المدافع الكريستالية الثمانية عشر
1609 – المدافع الكريستالية الثمانية عشر
اختارت الأم يو كلماتها بعناية: “لا يهم من أنت، صاحب السعادة. أنت شخص تحمل ما لا يجرؤ أحد على تحمله! يمتلك الأباطرة الخالدون اجيالهم اللامعة، لكنهم لا يتحملون سوى قوة لا تقهر، وليس الثقل الهائل للعوالم التسعة! من الذي يفعل ذلك، ملوثا بالأعمال المخزية، لكن ما زال يحمي العوالم التسعة؟ إنه ليس الأباطرة الخالدين أو الأعراق والقوى التي لا تعد ولا تحصى. أنت المراقب، صاحب السعادة، مانع الظلام. وجودك أوجد عصر الأباطرة المتألق”.
لقد توقفت للحظة قبل المتابعة: “بدونك، سوف يأتي الظلام مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً. لقد كنت تقوم بعملك، وتمحو سلالة الدم هذه طوال هذا الوقت، لم يجرؤ الأباطرة على فعل ذلك. لقد كان الأباطرة رائعين حقًا وليس هناك من ينكر أنهم ساروا على طريق مرصوف بالعظام أيضًا، لكن لم يرتكب أحد منهم مجزرة كبيرة. ليس بسبب عدم قدرتهم، بل لأنهم لم يرغبوا في القيام بذلك! لقد كانوا مفتونين بسمعتهم الخاصة، لا يريدون أن يتم ذكرهم من قبل جيل المستقبل كجزارين الذين يذبحون البراءة … “
“سأحضرهم إلى هنا، سعادتك.” لقد ذهبت
قطعت تنهيدة خطابها قائلة: “إنهم يعتزون بهذه السمعة أكثر مما ينبغي ويخشون أن تنتهي أعمال الشر بالانتقادات. على سبيل المثال، قتل الأبرياء بعد أن أصبحوا أباطرة. كان الكثير منهم على دراية بأنه في بداية عهد الأباطرة، هذه السلالة لا تزال تتدفق في العوالم التسعة. هذه السلالة منتشرة مع التهجين في كل مكان. بهذه المعلومات، عرفوا أيضًا أن الظلام سوف يأتي مرة أخرى ولكن لماذا لم يفعلوا عملية تطهير جماعية؟ كل هذا بسبب أنانيتهم. وبسبب هذا، طوال الوقت، أنت الوحيد الذي يتعين عليه تحمل لعنات العالم. أنت الشخص الوحيد الذي لا يهتم باحترام الآخرين أو ما إذا كانوا يخشونك أم لا. نظرا لقلة دوافعك الخفية، أنت قادر على تصحيح الخطأ الكبير برفع نصلك لقطع سلالة الدم هذه! “
“هذا هو محبتك لنا، وذلك باستخدام هذه المواد الثمينة لصياغة هذا السلاح منقطع النظير لعشيرتنا.” قالت.
“سأحضرهم إلى هنا، سعادتك.” لقد ذهبت
تابعت بجدية: “لقد كنت بالفعل جزارًا، اليد المظلمة وراء الستار. ومع ذلك، بدون تطهيرك المستمر، كيف ستبدو العوالم التسعة الآن؟ كما قلت، الدم سوف يعضهم ويقلب على صاحبه مرة أخرى. مع أقل غفلة، سوف تتوقف الأعراق التي لا تعد ولا تحصى من الوجود. البشر، والأرواح الساحرة، والغولم لن يكونوا موجودين بعد الآن؛ فقط عرق واحد سيتبقى. لن يكون مجرد ظلام دامس لأنه بحلول تلك المرحلة، كل عرق سيصبح واحدا فقط “.
“يورانيوم نيران التنين!” نظر لي تشي إلى كل الماسة وابتسم: “تعبئة المدافع ثم إطلاقها سيكون مذهلاً.”
“هكذا، يجب أن تكون جميع المخلوقات في العوالم التسعة ممتنة لك. محوك لهذه السلالة أدى إلى عيش الأعراق التي لا تحصى حتى الوقت الحاضر. لكن ربما أنت على حق، لم يسبق لي أن شهدت واحدة من هذه المذابح العظيمة. ومع ذلك، أستطيع أن أرى شيئًا واحدًا مؤكدًا، مستقبل العوالم التسعة بدونك. بسبب هذا، سوف أدعمك. إذا كنت بحاجة إلى تطهير العوالم مرة أخرى، فما عليك إلا أن تعطيني الأمر، وسأقوم به دون تردد! “
كانوا محميين مع العديد من طبقات الأختام، مما يدل على قيمة المحتوى.
“هكذا، يجب أن تكون جميع المخلوقات في العوالم التسعة ممتنة لك. محوك لهذه السلالة أدى إلى عيش الأعراق التي لا تحصى حتى الوقت الحاضر. لكن ربما أنت على حق، لم يسبق لي أن شهدت واحدة من هذه المذابح العظيمة. ومع ذلك، أستطيع أن أرى شيئًا واحدًا مؤكدًا، مستقبل العوالم التسعة بدونك. بسبب هذا، سوف أدعمك. إذا كنت بحاجة إلى تطهير العوالم مرة أخرى، فما عليك إلا أن تعطيني الأمر، وسأقوم به دون تردد! “
ترجمة: Ghost Emperor
بدا لي تشي نائما على كرسيه. بعد فترة طويلة، ابتسم قائلاً: “إن للناس الحق في إبداء آرائهم الخاصة. كل جنرال في ذلك الوقت يستحق هذا الحق. بعض الأشياء لا يمكن إجبارها في هذا العالم “.
“في كل جيل، كان العالم يشيد دائمًا بالأباطرة وإنجازاتهم العظيمة. ومع ذلك، لعنوا اسمك دون المحاولة لفهم مآثرك. حتى لو كانوا يعلمون بالفعل بوجودك، فإنهم سيظلون يتفاعلون مع الخوف فقط. هذا يرجع إلى افتقارهم إلى البصيرة”. قالت.
“لقد سئمت قليلاً من القتل طوال الوقت الآن.” قال لي تشي بابتسامة: ” المدافع الكريستالية الثمانية عشر الخاصة بك لم تستخدم منذ وقت طويل. أخرجيها لتختبرِ قوتها الآن. قتل دجاجة بنصل الثور مسلي جدا”
“دعيهم وشأنهم.” ابتسم لي تشي على مهل بما أنني جزار، يجب أن أرفع سيفي ضد العوالم التسعة. قصصهم عني في الواقع جيدة. “تنهد بلطف في هذه المرحلة.
باعتباره الغراب المظلم، لم يهتم بكلمات العالم. ومع ذلك، عندما قاومه جنرالاته المخلصون والبارعون، كان إعطاء الأمر الشخصي لقتلهم خيارًا غير مرغوبًا فيه ومؤلما!
“يورانيوم نيران التنين!” نظر لي تشي إلى كل الماسة وابتسم: “تعبئة المدافع ثم إطلاقها سيكون مذهلاً.”
بعد إنشاء الراجمة، نادراً ما استخدم لي تشي طريقة الحدادة هذه مرة أخرى، ولكن نظرًا لما أسهمت به الأم يو وزوجها، قام بصنع هذا السلاح مع بعض المواد في متناول اليد وأعطاه لهم.
على الرغم من ذلك، كان هناك من يحتاج إلى فعل ذلك كما قالت الأم يو. كل شظية من هذا الدم يجب أن تكون نظيفة أو الظلام قد يأتي مرة أخرى!
الأم يو – رفيقته القديمة التي ذهبت إلى الجحيم وعادت معه – حدقت في هذا الرجل العادي. عرفت أنه ربما فقد مشاعره بسبب قلب الداو الحديدي، كان هناك ألم كبير وذكريات غير مرغوب فيها تكمن في الأسفل!
لقد توقفت للحظة قبل المتابعة: “بدونك، سوف يأتي الظلام مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً. لقد كنت تقوم بعملك، وتمحو سلالة الدم هذه طوال هذا الوقت، لم يجرؤ الأباطرة على فعل ذلك. لقد كان الأباطرة رائعين حقًا وليس هناك من ينكر أنهم ساروا على طريق مرصوف بالعظام أيضًا، لكن لم يرتكب أحد منهم مجزرة كبيرة. ليس بسبب عدم قدرتهم، بل لأنهم لم يرغبوا في القيام بذلك! لقد كانوا مفتونين بسمعتهم الخاصة، لا يريدون أن يتم ذكرهم من قبل جيل المستقبل كجزارين الذين يذبحون البراءة … “
لهذا السبب أعجبت به حقا. تحمل المعاناة والخزي من أجل حماية العوالم التسعة. حتى الأباطرة كانوا شاحبين مقارنة بتضحياته.
مدفع كبير مصنوع من الكريستال ومزين بحروف رونية قوية تم احتوائه بالداخل. انبعثت من المادة قوة غامضة. الجزء الغريب هو أن المدفع لم يكن برميل واحد فقط بل مجموعة من البراميل من مختلف الأحجام.
كانت هذه المدافع كنزًا مميزًا لعشيرة يو، بطاقتهم الرابحة. حتى أولئك الذين كانوا على دراية بوجودها في العشيرة لم يروها شخصيًا من قبل.
“لا بأس في القيام بعملية تطهير أخرى”. جلس لي تشي وقال: “إذا أراد الارتفاع الخالد أن يأتي، فدعيهم. أريد أن أرى ما يخفونه في هذا الجيل! “. ومضت عيناه بريق بارد.
كانت الأم مستعدة لحمام الدم القادم بعد رؤية تعبيره.
“سأحضرهم إلى هنا، سعادتك.” لقد ذهبت
كانوا محميين مع العديد من طبقات الأختام، مما يدل على قيمة المحتوى.
“لقد سئمت قليلاً من القتل طوال الوقت الآن.” قال لي تشي بابتسامة: ” المدافع الكريستالية الثمانية عشر الخاصة بك لم تستخدم منذ وقت طويل. أخرجيها لتختبرِ قوتها الآن. قتل دجاجة بنصل الثور مسلي جدا”
باعتباره الغراب المظلم، لم يهتم بكلمات العالم. ومع ذلك، عندما قاومه جنرالاته المخلصون والبارعون، كان إعطاء الأمر الشخصي لقتلهم خيارًا غير مرغوبًا فيه ومؤلما!
“سأحضرهم إلى هنا، سعادتك.” لقد ذهبت
فتحت الصندوق الآخر أيضا. هذا كان لديه صفًا أنيقًا من الألماس الأحمر بمثابة ذخائر. كل منها يشبه الشمس نفسها بلهب مذهل.
“هذا هو محبتك لنا، وذلك باستخدام هذه المواد الثمينة لصياغة هذا السلاح منقطع النظير لعشيرتنا.” قالت.
بعد لحظة، جاءت بصندوقين. كان أحدهما كبيرًا جدًا بينما كان الآخر خشبيًا للغاية.
كانوا محميين مع العديد من طبقات الأختام، مما يدل على قيمة المحتوى.
كانوا محميين مع العديد من طبقات الأختام، مما يدل على قيمة المحتوى.
“يورانيوم نيران التنين!” نظر لي تشي إلى كل الماسة وابتسم: “تعبئة المدافع ثم إطلاقها سيكون مذهلاً.”
فتحت الأم يو الأختام وخرجت أعمدة من الأضواء المتلألئة والشفافة من الصندوق الكبير.
على الرغم من ذلك، كان هناك من يحتاج إلى فعل ذلك كما قالت الأم يو. كل شظية من هذا الدم يجب أن تكون نظيفة أو الظلام قد يأتي مرة أخرى!
كانت هذه المدافع كنزًا مميزًا لعشيرة يو، بطاقتهم الرابحة. حتى أولئك الذين كانوا على دراية بوجودها في العشيرة لم يروها شخصيًا من قبل.
*بالنسبة لـ منجم طير الكريستال الخالد هل هو جيد أم يحتاج تغير؟ إلى منجم دجاجة الكريستال الخالد، علمًا أن الاسم هو Crystalfowl Immortal Mine.
مدفع كبير مصنوع من الكريستال ومزين بحروف رونية قوية تم احتوائه بالداخل. انبعثت من المادة قوة غامضة. الجزء الغريب هو أن المدفع لم يكن برميل واحد فقط بل مجموعة من البراميل من مختلف الأحجام.
*Nuke xD*
“دعيهم وشأنهم.” ابتسم لي تشي على مهل بما أنني جزار، يجب أن أرفع سيفي ضد العوالم التسعة. قصصهم عني في الواقع جيدة. “تنهد بلطف في هذه المرحلة.
” المدافع الكريستالية الثمانية عشر.” ابتسم لي تشي بعد رؤيتها: “هذا النوع من الكريستال هو في الواقع الأجود. فقط منجم طير الكريستال الخالد سيكون قادر على إنتاجهم. من المؤسف أن هؤلاء العجائز بخلاء جدا “. (1)
كانوا محميين مع العديد من طبقات الأختام، مما يدل على قيمة المحتوى.
كانت هذه المدافع كنزًا مميزًا لعشيرة يو، بطاقتهم الرابحة. حتى أولئك الذين كانوا على دراية بوجودها في العشيرة لم يروها شخصيًا من قبل.
“هذا هو محبتك لنا، وذلك باستخدام هذه المواد الثمينة لصياغة هذا السلاح منقطع النظير لعشيرتنا.” قالت.
بعد لحظة، جاءت بصندوقين. كان أحدهما كبيرًا جدًا بينما كان الآخر خشبيًا للغاية.
قال لي تشي بابتسامة “لقد كنت أشعر بالملل فقط”.
“هكذا، يجب أن تكون جميع المخلوقات في العوالم التسعة ممتنة لك. محوك لهذه السلالة أدى إلى عيش الأعراق التي لا تحصى حتى الوقت الحاضر. لكن ربما أنت على حق، لم يسبق لي أن شهدت واحدة من هذه المذابح العظيمة. ومع ذلك، أستطيع أن أرى شيئًا واحدًا مؤكدًا، مستقبل العوالم التسعة بدونك. بسبب هذا، سوف أدعمك. إذا كنت بحاجة إلى تطهير العوالم مرة أخرى، فما عليك إلا أن تعطيني الأمر، وسأقوم به دون تردد! “
لم يتم إنشاء المدافع باستخدام طريقة من هذه الحقبة. تشترك في نفس الأصل مثل راجمة التروس الستة للورد السفلي لكن فن الحدادة الخاص بهم قد فقد في التاريخ.
كان الفرق الرئيسي هو نوع المادة. القاذفة كانت أغلى بكثير والمدافع صنعت بعد ذلك.
اختارت الأم يو كلماتها بعناية: “لا يهم من أنت، صاحب السعادة. أنت شخص تحمل ما لا يجرؤ أحد على تحمله! يمتلك الأباطرة الخالدون اجيالهم اللامعة، لكنهم لا يتحملون سوى قوة لا تقهر، وليس الثقل الهائل للعوالم التسعة! من الذي يفعل ذلك، ملوثا بالأعمال المخزية، لكن ما زال يحمي العوالم التسعة؟ إنه ليس الأباطرة الخالدين أو الأعراق والقوى التي لا تعد ولا تحصى. أنت المراقب، صاحب السعادة، مانع الظلام. وجودك أوجد عصر الأباطرة المتألق”.
بعد إنشاء الراجمة، نادراً ما استخدم لي تشي طريقة الحدادة هذه مرة أخرى، ولكن نظرًا لما أسهمت به الأم يو وزوجها، قام بصنع هذا السلاح مع بعض المواد في متناول اليد وأعطاه لهم.
*بالنسبة لـ منجم طير الكريستال الخالد هل هو جيد أم يحتاج تغير؟ إلى منجم دجاجة الكريستال الخالد، علمًا أن الاسم هو Crystalfowl Immortal Mine.
فتحت الصندوق الآخر أيضا. هذا كان لديه صفًا أنيقًا من الألماس الأحمر بمثابة ذخائر. كل منها يشبه الشمس نفسها بلهب مذهل.
“يورانيوم نيران التنين!” نظر لي تشي إلى كل الماسة وابتسم: “تعبئة المدافع ثم إطلاقها سيكون مذهلاً.”
مدفع كبير مصنوع من الكريستال ومزين بحروف رونية قوية تم احتوائه بالداخل. انبعثت من المادة قوة غامضة. الجزء الغريب هو أن المدفع لم يكن برميل واحد فقط بل مجموعة من البراميل من مختلف الأحجام.
*Nuke xD*
لقد توقفت للحظة قبل المتابعة: “بدونك، سوف يأتي الظلام مرة أخرى عاجلاً أم آجلاً. لقد كنت تقوم بعملك، وتمحو سلالة الدم هذه طوال هذا الوقت، لم يجرؤ الأباطرة على فعل ذلك. لقد كان الأباطرة رائعين حقًا وليس هناك من ينكر أنهم ساروا على طريق مرصوف بالعظام أيضًا، لكن لم يرتكب أحد منهم مجزرة كبيرة. ليس بسبب عدم قدرتهم، بل لأنهم لم يرغبوا في القيام بذلك! لقد كانوا مفتونين بسمعتهم الخاصة، لا يريدون أن يتم ذكرهم من قبل جيل المستقبل كجزارين الذين يذبحون البراءة … “
“سعادتك، كان عليك أن تعصر الجوهر من شمس بأكملها فقط لصنع هذه الألماسات.” لقد قالت بعواطف لأنها شاهدت القوة المدمرة لهذا السلاح من قبل.
بعد لحظة، جاءت بصندوقين. كان أحدهما كبيرًا جدًا بينما كان الآخر خشبيًا للغاية.
“في كل جيل، كان العالم يشيد دائمًا بالأباطرة وإنجازاتهم العظيمة. ومع ذلك، لعنوا اسمك دون المحاولة لفهم مآثرك. حتى لو كانوا يعلمون بالفعل بوجودك، فإنهم سيظلون يتفاعلون مع الخوف فقط. هذا يرجع إلى افتقارهم إلى البصيرة”. قالت.
*****************************
*بالنسبة لـ منجم طير الكريستال الخالد هل هو جيد أم يحتاج تغير؟ إلى منجم دجاجة الكريستال الخالد، علمًا أن الاسم هو Crystalfowl Immortal Mine.
قطعت تنهيدة خطابها قائلة: “إنهم يعتزون بهذه السمعة أكثر مما ينبغي ويخشون أن تنتهي أعمال الشر بالانتقادات. على سبيل المثال، قتل الأبرياء بعد أن أصبحوا أباطرة. كان الكثير منهم على دراية بأنه في بداية عهد الأباطرة، هذه السلالة لا تزال تتدفق في العوالم التسعة. هذه السلالة منتشرة مع التهجين في كل مكان. بهذه المعلومات، عرفوا أيضًا أن الظلام سوف يأتي مرة أخرى ولكن لماذا لم يفعلوا عملية تطهير جماعية؟ كل هذا بسبب أنانيتهم. وبسبب هذا، طوال الوقت، أنت الوحيد الذي يتعين عليه تحمل لعنات العالم. أنت الشخص الوحيد الذي لا يهتم باحترام الآخرين أو ما إذا كانوا يخشونك أم لا. نظرا لقلة دوافعك الخفية، أنت قادر على تصحيح الخطأ الكبير برفع نصلك لقطع سلالة الدم هذه! “
الفصل: 1/3
ترجمة: Ghost Emperor
الأم يو – رفيقته القديمة التي ذهبت إلى الجحيم وعادت معه – حدقت في هذا الرجل العادي. عرفت أنه ربما فقد مشاعره بسبب قلب الداو الحديدي، كان هناك ألم كبير وذكريات غير مرغوب فيها تكمن في الأسفل!
