الجنية
1296 – الجنية
“أنت لست شيطان” على الرغم من حالتها البريئة الحالية، كانت حازمة في هذا الرد.
لاحظت رويان ارتباكها وسرعان ما وضحت: “نعم، الاسم، اسمي هو ليو رويان. هذه أختي الكبرى، تشو جيانشي. فما هو اسمك؟”
كانت هناك بعض الأسرار المخبأة في هذه الكلمات لم تكن الفتاتين على علم بها. جلست الجنية هناك بهدوء دون رد. كان تعبيرها كئيبًا، كما كانت وحيدة ومذهولة.
عرفت على نفسها. نظرت المرأة في رويان ثم جيانشي وهزت رأسها في تأمل. يبدو أنها تحاول تذكر اسمها، ولكن بعد فترة طويلة، أجابت: “أنا لا أعرف…؟”
امسك لي شي يدها ونظر بوضوح في عينيها: “الألم جيد، يدل على أنك على قيد الحياة. “
شعرت الفتيات بالحزن بعض الشيء أثناء النظر إلى المرأة الضبابية التي لم تستطع تذكر اسمها. شعرت وكأن هناك شيء مفقود من حياتها.
تأملت الجنية بالجواب ووجدت أنه منطقي قبل أن تومئ في الاتفاق.
توجهت عينا المرأة إلى لي شي وهي تتساءل: “هل لديّ اسم؟”
حرضت هذه الكلمات بعض الذكريات في داخلها، ولكن ليس أي شيء محدد. كان الأمر كما لو كان هناك أمور أو أشياء كانت عالقة في ذهنها. بدت وكأنها تسمع البكاء في المسافة. كان غير ملموس وسريالي.
نظر لي شي إلى مظهرها الذي لا مثيل له وتأمل للحظة قبل أن يبتسم: “ليس لك اسم في هذا العالم. دعينا ندعوك ‘الجنية’ إذن، امرأة من عالم بعيد ” (يشير معن اسم ‘الجنية’ هنا الى ‘المرأة الخالدة’)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
كررت الجنية اسمها ولم يكن لديها اعتراض. على الرغم من أن ‘الجنية’ لم تكن اسمًا، إلا أن الفتيات شعرن أنه مناسب جدًا. يبدو أنه غيرها، لا ينبغي أن يسمى أي شخص آخر ‘بالجنية’.
لم يجب على سؤالها. كان هناك صمت طويل.
بدت الجنية بلا فرح وقلق. جلست بجانب لي شي ونظرت إليه بفضول: “ما اسمك، إذن؟”
تأملت بهذه الإجابة الثانية لفترة طويلة جدًا. وهذا ما دفعها إلى سؤالها التالي: “هل سيؤدي قتل السماوات الخسيسة إلى إجابة حقيقية؟ واحد دون ألم وصراخ؟ “
“لي شي. ” ابتسم لي شي لمس شعرها برفق من جبينها: “قال والداي أنني بكيت لمدة سبعة أيام وليال بعد ولادتي. ومع ذلك، البكاء ليس بالضرورة أمرا سيئا. يظهر أنه لا يزال هناك أشياء في هذا العالم يمكن أن تجعلك حزينا. إذا لم يكن المرء يشعر بالحزن، فعندئذ سيكون عالمهم قاتما للغاية.”
” قلبي يتألم ” في النهاية، أخبرته بذلك. كانت ملاحظة مفاجئة دون أي سبب.
[لأول مرة ذكر لي شي عن أمور عن حياته السابقة قبل ان يكون الغراب المظلم]
“حقا؟” كانت عيناها واضحة بعد ان كانت ضبابية. مدت يدها لتلمس وجهه كما لو كانت تريد أن تشعر بوجوده ودقات قلبه.
توقف للحظة قبل المتابعة: “قالوا أيضًا إنني كنت لطيفا جدا وبكيت كثيرًا كطفل رضيع. بالطبع، تلك دموع السعادة، تظهر أن ذلك العالم كان لا يزال رائعا وجميلاً. من ناحية أخرى، إذا كان اي شخص يكبح دموعه لمجرد فرد واحد، فإن هذا العالم سيملأ باليأس. بمجرد أن يفقد سكانها الأمل، سيواجهون الدمار. “
“هل هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” كانت تحدق في عينيه كما لو كانت تريد أن تنظر من خلال نوافذ عقله. نظرتها الواضحة ستضيء عالمه الداخلي.
مع ذلك، تنهد بهدوء مع تعبير معقد.
كانت عيناها النجمية تلمع كما لو كانت تتذكر شيئًا ما لكنها لم تستطع فهمه تماما.
بدا هذا التعليق على أنه عشوائي ومربك، لكن استمعت الجنية بعناية مع راحة كما كانت تشعر بشيء آخر.
بدا وكأنه يتحدث عن نفسه ولكن ليس في نفس الوقت. كان ‘البكاء’ بالتأكيد الاهم، لكنه لم يكن الركيزة الأساسية.
كانت الفتات الاخريات مفتونات كذلك. فكروا في ذلك وشعروا أن كلماته تشمل العديد من المعاني المختلفة.
“هل هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” كانت تحدق في عينيه كما لو كانت تريد أن تنظر من خلال نوافذ عقله. نظرتها الواضحة ستضيء عالمه الداخلي.
بدا وكأنه يتحدث عن نفسه ولكن ليس في نفس الوقت. كان ‘البكاء’ بالتأكيد الاهم، لكنه لم يكن الركيزة الأساسية.
“هل هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” كانت تحدق في عينيه كما لو كانت تريد أن تنظر من خلال نوافذ عقله. نظرتها الواضحة ستضيء عالمه الداخلي.
كانت هناك بعض الأسرار المخبأة في هذه الكلمات لم تكن الفتاتين على علم بها. جلست الجنية هناك بهدوء دون رد. كان تعبيرها كئيبًا، كما كانت وحيدة ومذهولة.
فكرت الجنية ووجدت أن هذا لم يكن الحل الذي تريده. نظرت إليه مرة أخرى وسألت: “ماذا عن الثاني؟”
كانت عيناها النجمية تلمع كما لو كانت تتذكر شيئًا ما لكنها لم تستطع فهمه تماما.
سألته بفضول بينما تميل رأسها: “لماذا؟”
” قلبي يتألم ” في النهاية، أخبرته بذلك. كانت ملاحظة مفاجئة دون أي سبب.
حدق بقية المجموعة بهم أثناء الاستماع إلى هذه المحادثة الغريبة. كان هذان الشخصان يتصرفان بشكل طبيعي لدرجة أنه لو لم يشاهدا من البداية، لكانا قد ظنوا أنهما صديقان قديمان.
امسك لي شي يدها ونظر بوضوح في عينيها: “الألم جيد، يدل على أنك على قيد الحياة. “
توجهت عينا المرأة إلى لي شي وهي تتساءل: “هل لديّ اسم؟”
“هل هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” كانت تحدق في عينيه كما لو كانت تريد أن تنظر من خلال نوافذ عقله. نظرتها الواضحة ستضيء عالمه الداخلي.
سألته في النهاية كتلميذ فضولي: “ما الذي يجب فعله للقلب لكي لا يمكن سماع الصراخ؟”
فكر لي شي في سؤالها قبل أن يكشف عن ابتسامة: “طالما أن القلب على قيد الحياة ويخفق، فإنه سيشعر بالألم. ومع ذلك، فإن الألم الذي يدوم طويلا يؤدي في نهاية المطاف إلى تخدير شامل. الحياة والموت والمغادرة والوداع – كل هذا سيؤدي إلى انعدام الاحساس.”
حرضت هذه الكلمات بعض الذكريات في داخلها، ولكن ليس أي شيء محدد. كان الأمر كما لو كان هناك أمور أو أشياء كانت عالقة في ذهنها. بدت وكأنها تسمع البكاء في المسافة. كان غير ملموس وسريالي.
سألت المرأة المرتبكة: “هل سيتمزق في النهاية؟”
سألته بفضول بينما تميل رأسها: “لماذا؟”
“هذا يعتمد على الشخص” كان لي شي لا يزال لديه ابتسامة على وجهه: “لن أسمح أن يتمزق قلبي لأنني شيطان قاتل، يد الظلام. في هذا العالم، أينما سيكون مليئ بالجثث والدم. أنا منعدم الاحساس في الحياة والموت، وبغض النظر عن كيف سيكون العالم، لن أتذوق طعم الإحساس مرة أخرى. “
تأملت بهذه الإجابة الثانية لفترة طويلة جدًا. وهذا ما دفعها إلى سؤالها التالي: “هل سيؤدي قتل السماوات الخسيسة إلى إجابة حقيقية؟ واحد دون ألم وصراخ؟ “
“حقا؟” كانت عيناها واضحة بعد ان كانت ضبابية. مدت يدها لتلمس وجهه كما لو كانت تريد أن تشعر بوجوده ودقات قلبه.
بدت الجنية بلا فرح وقلق. جلست بجانب لي شي ونظرت إليه بفضول: “ما اسمك، إذن؟”
لم يجب على سؤالها. كان هناك صمت طويل.
وعلاوة على ذلك، فإن حوارهم كان غريباً إلى حد لا يمكن تفسيره بما يتجاوز الإدراك، كما لو كانوا من عالم مختلف.
“قلبك سيشعر بالألم.” في النهاية، نظرت إليه بإخلاص مع سلوك طفل جدي.
نظر لي شي إلى مظهرها الذي لا مثيل له وتأمل للحظة قبل أن يبتسم: “ليس لك اسم في هذا العالم. دعينا ندعوك ‘الجنية’ إذن، امرأة من عالم بعيد ” (يشير معن اسم ‘الجنية’ هنا الى ‘المرأة الخالدة’)
تحولت تعبير لي شي إلى قساوة للحظة. بعد فترة طويلة، أجاب: “لن يأتي ذلك اليوم. لن أسمح بذلك. “
تحولت تعبير لي شي إلى قساوة للحظة. بعد فترة طويلة، أجاب: “لن يأتي ذلك اليوم. لن أسمح بذلك. “
سألته بفضول بينما تميل رأسها: “لماذا؟”
سألت المرأة المرتبكة: “هل سيتمزق في النهاية؟”
“لأنني لي شي. بعد القيام بالأعمال التحضيرية بعصور… ستجد يدي إجابة كل شيء. ” وبهذا، أغلق عينيه ببطء.
بدت الجنية بلا فرح وقلق. جلست بجانب لي شي ونظرت إليه بفضول: “ما اسمك، إذن؟”
حرضت هذه الكلمات بعض الذكريات في داخلها، ولكن ليس أي شيء محدد. كان الأمر كما لو كان هناك أمور أو أشياء كانت عالقة في ذهنها. بدت وكأنها تسمع البكاء في المسافة. كان غير ملموس وسريالي.
سألته في النهاية كتلميذ فضولي: “ما الذي يجب فعله للقلب لكي لا يمكن سماع الصراخ؟”
سالت الجنية: “هل سمعت الصراخ؟”
حرضت هذه الكلمات بعض الذكريات في داخلها، ولكن ليس أي شيء محدد. كان الأمر كما لو كان هناك أمور أو أشياء كانت عالقة في ذهنها. بدت وكأنها تسمع البكاء في المسافة. كان غير ملموس وسريالي.
أجاب لي شي ببطء: “لم أسمع أبداً الصرخات من قبل، وليس لأنني قادر على ذلك. “
سألت المرأة المرتبكة: “هل سيتمزق في النهاية؟”
“لما لا؟” تصرفت مثل فتاة صغيرة جاهلة بهذا العالم.
استمتعت بعناية لإجابته. كانت عيناها النجمية تشبه الاشراق. ظهرت نفس التقلبات مرة أخرى في ذكرياتها. في النهاية، لا شيء عاد.
استغل وقته في الإجابة: “الشيطان القاتل لا يهتم بالنحيب، لذلك لا أسمعهم. “
كانت هناك بعض الأسرار المخبأة في هذه الكلمات لم تكن الفتاتين على علم بها. جلست الجنية هناك بهدوء دون رد. كان تعبيرها كئيبًا، كما كانت وحيدة ومذهولة.
“أنت لست شيطان” على الرغم من حالتها البريئة الحالية، كانت حازمة في هذا الرد.
“لأنني لي شي. بعد القيام بالأعمال التحضيرية بعصور… ستجد يدي إجابة كل شيء. ” وبهذا، أغلق عينيه ببطء.
“أنا لست منقذا أيضا.” لم يسع لي شي إلا أن يبتسم.
عرفت على نفسها. نظرت المرأة في رويان ثم جيانشي وهزت رأسها في تأمل. يبدو أنها تحاول تذكر اسمها، ولكن بعد فترة طويلة، أجابت: “أنا لا أعرف…؟”
تأملت الجنية بالجواب ووجدت أنه منطقي قبل أن تومئ في الاتفاق.
فكرت الجنية ووجدت أن هذا لم يكن الحل الذي تريده. نظرت إليه مرة أخرى وسألت: “ماذا عن الثاني؟”
حدق بقية المجموعة بهم أثناء الاستماع إلى هذه المحادثة الغريبة. كان هذان الشخصان يتصرفان بشكل طبيعي لدرجة أنه لو لم يشاهدا من البداية، لكانا قد ظنوا أنهما صديقان قديمان.
1296 – الجنية
وعلاوة على ذلك، فإن حوارهم كان غريباً إلى حد لا يمكن تفسيره بما يتجاوز الإدراك، كما لو كانوا من عالم مختلف.
تأملت الجنية بالجواب ووجدت أنه منطقي قبل أن تومئ في الاتفاق.
سألته في النهاية كتلميذ فضولي: “ما الذي يجب فعله للقلب لكي لا يمكن سماع الصراخ؟”
1296 – الجنية
نظر إليها لي شي في التأمل قبل أن يمسك يديها ويقول بجدية: “لم تكن هناك إجابة صحيحة على هذا، لكن يمكنني أن أقدم لك خيارين محتملين إذا كان عليك أن تعرف. أولا، توقف عن القلق بشأن الامر، ستصبحين خذرة مع مرور الوقت. في يوم من الأيام، ستتوقف عن الشعور بالألم وتختفي الصرخات. “
توجهت عينا المرأة إلى لي شي وهي تتساءل: “هل لديّ اسم؟”
فكرت الجنية ووجدت أن هذا لم يكن الحل الذي تريده. نظرت إليه مرة أخرى وسألت: “ماذا عن الثاني؟”
شعرت الفتيات بالحزن بعض الشيء أثناء النظر إلى المرأة الضبابية التي لم تستطع تذكر اسمها. شعرت وكأن هناك شيء مفقود من حياتها.
“قتل السماوات الخسيسة. ” كان لي شي جديا للغاية: “هذا هو الحل لسؤالك. للأسف، هناك احتمال بأن ما ستجده هو… المزيد من الألم والمزيد من الصرخات… “
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
تأملت بهذه الإجابة الثانية لفترة طويلة جدًا. وهذا ما دفعها إلى سؤالها التالي: “هل سيؤدي قتل السماوات الخسيسة إلى إجابة حقيقية؟ واحد دون ألم وصراخ؟ “
استمتعت بعناية لإجابته. كانت عيناها النجمية تشبه الاشراق. ظهرت نفس التقلبات مرة أخرى في ذكرياتها. في النهاية، لا شيء عاد.
جلس لي شي إلى أسفل وتحدث بحزن: “أنا لا أعرف لأنه لم ينج احد من قبل. لا توجد إجابة على هذا السؤال. وكما قلت من قبل، فإن قتله قد يؤدي إلى المزيد من الألم.”
سالت الجنية: “هل سمعت الصراخ؟”
استمتعت بعناية لإجابته. كانت عيناها النجمية تشبه الاشراق. ظهرت نفس التقلبات مرة أخرى في ذكرياتها. في النهاية، لا شيء عاد.
“قلبك سيشعر بالألم.” في النهاية، نظرت إليه بإخلاص مع سلوك طفل جدي.
سألت في النهاية بعد تأمل طويل: “ماذا علي أن أفعل، إذا؟”
“لما لا؟” تصرفت مثل فتاة صغيرة جاهلة بهذا العالم.
“هذا متروك لك” تنهد لي شي بلطف بعد أن أظهر ابتسامة قصيرة: “كل شخص لديه طريقه الخاص، لكن ليس الجميع يرغب في بدء هذه الرحلة خوفًا من الفشل وعدم الوصول إلى النهاية. قد يكون من الأفضل التوقف في منتصف الطريق. “
“هل هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” كانت تحدق في عينيه كما لو كانت تريد أن تنظر من خلال نوافذ عقله. نظرتها الواضحة ستضيء عالمه الداخلي.
خلص عاطفيًا: “يمكن أن يكون الجهل نعمة. كونك مسؤولا عن الحاضر هو ان تملك كل شيء. بعض الناس لديهم حب، وبعضهم يتمتعون بالسلطة، والبعض الآخر يكتفي بمجرد أن يكون له نسل. هذه هي سعادتهم. الجهل جيد ويحسد عليه للغاية.”
سالت الجنية: “هل سمعت الصراخ؟”
بدا هذا التعليق على أنه عشوائي ومربك، لكن استمعت الجنية بعناية مع راحة كما كانت تشعر بشيء آخر.
