على حلها. رغم ذلك ، كان هناك محقق شرطة الذي سُمي بالعبقري. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً ، إلا إنه انتهى به الأمر بحل كل الألغاز.
– إذ-إذن أعلمني بالعنوان! أنا سأحضر لك غداء لذيذ و أزورك!
قال أنه عالج الضحايا الذين أحبهم مثل الأحجية. تاي هيوك كانت لديه معلومات قاسية عنه. ذكرياته كانت ضعيفة ومشوشة. كان ميتاً بالفعل عندما دخل تاي هيوك السجن.
تاي هيوك ابتلع لعابه.
“جي يونغ ، الأم هنا. لقد خبزت أضلاعك المفضلة… لابد أنك كنتِ جائعة لفترة طويلة.”
آن أيون يونغ كانت نشطة بشكل غريب منذ إسبوع مضى.
تاي هيوك تجاهل صرخات كانغ سوك وأغلق الخط. بمجرد وصول الأخبار ، ستنزعج الشرطة.
تاي هيوك اكتشف أن أمها توفيت قبل وصول آن إيون يونغ الى المستشفى. ثم استخدم مهاراته في الجريمة لخداعها. تصرف كأمها التي كانت سعيدة بسماع قبول ابنتها في الجامعة.
لقد فعلها بالتأكيد من أجل آن إيون يونغ ، لكنه ما زال لا يستطيع منع نفسه من التساؤل إن كان لا بأس به. رئيسة الصف ستظن أنها الحقيقة لبقية حياتها. ربما كان قد ارتكب جريمة غير معقولة. لذلك ، شعر بالذنب في كل مرة سمع فيها صوت آن إيون يونغ.
على أية حال ، كان لدى تاي هيوك سبب للإمساك بـ بارك سونغ يول. في سجن التنين الأزرق ، السبائك الذهبية التي خبأها اليابانيون كانت مخفية. سيكون من الصعب الدخول إلى هناك ، حتى مع قدرات الشبح. كان ينوي استخدام ذريعة التعاون مع الشرطة من أجل التسلل للتنين الأزرق.
“… أعتقد أن الغد سيكون على ما يرام. هل يمكنكِ المجيء إذاً؟”
– أتريد أن نتقابل؟
تاي هيوك أنهى المحادثة مع آن أيون يونغ واتصل بـ كانغ سوك هذه المرة. بالطبع ، إستعمل هاتف الشبح المخصص.
– نعم!
“سأركع على ركبتي وأتوسل إليه إذا تواصل معي. إنه ليس معتل إجتماعياً لا يفهم مشاعر الشخص. إذا سألتُ…”
سحب كانغ سوك ورقة بقيمة ألف وون من جيبه وسأله.
“يبدو أنك تعمل على أحجية صعبة بينما أستريح.”
“فهمت. المكان…”
“إذا لم يكن لديك ما يكفي من الميزانية فسوف أضيف القليل. سأتعاون قدر الإمكان مع الشبح.”
المحققون الذين قبضوا على المجرمين كانوا على علم ببيئتهم. لذلك ، ربما يعرفون أشخاصاً داخل منظمات إجرامية.
تاي هيوك أعطاها عنوان المستشفى. كان سيحطم هذا المكان في بضعة أيام ، لذا لن يكون سيئاً جداً أن يحظى بإستراحة قبل ذلك.
“واصل الحديث ، قد يتصل فقط لأن صوتك سيدغدغ أذنيه.”
“هنا.”
– إذاً سأراك غداً. سأصنع الكثير من الأشياء اللذيذة!
“… لكن هل يريد أن يكون مصدر معلومات للشرطة؟”
– ان-انتظر لحظة…!
تاي هيوك أنهى المحادثة مع آن أيون يونغ واتصل بـ كانغ سوك هذه المرة. بالطبع ، إستعمل هاتف الشبح المخصص.
[تعديل الصوت قد استخدم.]
تاي هيوك عرف نهاية قضية بارك سونغ يول. لسوء الحظ ، قلة فقط عرفت حول محتويات الأحجية. في الأصل ، كان سيتجاهل هذه القضية بما أن جميع الضحايا قد ماتوا بالفعل وكانوا مُخَبَئين في مكان ما. لن يحصل على أي نقاط ارتباط منهم وهم أيضاً لم يكن لديهم أسلحة التي يمكن أن تستعمل مثل قاتل الثالوث.
– يمكنك تقليد صوت كيم بوم سو مباشرة.
“هناك الكثير من التمثيل الذي يجب القيام به. هذا كثير على المجرمين الذين أعرفهم.”
لم يعرف إذا كان بسبب مهاراته في الجريمة أو قدرته على التحمل كانت أكثر من 50 نقطة ، لكن تاي هيوك أظهر مرونة عظيمة. بالنظر إلى مظهره الخارجي الآن ، لم يبدو أنه أصيب بطلق ناري في رأسه.
‘إذن حان الوقت للتحرك.’
في الواقع ، أراد أن يكون أكثر استقراراً لمدة أسبوع أو نحو ذلك. ومع ذلك ، كان هناك شيء لا ينبغي أن يُفوَت اليوم.
“… على أية حال ، أولاً الشبح يجب أن يتصل بي.”
سحب كانغ سوك ورقة بقيمة ألف وون من جيبه وسأله.
‘ألم يُطلَق لغز بارك سونغ يول الثاني بعد ثلاثة أيام؟”
بارك سونغ يول ، القاتل المتسلسل الذي قتل 14 شخصاً.
هيون هو لوح بيديه بيأس,
تاي هيوك اكتشف أن أمها توفيت قبل وصول آن إيون يونغ الى المستشفى. ثم استخدم مهاراته في الجريمة لخداعها. تصرف كأمها التي كانت سعيدة بسماع قبول ابنتها في الجامعة.
“… أعتقد أن الغد سيكون على ما يرام. هل يمكنكِ المجيء إذاً؟”
قال أنه عالج الضحايا الذين أحبهم مثل الأحجية. تاي هيوك كانت لديه معلومات قاسية عنه. ذكرياته كانت ضعيفة ومشوشة. كان ميتاً بالفعل عندما دخل تاي هيوك السجن.
تنهد كانغ سوك. كان ليفعل ذلك بنفسه لو استطاع. على أية حال ، كان هناك مجرمان يعرفان وجه كانغ سوك في التنين الأزرق. أحدهما كان بارك سونغ يول ، الهدف ، والآخر كان يو تشول هو.
“نعم.”
‘سبب الوفاة كان الإنتحار.’
“أنا بالتأكيد أعطيتكم الفرصة. الشرطة هي من خانتني. على أية حال ، القنابل في مكان آمن جداً. إذاً الشيء الوحيد المتبقي هو التحدث إليك شخصياً.”
بارك سونغ يول كشف قطع أحجيته للشرطة. شعر بسعادة عظيمة عندما رأى الشرطة المحرجة أن تكون غير قادرة على حلها. رغم ذلك ، كان هناك محقق شرطة الذي سُمي بالعبقري. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً ، إلا إنه انتهى به الأمر بحل كل الألغاز.
أفضل طريقة كانت زرع جاسوس في سجن التنين الأزرق حيث كان بارك سونغ يول يقيم. حاول هيون هو العثور على شخص ما باستخدام كل اتصالاته ، ولكن كان كله عبثاً.
بارك سونغ يول وُجِد ميتاً في الحمام.
@
تاي هيوك عرف نهاية قضية بارك سونغ يول. لسوء الحظ ، قلة فقط عرفت حول محتويات الأحجية. في الأصل ، كان سيتجاهل هذه القضية بما أن جميع الضحايا قد ماتوا بالفعل وكانوا مُخَبَئين في مكان ما. لن يحصل على أي نقاط ارتباط منهم وهم أيضاً لم يكن لديهم أسلحة التي يمكن أن تستعمل مثل قاتل الثالوث.
على أية حال ، كان لدى تاي هيوك سبب للإمساك بـ بارك سونغ يول. في سجن التنين الأزرق ، السبائك الذهبية التي خبأها اليابانيون كانت مخفية. سيكون من الصعب الدخول إلى هناك ، حتى مع قدرات الشبح. كان ينوي استخدام ذريعة التعاون مع الشرطة من أجل التسلل للتنين الأزرق.
‘على أمل ، أن أتمكن من أكل كل الذهب لوحدي.’
“لا. يجب أن أبقى هنا.”
وفي كلتا الحالتين ، فإنه سيحل القضية التي من شأنها أن تسبب لعقل الشرطة لكي يتعفن على مدى العامين القادمين. بالتأكيد لن تكون خسارة للشرطة. تاي هيوك فتح فمه بعد أن أكد أن كانغ سوك تلقى المكالمة.
ترجمة: nilla
“هل كنتَ بخير؟ أيها المحقق تشو كانغ سوك.”
“سنباي ، هل يمكنك أن تعطيني قصاصات الجريدة؟”
“جي يونغ ، الأم هنا. لقد خبزت أضلاعك المفضلة… لابد أنك كنتِ جائعة لفترة طويلة.”
– الش-الشبح…!
“تلك العمة… حتى النهاية ، هي لم تقل أي كلمات إستياء نحو بارك سونغ يول. بدلاً من ذلك ، قد تشعر بالندم على أنه أصبح قاتلاً. ما هذا الوغد؟ الناس… اللعنة…”
“يبدو أنك تعمل على أحجية صعبة بينما أستريح.”
-… كيف عرفت؟
“يجب أن أبقى في المستشفى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى. من فضلك أخبر المعلمة جونغ نام هو.”
“صه. أحتاج بعض الهدوء لإستلام المكالمة.”
“هذا سر تجاري. اتصلت بك اليوم لأنني أردت إعطاء الشرطة هدية لطيفة.”
“ألم يحن الوقت لتلقي نتائج الحمض النووي؟”
– أكثر من ذلك ، ماذا عن القنابل والأسلحة من القاتل؟ إذا سلمتهم فأنا سأتكلم مع المفوض حول تخفيض خطاياك الأخرى…
“أنا بالتأكيد أعطيتكم الفرصة. الشرطة هي من خانتني. على أية حال ، القنابل في مكان آمن جداً. إذاً الشيء الوحيد المتبقي هو التحدث إليك شخصياً.”
– أتريد أن نتقابل؟
“نعم. الوقت بعد يومين في المساء. سأتصل بك مرة أخرى مع مزيد من التفاصيل.”
تاي هيوك تجاهل صرخات كانغ سوك وأغلق الخط. بمجرد وصول الأخبار ، ستنزعج الشرطة.
عينا كانغ سوك أصبحتا حمراوتين. كانت المرة الأولى التي يتألم فيها قلبه من سماع شكراً لك.
“… إذن الآن يمكننا بدء تحقيق كامل.”
“يجب أن أبقى في المستشفى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى. من فضلك أخبر المعلمة جونغ نام هو.”
– ان-انتظر لحظة…!
“شكراً لتعاونكم. الرجاء الاتصال بي حول الجنازة.”
تاي هيوك تجاهل صرخات كانغ سوك وأغلق الخط. بمجرد وصول الأخبار ، ستنزعج الشرطة.
“… على أية حال ، أولاً الشبح يجب أن يتصل بي.”
أغلق عينيه وفكر في كيفية الحصول على أكثر من ذلك.
“جي يونغ ، الأم هنا. لقد خبزت أضلاعك المفضلة… لابد أنك كنتِ جائعة لفترة طويلة.”
أولاً ، يجب أن يأخذ استراحة.
—————-
ترجمة: nilla
