Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-902

الفصل 902

الفصل 902

كان يعرف معنى كلمة ‘قلق’ ، لكنه لم يقلق على نفسه أبدًا. بعد كل شيء ، كان الغرض من ولادته واضحًا. أمامه بوابة ذات أبعاد تدور بقوة سحرية.

– ما الذي تفعله هنا؟ جلالتك ، لماذا أنت في جودين؟ أرسلت همس ، لكن لم يكن هناك جواب.

خطوة خطوة.

أراد الاستنساخ أن يضيف: ‘في المقام الأول ، لا أعرف كيف أشعر بأي شيء آخر غير الألم والعزلة’. ولم يقلها لسبب ما.

لم يتردد في خطى الاستنساخ عندما اقترب منه. رن صوت بعل ، “المسكين ، العالم وراء الباب هو الجحيم الحقيقي. لن يرحب بك أحد. فقط الألم والعزلة في انتظارك. ومع ذلك ، هل ما زلت تريد عبور البوابة؟”

“أنا أعلم. أنا لست ضعيفة”. انتفخ خدي يورا وهي تتجاهل يد جريد ونهضت. من الواضح أنه كان مظهراً متعباً. كان هذا بعيدًا عن مظهرها الفكري والثقافي المعتاد. “أنا لست مضطربة. ألم تكن مجرد تجربة؟ إذا لم تكن تجربة ، كنت سأستخدم مهاراتي الدفاعية ولم أكن لأتعرض لضربة واحدة. ألا تعلم؟ لم أكن لأكون مهزومة في ظل الظروف العادية!”

“الرد. هل ترحب بي الشياطين العظيمة هنا؟”

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

أراد الاستنساخ أن يضيف: ‘في المقام الأول ، لا أعرف كيف أشعر بأي شيء آخر غير الألم والعزلة’. ولم يقلها لسبب ما.

أراد الاستنساخ أن يضيف: ‘في المقام الأول ، لا أعرف كيف أشعر بأي شيء آخر غير الألم والعزلة’. ولم يقلها لسبب ما.

– على أقل تقدير ، الشياطين العظماء لا يكرهونك. إنهم خائفون فقط.

“…!؟”

“لا معنى لذلك. لا يوجد جريد هنا”.

أراد الاستنساخ أن يضيف: ‘في المقام الأول ، لا أعرف كيف أشعر بأي شيء آخر غير الألم والعزلة’. ولم يقلها لسبب ما.

– كوك… كو كو كوك! نعم اذهب. أرني ما ينتظرك في نهاية حياتك العابرة التي كان لها هدف واحد فقط. سوف أستمتع بالألم والوحدة واليأس الذي ستشعر به في المستقبل.

‘ماذا؟’

“…”

كانت يورا عبقريًا حقيقيًا. ومع ذلك ، أدركت أنه أمام شخص آخر ، كانت موهبتها التي أشاد بها الجميع تافهة وأن مقدار المعرفة والخبرة التي اكتسبتها كان مخزيًا. كان هذا الشخص الآخر هو كراغول. عندها شعرت يورا بحدودها. أدركت أنه بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذلته ، فإنها لا تستطيع تجاوز سجلات العبقري الحقيقي المسمى كراغول.

كان الاستنساخ يدخل بالفعل بوابة الأبعاد. نسج جسده ورؤيته مع انتشار الكون اللامتناهي أمامه. ثم خرج في البحر – البحر الأحمر. أزال الاستنساخ الذي وصل إلى وسط العالم الإسوداد.

“… هاه؟”

“جريد…”

“هاه؟”

كانت عيناه الحادتان اللتان تشبهان جريد تواجهان السماء الغربية.

‘أليست هذه الأشياء التي استخدمها في الأيام الخوالي؟’

***

“…”

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

“جريد…”

[الأسطورة لا تموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 5 ثوانٍ بأدنى قدر من الصحة.]

فجأة هكذا…؟ شعر الجميع بالدهشة من التطور المفاجئ. استعادت يورا هدوئها وشرحت لها: “إنها أحد الممرات بين الأرض والجحيم”.

عندما تم إصدار أول لعبة واقع افتراضي في العالم – ساتسفاي – قبل بضع سنوات ، صُدمت يورا لإيجاد حرية غير محدودة ورؤية عالمية واسعة. لم يكن لديها أدنى شك في أن ساتسفاي سترسي جذورًا عميقة في حياة الناس على مستوى استبدال الألعاب عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية ، وتوقعت أن نجاح ساتسفاي سيكون له تأثير كبير على مستوى العالم. كانت هذه هي الطريقة التي بدأت بها لعب ساتسفاي.

ومع ذلك ، لم تشعر بالإحباط. كانت ساتسفاي لعبة وليس حقيقة. كان لا يزال أمامها فرص لا حصر لها. بعد ذلك ، سعت يورا لتطوير فئتها للقفز فوق كراغول. كانت الخطوة الأولى هي اختيار أن تصبح خادمًا لـ ياتان. حاولت تضييق الفارق في المواهب من خلال إنشاء بيئة أفضل. كان الشخص الذي التقت به في العملية هو جريد. في ذلك الوقت ، كان جريد مجرد شخص غير معروف ، لكنه أظهر ليورا إحساسًا بخيبة الأمل والإحباط. لقد حطم كبرياء يورا وأحلامها وآمالها بضربة واحدة.

حددت يورا هدف الهروب من حدود عائلتها من خلال أن تصبح ناجحة ومعترف بها في ساتسفاي. ثم فعلت ذلك. أصبحت واحدة من أفضل المصنفين ونجمًا يفوق التوقعات. ألقى العالم كله المال عليها بحماسة ، وهربت من صورة فتاة غنية تصادف أن يكون لها أبوين جيدان. ثم أصبحت يورا شركة متنقلة وتحررت من العبودية المعروفة بوالديها. لقد اكتسبت إحساسًا حقيقيًا بالحرية وشعرت بإحساس كامل بالفخر.

“…!؟”

كان هناك ملياري لاعب في ساتسفاي. كانت يورا قادرة على إدراك مدى تفوق موهبة تمتلكها عندما توجت بالمراكز الخمسة الأولى في لعبة لعبها ربع البشرية. كانت واثقة من أنها يمكن أن تصبح لاعبة بمكانة فريدة ، وليس فقط الخمسة الأوائل. ومع ذلك ، لم يكن الأمر بهذه السهولة في الواقع.

***

كانت يورا عبقريًا حقيقيًا. ومع ذلك ، أدركت أنه أمام شخص آخر ، كانت موهبتها التي أشاد بها الجميع تافهة وأن مقدار المعرفة والخبرة التي اكتسبتها كان مخزيًا. كان هذا الشخص الآخر هو كراغول. عندها شعرت يورا بحدودها. أدركت أنه بغض النظر عن مقدار الجهد الذي بذلته ، فإنها لا تستطيع تجاوز سجلات العبقري الحقيقي المسمى كراغول.

جذبت يوفيمينا انتباه الاستنساخ. قفز ووجه سيفه نحوها ، بينما منعته بالمهارات التي نسختها. بدأت مواجهة مذهلة وراء المعركة بين سينجوليد و أسموفيل تتكشف.

ومع ذلك ، لم تشعر بالإحباط. كانت ساتسفاي لعبة وليس حقيقة. كان لا يزال أمامها فرص لا حصر لها. بعد ذلك ، سعت يورا لتطوير فئتها للقفز فوق كراغول. كانت الخطوة الأولى هي اختيار أن تصبح خادمًا لـ ياتان. حاولت تضييق الفارق في المواهب من خلال إنشاء بيئة أفضل. كان الشخص الذي التقت به في العملية هو جريد. في ذلك الوقت ، كان جريد مجرد شخص غير معروف ، لكنه أظهر ليورا إحساسًا بخيبة الأمل والإحباط. لقد حطم كبرياء يورا وأحلامها وآمالها بضربة واحدة.

“…”

‘لقد مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين’.

كان هناك ملياري لاعب في ساتسفاي. كانت يورا قادرة على إدراك مدى تفوق موهبة تمتلكها عندما توجت بالمراكز الخمسة الأولى في لعبة لعبها ربع البشرية. كانت واثقة من أنها يمكن أن تصبح لاعبة بمكانة فريدة ، وليس فقط الخمسة الأوائل. ومع ذلك ، لم يكن الأمر بهذه السهولة في الواقع.

شاركت يورا في جميع أنواع الحوادث وشعرت بمشاعر معقدة ، مما أدى إلى تغيير مسارها عدة مرات. كانت النتيجة أن الفئة الأسطورية ، ذابح الشيطان ، هبطت في قبضتها ، وأصبحت واثقة من أنها كانت تضيق المسافة تدريجياً مع جريد و كراغول. ومع ذلك ، كانت مخطئة.

“أسقط سلاحك الآن!”

“إنـ~إنها قوة العناصر. أنا آسف.”

“من أنت؟”

“…”

لم يكن الجو بين الشخصين سيئًا ، مما تسبب في ارتعاش جيشوكا من المكان الذي كانت تشاهده. “… هذه الثعلبة.”

خلق موقف جريد من التسرع والاعتذار لها صدعًا جديدًا في فخر يورا.

ترجمة : Don Kol

“أنتِ لستِ ضعيفة ، أنا فقط مدجج بالعتاد. هـ~هل أنتِ بخير؟”

“من أنت؟” صحيح. اكتشفه أسموفيل. كان يعلم أن جريد هذا لم يكن جريد الحقيقي. “شيطان عظيم شرير يجرؤ على تقليد مظهر جلالته… آه!” أسموفيل – الذي كان يطعن الاستنساخ في ظهره – انفجر بعيدًا ، وانهار على جانب الشارع. القبضة التي طارت على وجهه جاءت من أيدي ذهبية ، أيدي الإله.

“…”

– ما الذي تفعله هنا؟

كان جريد مضطرب بعد أن أسقطت يورا بضربة واحدة. كان يشعر بالقلق من أنها تعرضت لصدمة كبيرة. كان موقفًا حذرًا لم يكن ليظهره أبدًا إذا اعترف بـ يورا على أنها على قدم المساواة. هل كان جريد يريح كراغول هكذا بعد أن ضربه؟ هل أظهر الشفقة؟ لا. حاليًا ، كان جريد يعامل يورا مثل حمل ضعيف ، وليس منافسًا. من وجهة نظر يورا ، كان موقفًا فظيعًا ، حيث كانت تحلم بأن تصبح منافسة له.

“لا معنى لذلك. لا يوجد جريد هنا”.

“أنا أعلم. أنا لست ضعيفة”. انتفخ خدي يورا وهي تتجاهل يد جريد ونهضت. من الواضح أنه كان مظهراً متعباً. كان هذا بعيدًا عن مظهرها الفكري والثقافي المعتاد. “أنا لست مضطربة. ألم تكن مجرد تجربة؟ إذا لم تكن تجربة ، كنت سأستخدم مهاراتي الدفاعية ولم أكن لأتعرض لضربة واحدة. ألا تعلم؟ لم أكن لأكون مهزومة في ظل الظروف العادية!”

جلالتك لماذا أنت في جودين؟

“آه ، هذا. صحيح.”

كان فرسان وجنود موراي يتنقلون ، غير قادرين على تحمل شخص مجهول يتسبب في اضطرابات في مملكتهم. اصطفوا في مكان سينجوليد المنهك بالفعل و وجهوا رماحهم وسيوفهم إلى جريد.

هل كانت هذه المرأة تظهر مشاعرها؟ لقد كان مشهدًا غير مألوف ومثيرًا لـ جريد ، الذي اعتقد أن يورا زهرة جرف تعيش بمفردها.

“السيد أسموفيل في مهمة للعثور على أعضاء الفرسان الحمر القدامى وإقناعهم.”

‘إنها تبدو أصغر سنا’.

كان من الصعب رؤية جريد يعمل مع أسموفيل عندما كان مشغولاً بصفته صاحب رتبة عالية وملك. كان من المحتمل أن يكون ظهور جريد منفصلاً عن مهمة أسموفيل. في الواقع ، أصيب أسموفيل بالصدمة أيضًا. “جـ~جلالتك؟ لماذا أنت هنا؟”

كانت يورا أصغر من جريد بثلاث سنوات ، لكنه غالبًا ما كان يتوهم أنها أكبر سنًا بسبب نضجها في التصرف. اعتقد جريد مرة أخرى أن يورا تبدو جذابة. هدأ قلبه الذي كان دائمًا متوترًا عند مواجهة أجمل امرأة في العالم لأول مرة. نظر إلى يورا التي نادراً ما تعبر عن مشاعرها واعتقد أنها كانت رائعة.

– ما الذي تفعله هنا؟ جلالتك ، لماذا أنت في جودين؟ أرسلت همس ، لكن لم يكن هناك جواب.

لم يكن الجو بين الشخصين سيئًا ، مما تسبب في ارتعاش جيشوكا من المكان الذي كانت تشاهده. “… هذه الثعلبة.”

خطوة خطوة.

– ما الذي تفعله هنا؟

“…”

“هاه؟”

“هاه؟”

تلقى جريد فجأة همس محير. كان همسًا من يوفيمينا.

“لا معنى لذلك. لا يوجد جريد هنا”.

جلالتك لماذا أنت في جودين؟

“كيك… كيكيك… أنا مشغول…” غادر آجنوس هذا المكان أثناء ارتباكه.

لا ، ما هذا؟ أين كانت جودين؟

“هاه؟”

“آه…!” كان جريد يشعر بالارتباك من كلمات يوفيمينا عندما صرخ فجأة لـ لاويل ، “أين جودين؟”

حددت يورا هدف الهروب من حدود عائلتها من خلال أن تصبح ناجحة ومعترف بها في ساتسفاي. ثم فعلت ذلك. أصبحت واحدة من أفضل المصنفين ونجمًا يفوق التوقعات. ألقى العالم كله المال عليها بحماسة ، وهربت من صورة فتاة غنية تصادف أن يكون لها أبوين جيدان. ثم أصبحت يورا شركة متنقلة وتحررت من العبودية المعروفة بوالديها. لقد اكتسبت إحساسًا حقيقيًا بالحرية وشعرت بإحساس كامل بالفخر.

“إنها عاصمة مملكة موراي. مملكة موراي مملكة بحرية متصلة ببداية البحر الأحمر”.

– كوك… كو كو كوك! نعم اذهب. أرني ما ينتظرك في نهاية حياتك العابرة التي كان لها هدف واحد فقط. سوف أستمتع بالألم والوحدة واليأس الذي ستشعر به في المستقبل.

“أعتقد أن الاستنساخ ظهر هناك.”

“لا تتصرف. لا يمكنني السماح لك بالإضرار بسمعة جريد”.

“… هاه؟”

‘إنها تبدو أصغر سنا’.

فجأة هكذا…؟ شعر الجميع بالدهشة من التطور المفاجئ. استعادت يورا هدوئها وشرحت لها: “إنها أحد الممرات بين الأرض والجحيم”.

“أنا أعلم. أنا لست ضعيفة”. انتفخ خدي يورا وهي تتجاهل يد جريد ونهضت. من الواضح أنه كان مظهراً متعباً. كان هذا بعيدًا عن مظهرها الفكري والثقافي المعتاد. “أنا لست مضطربة. ألم تكن مجرد تجربة؟ إذا لم تكن تجربة ، كنت سأستخدم مهاراتي الدفاعية ولم أكن لأتعرض لضربة واحدة. ألا تعلم؟ لم أكن لأكون مهزومة في ظل الظروف العادية!”

كان جريد يرسل بالفعل همسًا إلى يوفيمينا ، هذا ليس أنا! إنه العدو! اخرجِ من هناك الآن!

خطوة خطوة.

الجواب الذي حصل عليه بالمقابل كان: – السيد أسموفيل بالفعل…

‘ما هذا؟’

– يوفيمينا؟ يوفيمينا!

جذبت يوفيمينا انتباه الاستنساخ. قفز ووجه سيفه نحوها ، بينما منعته بالمهارات التي نسختها. بدأت مواجهة مذهلة وراء المعركة بين سينجوليد و أسموفيل تتكشف.

***

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

“… جريد؟”

ترجمة : Don Kol

كانت سلسلة من المظاهر غير المتوقعة. كان أسموفيل قد ظهر وتسبب لها في تفويت توقيت الصفقة مع آجنوس ، والآن هناك هذا. لم تستطع فهم سبب قدوم جريد شخصيًا إلى هذا البلد البعيد.

هذا جريد لديه معدات قديمة وأيدي الإله؟ تعمق ارتباك يوفيمينا ، بينما كان هاستر مفتونًا بعد رؤية أسموفيل يهاجم جريد. “من المحتمل جدًا أن يكون هذا مزيفًا… لكن ألا يمكنني استخدامه لقياس قوة جريد؟”

“السيد أسموفيل في مهمة للعثور على أعضاء الفرسان الحمر القدامى وإقناعهم.”

هذا جريد لم يكن جريد…؟ اتسعت عيون يوفيمينا فجأة. كان ذلك لأن أسموفيل قد نهض فجأة وطعن جريد في ظهره.

كان من الصعب رؤية جريد يعمل مع أسموفيل عندما كان مشغولاً بصفته صاحب رتبة عالية وملك. كان من المحتمل أن يكون ظهور جريد منفصلاً عن مهمة أسموفيل. في الواقع ، أصيب أسموفيل بالصدمة أيضًا. “جـ~جلالتك؟ لماذا أنت هنا؟”

هذا جريد لديه معدات قديمة وأيدي الإله؟ تعمق ارتباك يوفيمينا ، بينما كان هاستر مفتونًا بعد رؤية أسموفيل يهاجم جريد. “من المحتمل جدًا أن يكون هذا مزيفًا… لكن ألا يمكنني استخدامه لقياس قوة جريد؟”

“…”

شاركت يورا في جميع أنواع الحوادث وشعرت بمشاعر معقدة ، مما أدى إلى تغيير مسارها عدة مرات. كانت النتيجة أن الفئة الأسطورية ، ذابح الشيطان ، هبطت في قبضتها ، وأصبحت واثقة من أنها كانت تضيق المسافة تدريجياً مع جريد و كراغول. ومع ذلك ، كانت مخطئة.

لم يرد جريد على أسموفيل المرتبك. لم ينظر حتى إلى أسموفيل. في الواقع ، تجاهل جريد كل الاهتمام الذي يركز على نفسه.

***

– ما الذي تفعله هنا؟ جلالتك ، لماذا أنت في جودين؟ أرسلت همس ، لكن لم يكن هناك جواب.

“آه…!” كان جريد يشعر بالارتباك من كلمات يوفيمينا عندما صرخ فجأة لـ لاويل ، “أين جودين؟”

‘ماذا؟’

“…!؟”

بدأت يوفيمينا تشعر بالريبة بينما كان جريد يسير بمفرده دون أن يتحدث. كانت الدروع والأحذية والأسلحة التي كان جريد يتسلح بها غير مألوفة وغريبة.

“… جريد؟”

‘أليست هذه الأشياء التي استخدمها في الأيام الخوالي؟’

‘ما هذا؟’

كانت حتى صدئة كما مرت سنوات من التجوية. كان من الغريب أن يرتدي الحداد جريد هذه الأشياء المتهالكة ولا تصلحها. ثم تلقت همسًا ، هذا ليس أنا! إنه العدو! اخرج من هناك الآن!

“أنتِ لستِ ضعيفة ، أنا فقط مدجج بالعتاد. هـ~هل أنتِ بخير؟”

“هاه؟”

شاركت يورا في جميع أنواع الحوادث وشعرت بمشاعر معقدة ، مما أدى إلى تغيير مسارها عدة مرات. كانت النتيجة أن الفئة الأسطورية ، ذابح الشيطان ، هبطت في قبضتها ، وأصبحت واثقة من أنها كانت تضيق المسافة تدريجياً مع جريد و كراغول. ومع ذلك ، كانت مخطئة.

هذا جريد لم يكن جريد…؟ اتسعت عيون يوفيمينا فجأة. كان ذلك لأن أسموفيل قد نهض فجأة وطعن جريد في ظهره.

خلق موقف جريد من التسرع والاعتذار لها صدعًا جديدًا في فخر يورا.

“من أنت؟” صحيح. اكتشفه أسموفيل. كان يعلم أن جريد هذا لم يكن جريد الحقيقي. “شيطان عظيم شرير يجرؤ على تقليد مظهر جلالته… آه!” أسموفيل – الذي كان يطعن الاستنساخ في ظهره – انفجر بعيدًا ، وانهار على جانب الشارع. القبضة التي طارت على وجهه جاءت من أيدي ذهبية ، أيدي الإله.

‘ما هذا؟’

هذا جريد لديه معدات قديمة وأيدي الإله؟ تعمق ارتباك يوفيمينا ، بينما كان هاستر مفتونًا بعد رؤية أسموفيل يهاجم جريد. “من المحتمل جدًا أن يكون هذا مزيفًا… لكن ألا يمكنني استخدامه لقياس قوة جريد؟”

هذا جريد لديه معدات قديمة وأيدي الإله؟ تعمق ارتباك يوفيمينا ، بينما كان هاستر مفتونًا بعد رؤية أسموفيل يهاجم جريد. “من المحتمل جدًا أن يكون هذا مزيفًا… لكن ألا يمكنني استخدامه لقياس قوة جريد؟”

كانت يورا أصغر من جريد بثلاث سنوات ، لكنه غالبًا ما كان يتوهم أنها أكبر سنًا بسبب نضجها في التصرف. اعتقد جريد مرة أخرى أن يورا تبدو جذابة. هدأ قلبه الذي كان دائمًا متوترًا عند مواجهة أجمل امرأة في العالم لأول مرة. نظر إلى يورا التي نادراً ما تعبر عن مشاعرها واعتقد أنها كانت رائعة.

“كيك… كيكيك… أنا مشغول…” غادر آجنوس هذا المكان أثناء ارتباكه.

“…!؟”

“من أنت؟”

“أعتقد أن الاستنساخ ظهر هناك.”

“أسقط سلاحك الآن!”

“أنتِ لستِ ضعيفة ، أنا فقط مدجج بالعتاد. هـ~هل أنتِ بخير؟”

كان فرسان وجنود موراي يتنقلون ، غير قادرين على تحمل شخص مجهول يتسبب في اضطرابات في مملكتهم. اصطفوا في مكان سينجوليد المنهك بالفعل و وجهوا رماحهم وسيوفهم إلى جريد.

كانت سلسلة من المظاهر غير المتوقعة. كان أسموفيل قد ظهر وتسبب لها في تفويت توقيت الصفقة مع آجنوس ، والآن هناك هذا. لم تستطع فهم سبب قدوم جريد شخصيًا إلى هذا البلد البعيد.

“فن المبارزة لباجما ، الموجة”.

“أنا أعلم. أنا لست ضعيفة”. انتفخ خدي يورا وهي تتجاهل يد جريد ونهضت. من الواضح أنه كان مظهراً متعباً. كان هذا بعيدًا عن مظهرها الفكري والثقافي المعتاد. “أنا لست مضطربة. ألم تكن مجرد تجربة؟ إذا لم تكن تجربة ، كنت سأستخدم مهاراتي الدفاعية ولم أكن لأتعرض لضربة واحدة. ألا تعلم؟ لم أكن لأكون مهزومة في ظل الظروف العادية!”

“…!؟”

خلق موقف جريد من التسرع والاعتذار لها صدعًا جديدًا في فخر يورا.

استخدم الاستنساخ رقصة السيف التي كانت ترمز إلى الملك المدجج بالعتاد وذبح الجنود. لا ، لقد حاول قتلهم. تم حظر طاقة السيف التي تدفقت في جميع الاتجاهات بواسطة عشرات الدروع الذهبية. كانت هوية هذه الدروع تعويذة ، وكان الشخص الذي ألقى التعويذة فتاة صغيرة تقف على السطح.

– ما الذي تفعله هنا؟ جلالتك ، لماذا أنت في جودين؟ أرسلت همس ، لكن لم يكن هناك جواب.

“لا تتصرف. لا يمكنني السماح لك بالإضرار بسمعة جريد”.

جذبت يوفيمينا انتباه الاستنساخ. قفز ووجه سيفه نحوها ، بينما منعته بالمهارات التي نسختها. بدأت مواجهة مذهلة وراء المعركة بين سينجوليد و أسموفيل تتكشف.

“… الحكم. خطير.”

“جريد…”

جذبت يوفيمينا انتباه الاستنساخ. قفز ووجه سيفه نحوها ، بينما منعته بالمهارات التي نسختها. بدأت مواجهة مذهلة وراء المعركة بين سينجوليد و أسموفيل تتكشف.

فجأة هكذا…؟ شعر الجميع بالدهشة من التطور المفاجئ. استعادت يورا هدوئها وشرحت لها: “إنها أحد الممرات بين الأرض والجحيم”.

ترجمة : Don Kol

“…”

– ما الذي تفعله هنا؟ جلالتك ، لماذا أنت في جودين؟ أرسلت همس ، لكن لم يكن هناك جواب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط