Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-70

استخدام غو الخنزير الأبيض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استخدام غو الخنزير الأبيض

الفصل 70 – استخدام غو الخنزير الأبيض

أثناء ركضه، واصلت جراحه الدامية الاتساع، وانسكبت دماؤه الدافئة كالماء الجاري.

في سواد الليل الحالك، تدلى القمر كصحن فضي في كبد السماء، يفيض بضوئه الرقراق نحو الأرض.

انتصب فانغ يوان سريعًا مقتربًا من الخنزير، بينما انطلق نصل قمر آخر من يده اليمنى.

بسطت الغابات الكثيفة أغصانها وأوراقها الخضراء في مهب ريح الصيف، وانحدرت الشلالات هدّارة بتدفقها، عاجزة مع ذلك عن طمس صرير جنادب خشب الصندل التي تردد صداها في الأرجاء.

بسطت الغابات الكثيفة أغصانها وأوراقها الخضراء في مهب ريح الصيف، وانحدرت الشلالات هدّارة بتدفقها، عاجزة مع ذلك عن طمس صرير جنادب خشب الصندل التي تردد صداها في الأرجاء.

وطأ فانغ يوان العشب الأخضر، متقدمًا في خفية نحو خنزير بري جبلي.

تمتم فانغ يوان في نفسه بملامح يعلوها السكون: ’غو ضوء القمر.’ فامتص الغو المستقر في راحته الجوهر البدائي، لينبعث منه توهج قمري أزرق شاحب تشابك مع ضوء القمر المنبثق من السماء.

نكس الخنزير رأسه، ينفث ويزفر وهو ينبش الأرض الزمردية بخرطومه، باحثًا بين التربة والأعشاب عن الديدان.

إن تمادى المرء في استخدامه بعد ذلك، فقد يهلك من شدة الألم وعذابه!

يُعد الخنزير البري حيوانًا قارتًا يتغذى على كل شيء؛ فهو لا يقتات على الديدان فحسب، بل يسرق بيوض الطيور ويبرع في صيد الأرانب البرية والفئران، وحتى المخلوقات السامة كالأفاعي والعقارب.

لم تكن قوة سيد الغو من الرتبة الأولى خارقة في القتال، أو بالأحرى تميزت بيئة الطبيعة بقسوة شديدة؛ فحتى مع قدرة نصل القمر على تحطيم العظام، تطلب الإجهاز على خنزير بري عادي استهلاك عشرين بالمئة من جوهر فانغ يوان البدائي ذي المرحلة العليا.

تسلل فانغ يوان بروية من خلف الخنزير.

انحسر فكه العلوي وبرز فكه السفلي نحو الأعلى مشكلًا نابين ناصعي البياض، يلمعان تحت ضوء القمر ببريق قاتل وهما يتجهان لطعن فانغ يوان.

تحت ضوء القمر الساطع، بدت فروة الخنزير السوداء الضاربة إلى الرمادية واضحة للعيان. تمتع بجسد قوي ممتلئ، وقوائم أربع قصيرة غليظة، وعلى ظهره لبدة طويلة صلبة، بينما غطى أذنيه شعر خفيف ينتصب كالإبر. ركز قوائمه الأربع على الأرض، وفي كل قدم أربعة أصابع لا يغرس في التربة منها سوى الإصبعين الأوسطين، وذيله نحيل قصير يلوح به بين الفينة والأخرى ليطرد البعوض الحائم حوله.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فجأة، كف عن نبش طعامه ورفع رأسه عاليًا، واهتزت أذناه الصغيرتان المنتصبتان ارتعاشات سريعة. ورغم أن فانغ يوان كبح خطواته في الوقت المناسب، إلا أن الخنزير الجبلي فطن لوجوده، فاستدار على الفور مزمجرًا بأصوات تحذيرية حادة.

داخل فتحته، ماج بحر الجوهر البدائي بأمواجه المتلاطمة علوًا وهبوطًا.

لم يفاجأ فانغ يوان بذلك؛ فالوحوش الضارية لا تقاس بالبهائم المستأنسة، بل تتصف بيقظة فائقة، ولا سيما الخنازير البرية التي تملك حاسة شم مرهفة تمكنها من تعقب أعشاش الطيور شديدة التخفي.

لم يخلد للنوم مباشرة، بل جلس متربعًا على سريره وشرع في الزراعة.

حتى لو لم يسمع الخنزير أدنى جلبة، فإن اقتراب فانغ يوان منه لمسافة تقارب مئة متر يكفي ليلتقط رائحة جسده ويستشعر وجوده.

غرغرة… غرغرة…

رغم حيازة فانغ يوان لخمسة ديدان غو في الوقت الراهن — زيز ربيع الخريف، ودودة الخمر، وغو ضوء القمر، وغو النور الضئيل، وغو الخنزير الأبيض — إلا أنها جميعًا لم تتكامل فيما بينها، بل افتقرت إلى التناسق التكتيكي.

عوى الخنزير عواءً مدويًا، واتخذ من الألم وقودًا لغيظه فازدادت سرعة اندفاعه، ووصل في طرفة عين إلى مسافة بضع خطوات فقط من فانغ يوان.

فلو امتلك غو قفل الرائحة لحجب رائحة بدنه، ومعه غو الخطوات الهادئة لإخفاء وقع أقدامه، لاستطاع الاقتراب من الخنزير الجبلي في صمت مطبق حتى مسافة عشر خطوات فقط.

داخل الفتحة، تدفق سيل من الجوهر البدائي الأخضر الداكن عكس التيار، لينسكب في غو الخنزير الأبيض.

غير أن اقتناء هذين الغو سيرفع حصيلته إلى سبعة ديدان غو، مما يجعل استهلاكه للجوهر البدائي فادحًا ويعيقه عن إعالتها.

تمتم فانغ يوان في نفسه بملامح يعلوها السكون: ’غو ضوء القمر.’ فامتص الغو المستقر في راحته الجوهر البدائي، لينبعث منه توهج قمري أزرق شاحب تشابك مع ضوء القمر المنبثق من السماء.

فعامة أسياد الغو لا يقدرون إلا على تغذية أربعة إلى خمسة ديدان غو من نفس رتبتهم؛ ولهذا لا يتحرك أسياد الغو بمفردهم في العادة، بل يشكلون فرقًا صغيرة قوامها خمسة أفراد، أو ثلاثة على أقل تقدير.

تمتم فانغ يوان في نفسه بملامح يعلوها السكون: ’غو ضوء القمر.’ فامتص الغو المستقر في راحته الجوهر البدائي، لينبعث منه توهج قمري أزرق شاحب تشابك مع ضوء القمر المنبثق من السماء.

ضمن هذه الفرق، يتولى أحدهم الاستطلاع والكشف، ويتكفل آخر باقتحام المسالك، ويتحمل ثالث مهمة الهجوم والفتك، ويختص رابع بالعلاج والمداواة، في حين يكرس الخامس جهده للتصدي للعدو واحتوائه.

أخفى فانغ يوان النابين في الكهف السري بشق الصخرة قبل أن يقفل راجعًا إلى النزل.

واصل فانغ يوان تقدمه دون انقطاع، مقتربًا أكثر من الخنزير البري.

انشقت فروة الخنزير السوداء عن جروح غائرة، وتدفقت منها دماء قانية بغزارة.

أطلق الخنزير خوارًا منخفضًا، وانتصب الشعر الأبيض على رقبته في علامة صريحة على هياجه.

واصل فانغ يوان تقدمه دون انقطاع، مقتربًا أكثر من الخنزير البري.

حين بلغ فانغ يوان نقطة حرجة تجاوزت حدود أمان الخنزير، ضرب الوحش الأرض بأظلافه ثلاث مرات، ثم شد قوائمه العضلية، وخفض رأسه واندفع نحو فانغ يوان كالسهم.

داخل فتحته، ماج بحر الجوهر البدائي بأمواجه المتلاطمة علوًا وهبوطًا.

انحسر فكه العلوي وبرز فكه السفلي نحو الأعلى مشكلًا نابين ناصعي البياض، يلمعان تحت ضوء القمر ببريق قاتل وهما يتجهان لطعن فانغ يوان.

أطلق غو الخنزير الأبيض نورًا أبيض ساطعًا أحاط بجسد فانغ يوان، ولو نظر إليه ناظر من الخارج لرأى بدنه يشع بنور أبيض ناصع ينبع من أعماقه.

لم يمتلك فانغ يوان أي غو من النمط الدفاعي؛ فإن أصابه هذا الناب، فسيخترق بطنه ويمزق أحشاءه، ليقضي عليه أو يورده حافة الهلاك.

أخفى فانغ يوان النابين في الكهف السري بشق الصخرة قبل أن يقفل راجعًا إلى النزل.

تمتم فانغ يوان في نفسه بملامح يعلوها السكون: ’غو ضوء القمر.’ فامتص الغو المستقر في راحته الجوهر البدائي، لينبعث منه توهج قمري أزرق شاحب تشابك مع ضوء القمر المنبثق من السماء.

انتصب فانغ يوان سريعًا مقتربًا من الخنزير، بينما انطلق نصل قمر آخر من يده اليمنى.

بينما واصل الخنزير اندفاعه نحوه، لوح فانغ يوان بكفه اليمنى عبر الهواء.

أخفى فانغ يوان النابين في الكهف السري بشق الصخرة قبل أن يقفل راجعًا إلى النزل.

بصوت خاطف، انطلق نصل القمر ليضرب وجه الخنزير مباشرة، مفجرًا شلالًا من الدماء المتناثرة.

أصاب نصل القمر عنق الخنزير البري، فغاص في فروته الرمادية المسودة ونفذ من الجانب الآخر ليحلق ثلاثة إلى أربعة أمتار قبل أن يتلاشى في الهواء.

عوى الخنزير عواءً مدويًا، واتخذ من الألم وقودًا لغيظه فازدادت سرعة اندفاعه، ووصل في طرفة عين إلى مسافة بضع خطوات فقط من فانغ يوان.

تحت ضوء القمر الساطع، بدت فروة الخنزير السوداء الضاربة إلى الرمادية واضحة للعيان. تمتع بجسد قوي ممتلئ، وقوائم أربع قصيرة غليظة، وعلى ظهره لبدة طويلة صلبة، بينما غطى أذنيه شعر خفيف ينتصب كالإبر. ركز قوائمه الأربع على الأرض، وفي كل قدم أربعة أصابع لا يغرس في التربة منها سوى الإصبعين الأوسطين، وذيله نحيل قصير يلوح به بين الفينة والأخرى ليطرد البعوض الحائم حوله.

قفز فانغ يوان بخفة نحو الجانب، متدحرجًا ليمتص قوة السقوط.

ضمن هذه الفرق، يتولى أحدهم الاستطلاع والكشف، ويتكفل آخر باقتحام المسالك، ويتحمل ثالث مهمة الهجوم والفتك، ويختص رابع بالعلاج والمداواة، في حين يكرس الخامس جهده للتصدي للعدو واحتوائه.

مر الخنزير البري بمحاذاة فانغ يوان، واصطدم بدويّ هائل بشجرة وراءه.

أثناء ركضه، واصلت جراحه الدامية الاتساع، وانسكبت دماؤه الدافئة كالماء الجاري.

لم تتعدَّ سماكة تلك الشجرة الصغيرة عرض ذراع رجل، وبفعل صدمة الخنزير الهائلة، تصدع جذعها وانشطر نصفين في الحال.

واصل فانغ يوان تقدمه دون انقطاع، مقتربًا أكثر من الخنزير البري.

انتصب فانغ يوان سريعًا مقتربًا من الخنزير، بينما انطلق نصل قمر آخر من يده اليمنى.

سرى في جسده خدر ممتزج بحكة خفيفة؛ وبينما عمل النور الأبيض على تعديل أليافه العضلية، أخذت القوة تتسلل ببطء إلى بدنه، لتضرب جذورها فيه ولا تفارقه أبدًا بعد ذلك.

رسم نصل القمر الأزرق الشاحب خطًا مستقيمًا في الهواء ليستقر على جسد الخنزير.

خنزير بري صغير كهذا يمتلك هذه القوة المنيعة، مما يعكس بوضوح قسوة بيئة العيش في هذا العالم!

انشقت فروة الخنزير السوداء عن جروح غائرة، وتدفقت منها دماء قانية بغزارة.

أولها لحمه، وثانيها فروه، وثالثها أنيابه.

استهلك نصل قمر فانغ يوان جوهرًا بدائيًا من المرحلة العليا، وكان قادرًا بضربة واحدة على تحطيم أصلب عظام البشر، لكنه على جسد هذا الخنزير لم يحدث سوى جروح لحمية عميقة دون أن يكسر عظامه.

فعند الاعتماد على غو ضوء القمر وحده، لا يتعدى حجم النصل مقدار راحة الكف، لكن بمؤازرة غو النور الضئيل، تضاعف حجم نصل القمر وتضاعف مدى هجومه كذلك.

خنزير بري صغير كهذا يمتلك هذه القوة المنيعة، مما يعكس بوضوح قسوة بيئة العيش في هذا العالم!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

هدر الخنزير من جديد، واندفع صوب فانغ يوان مرة أخرى.

فعامة أسياد الغو لا يقدرون إلا على تغذية أربعة إلى خمسة ديدان غو من نفس رتبتهم؛ ولهذا لا يتحرك أسياد الغو بمفردهم في العادة، بل يشكلون فرقًا صغيرة قوامها خمسة أفراد، أو ثلاثة على أقل تقدير.

أثناء ركضه، واصلت جراحه الدامية الاتساع، وانسكبت دماؤه الدافئة كالماء الجاري.

شوووش!

كرر فانغ يوان مناورته، فالتف جانبًا متفاديًا الهجمة بحركة رشيقة.

تحت ضوء القمر الساطع، بدت فروة الخنزير السوداء الضاربة إلى الرمادية واضحة للعيان. تمتع بجسد قوي ممتلئ، وقوائم أربع قصيرة غليظة، وعلى ظهره لبدة طويلة صلبة، بينما غطى أذنيه شعر خفيف ينتصب كالإبر. ركز قوائمه الأربع على الأرض، وفي كل قدم أربعة أصابع لا يغرس في التربة منها سوى الإصبعين الأوسطين، وذيله نحيل قصير يلوح به بين الفينة والأخرى ليطرد البعوض الحائم حوله.

رغم ضخامة الخنزير وشراسته البالغة، إلا أنه يعاني من نقطة ضعف قاتلة: صعوبة تغيير مسار حركته؛ فسرعته الفائقة تمنعه من الانعطاف السريع، فتأتي اندفاعاته دومًا في خطوط مستقيمة، مما يسهل على سيد الغو الحذر تفاديها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بوم! بوم! بوم!

قفز فانغ يوان بخفة نحو الجانب، متدحرجًا ليمتص قوة السقوط.

مع كل اندفاعة ينفذها الخنزير، أطلق فانغ يوان أنصال القمر، لتتراكم الجروح الجديدة فوق القديمة، وكلما استشاط الوحش غضبًا، تفجرت دماؤه بغزارة أكبر.

فلو امتلك غو قفل الرائحة لحجب رائحة بدنه، ومعه غو الخطوات الهادئة لإخفاء وقع أقدامه، لاستطاع الاقتراب من الخنزير الجبلي في صمت مطبق حتى مسافة عشر خطوات فقط.

بعد بضع جولات، تباطأت حركته وخلط هدره بنبرة وهن واضحة.

انشقت فروة الخنزير السوداء عن جروح غائرة، وتدفقت منها دماء قانية بغزارة.

“غو النور الضئيل.”

أطلق الخنزير خوارًا منخفضًا، وانتصب الشعر الأبيض على رقبته في علامة صريحة على هياجه.

هذه المرة، لم يقتصر فانغ يوان على تنشيط غو ضوء القمر، بل استنفر جوهره البدائي وضخه داخل غو النور الضئيل أيضًا.

واصل فانغ يوان تقدمه دون انقطاع، مقتربًا أكثر من الخنزير البري.

فمنذ صقله لغو ضوء القمر، استقر الغو في راحة كفه اليمنى على هيئة وشم هلال أزرق، وبعد صقله لغو النور الضئيل، اتخذ الأخير موضعه في الراحة نفسها متمثلًا في نجمة خماسية.

تجمد الخنزير مكانه للحظة مباغتة، ثم انفجرت الدماء من عنقه كنافورة هادرة.

هنا، تدفق جوهره البدائي الأخضر الداكن إلى الغوّين معًا؛ فأطلق غو ضوء القمر إشعاعًا أزرق شاحبًا، بينما بث غو النور الضئيل وميضًا أبيض حليبيًا.

تمتم فانغ يوان في نفسه بملامح يعلوها السكون: ’غو ضوء القمر.’ فامتص الغو المستقر في راحته الجوهر البدائي، لينبعث منه توهج قمري أزرق شاحب تشابك مع ضوء القمر المنبثق من السماء.

امتزج النور الحليبي بضوء القمر، فتضاعف حجم كتلة الضوء القمري إلى ضعفي حجمها الأصلي على الفور.

فاحت رائحة دم خانقة ملأت أنف فانغ يوان.

“انطلق.”

بلغ فانغ يوان المرحلة المتوسطة كسيد غو، وبفضل تنقية دودة الخمر لجوهره، حاز جوهرًا بدائيًا من المرحلة العليا.

لوح فانغ يوان بيده اليمنى، فانطلق نصل قمر عملاق معزز بالقوة.

لم تتعدَّ سماكة تلك الشجرة الصغيرة عرض ذراع رجل، وبفعل صدمة الخنزير الهائلة، تصدع جذعها وانشطر نصفين في الحال.

فعند الاعتماد على غو ضوء القمر وحده، لا يتعدى حجم النصل مقدار راحة الكف، لكن بمؤازرة غو النور الضئيل، تضاعف حجم نصل القمر وتضاعف مدى هجومه كذلك.

مع كل اندفاعة ينفذها الخنزير، أطلق فانغ يوان أنصال القمر، لتتراكم الجروح الجديدة فوق القديمة، وكلما استشاط الوحش غضبًا، تفجرت دماؤه بغزارة أكبر.

شوووش!

إن تمادى المرء في استخدامه بعد ذلك، فقد يهلك من شدة الألم وعذابه!

أصاب نصل القمر عنق الخنزير البري، فغاص في فروته الرمادية المسودة ونفذ من الجانب الآخر ليحلق ثلاثة إلى أربعة أمتار قبل أن يتلاشى في الهواء.

لم يخلد للنوم مباشرة، بل جلس متربعًا على سريره وشرع في الزراعة.

غرغرة… غرغرة…

أثناء ركضه، واصلت جراحه الدامية الاتساع، وانسكبت دماؤه الدافئة كالماء الجاري.

تجمد الخنزير مكانه للحظة مباغتة، ثم انفجرت الدماء من عنقه كنافورة هادرة.

أطلق غو الخنزير الأبيض نورًا أبيض ساطعًا أحاط بجسد فانغ يوان، ولو نظر إليه ناظر من الخارج لرأى بدنه يشع بنور أبيض ناصع ينبع من أعماقه.

هوى الجسد فجأة على الأرض؛ فنصف رأسه قد بُتر تقريبًا بفعل الضربة، وتدلى متصلًا ببقية الجسد بقطعة لحم يسيرة غسلتها الدماء المتدفقة.

في سواد الليل الحالك، تدلى القمر كصحن فضي في كبد السماء، يفيض بضوئه الرقراق نحو الأرض.

فاحت رائحة دم خانقة ملأت أنف فانغ يوان.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لم يتردد فانغ يوان لحظة، بل أشار بإصبعه نحو الخنزير الصريع، فاستحال غو الخنزير الأبيض المستقر في فتحته إلى شعاع أبيض حليبي ولج جسد الذبيحة مباشرة.

شوووش!

وقف فانغ يوان في موضعه يراقب المحيط بحذر وتوجس؛ فرغم أن خريطة جلد الوحش بينت أمان هذه المنطقة نسبيًا، إلا أن المفاجآت واردة دومًا في أحضان الطبيعة، وماذا لو اجتذبت رائحة الدماء ضواري أخرى؟

خنزير بري صغير كهذا يمتلك هذه القوة المنيعة، مما يعكس بوضوح قسوة بيئة العيش في هذا العالم!

بعد هنيهة، عاد غو الخنزير الأبيض محلقًا بسلام وأمان.

لم يفاجأ فانغ يوان بذلك؛ فالوحوش الضارية لا تقاس بالبهائم المستأنسة، بل تتصف بيقظة فائقة، ولا سيما الخنازير البرية التي تملك حاسة شم مرهفة تمكنها من تعقب أعشاش الطيور شديدة التخفي.

انكمشت جثة الخنزير إلى النصف، ولم يتبقَ منها سوى الفرو الرمادي المسود والأحشاء الكامنة تحت الجلد؛ أما اللحم فالتهم غو الخنزير الأبيض جلّه.

فسارع فانغ يوان إلى كبح غو الخنزير الأبيض ووقف تدفقه.

لكن الغريب في الأمر أنه رغم التهام غو الخنزير الأبيض لكمية لحم تفوق حجمه بنحو ألف ضعف، فإنه لم يطرأ على هيئته أي تبدل جسدي.

وقف فانغ يوان في موضعه يراقب المحيط بحذر وتوجس؛ فرغم أن خريطة جلد الوحش بينت أمان هذه المنطقة نسبيًا، إلا أن المفاجآت واردة دومًا في أحضان الطبيعة، وماذا لو اجتذبت رائحة الدماء ضواري أخرى؟

لم تعلق به قطرة دم واحدة، وظل محتفظًا بمظهره كدودة بيضاء حليبية ناصعة.

الفصل 70 – استخدام غو الخنزير الأبيض

تمتم فانغ يوان وهو يسترجع غو الخنزير الأبيض: “بعد هذه الوجبة، سأعود لاصطياد الخنازير بعد خمسة أيام.” ولم يغادر على الفور، بل استل خنجره واقتلع نابي الخنزير بعناية.

مر الخنزير البري بمحاذاة فانغ يوان، واصطدم بدويّ هائل بشجرة وراءه.

ضم جسد الخنزير البري أشياء معدودة ذات قيمة:

هدر الخنزير من جديد، واندفع صوب فانغ يوان مرة أخرى.

أولها لحمه، وثانيها فروه، وثالثها أنيابه.

لوح فانغ يوان بيده اليمنى، فانطلق نصل قمر عملاق معزز بالقوة.

غير أن معظم لحمه قد التهمه الغو، وجلده تمزق بفعل أنصال القمر فلم يعد لجمعه جدوى.

نكس الخنزير رأسه، ينفث ويزفر وهو ينبش الأرض الزمردية بخرطومه، باحثًا بين التربة والأعشاب عن الديدان.

لم يبقَ ذا قيمة سوى هذين النابين؛ إذ يمكن استخدامهما طعامًا لبعض ديدان الغو التي تقتات على الأسنان، أو محفزًا يرقى ببعض ديدان الغو إلى مراتب أعلى.

انشقت فروة الخنزير السوداء عن جروح غائرة، وتدفقت منها دماء قانية بغزارة.

أخفى فانغ يوان النابين في الكهف السري بشق الصخرة قبل أن يقفل راجعًا إلى النزل.

كرر فانغ يوان مناورته، فالتف جانبًا متفاديًا الهجمة بحركة رشيقة.

لم يخلد للنوم مباشرة، بل جلس متربعًا على سريره وشرع في الزراعة.

غير أن اقتناء هذين الغو سيرفع حصيلته إلى سبعة ديدان غو، مما يجعل استهلاكه للجوهر البدائي فادحًا ويعيقه عن إعالتها.

داخل فتحته، ماج بحر الجوهر البدائي بأمواجه المتلاطمة علوًا وهبوطًا.

حتى لو لم يسمع الخنزير أدنى جلبة، فإن اقتراب فانغ يوان منه لمسافة تقارب مئة متر يكفي ليلتقط رائحة جسده ويستشعر وجوده.

بلغ فانغ يوان المرحلة المتوسطة كسيد غو، وبفضل تنقية دودة الخمر لجوهره، حاز جوهرًا بدائيًا من المرحلة العليا.

لم يتردد فانغ يوان لحظة، بل أشار بإصبعه نحو الخنزير الصريع، فاستحال غو الخنزير الأبيض المستقر في فتحته إلى شعاع أبيض حليبي ولج جسد الذبيحة مباشرة.

هكذا، بينما امتلك أقرانه جوهرًا أخضر باهتًا يخص المرحلة المتوسطة، تمتع فانغ يوان بجوهر بدائي أخضر داكن.

مر الخنزير البري بمحاذاة فانغ يوان، واصطدم بدويّ هائل بشجرة وراءه.

بعد قتله للخنزير البري، لم يتبقَ في فتحته سوى ثلاثة وعشرين بالمئة من جوهره البدائي.

لم تتعدَّ سماكة تلك الشجرة الصغيرة عرض ذراع رجل، وبفعل صدمة الخنزير الهائلة، تصدع جذعها وانشطر نصفين في الحال.

لم تكن قوة سيد الغو من الرتبة الأولى خارقة في القتال، أو بالأحرى تميزت بيئة الطبيعة بقسوة شديدة؛ فحتى مع قدرة نصل القمر على تحطيم العظام، تطلب الإجهاز على خنزير بري عادي استهلاك عشرين بالمئة من جوهر فانغ يوان البدائي ذي المرحلة العليا.

لم يتردد فانغ يوان لحظة، بل أشار بإصبعه نحو الخنزير الصريع، فاستحال غو الخنزير الأبيض المستقر في فتحته إلى شعاع أبيض حليبي ولج جسد الذبيحة مباشرة.

“غو الخنزير الأبيض.”

بسطت الغابات الكثيفة أغصانها وأوراقها الخضراء في مهب ريح الصيف، وانحدرت الشلالات هدّارة بتدفقها، عاجزة مع ذلك عن طمس صرير جنادب خشب الصندل التي تردد صداها في الأرجاء.

أغمض عينيه بإحكام، وغاصت روحه في أعماق فتحته.

بصوت خاطف، انطلق نصل القمر ليضرب وجه الخنزير مباشرة، مفجرًا شلالًا من الدماء المتناثرة.

داخل الفتحة، تدفق سيل من الجوهر البدائي الأخضر الداكن عكس التيار، لينسكب في غو الخنزير الأبيض.

هدر الخنزير من جديد، واندفع صوب فانغ يوان مرة أخرى.

أطلق غو الخنزير الأبيض نورًا أبيض ساطعًا أحاط بجسد فانغ يوان، ولو نظر إليه ناظر من الخارج لرأى بدنه يشع بنور أبيض ناصع ينبع من أعماقه.

بينما واصل الخنزير اندفاعه نحوه، لوح فانغ يوان بكفه اليمنى عبر الهواء.

غمر هذا الضوء الأبيض كل عضلة وكل شبر من بشرة فانغ يوان.

انكمشت جثة الخنزير إلى النصف، ولم يتبقَ منها سوى الفرو الرمادي المسود والأحشاء الكامنة تحت الجلد؛ أما اللحم فالتهم غو الخنزير الأبيض جلّه.

سرى في جسده خدر ممتزج بحكة خفيفة؛ وبينما عمل النور الأبيض على تعديل أليافه العضلية، أخذت القوة تتسلل ببطء إلى بدنه، لتضرب جذورها فيه ولا تفارقه أبدًا بعد ذلك.

داخل الفتحة، تدفق سيل من الجوهر البدائي الأخضر الداكن عكس التيار، لينسكب في غو الخنزير الأبيض.

بيد أن ذلك الخدر استحال ألمًا بعد قليل؛ ألم أشبه بصدمة كهربائية سرت في أوصاله، وتحول الخدر إلى وجع حاد كأن شفرات حلاقة تمزق لحمه.

سرى في جسده خدر ممتزج بحكة خفيفة؛ وبينما عمل النور الأبيض على تعديل أليافه العضلية، أخذت القوة تتسلل ببطء إلى بدنه، لتضرب جذورها فيه ولا تفارقه أبدًا بعد ذلك.

فسارع فانغ يوان إلى كبح غو الخنزير الأبيض ووقف تدفقه.

قفز فانغ يوان بخفة نحو الجانب، متدحرجًا ليمتص قوة السقوط.

فالإفراط في كل شيء يجلب الضرر.

بيد أن ذلك الخدر استحال ألمًا بعد قليل؛ ألم أشبه بصدمة كهربائية سرت في أوصاله، وتحول الخدر إلى وجع حاد كأن شفرات حلاقة تمزق لحمه.

لا يمكن الإفراط في استخدام غو الخنزير الأبيض، وحدّه اليومي يقارب خمس عشرة دقيقة فقط؛ وإن تجاوز هذا الحد، تفاقم الألم وأضحى لا يطاق.

عوى الخنزير عواءً مدويًا، واتخذ من الألم وقودًا لغيظه فازدادت سرعة اندفاعه، ووصل في طرفة عين إلى مسافة بضع خطوات فقط من فانغ يوان.

إن تمادى المرء في استخدامه بعد ذلك، فقد يهلك من شدة الألم وعذابه!

لوح فانغ يوان بيده اليمنى، فانطلق نصل قمر عملاق معزز بالقوة.

***

لا يمكن الإفراط في استخدام غو الخنزير الأبيض، وحدّه اليومي يقارب خمس عشرة دقيقة فقط؛ وإن تجاوز هذا الحد، تفاقم الألم وأضحى لا يطاق.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لم يتردد فانغ يوان لحظة، بل أشار بإصبعه نحو الخنزير الصريع، فاستحال غو الخنزير الأبيض المستقر في فتحته إلى شعاع أبيض حليبي ولج جسد الذبيحة مباشرة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أولها لحمه، وثانيها فروه، وثالثها أنيابه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

***

داخل فتحته، ماج بحر الجوهر البدائي بأمواجه المتلاطمة علوًا وهبوطًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط