الفصل 869
كان الساحر الأسود دولتشي المصنف الثاني غير سعيد جدًا بهذا المهمة. لماذا كان عليه حماية المدخل بينما داهم الآخرون الفاتيكان؟
يجب أن يكونوا غاضبين جدا. نهض دولتشي من صخرته بتهور ، متسائلاً من الذي انضم إليه في هذه المهمة الصغيرة.
‘أنا لست مجرد كلب!’
مات الفرسان السود في كل مرة كان فيها جريد يأرجح بسيف التنوير. بينما كان السحرة السود يشاهدون زملائهم يعانون بشدة ، شعروا بالخوف الشديد ووقفوا مثل التماثيل الحجرية.
فاز دولتشي بمنصب الساحر الأسود الثاني بفضل موهبته وجهوده. باعتباره ثاني أفضل لاعب من بين آلاف المنافسين ، كان فخورًا بكونه عبقريًا. في المقام الأول ، وجد السحرة السود صعوبة في الصيد أكثر من المحاربين ، لذلك كان من الرائع أن يصل إلى تقدمه الثالث.
“اللعنة! إلى متى يخططون لإضاعة موهبة مثلي؟”
ومع ذلك كان عليه حماية المدخل؟ لماذا احتاج أن يغلق المدخل؟ هل سيأتي العدو إلى هنا؟
تحمل درع وترس داميان القبضة التي كانت تضربه باستمرار ، لكن رموز البابا – الدرع الفضي والترس الكبير – تم سحقهما. كانت قبضة هيل ، التي طارت بمعدل 12 مرة في الثانية ، سريعة وقوية بالتأكيد. كان البابا داميان يشبه الصرصور تقريبًا بسحره الدفاعي وسحره الرائع وسحره العلاجي. لم يمت بعد على الرغم من أن هيل ضربه بهجومه 12 قبضة في الثانية لبضع دقائق.
“اللعنة! إلى متى يخططون لإضاعة موهبة مثلي؟”
‘يوجد نمط هجوم واحد فقط ، وهو بسيط للغاية ولكن…’
كان إضاعة الوقت أثناء عدم القيام بأي شيء مزعجًا للغاية. زادت شكاوى دولتشي بشكل أكبر وأكبر مع مرور عشرات الدقائق. كان يشعر بالغيرة من روز ، التي اقتحمت الفاتيكان وستحصل على مكافآت هائلة.
كان الساحر الأسود دولتشي المصنف الثاني غير سعيد جدًا بهذا المهمة. لماذا كان عليه حماية المدخل بينما داهم الآخرون الفاتيكان؟
‘إذا سنحت لي الفرصة لأصبح نشطًا…’
“إيرين !! لورد…!”
سيكون نشيطًا مثل روز ، ويصبح أحد خدام ياتان ، ويتفوق في النهاية على روز! كان دولتشي مليئ بهذه القناعة. كانت ثقته مبنية على تحليل واقعي وليس على غطرسة. شعر أن الساحر الأسود ذو التصنيف الأول السابق ، يورا ، كجدار لا مفر منه بينما لم يكن لدى روز مثل هذه القوة. لم يعتقد دولتشي أنه كان أسوأ من روز. هو فقط لم يحصل على فرصة لأنه كان سيئ الحظ.
‘بسرعة؟’
‘فرصة. إذا سنحت لي الفرصة ، فسيتم عكس موقفي مع روز الآن… هاه؟’
“بوهاهات! أحمق غبي!” ضحك هيل عندما قرأ نوايا داميان. كان داميان يستطيع فقط أرجحة سيفه 2~3 مرات في الثانية ، في حين أن هيل يمكن أن يلكم 12 مرة في الثانية.
بينما كان دولتشي يلوم حظه وكان يقوم بمهمته دون أي دافع ، شعر بشيء ما.
[لقد أربكك الهدف! لقد أصبحت أعزل. لا يمكنك اتخاذ أي إجراء ، وسيتم تقليل دفاعك ومقاومتك السحرية بنسبة 40٪.]
عبر شخص ما الحاجز الذي أقيم عند سفح الجبل الذي كان الفاتيكان فوقه ، ومع ذلك لم تكن هناك نافذة إعلام بشأن تدمير الحاجز. كان هذا يعني أن الدخيل كان له الحق في عبور الحاجز ، مما يدل على أنهم أشرار ومن المحتمل أن يكونوا إلى جانب كنيسة ياتان.
هل كان هذا على نفس مستوى ‘ميدوسا’ التي جعلت الهدف متحجرًا بالنظر إليه؟ كان دولتشي خائفًا لدرجة أنه أصيب بالقشعريرة. شعر أن تنفسه سيتوقف ، ولكن كان هناك خبر سار.
‘هل تم تكليف شخص ما بمهمة تافهة مثلي؟’
‘أنا لست مجرد كلب!’
يجب أن يكونوا غاضبين جدا. نهض دولتشي من صخرته بتهور ، متسائلاً من الذي انضم إليه في هذه المهمة الصغيرة.
“موجة.” أصدر جريد تقنية السيف في اللحظة التي انتهى فيها الاسوداد و الحركات السريعة. تدفقت موجات الطاقة السوداء في كل الاتجاهات ، ودمرت السحرة السود والأشجار والصخور. طهر جريد المنطقة المحيطة وأخيراً لمح الفاتيكان.
“مهلا.”
لا يمكن تقييد داميان من قبل هيل إلى الأبد. إذا لم يستطع هزيمة هيل ، فمن الأفضل له مساعدة حلفائه أو قتل السحرة السود. لكن من يستطيع التعامل مع هيل غيره؟ انخرطت بنات ريبيكا والفرسان الحمر في معركة مع خدام ياتان الآخرين.
زي أسود…؟ لا يمكن تمييز ظهور زميله في الظلام عن هذه المسافة. عبس دولتشي وحاول الاقتراب. ثم أشرق ضوء القمر عبر غيوم المطر وكشف عن وافد جديد يرتدي تاجًا على رأسه. تمتص الجواهر الحمراء والسوداء الجميلة على التاج ضوء القمر وتتألق.
“موجة.” أصدر جريد تقنية السيف في اللحظة التي انتهى فيها الاسوداد و الحركات السريعة. تدفقت موجات الطاقة السوداء في كل الاتجاهات ، ودمرت السحرة السود والأشجار والصخور. طهر جريد المنطقة المحيطة وأخيراً لمح الفاتيكان.
[لقد أربكك الهدف! لقد أصبحت أعزل. لا يمكنك اتخاذ أي إجراء ، وسيتم تقليل دفاعك ومقاومتك السحرية بنسبة 40٪.]
كان الساحر الأسود دولتشي المصنف الثاني غير سعيد جدًا بهذا المهمة. لماذا كان عليه حماية المدخل بينما داهم الآخرون الفاتيكان؟
“…!؟”
سيضربه هيل ، ثم يرد الضربة. تبنى داميان هذا الأسلوب القتالي الجديد على الفور ، وأرجح ترسه بدلاً من صد القبضتين القادمتان بالتعاويذ أو ترسه.
كان المتغير الأكبر في القتال هو مكانة الشخص. كانت عواقب الوقوع في حالة غير طبيعية وخيمة ، وكان جوهر الفوز بالمعركة هو التغلب عليها بسرعة. لا يمكن أن يكون الساحر الأسود المصنف الثاني ، دولتشي ، ليس على علم بهذه الحقيقة. مثل غيره من الرتب ، رفع مقاومته للظروف المختلفة إلى أقصى الحدود. وبالتالي ، لم يكن يتوقع أن يصبح ‘مرتبكًا’ بمجرد النظر إلى شخص ما.
‘رجاء ، حافظا على سلامتكم.’
هل كان هذا على نفس مستوى ‘ميدوسا’ التي جعلت الهدف متحجرًا بالنظر إليه؟ كان دولتشي خائفًا لدرجة أنه أصيب بالقشعريرة. شعر أن تنفسه سيتوقف ، ولكن كان هناك خبر سار.
يمكن أن يطلق عليها مهارة احتيالية. تكهن داميان أن هيل كان لديه أكبر قوة هجومية بين خدام ياتان.
[بقيت ثانية واحدة لحالة الإرتباك.]
تحمل درع وترس داميان القبضة التي كانت تضربه باستمرار ، لكن رموز البابا – الدرع الفضي والترس الكبير – تم سحقهما. كانت قبضة هيل ، التي طارت بمعدل 12 مرة في الثانية ، سريعة وقوية بالتأكيد. كان البابا داميان يشبه الصرصور تقريبًا بسحره الدفاعي وسحره الرائع وسحره العلاجي. لم يمت بعد على الرغم من أن هيل ضربه بهجومه 12 قبضة في الثانية لبضع دقائق.
لم يكن مستوى الارتباك مرتفعًا جدًا. تعني مقاومة دولتشي العالية أنه تأثر بها لمدة ثانية واحدة فقط. كان دولتشي في مأمن لأن الشخص المجهول كان على بعد 15 مترا منه. ورأى أنه يستطيع الهروب من الحيرة واستخدام السحر قبل أن يصل إليه الإنسان.
ابتسم دولتشي بارتياح لحكمه الخاص وتحول إلى اللون الرمادي. ظهر الأشخاص الذين سيحلون محله.
‘بمجرد أن أؤكّد من هو…’
“لم ينجح؟”
ثانية واحدة. شعر أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً بشكل غير عادي حتى تمر هذه الثانية. استعد دولتشي وفتش وجه الهدف الذي كان يقترب أكثر فأكثر. كان لدى الشخص عضلات فك ، وأنف مرتفع ، وعيون حادة. نظرت العيون السوداء الحادة ببرود إلى الساحر الأسود المصنف الثاني وكأنه حشرة.
“قف!” قبل وفاته بقليل ، استخدم دولتشي شعلة الخطر التي لم يعتقد أبدًا أنها ضرورية. لم يكن قادرًا على استخدام السحر ضد الدخيل ، ولكن كان من المهم أنه تعرض لضربة وتمكن من إرسال إشارة مضيئة. ماذا سيحدث إذا حاول إطلاق السحر الأسود بدلاً من ذلك؟ سيكون عديم الفائدة على الرغم من أنه لا يستطيع إيقاف جريد على أي حال. كان إرسال إشارة شعلة الخطر قرارًا أكثر حكمة.
‘ماذا؟’ تذكر دولتشي شخصًا بهذه المجموعة من الميزات وأذهل لسببين. السبب الأول هو أن معرف الهوية المرئي للعدو تطابق الشخص الذي كان يفكر فيه. السبب الثاني.
‘فرصة. إذا سنحت لي الفرصة ، فسيتم عكس موقفي مع روز الآن… هاه؟’
‘بسرعة؟’
‘إذا لم أتمكن من ربط هيل ، فسيتم ذبح حلفائي…’
الهدف ، الذي كان يقف على بعد 15 مترًا ، تحرك ووصل مباشرة أمام دولتشي في ثانية واحدة.
لا يمكن تقييد داميان من قبل هيل إلى الأبد. إذا لم يستطع هزيمة هيل ، فمن الأفضل له مساعدة حلفائه أو قتل السحرة السود. لكن من يستطيع التعامل مع هيل غيره؟ انخرطت بنات ريبيكا والفرسان الحمر في معركة مع خدام ياتان الآخرين.
“انقلع.” كان الهدف رجلاً يرتدي طاقة شيطانية كانت أغمق من الليل. حطم السماء فوق السماء و ارتفع فوقه. أظهر الملك جريد قوة الاسوداد والحركات السريعة وهو يأرجح بسيفه.
“اضرب بقوة أكبر! أدادادادا!”
تم القبض على دولتشي وخمسة سحرة سود معه في شفرات الطاقة السوداء. كانت مهمتهم الاستعداد لتدخل العدو. على عكس أفكار دولتشي ، لم تكن مهمة تافهة. ملأ القلق والخوف دولتشي حيث أصيب بنيران جريد السوداء وانخفضت صحته إلى القاع.
“هم لا أحد.”
‘هل يمكنهم تحمل ذلك؟’
الهدف ، الذي كان يقف على بعد 15 مترًا ، تحرك ووصل مباشرة أمام دولتشي في ثانية واحدة.
هل يمكن للسحرة السود وخدم ياتان الذين يقاتلون العدو في الفاتيكان مواجهة هذا العدو؟ كان خدام ياتان أقوياء ، لكن بنات ريبيكا كانوا حاضرين في الفاتيكان. حكم دولتشي أن خدام ياتان هؤلاء في ساحة المعركة لن يكونوا قادرين على مواجهة هذا المتغير المسمى جريد.
‘لا! إنه ليس موقف يمكنني فيه الاعتماد على أي شخص آخر!’
“قف!” قبل وفاته بقليل ، استخدم دولتشي شعلة الخطر التي لم يعتقد أبدًا أنها ضرورية. لم يكن قادرًا على استخدام السحر ضد الدخيل ، ولكن كان من المهم أنه تعرض لضربة وتمكن من إرسال إشارة مضيئة. ماذا سيحدث إذا حاول إطلاق السحر الأسود بدلاً من ذلك؟ سيكون عديم الفائدة على الرغم من أنه لا يستطيع إيقاف جريد على أي حال. كان إرسال إشارة شعلة الخطر قرارًا أكثر حكمة.
بينما كان دولتشي يلوم حظه وكان يقوم بمهمته دون أي دافع ، شعر بشيء ما.
ابتسم دولتشي بارتياح لحكمه الخاص وتحول إلى اللون الرمادي. ظهر الأشخاص الذين سيحلون محله.
ومع ذلك كان عليه حماية المدخل؟ لماذا احتاج أن يغلق المدخل؟ هل سيأتي العدو إلى هنا؟
“هم لا أحد.”
“بوهاهات! أحمق غبي!” ضحك هيل عندما قرأ نوايا داميان. كان داميان يستطيع فقط أرجحة سيفه 2~3 مرات في الثانية ، في حين أن هيل يمكن أن يلكم 12 مرة في الثانية.
ركض السحرة والفرسان السود ، المنتشرون حول التلال ، عندما رأوا الإشارة. مثل دولتشي ، كان أول شيء فعلوه هو مهاجمة الدخيل بالسحر. عادة ، بعد إلقاء اللعنات المختلفة في نفس الوقت ، سيقومون بتحييد الهدف تمامًا. ثم سينهي الفرسان السود الهدف بسيفهم. لقد كان مزيجًا بسيطًا وفعالًا.
“مهارة فن المبارزة لباجما.” نزل رجل من خلال السقف المكسور لقاعة الولائم.
“لم ينجح؟”
‘بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر ، يبدو أنها مهارة.’
ومع ذلك ، لم يكن للسحر الأسود تأثير؟ اندهش السحرة السود من الرجل ذو الشعر الأسود الذي قاوم جميع أنواع السحر الأسود وصرخ على عجل ، “ليس بعد…! انتظر!”
مات الفرسان السود في كل مرة كان فيها جريد يأرجح بسيف التنوير. بينما كان السحرة السود يشاهدون زملائهم يعانون بشدة ، شعروا بالخوف الشديد ووقفوا مثل التماثيل الحجرية.
للأسف ، كان الوقت قد فات. كان الفرسان السود قد تحركوا بالفعل. لقد تذكروا الهجوم المشترك الذي مارسوه مرات لا حصر لها وطاروا نحو الهدف لحظة إطلاق اللعنات. ستة سيوف حادة مليئة بطاقة السيف الفاسدة تدفقت نحو الرجل الأسود. اعتقد الفرسان السود بطبيعة الحال أن سيوفهم ستضربه.
ثانية واحدة. شعر أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً بشكل غير عادي حتى تمر هذه الثانية. استعد دولتشي وفتش وجه الهدف الذي كان يقترب أكثر فأكثر. كان لدى الشخص عضلات فك ، وأنف مرتفع ، وعيون حادة. نظرت العيون السوداء الحادة ببرود إلى الساحر الأسود المصنف الثاني وكأنه حشرة.
“…!”
لا يمكن تقييد داميان من قبل هيل إلى الأبد. إذا لم يستطع هزيمة هيل ، فمن الأفضل له مساعدة حلفائه أو قتل السحرة السود. لكن من يستطيع التعامل مع هيل غيره؟ انخرطت بنات ريبيكا والفرسان الحمر في معركة مع خدام ياتان الآخرين.
لكن الرجل تحرك بسرعة كان من الصعب متابعتها بأعينهم وتجنب الهجمات. ثم رسم دائرة بسيفه وقطع كل الفرسان السود من حوله.
لكن الرجل تحرك بسرعة كان من الصعب متابعتها بأعينهم وتجنب الهجمات. ثم رسم دائرة بسيفه وقطع كل الفرسان السود من حوله.
“سعال…!”
سيكون نشيطًا مثل روز ، ويصبح أحد خدام ياتان ، ويتفوق في النهاية على روز! كان دولتشي مليئ بهذه القناعة. كانت ثقته مبنية على تحليل واقعي وليس على غطرسة. شعر أن الساحر الأسود ذو التصنيف الأول السابق ، يورا ، كجدار لا مفر منه بينما لم يكن لدى روز مثل هذه القوة. لم يعتقد دولتشي أنه كان أسوأ من روز. هو فقط لم يحصل على فرصة لأنه كان سيئ الحظ.
على عكس كنيسة ريبيكا ، كان من الصعب على كنيسة ياتان رعاية الفرسان. كان للسحر الإلهي تعويذات دفاعية زادت من القدرة الجسدية للملقي في المرحلة الأولية ، بينما قلل السحر الأسود المبكر من القدرات الجسدية. بالمقارنة مع الفرسان ، كان لدى الفرسان السود دفاع منخفض وقوة هجومية عالية ، لكن امتلاك قوة هجومية عالية لا معنى له إذا لم تتمكن الهجمات من إصابة الهدف.
ركض السحرة والفرسان السود ، المنتشرون حول التلال ، عندما رأوا الإشارة. مثل دولتشي ، كان أول شيء فعلوه هو مهاجمة الدخيل بالسحر. عادة ، بعد إلقاء اللعنات المختلفة في نفس الوقت ، سيقومون بتحييد الهدف تمامًا. ثم سينهي الفرسان السود الهدف بسيفهم. لقد كان مزيجًا بسيطًا وفعالًا.
ضربة سيف ، ضربة سيف ثانية.
“انقلع.” كان الهدف رجلاً يرتدي طاقة شيطانية كانت أغمق من الليل. حطم السماء فوق السماء و ارتفع فوقه. أظهر الملك جريد قوة الاسوداد والحركات السريعة وهو يأرجح بسيفه.
مات الفرسان السود في كل مرة كان فيها جريد يأرجح بسيف التنوير. بينما كان السحرة السود يشاهدون زملائهم يعانون بشدة ، شعروا بالخوف الشديد ووقفوا مثل التماثيل الحجرية.
‘هل تم تكليف شخص ما بمهمة تافهة مثلي؟’
“موجة.” أصدر جريد تقنية السيف في اللحظة التي انتهى فيها الاسوداد و الحركات السريعة. تدفقت موجات الطاقة السوداء في كل الاتجاهات ، ودمرت السحرة السود والأشجار والصخور. طهر جريد المنطقة المحيطة وأخيراً لمح الفاتيكان.
على عكس كنيسة ريبيكا ، كان من الصعب على كنيسة ياتان رعاية الفرسان. كان للسحر الإلهي تعويذات دفاعية زادت من القدرة الجسدية للملقي في المرحلة الأولية ، بينما قلل السحر الأسود المبكر من القدرات الجسدية. بالمقارنة مع الفرسان ، كان لدى الفرسان السود دفاع منخفض وقوة هجومية عالية ، لكن امتلاك قوة هجومية عالية لا معنى له إذا لم تتمكن الهجمات من إصابة الهدف.
“إيرين !! لورد…!”
عبر شخص ما الحاجز الذي أقيم عند سفح الجبل الذي كان الفاتيكان فوقه ، ومع ذلك لم تكن هناك نافذة إعلام بشأن تدمير الحاجز. كان هذا يعني أن الدخيل كان له الحق في عبور الحاجز ، مما يدل على أنهم أشرار ومن المحتمل أن يكونوا إلى جانب كنيسة ياتان.
‘رجاء ، حافظا على سلامتكم.’
كان من الصعب رؤية القبضة التي كان هيل يستخدمها كهجوم أساسي. كلما أرجح بقبضته ، دخل في حالة فائقة التدريع التي قاومت الـ cc. لكم هيل 12 مرة في الثانية ، ثم كان هناك فجوة ثانية واحدة.
استدعى جريد الذرة المدجج بالعتاد واندفع للأمام بقوة.
“موجة.” أصدر جريد تقنية السيف في اللحظة التي انتهى فيها الاسوداد و الحركات السريعة. تدفقت موجات الطاقة السوداء في كل الاتجاهات ، ودمرت السحرة السود والأشجار والصخور. طهر جريد المنطقة المحيطة وأخيراً لمح الفاتيكان.
***
زي أسود…؟ لا يمكن تمييز ظهور زميله في الظلام عن هذه المسافة. عبس دولتشي وحاول الاقتراب. ثم أشرق ضوء القمر عبر غيوم المطر وكشف عن وافد جديد يرتدي تاجًا على رأسه. تمتص الجواهر الحمراء والسوداء الجميلة على التاج ضوء القمر وتتألق.
تحمل درع وترس داميان القبضة التي كانت تضربه باستمرار ، لكن رموز البابا – الدرع الفضي والترس الكبير – تم سحقهما. كانت قبضة هيل ، التي طارت بمعدل 12 مرة في الثانية ، سريعة وقوية بالتأكيد. كان البابا داميان يشبه الصرصور تقريبًا بسحره الدفاعي وسحره الرائع وسحره العلاجي. لم يمت بعد على الرغم من أن هيل ضربه بهجومه 12 قبضة في الثانية لبضع دقائق.
لقد قطع هيل 30 مرة في الثانية بطريقة أقوى بكثير!
“اللقيط المستمر!” ضغط هيل على أسنانه. كان لا يزال لدى داميان مهارات لاستخدامها ، ولكن داخليًا ، لم يكن يشعر بالرضا تجاه هذا الأمر. بصراحة ، كان داميان محبطًا.
“المعلم داميان!”
“هل هي مهارة؟”
‘رجاء ، حافظا على سلامتكم.’
كان من الصعب رؤية القبضة التي كان هيل يستخدمها كهجوم أساسي. كلما أرجح بقبضته ، دخل في حالة فائقة التدريع التي قاومت الـ cc. لكم هيل 12 مرة في الثانية ، ثم كان هناك فجوة ثانية واحدة.
عبر شخص ما الحاجز الذي أقيم عند سفح الجبل الذي كان الفاتيكان فوقه ، ومع ذلك لم تكن هناك نافذة إعلام بشأن تدمير الحاجز. كان هذا يعني أن الدخيل كان له الحق في عبور الحاجز ، مما يدل على أنهم أشرار ومن المحتمل أن يكونوا إلى جانب كنيسة ياتان.
‘بغض النظر عن كيفية تفكيري في الأمر ، يبدو أنها مهارة.’
“اللقيط المستمر!” ضغط هيل على أسنانه. كان لا يزال لدى داميان مهارات لاستخدامها ، ولكن داخليًا ، لم يكن يشعر بالرضا تجاه هذا الأمر. بصراحة ، كان داميان محبطًا.
رفع داميان درعه في اللحظة التي جاءت فيها اللكمات متطايرة. عندما أخذ خطوتين إلى الوراء لتعويض الصدمة التي تم تسليمها عبر الدرع ، كان مقتنعًا بأن هجوم هيل كان مهارة.
لقد قطع هيل 30 مرة في الثانية بطريقة أقوى بكثير!
‘في اللحظة التي يتم تنشيطها ، يتم تشغيل الدرع الخارق. ستضرب المهارة 12 مرة ، ثم يكون هناك تباطؤ لمدة ثانية واحدة…!’
[بقيت ثانية واحدة لحالة الإرتباك.]
يمكن أن يطلق عليها مهارة احتيالية. تكهن داميان أن هيل كان لديه أكبر قوة هجومية بين خدام ياتان.
رفع داميان درعه في اللحظة التي جاءت فيها اللكمات متطايرة. عندما أخذ خطوتين إلى الوراء لتعويض الصدمة التي تم تسليمها عبر الدرع ، كان مقتنعًا بأن هجوم هيل كان مهارة.
‘يوجد نمط هجوم واحد فقط ، وهو بسيط للغاية ولكن…’
‘إذا لم أتمكن من ربط هيل ، فسيتم ذبح حلفائي…’
لم يكن شكلاً من أشكال الهجوم يمكن أن يتعامل معه داميان. تم أرجحة الـ 12 قبضة في الثانية دون قيد أو شرط ، ولم يكن من السهل الدفاع عنها أو القتال ضدها لأن توقيت الهجوم المضاد لم يكن سوى فجوة لمدة ثانية واحدة. لسوء حظ البابا داميان ، لم تكن لديه المهارة التي تسبب ضررًا قويًا في ضربة واحدة. كان يفتقر إلى القوة الهجومية في مقابل توازن مثالي وعدد كبير من المهارات واسعة النطاق. لذلك ، كان من المستحيل على داميان أن يهدم هيل خلال فجوة ثانية واحدة.
‘فرصة. إذا سنحت لي الفرصة ، فسيتم عكس موقفي مع روز الآن… هاه؟’
الوضع سيء. هذا لا يمكن أن يستمر.
عبر شخص ما الحاجز الذي أقيم عند سفح الجبل الذي كان الفاتيكان فوقه ، ومع ذلك لم تكن هناك نافذة إعلام بشأن تدمير الحاجز. كان هذا يعني أن الدخيل كان له الحق في عبور الحاجز ، مما يدل على أنهم أشرار ومن المحتمل أن يكونوا إلى جانب كنيسة ياتان.
لا يمكن تقييد داميان من قبل هيل إلى الأبد. إذا لم يستطع هزيمة هيل ، فمن الأفضل له مساعدة حلفائه أو قتل السحرة السود. لكن من يستطيع التعامل مع هيل غيره؟ انخرطت بنات ريبيكا والفرسان الحمر في معركة مع خدام ياتان الآخرين.
‘بمجرد أن أؤكّد من هو…’
‘إذا لم أتمكن من ربط هيل ، فسيتم ذبح حلفائي…’
“قف!” قبل وفاته بقليل ، استخدم دولتشي شعلة الخطر التي لم يعتقد أبدًا أنها ضرورية. لم يكن قادرًا على استخدام السحر ضد الدخيل ، ولكن كان من المهم أنه تعرض لضربة وتمكن من إرسال إشارة مضيئة. ماذا سيحدث إذا حاول إطلاق السحر الأسود بدلاً من ذلك؟ سيكون عديم الفائدة على الرغم من أنه لا يستطيع إيقاف جريد على أي حال. كان إرسال إشارة شعلة الخطر قرارًا أكثر حكمة.
في النهاية ، هل سيواصل قتال هيل؟ على الرغم من عدم قدرته على إيذاء هيل ، هل سيتعين على داميان الاستمرار في الدفاع بينما يراقب حلفاءه وهم يصدون الأعداء؟
“انقلع.” كان الهدف رجلاً يرتدي طاقة شيطانية كانت أغمق من الليل. حطم السماء فوق السماء و ارتفع فوقه. أظهر الملك جريد قوة الاسوداد والحركات السريعة وهو يأرجح بسيفه.
‘لا! إنه ليس موقف يمكنني فيه الاعتماد على أي شخص آخر!’
زي أسود…؟ لا يمكن تمييز ظهور زميله في الظلام عن هذه المسافة. عبس دولتشي وحاول الاقتراب. ثم أشرق ضوء القمر عبر غيوم المطر وكشف عن وافد جديد يرتدي تاجًا على رأسه. تمتص الجواهر الحمراء والسوداء الجميلة على التاج ضوء القمر وتتألق.
لم يستطع داميان أن يتجاهل أن قوات مدجج بالعتاد التي تحمي الملكة إيرين والأمير لورد كانت منهكة. على عكس الفرسان الحمر ، قاتلت قوات مدجج بالعتاد الأعداء من البداية ووصلت إلى أقصى حدودها. كانوا في خطر كبير بينما كان داميان لا يزال يقيد هيل ، مما يعني أن إيرين ولورد يمكن أن يموتوا. في النهاية ، كان على داميان أن يختار. كان عليه أن يتعامل مع هيل بمفرده ، لكن لم يكن بالضرورة أن يستغرق وقتًا طويلاً.
في النهاية ، هل سيواصل قتال هيل؟ على الرغم من عدم قدرته على إيذاء هيل ، هل سيتعين على داميان الاستمرار في الدفاع بينما يراقب حلفاءه وهم يصدون الأعداء؟
‘سأجربه.’
كان داميان يستخدم الشفاء؟ كان الأمر بلا جدوى على الرغم من أن هيل كان يخفي بطاقة مخفية!
تذكر داميان طريقة القتال التي أظهرها جريد خلال المنافسة الوطنية. لقد ضرب بقوة في مقابل كل إصابة تلقاها. صحيح. خطط داميان للرد بدلاً من الدفاع ضد 12 لكمات هيل.
“قداستكم!”
‘قوتي الهجومية أضعف ، لكن علي أن أحاول’.
ومع ذلك كان عليه حماية المدخل؟ لماذا احتاج أن يغلق المدخل؟ هل سيأتي العدو إلى هنا؟
سيضربه هيل ، ثم يرد الضربة. تبنى داميان هذا الأسلوب القتالي الجديد على الفور ، وأرجح ترسه بدلاً من صد القبضتين القادمتان بالتعاويذ أو ترسه.
‘بمجرد أن أؤكّد من هو…’
“بوهاهات! أحمق غبي!” ضحك هيل عندما قرأ نوايا داميان. كان داميان يستطيع فقط أرجحة سيفه 2~3 مرات في الثانية ، في حين أن هيل يمكن أن يلكم 12 مرة في الثانية.
ومع ذلك ، لم يكن للسحر الأسود تأثير؟ اندهش السحرة السود من الرجل ذو الشعر الأسود الذي قاوم جميع أنواع السحر الأسود وصرخ على عجل ، “ليس بعد…! انتظر!”
“ضربتان أو ثلاث نتائج مقارنة بـ 12 نتيجة…؟ ماذا يعني ذالك؟ بوهاهاهات!”
ابتسم دولتشي بارتياح لحكمه الخاص وتحول إلى اللون الرمادي. ظهر الأشخاص الذين سيحلون محله.
كان داميان يستخدم الشفاء؟ كان الأمر بلا جدوى على الرغم من أن هيل كان يخفي بطاقة مخفية!
في تلك الثانية ، الرجل.
“اضرب بقوة أكبر! أدادادادا!”
الهدف ، الذي كان يقف على بعد 15 مترًا ، تحرك ووصل مباشرة أمام دولتشي في ثانية واحدة.
كان هيل يمتلك قوة هجومية. تحولت قبضتيه فجأة إلى اللون الأحمر ، وبدأ يلحق الضرر بداميان مرتين. لم تستطع مهارات داميان الشافية مواكبة ذلك. “كوك…!”
بينما كان دولتشي يلوم حظه وكان يقوم بمهمته دون أي دافع ، شعر بشيء ما.
“المعلم داميان!”
***
“قداستكم!”
***
لقد كانت أزمة كبيرة! شحب أعضاء ريبيكا والعائلات المالكة عندما رأوا البابا داميان يبدأ في أن يدفع. على وجه الخصوص ، كان لورد ممتلئًا بإحباط عميق. “أنا…! أتمنى لو كنت بالغًا!”
‘رجاء ، حافظا على سلامتكم.’
عندها كان سينقذ والدته بسهولة من الأزمة وكان سيساعد داميان. متى سيصبح بالغًا؟ شد لورد قبضتيه الصغيرة وامتلأت عينيه بالدموع.
ثانية واحدة. شعر أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً بشكل غير عادي حتى تمر هذه الثانية. استعد دولتشي وفتش وجه الهدف الذي كان يقترب أكثر فأكثر. كان لدى الشخص عضلات فك ، وأنف مرتفع ، وعيون حادة. نظرت العيون السوداء الحادة ببرود إلى الساحر الأسود المصنف الثاني وكأنه حشرة.
“مهارة فن المبارزة لباجما.” نزل رجل من خلال السقف المكسور لقاعة الولائم.
“لم ينجح؟”
هدفه ، هيل ، سخر ، “من هذا اللقيط؟ هل تريد تذوق قبضتي أيضًا؟”
مات الفرسان السود في كل مرة كان فيها جريد يأرجح بسيف التنوير. بينما كان السحرة السود يشاهدون زملائهم يعانون بشدة ، شعروا بالخوف الشديد ووقفوا مثل التماثيل الحجرية.
دخل هيل حالة التدريع الفائق ووجه ضربة واحدة ، اثنتين ، ثلاثة. اثنتي عشرة قبضة على الرجل. كانت قبضتيه ، اللتين لم تتبعهما عينان ، موجهة نحو وجه الرجل وصدره وجانبه. حدث ذلك في ثانية واحدة فقط.
كان هيل يمتلك قوة هجومية. تحولت قبضتيه فجأة إلى اللون الأحمر ، وبدأ يلحق الضرر بداميان مرتين. لم تستطع مهارات داميان الشافية مواكبة ذلك. “كوك…!”
في تلك الثانية ، الرجل.
تم القبض على دولتشي وخمسة سحرة سود معه في شفرات الطاقة السوداء. كانت مهمتهم الاستعداد لتدخل العدو. على عكس أفكار دولتشي ، لم تكن مهمة تافهة. ملأ القلق والخوف دولتشي حيث أصيب بنيران جريد السوداء وانخفضت صحته إلى القاع.
“ربط.”
“اللقيط المستمر!” ضغط هيل على أسنانه. كان لا يزال لدى داميان مهارات لاستخدامها ، ولكن داخليًا ، لم يكن يشعر بالرضا تجاه هذا الأمر. بصراحة ، كان داميان محبطًا.
لقد قطع هيل 30 مرة في الثانية بطريقة أقوى بكثير!
تذكر داميان طريقة القتال التي أظهرها جريد خلال المنافسة الوطنية. لقد ضرب بقوة في مقابل كل إصابة تلقاها. صحيح. خطط داميان للرد بدلاً من الدفاع ضد 12 لكمات هيل.
ترجمة : Don Kol
في النهاية ، هل سيواصل قتال هيل؟ على الرغم من عدم قدرته على إيذاء هيل ، هل سيتعين على داميان الاستمرار في الدفاع بينما يراقب حلفاءه وهم يصدون الأعداء؟
عندها كان سينقذ والدته بسهولة من الأزمة وكان سيساعد داميان. متى سيصبح بالغًا؟ شد لورد قبضتيه الصغيرة وامتلأت عينيه بالدموع.
