يتبعني ، و فاتني
الفصل 193: يتبعني ، و فاتني
“إنها تحتاج إلى جراحة فورية!”
كانت حالة كل من الأم والطفل سيئة للغاية ليس فقط الأم التي تظهر علامات خافتة للحياة ولكن أيضا الطفل كانوا بالكاد على قيد الحياة.
بعد انتهائها من الكلام نزلت لين تشوجيو من المركبة وتجاهلت ببساطة مو تشينغ فنغ.
لكن القضية الأكثر أهمية الآن هي أن المرأة الحامل التي كانت في حالة سيئة تحتاج إلى الولادة قبل الأوان.
مدت لين تشوجيو يدها وأخذت إبرة فضية من صندوق الدواء و قالت:”سأساعدك على الحفاظ على الطفل أولاً و ستلدين بعد نصف ساعة”
” أيتها الطبيبة كيف حالها؟”
تذكر مدبر المنزل كلمات لين تشوجيو وأبلغه “أود أن أشكر الآنسة لين.”
رؤية لين تشوجيو تتحقق من حالة المرأة الحامل التي لم تقل أي شيء لم تستطع المرأة العجوز إلا أن تسألها.
” بالتأكيد”.
تجاهلت لين تشوجيو المرأة العجوز بعد فحص معدة المرأة الحامل فحصت لين تشوجيو الجزء السفلي من الجسم لكن حواجبها حبكت أكثر: “عنق الرحم لم يتوسع على الإطلاق ،لكن السائل لأمنيوسي يتسرب كثيرًا؟
كان هناك امرأة حامل في العربة لذلك لم تجرؤ لين تشوجيو على فتح باب العربة بقيت جالسة وقالت: “هناك بلدة قريبة تسمى زيانغ زي إنه مكاني ما عليك سوى اتباع الطريق الذي أتيت أنا منه ”
“إنها تحتاج إلى جراحة فورية!”
زيانغ زي في ضواحي الدولة الشرقية مملوكة عمومًا للعائلات الثرية عندما سمع الرجل الذي يركب الحصان كلمات لين تشوجيو لا يسعه إلا أن يسأل “الآنسة الصغيرة أنت … …؟”
“يا طبيبة أنقذي طفلي أتوسل إليك”
تذكر مدبر المنزل كلمات لين تشوجيو وأبلغه “أود أن أشكر الآنسة لين.”
كان صوت المرأة الحامل ضعيفًا للغاية وكان جسدها متعرقًا وكشفت عيناها عن علامة على الهزيمة مما يعني أنها بالكاد تأمل في البقاء
“هذا لن يعمل إذا استسلمت المريضة فإنها لا تستطيع فعل أي شيء.”
” أنا مو تشينغ فنغ من الإقليم الشمالي بفضل الآنسة الشابة … … ”
“ايتها الطبيبة هل تستطعين أن تنقذيها؟”
“لقب آنسة الشابة هو لين”
عندما شاهدت السيدة العجوز لين تشوجيو تتوقف وتلزم الصمت أصبحت أكثر قلقًا.
تبدو المرأة العجوز مندهشة للغاية ولم تصدق ما سمعته.
تجاهلت لين تشوجيو المرأة العجوز ومسكت يد المرأة الحامل و هدأت نفسها وقالت بحزم: “أنصتي لي وضعك سيء للغاية يبلغ عمر طفلك سبعةأشهر فقط لكنك تظهرين علامات على الولادة هذا الوضع سيء لكن … …طالما تمسكت ِ ،يمكنني أن أنقذكما على حد سواء لذلك لا تتخلى عن حياتك وطفلك قبل أن أقول إن حالتك ميؤوس منها ”
عندما سمع الرجل الذي يركب حصانًا بجانب العربة كل المحادثة في الداخل تنهد بارتياح لكنه يشعر بالقلق مرة أخرى: “الآنسة الشابة لا نزال على بعد نصف ساعة من العاصمة نحن لسنا على دراية بهذا المكان لا أعرف إذا كانت الآنسة الشابة قد تساعدنا في العثور على مكان قريب هل تعرف أين يمكننا البقاء مؤقتًا؟ ”
“طبيبة هل ما قلته صحيح؟ يمكنك إنقاذ السيدة الصغيرة ؟”
عندما رأى الناس في زيانغ زي عددًا كبيرًا من الأشخاص يأتون ، فإنهم واصلوا التحديق فيهم لذلك عندما رأوا أن لين تشوجيو كانت معهم كانوا جميعًا مصعوقين ، جاء رئيس زيانغ زي على عجل وسأل بغباء: “سمو الأميرة…. ؟ سمو الأمير غادر للتو للبحث عنك … … ” لقد فوتوا بعضهم البعض! **** ترجمة : عبد الحكيم تدقيق : sunrisemoon الفصل الثاني لليوم
تبدو المرأة العجوز مندهشة للغاية ولم تصدق ما سمعته.
سرعة جماعة مو تشينغ فنغ لم تكن بطيئة للغاية لذلك عندما اقتربوا من زيانغ زي صادفوا شياو تيانياو الذي انطلق لمطاردة زوجته لم يكن هناك تقاطع بين جانبي الطريق فعندما رأى مو تشينغ فنغ أن الطرف الآخر ليس شخصًا عاديًا أمر رجاله بالإبتعاد مقدمًا.
أضاءت عيني المرأة الحامل وقالت: “الآنسة الشابة هل تستطيعين إنقاذ طفلي؟”
ولكن بطبيعة الحال إذا لم يكن الأمر مع شياو تيانياو أنه إنتقل إلى زيانغ زي لين تشوجيو لن تهرب وتواجههم إنها لن تبحث عن عمد عن مريض كانت تخشى أيضًا إحضار مجموعة من الذئاب إلى منزلها ولكن نظرًا لأن النظام الطبي يطلب منها إنقاذ هذاالمريض فإنها لم تستطع السماح لها بالموت.
“لا الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذ طفلك هو أنتِ إذا مت سيموت طفلك أيضًا ”
“طبيبة هل ما قلته صحيح؟ يمكنك إنقاذ السيدة الصغيرة ؟”
مدت لين تشوجيو يدها وأخذت إبرة فضية من صندوق الدواء و قالت:”سأساعدك على الحفاظ على الطفل أولاً و ستلدين بعد نصف ساعة”
على الرغم من أن مو تشينغ فنغ كان في حيرة فقد أراد من لين تشوجيو أن تنقذ أخته بطبيعةالحال سوف يقوم بما طلبته لين تشوجيو.
من هنا إلى زيانغ زي استغرقت فترة أطول قليلاً من ربع ساعة تحتاج العربة إلى التحرك ببطء مع هذا سيستغرق وقتًا أطول .
بعد الإبتعاد عن حزب شياوتيانياو استغرق حزب مو تشينغ فنغ بالضبط ربع ساعة قبل وصولهم إلى مكان لين تشوجيو. رأى مو تشينغ فنغ خطى الحصان وعلامات العجلات على الأرض لذلك لم يستطع إلا أن يسأل: ” السيدة هذا الشخص الآن فقط؟”
سرقت الإبرة الفضية التي في يد لين تشوجيو من الطبيب الإلهي مو وهي تعرف أنها لم تصل إلى مهارة مستوى العلاج بالإبر الخاص بالطبيب مر ولكن وقف الدم ليست مشكلة.
لم يثر آن وي الذي رأى خطى الحصان طوال الطريق نحو اتجاه العاصمة أي شكوك لذا طارد بعدها ذلك.
استخدمت لين تشوجيو الإبرالفضية لاختراق العديد من نقاط الوخز للمرأة الحامل ، مع هذا كانت قادرةعلى وقف النزيف بشكل مؤقت أيضا السائل الأمنيوسي لم يستمر في التدفق كما كان من قبل.
“أنا أيضًا أشعر بحيوية أكبر.”
“الدم… توقف الدم”
بعد الإبتعاد عن حزب شياوتيانياو استغرق حزب مو تشينغ فنغ بالضبط ربع ساعة قبل وصولهم إلى مكان لين تشوجيو. رأى مو تشينغ فنغ خطى الحصان وعلامات العجلات على الأرض لذلك لم يستطع إلا أن يسأل: ” السيدة هذا الشخص الآن فقط؟”
صاحت العجوز بحماس برؤية ذلك صارت تؤمن بالمهارة للين تشوجيو الطبية .
“لا الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذ طفلك هو أنتِ إذا مت سيموت طفلك أيضًا ”
اتضح أنه لا يزال هناك أطباء جيدون يأخذون المبادرة لعلاج المرضى على طول الطريق،إذا عرفت لين تشوجيو ما كانت تفكر فيه المرأة العجوز فستضرب الجدار بالتأكيد .
استخدمت لين تشوجيو الإبرالفضية لاختراق العديد من نقاط الوخز للمرأة الحامل ، مع هذا كانت قادرةعلى وقف النزيف بشكل مؤقت أيضا السائل الأمنيوسي لم يستمر في التدفق كما كان من قبل.
“أنا أيضًا أشعر بحيوية أكبر.”
“لقب آنسة الشابة هو لين”
أضاءت عيون المرأة الحامل لكن لين تشوجيو تعلم أن هذا كان مجرد تأثير نفسي يمكن للإبرة الفضية وقف النزيف فقط ، ومع ذلك لهذه المرأة الضعيفة التي لديها شعور قوي بالأمومة وإعتقاد بأن الطفل سوف يبقى على قيد الحياة.
مدت لين تشوجيو يدها وأخذت إبرة فضية من صندوق الدواء و قالت:”سأساعدك على الحفاظ على الطفل أولاً و ستلدين بعد نصف ساعة”
” بالتأكيد”.
مدت لين تشوجيو يدها وأخذت إبرة فضية من صندوق الدواء و قالت:”سأساعدك على الحفاظ على الطفل أولاً و ستلدين بعد نصف ساعة”
“تكفينا ربع ساعة لمساعدتك في العثور على مكان للولادة يجب أن تأخذي قسطا من الراحة أولاً وتحافظي على طاقتك. ”
” أيتها الطبيبة كيف حالها؟”
عندما سمع الرجل الذي يركب حصانًا بجانب العربة كل المحادثة في الداخل تنهد بارتياح لكنه يشعر بالقلق مرة أخرى: “الآنسة الشابة لا نزال على بعد نصف ساعة من العاصمة نحن لسنا على دراية بهذا المكان لا أعرف إذا كانت الآنسة الشابة قد تساعدنا في العثور على مكان قريب هل تعرف أين يمكننا البقاء مؤقتًا؟ ”
“يا طبيبة أنقذي طفلي أتوسل إليك”
كان هناك امرأة حامل في العربة لذلك لم تجرؤ لين تشوجيو على فتح باب العربة بقيت جالسة وقالت: “هناك بلدة قريبة تسمى زيانغ زي إنه مكاني ما عليك سوى اتباع الطريق الذي أتيت أنا منه ”
تذكر مدبر المنزل كلمات لين تشوجيو وأبلغه “أود أن أشكر الآنسة لين.”
زيانغ زي في ضواحي الدولة الشرقية مملوكة عمومًا للعائلات الثرية عندما سمع الرجل الذي يركب الحصان كلمات لين تشوجيو لا يسعه إلا أن يسأل “الآنسة الصغيرة أنت … …؟”
لم يثر آن وي الذي رأى خطى الحصان طوال الطريق نحو اتجاه العاصمة أي شكوك لذا طارد بعدها ذلك.
لم تكن لين تشوجيو شخص جاهل عندما سمعت سؤال الرجل يمكنها تخمين شيء أو اثنين قالت لين تشوجيو دون خجل:
“هل تفكر في أنني طبيبة من الطبقة العُليا ؟ لا تقلق أنا لست بحاجة إلى المال لن أسرق كل أموالك لا أستطيع تحمل أن أترك الأم والطفل في هذه الحالة .”
من هنا إلى زيانغ زي استغرقت فترة أطول قليلاً من ربع ساعة تحتاج العربة إلى التحرك ببطء مع هذا سيستغرق وقتًا أطول .
ما قالته لين تشوجيو صحيح لكنها لم تخبره بهويتها الحقيقية.
“أود أن أشكر السيدة لمساعدتنا”
ولكن بطبيعة الحال إذا لم يكن الأمر مع شياو تيانياو أنه إنتقل إلى زيانغ زي لين تشوجيو لن تهرب وتواجههم إنها لن تبحث عن عمد عن مريض كانت تخشى أيضًا إحضار مجموعة من الذئاب إلى منزلها ولكن نظرًا لأن النظام الطبي يطلب منها إنقاذ هذاالمريض فإنها لم تستطع السماح لها بالموت.
“أنا أيضًا أشعر بحيوية أكبر.”
” أنا مو تشينغ فنغ من الإقليم الشمالي بفضل الآنسة الشابة … … ”
“إنه زوجي.”
“لقب آنسة الشابة هو لين”
“طبيبة هل ما قلته صحيح؟ يمكنك إنقاذ السيدة الصغيرة ؟”
تذكر مدبر المنزل كلمات لين تشوجيو وأبلغه
“أود أن أشكر الآنسة لين.”
“طبيبة هل ما قلته صحيح؟ يمكنك إنقاذ السيدة الصغيرة ؟”
“لا تدعوني آنسة مرة آخرى أنا امرأة متزوجة يمكنك الاتصال بي سيدة ”
سرعة جماعة مو تشينغ فنغ لم تكن بطيئة للغاية لذلك عندما اقتربوا من زيانغ زي صادفوا شياو تيانياو الذي انطلق لمطاردة زوجته لم يكن هناك تقاطع بين جانبي الطريق فعندما رأى مو تشينغ فنغ أن الطرف الآخر ليس شخصًا عاديًا أمر رجاله بالإبتعاد مقدمًا.
لأنها خرجت على عجل لم تكن لين تشوجيو قادرة على تمشيط شعرها في كعكة مما جعل هؤلاء الناس يسيئون فهمها .
تجاهلت لين تشوجيو المرأة العجوز بعد فحص معدة المرأة الحامل فحصت لين تشوجيو الجزء السفلي من الجسم لكن حواجبها حبكت أكثر: “عنق الرحم لم يتوسع على الإطلاق ،لكن السائل لأمنيوسي يتسرب كثيرًا؟
“أود أن أشكر السيدة لمساعدتنا”
أضاءت عيون المرأة الحامل لكن لين تشوجيو تعلم أن هذا كان مجرد تأثير نفسي يمكن للإبرة الفضية وقف النزيف فقط ، ومع ذلك لهذه المرأة الضعيفة التي لديها شعور قوي بالأمومة وإعتقاد بأن الطفل سوف يبقى على قيد الحياة.
عندما قالت لين تشوجيو أنها كانت متزوجة شعر بالأسى قليلا لكنه استرخ بعدها، بعد كل شيء الاعتماد على امرأة متزوجة في الولادة أفضل من انسة .
لكن قبل المغادرة قالت لين تشوجيو: “حصاني في منتصف الطريق ساعدني في العثور على شخص ما لركوبه إلى بوابة العاصمة وإرسال تقرير. “اعترفت لين تشوجيو بأنها كانت تكذب لكن ماذا في ذلك؟
لم تكن لين تشوجيو شخص جاهل عندما سمعت سؤال الرجل يمكنها تخمين شيء أو اثنين قالت لين تشوجيو دون خجل: “هل تفكر في أنني طبيبة من الطبقة العُليا ؟ لا تقلق أنا لست بحاجة إلى المال لن أسرق كل أموالك لا أستطيع تحمل أن أترك الأم والطفل في هذه الحالة .”
سواء كان شياو تيانياو قد أرسل شخصًا للعثور عليها أرادت أن تفعل ما تريد.
عندما سمعت لين تشوجيو خطى الخيول القاسية كانت قد خمنت ما يحدث لكن هل ستقول شيئاً؟
على الرغم من أن مو تشينغ فنغ كان في حيرة فقد أراد من لين تشوجيو أن تنقذ أخته بطبيعةالحال سوف يقوم بما طلبته لين تشوجيو.
كان هناك امرأة حامل في العربة لذلك لم تجرؤ لين تشوجيو على فتح باب العربة بقيت جالسة وقالت: “هناك بلدة قريبة تسمى زيانغ زي إنه مكاني ما عليك سوى اتباع الطريق الذي أتيت أنا منه ”
أرسل مو تشينغ فنغ شخصًا لركوب حصان لين تشوجيو وتوجه نحو العاصمة من ناحية أخرى اصطفوا واتبعوا خطى الحصان مما أدى بهم إلى زيانغ زي .
بعد انتهائها من الكلام نزلت لين تشوجيو من المركبة وتجاهلت ببساطة مو تشينغ فنغ.
على طول الطريق فقد آن وي الذي التقط حصانًا مريضًا لين تشوجيو لنصف عمود من البخور عندما بدأ مطاردتها من بعدها مر من قبل جماعة مو تشينغ فنغ لم يظهر ان وي نفسه لكن موتشينغ فنغ شعر به ومع ذلك نظرًا إلى أن الشخص الآخر لم يكن خبيثًا وكان على
وشك التوجه نحو العاصمة لم يهتم كثيرًا.
“إنه زوجي.”
لم يثر آن وي الذي رأى خطى الحصان طوال الطريق نحو اتجاه العاصمة أي شكوك لذا طارد بعدها ذلك.
لم تكن لين تشوجيو شخص جاهل عندما سمعت سؤال الرجل يمكنها تخمين شيء أو اثنين قالت لين تشوجيو دون خجل: “هل تفكر في أنني طبيبة من الطبقة العُليا ؟ لا تقلق أنا لست بحاجة إلى المال لن أسرق كل أموالك لا أستطيع تحمل أن أترك الأم والطفل في هذه الحالة .”
سرعة جماعة مو تشينغ فنغ لم تكن بطيئة للغاية لذلك عندما اقتربوا من زيانغ زي صادفوا شياو تيانياو الذي انطلق لمطاردة زوجته لم يكن هناك تقاطع بين جانبي الطريق فعندما رأى مو تشينغ فنغ أن الطرف الآخر ليس شخصًا عاديًا أمر رجاله بالإبتعاد مقدمًا.
“لا تدعوني آنسة مرة آخرى أنا امرأة متزوجة يمكنك الاتصال بي سيدة ”
عندما سمعت لين تشوجيو خطى الخيول القاسية كانت قد خمنت ما يحدث لكن هل ستقول شيئاً؟
“ايتها الطبيبة هل تستطعين أن تنقذيها؟”
الجواب بالطبع لن تقول!
على الرغم من أن مو تشينغ فنغ كان في حيرة فقد أراد من لين تشوجيو أن تنقذ أخته بطبيعةالحال سوف يقوم بما طلبته لين تشوجيو.
بعد الإبتعاد عن حزب شياوتيانياو استغرق حزب مو تشينغ فنغ بالضبط ربع ساعة قبل وصولهم إلى مكان لين تشوجيو. رأى مو تشينغ فنغ خطى الحصان وعلامات العجلات على الأرض لذلك لم يستطع إلا أن يسأل: ” السيدة هذا الشخص الآن فقط؟”
عندما رأى الناس في زيانغ زي عددًا كبيرًا من الأشخاص يأتون ، فإنهم واصلوا التحديق فيهم لذلك عندما رأوا أن لين تشوجيو كانت معهم كانوا جميعًا مصعوقين ، جاء رئيس زيانغ زي على عجل وسأل بغباء: “سمو الأميرة…. ؟ سمو الأمير غادر للتو للبحث عنك … … ” لقد فوتوا بعضهم البعض! **** ترجمة : عبد الحكيم تدقيق : sunrisemoon الفصل الثاني لليوم
“إنه زوجي.”
“أود أن أشكر السيدة لمساعدتنا”
لم تحاول لين تشوجيو إخفاء ذلك “أوه إذن لماذا لم توقفي الشخص الآخر؟”
أضاءت عيني المرأة الحامل وقالت: “الآنسة الشابة هل تستطيعين إنقاذ طفلي؟”
إذا كان تخمينه ليس خطأ فالرجل يرتدي ملابس سوداءالذي رآه من قبل كان يبحث عنها.
“أود أن أشكر السيدة لمساعدتنا”
“لماذا يجب أن أوقفه؟”
كان هناك امرأة حامل في العربة لذلك لم تجرؤ لين تشوجيو على فتح باب العربة بقيت جالسة وقالت: “هناك بلدة قريبة تسمى زيانغ زي إنه مكاني ما عليك سوى اتباع الطريق الذي أتيت أنا منه ”
بعد انتهائها من الكلام نزلت لين تشوجيو من المركبة وتجاهلت ببساطة مو تشينغ فنغ.
رؤية لين تشوجيو تتحقق من حالة المرأة الحامل التي لم تقل أي شيء لم تستطع المرأة العجوز إلا أن تسألها.
عندما رأى الناس في زيانغ زي عددًا كبيرًا من الأشخاص يأتون ، فإنهم واصلوا التحديق فيهم لذلك عندما رأوا أن لين تشوجيو كانت معهم كانوا جميعًا مصعوقين ، جاء
رئيس زيانغ زي على عجل وسأل بغباء:
“سمو الأميرة…. ؟ سمو الأمير غادر للتو للبحث عنك … … ”
لقد فوتوا بعضهم البعض!
****
ترجمة : عبد الحكيم
تدقيق : sunrisemoon
الفصل الثاني لليوم
صاحت العجوز بحماس برؤية ذلك صارت تؤمن بالمهارة للين تشوجيو الطبية .
” أيتها الطبيبة كيف حالها؟”
