رمح الدم الخالد
1646 – رمح الدم الخالد
على الرغم من أن العديد من المتدربين لم يعرفوا ما الذي كان يفعله، إلا أنهم كانوا يستطيعون الإحساس به لأن الوقت بدا أنه تخطى إيقاعًا في هذه الحالة بالذات.
بعد تفجير مجموعة هاي لين، جاء صوت صاخب من جسم أوشين حيث أصبح جسمه متألقًا تمامًا مثل الشمس الشديدة.
“قتل!” هتف أعضاء الارتفاع الخالد بعد رؤية هذه الفرصة النادرة وقفزوا على الفور إلى المدينة.
أعربت العاهلة بهذا الأمر واتجهت إلى المغادرة. مع طنين، أضاء برج اللؤلؤ مرة أخرى مع الضوء المبهر.
في هذا الجزء من الثانية، كان قد دفع جسده إلى أقصى حدوده وارتفع إلى مدينة اللؤلؤة. لقد أراد استخدام هذه السرعة الاستثنائية لعبور الحاجز الدفاعي.
“بوووم!” كان لونغ أوشين سريعًا بشكل غير ملحوظ. عندما اصطدم الجانبان، غرق الحاجز لأسفل بعيدًا لكنه لم يتمكن من اختراقه.
“بوووم!” بعد ذلك، تم دفعه من قبل الدفع الناتج للاصطدام.
“انفجار!” أخيرًا، تمكنت العمالقة الثمانية من اختراق الحاجز الدفاعي. تحطمت القبة إلى قطع صغيرة من الضوء.
“هذا الحاجز قوي للغاية، حتى أوشين ليس بالسرعة الكافية لتجاوزه؟” العديد من الناس كانوا مندهشين لرؤية هذا.
بسبب وجودهم، تحول الوضع للأفضل بالنسبة لمدينة اللؤلؤة. الناجون من الجنس الشيطاني وجنس وحش البحر قاتلوا مع تلاميذ اللؤلؤة. في أذهانهم، كانت اللؤلؤة ملاذهم الأخير. إذا سقطت اللؤلؤة، فلن يتبقى لهم مكان يذهبون إليه في البحر الكبير.
حدق أوشين في الحاجز قبل أن يذهب إلى صدع في السماء.
“قتل!” هتف أعضاء الارتفاع الخالد بعد رؤية هذه الفرصة النادرة وقفزوا على الفور إلى المدينة.
“انفجار!” أخيرًا، تمكنت العمالقة الثمانية من اختراق الحاجز الدفاعي. تحطمت القبة إلى قطع صغيرة من الضوء.
“ماذا يفعل؟” لم يستطع أحد المتدربين تصديق ذلك: “هل يستسلم؟”
وفي الوقت نفسه، كانت زي كوينينغ توقف لونغ أوشين على سور المدينة. مع الرمح في يدها، ولدت هالة قاتلة وهي تقف منتصبة مثل جنرال قتل أعداء لا يحصون. واصل الرمح في غرس الخوف في أعدائه.
أعربت العاهلة بهذا الأمر واتجهت إلى المغادرة. مع طنين، أضاء برج اللؤلؤ مرة أخرى مع الضوء المبهر.
لم يعتقد أن هذا كان صحيحًا. لم يكن اوشين شخصًا يستسلم بهذه السهولة، نفس الشيء مع الارتفاع الخالد.
لم يستطع بقية الجمهور رؤية أي شيء لذلك كانوا ضائعين.
استنشق واستعمل بنيته الخالدة ثانية للقفز نحوها. في ذهنه، لم تكن تطابقه من حيث خفة الحركة حتى لو كانت أسرع.
“أكثر من ذلك، إنه يحتاج إلى مسافة أكبر.” استخدم ملك إلهي نظراته السماوية للنظر إلى السماء. فقط الناس من هذا المستوى كانوا قادرين على الفهم.
أومضت جبهتها وظهر برج صغير مع عاصفة رهيبة. حتى شخص مثل أوشين لم يستطع سجنها لفترة أطول. أصبحت أصابعه الخمسة مؤلمة وكان لا بد له لأن يتركها. بعد جزء من الثانية، استخدمت العاهلة سرعة لا تصدق للتراجع.
نظر إلى أعلى ورأى امرأة تقف أمام العاهلة. كانت سامية عليا تماما مثل إلهة البحر!
“لقد بدأ”. تمتم ملك إلهي قديم آخر بعد معرفة نية أوشين.
لم يستطع بقية الجمهور رؤية أي شيء لذلك كانوا ضائعين.
الفصل: 6/10
في غمضة عين، أصبح كل شيء في العالم بطيئًا. يمكن للجميع رؤية ظل باهت لكنهم عرفوا بأنه كان اوشين.
كان الملك الإلهي القديم على حق. أراد لونغ اوشين استخدام مسافة بعيدة جدا بما أنه لم يكن هناك مشكلة في بنيته الجسدية. طالما كان لديه مساحة كافية، سيكون قادرًا على ممارسة السرعة القصوى في هذا العالم، وسيكون قادرًا على تجاوز كل شيء، حتى الوقت نفسه.
حدق أوشين في الحاجز قبل أن يذهب إلى صدع في السماء.
على الرغم من أن العديد من المتدربين لم يعرفوا ما الذي كان يفعله، إلا أنهم كانوا يستطيعون الإحساس به لأن الوقت بدا أنه تخطى إيقاعًا في هذه الحالة بالذات.
لقد فكر فجأة – لم يكن هذا الرمح قادرًا فقط على اختراقه. حتى الإمبراطور الخالد سيصبح ضحيته.
في غمضة عين، أصبح كل شيء في العالم بطيئًا. يمكن للجميع رؤية ظل باهت لكنهم عرفوا بأنه كان اوشين.
بعد ذلك، اختفى الركود. كان الوقت يتدفق بشكل طبيعي مرة أخرى ولكن الوضع كان مختلفًا.
يمكن أن يرى الناس لونغ أوشين كان يمسك العاهلة من الرقبة. دون أدنى شك، كان العبقري الأعلى قد وجد دليلا وعرف أن الحاجز كان وثيق الصلة بالعاهلة. فقط من خلال القبض عليها سيكونون قادرين على حل مشكلة الحاجز.
شعر المشاهدون في الأفق بالقشعريرة في حلوقهم. لا يهم كم كانوا بعيدا جدا. في اللحظة التي رأوا فيها وميض رأس الرمح، ما زالوا يتعرضون للاختناق وأصبحت أرجلهم ضعيفة.
“وووش! بانغ! “وأخيرا، فإن الصوت الناتج منه وهو يعبر المنطقة أخيرًا اتصل مع ظلاله الباقية. في النهاية رأى الكثيرون أوشين وهو يخترق الجدار ولكن هذا قد حدث منذ فترة.
“هذا الحاجز قوي للغاية، حتى أوشين ليس بالسرعة الكافية لتجاوزه؟” العديد من الناس كانوا مندهشين لرؤية هذا.
كان سريعًا بشكل غير معقول. كانت العاهلة قوية جدًا لكنها لم تستطع الهرب منه. كونها مستحوذة من الرقبة جعلت طاقتها الدموية تنفذ بسرعة. أصبحت الإضاءة خافتة في برج اللؤلؤة على الفور.
كان هذا الرمح ببساطة مرعباً للغاية خاصةً عندما كانت زي كوينينغ هي المستخدم. يبدو كما لو أن لا شيء يمكن أن يوقفها. لقد كان سلاحًا قاتلا!
“انفجار!” أخيرًا، تمكنت العمالقة الثمانية من اختراق الحاجز الدفاعي. تحطمت القبة إلى قطع صغيرة من الضوء.
“وووش!” كانت العاهلة تسيطر على البرج مرة أخرى من خلال ضوء لا حدود له. انسكبت الأشعة على كل من تلاميذ اللؤلؤة. في وقت قصير، بدا الأمر كما لو كان لديهم دروع جديدة مصنوعة من الضوء. كان هذا نعمة الحماية من البرج.
“قتل!” هتف أعضاء الارتفاع الخالد بعد رؤية هذه الفرصة النادرة وقفزوا على الفور إلى المدينة.
“قتل!” لم يلين تلاميذ اللؤلؤة وحافظوا أيضا على مواقعهم في صد الأعداء.
ومع ذلك، فقد اتخذ الخطوة الأولى فقط قبل أن يهرول بسرعة إلى الوراء. في هذه المرحلة الثانية، أخبره حدسه أن شيئًا خطيرًا قادم. عزز موقفه وسحق الأرض وراءه.
1646 – رمح الدم الخالد
” اللؤلؤة انتهت”. سخر اوشين.
كان سريعًا بشكل غير معقول. كانت العاهلة قوية جدًا لكنها لم تستطع الهرب منه. كونها مستحوذة من الرقبة جعلت طاقتها الدموية تنفذ بسرعة. أصبحت الإضاءة خافتة في برج اللؤلؤة على الفور.
للأسف، في جزء من الثانية، كانت القلادة الموجودة أمام صدر العاهلة تنضح بضوء لا حدود له. لم يستطع الناس إبقاء عيونهم مفتوحة.
أومضت جبهتها وظهر برج صغير مع عاصفة رهيبة. حتى شخص مثل أوشين لم يستطع سجنها لفترة أطول. أصبحت أصابعه الخمسة مؤلمة وكان لا بد له لأن يتركها. بعد جزء من الثانية، استخدمت العاهلة سرعة لا تصدق للتراجع.
استنشق واستعمل بنيته الخالدة ثانية للقفز نحوها. في ذهنه، لم تكن تطابقه من حيث خفة الحركة حتى لو كانت أسرع.
“وووش! بانغ! “وأخيرا، فإن الصوت الناتج منه وهو يعبر المنطقة أخيرًا اتصل مع ظلاله الباقية. في النهاية رأى الكثيرون أوشين وهو يخترق الجدار ولكن هذا قد حدث منذ فترة.
ومع ذلك، فقد اتخذ الخطوة الأولى فقط قبل أن يهرول بسرعة إلى الوراء. في هذه المرحلة الثانية، أخبره حدسه أن شيئًا خطيرًا قادم. عزز موقفه وسحق الأرض وراءه.
حدق أوشين في الحاجز قبل أن يذهب إلى صدع في السماء.
نظر إلى أعلى ورأى امرأة تقف أمام العاهلة. كانت سامية عليا تماما مثل إلهة البحر!
لطخ الدم الأرض. تم كسر العديد من البنايات مع ظهور ثقوب على الجدران.
1646 – رمح الدم الخالد
وقفت زي كوينينغ هناك وكان رمح في يدها. كان أحمر مع توهج دموي وامض. حتى شخصية مثل أوشين شعرت بالرعب من مظهره كما لو أنه يمكن أن يخترق عنقه في أي لحظة.
بعد ذلك، اختفى الركود. كان الوقت يتدفق بشكل طبيعي مرة أخرى ولكن الوضع كان مختلفًا.
في غمضة عين، أصبح كل شيء في العالم بطيئًا. يمكن للجميع رؤية ظل باهت لكنهم عرفوا بأنه كان اوشين.
ضع في اعتبارك أن عددًا قليلاً جدًا من الأشياء يمكن أن يخيفه إلى هذا المستوى، لكن الرمح نجح في ذلك. لا يهم مدى قوته، مزال يمكن أن يثقب حلقه بسهولة.
1646 – رمح الدم الخالد
شعر المشاهدون في الأفق بالقشعريرة في حلوقهم. لا يهم كم كانوا بعيدا جدا. في اللحظة التي رأوا فيها وميض رأس الرمح، ما زالوا يتعرضون للاختناق وأصبحت أرجلهم ضعيفة.
لقد فكر فجأة – لم يكن هذا الرمح قادرًا فقط على اختراقه. حتى الإمبراطور الخالد سيصبح ضحيته.
“بوووم!” بعد ذلك، تم دفعه من قبل الدفع الناتج للاصطدام.
لقد فكر فجأة – لم يكن هذا الرمح قادرًا فقط على اختراقه. حتى الإمبراطور الخالد سيصبح ضحيته.
شعر المشاهدون في الأفق بالقشعريرة في حلوقهم. لا يهم كم كانوا بعيدا جدا. في اللحظة التي رأوا فيها وميض رأس الرمح، ما زالوا يتعرضون للاختناق وأصبحت أرجلهم ضعيفة.
1646 – رمح الدم الخالد
لقد فكر فجأة – لم يكن هذا الرمح قادرًا فقط على اختراقه. حتى الإمبراطور الخالد سيصبح ضحيته.
كان هذا الرمح ببساطة مرعباً للغاية خاصةً عندما كانت زي كوينينغ هي المستخدم. يبدو كما لو أن لا شيء يمكن أن يوقفها. لقد كان سلاحًا قاتلا!
“قتل!” هتف أعضاء الارتفاع الخالد بعد رؤية هذه الفرصة النادرة وقفزوا على الفور إلى المدينة.
“ما هذا السلاح؟” تمتم ملك إلهي قديم في حالة ذهول.
رمح الدم الخالد، المعروف سابقًا باسم رمح التنين الأسود. لا يمكن لأحد التحديق في هذا السلاح والبقاء هادئا. الدم هناك كان من إمبراطور خالد.
رمح الدم الخالد، المعروف سابقًا باسم رمح التنين الأسود. لا يمكن لأحد التحديق في هذا السلاح والبقاء هادئا. الدم هناك كان من إمبراطور خالد.
بعد إيقاف لونغ أوشين، أخبرت زي كوينينغ العاهلة: “اذهبِ لحماية المدينة، واترك هذا لي”.
“بوووم!” بعد ذلك، تم دفعه من قبل الدفع الناتج للاصطدام.
أعربت العاهلة بهذا الأمر واتجهت إلى المغادرة. مع طنين، أضاء برج اللؤلؤ مرة أخرى مع الضوء المبهر.
“آه!” تردد صراخ بائسا. خلال المناوشات، كان لا يزال للطائفة الارتفاع الخالد اليد العليا. على الرغم من أن اللؤلؤة لديها الأفضلية في الأرقام، إلا أنها لم تتمكن من إيقاف هذه الطائفة. تم إجبار العديد من التلاميذ على العودة بينما فقدت المدينة العديد من المناطق الرئيسية.
“قتل!” هتف أعضاء الارتفاع الخالد بعد رؤية هذه الفرصة النادرة وقفزوا على الفور إلى المدينة.
لطخ الدم الأرض. تم كسر العديد من البنايات مع ظهور ثقوب على الجدران.
“اذهب!” في هذه اللحظة، انضمت مجموعة هاي لين الثلاثة إلى المعركة. كان لدى هاي لين الترايدنت وحارب ضد ملك إلهي. هدر التنين الذهبي ومزق الأعداء. دينغ يوانهو في شكل ثور هائج في كل مكان وسحق مجموعات من المقاتلين.
لطخ الدم الأرض. تم كسر العديد من البنايات مع ظهور ثقوب على الجدران.
لقد فكر فجأة – لم يكن هذا الرمح قادرًا فقط على اختراقه. حتى الإمبراطور الخالد سيصبح ضحيته.
بسبب وجودهم، تحول الوضع للأفضل بالنسبة لمدينة اللؤلؤة. الناجون من الجنس الشيطاني وجنس وحش البحر قاتلوا مع تلاميذ اللؤلؤة. في أذهانهم، كانت اللؤلؤة ملاذهم الأخير. إذا سقطت اللؤلؤة، فلن يتبقى لهم مكان يذهبون إليه في البحر الكبير.
في هذا الجزء من الثانية، كان قد دفع جسده إلى أقصى حدوده وارتفع إلى مدينة اللؤلؤة. لقد أراد استخدام هذه السرعة الاستثنائية لعبور الحاجز الدفاعي.
“وووش!” كانت العاهلة تسيطر على البرج مرة أخرى من خلال ضوء لا حدود له. انسكبت الأشعة على كل من تلاميذ اللؤلؤة. في وقت قصير، بدا الأمر كما لو كان لديهم دروع جديدة مصنوعة من الضوء. كان هذا نعمة الحماية من البرج.
“قتل!” لقد استعادوا معنوياتهم وعزمهم على القتال. على الرغم من أنهم لم يكونوا متطابقين مع الأعداء، إلا أنهم ما زالوا يسارعون إلى الأمام ويتمنون القضاء على أكبر عدد ممكن قبل الموت.
وفي الوقت نفسه، كانت زي كوينينغ توقف لونغ أوشين على سور المدينة. مع الرمح في يدها، ولدت هالة قاتلة وهي تقف منتصبة مثل جنرال قتل أعداء لا يحصون. واصل الرمح في غرس الخوف في أعدائه.
للأسف، في جزء من الثانية، كانت القلادة الموجودة أمام صدر العاهلة تنضح بضوء لا حدود له. لم يستطع الناس إبقاء عيونهم مفتوحة.
“كلانك!” لم يجرؤ لونغ أوشين على التقليل من شأن العدو. ترددت ترنيمة السيف في السماء. كشف عن السيف الفاضل ببطء بتعبير قاس.
أعربت العاهلة بهذا الأمر واتجهت إلى المغادرة. مع طنين، أضاء برج اللؤلؤ مرة أخرى مع الضوء المبهر.
وفي الوقت نفسه، كانت زي كوينينغ توقف لونغ أوشين على سور المدينة. مع الرمح في يدها، ولدت هالة قاتلة وهي تقف منتصبة مثل جنرال قتل أعداء لا يحصون. واصل الرمح في غرس الخوف في أعدائه.
*************************************
الفصل: 6/10
ترجمة: Ghost Emperor
“قتل!” لقد استعادوا معنوياتهم وعزمهم على القتال. على الرغم من أنهم لم يكونوا متطابقين مع الأعداء، إلا أنهم ما زالوا يسارعون إلى الأمام ويتمنون القضاء على أكبر عدد ممكن قبل الموت.
