تايشو ونغ
الفصل 1744: تايشو ونغ
الشابان لا يتفقان تماما مع سيدهما. في نظرهم ، كيف يمكن للمتسول ميت أن يخلق أي قانون الجدارة؟
لا يزال التلاميذ لا يستطيعان التعامل مع الموقف هذا الميت مثل المعلم. لم يتمكنوا من مشاهدة سيدهم وهو يتصرف تجاهه أيضًا ، وتساءلوا عما إذا كان سيدهم قد أصابهم تعويذة أو شيء ما.
ملاحظتهم وكل تصرفاتهم بطبيعة الحال لم تفلت من عيون لي تشي ، لكنه لم يهتم حقًا وكان يتصرف كما لو لم يكن موجودًا.
فكر التلاميذ لأنفسهما – ما الذي كان يدور حول زوج من العيون الصافية؟ ربما ولد هذا الإنسان الغبي ولم يستطع الرد على أي من العلامات.
في النهاية ، في أحد الأيام عندما كان جالسًا فوق حفرة تشبه البحيرة ، أتى الرجل العجوز أخيرًا بتلاميذه.
لم يعجب شين شياوشان و هو تشن برده مطلقًا. سيدهم قد لا يكون أي شخص في النقية لكنه كان لا يزال داو العاهل! ولكن الآن ، أطلق عليه الإنسان ضعيف؟ هذا الشخص لم يشاهد فمه على الإطلاق ولديه عيون حتى الآن لا يمكنه رؤية جبل تاي!
“اسمي تايشو ونغ ، سيد الطائفة الحالية من كف ساغو. اجتماع بالزميل الداويست هنا يمكن اعتباره ضربة مصير. هل لي اسمك؟ “قام الرجل العجوز بقبضته وسأل.
“لقد تعبت من رحلة طويلة أحضر لي عربة” ، قال لي تشي للرجل العجوز
“سيدي ، إذا استطعت الإجابة عن أسئلتي ، فستشكر كف ساغو بالتأكيد …” أضاف ونغ على عجل.
كان موقفه نادر جدا. كان هذا سيد الطائفة لكنه كان محترمًا تمامًا تجاه الإنسان. حتى المزارع العادي لن يهتم لي تشي ، خاصة في حالته الحالية المؤسفة.
أغضب موقفه المتعجرف التلاميذ. صاح الرجل: “مهلا! هل انت اصم!؟ سيدي يتحدث إليك! “
كان لي تشي يشعر بالملل حتى أثناء النظر إلى البحيرة المتلألئة وتجاهل الرجل العجوز.
ألق لي تشيِ نظرة قائلًا: “نظرًا لسماتك الودية ، يمكنك الجلوس”. ربت على الأرض الموحلة بجانبه.
ألق لي تشيِ نظرة قائلًا: “نظرًا لسماتك الودية ، يمكنك الجلوس”. ربت على الأرض الموحلة بجانبه.
أغضب موقفه المتعجرف التلاميذ. صاح الرجل: “مهلا! هل انت اصم!؟ سيدي يتحدث إليك! “
“سيدي ، أنت لطيف جدا.”
“يا سيدي ، بهذه الطريقة.”
على الرغم من أن كف ساغو كانت طائفة صغيرة ، إلا أن السيد كان لا يزال خبيرًا وسيدًا في الطائفة. يجب أن يعتبر هذا المتسول أنه شرف له أن يعاملهم السيد بهذه الطريقة.
“حسنا . ليس لدي أعمال على أي حال. هزت لي تشي رأسه.
لم يكن يمانع في الذهاب إلى كف ساغو لأنه حصل على فن الإؤتداد المميت في الوقت الحالي. لقد حان الوقت لمغادرة المنحدر المحروق.
“تشن إير لا تقلل إحترام ” صرخ تايشو ونغ قبل أن يجمع قبضته على لي تشي مرة أخرى:. “يا زميل داويست ، من فضلك ، أعذروني لعدم تعليمي تلميذي جيدًا بما فيه الكفاية.”
بقي لي تشى مركز على البحير ، هذا أغضب الزوجين الشابين. إذا لم يكن ذلك لوجود سيدهم ، لكانوا قد علموا هذه البشري درسًا بالفعل.
جعل هذا العلاج لها غاضب. كان عليها كبح الرغبة في ضرب هذا البشري.
بعد فترة طويلة ، استدار لي تشي ببطء للنظر في ونغ وقال: “من باب المجاملة هو الدافع الخفي. تريد أن تسألني عن شيء ما. “
“التراجع” ، صرخ مرة أخرى قبل أن يتقدم وينحني بعمق تجاه لي تشى: “تلاميذي هم ضحل ولا يمكن أن يتعرفوا على العظمة. رجائا عاقبني.”
“كيف وقح!” تحو تعبيؤ التلميذ الذكر الذي يسمى هو تشن أسوء وهو يصرخ.
“مثيرة للاهتمام بعض الشيء. أنا فضولية حول سبب اعتقادك أنني أستطيع الإجابة على أسئلتك. “ضحك لى تشى.
“كن هادئا!” وبخه تايشو ونغ.
“تشن إير لا تقلل إحترام ” صرخ تايشو ونغ قبل أن يجمع قبضته على لي تشي مرة أخرى:. “يا زميل داويست ، من فضلك ، أعذروني لعدم تعليمي تلميذي جيدًا بما فيه الكفاية.”
التلميذة، شين شياوشان ، كانت غير سعيدة أيضًا. لقد تحدثت بهدوء: “يا سيد ، لماذا تتسامح مع موقفه غير المحترم؟ فقط بشر ، ماذا يمكن أن يفعل؟ “
“التراجع” ، صرخ مرة أخرى قبل أن يتقدم وينحني بعمق تجاه لي تشى: “تلاميذي هم ضحل ولا يمكن أن يتعرفوا على العظمة. رجائا عاقبني.”
ألق لي تشيِ نظرة قائلًا: “نظرًا لسماتك الودية ، يمكنك الجلوس”. ربت على الأرض الموحلة بجانبه.
كان تعبيره وكلماته رسمية وخطيرة للغاية.
لم يكن هناك شيء هناك ، فقط التربة القذرة لكن تايشو ونغ لم يكن لديه مانع على الإطلاق. رفع رداءه وجلس.
ابتسم لى تشى للرجل العجوز المحترم وقال: “أنا فقط بشري ، لماذا تعتقد أنني سيد؟”
قال لي تشي للرجل المسن المهذب “إما تريد إجابة أو تفضل أن تسألني”.
“المنحدر المحترق هو مكان خطير تمامًا مثل موقد الغليان ، كيف يمكن أن يأتي بشري إلى هنا؟ حقيقة أنك بشري تُظهر كم هو مدهش. على الرغم من أن ملابسك تتسم بالفوضى ، إلا أنك لا تزال هادئًا ، حيث تظهر قلبك الاستثنائي. وبالتالي ، حتى لو كنت بشريًا ، فأنت شخص مميز “.
على الرغم من أن كف ساغو كانت طائفة صغيرة ، إلا أن السيد كان لا يزال خبيرًا وسيدًا في الطائفة. يجب أن يعتبر هذا المتسول أنه شرف له أن يعاملهم السيد بهذه الطريقة.
كان لي تشي مستمتعًا بالرد قائلاً: “ربما تكون زراعتك ضعيفة ، وليس رؤيتك. يفتقر العديد من الخبراء إلى هذه الرؤية لك. “
ترجمة : : ALAE khalid
“توقف”. قاطعه لي تشي ولوح بأكمامه: “المكافآت الخاصة بك لا معنى لها بالنسبة لي ، مثل هذه المعاملة تقوض تفاعلنا فقط.”
لم يعجب شين شياوشان و هو تشن برده مطلقًا. سيدهم قد لا يكون أي شخص في النقية لكنه كان لا يزال داو العاهل! ولكن الآن ، أطلق عليه الإنسان ضعيف؟ هذا الشخص لم يشاهد فمه على الإطلاق ولديه عيون حتى الآن لا يمكنه رؤية جبل تاي!
قال لي تشي: “جيد جدًا ، سأمنحك فرصة. تحدث.”
“شكرا لك” ، أجاب تايشو ونغ: “أنا فقط أكثر دقة ودقيقًا من الآخرين”.
قال لي تشي للرجل المسن المهذب “إما تريد إجابة أو تفضل أن تسألني”.
حدق لى تشى فى البحيرة قبل أن تتحدث: “لا بأس إذا أردت أن تطلب مني ولكن هذا يعتمد على مزاجي. إذا شعرت بذلك ، يمكنني أن أعلمك شيئًا أو شيئين. “
“التراجع” ، صرخ مرة أخرى قبل أن يتقدم وينحني بعمق تجاه لي تشى: “تلاميذي هم ضحل ولا يمكن أن يتعرفوا على العظمة. رجائا عاقبني.”
“سيدي ، أنت بالفعل سيد ، تنين مخفي بين الرجال. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم.
في هذه الأثناء ، شعر تلميذه بأن سيده كان يلعب فقط مع هذا البشري.
بعد فترة طويلة ، استدار لي تشي ببطء للنظر في ونغ وقال: “من باب المجاملة هو الدافع الخفي. تريد أن تسألني عن شيء ما. “
“مثيرة للاهتمام بعض الشيء. أنا فضولية حول سبب اعتقادك أنني أستطيع الإجابة على أسئلتك. “ضحك لى تشى.
بقي لي تشى مركز على البحير ، هذا أغضب الزوجين الشابين. إذا لم يكن ذلك لوجود سيدهم ، لكانوا قد علموا هذه البشري درسًا بالفعل.
الشابان لا يتفقان تماما مع سيدهما. في نظرهم ، كيف يمكن للمتسول ميت أن يخلق أي قانون الجدارة؟
أجاب ونغ باهتمام: “سيدي ، علمني أستاذي الراحل أن العيون هي نوافذ الذهن. يمكن أن تعكس مباشرة قلب داو المزارع. في هذا المكان مع الألغاز الأبدية ، فإن أي شخص ينظر إلى هذه العلامات لديه نظرة مختلسة. ومع ذلك ، عينيك واضحة ، على عكس الآخرين. حتى الأباطرة لا يستطيعون فهم كل شيء هنا ، لكنك لست منزعجًا. إنه يظهر أن عقلك يجب أن يكون مذهلاً ، وقادر على رؤية أشعة الشمس التي يكتنفها الغيوم أو كل قوانين الجدارة الحقيقية وراء الفوضى “.
أومأ لي تشي بالموافقة: “جيد. مواهبك الفطرية سيئة لكنك تفهم طرق الحياة. يجب أن يكون سيدك شخصًا رائعًا أيضًا ، ليعلمك شيئًا من هذا القبيل. “
“شكرا لك” ، أجاب تايشو ونغ: “أنا فقط أكثر دقة ودقيقًا من الآخرين”.
“سيدي ، أنت لطيف جدا.”
بقي لي تشى مركز على البحير ، هذا أغضب الزوجين الشابين. إذا لم يكن ذلك لوجود سيدهم ، لكانوا قد علموا هذه البشري درسًا بالفعل.
فكر التلاميذ لأنفسهما – ما الذي كان يدور حول زوج من العيون الصافية؟ ربما ولد هذا الإنسان الغبي ولم يستطع الرد على أي من العلامات.
تجاهله لى تشى ونظر إلى الفتاة: “إنه لشرف لكي أن تكوني سائقي”.
تجاهله لى تشى ونظر إلى الفتاة: “إنه لشرف لكي أن تكوني سائقي”.
حدق لى تشى فى البحيرة قبل أن تتحدث: “لا بأس إذا أردت أن تطلب مني ولكن هذا يعتمد على مزاجي. إذا شعرت بذلك ، يمكنني أن أعلمك شيئًا أو شيئين. “
“مثيرة للاهتمام بعض الشيء. أنا فضولية حول سبب اعتقادك أنني أستطيع الإجابة على أسئلتك. “ضحك لى تشى.
أشار لي تشي إلى شين شياوشان وقال: “ستكونين سائقي”.
“سيدي ، إذا استطعت الإجابة عن أسئلتي ، فستشكر كف ساغو بالتأكيد …” أضاف ونغ على عجل.
“توقف”. قاطعه لي تشي ولوح بأكمامه: “المكافآت الخاصة بك لا معنى لها بالنسبة لي ، مثل هذه المعاملة تقوض تفاعلنا فقط.”
أجاب ونغ “أنت على حق ، ولكن إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقل فقط الكلمات”.
“أنت!” تحول وجهها إلى اللون الأحمر بعد سماع ذلك. على الرغم من أن كف ساغو كانت طائفة صغيرة ، إلا أنها كانت لا تزال تلميذها الأول ، وهي أميرة من النوع الذي يراودها الكثير من الناس. لقد ارتجفت بالغضب بعد سماع هذا الطلب.
لا يزال التلاميذ لا يستطيعان التعامل مع الموقف هذا الميت مثل المعلم. لم يتمكنوا من مشاهدة سيدهم وهو يتصرف تجاهه أيضًا ، وتساءلوا عما إذا كان سيدهم قد أصابهم تعويذة أو شيء ما.
أجاب ونغ “أنت على حق ، ولكن إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقل فقط الكلمات”.
قال لي تشي: “جيد جدًا ، سأمنحك فرصة. تحدث.”
فكر التلاميذ لأنفسهما – ما الذي كان يدور حول زوج من العيون الصافية؟ ربما ولد هذا الإنسان الغبي ولم يستطع الرد على أي من العلامات.
شعر الاثنان مثل القيء بالدم. هذا البشري كان يتحدث في الواقع إلى سيدهم مثل هذا؟
نظر ونغ من حولنا قبل أن يقول بهدوء: “هذا ليس المكان المناسب للحديث. سيدي ، هل ستأتي إلى دارنا المتواضعة؟ “
الشابان لا يتفقان تماما مع سيدهما. في نظرهم ، كيف يمكن للمتسول ميت أن يخلق أي قانون الجدارة؟
“حسنا . ليس لدي أعمال على أي حال. هزت لي تشي رأسه.
لم يكن يمانع في الذهاب إلى كف ساغو لأنه حصل على فن الإؤتداد المميت في الوقت الحالي. لقد حان الوقت لمغادرة المنحدر المحروق.
“سيد …” شعرت بالظلم وأرادت التماس. لطالما كان سيدها ينزل عليها لكنه لا يزال يجعلها السائق الآن؟
لم يكن يمانع في الذهاب إلى كف ساغو لأنه حصل على فن الإؤتداد المميت في الوقت الحالي. لقد حان الوقت لمغادرة المنحدر المحروق.
“يا سيدي ، بهذه الطريقة.”
“لقد تعبت من رحلة طويلة أحضر لي عربة” ، قال لي تشي للرجل العجوز
“مثيرة للاهتمام بعض الشيء. أنا فضولية حول سبب اعتقادك أنني أستطيع الإجابة على أسئلتك. “ضحك لى تشى.
أخرج ونغ عربة الكنز على الفور ، التي تم سحبها من قبل أربعة المهور الإلهي.
كرر ونغ بشكل عاجل: “هذا يتعلق بنهوض طائفتنا وسقوطها. القيام بعمل جيد في خدمته. إذا تجرأ أحد على عدم الاحترام ، فسأطرده! “
لم يجرؤ التلميذان على التعليق رغم أنهما كانا منزعجين من سيدهما وهو ينفد كل نزوة الرجل.
جعل هذا العلاج لها غاضب. كان عليها كبح الرغبة في ضرب هذا البشري.
أشار لي تشي إلى شين شياوشان وقال: “ستكونين سائقي”.
كان لي تشي مستمتعًا بالرد قائلاً: “ربما تكون زراعتك ضعيفة ، وليس رؤيتك. يفتقر العديد من الخبراء إلى هذه الرؤية لك. “
“أنت!” تحول وجهها إلى اللون الأحمر بعد سماع ذلك. على الرغم من أن كف ساغو كانت طائفة صغيرة ، إلا أنها كانت لا تزال تلميذها الأول ، وهي أميرة من النوع الذي يراودها الكثير من الناس. لقد ارتجفت بالغضب بعد سماع هذا الطلب.
كان لي تشي يشعر بالملل حتى أثناء النظر إلى البحيرة المتلألئة وتجاهل الرجل العجوز.
صاح شقيقه في الدفاع: “شقي ، أنت تدفعه ، لا تفوز شبرًا وتريد قدمًا!”
“توقف!” صاح تايشو ونغ مرة أخرى في هو تشن. لم يستطع الولد أن يحشر أسنانه وأبقى فمه مغلقًا.
تجاهله لى تشى ونظر إلى الفتاة: “إنه لشرف لكي أن تكوني سائقي”.
“توقف”. قاطعه لي تشي ولوح بأكمامه: “المكافآت الخاصة بك لا معنى لها بالنسبة لي ، مثل هذه المعاملة تقوض تفاعلنا فقط.”
بعد قولي هذا ، دخل العربة وذهب فورًا إلى النوم.
جعل هذا العلاج لها غاضب. كان عليها كبح الرغبة في ضرب هذا البشري.
قال لي تشي للرجل المسن المهذب “إما تريد إجابة أو تفضل أن تسألني”.
نظر ونغ من حولنا قبل أن يقول بهدوء: “هذا ليس المكان المناسب للحديث. سيدي ، هل ستأتي إلى دارنا المتواضعة؟ “
ذكّر ونغ تلميذه قائلاً: “شين ، قم بعمل جيد”.
“لقد تعبت من رحلة طويلة أحضر لي عربة” ، قال لي تشي للرجل العجوز
“سيد …” شعرت بالظلم وأرادت التماس. لطالما كان سيدها ينزل عليها لكنه لا يزال يجعلها السائق الآن؟
أغضب موقفه المتعجرف التلاميذ. صاح الرجل: “مهلا! هل انت اصم!؟ سيدي يتحدث إليك! “
كرر ونغ بشكل عاجل: “هذا يتعلق بنهوض طائفتنا وسقوطها. القيام بعمل جيد في خدمته. إذا تجرأ أحد على عدم الاحترام ، فسأطرده! “
كان موقفه نادر جدا. كان هذا سيد الطائفة لكنه كان محترمًا تمامًا تجاه الإنسان. حتى المزارع العادي لن يهتم لي تشي ، خاصة في حالته الحالية المؤسفة.
كان تعبيره وكلماته رسمية وخطيرة للغاية.
“تشن إير لا تقلل إحترام ” صرخ تايشو ونغ قبل أن يجمع قبضته على لي تشي مرة أخرى:. “يا زميل داويست ، من فضلك ، أعذروني لعدم تعليمي تلميذي جيدًا بما فيه الكفاية.”
نادراً ما رأيت شياوشان هذا الجانب من سيدها ، لذا ابتلعت كل التعاسة والسخط. ومع ذلك ، فقد وجهت هذا الغضب نحو لي تشي بدلاً من ذلك ، ولم تحمل أي شيء سوى الاحتقار له.
ترجمة : : ALAE khalid
