Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-99

بشرٌ لا يملك الكمال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بشرٌ لا يملك الكمال

الفصل 99 – بشرٌ لا يملك الكمال

أظهر ذلك أن خاطري فانغ يوان في طور الاندماج.

ارتطام…

تحت بصر فانغ يوان، تقلصت كتلة الضوء رويدًا رويدًا، حتى تلاشت تمامًا في الهواء.

تلاطمت أمواج عاتية في البحر البدائي، تعلو وتهبط.

وفقًا لقواعد العشيرة، نال فانغ يوان — بصفته أحد المشاركين في قتل ملك الخنازير — أحد نابي ملك الخنازير البرية.

اصطبغ البحر بلون أحمر فاتح. لم يكن هذا بحر النحاس الأخضر للرتبة الأولى، بل بحر الفولاذ الأحمر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

كُسيت الفتحة بطبقة من الغشاء الضوئي؛ هذا مظهر المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية.

أولًا، تطلب دمج الوعي تفكيرًا متوازيًا ومتعدد المهام.

شغل بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر 44% من مساحة الفتحة. وفوق البحر، لاح زيز ربيع خريف.

شغل بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر 44% من مساحة الفتحة. وفوق البحر، لاح زيز ربيع خريف.

بعد عام كامل من النقاهة والاستشفاء، استرد قدرًا من عافيته.

كان جناحاه أشبه بأوراق الخريف الذابلة المصفرة وذوائبهما مهشمة. أما الآن، فقد سرت فيهما خضرة نضرة، وامتدت خطوط ورقية سوداء عند الأطراف مشكلة قوسًا تامًا برئ من كل عيب سابق.

في السابق، خلا جسده من أي بريق، وبدا خشنًا قاتمًا كخشب جاف متآكل. أما الآن، فقد دبت فيه مسحة من الرونق والصقال.

لكن مع مرور الوقت، ستتآكل خيوط النجاة هذه تباعًا. وإن لم يجازف، فلن يطول به الأمر قبل أن يهوي في الهاوية.

كان جناحاه أشبه بأوراق الخريف الذابلة المصفرة وذوائبهما مهشمة. أما الآن، فقد سرت فيهما خضرة نضرة، وامتدت خطوط ورقية سوداء عند الأطراف مشكلة قوسًا تامًا برئ من كل عيب سابق.

استفرغت مجموعة الأفعى السقيمة وسعها لقتل ملك الخنازير البرية، بيد أنهم تعرضوا لهجمات قطيع ذئاب البرق، فالتهمت الذئاب معظم لحم ملك الخنازير وجلده. وهكذا بات النابان الأبيضان الناصعان أثمن غنائم المعركة.

“زيز ربيع خريف، ربيع وخريف… فهمت الآن؛ يحتاج إلى معايشة تقلبات الربيع والخريف ليسترد عافيته. فمنذ ولادتي الجديدة، انصرم عام كامل، مما يعني تعاقب ربيع وخريف، لذا تعافى جزئيًا.”

لو تحقق النجاح في كل محاولة، لما عاد الفاعل بشرًا، بل كائنًا كاملًا منزهًا عن النقص.

تأمل فانغ يوان زيز ربيع خريف وراوده هذا الخاطر، ليرتقي فهمه لزيز ربيع خريف درجة إضافية.

ارتطام…

يتعين على سيد الغو صقل الغو وتغذيته واستخدامه. ومن بينها، يندرج ’الاستخدام‘ تحت تصنيفات أوسع زاخرة بشتى التنويعات. واصل فانغ يوان احتكاكه بزيز ربيع خريف، فكان إدراكه له يتراكم ويتعمق رويدًا رويدًا.

شغل بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر 44% من مساحة الفتحة. وفوق البحر، لاح زيز ربيع خريف.

“غير أن زيز ربيع خريف لا يزال واهنًا، ولم يبتعد سوى خطوات يسيرة عن حافة الهلاك. لا يمكنني سوى استخدام هالته لقمع ديدان الغو ورفع كفاءة الصقل الفردي. أما فيما يخص الدمج، فلن يقدم أي عون.”

إلى جانب زيز ربيع خريف، استقرت دودة الخمور السمينة ملتفة ككرة مستديرة، تطفو وتلهو في البحر.

وجدت ديدان غو أسطورية ترفع نسبة نجاح الدمج؛ فلكل كائن اختصاصه، واختصاص زيز ربيع خريف يكمن في إمكانية الانبعاث من الموت.

تحت بصر فانغ يوان، تقلصت كتلة الضوء رويدًا رويدًا، حتى تلاشت تمامًا في الهواء.

إلى جانب زيز ربيع خريف، استقرت دودة الخمور السمينة ملتفة ككرة مستديرة، تطفو وتلهو في البحر.

كلما تعمق فهم سيد الغو لديدان الغو، ارتفعت نسبة نجاح الدمج.

دار غو الخنزير الأبيض الشبيه بالدعسوقة وغو بشرة اليشم بلونه اليشمي الأخضر حول بعضهما بعضًا.

نظر فانغ يوان إلى هذه الأشياء، وعلت وجهه ملامح الوقار والجدية: “لم يتبق لدي سوى القليل من الأحجار البدائية، ولا تكفي إلا لمحاولة دمج واحدة. وعقب هذا الدمج، وسواء أصاب النجاح أم الإخفاق، سينحدر وضعي المالي. لكن إن لم أباشر الدمج الآن، فلن تصمد أحجاري البدائية لأكثر من اثني عشر يومًا تقريبًا، بل وسأفقد فرصة الدمج ذاتها.”

فتح فانغ يوان عينيه وبسط كفه الأيمن ببطء. وظهرت عليه نقوش هلال ونجمتين خماسيتين.

هكذا، كلما طال أمد استخدامك لديدان الغو، عظمت احتمالية نجاح دمجها.

كانت تلك مواضع استقرار غو ضوء القمر وغويّ النور الصغير تحديدًا.

ثانيًا، عمق الفهم والمعرفة بديدان الغو.

جلس فانغ يوان متربعًا على السرير، واستقر بصره على الملاءة.

استفرغت مجموعة الأفعى السقيمة وسعها لقتل ملك الخنازير البرية، بيد أنهم تعرضوا لهجمات قطيع ذئاب البرق، فالتهمت الذئاب معظم لحم ملك الخنازير وجلده. وهكذا بات النابان الأبيضان الناصعان أثمن غنائم المعركة.

تراصت ثلاثة أكياس نقود على الملاءة؛ اثنان منتفخان وواحد شارف على النفاد. وإلى جانب ذلك، استقر ناب أبيض ناصع لملك الخنازير البرية، بدا كعاج فيل رابضًا قرب ساق فانغ يوان على الملاءة.

“غير أن زيز ربيع خريف لا يزال واهنًا، ولم يبتعد سوى خطوات يسيرة عن حافة الهلاك. لا يمكنني سوى استخدام هالته لقمع ديدان الغو ورفع كفاءة الصقل الفردي. أما فيما يخص الدمج، فلن يقدم أي عون.”

استفرغت مجموعة الأفعى السقيمة وسعها لقتل ملك الخنازير البرية، بيد أنهم تعرضوا لهجمات قطيع ذئاب البرق، فالتهمت الذئاب معظم لحم ملك الخنازير وجلده. وهكذا بات النابان الأبيضان الناصعان أثمن غنائم المعركة.

كانت تلك مواضع استقرار غو ضوء القمر وغويّ النور الصغير تحديدًا.

وفقًا لقواعد العشيرة، نال فانغ يوان — بصفته أحد المشاركين في قتل ملك الخنازير — أحد نابي ملك الخنازير البرية.

وجدت ديدان غو أسطورية ترفع نسبة نجاح الدمج؛ فلكل كائن اختصاصه، واختصاص زيز ربيع خريف يكمن في إمكانية الانبعاث من الموت.

نظر فانغ يوان إلى هذه الأشياء، وعلت وجهه ملامح الوقار والجدية: “لم يتبق لدي سوى القليل من الأحجار البدائية، ولا تكفي إلا لمحاولة دمج واحدة. وعقب هذا الدمج، وسواء أصاب النجاح أم الإخفاق، سينحدر وضعي المالي. لكن إن لم أباشر الدمج الآن، فلن تصمد أحجاري البدائية لأكثر من اثني عشر يومًا تقريبًا، بل وسأفقد فرصة الدمج ذاتها.”

غير أنه حتى مع توافر هذه العناصر الثلاثة، لا يوجد ضمان مطلق للنجاح. وحتى شخص مثل فانغ يوان يحمل ذكريات خمسمائة عام، وخبرات جمة، وفهمًا عميقًا لديدان الغو، وقدرة على التفكير المتعدد، وإلمامًا بوصفات لا حصر لها، يظل عرضة لخطر الفشل أثناء دمج ديدان الغو.

يربي فانغ يوان سبع ديدان غو، مما يلقي على كاهله عبئًا ماليًا جسيمًا. وبسبب موهبته من الدرجة C، اضطر لاستخدام دودة الخمور مرارًا لرفع زراعته سريعًا. لذا، فاق استهلاكه للأحجار البدائية استهلاك أسياد الغو العاديين.

ثانيًا، عمق الفهم والمعرفة بديدان الغو.

مؤخرًا، كف عن استخدام الأحجار البدائية لاستعادة جوهره البدائي في فتحته، فبات بحر الفولاذ الأحمر في جسده يتعافى عبر معدل تجدده الذاتي الطبيعي فحسب.

أظهر ذلك أن خاطري فانغ يوان في طور الاندماج.

شرع فانغ يوان بالفعل في تقليص استهلاك الأحجار البدائية، ممتنعًا عن تبديدها بعد حساب نفقاته بدقة.

تحولت تدريجيًا من حجم حوض غسيل إلى حجم حجر رحى.

بدا وضعه الراهن كمن يوشك على السقوط من شاهق جرف، ولا يملك سوى التشبث بأعشاب برية نابتة على حافة الجرف لتثبيت جسده ومنع سقوطه.

شرع فانغ يوان بالفعل في تقليص استهلاك الأحجار البدائية، ممتنعًا عن تبديدها بعد حساب نفقاته بدقة.

لكن مع مرور الوقت، ستتآكل خيوط النجاة هذه تباعًا. وإن لم يجازف، فلن يطول به الأمر قبل أن يهوي في الهاوية.

امتصت كتلة الضوء الجوهر البدائي الطبيعي، وتعاظم حجمها باستمرار.

وما يتعين عليه فعله الآن هو استغلال خيوط النجاة هذه والتسلق بكل ما أوتي من قوة.

قد يظن البعض أن هذه العملية يسيرة، غير أنها ليست كذلك بتاتًا.

فإن نجح، اقتنص الفرصة لاسترداد إرث العائلة وارتقى إلى آفاق أرحب، ليتكشف أمامه مشهد جديد بأسره.

***

إن خسر، هوى إلى القاع، وتطلب الصعود مجددًا إلى هذه المرحلة قدرًا هائلًا من الوقت والجهد.

نظر فانغ يوان إلى هذه الأشياء، وعلت وجهه ملامح الوقار والجدية: “لم يتبق لدي سوى القليل من الأحجار البدائية، ولا تكفي إلا لمحاولة دمج واحدة. وعقب هذا الدمج، وسواء أصاب النجاح أم الإخفاق، سينحدر وضعي المالي. لكن إن لم أباشر الدمج الآن، فلن تصمد أحجاري البدائية لأكثر من اثني عشر يومًا تقريبًا، بل وسأفقد فرصة الدمج ذاتها.”

“مهما تكن النتيجة، فلنبدأ.” تنفس فانغ يوان بعمق وركز بصره.

غو الخنزير الأبيض، غو بشرة اليشم!

غو الخنزير الأبيض، غو بشرة اليشم!

مؤخرًا، كف عن استخدام الأحجار البدائية لاستعادة جوهره البدائي في فتحته، فبات بحر الفولاذ الأحمر في جسده يتعافى عبر معدل تجدده الذاتي الطبيعي فحسب.

استجابت دودتا الغو لإرادته، فانطلقتا خارج فتحته لتطوفا أمامه في الهواء.

اصطبغ البحر بلون أحمر فاتح. لم يكن هذا بحر النحاس الأخضر للرتبة الأولى، بل بحر الفولاذ الأحمر.

’ادمج!‘ هتف فانغ يوان في باطنه. أطلق غو الخنزير الأبيض وغو بشرة اليشم أضواء ساطعة بغتة، وارتطما ببعضهما مباشرة.

كان جناحاه أشبه بأوراق الخريف الذابلة المصفرة وذوائبهما مهشمة. أما الآن، فقد سرت فيهما خضرة نضرة، وامتدت خطوط ورقية سوداء عند الأطراف مشكلة قوسًا تامًا برئ من كل عيب سابق.

كان ارتطامًا صامتًا، غير أنه ولد كتلة من الضياء.

وما يتعين عليه فعله الآن هو استغلال خيوط النجاة هذه والتسلق بكل ما أوتي من قوة.

غدا الضوء الأبيض أشد سطوعًا من ذي قبل.

امتصت كتلة الضوء الجوهر البدائي الطبيعي، وتعاظم حجمها باستمرار.

أظهر ذلك أن خاطري فانغ يوان في طور الاندماج.

ارتطام…

استخدم فانغ يوان وعيه للحفاظ على كتلة الضوء الأبيض، متناولًا في الوقت عينه أحجارًا بدائية من الكيس ومقحمًا إياها في كتلة النور.

ابتلعت كتلة الضوء الأحجار البدائية، ولم يتبق سوى غبار الحجارة متناثرًا على السرير. وكلما ابتلعت كتلة النور حجرًا بدائيًا، اتسعت حوافها قليلًا.

لما كان فانغ يوان يحوز خبرة خمسمائة عام، عرف هذه الحيلة بطبيعة الحال.

امتصت كتلة الضوء الجوهر البدائي الطبيعي، وتعاظم حجمها باستمرار.

فإن نجح، اقتنص الفرصة لاسترداد إرث العائلة وارتقى إلى آفاق أرحب، ليتكشف أمامه مشهد جديد بأسره.

تحولت تدريجيًا من حجم حوض غسيل إلى حجم حجر رحى.

عندها فقط زفر فانغ يوان نَفَسًا من الهواء الكدر، واطمأن قلبه.

“اقترب الأمر.” ضيق فانغ يوان عينيه، وألقى بحسم بناب ملك الخنازير البرية الأبيض الناصع في كتلة النور.

إن خسر، هوى إلى القاع، وتطلب الصعود مجددًا إلى هذه المرحلة قدرًا هائلًا من الوقت والجهد.

لو شهد أحد هذا المشهد لاستولى عليه الذهول؛ فالوصفة السرية لدمج غو الخنزير الأبيض وغو بشرة اليشم لتشكيل غو اليشم الأبيض متداولة ومعروفة منذ ما يربو على ألف عام، بيد أنه لم يسمع أحد قط بإقحام ناب ملك الخنازير البرية.

تلاطمت أمواج عاتية في البحر البدائي، تعلو وتهبط.

غير أن عدم استخدامه في الماضي لا يعني عدم استخدامه في المستقبل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فبعد مائة وخمسين عامًا من الآن، سيعمد سيد غو إلى تعديل هذه الوصفة، ليكتشف أن إضافة ناب خنزير بري يرفع نسبة نجاح الدمج بصورة مذهلة.

عندها فقط زفر فانغ يوان نَفَسًا من الهواء الكدر، واطمأن قلبه.

لما كان فانغ يوان يحوز خبرة خمسمائة عام، عرف هذه الحيلة بطبيعة الحال.

كان هذا — غو اليشم الأبيض من الرتبة الثانية!

أُلقي الناب الأبيض في كتلة الضوء، ووقع تحول عجيب في التو واللحظة.

تحولت تدريجيًا من حجم حوض غسيل إلى حجم حجر رحى.

غدا الضوء المتوهج سابقًا أكثر نعومة، وبات الضوء الذي كان يتطاير عشوائيًا خاضعًا لنسق منتظم، يتبدل بسلاسة بين الإشراق والخفوت.

مؤخرًا، كف عن استخدام الأحجار البدائية لاستعادة جوهره البدائي في فتحته، فبات بحر الفولاذ الأحمر في جسده يتعافى عبر معدل تجدده الذاتي الطبيعي فحسب.

تحت بصر فانغ يوان، تقلصت كتلة الضوء رويدًا رويدًا، حتى تلاشت تمامًا في الهواء.

شرع فانغ يوان بالفعل في تقليص استهلاك الأحجار البدائية، ممتنعًا عن تبديدها بعد حساب نفقاته بدقة.

عوضًا عن غو بشرة اليشم وغو الخنزير الأبيض، حلقت دودة غو جديدة كليًا بهدوء أمام فانغ يوان.

يربي فانغ يوان سبع ديدان غو، مما يلقي على كاهله عبئًا ماليًا جسيمًا. وبسبب موهبته من الدرجة C، اضطر لاستخدام دودة الخمور مرارًا لرفع زراعته سريعًا. لذا، فاق استهلاكه للأحجار البدائية استهلاك أسياد الغو العاديين.

بدت كحصاة بيضاوية ملساء، واكتسى جسدها ببياض تام؛ لم يكن بياضًا شاحبًا كبياض الورق، ولا لبنيًا كالحليب، بل بياضًا رطبًا نضرًا يحاكي ألق اليشم ونقاءه.

كان ارتطامًا صامتًا، غير أنه ولد كتلة من الضياء.

كان هذا — غو اليشم الأبيض من الرتبة الثانية!

وفقًا لقواعد العشيرة، نال فانغ يوان — بصفته أحد المشاركين في قتل ملك الخنازير — أحد نابي ملك الخنازير البرية.

عندها فقط زفر فانغ يوان نَفَسًا من الهواء الكدر، واطمأن قلبه.

شغل بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر 44% من مساحة الفتحة. وفوق البحر، لاح زيز ربيع خريف.

قد يظن البعض أن هذه العملية يسيرة، غير أنها ليست كذلك بتاتًا.

هذه النقطة ستغدو حقيقة معرفية سائدة بعد نحو ثلاثمائة عام من الآن.

أولًا، تطلب دمج الوعي تفكيرًا متوازيًا ومتعدد المهام.

اصطبغ البحر بلون أحمر فاتح. لم يكن هذا بحر النحاس الأخضر للرتبة الأولى، بل بحر الفولاذ الأحمر.

إن رسم دائرة بيد ومربع بالأخرى يدعى مهمة مزدوجة، وعجز كثيرون عن إتقان حتى هذا، فما بالك بالتفكير المتوازي فائق التعقيد؟

كما هو الحال في قرية غو يوي؛ إذ انحصرت وصفة صقل غو ضوء القمر في أيدي قلة من الشيوخ وزعماء العشيرة المتعاقبين.

لا يبلغ المرء التفكير المتوازي إلا بعد أعوام من الزراعة الشاقة، وتجرع مرارة إخفاقات وانتكاسات لا تحصى، وحتى حينها يظل بحاجة إلى الموهبة.

لكن مع مرور الوقت، ستتآكل خيوط النجاة هذه تباعًا. وإن لم يجازف، فلن يطول به الأمر قبل أن يهوي في الهاوية.

استطاع فانغ يوان إنجاز ذلك ببراعة بالغة بفضل خبرته العميقة الممتدة لخمسة قرون؛ خبرة حقيقية لا تشوبها شائبة زيف.

بدا وضعه الراهن كمن يوشك على السقوط من شاهق جرف، ولا يملك سوى التشبث بأعشاب برية نابتة على حافة الجرف لتثبيت جسده ومنع سقوطه.

ثانيًا، عمق الفهم والمعرفة بديدان الغو.

فإن نجح، اقتنص الفرصة لاسترداد إرث العائلة وارتقى إلى آفاق أرحب، ليتكشف أمامه مشهد جديد بأسره.

كلما تعمق فهم سيد الغو لديدان الغو، ارتفعت نسبة نجاح الدمج.

استفرغت مجموعة الأفعى السقيمة وسعها لقتل ملك الخنازير البرية، بيد أنهم تعرضوا لهجمات قطيع ذئاب البرق، فالتهمت الذئاب معظم لحم ملك الخنازير وجلده. وهكذا بات النابان الأبيضان الناصعان أثمن غنائم المعركة.

هذه النقطة ستغدو حقيقة معرفية سائدة بعد نحو ثلاثمائة عام من الآن.

نظر فانغ يوان إلى هذه الأشياء، وعلت وجهه ملامح الوقار والجدية: “لم يتبق لدي سوى القليل من الأحجار البدائية، ولا تكفي إلا لمحاولة دمج واحدة. وعقب هذا الدمج، وسواء أصاب النجاح أم الإخفاق، سينحدر وضعي المالي. لكن إن لم أباشر الدمج الآن، فلن تصمد أحجاري البدائية لأكثر من اثني عشر يومًا تقريبًا، بل وسأفقد فرصة الدمج ذاتها.”

هكذا، كلما طال أمد استخدامك لديدان الغو، عظمت احتمالية نجاح دمجها.

غدا الضوء المتوهج سابقًا أكثر نعومة، وبات الضوء الذي كان يتطاير عشوائيًا خاضعًا لنسق منتظم، يتبدل بسلاسة بين الإشراق والخفوت.

ثالثًا، امتلاك الوصفة الدقيقة والأصلية.

أظهر ذلك أن خاطري فانغ يوان في طور الاندماج.

على سبيل المثال، كانت إضافة الناب الأبيض هذه المرة بمثابة اللمسة الحاسمة التي رفعت نسبة النجاح بنسبة عشرين بالمائة، وكانت فاعليتها استثنائية.

كان ارتطامًا صامتًا، غير أنه ولد كتلة من الضياء.

انتشرت بعض الوصفات على نطاق واسع في هذا العالم، غير أن وصفات كثيرة احتكرها أصحابها وحجبوها عن التداول.

غير أن عدم استخدامه في الماضي لا يعني عدم استخدامه في المستقبل.

كما هو الحال في قرية غو يوي؛ إذ انحصرت وصفة صقل غو ضوء القمر في أيدي قلة من الشيوخ وزعماء العشيرة المتعاقبين.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لا سيما تلك الوصفات العائدة للرتبة الخامسة فما فوق؛ إذ تُصان وتُفتدى بالأرواح، ويمتنع كثير من أسياد الغو عن إفشائها حتى توافيهم المنية.

هذا طور استثنائي لا ريب فيه؛ وأسياد الغو يمارسونه بأجساد فانية، فكيف يتأتى لهم النجاح في كل مرة؟

غير أنه حتى مع توافر هذه العناصر الثلاثة، لا يوجد ضمان مطلق للنجاح. وحتى شخص مثل فانغ يوان يحمل ذكريات خمسمائة عام، وخبرات جمة، وفهمًا عميقًا لديدان الغو، وقدرة على التفكير المتعدد، وإلمامًا بوصفات لا حصر لها، يظل عرضة لخطر الفشل أثناء دمج ديدان الغو.

هذه النقطة ستغدو حقيقة معرفية سائدة بعد نحو ثلاثمائة عام من الآن.

جل ما في الأمر أن نسبة فشله أدنى.

ابتلعت كتلة الضوء الأحجار البدائية، ولم يتبق سوى غبار الحجارة متناثرًا على السرير. وكلما ابتلعت كتلة النور حجرًا بدائيًا، اتسعت حوافها قليلًا.

إن دمج ديدان الغو ارتقاء في أطوار الحياة؛ إذ يختزل الزمن إلى أقصى حد، ويجعل مسار التطور المديد يثمر في طرفة عين.

في السابق، خلا جسده من أي بريق، وبدا خشنًا قاتمًا كخشب جاف متآكل. أما الآن، فقد دبت فيه مسحة من الرونق والصقال.

على الأرض، يُعد تحول كهذا ضربًا من المحال الخارق.

فإن نجح، اقتنص الفرصة لاسترداد إرث العائلة وارتقى إلى آفاق أرحب، ليتكشف أمامه مشهد جديد بأسره.

هذا طور استثنائي لا ريب فيه؛ وأسياد الغو يمارسونه بأجساد فانية، فكيف يتأتى لهم النجاح في كل مرة؟

كلما تعمق فهم سيد الغو لديدان الغو، ارتفعت نسبة نجاح الدمج.

لو تحقق النجاح في كل محاولة، لما عاد الفاعل بشرًا، بل كائنًا كاملًا منزهًا عن النقص.

كُسيت الفتحة بطبقة من الغشاء الضوئي؛ هذا مظهر المرحلة الابتدائية من الرتبة الثانية.

***

كان ارتطامًا صامتًا، غير أنه ولد كتلة من الضياء.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

اصطبغ البحر بلون أحمر فاتح. لم يكن هذا بحر النحاس الأخضر للرتبة الأولى، بل بحر الفولاذ الأحمر.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ابتلعت كتلة الضوء الأحجار البدائية، ولم يتبق سوى غبار الحجارة متناثرًا على السرير. وكلما ابتلعت كتلة النور حجرًا بدائيًا، اتسعت حوافها قليلًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لكن مع مرور الوقت، ستتآكل خيوط النجاة هذه تباعًا. وإن لم يجازف، فلن يطول به الأمر قبل أن يهوي في الهاوية.

امتصت كتلة الضوء الجوهر البدائي الطبيعي، وتعاظم حجمها باستمرار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط