مقابلة سو يونغهوانغ مرة أخرى
1341 – مقابلة سو يونغهوانغ مرة أخرى
نظر إليها وسأل: ” تخبرني أنك لا تعرف ما يسجله هذا الرسم؟”
استمر لي شي في السماح للسفينة بالإبحار بسرعات كبيرة، تاركا السفن الأخرى تتجه إلى الخلف وراءها. على طول الطريق، كان هناك قوارب مع راكب واحد. كان هذا في الواقع نادرًا جدًا. في الوقت الحالي، كان السبب وراء اندفاع الجميع نحو منطقة بحر العظام يعود إلى البند الخالد. الوليمة كانت مجرد بداية، لذلك من سيكون على استعداد لترك هذا في وقت مبكر؟
كان لي شي يضايق الشخص على متن السفينة: “يا رفاق، إلى أين أنتم ذاهبون؟ أترغب في الركوب؟”
حول لي شي فجأة السفينة وسد قوارب العظام المنجرفة مرة أخرى.
قاد الطريق لخروج السفينة نحو السطح أثناء امساك هيكل السفينة.
كان لي شي يضايق الشخص على متن السفينة: “يا رفاق، إلى أين أنتم ذاهبون؟ أترغب في الركوب؟”
“مكان خطير للغاية!” أجاب لي شي بطريقة جادة: “إذا لم تتمكن من العثور على أي شيء في بوابة اللاميتين، فيمكنك أن تذهب لإلقاء نظرة. ومع ذلك، لا تتعجل، انتظري أولاً “
فجأة وقفت امرأة مع سلوك رشيق. ارتدت ثوبًا أصفر وكان لها سلوك نبيل لا مثيل له كما لو كانت إمبراطورة.
أجابت: “أعرف فقط أن هذا كان دليلاً خلفه السلف. بعد الوصول إلى هنا، اكتشفت أن لها علاقة بالبوابة. “
حدقت به بغضب وقالت: “كن فتى طيبًا وادعوني سيدي بدلا من أن كونك آفة”
ألقي لي شي نظرة فاحصة على الرسم وتذمر: “يا له من رجل، الإمبراطور الخالد بو سي. لقد أخفى الأمر في ذلك الوقت! “
“انس الأمر، لا تحاول الاستفادة من كونك سيدي.” ضحك لي شي ابتسامة عريضة وسأل: “عبرت عددًا لا يحصى من الأراضي لمجرد رؤيتك، لكن هذا كل ما عليك أن تقوله لي؟”
“لا تخبرني أن لديك شيء ما يحدث مع سيدك؟ اشم رائحة غريبة بعض الشيء من كلماتها في وقت سابق. ” ضحكت رويان مع عيون متألقة. قد يشعر المرء بالحكة بعد رؤية مظهرها الممتع.
حافظت على تحديق منزعج: “جئت فقط لتجدني؟ من فضلك، في عيني، أنت هنا لتتباهى. “
“عندما أنتهي من التعامل مع بعض الأمور هنا، سألتقي بك في وقف الاله” لاحظ لي شي أنها كانت متلهفة للعثور على الكنز المفقود من سلفها ولم يحاول منعها.
ضحك لي شي ردا على ذلك: “لا أستطيع أن أفعل أي شيء إذا كنت تفكر في بهذا القبيل. لا يسعني إلا أن أشفق على حظي لاختيار سيد مثلك. “
“مكان خطير للغاية!” أجاب لي شي بطريقة جادة: “إذا لم تتمكن من العثور على أي شيء في بوابة اللاميتين، فيمكنك أن تذهب لإلقاء نظرة. ومع ذلك، لا تتعجل، انتظري أولاً “
كانت هذه المرأة سو يونغهوانغ، الشخص الذي كان لي شي يبحث عنه. لم يكن مندهشا لرؤيتها هنا في بحر العظام.
“اه؟ النبيل الشاب، هل هي حقا سيدك؟ ” ابتسمت رويان بسحر عندما كانت تراقب شخصية يونغهوانغ.
كان نفسه بالنسبة لها لرؤية لي شي لأنها سمعت من حكاياته المجيدة بالفعل.
سأل: “أي نوع من القرائن؟”
قالت بسعادة غامرة: “لا تتصرف بهذه الطريقة امامي” كان هناك لمسة من السحر في مزاجها النبيل. ومع ذلك، أصبحت تعبيرها أكثر سعادة بعض الشيء. عرفت أنها ستقابله في النهاية لأنه كان في عالم الروح وكانت سعيدة لمقابلة أحد معارفها في أرض أجنبية.
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرسم، كشف لي شي: “لا أعرف في الواقع المكان الذي ذهب إليه سلفك في ذلك الوقت، لكن منذ أن حصل على هذا، أعرف بالضبط ما يريد أن يفعله”
وجدت مجموعة رويان الأمر مدهشا بعد الاستماع إلى هذه المحادثة. لم يتوقعوا أن يكون لــ لي شي سيدا، جمالا شابا فوق ذلك.
“تعال بسرعة!” حدقت به قبل أن تنظر إلى رويان وجيانشي: “أوقف مغازلتك أيضا!”
ومع ذلك، من خلال الحكم على سلوكهم، كانت علاقتهم غريبة جدا. لم يتصرف السيد مثل السيد، ولم يفعل التلميذ. كان الاثنان مختلفين تماما عن بعضهما البعض.
لم تخف سو يونغ هوانغ أي شيء عن لي شي: “ترك السلف بعض الأشياء وحدثت للتو العثور عليها. سيكون من الجيد أن أجد الكنز المفقود “
سأل مبتسما: “سألقي نظرة على بحر العظام، هل ستذهب معي أم لا؟”
كان نفسه بالنسبة لها لرؤية لي شي لأنها سمعت من حكاياته المجيدة بالفعل.
هزت سو يونغ هوانغ رأسها: “لا، كنت هناك سابقا. سأغادر إلى قارة وقف الاله للعثور على بوابة اللاميتين حيث تلقيت بعض الأدلة. “
عانى شيونغ تشيانبي أكثر من غيره على الرغم من أنه ربط نفسه بالسفينة. فقد كل إحساسه بالاتجاه ووقع حوله على الفور.
سأل: “أي نوع من القرائن؟”
ضحك لي شي وتترك السفينة حتى تتمكن من الانجراف مرة أخرى.
لم تخف سو يونغ هوانغ أي شيء عن لي شي: “ترك السلف بعض الأشياء وحدثت للتو العثور عليها. سيكون من الجيد أن أجد الكنز المفقود “
تحدث لي شي مع ابتسامة في المجموعة المرتبكة: “امسكوا بشيء من حولكم. إذا حلقت من السفينة، فستكون تلك هي النهاية. ستختفي من هذا العالم “
بعد قول هذا، أخذت رسمًا بيانيًا. كان ذلك عن طريق الجمع بين رسمين مختلفين. أخذهم لي شي وقال: “لقد حصلت على هذه القطعة من مدرسة زين المتوسطة؟”
استمر لي شي في الابتسام دون الإجابة عن هذا السؤال. بالطبع، لاحظت المجموعة أن شيئًا غريبًا عن علاقتهم. لا أحد يعتقد أنهما سيد وتلاميذ.
أجابت: “نعم، أنا أتابع الأدلة من ذلك، لذلك أريد أن أذهب إلى بوابة اللاميتين. من القليل الذي سمعته، ربما لا تزال البوابة موجودة “
استمر لي شي في السماح للسفينة بالإبحار بسرعات كبيرة، تاركا السفن الأخرى تتجه إلى الخلف وراءها. على طول الطريق، كان هناك قوارب مع راكب واحد. كان هذا في الواقع نادرًا جدًا. في الوقت الحالي، كان السبب وراء اندفاع الجميع نحو منطقة بحر العظام يعود إلى البند الخالد. الوليمة كانت مجرد بداية، لذلك من سيكون على استعداد لترك هذا في وقت مبكر؟
ألقي لي شي نظرة فاحصة على الرسم وتذمر: “يا له من رجل، الإمبراطور الخالد بو سي. لقد أخفى الأمر في ذلك الوقت! “
وواصلت بسعادة: “إذاً أنت شخص يحب هذا النوع من اللعب بين السيد والتلميذ… “
“لديه علاقة مع الإمبراطور الخالد بو سي؟” شعرت بالدهشة قليلاً رغم الارتباك.
ضحك لي شي ردا على ذلك: “لا أستطيع أن أفعل أي شيء إذا كنت تفكر في بهذا القبيل. لا يسعني إلا أن أشفق على حظي لاختيار سيد مثلك. “
نظر إليها وسأل: ” تخبرني أنك لا تعرف ما يسجله هذا الرسم؟”
“لديه علاقة مع الإمبراطور الخالد بو سي؟” شعرت بالدهشة قليلاً رغم الارتباك.
أجابت: “أعرف فقط أن هذا كان دليلاً خلفه السلف. بعد الوصول إلى هنا، اكتشفت أن لها علاقة بالبوابة. “
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرسم، كشف لي شي: “لا أعرف في الواقع المكان الذي ذهب إليه سلفك في ذلك الوقت، لكن منذ أن حصل على هذا، أعرف بالضبط ما يريد أن يفعله”
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرسم، كشف لي شي: “لا أعرف في الواقع المكان الذي ذهب إليه سلفك في ذلك الوقت، لكن منذ أن حصل على هذا، أعرف بالضبط ما يريد أن يفعله”
لم يشرح لي شي أو يدحض هذا النوع من المضايقات واستمر في دفع السفينة إلى الأمام.
بعد قول هذا، رسم دائرة على الخريطة: “إذا لم تتمكن من العثور على الكنز في بوابة اللاميتين، فانتقل إلى هذا المكان! نظرًا لأنه جاء مع نصف الخريطة، فأنا متأكد من أنه علم بهذا الأمر. من المؤكد أنه لم يأت فقط من أجل المرأة “
قالت بسعادة غامرة: “لا تتصرف بهذه الطريقة امامي” كان هناك لمسة من السحر في مزاجها النبيل. ومع ذلك، أصبحت تعبيرها أكثر سعادة بعض الشيء. عرفت أنها ستقابله في النهاية لأنه كان في عالم الروح وكانت سعيدة لمقابلة أحد معارفها في أرض أجنبية.
“أنا لست متأكدة من هذا، أين هذا المكان؟” كشفت عن ابتسامة جميلة وأخذت الخريطة لإلقاء نظرة على المكان الذي خط فيه لي شي.
وجدت مجموعة رويان الأمر مدهشا بعد الاستماع إلى هذه المحادثة. لم يتوقعوا أن يكون لــ لي شي سيدا، جمالا شابا فوق ذلك.
“مكان خطير للغاية!” أجاب لي شي بطريقة جادة: “إذا لم تتمكن من العثور على أي شيء في بوابة اللاميتين، فيمكنك أن تذهب لإلقاء نظرة. ومع ذلك، لا تتعجل، انتظري أولاً “
أجابت: “نعم، أنا أتابع الأدلة من ذلك، لذلك أريد أن أذهب إلى بوابة اللاميتين. من القليل الذي سمعته، ربما لا تزال البوابة موجودة “
حفظت كلماته وأومأت رأسها قبل وضع الرسم البياني بعيدا.
بعد قول هذا، أخذت رسمًا بيانيًا. كان ذلك عن طريق الجمع بين رسمين مختلفين. أخذهم لي شي وقال: “لقد حصلت على هذه القطعة من مدرسة زين المتوسطة؟”
“عندما أنتهي من التعامل مع بعض الأمور هنا، سألتقي بك في وقف الاله” لاحظ لي شي أنها كانت متلهفة للعثور على الكنز المفقود من سلفها ولم يحاول منعها.
فجأة وقفت امرأة مع سلوك رشيق. ارتدت ثوبًا أصفر وكان لها سلوك نبيل لا مثيل له كما لو كانت إمبراطورة.
“تعال بسرعة!” حدقت به قبل أن تنظر إلى رويان وجيانشي: “أوقف مغازلتك أيضا!”
سأل: “أي نوع من القرائن؟”
ضحك لي شي وتترك السفينة حتى تتمكن من الانجراف مرة أخرى.
وواصلت بسعادة: “إذاً أنت شخص يحب هذا النوع من اللعب بين السيد والتلميذ… “
“اه؟ النبيل الشاب، هل هي حقا سيدك؟ ” ابتسمت رويان بسحر عندما كانت تراقب شخصية يونغهوانغ.
حافظت على تحديق منزعج: “جئت فقط لتجدني؟ من فضلك، في عيني، أنت هنا لتتباهى. “
استمر لي شي في الابتسام دون الإجابة عن هذا السؤال. بالطبع، لاحظت المجموعة أن شيئًا غريبًا عن علاقتهم. لا أحد يعتقد أنهما سيد وتلاميذ.
سأل: “أي نوع من القرائن؟”
“لا تخبرني أن لديك شيء ما يحدث مع سيدك؟ اشم رائحة غريبة بعض الشيء من كلماتها في وقت سابق. ” ضحكت رويان مع عيون متألقة. قد يشعر المرء بالحكة بعد رؤية مظهرها الممتع.
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرسم، كشف لي شي: “لا أعرف في الواقع المكان الذي ذهب إليه سلفك في ذلك الوقت، لكن منذ أن حصل على هذا، أعرف بالضبط ما يريد أن يفعله”
وواصلت بسعادة: “إذاً أنت شخص يحب هذا النوع من اللعب بين السيد والتلميذ… “
استمرت في الاندفاع إلى الأمام مباشرة نحو السماء التي لا حدود لها كما لو كان يتم سحبها من قبل قوة بالغة القوة. لن يتمكن الكثيرون من مشاهدة هذا المشهد الغريب حيث أنه من المرجح أن يكون فريدًا بالنسبة إلى بحر العظام. كانت السفينة بأكملها تهتز فوق الماء ويبدو أنها على وشك الانقلاب.
لم يشرح لي شي أو يدحض هذا النوع من المضايقات واستمر في دفع السفينة إلى الأمام.
“قعقعة!” اهتزت السفينة بشكل محموم. فزعت المجموعة، شعروا أن السفينة ستنفجر في أي لحظة. كانت المجموعة قوية بما يكفي لتثبيت هيئتهم، لكنهم كانوا ما زالوا يشعرون التيار المجنون. إذا لم يذكرهم لي شي في وقت سابق، لكانوا في حالة محرجة في هذه اللحظة.
كان بحر العظام شاسعا، لكن لم يكن أحد يعرف الحجم الدقيق. في هذا الوقت، أبحروا بالفعل من خلال مساحة كبيرة، لكن لا يمكن اعتباره إلا المدخل.
بعد قول هذا، رسم دائرة على الخريطة: “إذا لم تتمكن من العثور على الكنز في بوابة اللاميتين، فانتقل إلى هذا المكان! نظرًا لأنه جاء مع نصف الخريطة، فأنا متأكد من أنه علم بهذا الأمر. من المؤكد أنه لم يأت فقط من أجل المرأة “
صاح: “اجلسوا، نحن على وشك الدخول إلى بحر العظام الحقيقي. من الأفضل أن تمسكوا أي شيء ما وإلا فستسقطون. لا أحد يستطيع أن يساعدكم بعد ذلك. “
قامت المجموعة بنسخ أسلوب لي شي ليأتوا إلى سطح السفينة. التفوا السفينة العائمة. امسك تشيانبي حبله مرة أخرى. لم يكن قوياً مثل الآخرين، لذا فإن حياته ستنتهي إذا ارتكب خطأً واحداً.
استقرت المجموعة بسرعة. أخذ شيونغ تشيانبي خطوة أبعد عن طريق ربط نفسه بالسفينة بحبل.
بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرسم، كشف لي شي: “لا أعرف في الواقع المكان الذي ذهب إليه سلفك في ذلك الوقت، لكن منذ أن حصل على هذا، أعرف بالضبط ما يريد أن يفعله”
“بووم!” ارتفعت الأمواج فجأة بطريقة وحشية كما لو أنها تأثرت بقوة قوية. ظهر مشهد لا يصدق أمام الجميع. هرعت السفينة إلى الأمام، لكنها كانت متجهة نحو السماء بدلاً من منطقة ذات مياه أقل.
تحدث لي شي مع ابتسامة في المجموعة المرتبكة: “امسكوا بشيء من حولكم. إذا حلقت من السفينة، فستكون تلك هي النهاية. ستختفي من هذا العالم “
استمرت في الاندفاع إلى الأمام مباشرة نحو السماء التي لا حدود لها كما لو كان يتم سحبها من قبل قوة بالغة القوة. لن يتمكن الكثيرون من مشاهدة هذا المشهد الغريب حيث أنه من المرجح أن يكون فريدًا بالنسبة إلى بحر العظام. كانت السفينة بأكملها تهتز فوق الماء ويبدو أنها على وشك الانقلاب.
قاد الطريق لخروج السفينة نحو السطح أثناء امساك هيكل السفينة.
قاد لي شي السفينة وصرخ في المجموعة: “استمروا!” حمل الماء زخما لا يمكن تخيله، لذلك بدأ لي شي يفقد السيطرة. يمكنه فقط أن يسمح للسفينة بمتابعة التيار في السماء.
بعد قول هذا، أخذت رسمًا بيانيًا. كان ذلك عن طريق الجمع بين رسمين مختلفين. أخذهم لي شي وقال: “لقد حصلت على هذه القطعة من مدرسة زين المتوسطة؟”
“قعقعة!” اهتزت السفينة بشكل محموم. فزعت المجموعة، شعروا أن السفينة ستنفجر في أي لحظة. كانت المجموعة قوية بما يكفي لتثبيت هيئتهم، لكنهم كانوا ما زالوا يشعرون التيار المجنون. إذا لم يذكرهم لي شي في وقت سابق، لكانوا في حالة محرجة في هذه اللحظة.
استمر لي شي في الابتسام دون الإجابة عن هذا السؤال. بالطبع، لاحظت المجموعة أن شيئًا غريبًا عن علاقتهم. لا أحد يعتقد أنهما سيد وتلاميذ.
عانى شيونغ تشيانبي أكثر من غيره على الرغم من أنه ربط نفسه بالسفينة. فقد كل إحساسه بالاتجاه ووقع حوله على الفور.
يبدو كأن هذا هو نهاية العالم. كانت السماء والأرض على وشك الانفصال إلى جانب عالم الروح نفسه. كل شيء تحول إلى الظلام وكان على وشك الاختفاء. خارج الانفجارات، لم يكن هناك شيء آخر في الأفق.
يبدو كأن هذا هو نهاية العالم. كانت السماء والأرض على وشك الانفصال إلى جانب عالم الروح نفسه. كل شيء تحول إلى الظلام وكان على وشك الاختفاء. خارج الانفجارات، لم يكن هناك شيء آخر في الأفق.
“اه؟ النبيل الشاب، هل هي حقا سيدك؟ ” ابتسمت رويان بسحر عندما كانت تراقب شخصية يونغهوانغ.
استمرت هذه الحالة لفترة طويلة. في النهاية، توقف الصخب. أصبح كل شيء هادئًا مرة أخرى.
استمرت هذه الحالة لفترة طويلة. في النهاية، توقف الصخب. أصبح كل شيء هادئًا مرة أخرى.
في هذا الوقت، وجدت المجموعة أنهم عديمي الوزن. حتى متدربون أقوياء مثلهم لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم في هذه الحالة، وكان بإمكانهم فقط أن يدعوا أجسامهم تطفو في الهواء.
نظر إليها وسأل: ” تخبرني أنك لا تعرف ما يسجله هذا الرسم؟”
تحدث لي شي مع ابتسامة في المجموعة المرتبكة: “امسكوا بشيء من حولكم. إذا حلقت من السفينة، فستكون تلك هي النهاية. ستختفي من هذا العالم “
حافظت على تحديق منزعج: “جئت فقط لتجدني؟ من فضلك، في عيني، أنت هنا لتتباهى. “
قاد الطريق لخروج السفينة نحو السطح أثناء امساك هيكل السفينة.
“تعال بسرعة!” حدقت به قبل أن تنظر إلى رويان وجيانشي: “أوقف مغازلتك أيضا!”
جلس لي شي بكلتا يديه على سطح السفينة لتثبيت جسده بينما كان يتحدث: “هذا مشهد نادر. تعالوا والقوا نظرة. ربما ستكسبون شيئًا من هذا “
قاد الطريق لخروج السفينة نحو السطح أثناء امساك هيكل السفينة.
قامت المجموعة بنسخ أسلوب لي شي ليأتوا إلى سطح السفينة. التفوا السفينة العائمة. امسك تشيانبي حبله مرة أخرى. لم يكن قوياً مثل الآخرين، لذا فإن حياته ستنتهي إذا ارتكب خطأً واحداً.
وواصلت بسعادة: “إذاً أنت شخص يحب هذا النوع من اللعب بين السيد والتلميذ… “
حول لي شي فجأة السفينة وسد قوارب العظام المنجرفة مرة أخرى.
