النمو الفردي
1013: النمو الفردي.
فووو… تنهدت كاتليا يإرتياح وسارت ببطء إلى المستقبل كما لو أنها خرجت في نزهة.
كان شارع 36 زوتلاند في الماضي ممتلئًا بأساس إسمنتي فقط، مع تشكيل نافذتان في كل طابق لشكل قوس مع إغلاق أغطيتها. كان له السمات المعمارية لما بعد 1300 من الحقبة الخامسة، ولم تكن الإضاءة الطبيعية جيدة جدًا.
وبينما كان يتحدث، توجه إلى الطابق السفلي. ثم تبع ليونارد دون وعي من الجانب.
بعد إعادة بنائه، كان الطابق السفلي يحتوي على رواق صغير محمي مع نافذتين طويلتين ممتدة إلى الطابق الثاني. كان للجزء الرقيق من إطارات النوافذ جدار وعمود زخرفي يدعم عارضة حجرية رفيعة. فوق النافذة الطويلة كان هناك حاجز متصل مباشرةً بالطابق الثالث.
وسع ليونارد فمه، في حيرة من أمره للرد. لم يقم حتى بالضغط على قبعته على الرغم من كرهه لارتداء القبعات.
كان أسلوب الثلاث طوابق المعماري هذا قد أصبح شائعًا في السنوات الأخيرة.
لاحظ محيطه وشعر أنه قد كان هناك تغييرات كبيرة للغاية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الأشياء التي ظلت ثابتة.
أفكاره تتلاشى على ما يبدو، كان لدى ليونارد شعور بأنه قد وصل إلى المكان الخطأ.
جنوب الجسر شارع الورود.
بعد وقوعه في حالة ذهول لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا، صعد إلى 36 شارع زوتلاند مع عصا فضية مرصعة. بعد ذلك، صعد الدرج، واستدار منعطفًا، ورأى الباب الأسود واللافتات الرأسية:
أزالت كاتليا النظارات الثقيلة التي علقتها على ملابسها، وارتدتها، لكن كل الأشياء المختلفة التي رأتها في العالم الحقيقي لم تختفي.
“شركة الشوكة السوداء للحماية”.
“مؤخرًا” أجاب فراي بإيجاز قبل إعطاء تفسير. “بعد فترة وجيزة من مغادرتك، أصبحت حفار قبور بالتسلسل 8. تقدمت أخيرًا إلى وسيط روحي بالشهر الماضي. وقد حدث أن تم نقل القائد السابق.”
عندما وصل، بدا وكأنه وجد تدريجياً إحساسًا بالألفة. لقد سرع من وتيرته ودفع الباب مفتوحا.
بعد إعادة بنائه، كان الطابق السفلي يحتوي على رواق صغير محمي مع نافذتين طويلتين ممتدة إلى الطابق الثاني. كان للجزء الرقيق من إطارات النوافذ جدار وعمود زخرفي يدعم عارضة حجرية رفيعة. فوق النافذة الطويلة كان هناك حاجز متصل مباشرةً بالطابق الثالث.
قامت فتاة ذات شعر بني حملت صحيفة مدينة تينغن الصادقة بشكل عمودي على المنضدة بتحريك الصحيفة إلى الجانب عندما سمعت خطى غير مخفية، كاشفة عن جبين ناعم وعينين بنيتين فاتحتين ووجه جميل.
أومث ماريك برأسه قليلا.
“… مساء الخير، روزان،” حيا ليونارد متردد بعض الشيء.
ومع ذلك، تذكرت تحذير الملكة:
ارتدت روزان بالبداية نظرة متفاجئة قبل أن يسقط تعبيرها. لقد قالت بنبرة شديدة البرودة: “مساء الخير، مبروك على إنتقامك لكلاين والقائد.”
“أعـ.. أعيدوا لي أغراضي الغامضة! أريد أن أموت مع هذا الفطر!” صرخ بشكل محموم، خف صوته بينما غطي فمه.
وسع ليونارد فمه، في حيرة من أمره للرد. لم يقم حتى بالضغط على قبعته على الرغم من كرهه لارتداء القبعات.
كان شارع 36 زوتلاند في الماضي ممتلئًا بأساس إسمنتي فقط، مع تشكيل نافذتان في كل طابق لشكل قوس مع إغلاق أغطيتها. كان له السمات المعمارية لما بعد 1300 من الحقبة الخامسة، ولم تكن الإضاءة الطبيعية جيدة جدًا.
لقد أجبر ابتسامة وأومأ قليلاً. ثم تقدم إلى الأمام في صمت، مارا بروزان، مخططا لدخول الباب وراء الحاجز.
بلغ ارتفاع الفطر وقبعته 1.8 متر. لقد إحتوى سطحه الأبيض على بعض البقع الحمراء الساطعة التي تشبه العيون، أنف وفم.
عندما كان على وشك الدخول إلى المكتب، سمع فجأةً روزان تقول بشكل خافة خلفه، “عِش جيدًا…”
سارت العربة التي كان يستقلها إملين في الشارع عندما رأى شخصية ضبابية في قميص أبيض وسترة سوداء بشعر فوضوي قليلاً تظهر أمامه. كان ذلك الشاب الشبيه بالروح.
أبطأ ليونارد من سرعته قليلاً قبل أن يومئ رأسه بشدة.
نظر فراي إلى السقف وقال بصوت هادئ وثقيل، “أتمنى أن أبقى هنا.”
عندما دخل إلى الداخل، رأى على الفور فراي يقف بجانب مكتب القائد.
شمر فرانك لي عن سواعده وحمع ذراعيه، ونظر بجدية إلى الفطر أمامه.
كان جامع الجثث هذا لا يزال يعاني من شحوب ناتج عن عدم التعرض للشمس لفترة طويلة. كان لديه شعر أسود وعيون زرقاء، جسر أنف مرتفع وشفة نحيلة للغاية، كان لديه شعور بارد ومظلم.
كان ليونارد قد انتهى بالفعل من هضم جرعة مهدئ النفوس الخاصة به وكان بإمكانه التقدم إلى التسلسل 5 مشعوذ الأرواح، ولكن للحصول على قوة تلك القطرة من دم الشمس المشتعلة الأبدية، أبقى ذلك سراً عن عمد. واصل تهدئة النفوس حول باكلوند وأخيراً، من خلال عمله الجاد، وجد فرصة للمجيء إلى تينغن.
نظر إليه ليونارد بجدية لبضع ثوان قبل الزفير، محاولًا جاهدًا أن يبتسم بهدوء.
لذلك، احتاج علماء الغوامض إلى معرفة كيفية كبح فضولهم والتحكم في تصرفاتهم من أجل العيش طويلاً.
“لم أرك منذ وقت طويل.”
ومع ذلك، تذكرت تحذير الملكة:
“مساء الخير، لم أرك منذ وقت طويل.” أشار فراي إلى مكتب القائد. “لقد تلقيت بالفعل البرقية وأعلم بطلبك. وسأحضر اثنين من أعضاء الفريق لتنفيذ العملية معك. أيضًا، تحتاج إلى ملء وثيقة طلب تحفة أثرية مختومة.”
وبينما كان يتحدث، توجه إلى الطابق السفلي. ثم تبع ليونارد دون وعي من الجانب.
قال ليونارد مندهشًا بعض الشيء بابتسامة، “أنت القائد الآن؟ أنت لست صامتًا بقدر ما كانت من قبل…”
كان باب المكتب في الأسفل مفتوح. كان هناك عدد قليل من صقور الليل يلعبون الورق— قتال الشر.
كان ليونارد قد انتهى بالفعل من هضم جرعة مهدئ النفوس الخاصة به وكان بإمكانه التقدم إلى التسلسل 5 مشعوذ الأرواح، ولكن للحصول على قوة تلك القطرة من دم الشمس المشتعلة الأبدية، أبقى ذلك سراً عن عمد. واصل تهدئة النفوس حول باكلوند وأخيراً، من خلال عمله الجاد، وجد فرصة للمجيء إلى تينغن.
“بهذه السرعة…” قبل أن ينهي ليونارد جملته، لكم نفسه في رأسه. “انظر إلى ذاكرتي. لقد نسيت أن كلاين قد شارك بالفعل بعض الخبرات مع الجميع.”
“نعم،” قال فراي بإيماءة لطيفة .” في الواقع، لا أحب أن أتحدث كثيرًا، لكن يجب أن أفعل ذلك كقائد. “
شمر فرانك لي عن سواعده وحمع ذراعيه، ونظر بجدية إلى الفطر أمامه.
أومأ ليونارد برأسه قليلا.
للحظة، شعر بعقله يسهور بينما أصبحت رؤيته ضبابية.
“متى أصبحت قائدا؟ لماذا لم أسمع بذلك…”
“لماذا ا؟” اتخذ ليونارد بضع خطوات وجاء إلى جانب فراي، وسأل في حيرة.
“مؤخرًا” أجاب فراي بإيجاز قبل إعطاء تفسير. “بعد فترة وجيزة من مغادرتك، أصبحت حفار قبور بالتسلسل 8. تقدمت أخيرًا إلى وسيط روحي بالشهر الماضي. وقد حدث أن تم نقل القائد السابق.”
في هذه اللحظة، تراجعت أشجار كروم خضراء بسرعة من مكان معين في قرية الصيد، كما لو كانت تنمو في الاتجاه المعاكس.
“بهذه السرعة…” قبل أن ينهي ليونارد جملته، لكم نفسه في رأسه. “انظر إلى ذاكرتي. لقد نسيت أن كلاين قد شارك بالفعل بعض الخبرات مع الجميع.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أنزل يده اليمنى وقال لفراي بابتسامة، “في هذه الحالة، لا يزال لديك متسع ووقت لإحراز المزيد من التقدم. لربما ستصبح شماساً.”
صمت فراي لبعض الوقت قبل أن يقول، “سأرسل عضوين لمتابعتك.”
ألقى فراي نظرة عليه وأرجع عينيه.
كان جامع الجثث هذا لا يزال يعاني من شحوب ناتج عن عدم التعرض للشمس لفترة طويلة. كان لديه شعر أسود وعيون زرقاء، جسر أنف مرتفع وشفة نحيلة للغاية، كان لديه شعور بارد ومظلم.
“من المحتمل ألا أختار مواصلة التقدم”.
استمرت أذنيها في الصدى بالهذيان الوهمي للحكيم الخفي. ومع ذلك، لم تعد تجده مرعبًا. لم تجده غير مقبول كما كان من قبل. أينما نظرت، كان هناك عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا توصف التي بدت وكأنها قد كانت ظلال مكدسة فوق بعضها البعض، مثل النظرة الخفية التي ألقيت من مكان غير معروف.
“لماذا ا؟” اتخذ ليونارد بضع خطوات وجاء إلى جانب فراي، وسأل في حيرة.
إهتز عقل كاتليا وهي تترج نظرتها على عجل، خائفة من النظر أبعد من ذلك.
نظر فراي إلى السقف وقال بصوت هادئ وثقيل، “أتمنى أن أبقى هنا.”
ألقى فراي نظرة عليه وأرجع عينيه.
“أحمي هذا المكان، دائمًا”.
….
صمت ليونارد ولم يعطي ردا.
شمر فرانك لي عن سواعده وحمع ذراعيه، ونظر بجدية إلى الفطر أمامه.
لاحظ محيطه وشعر أنه قد كان هناك تغييرات كبيرة للغاية، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الأشياء التي ظلت ثابتة.
نظر إليه ليونارد بجدية لبضع ثوان قبل الزفير، محاولًا جاهدًا أن يبتسم بهدوء.
صمت فراي لبعض الوقت قبل أن يقول، “سأرسل عضوين لمتابعتك.”
قال ليونارد مندهشًا بعض الشيء بابتسامة، “أنت القائد الآن؟ أنت لست صامتًا بقدر ما كانت من قبل…”
وبينما كان يتحدث، توجه إلى الطابق السفلي. ثم تبع ليونارد دون وعي من الجانب.
بلغ ارتفاع الفطر وقبعته 1.8 متر. لقد إحتوى سطحه الأبيض على بعض البقع الحمراء الساطعة التي تشبه العيون، أنف وفم.
كان باب المكتب في الأسفل مفتوح. كان هناك عدد قليل من صقور الليل يلعبون الورق— قتال الشر.
قام فرانك بقياس حجم هذا الفطر العملاق ومسح المنطقة، ونظر إلى الجدران الخشبية وألواح الأرضية والفطر بأشكال وأحجام مختلفة قبل أن يقول للحرفي سيلف، “ليس سيئًا. لقد أحرزت هذه التجربة تقدمًا مرة أخرى. لدى هذا الفطر ميل قوي ااتكاثر، وهذا سيجعله جائعًا، مما يجعله حريصًا على تجديد نفسه بلحم الوحش ودمها.”
عندما شعروا بقائدهم يقترب، وضعوا أوراق البوكر على عجل ووقفوا.
أبطأ ليونارد من سرعته قليلاً قبل أن يومئ رأسه بشدة.
مسح ليونارد بصره عبرهم ورأى وجهين مألوفين. كانا رويال، بشعرها الأسود الناعم، وسيكا ذات الشعر الأبيض، والعيون السوداء.
ألقى فراي نظرة عليه وأرجع عينيه.
في الوقت نفسه، رأى أيضًا بعض الوجوه غير المألوفة. لقد رأى بنسات، سولي، وبطاقات بوكر على الطاولة.
في هذه اللحظة، تراجعت أشجار كروم خضراء بسرعة من مكان معين في قرية الصيد، كما لو كانت تنمو في الاتجاه المعاكس.
للحظة، شعر بعقله يسهور بينما أصبحت رؤيته ضبابية.
بعد وقوعه في حالة ذهول لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا، صعد إلى 36 شارع زوتلاند مع عصا فضية مرصعة. بعد ذلك، صعد الدرج، واستدار منعطفًا، ورأى الباب الأسود واللافتات الرأسية:
…
أنزل يده اليمنى وقال لفراي بابتسامة، “في هذه الحالة، لا يزال لديك متسع ووقت لإحراز المزيد من التقدم. لربما ستصبح شماساً.”
في مياه أرخبيل رورستد، في ميناء صغير مجاور لقرية صيد، في قاع المستقبل.
“لماذا ا؟” اتخذ ليونارد بضع خطوات وجاء إلى جانب فراي، وسأل في حيرة.
شمر فرانك لي عن سواعده وحمع ذراعيه، ونظر بجدية إلى الفطر أمامه.
من بين جميع متجاوزي التسلسلات 4 للمسارات الـ22، كان عالم الغوامض “الوظيفة” التي واجهت الخطر بأسهل شكل. كان ذلك لأنهم غالبًا ما رأوا أشياء لم ينبغي عليهم رؤيتها، وسمعوا أشياء لم ينبغي علرهم سماعها، وأدركوا الأسرار التي لم ينبغي عليهم أن يكونوا على علم بها.
بلغ ارتفاع الفطر وقبعته 1.8 متر. لقد إحتوى سطحه الأبيض على بعض البقع الحمراء الساطعة التي تشبه العيون، أنف وفم.
صمت ليونارد ولم يعطي ردا.
ماعدا ذلك، فإن جذعها قس إحتوى على بثور بارزة. كان لديهم خيوط بيضاء سميكة وقوية المظهر تشبه المجسات.
استمرت أذنيها في الصدى بالهذيان الوهمي للحكيم الخفي. ومع ذلك، لم تعد تجده مرعبًا. لم تجده غير مقبول كما كان من قبل. أينما نظرت، كان هناك عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا توصف التي بدت وكأنها قد كانت ظلال مكدسة فوق بعضها البعض، مثل النظرة الخفية التي ألقيت من مكان غير معروف.
قام فرانك بقياس حجم هذا الفطر العملاق ومسح المنطقة، ونظر إلى الجدران الخشبية وألواح الأرضية والفطر بأشكال وأحجام مختلفة قبل أن يقول للحرفي سيلف، “ليس سيئًا. لقد أحرزت هذه التجربة تقدمًا مرة أخرى. لدى هذا الفطر ميل قوي ااتكاثر، وهذا سيجعله جائعًا، مما يجعله حريصًا على تجديد نفسه بلحم الوحش ودمها.”
“مساء الخير، لم أرك منذ وقت طويل.” أشار فراي إلى مكتب القائد. “لقد تلقيت بالفعل البرقية وأعلم بطلبك. وسأحضر اثنين من أعضاء الفريق لتنفيذ العملية معك. أيضًا، تحتاج إلى ملء وثيقة طلب تحفة أثرية مختومة.”
“سواء كان ذلك بالتحميص أو الغليان، يمكن تها أن توقف نشاطه، مما يجعله غير خطير.”
كان جامع الجثث هذا لا يزال يعاني من شحوب ناتج عن عدم التعرض للشمس لفترة طويلة. كان لديه شعر أسود وعيون زرقاء، جسر أنف مرتفع وشفة نحيلة للغاية، كان لديه شعور بارد ومظلم.
“هممم، كيف طعمها؟ ألم تجربها؟ للنسل الذي ينتجه نكهات عشوائية: لحم بقري وسمك وشعير، حتى أن بعضها مليء بالحليب، ويكفي واحد لتلبية أي متطلبات للإفطار. انظر، لم يعد الطاقم يستمتع بالشرب بعد الآن. هناك فطر يمكن قطفه في كل مكان… أعتقد أنه عندما يكون في البرية، ليملء المرء معدته، يجب على المرء حمل حصص غذائية جافة وإصطياد الوحوش البرية. هذا أمر مزعج للغاية. إذا كان بإمكننا أن نجعل أجسادنا تنمو بالفطر، ألن يجعلنا ذلك تتجاوز العديد من المتاعب؟ “
إهتز عقل كاتليا وهي تترج نظرتها على عجل، خائفة من النظر أبعد من ذلك.
كان الحرفي سيلف أرق بكثير من عندما كان في بايام. كانت تجاويف عينه عميقة وعيناه شاغرة. كانت تفتقر إلى الحياة.
بعد وقوعه في حالة ذهول لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا، صعد إلى 36 شارع زوتلاند مع عصا فضية مرصعة. بعد ذلك، صعد الدرج، واستدار منعطفًا، ورأى الباب الأسود واللافتات الرأسية:
عند سماع كلمات فرانك، بدا وكأنه قر تذكر شيئًا ما بينما كان جسده يرتجف. لقد جلس القرفصاء بصمت وفتح فمه، وأصدر ضوضاء تقيئ.
1013: النمو الفردي.
“هل أنت بخير؟ أعلم أن الوضع قد كان صعبًا عليك. أنا ممتن حقًا لكل ما فعلته مؤخرًا،” قال فرانك بصدق للحرفي. “لولاك، لما كان للفطر مثل هذا الميل القوي نحو التكاثر. كما أنه يكتسب حيوية قوية بشكل غير طبيعي تحت ضوء القمر، مما يسمح له بتطهير نفسه. وهذا يقضي بشكل فعال على السم الذي يتراكم من التهام الوحوش. المشكلة الوحيدة هي أنه لا يوجد ضوء قمر في الظلام الصافي. هذه هي المشكلة التالية التي نحتاج إلى حلها”.
~~~~~~~~~~~
سيلف لم يقل كلمة واحدة. بعد أن انتهى من التقيء، وقف على الفور واستدار للاندفاع إلى الخارج. ومع ذلك، إمتدت خيوط بيضاء سميكة وقوية وسحبته إلى الخلف.
لم تكن ترغب في الإعلان عن أنها أصبحت نصف إله، ولم تكن تنوي أن تصبح سريعًا خامس ملك فوق البحار. بالنسبة لها، كانت هذه ورقة رابحة في هذا العالم الخطير، ورقة كان عليها أن تبقيها قريبة من صدرها.
“أعـ.. أعيدوا لي أغراضي الغامضة! أريد أن أموت مع هذا الفطر!” صرخ بشكل محموم، خف صوته بينما غطي فمه.
لقد كانت قد شرحت بالفعل دم ثعبان القدر وأكملت الطقس. من خلال ذلك، حصلت على الألوهية، وأصبحت عالم غوامض في التسلسل 4 لمسار باحث الغموض!
في هذه اللحظة، تراجعت أشجار كروم خضراء بسرعة من مكان معين في قرية الصيد، كما لو كانت تنمو في الاتجاه المعاكس.
“أحمي هذا المكان، دائمًا”.
خرجت كاتليا منها، وعيناها أرجوانية داكنة مع بعض التلميحات الفضية لها.
~~~~~~~~~~~
استمرت أذنيها في الصدى بالهذيان الوهمي للحكيم الخفي. ومع ذلك، لم تعد تجده مرعبًا. لم تجده غير مقبول كما كان من قبل. أينما نظرت، كان هناك عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا توصف التي بدت وكأنها قد كانت ظلال مكدسة فوق بعضها البعض، مثل النظرة الخفية التي ألقيت من مكان غير معروف.
“مؤخرًا” أجاب فراي بإيجاز قبل إعطاء تفسير. “بعد فترة وجيزة من مغادرتك، أصبحت حفار قبور بالتسلسل 8. تقدمت أخيرًا إلى وسيط روحي بالشهر الماضي. وقد حدث أن تم نقل القائد السابق.”
مقارنة بالماضي، كان بإمكانها بالفعل رؤية الوجود المجهول المختبئ خلف الستائر. كان بإمكانها أن ترى الأقمار في السماء بألوان مختلفة. كانت إما حمراء، أو فضية، أو بنية داكنة، أو شبحية زرقاء، تشبه العيون التي تطل على الأرض.
أفكاره تتلاشى على ما يبدو، كان لدى ليونارد شعور بأنه قد وصل إلى المكان الخطأ.
إهتز عقل كاتليا وهي تترج نظرتها على عجل، خائفة من النظر أبعد من ذلك.
عندما كان على وشك الدخول إلى المكتب، سمع فجأةً روزان تقول بشكل خافة خلفه، “عِش جيدًا…”
لقد كانت قد شرحت بالفعل دم ثعبان القدر وأكملت الطقس. من خلال ذلك، حصلت على الألوهية، وأصبحت عالم غوامض في التسلسل 4 لمسار باحث الغموض!
عندما كان على وشك الدخول إلى المكتب، سمع فجأةً روزان تقول بشكل خافة خلفه، “عِش جيدًا…”
ومع ذلك، تذكرت تحذير الملكة:
عندما كان على وشك الدخول إلى المكتب، سمع فجأةً روزان تقول بشكل خافة خلفه، “عِش جيدًا…”
من بين جميع متجاوزي التسلسلات 4 للمسارات الـ22، كان عالم الغوامض “الوظيفة” التي واجهت الخطر بأسهل شكل. كان ذلك لأنهم غالبًا ما رأوا أشياء لم ينبغي عليهم رؤيتها، وسمعوا أشياء لم ينبغي علرهم سماعها، وأدركوا الأسرار التي لم ينبغي عليهم أن يكونوا على علم بها.
سيلف لم يقل كلمة واحدة. بعد أن انتهى من التقيء، وقف على الفور واستدار للاندفاع إلى الخارج. ومع ذلك، إمتدت خيوط بيضاء سميكة وقوية وسحبته إلى الخلف.
لذلك، احتاج علماء الغوامض إلى معرفة كيفية كبح فضولهم والتحكم في تصرفاتهم من أجل العيش طويلاً.
…
أزالت كاتليا النظارات الثقيلة التي علقتها على ملابسها، وارتدتها، لكن كل الأشياء المختلفة التي رأتها في العالم الحقيقي لم تختفي.
“أعـ.. أعيدوا لي أغراضي الغامضة! أريد أن أموت مع هذا الفطر!” صرخ بشكل محموم، خف صوته بينما غطي فمه.
لقد لفت شفتيها بارتياح بطريقة ساخرة من النفس. كانت تعلم أنه لم يعد بإمكان هذا الغرض إخفاء قدرتها على البحث في الأسرار.
استمرت أذنيها في الصدى بالهذيان الوهمي للحكيم الخفي. ومع ذلك، لم تعد تجده مرعبًا. لم تجده غير مقبول كما كان من قبل. أينما نظرت، كان هناك عدد لا يحصى من الشخصيات التي لا توصف التي بدت وكأنها قد كانت ظلال مكدسة فوق بعضها البعض، مثل النظرة الخفية التي ألقيت من مكان غير معروف.
أغمضت عينيها قبل أن تفتحهما. تحولت عيناها إلى اللون الأسود، ولم يعد لها اللون الأرجواني الداكن والفضي الغامض.
أزالت كاتليا النظارات الثقيلة التي علقتها على ملابسها، وارتدتها، لكن كل الأشياء المختلفة التي رأتها في العالم الحقيقي لم تختفي.
فووو… تنهدت كاتليا يإرتياح وسارت ببطء إلى المستقبل كما لو أنها خرجت في نزهة.
“أحمي هذا المكان، دائمًا”.
لم تكن ترغب في الإعلان عن أنها أصبحت نصف إله، ولم تكن تنوي أن تصبح سريعًا خامس ملك فوق البحار. بالنسبة لها، كانت هذه ورقة رابحة في هذا العالم الخطير، ورقة كان عليها أن تبقيها قريبة من صدرها.
نظر فراي إلى السقف وقال بصوت هادئ وثقيل، “أتمنى أن أبقى هنا.”
….
~~~~~~~~~~~
جنوب الجسر شارع الورود.
كان شارع 36 زوتلاند في الماضي ممتلئًا بأساس إسمنتي فقط، مع تشكيل نافذتان في كل طابق لشكل قوس مع إغلاق أغطيتها. كان له السمات المعمارية لما بعد 1300 من الحقبة الخامسة، ولم تكن الإضاءة الطبيعية جيدة جدًا.
سارت العربة التي كان يستقلها إملين في الشارع عندما رأى شخصية ضبابية في قميص أبيض وسترة سوداء بشعر فوضوي قليلاً تظهر أمامه. كان ذلك الشاب الشبيه بالروح.
…
قال إملين بابتسامة غير متفاجئة: “لم أرك منذ وقت طويل، أيها السيد ماريك”.
“شركة الشوكة السوداء للحماية”.
أومث ماريك برأسه قليلا.
“أحمي هذا المكان، دائمًا”.
“أنا هنا لأخبرك أننا أجرينا الاستعدادات بالفعل. يمكننا مناقشة العملية الفعلية.”
قال إملين بابتسامة غير متفاجئة: “لم أرك منذ وقت طويل، أيها السيد ماريك”.
~~~~~~~~~~~
“هممم، كيف طعمها؟ ألم تجربها؟ للنسل الذي ينتجه نكهات عشوائية: لحم بقري وسمك وشعير، حتى أن بعضها مليء بالحليب، ويكفي واحد لتلبية أي متطلبات للإفطار. انظر، لم يعد الطاقم يستمتع بالشرب بعد الآن. هناك فطر يمكن قطفه في كل مكان… أعتقد أنه عندما يكون في البرية، ليملء المرء معدته، يجب على المرء حمل حصص غذائية جافة وإصطياد الوحوش البرية. هذا أمر مزعج للغاية. إذا كان بإمكننا أن نجعل أجسادنا تنمو بالفطر، ألن يجعلنا ذلك تتجاوز العديد من المتاعب؟ “
لطالما أحببت فراي لقد كان شخصيتي المفضلة بعد القائد من بين صور الليل???????? واليوم ظهر أنه كان ببساطة مشابه جدااااا للقائد ???? دون، لقد صنعت فريق صقور ليل رائع???
ماعدا ذلك، فإن جذعها قس إحتوى على بثور بارزة. كان لديهم خيوط بيضاء سميكة وقوية المظهر تشبه المجسات.
نظر إليه ليونارد بجدية لبضع ثوان قبل الزفير، محاولًا جاهدًا أن يبتسم بهدوء.
