Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-897

الفصل 897
PDF

الفصل 897

[وُلد السيف الذي يهدف إلى الآلهة بعد صهره وتشكيله في أسجارد: العالم الأول.]

[امتص ترس الضوء الإلهي المربع الصدمة القوية!]

[طاقة أسجارد: العالم الأول تنطلق من السيف الذي يستهدف الآلهة.]

“… آه؟” فكر جريد فجأة في استنساخه في الجحيم.

[ظهرت السحب الذهبية!]

في ذلك المساء.

[ستكون السحب الذهبية هي الجسر بينك وبين أسجارد: العالم الأول.]

ترجمة : Don Kol

“…!”

[شهدت الإلهة هزائمك العديدة ضد نفس الخصم وتشعر بالفزع بما يكفي لإجراء محاكمة.]

كانت السحب الذهبية التي نزلت من السماء متراصة مثل الدرج. شعر وكأنهم كانوا يخبرون جريد أن يخطو عليهم والصعود إلى السماء.

كان داميان قوة ، لكن هذا كان خطأه. مع مرور السنين ، لم تضيق الفجوة بين داميان وجريد. لم يكن السبب هو أن جهوده كانت مفتقدة أو لأنه كان لديه عقلية خاطئة. كانت المشكلة أن جريد كان الملك البطل. عندما أصبح داميان أقوى ، قام بتحفيز طاقة جريد القتالية إلى حد أكبر. تمكن جريد من تجميع طاقة القتال بشكل أسرع بسبب قوة داميان.

“يا…! أوه؟!”

“عمل جيد. كان من الممتع حقًا القتال ضدك”.

“جسر للإلهة…!”

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 39.]

كان أعضاء ريبيكا مفتونين. كان الشيوخ يخافون من جريد أثناء أسرهم بالغيوم الذهبية. كانت الجنة موجودة! أثبتت السحب الذهبية للسلالم أن هناك معنى في إيمانهم مدى الحياة وعبادتهم اللانهائية في كل من خدموا إلهًا.

ثم قام بسرعة بسحب أربعة مطارق من مخزونه. كانوا ميلونير الذي يمكن أن تتسبب في تصلب الهدف. بالطبع ، تم تضمين ميولنير المعززة النهائية. كان جريد فضوليًا. هل كان من الممكن لأيدي الإله التي صنعها السيف أن ترتدي المعدات؟

[أدى ظهور الغيوم الذهبية إلى تضخيم الروح المعنوية لكل من يخدم الآلهة. خلال فترة استدعاء الغيوم الذهبية التي تبلغ مدتها ثلاث دقائق ، سيزداد هجوم ودفاع كل من يخدمون إلهًا بنسبة 10٪.]

ترجمة : Don Kol

[كل من لا يخدم إلهًا سيشعر بالرعب من السحب الذهبية. خلال ثلاث دقائق من وقت استدعاء السحب الذهبية ، سينخفض ​​هجومهم ودفاعهم بنسبة 10٪.]

[امتص درع النور الإلهي المربع الصدمة القوية!]

[أنت تخدم آلهة متعددة ، لذا زادت قوتك الهجومية ودفاعك بنسبة 10٪.]

بوضع كبريائي جانبًا ، إنها مشكلة حقيقية. هذا هو سبب خيبة أمل جريد معي.

“آه…” تنهد جريد.

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 20.]

الذين خدموا الإله والذين لم يفعلوا.

‘في الواقع؟’

بعد تقسيم البشرية إلى هذين النوعين ، تبين أن قوة السحب الذهبية ، التي ولدت صقلًا عالميًا وانحسارًا ، كانت أقل من توقعات جريد. كان جريد يأمل في أن تكون السحب الذهبية مهارة هجومية قوية على مساحة واسعة مثل انفجار اللهب الأسود.

“أنت… أنت حقًا…” لم يستطع داميان تفسير هذا الشعور. كان غير قادر على تحمل تصاعد المشاعر ، واحمرت عينيه.

ومع ذلك ، ما هي هذه المنطقة الواسعة؟ لم يميز البف و الديبف بين الصديق والعدو. في الوقت الحالي ، زار أعضاء مدجج بالعتاد معبد هيكسيتيا وكان لديهم وضع خدمة هيكسيتيا. ثم ماذا عن اللاعبين الآخرين؟ تكهن جريد بأن العديد من اللاعبين قد انضموا بالفعل إلى دين. هذا يعني أن الناس يمكن أن يتلقوا بف السحب الذهبية حتى لو لم يكن لديهم فئة مثل البالادين أو الكاهن.

“…”

‘إذا تم استدعاء هذه الغيوم في منتصف ساحة المعركة.’

أطلق جريد العنان لهجوم دون توقف.

قد يميل وضع الحرب بشكل كبير اعتمادًا على عدد الجنود الذين انضموا إلى الدين. بمجرد النظر إلى الإمبراطورية الصحراوية ، كانت كنيسة ريبيكا ديانة دولة.

‘إذا استخدمت سحر الدفاع بشكل جيد ، لدي فرصة للهجوم المضاد.’ حاول داميان ألا يخاف من القدرات الاحتيالية التي كان يعرضها جريد.

‘إنها فوضى كاملة. لا ، على الأقل سأتلقى قدرًا ضئيلاً من الضرر إذا كان كل أفراد شعبي يخدمون معبد هيكسيتيا.’

[اعتراف البابا داميان بالحب للملك المدجج بالعتاد!]

على أي حال ، كان أقل من التوقعات. لم تكن السحب الذهبية جذابة للغاية لجريد الذي كان قادر على اكتساب قوة ساحقة بعد غارة أستاروث. ثم حدث شيء ما. كان الأمر كما لو أن خيبة أمله قد لوحظت.

“…” شعر داميان بالإحباط المؤلم وهو ملقى على الأرض. ماذا كانت هذه الهزيمة؟ كان ينكر جهوده الخاصة وقيمته. أعجب داميان بجريد واحترمه أكثر من أي شخص آخر ، لكن هذا كان منفصلاً عن الخسارة. شعر بالخجل والإهانة بسبب هزيمته في كل مرة تنافس فيها مع جريد.

[الملائكة الصغار في الطرف الآخر من الغيوم الذهبية التي تلامس أعلى السماء تتواصل. للملائكة اهتمام كبير بالأرض. ومع ذلك ، لا يمكنهم النزول إلى الأرض لأنهم يعرفون أن وقت استدعاء السحب الذهبية قصير.]

[شهدت الإلهة هزائمك العديدة ضد نفس الخصم وتشعر بالفزع بما يكفي لإجراء محاكمة.]

[فشلت المهارة المرتبطة بالسحب الذهبية ، أغنية الملاك ، في التنشيط.]

كان داميان قوة ، لكن هذا كان خطأه. مع مرور السنين ، لم تضيق الفجوة بين داميان وجريد. لم يكن السبب هو أن جهوده كانت مفتقدة أو لأنه كان لديه عقلية خاطئة. كانت المشكلة أن جريد كان الملك البطل. عندما أصبح داميان أقوى ، قام بتحفيز طاقة جريد القتالية إلى حد أكبر. تمكن جريد من تجميع طاقة القتال بشكل أسرع بسبب قوة داميان.

“…؟؟”

“يا…! أوه؟!”

“أغنية الملاك؟” سرعان ما اختفت خيبة أمل جريد عندما تذكر الملائكة الشباب الذين التقى بهم في عالم الآلهة. لقد شعر بالترقب الآن بعد أن عرف أن السحب الذهبية يمكن أن تكون منصة لمهارة خاصة ، وليس فقط بف و ديبف.

لم يكن داميان يريد هذه المبارزة من البداية. معتقدًا أنه سيخسر ، بدأ القتال بروح حزينة. كان جريد محبطًا إلى حد ما من ذلك. أين ذهب العجوز داميان؟ كان هذا هو الرجل الذي حارب البابا الفاسد دريفيجو والمزارع بيارو والسماء فوق سماء كراغول. لم تضعف قناعته قط.

من ناحية أخرى.

واجهت فئة داميان الفريدة من وكيل الآلهة تغييرًا.

“…” شعر داميان بالإحباط المؤلم وهو ملقى على الأرض. ماذا كانت هذه الهزيمة؟ كان ينكر جهوده الخاصة وقيمته. أعجب داميان بجريد واحترمه أكثر من أي شخص آخر ، لكن هذا كان منفصلاً عن الخسارة. شعر بالخجل والإهانة بسبب هزيمته في كل مرة تنافس فيها مع جريد.

كما هو متوقع ، كانت عملية الخداع عملية احتيال. تم تقليل متانة الدرع المصمم للدفاع بمقدار رقمين ، مما يجعل من المشكوك فيه ما إذا كان الدرع يقوم بعمله بشكل صحيح. ظهر وميض من الضوء من الدائرة السحرية الصغيرة فوق كتف داميان بعد مواجهة هجوم جريد. ضربت الومضات أيادي الإله والنصل وهي تستهدف الآلهة باستمرار ، مما يجعل أيدي الإله متصلبة.

بوضع كبريائي جانبًا ، إنها مشكلة حقيقية. هذا هو سبب خيبة أمل جريد معي.

** Daisuki كلمة يابانية معناها أنا أحبك

كبر داميان بمرور الوقت ، لكنه لا يزال يبدو ضعيفًا. شعر وكأنه خيب أمل جريد وكان قلقًا ، على الرغم من كونه البابا. أراد داميان إثبات جدارته. أراد إثبات جهوده السابقة. نعم ، كان الوقت مساويا للجميع. تمامًا كما مر جريد بجميع أنواع الحوادث بعد المسابقة الوطنية الثالثة ، كان داميان هو نفسه. لا ينبغي أن يهزم بهذه الطريقة. رفع داميان جسده الذي احترق بالبرق. لم يعتمد بشكل كبير على زيادة 10٪ في الهجوم والدفاع التي ظهرت بفضل السحب الذهبية لـ جريد حيث كان يعلم أن جريد من المحتمل أن يكون قد تلقى زيادة مماثلة.

“سوف أكمل. قد يكون من جانب واحد ، ولكن هناك مشكلة إذا لم يشعر جريد بأي متعة”. كان داميان يستعيد نفسه القديمة. خلع الملابس البيضاء الثقيلة التي كانت ترمز إلى البابا.

“نفس الإلهة.” أحاط نور بداميان وعادت صحته إلى 100٪.

كبر داميان بمرور الوقت ، لكنه لا يزال يبدو ضعيفًا. شعر وكأنه خيب أمل جريد وكان قلقًا ، على الرغم من كونه البابا. أراد داميان إثبات جدارته. أراد إثبات جهوده السابقة. نعم ، كان الوقت مساويا للجميع. تمامًا كما مر جريد بجميع أنواع الحوادث بعد المسابقة الوطنية الثالثة ، كان داميان هو نفسه. لا ينبغي أن يهزم بهذه الطريقة. رفع داميان جسده الذي احترق بالبرق. لم يعتمد بشكل كبير على زيادة 10٪ في الهجوم والدفاع التي ظهرت بفضل السحب الذهبية لـ جريد حيث كان يعلم أن جريد من المحتمل أن يكون قد تلقى زيادة مماثلة.

رأى جريد روحه القتالية وبدا مندهشا. “هل مازلت تريد المتابعة؟”

“نفس الإلهة.” أحاط نور بداميان وعادت صحته إلى 100٪.

لم يكن داميان يريد هذه المبارزة من البداية. معتقدًا أنه سيخسر ، بدأ القتال بروح حزينة. كان جريد محبطًا إلى حد ما من ذلك. أين ذهب العجوز داميان؟ كان هذا هو الرجل الذي حارب البابا الفاسد دريفيجو والمزارع بيارو والسماء فوق سماء كراغول. لم تضعف قناعته قط.

“اللعنة. كم هذا مستفز.” شعر جريد نفسه بعدم الارتياح الشديد. ارتفع عدد الأعضاء في نادي غير المعجبين بجريد بشكل كبير بسبب الشائعات القائلة بأنه كان مستهترًا.

ومع ذلك ، فقد تغير داميان شيئًا فشيئًا بعد أن أصبح البابا. لقد كان قلقًا بشأن مكانة البابا أكثر من معتقداته الخاصة وحنى تدريجياً شجاعته بحجة أنها كانت للكنيسة. كان الأمر نفسه بالنسبة لهذا الصدام. قبل بضع سنوات ، كان داميان سعيدًا فقط بالقتال ، لكنه الآن كان يبكي فقط. كان لديه موقف لا يريد أن يشعر بالحرج أمام حبيبته إيزابيل لكنه لم يظهر أي روح قتالية للتغلب على جريد.

اندفعت أيدي الإله نحو داميان. كان داميان يدرك أنه سيهزم إذا سمح حتى بضربة واحدة من المطرقة ، لذلك استدعى عددًا من دروع الضوء الصغيرة في الهواء لتحييد أيدي الإله قدر الإمكان. تم تفجير شفرة تهدف إلى الآلهة. لن يسمح داميان لنفسه أن يصاب بنفس الحركة مرة أخرى. أظهر فجوة وهو يلوي وركيه ويأرجح سيفه.

على عكس جريد ، أصبح داميان ضعيفًا. كان لا بد أن يفكر جريد في داميان هكذا وشعر بالعديد من المشاعر المعقدة. كان تغيير داميان ، الذي يمكن تقييمه على أنه ناضج بطريقة ما ، حلو ومر ومؤلما. لكن في هذه اللحظة.

[إلهة النور هي قمة كل الآلهة وتعتقد أنك ، بصفتك وكيل الإلهة ، تحتاج أيضًا إلى أن تكون في القمة.]

“سوف أكمل. قد يكون من جانب واحد ، ولكن هناك مشكلة إذا لم يشعر جريد بأي متعة”. كان داميان يستعيد نفسه القديمة. خلع الملابس البيضاء الثقيلة التي كانت ترمز إلى البابا.

[امتص ترس الضوء الإلهي المربع الصدمة القوية!]

“قداستكم!” عبس الشيوخ عليه و وبخوه. لم يعجبهم سلوك داميان بإلقاء ملابس البابا جانبًا أمام المصلين. داميان المعتاد سيخدش رأسه ويضحك بشكل غريب. بدلاً من ذلك ، قال: “إنه أمر غير مريح. لا أستطيع القتال أثناء ارتدائه. ماذا علي أن أفعل عندما يلتقط القماش الدروع في كل مرة أتحرك فيها؟”

ومع ذلك ، ما هي هذه المنطقة الواسعة؟ لم يميز البف و الديبف بين الصديق والعدو. في الوقت الحالي ، زار أعضاء مدجج بالعتاد معبد هيكسيتيا وكان لديهم وضع خدمة هيكسيتيا. ثم ماذا عن اللاعبين الآخرين؟ تكهن جريد بأن العديد من اللاعبين قد انضموا بالفعل إلى دين. هذا يعني أن الناس يمكن أن يتلقوا بف السحب الذهبية حتى لو لم يكن لديهم فئة مثل البالادين أو الكاهن.

“…”

“أنت… أنت حقًا…” لم يستطع داميان تفسير هذا الشعور. كان غير قادر على تحمل تصاعد المشاعر ، واحمرت عينيه.

“من فضلك احترم حقيقة أنني على عكس الباباوات الآخرين ، أنا بلادين ولست كاهنًا.”

ومع ذلك ، فقد تغير داميان شيئًا فشيئًا بعد أن أصبح البابا. لقد كان قلقًا بشأن مكانة البابا أكثر من معتقداته الخاصة وحنى تدريجياً شجاعته بحجة أنها كانت للكنيسة. كان الأمر نفسه بالنسبة لهذا الصدام. قبل بضع سنوات ، كان داميان سعيدًا فقط بالقتال ، لكنه الآن كان يبكي فقط. كان لديه موقف لا يريد أن يشعر بالحرج أمام حبيبته إيزابيل لكنه لم يظهر أي روح قتالية للتغلب على جريد.

“…”

ثم قام بسرعة بسحب أربعة مطارق من مخزونه. كانوا ميلونير الذي يمكن أن تتسبب في تصلب الهدف. بالطبع ، تم تضمين ميولنير المعززة النهائية. كان جريد فضوليًا. هل كان من الممكن لأيدي الإله التي صنعها السيف أن ترتدي المعدات؟

“ألم يقاتل البابا الأول مرتديًا الدروع بدلاً من الملابس عند ختم ماري روز؟”

أطلق جريد العنان لهجوم دون توقف.

شعر بالرضا وهو يشاهد الشيوخ يغلقون أفواههم. ثم وجه سيفه إلى جريد. داميان لا يزال لديه دقيقة و 10 ثوان متبقية على البف.

“أغنية الملاك؟” سرعان ما اختفت خيبة أمل جريد عندما تذكر الملائكة الشباب الذين التقى بهم في عالم الآلهة. لقد شعر بالترقب الآن بعد أن عرف أن السحب الذهبية يمكن أن تكون منصة لمهارة خاصة ، وليس فقط بف و ديبف.

“سأستخدم كل قوتي.”

“عمل جيد. كان من الممتع حقًا القتال ضدك”.

هذه المرة ، لم ينتبه لعيون أعضاء الكنيسة و إيزابيل. داميان سيقاتل من أجل نفسه. كما أنه سيتجاهل كرامة البابا. ضحك جريد وهو يقرأ تصميم داميان. “حسنا. تعال يا داميان.”

ثم قام بسرعة بسحب أربعة مطارق من مخزونه. كانوا ميلونير الذي يمكن أن تتسبب في تصلب الهدف. بالطبع ، تم تضمين ميولنير المعززة النهائية. كان جريد فضوليًا. هل كان من الممكن لأيدي الإله التي صنعها السيف أن ترتدي المعدات؟

ثم قام بسرعة بسحب أربعة مطارق من مخزونه. كانوا ميلونير الذي يمكن أن تتسبب في تصلب الهدف. بالطبع ، تم تضمين ميولنير المعززة النهائية. كان جريد فضوليًا. هل كان من الممكن لأيدي الإله التي صنعها السيف أن ترتدي المعدات؟

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 67.]

‘في الواقع؟’

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 31.]

تمكنت أيدي الإله الجديدة لـ جريد من ارتداء المعدات. إذا لم يكن من الممكن ارتداء المعدات ، فستكون ناقصة للغاية مقارنة بأيدي الإلهية القديمة. استحوذت أيدي الإله شبه الشفافة على ميلونير من جريد ، مما يعني أنه يمكن ارتداء المعدات بالتأكيد.

‘حسنا!’

‘حسنا!’

[لقد تغلبت على الشلل بمقاومتك العالية.]

تم استخدام جهاز السحب. سقطت شفرة تهدف إلى الآلهة واستعيض عنها بشفرة التنوير. جهز جريد نفسه بالسيف الأسود المشتعل ، بينما تحركت أيدي الإله والشفرة المصوبة على الآلهة من حوله.

“السيف الذباح لجيش الـ 100،000.”

‘إذا استخدمت سحر الدفاع بشكل جيد ، لدي فرصة للهجوم المضاد.’ حاول داميان ألا يخاف من القدرات الاحتيالية التي كان يعرضها جريد.

قرر جريد تأجيل التخلص من المطرقة وشفرة تهدف إلى الآلهة في الوقت الحالي. كان من الصعب التخلي عن الارتفاع الهائل في القدرة الإنتاجية ، ولم يكن تعدد استخدامات الشفرة يفتقر إلى هذا الحد مقارنة بأيدي الإله. كان لديه مشكلة أخرى ليقلق بشأنها في المستقبل.

اندفعت أيدي الإله نحو داميان. كان داميان يدرك أنه سيهزم إذا سمح حتى بضربة واحدة من المطرقة ، لذلك استدعى عددًا من دروع الضوء الصغيرة في الهواء لتحييد أيدي الإله قدر الإمكان. تم تفجير شفرة تهدف إلى الآلهة. لن يسمح داميان لنفسه أن يصاب بنفس الحركة مرة أخرى. أظهر فجوة وهو يلوي وركيه ويأرجح سيفه.

رأى جريد روحه القتالية وبدا مندهشا. “هل مازلت تريد المتابعة؟”

“هبوط.” استخدم جريد المهارة التي لديها أقصر وقت تنشيط بين مهارات فن المبارزة لباجما. لم يأخذ الأمر بسهولة. من أجل إظهار احترامه لداميان ، سيقاتل جريد بجدية. كانت هذه قوته. سدها داميان بدرع مربع ضخم. كان الأمر كما لو كان يتوقع أن يهاجم جريد ، لذلك استخدم الدرع لمنع هبوط دون حتى تحريك عينيه.

قد يميل وضع الحرب بشكل كبير اعتمادًا على عدد الجنود الذين انضموا إلى الدين. بمجرد النظر إلى الإمبراطورية الصحراوية ، كانت كنيسة ريبيكا ديانة دولة.

[امتص درع النور الإلهي المربع الصدمة القوية!]

“كيف يمكنني تأمين المزيد من البافارنيوم؟”

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 67.]

رأى جريد روحه القتالية وبدا مندهشا. “هل مازلت تريد المتابعة؟”

[شُلت يدك اليسرى التي كانت تحمل درعًا مؤقتًا.]

“من فضلك احترم حقيقة أنني على عكس الباباوات الآخرين ، أنا بلادين ولست كاهنًا.”

[لقد تغلبت على الشلل بمقاومتك العالية.]

[فشلت المهارة المرتبطة بالسحب الذهبية ، أغنية الملاك ، في التنشيط.]

“كوك…!”

“ناني ؟! محبة البابا! حماية الآلهة!” حاول داميان أن يلقي في نفس الوقت بمهارة شفاء ومهارة درع.

كما هو متوقع ، كانت عملية الخداع عملية احتيال. تم تقليل متانة الدرع المصمم للدفاع بمقدار رقمين ، مما يجعل من المشكوك فيه ما إذا كان الدرع يقوم بعمله بشكل صحيح. ظهر وميض من الضوء من الدائرة السحرية الصغيرة فوق كتف داميان بعد مواجهة هجوم جريد. ضربت الومضات أيادي الإله والنصل وهي تستهدف الآلهة باستمرار ، مما يجعل أيدي الإله متصلبة.

“البكاء فجأة؟” كان جريد في حيرة من الكلمات حيث ملأت الدموع عيون الشاب الجميل. “مـ~ما هذا؟ آه ، أنا آسف. سأعوضك بشكل طبيعي عن الدرع. سأصنع درعًا أفضل بكثير. لذا ، يرجى الهدوء…” لم يستطع جريد إنهاء حديثه.

من ناحية أخرى ، تحركت شفرة تهدف إلى الآلهة بسلاسة وقطعت داميان ، قاطعًا الوهم بأن داميان كان في مباراة 1 مقابل 1 بدلاً من مباراة 1 مقابل 2. كانت هناك مشكلة أكبر.

[فشلت المهارة المرتبطة بالسحب الذهبية ، أغنية الملاك ، في التنشيط.]

“السيف الذباح لجيش الـ 100،000.”

قرر جريد تأجيل التخلص من المطرقة وشفرة تهدف إلى الآلهة في الوقت الحالي. كان من الصعب التخلي عن الارتفاع الهائل في القدرة الإنتاجية ، ولم يكن تعدد استخدامات الشفرة يفتقر إلى هذا الحد مقارنة بأيدي الإله. كان لديه مشكلة أخرى ليقلق بشأنها في المستقبل.

كان داميان قوة ، لكن هذا كان خطأه. مع مرور السنين ، لم تضيق الفجوة بين داميان وجريد. لم يكن السبب هو أن جهوده كانت مفتقدة أو لأنه كان لديه عقلية خاطئة. كانت المشكلة أن جريد كان الملك البطل. عندما أصبح داميان أقوى ، قام بتحفيز طاقة جريد القتالية إلى حد أكبر. تمكن جريد من تجميع طاقة القتال بشكل أسرع بسبب قوة داميان.

[طاقة أسجارد: العالم الأول تنطلق من السيف الذي يستهدف الآلهة.]

[امتص ترس الضوء الإلهي المربع الصدمة القوية!]

“افـ~افرج عني!”

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 35.]

“القتل المترابط.” وجه هجوم جريد القوي ضربة قوية لداميان الذي فقد درعه للتو. انخفضت صحة داميان إلى نقطة واحدة ، وتم الإعلان عن هزيمته في الصدام.

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 31.]

[تم تدمير ترس الضوء الإلهي المربع!]

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 39.]

ومع ذلك ، فقد تغير داميان شيئًا فشيئًا بعد أن أصبح البابا. لقد كان قلقًا بشأن مكانة البابا أكثر من معتقداته الخاصة وحنى تدريجياً شجاعته بحجة أنها كانت للكنيسة. كان الأمر نفسه بالنسبة لهذا الصدام. قبل بضع سنوات ، كان داميان سعيدًا فقط بالقتال ، لكنه الآن كان يبكي فقط. كان لديه موقف لا يريد أن يشعر بالحرج أمام حبيبته إيزابيل لكنه لم يظهر أي روح قتالية للتغلب على جريد.

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 20.]

لا يزال داميان يتشبث به مثل علقة. “دايسوكي! جريد ساما ايشيتيرو!!”

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع…]

[فشلت المهارة المرتبطة بالسحب الذهبية ، أغنية الملاك ، في التنشيط.]

[تحذير! وصلت متانة ترس الضوء الإلهي المربع إلى أقصى حد!]

[شهدت الإلهة هزائمك العديدة ضد نفس الخصم وتشعر بالفزع بما يكفي لإجراء محاكمة.]

أطلق جريد العنان لهجوم دون توقف.

– أنت وكيل أعمالي بحاجة لأن تصبح أقوى.

[تم تدمير ترس الضوء الإلهي المربع!]

تصدع الدرع المربع الضخم الذي كان يحمي داميان من العديد من التهديدات حتى الآن ثم تحول إلى اللون الرمادي.

“لهاث… لهاث… لهاث…!” ظل وجه داميان مظللًا بسبب إصابته. شعر بالخجل بسبب هزيمته الرهيبة وتساءل عما إذا كان مؤهلاً ليكون زميل جريد. في تلك اللحظة.

“ناني ؟! محبة البابا! حماية الآلهة!” حاول داميان أن يلقي في نفس الوقت بمهارة شفاء ومهارة درع.

“…؟؟”

“القتل المترابط.” وجه هجوم جريد القوي ضربة قوية لداميان الذي فقد درعه للتو. انخفضت صحة داميان إلى نقطة واحدة ، وتم الإعلان عن هزيمته في الصدام.

واجهت فئة داميان الفريدة من وكيل الآلهة تغييرًا.

“لهاث… لهاث… لهاث…!” ظل وجه داميان مظللًا بسبب إصابته. شعر بالخجل بسبب هزيمته الرهيبة وتساءل عما إذا كان مؤهلاً ليكون زميل جريد. في تلك اللحظة.

[الملائكة الصغار في الطرف الآخر من الغيوم الذهبية التي تلامس أعلى السماء تتواصل. للملائكة اهتمام كبير بالأرض. ومع ذلك ، لا يمكنهم النزول إلى الأرض لأنهم يعرفون أن وقت استدعاء السحب الذهبية قصير.]

[سمعت صوت الإلهة ريبيكا الدافئ.]

أخيرًا نظر داميان إلى الأعلى من حيث كان يجلس دون أن يمسك بيد جريد الممدودة. رأى جريد والشمس خلفه. لم يكن هناك شفقة ولكن فخر في عيون جريد وهو ينظر إلى داميان. لقد هزم داميان بسهولة ، لكن جريد اعترف بداميان بدلاً من تجاهله أو خيبة أمله فيه.

– أنت وكيل أعمالي بحاجة لأن تصبح أقوى.

“جسر للإلهة…!”

واجهت فئة داميان الفريدة من وكيل الآلهة تغييرًا.

لم يكن داميان يريد هذه المبارزة من البداية. معتقدًا أنه سيخسر ، بدأ القتال بروح حزينة. كان جريد محبطًا إلى حد ما من ذلك. أين ذهب العجوز داميان؟ كان هذا هو الرجل الذي حارب البابا الفاسد دريفيجو والمزارع بيارو والسماء فوق سماء كراغول. لم تضعف قناعته قط.

[إلهة النور هي قمة كل الآلهة وتعتقد أنك ، بصفتك وكيل الإلهة ، تحتاج أيضًا إلى أن تكون في القمة.]

[أدى ظهور الغيوم الذهبية إلى تضخيم الروح المعنوية لكل من يخدم الآلهة. خلال فترة استدعاء الغيوم الذهبية التي تبلغ مدتها ثلاث دقائق ، سيزداد هجوم ودفاع كل من يخدمون إلهًا بنسبة 10٪.]

[شهدت الإلهة هزائمك العديدة ضد نفس الخصم وتشعر بالفزع بما يكفي لإجراء محاكمة.]

‘إنها فوضى كاملة. لا ، على الأقل سأتلقى قدرًا ضئيلاً من الضرر إذا كان كل أفراد شعبي يخدمون معبد هيكسيتيا.’

[تم إنشاء مهمة الفئة ‘أن تصبح حقًا وكيل الإلهة.’.]

اندفعت أيدي الإله نحو داميان. كان داميان يدرك أنه سيهزم إذا سمح حتى بضربة واحدة من المطرقة ، لذلك استدعى عددًا من دروع الضوء الصغيرة في الهواء لتحييد أيدي الإله قدر الإمكان. تم تفجير شفرة تهدف إلى الآلهة. لن يسمح داميان لنفسه أن يصاب بنفس الحركة مرة أخرى. أظهر فجوة وهو يلوي وركيه ويأرجح سيفه.

“آه؟”

‘حسنًا ، أيا كان. لقد تمكنت من اكتشاف أشياء مختلفة من الصدام مع داميان ، لذا فهي ليست خسارة.’

ما هي الشروط التي التقى بها دون علمه؟ قد لا تكون نية جريد ، لكن ألا يجب أن يكون داميان ممتنًا لـ جريد؟

“ألم يقاتل البابا الأول مرتديًا الدروع بدلاً من الملابس عند ختم ماري روز؟”

“عمل جيد. كان من الممتع حقًا القتال ضدك”.

[اعتراف البابا داميان بالحب للملك المدجج بالعتاد!]

“…”

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 35.]

أخيرًا نظر داميان إلى الأعلى من حيث كان يجلس دون أن يمسك بيد جريد الممدودة. رأى جريد والشمس خلفه. لم يكن هناك شفقة ولكن فخر في عيون جريد وهو ينظر إلى داميان. لقد هزم داميان بسهولة ، لكن جريد اعترف بداميان بدلاً من تجاهله أو خيبة أمله فيه.

** aishiteru كلمة يابانية معناها أنا أحبك

تقوت قبضة داميان على العشب. بدا جريد وكأنه شخص سقط من السماء. في كل مرة ، كان هذا الشخص يساعد داميان كثيرًا. كان جريد مثل الشخص الذي كان موجودًا فقط من أجله.

“ألم يقاتل البابا الأول مرتديًا الدروع بدلاً من الملابس عند ختم ماري روز؟”

“أنت… أنت حقًا…” لم يستطع داميان تفسير هذا الشعور. كان غير قادر على تحمل تصاعد المشاعر ، واحمرت عينيه.

“…”

“البكاء فجأة؟” كان جريد في حيرة من الكلمات حيث ملأت الدموع عيون الشاب الجميل. “مـ~ما هذا؟ آه ، أنا آسف. سأعوضك بشكل طبيعي عن الدرع. سأصنع درعًا أفضل بكثير. لذا ، يرجى الهدوء…” لم يستطع جريد إنهاء حديثه.

“…” شعر داميان بالإحباط المؤلم وهو ملقى على الأرض. ماذا كانت هذه الهزيمة؟ كان ينكر جهوده الخاصة وقيمته. أعجب داميان بجريد واحترمه أكثر من أي شخص آخر ، لكن هذا كان منفصلاً عن الخسارة. شعر بالخجل والإهانة بسبب هزيمته في كل مرة تنافس فيها مع جريد.

وقف داميان فجأة وعانقه بشدة. كان عناق من رجل جميل.

بعد تقسيم البشرية إلى هذين النوعين ، تبين أن قوة السحب الذهبية ، التي ولدت صقلًا عالميًا وانحسارًا ، كانت أقل من توقعات جريد. كان جريد يأمل في أن تكون السحب الذهبية مهارة هجومية قوية على مساحة واسعة مثل انفجار اللهب الأسود.

“مـ~ماذا؟” شعر بعدم الارتياح ، وحاول جريد دفع داميان بعيدا.

[انخفضت متانة ترس الضوء الإلهي المربع بمقدار 31.]

لا يزال داميان يتشبث به مثل علقة. “دايسوكي! جريد ساما ايشيتيرو!!”

بدأت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم في نشر مقالات غير سارة. على وجه الخصوص ، ظهرت هذه المقالات في المجلات النسائية التي تمتعت بالقيل والقال. كان جريد نجمًا عالميًا بلا منازع حيث تحولت كل خطوة قام بها إلى قصة. لقد كان أفضل نجم حظي بشعبية منذ ظهوره في الأماكن العامة!

** Daisuki كلمة يابانية معناها أنا أحبك

هذه المرة ، لم ينتبه لعيون أعضاء الكنيسة و إيزابيل. داميان سيقاتل من أجل نفسه. كما أنه سيتجاهل كرامة البابا. ضحك جريد وهو يقرأ تصميم داميان. “حسنا. تعال يا داميان.”

** aishiteru كلمة يابانية معناها أنا أحبك

تم استخدام جهاز السحب. سقطت شفرة تهدف إلى الآلهة واستعيض عنها بشفرة التنوير. جهز جريد نفسه بالسيف الأسود المشتعل ، بينما تحركت أيدي الإله والشفرة المصوبة على الآلهة من حوله.

“افـ~افرج عني!”

تمكنت أيدي الإله الجديدة لـ جريد من ارتداء المعدات. إذا لم يكن من الممكن ارتداء المعدات ، فستكون ناقصة للغاية مقارنة بأيدي الإلهية القديمة. استحوذت أيدي الإله شبه الشفافة على ميلونير من جريد ، مما يعني أنه يمكن ارتداء المعدات بالتأكيد.

للاعتقاد بأن داميان كان يعترف بحبه وهو يعانق جريد. كما شاهده المئات من متابعي ريبيكا ، بمن فيهم اللاعبون…؟ شعر جريد بالمرارة. لقد كان قلقًا للغاية من أن داميان كان يعبث معه عن عمد بسبب فقدان الدرع.

في ذلك المساء.

“…؟؟”

[اعتراف البابا داميان بالحب للملك المدجج بالعتاد!]

[الملائكة الصغار في الطرف الآخر من الغيوم الذهبية التي تلامس أعلى السماء تتواصل. للملائكة اهتمام كبير بالأرض. ومع ذلك ، لا يمكنهم النزول إلى الأرض لأنهم يعرفون أن وقت استدعاء السحب الذهبية قصير.]

[عبادة داميان لجريد نشأت من مشاعر خاصة…؟]

‘إنها فوضى كاملة. لا ، على الأقل سأتلقى قدرًا ضئيلاً من الضرر إذا كان كل أفراد شعبي يخدمون معبد هيكسيتيا.’

بدأت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم في نشر مقالات غير سارة. على وجه الخصوص ، ظهرت هذه المقالات في المجلات النسائية التي تمتعت بالقيل والقال. كان جريد نجمًا عالميًا بلا منازع حيث تحولت كل خطوة قام بها إلى قصة. لقد كان أفضل نجم حظي بشعبية منذ ظهوره في الأماكن العامة!

“السيف الذباح لجيش الـ 100،000.”

إنه فقط كذلك…

[أنت تخدم آلهة متعددة ، لذا زادت قوتك الهجومية ودفاعك بنسبة 10٪.]

“اللعنة. كم هذا مستفز.” شعر جريد نفسه بعدم الارتياح الشديد. ارتفع عدد الأعضاء في نادي غير المعجبين بجريد بشكل كبير بسبب الشائعات القائلة بأنه كان مستهترًا.

[عبادة داميان لجريد نشأت من مشاعر خاصة…؟]

‘حسنًا ، أيا كان. لقد تمكنت من اكتشاف أشياء مختلفة من الصدام مع داميان ، لذا فهي ليست خسارة.’

إنه فقط كذلك…

قرر جريد تأجيل التخلص من المطرقة وشفرة تهدف إلى الآلهة في الوقت الحالي. كان من الصعب التخلي عن الارتفاع الهائل في القدرة الإنتاجية ، ولم يكن تعدد استخدامات الشفرة يفتقر إلى هذا الحد مقارنة بأيدي الإله. كان لديه مشكلة أخرى ليقلق بشأنها في المستقبل.

أطلق جريد العنان لهجوم دون توقف.

“كيف يمكنني تأمين المزيد من البافارنيوم؟”

الذين خدموا الإله والذين لم يفعلوا.

كان من الواضح أنه كلما حصل على المزيد من البافارنيوم ، أصبح أقوى. هل كانت هناك طريقة لاكتساب المزيد من البافارنيوم؟

[تحذير! وصلت متانة ترس الضوء الإلهي المربع إلى أقصى حد!]

“… آه؟” فكر جريد فجأة في استنساخه في الجحيم.

“من فضلك احترم حقيقة أنني على عكس الباباوات الآخرين ، أنا بلادين ولست كاهنًا.”

ترجمة : Don Kol

[تم إنشاء مهمة الفئة ‘أن تصبح حقًا وكيل الإلهة.’.]

“…” شعر داميان بالإحباط المؤلم وهو ملقى على الأرض. ماذا كانت هذه الهزيمة؟ كان ينكر جهوده الخاصة وقيمته. أعجب داميان بجريد واحترمه أكثر من أي شخص آخر ، لكن هذا كان منفصلاً عن الخسارة. شعر بالخجل والإهانة بسبب هزيمته في كل مرة تنافس فيها مع جريد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط