الفصل 889
– أنا أتحداك لمبارزة!
“هل سمعتي؟ دعا الإله هيكسيتيا إنسانًا!”
“إيه؟”
“لا يمكن! الإله هيكسيتيا يكره البشر!”
إذا كان جريد شخصية سينمائية في هوليوود ، فقد حان الوقت للصراخ ** “wtf!” شك جريد في أذنيه للحظة قبل أن يبدأ دماغه في العمل مرة أخرى.
‘ألم يزداد التقارب بمقدار 50؟’
** أختصار لـ what the fuck! والتي تعني ماذا بحق اللعنة!
[أنت بعيد في السماء. تؤدي عقوبة الارتفاع إلى انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 100٪!]
‘ماذا؟’
إذا كان جريد شخصية سينمائية في هوليوود ، فقد حان الوقت للصراخ ** “wtf!” شك جريد في أذنيه للحظة قبل أن يبدأ دماغه في العمل مرة أخرى.
ألم يستثمر الكثير من المال ويهتم ببناء معبد؟ مبارزة…؟ لماذا لا يستطيع هيكسيتيا فقط أن يقول شكرا لك؟
حدثت المنافع عند خدمة الإله المطابق لفئتهم. ربما في يوم من الأيام سيختبرونها أيضًا؟ باستخدام جريد كمنارة ، تطلع الكثير من الناس إلى ما سيحدث في المستقبل.
‘ألم يزداد التقارب بمقدار 50؟’
“هل يمكنك تحمل الحرارة؟”
ثم غيّر هيكسيتيا موقفه ، وشكك في حسن نية جريد ، وقلل من تقاربه إلى -10 ، وتقدم لمبارزة…؟
‘أنا متأكد من أنك تشعر بنفس الشيء.’ تشوه تعبير جريد وهو ينظر إلى السماء الزرقاء.
“هيكسيتيا هو تماما…”
اختفى جريد من المنصة.
كان مهووسًا بأفعال غير متسقة. كانت أموال وجهود جريد تذهب سدى بفضل هذا الرجل التافه. ومع ذلك ، لم يفكر جريد في ذلك ، ولم يشعر بالغضب. في هذه اللحظة ، كان جريد يشعر بالتعاطف تجاه هيكسيتيا. لقد فهم ما كان يشعر به هيكسيتيا.
“أك؟” أصبح تنفس جريد مسدودًا في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استيعاب الموقف. عندما رفع جسده ، شعرت يديه وقدميه بثقل.
‘… مثير للشفقة تماما.’
“…”
يمكن رؤيته من موقف هيكسيتيا بعدم القدرة على قبول حسن نية الشخص والتشكيك فيه. كان تقدير هيكسيتيا للذات أقل بكثير مما توقعه جريد.
استقبل جريد هيكسيتيا بأدب ،”إنه لشرف كبير أن ألتقي بالإله الحداد الذي ساهم في تنمية البشرية. سأقاتلك بدافع الاحترام تجاهك”.
‘كيف.’
كان مهووسًا بأفعال غير متسقة. كانت أموال وجهود جريد تذهب سدى بفضل هذا الرجل التافه. ومع ذلك ، لم يفكر جريد في ذلك ، ولم يشعر بالغضب. في هذه اللحظة ، كان جريد يشعر بالتعاطف تجاه هيكسيتيا. لقد فهم ما كان يشعر به هيكسيتيا.
منذ متى عاش هيكسيتيا دون تلقي الحب والتوقعات؟ للإعتقاد أن إلهًا قد انتهى به الأمر لهذه الحالة. كان ذلك مؤسفًا. شعر جريد أنه هو و هيكسيتيا كانا متشابهين أكثر فأكثر.
‘أنا متأكد من أنك تشعر بنفس الشيء.’ تشوه تعبير جريد وهو ينظر إلى السماء الزرقاء.
– ماذا تفعل؟ أنا أتحداك في مبارزة! رد! رن صوت هيكسيتيا الغاضب مرة أخرى. من الواضح أنه كان غاضبا. لماذا كان دائما غاضبا؟ لن يكون الشخص العادي قادرًا على فهم التقلبات المزاجية المفاجئة لـ هيكسيتيا ، لكن جريد كان مختلف.
“جريد!”
‘… يعتقد أنني أتجاهله.’
[أنت أول إنسان رآه الملائكة الصغار. يشعرون باهتمام كبير بك. الرجاء الإجابة على أسئلتهم.
فكر جريد في أيام دراسته الإعدادية. لقد كانت سنته الثانية. في أحد الأيام ، شعر فجأة أنه لا ينبغي أن يكون بمفرده وتعهد بمحاولة تكوين صداقات. كان جريد في ذلك اليوم مليئ بالشجاعة ، على عكس ما كان عليه عادة. كان قد ذهب إلى المدرسة في الصباح وتحدث بكلمات تحية إلى زملائه الذين لم ينظروا إليه حتى. كانت تحية صباحية بسيطة. بالنسبة لمعظم الناس ، كان عملاً عاديًا. لقد كان روتينًا عاديًا ، لكنه كان تحديًا خاصًا لـ جريد. لقد استجمع شجاعته وبالكاد تمكن من فعل ذلك ، ومع ذلك كانت ردود أفعال زملائه باردة.
“أك؟” أصبح تنفس جريد مسدودًا في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استيعاب الموقف. عندما رفع جسده ، شعرت يديه وقدميه بثقل.
‘فقط قول أهلاً لهم؟’
[زاد التقارب مع الملائكة الشباب بمقدار 1. لقد أدى إلى اهتمام الملائكة الصغار (2).]
ما زال جريد يتذكر عشرات العيون الباردة والصمت. صحيح. لقد نظر الآخرون إلى جريد الضعيف بازدراء ، لكن تم تجاهله في الغالب. كان يعرف هذا الألم.
ما زال جريد يتذكر عشرات العيون الباردة والصمت. صحيح. لقد نظر الآخرون إلى جريد الضعيف بازدراء ، لكن تم تجاهله في الغالب. كان يعرف هذا الألم.
‘أنا متأكد من أنك تشعر بنفس الشيء.’ تشوه تعبير جريد وهو ينظر إلى السماء الزرقاء.
‘جميلة.’ لا كلمة أخرى يمكن أن تتبادر إلى الذهن. لا يمكن رؤية أي جزء من الشر من مزيج البراءة والجمال. بينما فوجئ جريد ، برزت مهمة.
ثم تحدث هيكسيتيا مرة أخرى ، – حتى لم ترد علي! أنت حقا تتجاهلني! كلكم! أنتم البشر دائما…!! أبدا لا تظرون احتراما للإله!!
فشل المهمة: الملائكة الصغار سيفقدون اهتمامهم بك.]
“لا” ، فتح جريد الصامت فمه أخيرًا. نظر إلى المكان الذي كان يقيم فيه هيكسيتيا وتحدث بصوت حازم ، “تجاهلك؟ كيف يمكنني رفض طلب الإله الأعظم الذي ساهم في تطور البشرية؟”
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط إلى مهمة اهتمام الملائكة الصغار (3).
لم يكن هناك رد. كان هيكسيتيا صامتًا بسبب دهشته. تجمع عشرات الآلاف من الناس أمام المعبد وبدأوا بالثرثرة. لم يتحدث جريد ، الذي كان على المسرح ، منذ الإعلان عن المعبد. فقط نظر إلى السماء بصمت.
“إيه؟”
“جريد؟” اقترب لاويل ببطء وفحص حالة جريد. “ما الامر فجأة؟ إذا لم تكن على ما يرام ، فما عليك سوى إلقاء التحية والتراجع. سأوجه هوروي لإلقاء خطاب”.
[نجحت المهمة!]
“لا.” رفع جريد يدًا لإيقاف لاويل. لم ينتبه لرد فعل الجمهور و واجه هيكسيتيا. كان هناك عشرات الآلاف من اللاعبين والجنود ينتبهون لجريد. كان هناك أيضًا مراسلون من جميع أنحاء العالم بكاميرات.
[لا يمكن تحديد موقعك في أسجارد. فشلت الخريطة في الفتح.]
وبينما كان الجميع يتفرجون ، صاح جريد ، “إله الحدادة ، هيكسيتيا ، هو إله علم البشرية كيفية استخدام النار والحديد. بفضل هيكسيتيا ، تمكنت البشرية من التطور ، وولد الحدادون ، وتمكنت في النهاية من الوجود. نتيجة لذلك ، تمكنت من إنشاء مملكة مدجج بالعتاد. إذا كنت إنسانًا ، أو حدادًا ، أو مواطنًا مدجج بالعتاد ، فمن المناسب لك أن تقدر وتحترم هيكسيتيا”.
“أك؟” أصبح تنفس جريد مسدودًا في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استيعاب الموقف. عندما رفع جسده ، شعرت يديه وقدميه بثقل.
‘ما هذه القفزة الخطيرة في المنطق؟’ أصيب غالبية اللاعبين بالذهول. كانت ساتسفاي لعبة. كانت الآلهة التي كانت موجودة في لعبة ساتسفاي مجرد آلهة خيالية ، لذلك لا يمكن للاعبين احترامها. كان من الصعب عليهم فهم مدح جريد لـ هيكسيتيا. ومع ذلك ، أخذ عدد قليل من اللاعبين في الاعتبار مركز جريد.
“هل سمعتي؟ دعا الإله هيكسيتيا إنسانًا!”
“هناك فوائد للحصول على معروف من إله الحدادة. لهذا صنع معبدًا وألقى كلمة يمدح فيها إله الحدادة.”
تترينغ ~
‘من المحتمل أنه يقوم بمهمة’.
كانت هناك أصوات الفتيان والفتيات. كان من السهل استنتاج أنهم ليسوا بشرًا بناءً على محتويات المحادثة. تم تذكير جريد بـ ‘اهتمام الملائكة’ التي حصل عليها كمكافأة لكونه أول من زار أسجارد: العالم الأول وتحدث بصوت عالٍ مع نفسه ، “أوه ، يا للهول! هذا… ! أنا إنسان ، وهذه هي المرة الأولى لي في عالم الآلهة! لا أعرف إلى أين أذهب! أين يجب أن أذهب لأجد الإله هيكسيتيا؟”
حدثت المنافع عند خدمة الإله المطابق لفئتهم. ربما في يوم من الأيام سيختبرونها أيضًا؟ باستخدام جريد كمنارة ، تطلع الكثير من الناس إلى ما سيحدث في المستقبل.
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط إلى مهمة اهتمام الملائكة الصغار (3).
وميض! فجأة ، كانت هناك صاعقة في السماء الصافية. كانت ضربة خاطفة استهدفت بالتحديد جريد على المسرح.
اختفى جريد من المنصة.
“ماذا؟”
[أنت بعيد في السماء. تؤدي عقوبة الارتفاع إلى انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 100٪!]
“الملك جريد!”
[منزل هيكسيتيا]
“الكاميرا! لا تفوت هذا!”
إذا كان جريد شخصية سينمائية في هوليوود ، فقد حان الوقت للصراخ ** “wtf!” شك جريد في أذنيه للحظة قبل أن يبدأ دماغه في العمل مرة أخرى.
كانوا خائفين من ذكائهم! الناس الذين شاهدوا الملك يتعرض للهجوم في الوقت الحقيقي كانوا خائفين ومرتبكين. حاول الجنود تهدئة الناس ، فيما ركض الفرسان حول المنصة خوفًا من التهديد المجهول.
[أنت بعيد في السماء. تؤدي عقوبة الارتفاع إلى انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 100٪!]
“جريد!”
‘كيف.’
“هل أنت بخير؟”
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط إلى مهمة اهتمام الملائكة الصغار (3).
ركض أعضاء مدجج بالعتاد إلى المسرح وبحثوا حولهم عن جريد.
– ماذا تفعل؟ أنا أتحداك في مبارزة! رد! رن صوت هيكسيتيا الغاضب مرة أخرى. من الواضح أنه كان غاضبا. لماذا كان دائما غاضبا؟ لن يكون الشخص العادي قادرًا على فهم التقلبات المزاجية المفاجئة لـ هيكسيتيا ، لكن جريد كان مختلف.
“أزل تلك الكاميرا!”
‘لقد تم اختطافي على الفور.’
“النزول!”
‘لقد تم اختطافي على الفور.’
هدد بون و فانتنر و ذروة السيف المراسلين في كل بلد.
[أنت أول لاعب يزور أسجارد: العالم الأول.]
“جريد؟”
“إيه؟”
اختفى جريد من المنصة.
كانت هناك أصوات الفتيان والفتيات. كان من السهل استنتاج أنهم ليسوا بشرًا بناءً على محتويات المحادثة. تم تذكير جريد بـ ‘اهتمام الملائكة’ التي حصل عليها كمكافأة لكونه أول من زار أسجارد: العالم الأول وتحدث بصوت عالٍ مع نفسه ، “أوه ، يا للهول! هذا… ! أنا إنسان ، وهذه هي المرة الأولى لي في عالم الآلهة! لا أعرف إلى أين أذهب! أين يجب أن أذهب لأجد الإله هيكسيتيا؟”
***
‘… مثير للشفقة تماما.’
[لقد تم اختطافك إلى أسجارد ، عالم الآلهة!]
“…”
[أنت أول لاعب يزور أسجارد: العالم الأول.]
وحيدًا في عالم الآلهة ، أومأ جريد للتو بتعبير مرير. “يمكنني تحمل ذلك.”
[لا يمكن تحديد موقعك في أسجارد. فشلت الخريطة في الفتح.]
“… الأطفال؟ هل لديكم أي أسئلة أخرى؟”
[كمكافأة لكونك أول من زار أسجارد: العالم الأول ، لقد حظيت باهتمام الملائكة!]
‘في المقام الأول ، لا يمكنني فعل أي شيء بمفردي’.
[تم الحصول على العنوان ‘غطت قدميك في عالم الآلهة’.]
‘لقد تم اختطافي على الفور.’
[غطت قدميك في عالم الآلهة]
“جريد؟”
[* الصحة +10،000
“هل أنت بخير؟”
* القدرة على التكيف مع الارتفاع + 70٪
‘أنا متأكد من أنك تشعر بنفس الشيء.’ تشوه تعبير جريد وهو ينظر إلى السماء الزرقاء.
لقد زرت العالم الموجود وراء السماء. يبدو أنه يمكنك العيش لفترة طويلة بسبب الهواء النقي.]
منذ متى عاش هيكسيتيا دون تلقي الحب والتوقعات؟ للإعتقاد أن إلهًا قد انتهى به الأمر لهذه الحالة. كان ذلك مؤسفًا. شعر جريد أنه هو و هيكسيتيا كانا متشابهين أكثر فأكثر.
كان هذا وراء السماء…؟
رمش جريد ووجد نفسه فوق السحاب. كانت غيوم خفيفة ورقيقة مثل السرير الإيطالي الذي اشتراه والديه بعد أن أصبح ناجحًا! أراد جريد التمدد والنوم ، لكنه عاد بعد ذلك إلى رشده.
“أمم…”
[لقد تم اختطافك إلى أسجارد ، عالم الآلهة!]
رمش جريد ووجد نفسه فوق السحاب. كانت غيوم خفيفة ورقيقة مثل السرير الإيطالي الذي اشتراه والديه بعد أن أصبح ناجحًا! أراد جريد التمدد والنوم ، لكنه عاد بعد ذلك إلى رشده.
* سيؤدي العقاب الإلهي إلى عقوبة شديدة مثل انخفاض مستوى الشخصية أو انخفاض مستوى المهارة أو فقدان دائم للعناصر والخبرات المكتسبة.]
“ما هذا فجأة؟”
– أنا أتحداك لمبارزة!
ماذا حدث؟
أين يجب أن يذهب جريد؟ تحت غروب الشمس الذهبي وعشرات من أقواس قزح ، حكّ جريد الوحيد رأسه. لم تكن هناك جبال أو أنهار أو بحار أو أبنية ، فقط غيوم وسماء. كان هذا عالم الآلهة…؟ بينما كان حائرًا ، سمع جريد شيئًا. “…؟”
“أك؟” أصبح تنفس جريد مسدودًا في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استيعاب الموقف. عندما رفع جسده ، شعرت يديه وقدميه بثقل.
لقد كان نظام ادخار نموذجي في ساتسفاي. وكلما زاد الاهتمام المتراكم ، زادت الفائدة. حتى لو كان الهدف شيطانًا عظيمًا ، فإن تراكم التقارب سيعطي مكافآت مثل المهام. لا يمكن لجريد أن يفوت الفرصة لبناء تقارب مع الملائكة.
[أنت بعيد في السماء. تؤدي عقوبة الارتفاع إلى انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 100٪!]
‘… يعتقد أنني أتجاهله.’
[لقد أدى تأثير غطت قدميك في عالم الآلهة إلى زيادة القدرة على التكيف مع الارتفاع بنسبة 70٪. تم تخفيض عقوبة الارتفاع إلى 30٪. تم تقليل جميع الإحصائيات بنسبة 30٪.]
“…”
“آه…” صاف عقله عندما تغلب على عدم الراحة في جسده واستوعب الموقف. ذكر جريد نفسه أنه قبل طلب مبارزة هيكسيتيا!
[* الصحة +10،000
‘لقد تم اختطافي على الفور.’
– ماذا تفعل؟ أنا أتحداك في مبارزة! رد! رن صوت هيكسيتيا الغاضب مرة أخرى. من الواضح أنه كان غاضبا. لماذا كان دائما غاضبا؟ لن يكون الشخص العادي قادرًا على فهم التقلبات المزاجية المفاجئة لـ هيكسيتيا ، لكن جريد كان مختلف.
أول لاعب يزور عالم الآلهة… كان من الرائع لو كان شكل الزيارة أفضل من الاختطاف.
وحيدًا في عالم الآلهة ، أومأ جريد للتو بتعبير مرير. “يمكنني تحمل ذلك.”
“طبيعة هيكسيتيا متسرعة للغاية.”
كانوا خائفين من ذكائهم! الناس الذين شاهدوا الملك يتعرض للهجوم في الوقت الحقيقي كانوا خائفين ومرتبكين. حاول الجنود تهدئة الناس ، فيما ركض الفرسان حول المنصة خوفًا من التهديد المجهول.
أين يجب أن يذهب جريد؟ تحت غروب الشمس الذهبي وعشرات من أقواس قزح ، حكّ جريد الوحيد رأسه. لم تكن هناك جبال أو أنهار أو بحار أو أبنية ، فقط غيوم وسماء. كان هذا عالم الآلهة…؟ بينما كان حائرًا ، سمع جريد شيئًا. “…؟”
يمكن رؤيته من موقف هيكسيتيا بعدم القدرة على قبول حسن نية الشخص والتشكيك فيه. كان تقدير هيكسيتيا للذات أقل بكثير مما توقعه جريد.
كان يسمع أصواتا خافتة. استمع جريد بعناية وقرر أن الأصوات كانت قادمة من 50 مترًا خلفه.
[لا يمكن تحديد موقعك في أسجارد. فشلت الخريطة في الفتح.]
“انظر! لا توجد أجنحة أو حلقات! إنه إنسان ، أليس كذلك؟”
‘لقد تم اختطافي على الفور.’
“لـ~لا تقل لي…؟ سمحت الآلهة للإنسان بزيارة…”
“انظر! لا توجد أجنحة أو حلقات! إنه إنسان ، أليس كذلك؟”
“…”
“طبيعة هيكسيتيا متسرعة للغاية.”
كانت هناك أصوات الفتيان والفتيات. كان من السهل استنتاج أنهم ليسوا بشرًا بناءً على محتويات المحادثة. تم تذكير جريد بـ ‘اهتمام الملائكة’ التي حصل عليها كمكافأة لكونه أول من زار أسجارد: العالم الأول وتحدث بصوت عالٍ مع نفسه ، “أوه ، يا للهول! هذا… ! أنا إنسان ، وهذه هي المرة الأولى لي في عالم الآلهة! لا أعرف إلى أين أذهب! أين يجب أن أذهب لأجد الإله هيكسيتيا؟”
وميض! فجأة ، كانت هناك صاعقة في السماء الصافية. كانت ضربة خاطفة استهدفت بالتحديد جريد على المسرح.
بعد وقت قصير من انتهاء كلماته.
‘أنا متأكد من أنك تشعر بنفس الشيء.’ تشوه تعبير جريد وهو ينظر إلى السماء الزرقاء.
“هل هو حقا إنسان؟”
ركض أعضاء مدجج بالعتاد إلى المسرح وبحثوا حولهم عن جريد.
“كيف يكون هناك إنسان هنا؟”
‘ما هذه القفزة الخطيرة في المنطق؟’ أصيب غالبية اللاعبين بالذهول. كانت ساتسفاي لعبة. كانت الآلهة التي كانت موجودة في لعبة ساتسفاي مجرد آلهة خيالية ، لذلك لا يمكن للاعبين احترامها. كان من الصعب عليهم فهم مدح جريد لـ هيكسيتيا. ومع ذلك ، أخذ عدد قليل من اللاعبين في الاعتبار مركز جريد.
طار أربعة فتيان وفتيات حول جريد. كان لديهم شعر بلاتيني وبشرة بيضاء مثل الحليب. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم أجنحة بيضاء نقية وجسم على شكل حلقة يطفو فوق رؤوسهم. بدت عيونهم الخضراء المتوهجة أكثر قيمة من أي مجوهرات في العالم. كانت صورة الملائكة التي لطالما تخيلها جريد!
لم تكن المهمة التالية مختلفة عن السابق. سأل الملائكة جريد أسئلة مختلفة. لقد انتقلوا من أسئلة تافهة مثل ماذا أكل البشر وما إذا كانوا قد ماتوا حقًا في أقل من 100 عام إلى أسئلة أعطت جريد بشكل غير مباشر لمحة عن حالة هيكسيتيا.
‘جميلة.’ لا كلمة أخرى يمكن أن تتبادر إلى الذهن. لا يمكن رؤية أي جزء من الشر من مزيج البراءة والجمال. بينما فوجئ جريد ، برزت مهمة.
“جريد؟”
[اهتمام الملائكة الصغار (1)]
“…”
[أنت أول إنسان رآه الملائكة الصغار. يشعرون باهتمام كبير بك. الرجاء الإجابة على أسئلتهم.
“إنها ليست كذبة! الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الزيارة هنا دون إذن من الإله هم القديسين الخبيثين السبعة!”
شروط إنهاء المهمة: أجب على أسئلة الملائكة بشكل مناسب (إجمالي 3 مرات).
“لا” ، فتح جريد الصامت فمه أخيرًا. نظر إلى المكان الذي كان يقيم فيه هيكسيتيا وتحدث بصوت حازم ، “تجاهلك؟ كيف يمكنني رفض طلب الإله الأعظم الذي ساهم في تطور البشرية؟”
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط مهمة اهتمام الملائكة الصغار (2).
“لا يمكن! الإله هيكسيتيا يكره البشر!”
فشل المهمة: الملائكة الصغار سيفقدون اهتمامهم بك.]
أين يجب أن يذهب جريد؟ تحت غروب الشمس الذهبي وعشرات من أقواس قزح ، حكّ جريد الوحيد رأسه. لم تكن هناك جبال أو أنهار أو بحار أو أبنية ، فقط غيوم وسماء. كان هذا عالم الآلهة…؟ بينما كان حائرًا ، سمع جريد شيئًا. “…؟”
لقد كان نظام ادخار نموذجي في ساتسفاي. وكلما زاد الاهتمام المتراكم ، زادت الفائدة. حتى لو كان الهدف شيطانًا عظيمًا ، فإن تراكم التقارب سيعطي مكافآت مثل المهام. لا يمكن لجريد أن يفوت الفرصة لبناء تقارب مع الملائكة.
[نجحت المهمة!]
‘في المقام الأول ، لا يمكنني فعل أي شيء بمفردي’.
بعد وقت قصير من انتهاء كلماته.
كان حقل السحب واسعًا مثل البحر. ذكّره بالبحر الأحمر الذي رآه في اليوم الأول عندما اندمج مع براهام. احتاج جريد إلى مساعدة هؤلاء الملائكة الشباب.
شروط إنهاء المهمة: قم بإنشاء عنصر أفضل من الإله هيكسيتيا.
“نعم ، أنا إنسان. جئت إلى هنا لأنني اختطفت من قبل الإله هيكسيتيا. لا ، تلقيت دعوة منه”.
“أك؟” أصبح تنفس جريد مسدودًا في اللحظة التي لم يتمكن فيها من استيعاب الموقف. عندما رفع جسده ، شعرت يديه وقدميه بثقل.
“هل سمعتي؟ دعا الإله هيكسيتيا إنسانًا!”
[أنت أول إنسان رآه الملائكة الصغار. يشعرون باهتمام كبير بك. الرجاء الإجابة على أسئلتهم.
“لا يمكن! الإله هيكسيتيا يكره البشر!”
‘ما هذه القفزة الخطيرة في المنطق؟’ أصيب غالبية اللاعبين بالذهول. كانت ساتسفاي لعبة. كانت الآلهة التي كانت موجودة في لعبة ساتسفاي مجرد آلهة خيالية ، لذلك لا يمكن للاعبين احترامها. كان من الصعب عليهم فهم مدح جريد لـ هيكسيتيا. ومع ذلك ، أخذ عدد قليل من اللاعبين في الاعتبار مركز جريد.
“سمعت أن البشر يجيدون الكذب! لا تنخدع!”
“هل يمكنك تحمل الحرارة؟”
“إنها ليست كذبة! الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الزيارة هنا دون إذن من الإله هم القديسين الخبيثين السبعة!”
وكأنها تنتظر اختفاء الملائكة الصغار ، لم يفتح باب الكوخ إلا بعد اختفاء الملائكة. طاف اسم ‘الإله الحداد: هيكسيتيا’ باللون البرتقالي فوق رأس الرجل نصف العارٍ. بدت حلمات هيكسيتيا المحترقة وحيدة. بدا أنهم يصرخون أنه لم ينبعث منه هذه الحرارة لأنه أراد ذلك.
“… الأطفال؟ هل لديكم أي أسئلة أخرى؟”
‘ماذا؟’
كانت الملائكة متحمسة ومضطربة. انزعج جريد لأنه أراد الإجابة على الأسئلة واستقبال المهمة التالية. سيكون مزعجًا إذا فقدت الملائكة اهتمامهم. كان مصدر قلق لا أساس له على الرغم من أن الملائكة كانوا لحسن الحظ لا يزالون مهتمين بجريد.
“النزول!”
“هل يمكنك تحمل الحرارة؟”
شروط إنهاء المهمة: أجب على أسئلة الملائكة بشكل مناسب (إجمالي 3 مرات).
“الحرارة؟”
وميض! فجأة ، كانت هناك صاعقة في السماء الصافية. كانت ضربة خاطفة استهدفت بالتحديد جريد على المسرح.
“نعم! لا يمكن دعوتك من قبل الإله هيكسيتيا! الإله هيكسيتيا حار جدًا لدرجة أن لا أحد يريد الاقتراب منه!”
“إيه؟”
“صحيح صحيح! حلماته النارية أكثر من اللازم! من الصعب على الملائكة تحمل الحرارة!”
“هل يمكنك تحمل الحرارة؟”
“…”
“ماذا؟”
وحيدًا في عالم الآلهة ، أومأ جريد للتو بتعبير مرير. “يمكنني تحمل ذلك.”
ركض أعضاء مدجج بالعتاد إلى المسرح وبحثوا حولهم عن جريد.
تترينغ ~
“نعم! لا يمكن دعوتك من قبل الإله هيكسيتيا! الإله هيكسيتيا حار جدًا لدرجة أن لا أحد يريد الاقتراب منه!”
[نجحت المهمة!]
[غطت قدميك في عالم الآلهة]
[زاد التقارب مع الملائكة الشباب بمقدار 1. لقد أدى إلى اهتمام الملائكة الصغار (2).]
‘ماذا؟’
[اهتمام الملائكة الصغار (2)]
“…”
[أنت أول إنسان رآه الملائكة الصغار. لديهم اهتمام كبير بك. الرجاء الإجابة على أسئلتهم.
“نعم! لا يمكن دعوتك من قبل الإله هيكسيتيا! الإله هيكسيتيا حار جدًا لدرجة أن لا أحد يريد الاقتراب منه!”
شروط إنهاء المهمة: أجب على أسئلة الملائكة بشكل مناسب (إجمالي 6 مرات).
تمكن جريد من إيجاد طريق. اتبع إرشادات الملائكة ووصل أمام كوخ رث في نهاية بحر الغيوم. كانت مدخنة الكابينة الضخمة مثيرة للإعجاب.
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط إلى مهمة اهتمام الملائكة الصغار (3).
تترينغ ~
فشل المهمة: الملائكة الصغار سيفقدون اهتمامهم بك.]
“صحيح صحيح! حلماته النارية أكثر من اللازم! من الصعب على الملائكة تحمل الحرارة!”
لم تكن المهمة التالية مختلفة عن السابق. سأل الملائكة جريد أسئلة مختلفة. لقد انتقلوا من أسئلة تافهة مثل ماذا أكل البشر وما إذا كانوا قد ماتوا حقًا في أقل من 100 عام إلى أسئلة أعطت جريد بشكل غير مباشر لمحة عن حالة هيكسيتيا.
“هيكسيتيا هو تماما…”
كانت مساعدة صغيرة. استمر اهتمام مهام الملائكة الصغار حتى المرحلة الخامسة. ثم بعد إنهاء المهمة الخامسة.
جوائز مكافئات إنهاء المهمة: +1 تقارب مع الملائكة الصغار. رابط مهمة اهتمام الملائكة الصغار (2).
[منزل هيكسيتيا]
وبينما كان الجميع يتفرجون ، صاح جريد ، “إله الحدادة ، هيكسيتيا ، هو إله علم البشرية كيفية استخدام النار والحديد. بفضل هيكسيتيا ، تمكنت البشرية من التطور ، وولد الحدادون ، وتمكنت في النهاية من الوجود. نتيجة لذلك ، تمكنت من إنشاء مملكة مدجج بالعتاد. إذا كنت إنسانًا ، أو حدادًا ، أو مواطنًا مدجج بالعتاد ، فمن المناسب لك أن تقدر وتحترم هيكسيتيا”.
[بدأت الملائكة الصغار يحبونك. سيرشدونك إلى هيكسيتيا وفقًا لطلبك.]
إذا كان جريد شخصية سينمائية في هوليوود ، فقد حان الوقت للصراخ ** “wtf!” شك جريد في أذنيه للحظة قبل أن يبدأ دماغه في العمل مرة أخرى.
تمكن جريد من إيجاد طريق. اتبع إرشادات الملائكة ووصل أمام كوخ رث في نهاية بحر الغيوم. كانت مدخنة الكابينة الضخمة مثيرة للإعجاب.
شروط إنهاء المهمة: أجب على أسئلة الملائكة بشكل مناسب (إجمالي 3 مرات).
“حار… سأذهب.”
[زاد التقارب مع الملائكة الشباب بمقدار 1. لقد أدى إلى اهتمام الملائكة الصغار (2).]
“أنا أيضًا ~~ أنا لا أحب الإله هيكسيتيا ~~”
فشل المهمة: عقاب إلهي جديد.
“…”
أول لاعب يزور عالم الآلهة… كان من الرائع لو كان شكل الزيارة أفضل من الاختطاف.
في بعض الأحيان يمكن أن تكون السذاجة سكين. صراحة الملائكة الصغار جرحت شخصًا بعمق.
حدثت المنافع عند خدمة الإله المطابق لفئتهم. ربما في يوم من الأيام سيختبرونها أيضًا؟ باستخدام جريد كمنارة ، تطلع الكثير من الناس إلى ما سيحدث في المستقبل.
[درجة حرارة المنطقة مرتفع جدًا.]
شروط إنهاء المهمة: أجب على أسئلة الملائكة بشكل مناسب (إجمالي 3 مرات).
[لا يستسلم الحداد الأسطوري للحرارة.]
فشل المهمة: عقاب إلهي جديد.
وكأنها تنتظر اختفاء الملائكة الصغار ، لم يفتح باب الكوخ إلا بعد اختفاء الملائكة. طاف اسم ‘الإله الحداد: هيكسيتيا’ باللون البرتقالي فوق رأس الرجل نصف العارٍ. بدت حلمات هيكسيتيا المحترقة وحيدة. بدا أنهم يصرخون أنه لم ينبعث منه هذه الحرارة لأنه أراد ذلك.
ألم يستثمر الكثير من المال ويهتم ببناء معبد؟ مبارزة…؟ لماذا لا يستطيع هيكسيتيا فقط أن يقول شكرا لك؟
استقبل جريد هيكسيتيا بأدب ،”إنه لشرف كبير أن ألتقي بالإله الحداد الذي ساهم في تنمية البشرية. سأقاتلك بدافع الاحترام تجاهك”.
لم تكن المهمة التالية مختلفة عن السابق. سأل الملائكة جريد أسئلة مختلفة. لقد انتقلوا من أسئلة تافهة مثل ماذا أكل البشر وما إذا كانوا قد ماتوا حقًا في أقل من 100 عام إلى أسئلة أعطت جريد بشكل غير مباشر لمحة عن حالة هيكسيتيا.
“أنت مجرد إنسان أمام إله. حقيقة أنك لا تخاف مني تظهر أن احترامك خاطئ بالتأكيد…! أنت شخص باع اسم إله من أجل شهرتك. سوف أذيقك طعم الجحيم!”
‘ألم يزداد التقارب بمقدار 50؟’
[★ بدأت المهمة المخفية ‘اربح في مسابقة الحدادة مع الإله’!]
“أنت مجرد إنسان أمام إله. حقيقة أنك لا تخاف مني تظهر أن احترامك خاطئ بالتأكيد…! أنت شخص باع اسم إله من أجل شهرتك. سوف أذيقك طعم الجحيم!”
[اربح في مسابقة الحدادة مع الإله]
‘فقط قول أهلاً لهم؟’
[★ ★ المهمة المخفية
[* الصحة +10،000
الإله هيكسيتيا هو خالق معظم الأدوات الموجودة في هذا العالم.
فكر جريد في أيام دراسته الإعدادية. لقد كانت سنته الثانية. في أحد الأيام ، شعر فجأة أنه لا ينبغي أن يكون بمفرده وتعهد بمحاولة تكوين صداقات. كان جريد في ذلك اليوم مليئ بالشجاعة ، على عكس ما كان عليه عادة. كان قد ذهب إلى المدرسة في الصباح وتحدث بكلمات تحية إلى زملائه الذين لم ينظروا إليه حتى. كانت تحية صباحية بسيطة. بالنسبة لمعظم الناس ، كان عملاً عاديًا. لقد كان روتينًا عاديًا ، لكنه كان تحديًا خاصًا لـ جريد. لقد استجمع شجاعته وبالكاد تمكن من فعل ذلك ، ومع ذلك كانت ردود أفعال زملائه باردة.
لن يكون من السهل الفوز على الإله هيكسيتيا!
“أمم…”
شروط إنهاء المهمة: قم بإنشاء عنصر أفضل من الإله هيكسيتيا.
“أنت مجرد إنسان أمام إله. حقيقة أنك لا تخاف مني تظهر أن احترامك خاطئ بالتأكيد…! أنت شخص باع اسم إله من أجل شهرتك. سوف أذيقك طعم الجحيم!”
مكافآت إنتهاء المهمة: اعتراف الإله هيكسيتيا والتنوير. اختفاء حسد الإله هيكسيتيا. سيزداد التقارب مع الإله هيكسيتيا ، وسيتم إطلاق اللعنة على السيف المقدس الأول.
إذا كان جريد شخصية سينمائية في هوليوود ، فقد حان الوقت للصراخ ** “wtf!” شك جريد في أذنيه للحظة قبل أن يبدأ دماغه في العمل مرة أخرى.
فشل المهمة: عقاب إلهي جديد.
– ماذا تفعل؟ أنا أتحداك في مبارزة! رد! رن صوت هيكسيتيا الغاضب مرة أخرى. من الواضح أنه كان غاضبا. لماذا كان دائما غاضبا؟ لن يكون الشخص العادي قادرًا على فهم التقلبات المزاجية المفاجئة لـ هيكسيتيا ، لكن جريد كان مختلف.
* سيؤدي العقاب الإلهي إلى عقوبة شديدة مثل انخفاض مستوى الشخصية أو انخفاض مستوى المهارة أو فقدان دائم للعناصر والخبرات المكتسبة.]
[اربح في مسابقة الحدادة مع الإله]
ترجمة : Don Kol
هدد بون و فانتنر و ذروة السيف المراسلين في كل بلد.
طار أربعة فتيان وفتيات حول جريد. كان لديهم شعر بلاتيني وبشرة بيضاء مثل الحليب. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم أجنحة بيضاء نقية وجسم على شكل حلقة يطفو فوق رؤوسهم. بدت عيونهم الخضراء المتوهجة أكثر قيمة من أي مجوهرات في العالم. كانت صورة الملائكة التي لطالما تخيلها جريد!
